مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو             تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز             فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي             شباب جهة كليميم وادنون يصنعون التميز بالعرائش             أول تعليق لبوتين على تسبب إسرائيل فى إسقاط طائرة روسية             بيان ..منظمات حقوقية تستنكر تسريب أجزاء من الخبرة في قضية بوعشرين             المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو             المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..             مفهوم عاشُوراء في الإسلام             رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً             انتهاكات جسيمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتارودانت             تشويش على مؤسسة تعليمية بواد لو يضر بالتلاميذ             صرخة قدماء العسكريين            تصريح الكاتب الجهوي لقدماء المحاربين العسكريين            المَرَاعِي في اسا الزاك و الخلاف مع القطريين            العيون .. اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني و يطالبون بترقيتهم             شاهد .. مقدمة فيضان وادي بإقليم طاطا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

صرخة قدماء العسكريين


تصريح الكاتب الجهوي لقدماء المحاربين العسكريين


المَرَاعِي في اسا الزاك و الخلاف مع القطريين


العيون .. اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني و يطالبون بترقيتهم


شاهد .. مقدمة فيضان وادي بإقليم طاطا


عودة ظاهرة الهجرة السرية للمغرب


الصرف الصحي يغضب سكان حي الجديد بلوك 4 بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

انطلاق عملية إيداع طلبات الإستفادة من البقع الأرضية بمدينة الداخلة

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

انقطاع التيار الكهربائي عن اقليم بوجدور - فيديو


تخريب و سرقة بجماعة اسرير


مراسل وكالة الاحداث الدولية للأنباء يتعرض لاعتداء من طرف ذوي السوابق العدلية


إيداع ملكة جمال المغرب الشهيرة السجن بسبب ...


مواطن بطانطان يوضِّح سبب اغلاق حسابه في بنك

 
بيانات وتقارير

بيان ..منظمات حقوقية تستنكر تسريب أجزاء من الخبرة في قضية بوعشرين


انتهاكات جسيمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بتارودانت


تقرير يسجل ترديّ أوضاع حقوق الإنسان بالمملكة


بلاغ إدانة لنشر صور من الفيديوهات المنسوبة لتوفيق بوعشرين


رسالة مفتوحة من المواطنين المغاربة المسيحيين

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

وفاة الشاعر الباعمراني احماد جيجي

 
جالية

اختيار المحامية المغربية كوثر بدران ضمن أفضل 10 خريجين حقوق في إيطاليا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

صُلح بين اعضاء جماعة افركط بطانطان

 
أنشطة الجمعيات

شباب جهة كليميم وادنون يصنعون التميز بالعرائش


تأسيس المركز الدولي للدراسات و البحث العلمي المتعدد التخصصات بطانطان


فيديو .. تأسيس جمعية الوفاء لقدماء تلاميذ وتلميذات اعدادية الحضرامى

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. فوز بطعم الهزيمة و هزيمة بنشوة النصر

 
تهاني ومناسبات

باشا مصطفى الذهبي يكرس المفهوم الجديد للسلطة باقليم الداخلة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طرق تقوية الشعر في المنزل.. 5 وصفات طبيعية

 
تعزية

رئيس بلدية واد لو وبرلماني عن إقليم تطوان يعزي في وفاة السيد مصطفى بنسالم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طرب حساني 1994 مجموعة شباب وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مسلسل المناهل


الماسة الزرقاء الحلقة 2


كونغ فو باندا المتحف سري

 
عين على الوطية

شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين


تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية


اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان

 
طانطان 24

رئيس جماعة طانطان مطالب بإرجاع الكليزاسيون للقصر البلدي


فتيحة بوسحاب .. ديوها الحبس!!


جهود جبارة لعمال النظافة بمدينة طانطان.. فيديو

 
 

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2011 الساعة 23 : 23


طالب : من الطنطان

إن البحث في التاريخ هو بحث في الهوية يقارب أكاديميا. لكن قراءة الحقائق التاريخية تظل في نهايتها وجهة نظر خاصة وتختلف الآراء حولها مهما كانت جودة الأدوات الأكاديمية البحثية المستعملة لسبر أغوارها. فمهما تكن الطبيعة العامة لماضي مجموعة بشرية ما فإنها كمادة للبحث تخضع دوما للعوامل الذاتية المسقطة عليها من لدن الباحث نفسه ومصدره و منطلقاته الخلفية والخفية و التي إنصافا له تكبله وهو لها رغم أنفه غير مفارق . لن يهرب الباحث بعيدا عن نفسه ويتجرد مائة بالمائة مما هو فردي إذا انحنى على حقيقة تاريخية ما متفحصا. لكل منا طريقته الخاصة أو المحصنة في مقاربة الحقائق التاريخية . ولكل منا الزاوية أو القناة الذاتية المعقمة التي تمر منها الوقائع آنياﱠ فما بالك بما قد نصل إليه من اختلاف حول الماضي . قد لا تتناطح عنزتان على أن القيمة العلمية ودرجة الموضوعية المستعملة في مبحث ما قد لا تؤدي بالضرورة إلى حصول إجماع عام حول صحتها لأنها في محصلتها مجرد وجهة نظر خاصة جدا بخلفياتها العامة . يعني شيء خاص فقط و لن يتجاوز راهنا سياج الفردانية في تناول وجبة نص بالرجيم في مطعم الحقيقة التاريخية .

ماذا أفعل يا صديقي وما يوجد على الأرض من الحقائق التاريخية يجعلك تتريث قبل أن تقبل عليه كقرآن
ا غير منزﱠل. فهو يبعث على الشك و القلق إن لم أقل كآبة الارتياب وسط ظروف سياسية جد متدنية. ظروف تكثر فيها لغة التملق والوطنية الزائفة والشك والاتهامات المجانية ويسود فيها خطاب الدرهم ورنين الدولارات وشراء الذمم والاغتناء زمن الحرب والاغتياب حول كؤوس الشاي الصحراوي الدافئة والتي تتحول همسات نميمته الوضيعة إلى قرارات في أدراج بعض المكاتب تخصك بالذبح العام .
إنها حالة تتألب عليك فيها
صور مقيتة" لمونولوج "عفن لتشكل مشهدا كريها ومنفرا وحتى وإن حاولت غض الطرف وسد الأنف فإن الفضاء لا يسمح لك لأنه ممتلئ بالأوحال كحظائر الماعز. هل أكتب لك على وجه الأرض بما تلفظه مؤخرات الأغنام في شبه المدينة إن انعدم القلم والحبر ولم تعد هناك فائدة من المحبرة واليراع ؟ وحتى إن قبلت بهذا يا صديقي فأين هي ٌ البعرات ٌ وقطعة الأرض ؟
لا أخفي عنك صديقي أني مؤخرا كنت كلما اكتشفت المزيد من تاريخ وواقع حال هذه المنطقة يدب الرعب في أحشائي وتزداد هرمونات الوجل سمنة في ذاتي . ماذا دهاني وممﱠالخوف يا ترى ؟ هل السكوت حكمة أو جبن من تلك النوعية التي لا تؤكل ولكنها تسكن الأمعاء ؟ إنه لزمن يكون فيه لترتيل صلواتك صوت رنين المال، وفيه يتحول بشرف المقاول فيمسي مقاوما وبخزي ينقلب المقاوم مقاولا  ! يا سبحان الله فالكلﱡ أصبح اليوم يملك مقاولة تحت إبطه في محفظة من جلد أبناء العم والخلان . إنها مقاولة الوشاية المربحة. ترى من هم الوشاة وهل يمكن انتقائهم حسبما يملكون من ثروات مجهولة المصدر؟
لقد فعلها فيك الخوف من الجهر كتابة بما تعرفه و تكنه فعليا وأصبحت بحياء شديد غير غريب عن شخصك تسلك بيراعك مفاوز السلطة والانتخابات ،القبائل وحتى العائلات الممخزنة كعائلتك وتنسى التاريخ أو تتجاهله حين تريد و نراك متسللا وبخفة تمر مرور الكرام على ضلوع العائلة في التأسيس وقيادة لوبيات الفساد في المنطقة.

لم يكن المناخ بالنسبة إليك صحيا وأنت محط أنظار المدققين المحدقين بجحوظ العين في هويتك السياسية . ترى من تكون في ظل هذه الأزمة السياسية المستعصية ؟ أستاذ مبرز ومبجل أم فقط أستاذ مدجن من عائلة أهل بوعيدة ذات التاريخ السياسي قي الصحراء والمستمر فعلها سياسة ورأسمال حتى اليوم؟ هل أصدقك يا صديقي حينما تقول أنك لم تمس الكعكعة والتي تخرج الإنسان من جنة الشرف والإستقامة والنظافة ,هل لا زلت نظيفا يا صديقي وأنت تكتب خمس سنوات.ترى ما الذي نقلته إلينا من جديد طيلة سنواتك الخمس؟ وها أنت تقر بأنك لم تعد تستوعب شيئا وضاقت على مخيلتك الأفاق.
ومن هم أهل بوعيدة؟ هل هم فرد أم جماعة ؟ مغاربة صحراويون أم صحراويون فقط ؟ من يقرر في ذلك ؟ وأنت أستاذ القانون من يحدد شخصك الكريم أنت أم المتقولون عنه أم تراهم يكونوا المنصتون لهم  ؟ هل هم المحدقون والمحملقون دون هوادة فيك استقراء لمعلومة ما ؟
هل موالاتك يجب أن تكون للعائلة والقبيلة ثم المجتمع الصحراوي القبلي أم أن الدولة هي الأجدر بالولاء ؟ لمادا يبحث المخزن عن ولاء القبيلة أو ولاء الفرد . هل يمكن أن تكون يا صديقي كل يوم مطالب بأن تجهد نفسك في تأكيد هويتك للبعيد والقريب بل ويجب أن تقتنص الفرصة لتفعل ذلك ؟ من يؤكد من نكون الأمم المتحدة أم نحن المؤكدون ؟ هل لنا كلمة في تحديد هوية من سنحتسي معه لاحقا كؤوس الشاي الدافئة بأمان ؟ هل سأحكم ذاتي تحت الحكم الذاتي، وكيف ذلك يا صديقي؟ هل يجب أن أفصح كتابة عن هويتي إن تأكدت منها مثلا ؟ لا مهلا يا صديقي فإصدار الهوية يتم عادة في وزارة الداخلية التي أصبح شيوخ قبيلتك مقدمين فيها . فما الفرق يا ترى بين مقدم في مقاطعة حضرية وشيخ في مؤسسة القبيلة ؟ ما الفرق بين الموالاة للقبيلة و للعائلة من جهة وللدولة من جهة أخرى مادامت هذه الأخيرة تعتبر نفسها شكلا تنظيميا متقدما للقبيلة نفسها ؟
هي ذي مردة المونولوج المتحفزة لمغادرة قلعة الصمت إلى فضاءات التعبير كتابة تستبد بأوتار المشاعر . و رغم أن احتمالات حدوث الكتابة تبدو لك يا صديقي جد ضعيفة ، فها
هي جينات الكتابة تتنطع مشرئبة لتحفر مكانا لها في شرايين الإبداع وتعزف لحن الوجود النقي التقي الورع والنظيف من وسخ المخزن . ترى هل يأخذ تنطعها شكل الجواب المتحفز للقول أنه يفترض فيﱠ مباشرة تنفيذ الكتابة وليكنْ ما يكنْ ؟ لم التوثب يا صديقي ومثبطات امتهان الكتابة متاريس كأسوار بابل . لم مداد المحابر لا زال على حاله بعيدا عن تأهبات اليراع ؟ قد أكتب لك ولهم يا صديقي في كراسة الصمت المطبق كعابر سبيل دون محطات يترحل دون كلل في مشوار بلا خطى . سأكتب لك شيئا يشبه ترنيمة الأخرس دون رجع صدى صياح القبيلة أو إن شئت سأسمعك تغاريد الأصم وأنا أشبه ما أكون بالأبكم في شبه المدينة . ولك أن تتخيلنى هناك يا صديقي أقبع في خيمة وبر منتظرا دوري لأبدأ الحكاية . تخيلني هناك و أنا لم أبدأ بعد الكتابة. لقد استهواني الأمر ووصية أسلافي تعويذة تحت إبطي مضغوطة إلى قلبي وكل يوم يمر تكبر في داخلي محاولة الكف عن الاختباء لتنشر حروفها بادية للعيان في مدينة العيون . وما أدراك ما العيون المليئة بالعيون ؟ لا داعي أن تعرفهم يا صديقي مادام ليس لخيمتيك في العيون سطح لنشر الغسيل . أليس كذلك يا أهالي اكديم إزيك ؟


كانت مغريات الكتابة والمواقف الداعية لذلك عديدة . ولكنها تتماهى ورجع صدى أصوات المنع الداعية للابتعاد عن طريق اليراع وينبوع المحابر ناسجة في أعماقي شبكة من أبجديات المونولوج البادي للآخرين والذي تطغى فيه نون الجماعة علي ياء المتكلم . قل لي بربك صديقي ماذا أفعل وهم داخل المنزل وحوله في الطنطان والعيون ؟ هل أرد على من كتب عن عائلتي أو قد لا أفعل ؟ كفاك جبنا فحتما يوما ما ستروي لي ما الحكاية بعد أن تحط الرحال في المدينة القادمة إلينا ؛ وحين تستوطنك المدينة ستكف عن الحركة وتفقد الاعتبار مغادرا خيمتك الوبرية بحثا عن كراسي الجهوية الموسعة.

ممكن أن تكتب الآن يا صديقي فلك مطلق الحرية ما دام الكل يكتب عن القبيلة دون وجل ولو أحيانا كثيرة بدجل . لطفا بي صديقي، ستتطلب مني الكتابة بذل الكثير من الجهد لأبدأ فقط التعرف على ذاتي داخل العائلة، القبيلة، المجتمع الصحراوي والدولة وخيمة شبه المدينة. لا بل علي أيضا أن أفهم لماذا ترعى الغنم في شوارع شبه المدينة ولماذا استقرار البدوي هناك قد لا يتناسب وجمال المدينة الراكضة إلينا . ولماذا ينهك كل هؤلاء القطيع قبل الوصول إلى المدينة المرجوة ؟ أسف صديقي فالأمر يتعلق بتمدن بدوي الملامح شيء يجعل الشرب من قربة ماء كالشرب من الصنبور . ما ليﱠ وهذه الحكاية هل هي مغامرة محسوبة يا صديقي أم أن القلم قد يجنح بك ويعقبه الحسم بالنطح والبطح ؟ تباﱠﱠ لي  !
إنه زخم التاريخ المتشبعة به هذه المنطقة و التي قال عنها أحد أصدقائي البسطاء الانجليز : " إن تحت كل حجر هناك ترقد حكاية فلماذا لا تقلب الحجر لترى أن منطقتكم غنية جدا بالأحداث التاريخية ؟ الأمر ليس بهذه البساطة يا صديقي ، لأن قراءة التاريخ لدينا تحكمها المصلحة الذاتية و تناول تاريخ القبيلة الآن كمثل تناول عقاقير سامة علنا . فالأجدى إن أردنا قلب الحجر أن نبني به الآن عمارة ونحقق مصلحة داخل أروقة مجتمع رأسمالي غير مروض . فتاريخ القبيلة في مجالها يمثل قطعا سياسة ماضيها ولكن تأويل حقائقه حاليا لا يحصل عليه الإجماع فيصبح بالتالي متعددا ومفضيا إلى شروع عائلاتها و أفرادها في التخندق والتشرذم السياسي الضيق لحظة قراءة لحقيقة تاريخية ما . هكذا تتولد لدينا إمكانية التمييز الواضح بين المواقف السياسية للفرد داخل العائلة نفسها. وحين يطال تضارب المصالح هذا جسم القبيلة والعائلة تتفشي ظاهرة الفردانية المتوحشة و تنعدم شروط الحياة الجماعية وتتحول قيم الإجماع إلى مأتم . و بعبارة أدل وأوضح يا صديقي، فإن التوغل الشخصي في الأوحال السياسية للتمدن العالقة بالذات حاليا يكون بمثابة مآتم للمبادئ الجماعية للأفراد ويقف كإعاقة صارخة لكتابة التاريخ الحقيقي لمجموعة بشرية ما . فكم يا ترى بلغ مدى توغلنا مندفعين صوب شبه المدينة ؟

يالله، فقد أصبحت الصحراء البدوية صحراء من أشباه المدن. والخيمة تحولت فيها من الوبر إلى الاسمنت والبشر فيها يتنافسون بشراسة وغلو على تحقيق ملكية فردية دون حياء  ! ومن يكره العمران أو حتى شركة العمران ؟ المشكلة يا صديقي فيمن يملك العمران فوق أرض قبيلتك و بأمر الدولة . ما أخيبنا  ! إذ هكذا أصبح القوم بأسى من أنفسهم يسخرون تحسرا على ما ضاع من أرضهم . ومنْ قال يا صديقي بأن الأرض أرضك و الدولة دون بشر قد حازتها منذ أمد بعيد ؟ هل هكذا كان أم أن الأرض كانت للرعية تحرسها بأمر السلطان ومن زمان ؟ لا يهم لكن ما يهمني الأن هم الملكية المطلقة لحرية اليراع.هل فهمتني كما فهم الرئيس التونسي شعبه وفر متسللا يا صديقي؟ اكتب يا صديقي في القانون واترك القبيلة والسياسة .وما لعينك على الصحراء وليست على أرشيف كتب القضاء فيها؟ عد إلى رشدك إن كنت لازلت نظيفا,

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رسالة الى بوعيدة

ضحية

يااستاذ القانون بوعيدة اريدك ان تتدخل لي عند واحد من عائلتك والمسمى عبد الحميد بن بوعيدة وهو ايضا رجل قانون وكلته على قضية واخد مني وثائقي وكامل الاتعاب دون ان يقوم باي شيء اسأله عن هذا وحارب الظلم في من هم اقرب منك اولا واترك القبيلة والعشيرة جانبا يا استاذ القانون

في 27 فبراير 2013 الساعة 42 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

تقرير عن إحتجاج مجموعة الأطر العليا الصحراوية المهجرة قسرا، أمام ملحقة وزارة الداخلية

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

تأسيس الرابطة الإقليمية لجمعيات الآباء والأمهات بالسمارة

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

اختراق البريد الاليكتروني الخاص لموقع الصحراء نيوز

1544 لائحة حزبية ولائحتان لغير منتمين تنافس في اقتراع 25 نونبر

حزب العدالة والتنمية يحتل المرتبة الأولى و طنيا و يفضح الانتخابات السابقة

الداخية تعلن عن النتائج النهائية للانتخابات:العدالة والتنمية يفوز ب 107 مقاعد

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

بلدية طانطان تنظم حملة نظافة استقبالا لعيد الاضحى المبارك

دائمًا حصري .. عمال النظافة يحتجون تزامنا مع دورة المجلس البلدي لطانطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية

 
كاميرا الصحراء نيوز

صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز


فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي


المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو


تصريح مصطفى بيتاس لصحراء نيوز بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الخالفة مسرحية حسانية جديدة لفرقة أنفاس


خبر سار .. بخصوص المختفون في قارب الموت المنطلق من بوجدور قبل يوم العيد


ورقة تعريفية عن المدير الاقليمي للتعليم بالطانطان


حفل الولاء .. بوعيدة و انصاره يحتجون على الوالي ابهي


رسالة من مَحْكُور بكلميم .. إنهم يسيئون للملك و للمواطن - فيديو

 
مقالات

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً


ابن بطوطة يربط الحاضر بالمستقبل في العلاقات بين المغرب والصين


الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون


في مثواك الخالد ننعيك : ايها الحبيب مصطفى بن سالم


قوارب العار


التجريب في رواية تيغالين لياسين كني

 
تغطيات الصحراء نيوز

المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..


بويا عمر .. مختل عقلياً يهدّد سلامة مواطنين بطانطان - فيديو


سقوط نيزك بطانطان


حملة كون راجل .. فيديو


تصريحات نارية في تدشين مقر حزبي بطانطان - فيديو

 
jihatpress

تشويش على مؤسسة تعليمية بواد لو يضر بالتلاميذ


عــــجيب .. عامل اقليم اشتوكة يفهم في كل شيء ولا يفعل اي شيء !!


من يدعون محاربة الفساد بواد لو كالذي يهرب منه الذباب

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

أول تعليق لبوتين على تسبب إسرائيل فى إسقاط طائرة روسية


فيديو .. ماكرون يطلب العفو من أرملة مناضل فرنسي ..


لاهاي.. بعد 13 عامًا انطلاق المرحلة الثالثة من محاكمة قتلة رفيق الحريري

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بارود و فروسية وطلقة هوليودية من فوهة 1000 بندقية بقرية ابا محمد


كلاب السلوق تستعرض مهاراتها رفقة القناصة في مهرجان السنوسية


شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان

 
فنون و ثقافة

المؤتمر الخامس عشر للآثاريين الأفارقة من 10 إلى 14 شتنبر2018

 
تربية و ثقافة دينية

مفهوم عاشُوراء في الإسلام

 
لا تقرأ هذا الخبر

الكوليرا في الجزائر و مشروع إزالة الصَّدَأُ' باقليم طانطان

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة