مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         في زمن التلون الحزبي تجريد عضو المجلس البلدي ببوجدور من العضوية             هذه حقيقة اردوغان التي يحاول الإخوان في الجزائر إخفائها             مشرد يقتحم مؤسسة تعليمية طانطان             نشاط مدرسي بجماعة ابطيح             توصيات الملتقى الدولي للمصور الصحفي بالعيون             كواليس اعتصام النسوة اللواتي لم يجدن قسط من التنميّة بطانطان             ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها             إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك             كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟             أوري أفنيري بين الاستعمار الصليبي والصهيوني             حمدي ولد الرشيد خطوات نحو الاعتراف بمهنة المُساعد الاجتماعي بالعيون             الصورة الرياضية تُبلّغ آلاف الكلمات في ملتقى دولي بالعيون             قمع وقفة سلمية بمستشفى طانطان            تصريح عمر جاكوك حول قمع حراك ساكنة طانطان             مدرسة الشريف الادريسي بطانطان في اليوم الوطني للسلامة الطرقية             صادم الإجهاض السري بالمغرب            فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

قمع وقفة سلمية بمستشفى طانطان


تصريح عمر جاكوك حول قمع حراك ساكنة طانطان


مدرسة الشريف الادريسي بطانطان في اليوم الوطني للسلامة الطرقية


صادم الإجهاض السري بالمغرب


فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم


وقفة احتجاجية لمرضى القصور الكلوي أمام ولاية بكلميم


حراك طانطان بلغة حقوقية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

توزيع درجات هوائية على التلاميذ بجماعة بنخليل

 
طلب مساعدة

سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها


مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة

 
قضايا و حوادث

في زمن التلون الحزبي تجريد عضو المجلس البلدي ببوجدور من العضوية


مشرد يقتحم مؤسسة تعليمية طانطان


معطيات جديدة في حادث انتحار الجندي بالسمارة


مسجد توبالت بطانطان يستغيث من الإهمال


إدانة الشرطي المشهور هشام الملولي بسنة سجنا نافدة

 
بيانات وتقارير

طانطان تشارك في مسيرة الغضب العمالي بالرباط +فيديو


تظاهرة دولية للمصور الصحفي بالعيون


تأسيس لجنة الشهيد إبراهيم بونان - فيديو


هذا هو موعد عقد جمع عام تأسيسي للمكتب الإقليمي لمهني وسائقي الشاحنات بإقليم طانطان


بلاغ حول الحملة الوطنية للمطالبة باسترجاع سبتة و مليلية

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

تنظيم لقاء كروي بطانطان


جمعية الخيرية الإسلامية بكلميم تعقد جمعها العام + فيديو


ميلاد ذراع نقابي بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وفاة الشاعر الموريتاني الكبير محمد كابر هاشم عن 65 عاماً

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف السيد المهدي فراح

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

المنصوري: نصف المغاربة يعانون من الضعف الجنسي و"الرجولة" ليست في القضيب

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الأستاذ شبيهنا ماء العينين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

كواليس اعتصام النسوة اللواتي لم يجدن قسط من التنميّة بطانطان


بالفيديو .. مستشارة تقدم استقالتها

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طلعة للشاعر نافع ولد لعبيد ولد العربي عن الطنطان و أهله

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو


بالفيديو.. وِجْهَةُ نَظَرٍ معطلة حَوْلَ أَزْمَةِ التسيير فِي جماعة الوطية اقليم طانطان


في مسيرة احتجاجية معطلو الوطية يطالبون بالوظيفة العمومية - فيديو


دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري

 
طانطان 24

حكايتي مع مستعجلات طانطان


دائما حصرياً .. احتجاج عمال بطانطان


بالفيديو ..حراك طانطان حقوقيون ونساء و معطلون يحتجون ليلا في 10 فبراير

 
 

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2011 الساعة 23 : 23


طالب : من الطنطان

إن البحث في التاريخ هو بحث في الهوية يقارب أكاديميا. لكن قراءة الحقائق التاريخية تظل في نهايتها وجهة نظر خاصة وتختلف الآراء حولها مهما كانت جودة الأدوات الأكاديمية البحثية المستعملة لسبر أغوارها. فمهما تكن الطبيعة العامة لماضي مجموعة بشرية ما فإنها كمادة للبحث تخضع دوما للعوامل الذاتية المسقطة عليها من لدن الباحث نفسه ومصدره و منطلقاته الخلفية والخفية و التي إنصافا له تكبله وهو لها رغم أنفه غير مفارق . لن يهرب الباحث بعيدا عن نفسه ويتجرد مائة بالمائة مما هو فردي إذا انحنى على حقيقة تاريخية ما متفحصا. لكل منا طريقته الخاصة أو المحصنة في مقاربة الحقائق التاريخية . ولكل منا الزاوية أو القناة الذاتية المعقمة التي تمر منها الوقائع آنياﱠ فما بالك بما قد نصل إليه من اختلاف حول الماضي . قد لا تتناطح عنزتان على أن القيمة العلمية ودرجة الموضوعية المستعملة في مبحث ما قد لا تؤدي بالضرورة إلى حصول إجماع عام حول صحتها لأنها في محصلتها مجرد وجهة نظر خاصة جدا بخلفياتها العامة . يعني شيء خاص فقط و لن يتجاوز راهنا سياج الفردانية في تناول وجبة نص بالرجيم في مطعم الحقيقة التاريخية .

ماذا أفعل يا صديقي وما يوجد على الأرض من الحقائق التاريخية يجعلك تتريث قبل أن تقبل عليه كقرآن
ا غير منزﱠل. فهو يبعث على الشك و القلق إن لم أقل كآبة الارتياب وسط ظروف سياسية جد متدنية. ظروف تكثر فيها لغة التملق والوطنية الزائفة والشك والاتهامات المجانية ويسود فيها خطاب الدرهم ورنين الدولارات وشراء الذمم والاغتناء زمن الحرب والاغتياب حول كؤوس الشاي الصحراوي الدافئة والتي تتحول همسات نميمته الوضيعة إلى قرارات في أدراج بعض المكاتب تخصك بالذبح العام .
إنها حالة تتألب عليك فيها
صور مقيتة" لمونولوج "عفن لتشكل مشهدا كريها ومنفرا وحتى وإن حاولت غض الطرف وسد الأنف فإن الفضاء لا يسمح لك لأنه ممتلئ بالأوحال كحظائر الماعز. هل أكتب لك على وجه الأرض بما تلفظه مؤخرات الأغنام في شبه المدينة إن انعدم القلم والحبر ولم تعد هناك فائدة من المحبرة واليراع ؟ وحتى إن قبلت بهذا يا صديقي فأين هي ٌ البعرات ٌ وقطعة الأرض ؟
لا أخفي عنك صديقي أني مؤخرا كنت كلما اكتشفت المزيد من تاريخ وواقع حال هذه المنطقة يدب الرعب في أحشائي وتزداد هرمونات الوجل سمنة في ذاتي . ماذا دهاني وممﱠالخوف يا ترى ؟ هل السكوت حكمة أو جبن من تلك النوعية التي لا تؤكل ولكنها تسكن الأمعاء ؟ إنه لزمن يكون فيه لترتيل صلواتك صوت رنين المال، وفيه يتحول بشرف المقاول فيمسي مقاوما وبخزي ينقلب المقاوم مقاولا  ! يا سبحان الله فالكلﱡ أصبح اليوم يملك مقاولة تحت إبطه في محفظة من جلد أبناء العم والخلان . إنها مقاولة الوشاية المربحة. ترى من هم الوشاة وهل يمكن انتقائهم حسبما يملكون من ثروات مجهولة المصدر؟
لقد فعلها فيك الخوف من الجهر كتابة بما تعرفه و تكنه فعليا وأصبحت بحياء شديد غير غريب عن شخصك تسلك بيراعك مفاوز السلطة والانتخابات ،القبائل وحتى العائلات الممخزنة كعائلتك وتنسى التاريخ أو تتجاهله حين تريد و نراك متسللا وبخفة تمر مرور الكرام على ضلوع العائلة في التأسيس وقيادة لوبيات الفساد في المنطقة.

لم يكن المناخ بالنسبة إليك صحيا وأنت محط أنظار المدققين المحدقين بجحوظ العين في هويتك السياسية . ترى من تكون في ظل هذه الأزمة السياسية المستعصية ؟ أستاذ مبرز ومبجل أم فقط أستاذ مدجن من عائلة أهل بوعيدة ذات التاريخ السياسي قي الصحراء والمستمر فعلها سياسة ورأسمال حتى اليوم؟ هل أصدقك يا صديقي حينما تقول أنك لم تمس الكعكعة والتي تخرج الإنسان من جنة الشرف والإستقامة والنظافة ,هل لا زلت نظيفا يا صديقي وأنت تكتب خمس سنوات.ترى ما الذي نقلته إلينا من جديد طيلة سنواتك الخمس؟ وها أنت تقر بأنك لم تعد تستوعب شيئا وضاقت على مخيلتك الأفاق.
ومن هم أهل بوعيدة؟ هل هم فرد أم جماعة ؟ مغاربة صحراويون أم صحراويون فقط ؟ من يقرر في ذلك ؟ وأنت أستاذ القانون من يحدد شخصك الكريم أنت أم المتقولون عنه أم تراهم يكونوا المنصتون لهم  ؟ هل هم المحدقون والمحملقون دون هوادة فيك استقراء لمعلومة ما ؟
هل موالاتك يجب أن تكون للعائلة والقبيلة ثم المجتمع الصحراوي القبلي أم أن الدولة هي الأجدر بالولاء ؟ لمادا يبحث المخزن عن ولاء القبيلة أو ولاء الفرد . هل يمكن أن تكون يا صديقي كل يوم مطالب بأن تجهد نفسك في تأكيد هويتك للبعيد والقريب بل ويجب أن تقتنص الفرصة لتفعل ذلك ؟ من يؤكد من نكون الأمم المتحدة أم نحن المؤكدون ؟ هل لنا كلمة في تحديد هوية من سنحتسي معه لاحقا كؤوس الشاي الدافئة بأمان ؟ هل سأحكم ذاتي تحت الحكم الذاتي، وكيف ذلك يا صديقي؟ هل يجب أن أفصح كتابة عن هويتي إن تأكدت منها مثلا ؟ لا مهلا يا صديقي فإصدار الهوية يتم عادة في وزارة الداخلية التي أصبح شيوخ قبيلتك مقدمين فيها . فما الفرق يا ترى بين مقدم في مقاطعة حضرية وشيخ في مؤسسة القبيلة ؟ ما الفرق بين الموالاة للقبيلة و للعائلة من جهة وللدولة من جهة أخرى مادامت هذه الأخيرة تعتبر نفسها شكلا تنظيميا متقدما للقبيلة نفسها ؟
هي ذي مردة المونولوج المتحفزة لمغادرة قلعة الصمت إلى فضاءات التعبير كتابة تستبد بأوتار المشاعر . و رغم أن احتمالات حدوث الكتابة تبدو لك يا صديقي جد ضعيفة ، فها
هي جينات الكتابة تتنطع مشرئبة لتحفر مكانا لها في شرايين الإبداع وتعزف لحن الوجود النقي التقي الورع والنظيف من وسخ المخزن . ترى هل يأخذ تنطعها شكل الجواب المتحفز للقول أنه يفترض فيﱠ مباشرة تنفيذ الكتابة وليكنْ ما يكنْ ؟ لم التوثب يا صديقي ومثبطات امتهان الكتابة متاريس كأسوار بابل . لم مداد المحابر لا زال على حاله بعيدا عن تأهبات اليراع ؟ قد أكتب لك ولهم يا صديقي في كراسة الصمت المطبق كعابر سبيل دون محطات يترحل دون كلل في مشوار بلا خطى . سأكتب لك شيئا يشبه ترنيمة الأخرس دون رجع صدى صياح القبيلة أو إن شئت سأسمعك تغاريد الأصم وأنا أشبه ما أكون بالأبكم في شبه المدينة . ولك أن تتخيلنى هناك يا صديقي أقبع في خيمة وبر منتظرا دوري لأبدأ الحكاية . تخيلني هناك و أنا لم أبدأ بعد الكتابة. لقد استهواني الأمر ووصية أسلافي تعويذة تحت إبطي مضغوطة إلى قلبي وكل يوم يمر تكبر في داخلي محاولة الكف عن الاختباء لتنشر حروفها بادية للعيان في مدينة العيون . وما أدراك ما العيون المليئة بالعيون ؟ لا داعي أن تعرفهم يا صديقي مادام ليس لخيمتيك في العيون سطح لنشر الغسيل . أليس كذلك يا أهالي اكديم إزيك ؟


كانت مغريات الكتابة والمواقف الداعية لذلك عديدة . ولكنها تتماهى ورجع صدى أصوات المنع الداعية للابتعاد عن طريق اليراع وينبوع المحابر ناسجة في أعماقي شبكة من أبجديات المونولوج البادي للآخرين والذي تطغى فيه نون الجماعة علي ياء المتكلم . قل لي بربك صديقي ماذا أفعل وهم داخل المنزل وحوله في الطنطان والعيون ؟ هل أرد على من كتب عن عائلتي أو قد لا أفعل ؟ كفاك جبنا فحتما يوما ما ستروي لي ما الحكاية بعد أن تحط الرحال في المدينة القادمة إلينا ؛ وحين تستوطنك المدينة ستكف عن الحركة وتفقد الاعتبار مغادرا خيمتك الوبرية بحثا عن كراسي الجهوية الموسعة.

ممكن أن تكتب الآن يا صديقي فلك مطلق الحرية ما دام الكل يكتب عن القبيلة دون وجل ولو أحيانا كثيرة بدجل . لطفا بي صديقي، ستتطلب مني الكتابة بذل الكثير من الجهد لأبدأ فقط التعرف على ذاتي داخل العائلة، القبيلة، المجتمع الصحراوي والدولة وخيمة شبه المدينة. لا بل علي أيضا أن أفهم لماذا ترعى الغنم في شوارع شبه المدينة ولماذا استقرار البدوي هناك قد لا يتناسب وجمال المدينة الراكضة إلينا . ولماذا ينهك كل هؤلاء القطيع قبل الوصول إلى المدينة المرجوة ؟ أسف صديقي فالأمر يتعلق بتمدن بدوي الملامح شيء يجعل الشرب من قربة ماء كالشرب من الصنبور . ما ليﱠ وهذه الحكاية هل هي مغامرة محسوبة يا صديقي أم أن القلم قد يجنح بك ويعقبه الحسم بالنطح والبطح ؟ تباﱠﱠ لي  !
إنه زخم التاريخ المتشبعة به هذه المنطقة و التي قال عنها أحد أصدقائي البسطاء الانجليز : " إن تحت كل حجر هناك ترقد حكاية فلماذا لا تقلب الحجر لترى أن منطقتكم غنية جدا بالأحداث التاريخية ؟ الأمر ليس بهذه البساطة يا صديقي ، لأن قراءة التاريخ لدينا تحكمها المصلحة الذاتية و تناول تاريخ القبيلة الآن كمثل تناول عقاقير سامة علنا . فالأجدى إن أردنا قلب الحجر أن نبني به الآن عمارة ونحقق مصلحة داخل أروقة مجتمع رأسمالي غير مروض . فتاريخ القبيلة في مجالها يمثل قطعا سياسة ماضيها ولكن تأويل حقائقه حاليا لا يحصل عليه الإجماع فيصبح بالتالي متعددا ومفضيا إلى شروع عائلاتها و أفرادها في التخندق والتشرذم السياسي الضيق لحظة قراءة لحقيقة تاريخية ما . هكذا تتولد لدينا إمكانية التمييز الواضح بين المواقف السياسية للفرد داخل العائلة نفسها. وحين يطال تضارب المصالح هذا جسم القبيلة والعائلة تتفشي ظاهرة الفردانية المتوحشة و تنعدم شروط الحياة الجماعية وتتحول قيم الإجماع إلى مأتم . و بعبارة أدل وأوضح يا صديقي، فإن التوغل الشخصي في الأوحال السياسية للتمدن العالقة بالذات حاليا يكون بمثابة مآتم للمبادئ الجماعية للأفراد ويقف كإعاقة صارخة لكتابة التاريخ الحقيقي لمجموعة بشرية ما . فكم يا ترى بلغ مدى توغلنا مندفعين صوب شبه المدينة ؟

يالله، فقد أصبحت الصحراء البدوية صحراء من أشباه المدن. والخيمة تحولت فيها من الوبر إلى الاسمنت والبشر فيها يتنافسون بشراسة وغلو على تحقيق ملكية فردية دون حياء  ! ومن يكره العمران أو حتى شركة العمران ؟ المشكلة يا صديقي فيمن يملك العمران فوق أرض قبيلتك و بأمر الدولة . ما أخيبنا  ! إذ هكذا أصبح القوم بأسى من أنفسهم يسخرون تحسرا على ما ضاع من أرضهم . ومنْ قال يا صديقي بأن الأرض أرضك و الدولة دون بشر قد حازتها منذ أمد بعيد ؟ هل هكذا كان أم أن الأرض كانت للرعية تحرسها بأمر السلطان ومن زمان ؟ لا يهم لكن ما يهمني الأن هم الملكية المطلقة لحرية اليراع.هل فهمتني كما فهم الرئيس التونسي شعبه وفر متسللا يا صديقي؟ اكتب يا صديقي في القانون واترك القبيلة والسياسة .وما لعينك على الصحراء وليست على أرشيف كتب القضاء فيها؟ عد إلى رشدك إن كنت لازلت نظيفا,

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رسالة الى بوعيدة

ضحية

يااستاذ القانون بوعيدة اريدك ان تتدخل لي عند واحد من عائلتك والمسمى عبد الحميد بن بوعيدة وهو ايضا رجل قانون وكلته على قضية واخد مني وثائقي وكامل الاتعاب دون ان يقوم باي شيء اسأله عن هذا وحارب الظلم في من هم اقرب منك اولا واترك القبيلة والعشيرة جانبا يا استاذ القانون

في 27 فبراير 2013 الساعة 42 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

تقرير عن إحتجاج مجموعة الأطر العليا الصحراوية المهجرة قسرا، أمام ملحقة وزارة الداخلية

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

تأسيس الرابطة الإقليمية لجمعيات الآباء والأمهات بالسمارة

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

اختراق البريد الاليكتروني الخاص لموقع الصحراء نيوز

1544 لائحة حزبية ولائحتان لغير منتمين تنافس في اقتراع 25 نونبر

حزب العدالة والتنمية يحتل المرتبة الأولى و طنيا و يفضح الانتخابات السابقة

الداخية تعلن عن النتائج النهائية للانتخابات:العدالة والتنمية يفوز ب 107 مقاعد

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

بلدية طانطان تنظم حملة نظافة استقبالا لعيد الاضحى المبارك

دائمًا حصري .. عمال النظافة يحتجون تزامنا مع دورة المجلس البلدي لطانطان





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته

 
كاميرا الصحراء نيوز

مشاهد حية من حراك طانطان


منع وقفة حراك طانطان امام قصر البلدية تصريح الناشط البارودي


تصريح السيد عمر بومريس في أزمة البلوكاج الجهوي


فيديو : السيول تغطي شوارع طانطان


بالفيديو ..دورة تدريبية لجمعية طانطان للتنمية الذاتية لذوي الاعاقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

توصيات الملتقى الدولي للمصور الصحفي بالعيون


حمدي ولد الرشيد خطوات نحو الاعتراف بمهنة المُساعد الاجتماعي بالعيون


رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين حراك طانطان يصنع رؤية نضالية موحدة تعيد الاعتبار للانسان الطانطاني


فيديو .. عمليَّة إطلاق طائر الحجل بطانطان جريمة


حي النسيم الأكثر هشاشة وتهميشا في كلميم ؟

 
مقالات

هذه حقيقة اردوغان التي يحاول الإخوان في الجزائر إخفائها


إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك


أوري أفنيري بين الاستعمار الصليبي والصهيوني


ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة


رسالة ودية من كاتب إلى حاسوبه


ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!

 
تغطيات الصحراء نيوز

الصورة الرياضية تُبلّغ آلاف الكلمات في ملتقى دولي بالعيون


فيديو .. مطالب ضرير في حراك طانطان


حصري .. حراك طانطان يتحدى العسكرة ويساءل المجلس الجماعي


القافلة الطبية المتعددة التخصصات بجماعة لمسيد


حراك طانطان .. ينبعث من جديد في وقفة احتجاجية بالشارع الرئيسي + فيديو

 
jihatpress

اخر المستجدات الإصلاحية المتخذة من طرف المجلس الجماعي اولاد الطيب برسم شهر فبراير


خبير اقتصادي: لهذه الأسباب الموضوعية يجب أن تسقط حكومة العثماني على وجه السرعة


هل يعلم وزير الداخلية أن باشا تطوان يوجه المشتكين إلى الأمم المتحدة؟

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

ما الذي يعنيه إسقاط طائرة اف 16 اسرائيلية بنيران سورية؟


واجب جديد لرجال الشرطة بالاردن ..إقناع مواطنين بعدم الإنتحار


إسرائيليون : يطالبون بدعم قانون لمقاطعة المستوطنات

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

بعد الفوز على فالنسيا أتلتيكو مدريد يواصل مطاردة البارصا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني


الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين

 
فنون و ثقافة

كلمة السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في حفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفلق

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها


آليات و مساطر إبرام الصفقات العمومية

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان


تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد

 
ابداعات

"تافاسكا ن ترّوكزا" رواية لجميلة إرزي

 
 شركة وصلة