مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         أي دور لنقابة المستقبل؟             تفاصيل الصلح بين بن شماش والجماني             فيديو .. هذا هو سبب انتفاضة أربابُ الحافلات بطانطان             فيديو .. شبهات جديدة تحوم حول صفقة محطة طانطان             إضراب الحافلات بطانطان يكشف أهمّ أسباب فشل جماعة طانطان وتدنّي خدماتها - فيديو             بلمو يُوقع رماد اليقين بمعرض الفقيه بنصالح الجهوي للكتاب             ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية بآسفي تحتفل باليوم العالمي للكتاب             ورشة دولية حول الحماية الاجتماعية لمهنيي الفنون بالرباط             ندوة علمية بمراكش .. مساهمة مولاي علي الشريف في الهوية المغربية             جماعة تويزكي .. نشاط تربوي ترفيهي             حراك الريف : الآلاف يشاركون في مسيرة نصرة المعتقلين السياسيين             البرنامج الوطني لـسوق التنمية .. بشراكة دولية في جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون             الفنان المغربي ربيع القاطي بطانطان            عرس تركماني في إيران            التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان            مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان            مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

الفنان المغربي ربيع القاطي بطانطان


عرس تركماني في إيران


التحسيس بخطورة المخدرات بطانطان


مناشدة لوزير الصحّة بالتدخل لإنقاذ مريض بالسرطان


مشهد من نضالات الأساتذة المتعاقدين بطانطان


اطفال القمر و حقوق العمال


عُثْمان عيلة في حوار مع الرعاة الرّحل بتزنيت

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

القضاء يُحقّق في مصير أموال تعويض ضحايا حرائق أمسكروض


عائلة المرحوم محمد شكري .. تخرج عن صمتها و تلجأ إلى القضاء


العثور على رضيع متخلّى عنه بطانطان


قتلى و جرحى في حادث خطير بالقنيطرة


تأجيل ملف السويسري الثاني المتابع في جريـمة شمهروش

 
بيانات وتقارير

ورشة دولية حول الحماية الاجتماعية لمهنيي الفنون بالرباط


ندوة علمية بمراكش .. مساهمة مولاي علي الشريف في الهوية المغربية


البرنامج الوطني لـسوق التنمية .. بشراكة دولية في جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


صحراء نيوز تنشر تفاصيل الشكاية القضائية ضد وزير التعليم


هكذا خلّدت تنسيقيات المعطلين ذكرى الشهيد إبراهيم صيكا

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تعليقا على غياب المسؤولين عن جنازة العقيد عبيد جمال ولد مبارك ولد حماد

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

صادم: طُعم و رائحة الماء تثير سخرية واسعة لدى نساء طانطان..

 
جماعات قروية

جماعة تويزكي .. نشاط تربوي ترفيهي

 
أنشطة الجمعيات

أي دور لنقابة المستقبل؟


لقاء نقابي يدعو إلى النهوض بالموروث الثقافي بطانطان


تكوين بطانطان يقدّم مقومات الأسرة الناجحة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زواج أخ الزميل محسن العسري

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

أحمد فخري عمر في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جمعية مسار ..تكريم للنساء وتنويه بأدوارهن باقليم طانطان


شاهدوا.. انواع لملاحف الصحراوية و الاكسوارات التقليدية و العصرية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان


لهذا السبب اجتمعت قبيلة مجاط بالوطية ..!!

 
طانطان 24

وقفة احتجاجية للأساتذة المتعاقدين بطانطان


قبيلة يكوت تنظم ملتقى الولي الصالح ابا بمنطقة خنيگ اعلي


معطيات جديدة في قضية المواطن الذي عُثر عليه مشنوقا بطانطان

 
 

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2011 الساعة 23 : 23


طالب : من الطنطان

إن البحث في التاريخ هو بحث في الهوية يقارب أكاديميا. لكن قراءة الحقائق التاريخية تظل في نهايتها وجهة نظر خاصة وتختلف الآراء حولها مهما كانت جودة الأدوات الأكاديمية البحثية المستعملة لسبر أغوارها. فمهما تكن الطبيعة العامة لماضي مجموعة بشرية ما فإنها كمادة للبحث تخضع دوما للعوامل الذاتية المسقطة عليها من لدن الباحث نفسه ومصدره و منطلقاته الخلفية والخفية و التي إنصافا له تكبله وهو لها رغم أنفه غير مفارق . لن يهرب الباحث بعيدا عن نفسه ويتجرد مائة بالمائة مما هو فردي إذا انحنى على حقيقة تاريخية ما متفحصا. لكل منا طريقته الخاصة أو المحصنة في مقاربة الحقائق التاريخية . ولكل منا الزاوية أو القناة الذاتية المعقمة التي تمر منها الوقائع آنياﱠ فما بالك بما قد نصل إليه من اختلاف حول الماضي . قد لا تتناطح عنزتان على أن القيمة العلمية ودرجة الموضوعية المستعملة في مبحث ما قد لا تؤدي بالضرورة إلى حصول إجماع عام حول صحتها لأنها في محصلتها مجرد وجهة نظر خاصة جدا بخلفياتها العامة . يعني شيء خاص فقط و لن يتجاوز راهنا سياج الفردانية في تناول وجبة نص بالرجيم في مطعم الحقيقة التاريخية .

ماذا أفعل يا صديقي وما يوجد على الأرض من الحقائق التاريخية يجعلك تتريث قبل أن تقبل عليه كقرآن
ا غير منزﱠل. فهو يبعث على الشك و القلق إن لم أقل كآبة الارتياب وسط ظروف سياسية جد متدنية. ظروف تكثر فيها لغة التملق والوطنية الزائفة والشك والاتهامات المجانية ويسود فيها خطاب الدرهم ورنين الدولارات وشراء الذمم والاغتناء زمن الحرب والاغتياب حول كؤوس الشاي الصحراوي الدافئة والتي تتحول همسات نميمته الوضيعة إلى قرارات في أدراج بعض المكاتب تخصك بالذبح العام .
إنها حالة تتألب عليك فيها
صور مقيتة" لمونولوج "عفن لتشكل مشهدا كريها ومنفرا وحتى وإن حاولت غض الطرف وسد الأنف فإن الفضاء لا يسمح لك لأنه ممتلئ بالأوحال كحظائر الماعز. هل أكتب لك على وجه الأرض بما تلفظه مؤخرات الأغنام في شبه المدينة إن انعدم القلم والحبر ولم تعد هناك فائدة من المحبرة واليراع ؟ وحتى إن قبلت بهذا يا صديقي فأين هي ٌ البعرات ٌ وقطعة الأرض ؟
لا أخفي عنك صديقي أني مؤخرا كنت كلما اكتشفت المزيد من تاريخ وواقع حال هذه المنطقة يدب الرعب في أحشائي وتزداد هرمونات الوجل سمنة في ذاتي . ماذا دهاني وممﱠالخوف يا ترى ؟ هل السكوت حكمة أو جبن من تلك النوعية التي لا تؤكل ولكنها تسكن الأمعاء ؟ إنه لزمن يكون فيه لترتيل صلواتك صوت رنين المال، وفيه يتحول بشرف المقاول فيمسي مقاوما وبخزي ينقلب المقاوم مقاولا  ! يا سبحان الله فالكلﱡ أصبح اليوم يملك مقاولة تحت إبطه في محفظة من جلد أبناء العم والخلان . إنها مقاولة الوشاية المربحة. ترى من هم الوشاة وهل يمكن انتقائهم حسبما يملكون من ثروات مجهولة المصدر؟
لقد فعلها فيك الخوف من الجهر كتابة بما تعرفه و تكنه فعليا وأصبحت بحياء شديد غير غريب عن شخصك تسلك بيراعك مفاوز السلطة والانتخابات ،القبائل وحتى العائلات الممخزنة كعائلتك وتنسى التاريخ أو تتجاهله حين تريد و نراك متسللا وبخفة تمر مرور الكرام على ضلوع العائلة في التأسيس وقيادة لوبيات الفساد في المنطقة.

لم يكن المناخ بالنسبة إليك صحيا وأنت محط أنظار المدققين المحدقين بجحوظ العين في هويتك السياسية . ترى من تكون في ظل هذه الأزمة السياسية المستعصية ؟ أستاذ مبرز ومبجل أم فقط أستاذ مدجن من عائلة أهل بوعيدة ذات التاريخ السياسي قي الصحراء والمستمر فعلها سياسة ورأسمال حتى اليوم؟ هل أصدقك يا صديقي حينما تقول أنك لم تمس الكعكعة والتي تخرج الإنسان من جنة الشرف والإستقامة والنظافة ,هل لا زلت نظيفا يا صديقي وأنت تكتب خمس سنوات.ترى ما الذي نقلته إلينا من جديد طيلة سنواتك الخمس؟ وها أنت تقر بأنك لم تعد تستوعب شيئا وضاقت على مخيلتك الأفاق.
ومن هم أهل بوعيدة؟ هل هم فرد أم جماعة ؟ مغاربة صحراويون أم صحراويون فقط ؟ من يقرر في ذلك ؟ وأنت أستاذ القانون من يحدد شخصك الكريم أنت أم المتقولون عنه أم تراهم يكونوا المنصتون لهم  ؟ هل هم المحدقون والمحملقون دون هوادة فيك استقراء لمعلومة ما ؟
هل موالاتك يجب أن تكون للعائلة والقبيلة ثم المجتمع الصحراوي القبلي أم أن الدولة هي الأجدر بالولاء ؟ لمادا يبحث المخزن عن ولاء القبيلة أو ولاء الفرد . هل يمكن أن تكون يا صديقي كل يوم مطالب بأن تجهد نفسك في تأكيد هويتك للبعيد والقريب بل ويجب أن تقتنص الفرصة لتفعل ذلك ؟ من يؤكد من نكون الأمم المتحدة أم نحن المؤكدون ؟ هل لنا كلمة في تحديد هوية من سنحتسي معه لاحقا كؤوس الشاي الدافئة بأمان ؟ هل سأحكم ذاتي تحت الحكم الذاتي، وكيف ذلك يا صديقي؟ هل يجب أن أفصح كتابة عن هويتي إن تأكدت منها مثلا ؟ لا مهلا يا صديقي فإصدار الهوية يتم عادة في وزارة الداخلية التي أصبح شيوخ قبيلتك مقدمين فيها . فما الفرق يا ترى بين مقدم في مقاطعة حضرية وشيخ في مؤسسة القبيلة ؟ ما الفرق بين الموالاة للقبيلة و للعائلة من جهة وللدولة من جهة أخرى مادامت هذه الأخيرة تعتبر نفسها شكلا تنظيميا متقدما للقبيلة نفسها ؟
هي ذي مردة المونولوج المتحفزة لمغادرة قلعة الصمت إلى فضاءات التعبير كتابة تستبد بأوتار المشاعر . و رغم أن احتمالات حدوث الكتابة تبدو لك يا صديقي جد ضعيفة ، فها
هي جينات الكتابة تتنطع مشرئبة لتحفر مكانا لها في شرايين الإبداع وتعزف لحن الوجود النقي التقي الورع والنظيف من وسخ المخزن . ترى هل يأخذ تنطعها شكل الجواب المتحفز للقول أنه يفترض فيﱠ مباشرة تنفيذ الكتابة وليكنْ ما يكنْ ؟ لم التوثب يا صديقي ومثبطات امتهان الكتابة متاريس كأسوار بابل . لم مداد المحابر لا زال على حاله بعيدا عن تأهبات اليراع ؟ قد أكتب لك ولهم يا صديقي في كراسة الصمت المطبق كعابر سبيل دون محطات يترحل دون كلل في مشوار بلا خطى . سأكتب لك شيئا يشبه ترنيمة الأخرس دون رجع صدى صياح القبيلة أو إن شئت سأسمعك تغاريد الأصم وأنا أشبه ما أكون بالأبكم في شبه المدينة . ولك أن تتخيلنى هناك يا صديقي أقبع في خيمة وبر منتظرا دوري لأبدأ الحكاية . تخيلني هناك و أنا لم أبدأ بعد الكتابة. لقد استهواني الأمر ووصية أسلافي تعويذة تحت إبطي مضغوطة إلى قلبي وكل يوم يمر تكبر في داخلي محاولة الكف عن الاختباء لتنشر حروفها بادية للعيان في مدينة العيون . وما أدراك ما العيون المليئة بالعيون ؟ لا داعي أن تعرفهم يا صديقي مادام ليس لخيمتيك في العيون سطح لنشر الغسيل . أليس كذلك يا أهالي اكديم إزيك ؟


كانت مغريات الكتابة والمواقف الداعية لذلك عديدة . ولكنها تتماهى ورجع صدى أصوات المنع الداعية للابتعاد عن طريق اليراع وينبوع المحابر ناسجة في أعماقي شبكة من أبجديات المونولوج البادي للآخرين والذي تطغى فيه نون الجماعة علي ياء المتكلم . قل لي بربك صديقي ماذا أفعل وهم داخل المنزل وحوله في الطنطان والعيون ؟ هل أرد على من كتب عن عائلتي أو قد لا أفعل ؟ كفاك جبنا فحتما يوما ما ستروي لي ما الحكاية بعد أن تحط الرحال في المدينة القادمة إلينا ؛ وحين تستوطنك المدينة ستكف عن الحركة وتفقد الاعتبار مغادرا خيمتك الوبرية بحثا عن كراسي الجهوية الموسعة.

ممكن أن تكتب الآن يا صديقي فلك مطلق الحرية ما دام الكل يكتب عن القبيلة دون وجل ولو أحيانا كثيرة بدجل . لطفا بي صديقي، ستتطلب مني الكتابة بذل الكثير من الجهد لأبدأ فقط التعرف على ذاتي داخل العائلة، القبيلة، المجتمع الصحراوي والدولة وخيمة شبه المدينة. لا بل علي أيضا أن أفهم لماذا ترعى الغنم في شوارع شبه المدينة ولماذا استقرار البدوي هناك قد لا يتناسب وجمال المدينة الراكضة إلينا . ولماذا ينهك كل هؤلاء القطيع قبل الوصول إلى المدينة المرجوة ؟ أسف صديقي فالأمر يتعلق بتمدن بدوي الملامح شيء يجعل الشرب من قربة ماء كالشرب من الصنبور . ما ليﱠ وهذه الحكاية هل هي مغامرة محسوبة يا صديقي أم أن القلم قد يجنح بك ويعقبه الحسم بالنطح والبطح ؟ تباﱠﱠ لي  !
إنه زخم التاريخ المتشبعة به هذه المنطقة و التي قال عنها أحد أصدقائي البسطاء الانجليز : " إن تحت كل حجر هناك ترقد حكاية فلماذا لا تقلب الحجر لترى أن منطقتكم غنية جدا بالأحداث التاريخية ؟ الأمر ليس بهذه البساطة يا صديقي ، لأن قراءة التاريخ لدينا تحكمها المصلحة الذاتية و تناول تاريخ القبيلة الآن كمثل تناول عقاقير سامة علنا . فالأجدى إن أردنا قلب الحجر أن نبني به الآن عمارة ونحقق مصلحة داخل أروقة مجتمع رأسمالي غير مروض . فتاريخ القبيلة في مجالها يمثل قطعا سياسة ماضيها ولكن تأويل حقائقه حاليا لا يحصل عليه الإجماع فيصبح بالتالي متعددا ومفضيا إلى شروع عائلاتها و أفرادها في التخندق والتشرذم السياسي الضيق لحظة قراءة لحقيقة تاريخية ما . هكذا تتولد لدينا إمكانية التمييز الواضح بين المواقف السياسية للفرد داخل العائلة نفسها. وحين يطال تضارب المصالح هذا جسم القبيلة والعائلة تتفشي ظاهرة الفردانية المتوحشة و تنعدم شروط الحياة الجماعية وتتحول قيم الإجماع إلى مأتم . و بعبارة أدل وأوضح يا صديقي، فإن التوغل الشخصي في الأوحال السياسية للتمدن العالقة بالذات حاليا يكون بمثابة مآتم للمبادئ الجماعية للأفراد ويقف كإعاقة صارخة لكتابة التاريخ الحقيقي لمجموعة بشرية ما . فكم يا ترى بلغ مدى توغلنا مندفعين صوب شبه المدينة ؟

يالله، فقد أصبحت الصحراء البدوية صحراء من أشباه المدن. والخيمة تحولت فيها من الوبر إلى الاسمنت والبشر فيها يتنافسون بشراسة وغلو على تحقيق ملكية فردية دون حياء  ! ومن يكره العمران أو حتى شركة العمران ؟ المشكلة يا صديقي فيمن يملك العمران فوق أرض قبيلتك و بأمر الدولة . ما أخيبنا  ! إذ هكذا أصبح القوم بأسى من أنفسهم يسخرون تحسرا على ما ضاع من أرضهم . ومنْ قال يا صديقي بأن الأرض أرضك و الدولة دون بشر قد حازتها منذ أمد بعيد ؟ هل هكذا كان أم أن الأرض كانت للرعية تحرسها بأمر السلطان ومن زمان ؟ لا يهم لكن ما يهمني الأن هم الملكية المطلقة لحرية اليراع.هل فهمتني كما فهم الرئيس التونسي شعبه وفر متسللا يا صديقي؟ اكتب يا صديقي في القانون واترك القبيلة والسياسة .وما لعينك على الصحراء وليست على أرشيف كتب القضاء فيها؟ عد إلى رشدك إن كنت لازلت نظيفا,

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رسالة الى بوعيدة

ضحية

يااستاذ القانون بوعيدة اريدك ان تتدخل لي عند واحد من عائلتك والمسمى عبد الحميد بن بوعيدة وهو ايضا رجل قانون وكلته على قضية واخد مني وثائقي وكامل الاتعاب دون ان يقوم باي شيء اسأله عن هذا وحارب الظلم في من هم اقرب منك اولا واترك القبيلة والعشيرة جانبا يا استاذ القانون

في 27 فبراير 2013 الساعة 42 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

تقرير عن إحتجاج مجموعة الأطر العليا الصحراوية المهجرة قسرا، أمام ملحقة وزارة الداخلية

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

تأسيس الرابطة الإقليمية لجمعيات الآباء والأمهات بالسمارة

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

اختراق البريد الاليكتروني الخاص لموقع الصحراء نيوز

1544 لائحة حزبية ولائحتان لغير منتمين تنافس في اقتراع 25 نونبر

حزب العدالة والتنمية يحتل المرتبة الأولى و طنيا و يفضح الانتخابات السابقة

الداخية تعلن عن النتائج النهائية للانتخابات:العدالة والتنمية يفوز ب 107 مقاعد

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

بلدية طانطان تنظم حملة نظافة استقبالا لعيد الاضحى المبارك

دائمًا حصري .. عمال النظافة يحتجون تزامنا مع دورة المجلس البلدي لطانطان

جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو .. هذا هو سبب انتفاضة أربابُ الحافلات بطانطان


فيديو .. شبهات جديدة تحوم حول صفقة محطة طانطان


مشاهد من الموسم الديني للولي الصالح الشيخ محمد لمين أباحازم الجكني


مائدة مستديرة : دور الجمعية في المجتمع بطانطان - فيديو


اللهُـمَّ الـسِّيـرك بطانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو


الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في أشغال منتدى كرانس مونتانا

 
مقالات

رئيس جهة كليميم وادنون يكتب : التاجر إذا أفلس يبحث في دفاتره القديمة


فئران التبن و الانتخابات ..!


مأزق بريكسيت : هل ماتت الديمقراطية؟


الربيع المغاربي.. الأمازيغ هم قوة التغيير القادمة


فايننشيال تايمز : حفتر يعتمد على كتائب السلفيين!


متى تراعى حقوق دافعي الضرائب بالمنظومات البنكية والصحية والتعليمية ؟

 
تغطيات الصحراء نيوز

إضراب الحافلات بطانطان يكشف أهمّ أسباب فشل جماعة طانطان وتدنّي خدماتها - فيديو


الموسم الديني للعلامة الشيخ محمد الأمين أبا حازم الجكني بالسمارة


حصري .. هذه توصيات مناظرة التجارة بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون


استقبال حارّ يحتفي بنضال وحدوي حتى إسقاط التعاقد بطانطان


صحراء نيوز تكشف حصريا كواليس ندوة حول الصحافة بطانطان

 
jihatpress

تفاصيل الصلح بين بن شماش والجماني


ثانوية نجيب محفوظ التأهيلية بآسفي تحتفل باليوم العالمي للكتاب


حراك الريف : الآلاف يشاركون في مسيرة نصرة المعتقلين السياسيين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

جماعات بوذية متشددة وراء إرهاب سريلانكا


الجالية المسلمة في الدانمارك تنظم مسيرة حاشدة لتفعيل قانون إهانة المعتقدات


بعد سقوط البشير وبوتفليقة.. من التالي؟

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

باربعة اهداف اقليم طانطان يفوز على السمارة و يمثل الصحراء وطنياً

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان إنزكان للتسوق


وفد صحفي إسباني يطلع على المؤهلات السياحية بورزازات


الطبعة 12 من المهرجان السينمائي الدولي الامازيغي


المعرض الدولي للدراجات النارية، الكهربائية والهوائية مابين 29 مارس ي و7 أبريل بمراكش

 
فنون و ثقافة

بلمو يُوقع رماد اليقين بمعرض الفقيه بنصالح الجهوي للكتاب

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد .. كيفية التعامل مع ورقة الامتحان

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 
ابداعات

نقد ما بعد الحداثة والمنهج السوسيولوجي

 
 شركة وصلة