مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى             تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا             الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال             اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة             على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا             بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة             المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني             إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

نبدة تاريخية عن السينما بالطانطان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أكتوبر 2020 الساعة 04 : 16


صحراء نيوز : بقلم الاستاذ محمد الأمين ساعد


سينما الصحراء


بعد زلزال أكادير بتاريخ 29 فبراير 1960 لم يبقى من قاعات السينما الأربع بمدينة اكادير إلا سينما 《 سلام 》 التي كان قد بناها رجل الأعمال السيد يحي بن يدير و بعد الزلزال بنيت سينما 《 الصحراء 》 بتالبرجت ثم تلتها عدة قاعات سينمائية أخرى بكل من طانطان و إنزكان و تارودانت و تزنيت و كليميم و اخيرا بويزكارن خلال ستينيات و سبعينيات القرن الماضي .
في سنة 1961 اختمرت فكرة إنشاء قاعة للعرض السينمائي بالطانطان عند ابي احماداوامبارك وعمي عبد الله رحمة الله عليهما فقام الأخير باقتناء آلة سينمائية من نوع 《 سينارك 》 و ميكروفون للصوت من نوع 《 لانمبري 》 و بوق للصوت و ما يزيد عن ١٠٠من المقاعد الجلدية و الخشبية و شاشة بيضاء كبيرة مصنوعة من ثوب سميك مبلط بالجبص و مثبت على اعمدة و وضعت في المكان المقابل للمكان المرتفع بمرتين عن الأرض و المعزول عن الجمهور المخصص للآلة السينمائية. في بداية الأمر استغل الوالد و العم المستودع الذي يملكه المرحوم محمد احضيه بوعيدة و الذي كان في فترة ما اول قسم يدرس فيه أبناء الطانطان قبل أن تبني السلطات الإسبانيةمدرسة بقسمين و المعروفة الى الآن ب《القبيبات 》 .كان المشروع يتكون من قاعة العرض بالمستودع و مقهى بنفس البناية . استمر الأمر هكذا الى سنة ١٩٦٣ حيث انتقلت العائلة للسكن الجديد بالقرب من منزل أهل البوحياوي《 بالطانطان الابيض》 و بالضبط بزنقة طارق إبن زياد حاليا. أصبحت الأمور آنذاك أصعب على اخي محمد رحمه الله و مساعديه الذين كانوا يسهرون على تسيير المشروع و الصعوبة كانت في التنقل من و إلى حي العمالة و خاصة بالليل و في كل الظروف المناخية مع العلم ان الكهرباء غير متوفر بالمدينة بالمرة الا باستعمال محركات صغيرة تعمل بالكازوال.كانت المحلات التجاريةالموجودة آنذاك بالسوق المركزي وسط المدينة و الذي بناه المستعمر الإسباني تستعمل مصابيح غازية تسمى" بيتروماس " او أخرى تقليدية تشتغل بالكربون و الباقي الآخر يستعمل الشمع و خاصة بالمنازل.اتذكر تلك السنوات عندما كنا نقطن بحي العمالة بمنزل 《 الكبانية 》، و الذي سيصبح فيما بعد اول محكمة ابتدائيةبالمدينة يرأسها المفوض القضائي المرحوم سيداتي ولد محمد الشيخ الهيبة ، كنت اخرج مع أمي رحمة الله عليها و اخواتي أمام المنزل بعد غروب الشمس ننتظر قدوم الوالد والتجار الآخرين من الضفة الشرقية .كان اغلبهم يسكنون بجوارنا و غالبا ما يأتون مجتمعين و يتناولوا وجبة العشاء في أحد المنازل . كنا نراهم قادمين يحملون مصابيحهم ليقطعوا واد ي ابن الخليل في الظلام الدامس و يستغنوا عنها عندما يحل القمر و خاصة عندما يكون بدرا كاملا مضيئا. كان اغلب التجار من سكان حي العمالة و منهم عائلتي أهل بيغدن و أهل فوزي و أهل شارا امبارك واخوه لحسن و احضيه اوشارا واهل لزعر و أهل محمد إبراهيم الداودي واهل الداحاوأهل حيدوك وغيرهم من العائلات بالعمالة أو بالطانطان الابيض أو بالطانطان الاحمر المكونة للنسيج الأول للمدينة. كانت العلاقات التي تربط تلك العائلات متميزة ولا مجال فيها للقبلية و لا للجاه و لا للمال .كانوا بمثابة عائلة واحدة كبيرة يجمعها وادي ابن خليل بضفتيه و بماءه العذب الذي كان في متناول الجميع.خلال النهار كان منظر الطانطان من الضفة الغربية و لا اروع : بساتين على اليمين و سفينة عبارة عن مقهى و مسبح بناها الإسبان وسط الوادي وأمامها على الضفة الأخرى المركز الإداري الذي هدم مؤخرا و فوق التلة المرتفعة القاعدة العسكرية المسمات بالقصبة ثم السوق المركزي و بجانبه مساكن وبساتين يقطنها أهل النجار و أهل بوشعيب و أهل الروبيو و أهل حماد اوسعيد و اهل صفر واعل عمارة وغيرهم .كان حي العمالة مكون من البناية التي بهاالإدارة المركزية و السكن الرئيسي لعامل الإقليم، كان آنذاك يسمى إقليم طرفاية، ثم مستوصف و نزل عسكري للضباط و مدرسة و كل هذه البنايات محاطة بمنازل وبساتين لعائلات معروفة بالمنطقة و أشجار متفرقة تسمى ب " الطرفة " .والجدير بالذكر ان الأزقة لم تكن مبلطة و لا توجد مجاري للمياه العادمة حيث ان كل منزل له حفرة خاصة لمياهه العادمة .كما أن الطريق بيننا و بين كليميم لم تكن معبدة و كانت مدة قطعها ما بين ستة و ثمانية ساعات على الأقل هذا إن لم تتدخل العوامل الطبيعية .خلال موسم الأمطار كانت الطانطان تعيش عزلة داخليا و خارجيا .العزلة الداخلية كان سببها وادي ابن خليل الذي كان يعزل أهل حي العمالة عن السوق المركزي .اما العزلة الخارجية فكان مسببها وادي درعة الذي كان يعزل المنطقة برمتها عن شمالها .الا أن السكان كانوا دائما يقظين لهذه المتغيرات وكان كل منزل يوجد به بيت للتخزين يقي من مثل هذه الظروف .كان أهل المنطقة ينتفعون بكل ما تجود به الارض و السماء من أنواع النباتات و الحيوانات كالغزال و الأرنب و الطيور بأنواعها و حتى الجراد الذي كان يأتي على الأخضر واليابس كان الناس يجمعونه إما لبيعه أو لأكله. ...

----

سينما الصحراء(النسخة الثانية )
كان ثمن الدخول إلى قاعة العرض السينمائي الموجودة بحي العمالةيتراوح ما بين ١٠٠ و ١٥٠ و ٢٠٠ فرنك أي ما يعادل درهم و درهم ونصف و درهمين .كانت القاعة تكتض بروادها الى حد ان البعض منهم لا يجد مقعدا يجلس عليه و يقبل بمشاهدة الفيلم واقفا ولكم أن تتخيلوا المتعة التي كان يعيشها الحضور و الأجواء البيئية التي كانوا يسبحون فيها كدخان السجائر التي ،بالمناسبة،كانت تهرب من مدينة العيون و تباع خلسة و أغلبها من أنواع رديئة من صنف 《 كروخير و فينسدور》و الأنواع الراقية الأمريكية الصنع من نوع 《 ل م و كامل و وينستون و مارلبورو 》. زيادة على هذا الهواء الملوث هناك ضجيج المتفرجين بسبب تعليقاتهم على مشاهد الأفلام و خاصة الهندية منها .عند انتهاء العرض تتجه كل مجموعة صوب المناطق الثلاث المكونة للمدشر في الظلام الدامس أو تحت ضوء القمر مستعملين المصابيح اليدوية إن كانت متوفرة أو أي وسيلة أخرى مبتكرة لقطع وادي إبن الخليل. كان الواد أنظف منطقة بالمدينة حيث كان عبارة عن رملة من الحصى و حجارة ملساء متنوعة الحجم و اللون يأتي بها الماء من منابعه ، وكان بإمكننا و نحن اطفال نلعب بجنبه أن نحفر حفر صغيرة بعدة سنتيمترات فقط للحصول على الماء العذب لنروي عطشنا . اما المنازل فكانت تتوفرعلى براميل من سعة ٢٠٠ ليتر يتم ملؤها من طرف عربة تحمل برميل و يجرها حمار مرة كل أسبوع و تستعمل لكل الأغراض المنزلية من غسيل و طهي و حتى الإستحمام إن دعت الضرورة الى ذلك ولم يكن الفرد من رواد الحمام العمومي الموجود بجانب السوق المركزي و المعروف بحمام النجار أي أنه مسمى على اسم مالكها السيد الحسين النجار رحمة الله عليه .
بعد رحيلنا الى الطانطان الأبيض وبسبب صعوبة التنقل الى حي العمالة لتسيير المشروع ارتأى الجميع أن الوقت قد حان لنقل مقر السينما الى جانب السوق المركزي .للذكرى و الإنصاف تجدر الإشارة إلى أن عدد من أفراد عائلتنا كانوا قد اشتغلوا بالسينما أو بالمقهى ومنهم المدعو صنيبة و هو من عائلة أمزيان و امبارك بيغدن و ابني عماتي محمد بوجا و ابراهيم الفرواح وأخيرا و ليس آخرا الحسين ساعد وقد ساعدوا كلهم جزاهم الله خيرا مع أخي محمد وعمي عبد الله على نجاح هذا المشروع و استمراره ،رحم الله من توفي منهم و اطال في عمر من هم لا زالوا احياء يرزقون و حفظهم من كل مكروه . في البداية اكترى الوالد مستودع في ملكية المرحوم امبارك اوجامع يوجد بالقرب من المسجد العتيق بجانب المحلات التي يباع فيها الدجاج الآن .الا ان المكان لم يكن مناسبا البتة كقاعة للعروض .خلال تلك الفترة أي ما بين ١٩٦٥ و ١٩٦٧ انتقلت لإتمام تعليمي بمدينة تارودانت وهو الأمر الذي غيبني عن المشهد لأنني كنت آتي الى الطانطان خلال النصف الثاني من عطلة الصيف فقط حيث كنت دائما أفضل قضاء عطلة الصيف بمدينة كليميم العزيزة على قلبي كذلك .عند رجوعي إلى حضن أهلي واحبابي بالطانطان وإلى المؤسسة التعليمية التي غادرتها و هي ابتدائية و قد تحولت إلى ثانوية ، وجدت كذلك مقر السينما قد انتقل أيضا إلى المعلمة التي تركتها اسبانية :إنها البناية التي كانت بها أول مجزرة بالمدينة سابقا وهو المكان الموجود أمام السوق المركزي و المعروف الآن بمقهى 《 لزعر 》 و احفاده و كانت البناية بمثابة جزيرة أو بتعبير أدق مفترق طرق وسط السوق لا ترتبط بالمحلات التجارية شمالا بمعنى أنها كانت ذات اربع واجهات .بقيت أجواء العرض بدون تغيير نظرا لضيق المكان و ضجيج المحرك الضروري لتشغيل الآلة السينمائية و الموضوع فوق القاعة في أحد أبراج المبنى : نفس الروائح المختلفةالمنبعثة من أجساد المتفرجين و الممزوجة بدخان السجائر و حرارة الاجسام مع رطوبة المكان ؛كما بقيت الأثمنة بدون تغيير نظرا لعدم توفر الشروط المنطقية اللازمة لذلك. كانت أغلبية الأفلام المعروضة أمريكية الصنع أو هندية وهي المفضلة للجميع و الأنواع الأخرى اما فرنسية أو مصرية . رغم كل الإكراهات كان الإقبال في تزايد إلى درجة أن بعض المشاهدين يشاهدون الفيلم مرتين أو ثلاثة مما دفع العائلة إلى وضع طلب الى السلطات الإقليمية للحصول على بقعة أرضية أوسع لبناء قاعة للعرض السينمائي بمواصفات مقبولة الى حد ما وتلك قصة أخرى . يتبع....


----

(الجزء الثالث ) سينما الصحراء (النسخة الأخيرة )

كانت سنة 1969مميزة بالنسبة لي و مفيدة بالنسبة لمعلوماتي عن السينما بالجنوب بصفة عامة. فبغض النظر أنها عرفت بناء قاعة جديدة للعرض السينمائي بمواصفات مقبولة فإنها كذلك عرفت اكتشافي أن أكادير ليست المدينة الوحيدة التي توجد بها قاعات سينمائية بالمواصفات الدولية و من النوع الجيد و الراقي بالجنوب حيث يمكنك مشاهدة أفلام ملونة ذات جودة عالية و بتقنية تسمى تكنوكولور Technicolor . لم تكن هذه القاعات معروفة عند اغلب أهل الجنوب لكونها تقع في مناطق خاضعة للإستعمار الإسباني .

بعد انتهاء الموسم الدراسي ، ذهبت إلى كليميم لقضاء عطلة الصيف كالعادة و في آخر يوم من يونيو و بينما كنت أتجول وسط المدينة إذا بشخص يدعى "البراح " يحث الناس على الذهاب إلى مدينة سيدي إفني التي كانت قد استرجعت لتوها إلى حضيرة الوطن .

كان يؤكد للجميع أن الحافلات موجودة و بالمجان .لم أتردد حينها و استقلت إحداها لاستكشاف هذه المدينة التي سمعت عنها الكثير عندما كنت أزور ديار الأجداد بأيت أيوب قرب منطقة مستي .لم أكن أتصور أن وراء تلك التلال توجد مدينة جميلة تعتبرها كل قبائل أيت بعمران و إلى الآن عاصمة لهم. لم أصدق ما رأته عيناي في البداية و زادني ذلك حماسا لأكتشف مدينة جميلة ،نظيفة كأنها جزء من عالم آخر و بها قاعتين رائعتين للسينما .

كل شيء جميل بسيدي إفني:المقاهي،المحلات التجارية،الفضاءات العمومية و المناطق الخضراء و أخيرا الهندسة المعمارية ذات الطابع الإسباني التي بنيت بها المنازل و المرافق العمومية.عدت لزيارة المدينة عدة مرات مع صديقي عالي السباعي و مع عمي رحمة الله عليهم و استمتعت بتلك الزيارات الخاصة لمشاهدة أفلام بالألوان و بجودة عالية إلى أن مر بنا ذات يوم ابن عمتي حسن الدرهم و ابن عمه عبد الخالق الدرهم رحمه الله قادمين من الدار البيضاء و متجهين إلى مدينة العيون لزيارة أهلهم .رافقتهم إلى الطانطان وبعد استراحة وانتظار يوم ذهاب الشاحنات الى "لكروشي " أي الحدود مع الجانب الإسباني طلبت الإذن من أبي لمرافقتهم وكان لي ما أريد لأكتشف مدينة أخرى بالجنوب لا تقل جمالا عن سابقتها و أكتشف قاعتها السينمائية و مسبحها الكبير الذي كنا نذهب إليه يوميا للإستجمام و الإستمتاع بمرافقة المختلفة .استمتعت كثيرا بمشاهدة أفلام من كل الأصناف باللغة الإسبانية التي لم أجد صعوبة كبيرة في فهمها و ذلك لقربها من اللغة الفرنسية. من بين الأفلام التي شاهدتها عدة مرات و لم انساها فيلم "الأوامر العشرة ""les dix commandements "و أفلام جيمس بوند و غيرها.

بعد زيارة العيون قمنا بزيارة أخرى رائعة إلى مدينة لاس بالماس التي أحتفظ لها بذكريات جميلة.عندما عدت إلى الطانطان بعد نهاية العطلة وجدت أبي رحمه الله منهمك في بناء قاعة سينمائية جديدة بمواصفات جديدة و تراعي إلى حد ما متطلبات الفرجة السينمائية .

كانت تحتوي على اماكن مرتفعةو منفصلة عن القاعة الرئيسيةأي عبارة عن بلكون و فوقهم قاعة البث الخاصة بالآلة السينمائية وآلات أخرى لإصلاح الأشرطةإن تقطعت و أشياء أخرى متفرقة و كان الولوج لها عبر سلالم في الساحة التي يوجد بها مكتب إستخلاص ثمن الدخول و مقهى و مراحيض .كان المسؤول عن مراقبة التذاكرعند دخول القاعة رجل صاحب رجل واحدة ويتكأ على عكاز من حديد و يدعى" الحطاب "و كان يشتغل بقاعة العرض السابقة بينما كان" ابريك" مسؤولا عن تشغيل آلة السينما مكان اخي محمد رحمه الله او الحسين ساعد الذين كانا مكلفين بتلك المهمة في السابق و غالبا ما كانامكلفين باستخلاص ثمن التذاكر .

لم يكن الأعوان مستقرين وهو ما صعب مهمة التسيير على اخي محمد و اخي الحسين فكنت أساعدهم كلما سنحت لي الفرصة.هكذا أصبحت أدمن على الحضور كل ليلة للفرجة و المساعدة إما في إدخال المتفرجين إلى القاعة أو بيع التذاكر وعندما يبدأ العرض كنت غالبا ما أذهب إلى مقصورة البث لأتعلم كيفية تشغيل الآلة السينمائية و تنظيفها و غير ذلك من العمليات.

آنذاك قرر أبي أن يمنعني من الذهاب إلى الثانوية بحجة أنهم في حاجة إلى خدماتي و أصبحت بين عشية و وضحاها أعمل بالنهار مع أخي محمد و بالليل في السينما إلى أن سخر الله لي السيد عزمي مدير ديوان عامل الإقليم الذي لاحظ وجودي يوميا بالسوق في الوقت الذي كان علي أن أكون بالقسم مع زملائي فقرر التدخل رحمه الله و جزاه عني خيرا و أرغم والدي على إرجاعي الى الثانوية .في هذه القاعة الجديدة لم نعد نسمع ضجيج محرك الكهرباء لأن هذه الأخيرة أصبحت توزع على العموم و ذلك ،حسب معلوماتي، ابتداء من النصف الثاني من الستينيات بواسطة محركات كبيرة تشتغل بالدييزل و توجد بمستودع بشارع محمد الخامس قرب المركز الأول للدرك الملكي في الجهة المقابلة للثكنة العسكرية الموجودة فوق تلة تتوسط المدينة و المعروفة ب " القصبة " .

لاحقا سيبنى في تلك الجهة المقابلة ل "مطور الضو " الفندق الملكي الخاص بالجيش .تم، إذن، ربط قاعة السينما بالكهرباء العمومي الذي كان في بداياته ينقطع في الحادية عشرة ليلا وبعد ذلك أصبح الإنقطاع الكهربائي في الواحدة ليلا.

بعد سنة ١٩٧١ أصبح تسيير المشروع صعبا على الطاقم العائلي و لم يبقى من خيار إلا بيع المعدات أو كراء القاعة بمعداتها وهو ما تم بالفعل بعد أن اكترى شخص يدعى الخليل الحسن بن أحمد رحمه الله القاعة و قام بتشغيلها لسنوات قليلة حيث أن الوالد رحمه الله رفع عليه دعوى قضائية بسبب عدم آدائه سومة الكراء الشهرية . من منكم قد سمع أو يعرف شيئا عن 《 سينما شنقيط 》 ؟





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كواليس جماعة لبيرات.

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

طلب مساعدة عاجلة

الصنادق البلاستيكية تحل محل الخشبية بميناء طانطان

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

إقليم كلميم: موارد طبيعية، ثقافية، وتاريخية غنية ومتنوعة واد اساكا( صور)

سلطات طانطان تشكك في "وطنية" جمعية الجالية في حفل تكريم قادة الوحدات العسكرية " فيديو "

الطائفية في الوطن العربي ،تعريفها ، واسباب ظهورها : دراسة سيكولوجية ، اجتماعية

هل سبق للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان كان مقاوما ضد الاستعمار الفرنسي ؟؟

خاص : نبذة تاريخية عن حياة المناضلة فتيحة بوسحاب

غموض يلف مصير مؤتمر " تاريخ الصحراء " بعد إنسحاب مشاركين

جمعية واحة تكليت تنظم في قافلتها التضامنية دورة تكوينية في التسيير الإداري والمالي

بيان حقيقة من الاستاذ خالد علي

لمحة تاريخية عن أكرض تمنارت

في ذكرى تأسيس مجموعة الامل للمعطلين الصحراويين بالعيون





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا


بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة


إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة