مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         AMDH : تضامن مع عائلة طالبة جامعية، و تحميل المسؤولية للدولة- بيـــــــــــــــان             مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية             كما هددت سابقاً.. إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية             الحَشد الشعبيّ .. طائرة تقصف معسكرًا بالعراق             كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي             كلمة الرمز الرياضي و الحقوقي أحمد الريفي في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي             الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان             فيديو اغتصاب حنان وقتلها في الرباط             مواقفٌ تصنعُ المروءةَ وأخرى تكشفُ النذالةَ             صفقة لتبادل الأسرى بين حكومة الوفاق و قوات حفتر بالتزامن مع بيان سداسي مُشترك             زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ             الدكتور معتز كوكش يحذر من تطبيق فيس آبFaceApp             كلمة السيد رئيس جامعة ابن زهر في حفل التخرج بالوطية             مشروع بناء جامعة بإقليم بطانطان يخرج إلى حيز الوجود            الرهانات و الإكراهات باقليم طانطان            فرحة هستيرية لمغاربة بتتويج الجزائر             مواطن من الجالية يشتكي الحُكرَة و العُدول بسيدي افني            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كلمة السيد رئيس جامعة ابن زهر في حفل التخرج بالوطية


مشروع بناء جامعة بإقليم بطانطان يخرج إلى حيز الوجود


الرهانات و الإكراهات باقليم طانطان


فرحة هستيرية لمغاربة بتتويج الجزائر


مواطن من الجالية يشتكي الحُكرَة و العُدول بسيدي افني


اجتماع قبائل تكنة بفاصك


آخر مباراة للمغرب و بنين قبل لقائهما في ثمن كأس أمم أفريقيا

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

فيديو اغتصاب حنان وقتلها في الرباط


حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون

 
بيانات وتقارير

AMDH : تضامن مع عائلة طالبة جامعية، و تحميل المسؤولية للدولة- بيـــــــــــــــان


التعاون بين الاتحاد الأوروبي و مصر في مجال الهجرة: أين هي حقوق الإنسان؟


نقابة ترفض المقترح الحكومي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب


العيون .. AMDH تصدر بيانًا عقب زيارة تضامنية للنقابي محمد محيمد


بيان الشبيبة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بأسفي

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

كلمة الرمز الرياضي و الحقوقي أحمد الريفي في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

خروقات في إنجاز طريق عمومي بإقليم سيدي إفني على طاولة والي الجهة

 
أنشطة الجمعيات

مستجدات القضية الوطنية و دور الشباب و المجتمع المدني في المشاركة الترافعية


حفل تكريم تلاميذ و تلميذات الوحدة المدرسية ابن خليل


تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

اضطرابات موريتانيا تحمل بصمات الرئيس السابق

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

5 نساء على متن سيارة إسعاف .. الاهمال يُسبب وفيات مواليد بطانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

سيدي إفني ...جمعوية تطالب بتثمين فاكهة الصبار - فيديو


نعيمة كوكو .. أوّل امرأة تكسر ذكورية غرفة التجارة والصناعة والخدمات

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال


حكاية قصة أليس في بلاد العجائب


تفسير سورة التين للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

الكلاب الضالة تهدد حياة المواطنين بجماعة طانطان


تفاصيل العثور على جثة مواطن وسط بركة مائية بطانطان


نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان

 
 

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2011 الساعة 23 : 23


طالب : من الطنطان

إن البحث في التاريخ هو بحث في الهوية يقارب أكاديميا. لكن قراءة الحقائق التاريخية تظل في نهايتها وجهة نظر خاصة وتختلف الآراء حولها مهما كانت جودة الأدوات الأكاديمية البحثية المستعملة لسبر أغوارها. فمهما تكن الطبيعة العامة لماضي مجموعة بشرية ما فإنها كمادة للبحث تخضع دوما للعوامل الذاتية المسقطة عليها من لدن الباحث نفسه ومصدره و منطلقاته الخلفية والخفية و التي إنصافا له تكبله وهو لها رغم أنفه غير مفارق . لن يهرب الباحث بعيدا عن نفسه ويتجرد مائة بالمائة مما هو فردي إذا انحنى على حقيقة تاريخية ما متفحصا. لكل منا طريقته الخاصة أو المحصنة في مقاربة الحقائق التاريخية . ولكل منا الزاوية أو القناة الذاتية المعقمة التي تمر منها الوقائع آنياﱠ فما بالك بما قد نصل إليه من اختلاف حول الماضي . قد لا تتناطح عنزتان على أن القيمة العلمية ودرجة الموضوعية المستعملة في مبحث ما قد لا تؤدي بالضرورة إلى حصول إجماع عام حول صحتها لأنها في محصلتها مجرد وجهة نظر خاصة جدا بخلفياتها العامة . يعني شيء خاص فقط و لن يتجاوز راهنا سياج الفردانية في تناول وجبة نص بالرجيم في مطعم الحقيقة التاريخية .

ماذا أفعل يا صديقي وما يوجد على الأرض من الحقائق التاريخية يجعلك تتريث قبل أن تقبل عليه كقرآن
ا غير منزﱠل. فهو يبعث على الشك و القلق إن لم أقل كآبة الارتياب وسط ظروف سياسية جد متدنية. ظروف تكثر فيها لغة التملق والوطنية الزائفة والشك والاتهامات المجانية ويسود فيها خطاب الدرهم ورنين الدولارات وشراء الذمم والاغتناء زمن الحرب والاغتياب حول كؤوس الشاي الصحراوي الدافئة والتي تتحول همسات نميمته الوضيعة إلى قرارات في أدراج بعض المكاتب تخصك بالذبح العام .
إنها حالة تتألب عليك فيها
صور مقيتة" لمونولوج "عفن لتشكل مشهدا كريها ومنفرا وحتى وإن حاولت غض الطرف وسد الأنف فإن الفضاء لا يسمح لك لأنه ممتلئ بالأوحال كحظائر الماعز. هل أكتب لك على وجه الأرض بما تلفظه مؤخرات الأغنام في شبه المدينة إن انعدم القلم والحبر ولم تعد هناك فائدة من المحبرة واليراع ؟ وحتى إن قبلت بهذا يا صديقي فأين هي ٌ البعرات ٌ وقطعة الأرض ؟
لا أخفي عنك صديقي أني مؤخرا كنت كلما اكتشفت المزيد من تاريخ وواقع حال هذه المنطقة يدب الرعب في أحشائي وتزداد هرمونات الوجل سمنة في ذاتي . ماذا دهاني وممﱠالخوف يا ترى ؟ هل السكوت حكمة أو جبن من تلك النوعية التي لا تؤكل ولكنها تسكن الأمعاء ؟ إنه لزمن يكون فيه لترتيل صلواتك صوت رنين المال، وفيه يتحول بشرف المقاول فيمسي مقاوما وبخزي ينقلب المقاوم مقاولا  ! يا سبحان الله فالكلﱡ أصبح اليوم يملك مقاولة تحت إبطه في محفظة من جلد أبناء العم والخلان . إنها مقاولة الوشاية المربحة. ترى من هم الوشاة وهل يمكن انتقائهم حسبما يملكون من ثروات مجهولة المصدر؟
لقد فعلها فيك الخوف من الجهر كتابة بما تعرفه و تكنه فعليا وأصبحت بحياء شديد غير غريب عن شخصك تسلك بيراعك مفاوز السلطة والانتخابات ،القبائل وحتى العائلات الممخزنة كعائلتك وتنسى التاريخ أو تتجاهله حين تريد و نراك متسللا وبخفة تمر مرور الكرام على ضلوع العائلة في التأسيس وقيادة لوبيات الفساد في المنطقة.

لم يكن المناخ بالنسبة إليك صحيا وأنت محط أنظار المدققين المحدقين بجحوظ العين في هويتك السياسية . ترى من تكون في ظل هذه الأزمة السياسية المستعصية ؟ أستاذ مبرز ومبجل أم فقط أستاذ مدجن من عائلة أهل بوعيدة ذات التاريخ السياسي قي الصحراء والمستمر فعلها سياسة ورأسمال حتى اليوم؟ هل أصدقك يا صديقي حينما تقول أنك لم تمس الكعكعة والتي تخرج الإنسان من جنة الشرف والإستقامة والنظافة ,هل لا زلت نظيفا يا صديقي وأنت تكتب خمس سنوات.ترى ما الذي نقلته إلينا من جديد طيلة سنواتك الخمس؟ وها أنت تقر بأنك لم تعد تستوعب شيئا وضاقت على مخيلتك الأفاق.
ومن هم أهل بوعيدة؟ هل هم فرد أم جماعة ؟ مغاربة صحراويون أم صحراويون فقط ؟ من يقرر في ذلك ؟ وأنت أستاذ القانون من يحدد شخصك الكريم أنت أم المتقولون عنه أم تراهم يكونوا المنصتون لهم  ؟ هل هم المحدقون والمحملقون دون هوادة فيك استقراء لمعلومة ما ؟
هل موالاتك يجب أن تكون للعائلة والقبيلة ثم المجتمع الصحراوي القبلي أم أن الدولة هي الأجدر بالولاء ؟ لمادا يبحث المخزن عن ولاء القبيلة أو ولاء الفرد . هل يمكن أن تكون يا صديقي كل يوم مطالب بأن تجهد نفسك في تأكيد هويتك للبعيد والقريب بل ويجب أن تقتنص الفرصة لتفعل ذلك ؟ من يؤكد من نكون الأمم المتحدة أم نحن المؤكدون ؟ هل لنا كلمة في تحديد هوية من سنحتسي معه لاحقا كؤوس الشاي الدافئة بأمان ؟ هل سأحكم ذاتي تحت الحكم الذاتي، وكيف ذلك يا صديقي؟ هل يجب أن أفصح كتابة عن هويتي إن تأكدت منها مثلا ؟ لا مهلا يا صديقي فإصدار الهوية يتم عادة في وزارة الداخلية التي أصبح شيوخ قبيلتك مقدمين فيها . فما الفرق يا ترى بين مقدم في مقاطعة حضرية وشيخ في مؤسسة القبيلة ؟ ما الفرق بين الموالاة للقبيلة و للعائلة من جهة وللدولة من جهة أخرى مادامت هذه الأخيرة تعتبر نفسها شكلا تنظيميا متقدما للقبيلة نفسها ؟
هي ذي مردة المونولوج المتحفزة لمغادرة قلعة الصمت إلى فضاءات التعبير كتابة تستبد بأوتار المشاعر . و رغم أن احتمالات حدوث الكتابة تبدو لك يا صديقي جد ضعيفة ، فها
هي جينات الكتابة تتنطع مشرئبة لتحفر مكانا لها في شرايين الإبداع وتعزف لحن الوجود النقي التقي الورع والنظيف من وسخ المخزن . ترى هل يأخذ تنطعها شكل الجواب المتحفز للقول أنه يفترض فيﱠ مباشرة تنفيذ الكتابة وليكنْ ما يكنْ ؟ لم التوثب يا صديقي ومثبطات امتهان الكتابة متاريس كأسوار بابل . لم مداد المحابر لا زال على حاله بعيدا عن تأهبات اليراع ؟ قد أكتب لك ولهم يا صديقي في كراسة الصمت المطبق كعابر سبيل دون محطات يترحل دون كلل في مشوار بلا خطى . سأكتب لك شيئا يشبه ترنيمة الأخرس دون رجع صدى صياح القبيلة أو إن شئت سأسمعك تغاريد الأصم وأنا أشبه ما أكون بالأبكم في شبه المدينة . ولك أن تتخيلنى هناك يا صديقي أقبع في خيمة وبر منتظرا دوري لأبدأ الحكاية . تخيلني هناك و أنا لم أبدأ بعد الكتابة. لقد استهواني الأمر ووصية أسلافي تعويذة تحت إبطي مضغوطة إلى قلبي وكل يوم يمر تكبر في داخلي محاولة الكف عن الاختباء لتنشر حروفها بادية للعيان في مدينة العيون . وما أدراك ما العيون المليئة بالعيون ؟ لا داعي أن تعرفهم يا صديقي مادام ليس لخيمتيك في العيون سطح لنشر الغسيل . أليس كذلك يا أهالي اكديم إزيك ؟


كانت مغريات الكتابة والمواقف الداعية لذلك عديدة . ولكنها تتماهى ورجع صدى أصوات المنع الداعية للابتعاد عن طريق اليراع وينبوع المحابر ناسجة في أعماقي شبكة من أبجديات المونولوج البادي للآخرين والذي تطغى فيه نون الجماعة علي ياء المتكلم . قل لي بربك صديقي ماذا أفعل وهم داخل المنزل وحوله في الطنطان والعيون ؟ هل أرد على من كتب عن عائلتي أو قد لا أفعل ؟ كفاك جبنا فحتما يوما ما ستروي لي ما الحكاية بعد أن تحط الرحال في المدينة القادمة إلينا ؛ وحين تستوطنك المدينة ستكف عن الحركة وتفقد الاعتبار مغادرا خيمتك الوبرية بحثا عن كراسي الجهوية الموسعة.

ممكن أن تكتب الآن يا صديقي فلك مطلق الحرية ما دام الكل يكتب عن القبيلة دون وجل ولو أحيانا كثيرة بدجل . لطفا بي صديقي، ستتطلب مني الكتابة بذل الكثير من الجهد لأبدأ فقط التعرف على ذاتي داخل العائلة، القبيلة، المجتمع الصحراوي والدولة وخيمة شبه المدينة. لا بل علي أيضا أن أفهم لماذا ترعى الغنم في شوارع شبه المدينة ولماذا استقرار البدوي هناك قد لا يتناسب وجمال المدينة الراكضة إلينا . ولماذا ينهك كل هؤلاء القطيع قبل الوصول إلى المدينة المرجوة ؟ أسف صديقي فالأمر يتعلق بتمدن بدوي الملامح شيء يجعل الشرب من قربة ماء كالشرب من الصنبور . ما ليﱠ وهذه الحكاية هل هي مغامرة محسوبة يا صديقي أم أن القلم قد يجنح بك ويعقبه الحسم بالنطح والبطح ؟ تباﱠﱠ لي  !
إنه زخم التاريخ المتشبعة به هذه المنطقة و التي قال عنها أحد أصدقائي البسطاء الانجليز : " إن تحت كل حجر هناك ترقد حكاية فلماذا لا تقلب الحجر لترى أن منطقتكم غنية جدا بالأحداث التاريخية ؟ الأمر ليس بهذه البساطة يا صديقي ، لأن قراءة التاريخ لدينا تحكمها المصلحة الذاتية و تناول تاريخ القبيلة الآن كمثل تناول عقاقير سامة علنا . فالأجدى إن أردنا قلب الحجر أن نبني به الآن عمارة ونحقق مصلحة داخل أروقة مجتمع رأسمالي غير مروض . فتاريخ القبيلة في مجالها يمثل قطعا سياسة ماضيها ولكن تأويل حقائقه حاليا لا يحصل عليه الإجماع فيصبح بالتالي متعددا ومفضيا إلى شروع عائلاتها و أفرادها في التخندق والتشرذم السياسي الضيق لحظة قراءة لحقيقة تاريخية ما . هكذا تتولد لدينا إمكانية التمييز الواضح بين المواقف السياسية للفرد داخل العائلة نفسها. وحين يطال تضارب المصالح هذا جسم القبيلة والعائلة تتفشي ظاهرة الفردانية المتوحشة و تنعدم شروط الحياة الجماعية وتتحول قيم الإجماع إلى مأتم . و بعبارة أدل وأوضح يا صديقي، فإن التوغل الشخصي في الأوحال السياسية للتمدن العالقة بالذات حاليا يكون بمثابة مآتم للمبادئ الجماعية للأفراد ويقف كإعاقة صارخة لكتابة التاريخ الحقيقي لمجموعة بشرية ما . فكم يا ترى بلغ مدى توغلنا مندفعين صوب شبه المدينة ؟

يالله، فقد أصبحت الصحراء البدوية صحراء من أشباه المدن. والخيمة تحولت فيها من الوبر إلى الاسمنت والبشر فيها يتنافسون بشراسة وغلو على تحقيق ملكية فردية دون حياء  ! ومن يكره العمران أو حتى شركة العمران ؟ المشكلة يا صديقي فيمن يملك العمران فوق أرض قبيلتك و بأمر الدولة . ما أخيبنا  ! إذ هكذا أصبح القوم بأسى من أنفسهم يسخرون تحسرا على ما ضاع من أرضهم . ومنْ قال يا صديقي بأن الأرض أرضك و الدولة دون بشر قد حازتها منذ أمد بعيد ؟ هل هكذا كان أم أن الأرض كانت للرعية تحرسها بأمر السلطان ومن زمان ؟ لا يهم لكن ما يهمني الأن هم الملكية المطلقة لحرية اليراع.هل فهمتني كما فهم الرئيس التونسي شعبه وفر متسللا يا صديقي؟ اكتب يا صديقي في القانون واترك القبيلة والسياسة .وما لعينك على الصحراء وليست على أرشيف كتب القضاء فيها؟ عد إلى رشدك إن كنت لازلت نظيفا,

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رسالة الى بوعيدة

ضحية

يااستاذ القانون بوعيدة اريدك ان تتدخل لي عند واحد من عائلتك والمسمى عبد الحميد بن بوعيدة وهو ايضا رجل قانون وكلته على قضية واخد مني وثائقي وكامل الاتعاب دون ان يقوم باي شيء اسأله عن هذا وحارب الظلم في من هم اقرب منك اولا واترك القبيلة والعشيرة جانبا يا استاذ القانون

في 27 فبراير 2013 الساعة 42 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

تقرير عن إحتجاج مجموعة الأطر العليا الصحراوية المهجرة قسرا، أمام ملحقة وزارة الداخلية

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

تأسيس الرابطة الإقليمية لجمعيات الآباء والأمهات بالسمارة

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

اختراق البريد الاليكتروني الخاص لموقع الصحراء نيوز

1544 لائحة حزبية ولائحتان لغير منتمين تنافس في اقتراع 25 نونبر

حزب العدالة والتنمية يحتل المرتبة الأولى و طنيا و يفضح الانتخابات السابقة

الداخية تعلن عن النتائج النهائية للانتخابات:العدالة والتنمية يفوز ب 107 مقاعد

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

بلدية طانطان تنظم حملة نظافة استقبالا لعيد الاضحى المبارك

دائمًا حصري .. عمال النظافة يحتجون تزامنا مع دورة المجلس البلدي لطانطان

جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سرقة قطعان الإبل .. المواطن بالصحراء مهدد في أمنه الغذائي.


لاقط هوائي يثير غضب سكان حي الموحدين بكلميم


ترتيب موقع للنقوش الصخرية بإقليم آسا الزاك في عداد الآثار


خطة يحيا افرضان تدفع الداخلية و المجلس الاقليمي بكلميم إلى إنجاح الحوار


هكذا يرفع المجلس الاقليمي معنويات الطلبة

 
مقالات

مواقفٌ تصنعُ المروءةَ وأخرى تكشفُ النذالةَ


زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ


لا لخلط السياسة بالرياضة .. ولكن !!


صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ


خطاب "الغمة "و"محاولة إصلاح" ما "أفسدته" الأمة


مسكينةٌ هي أمتنا مبتلاةٌ بحكامها ومفكريها معاً

 
تغطيات الصحراء نيوز

قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة


اجتماع تحضيري بمجلس جهة كلميم وادنون لعقد دورة انتخاب اللجان


مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم

 
jihatpress

مجلس عمالة الدار البيضاء يحتفي بالمتفوقين الحاصلين على شهادة الباكالوريا ب


سرقة عدد من أغلى طيور الحمام الزاجل في المغرب..


أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

كما هددت سابقاً.. إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية


الحَشد الشعبيّ .. طائرة تقصف معسكرًا بالعراق


صفقة لتبادل الأسرى بين حكومة الوفاق و قوات حفتر بالتزامن مع بيان سداسي مُشترك

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تشكيل لجن تحكيم فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة


تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

الشيخ عبد الله نهاري عند الزواج احذر هته الاصناف من النساء !!

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
ابداعات

أجمل قصيدة شعر جاهلي

 
 شركة وصلة