مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         هدايا ترامب وعطاياه لنتنياهو قبل الرحيل             رشيد أيلال..ذلك الكويتب وإرهابه الفكري والعقائدي !!             حكايات الطانطان في الزمن الجميل ورشة تيتاي الكهربائي الميكانيكي             المسرح الحساني عن بعد             الـ ONE تشرع في توسيع شبكة التطهير السائل بالطانطان والمجلس الإقليمي يخل بالتزاماته             بنعبد القادر: أزيد من 6200 معتقل عانقوا الحرية في إطار المحاكمة عن بعد             الذكرى الـ22 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.. محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد             رجل سلطة سابق بطانطان يقدم استقالته لعامل الإقليم             استراتيجية الحكومة للهجرة واللجوء امام معاناة المهاجرين بسبب الجائحة‎             تعزية صحراء نيوز في وفاة الحاج لمكيزرة أمبارك ولد أعليات             الدروي السعودي .. لاعبو النصر يطردون نور الدين أمرابط             المؤبد لشرطي اعدم رجل وامرأة بسلاحه الوظيفي بالدارالبيضاء             نقاط القوّة و الضعف بالمغرب            المستشفى الجهوي بكلميم بين الوطنيين الصادقين و بين المنافقين            البكباشى .. الفساد يُعيق التنمية و يُهدد السِلم الاجتماعي            كلمة الاستاذ محمد الاغظف في لقاء نقابي بالعيون            الصفقات العمومية و الخاصة : معلومات مهمة للمواطن            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

نقاط القوّة و الضعف بالمغرب


المستشفى الجهوي بكلميم بين الوطنيين الصادقين و بين المنافقين


البكباشى .. الفساد يُعيق التنمية و يُهدد السِلم الاجتماعي


كلمة الاستاذ محمد الاغظف في لقاء نقابي بالعيون


الصفقات العمومية و الخاصة : معلومات مهمة للمواطن


ميثاق بين الممونين و المنظمين للحفلات بجهة سوس


ما هو الفساد؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

خصاص في أطباء مستشفى الطنطان : المواطن يستطيع تصحيح الرؤية في انتخابات 2021؟

 
التنمية البشرية

المنظمة الديمقراطية للشغل بجهات الصحراء تضع الـ INDH تحت المجهر

 
طلب مساعدة

حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان


نداء إنساني

 
قضايا و حوادث

المؤبد لشرطي اعدم رجل وامرأة بسلاحه الوظيفي بالدارالبيضاء


كلميم .. توقيف شخصين للاشتباه في ارتباطهما بشبكة للهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر


فرار مجموعة من السجناء من سجن في لبنان ومصرع 5 منهم في حادث سير


ٍمصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في حادثة سير ضواحي كلميم


فيروس كورونا يصيب الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بكلميم وادنون

 
بيانات وتقارير

الذكرى الـ22 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.. محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد


استراتيجية الحكومة للهجرة واللجوء امام معاناة المهاجرين بسبب الجائحة‎


كلميم.. العدالة والتنمية يطالب مجلس الجهة بتحمل مسؤوليته والوفاء بوعوده في مواجهة كورونا


طانطان.. جمعية مدنية ترفض استغلال القضية الوطنية من قبل بعض السياسيين للضغط على الدولة


انتفاضة قوية على العبثية التربوية بالطنطان و المنظمة الديمقراطية تدخل على الخط

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

حكايات الطانطان في الزمن الجميل ورشة تيتاي الكهربائي الميكانيكي

 
جالية

هاجس سياسي منذ 1985 : وفاء اوطاح لنتحد ضد الطرد التعسفي للمهاجرين

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الافاق البيئية و التنموية ما بعد معمل باهيا بطانطان ؟

 
جماعات قروية

رئيس جماعة قروية يُخرب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
أنشطة الجمعيات

منتدى الجنوب للشباب والمواطنة يثمن قرارات جلالة الملك بشأن قضية الوحدة الترابية


تنسيقية الحرية للمعطلين بالطنطان تنزح خارج المدار الحضري للمطالبة بحقها في الشغل


عاهدنا العائلات الشغل أو الممات، شعار يؤطر نضالات تنظيم جديد للمعطلين بالطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا ضيفة شرف مهرجان العيون للمسرح الحساني

 
تهاني ومناسبات

برقية تهنئة من الملك محمد السادس إلى أعضاء نادي النهضة البركانية لكرة القدم

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

كلميم.. اتخاذ تدابير وإجراءات احترازية استثنائية جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا

 
تعزية

تعزية صحراء نيوز في وفاة الحاج لمكيزرة أمبارك ولد أعليات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

لقاء مع الأخصائية فاطمة الحسن بن الحسين مديرة مركز الشفاء الجنوب


تأسيس ذراع نقابي نسائي يناهض قهر المرأة بالطنطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

ما هو الفرق بين البيض ذي القشرة البنية والقشرة البيضاء؟

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

زين عوض تتألق بمهرجان الأغنية والموسيقى في الأردن


شخص ما احدث أعمال الفنان محمد شاكر


أغنية مهداة الى للجريدة الاولى صحراء نيوز


أغنية بكلمات مؤثرة طنطان ..

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف

 
عين على الوطية

تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية

 
طانطان 24

عاجل و حصري : إصابة عامل إقليم الطنطان و إبنه بفيروس كورونا ...


مصب واد درعة بالطنطان يلفظ جثة صياد


شكاية جديدة من مواطن لعامل اقليم الطنطان

 
 

خطر الارهاب و الانعزالية الاسلامية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2020 الساعة 45 : 19


صحراء نيوز - بقلم  د. سالم الكتبي 

لا يختلف اثنان على أن التطرف والارهاب يمثل خطراً داهماً ليس على الدول غير الاسلامية فقط بل أيضاً على الدول والشعوب الاسلامية، حيث يمثل المسلمون نحو 80% من ضحايا الاعتداءات الارهابية التي يشهدها العالم سنويا بحسب الاحصاءات والدراسات، كما أن الدول الاسلامية وتلك التي يمثل المسلمين نسبة كبيرة من سكانها، تحتل المراتب الأولى في قائمة الدول المتضررة من الأنشطة الاجرامية للارهابيين والمتطرفين.

علينا بالأساس كبداية لأي نقاش موضوعي، أن نقر بأن التطرف ليس له دين ولا جنسية أو لون أو عرق، فوسط طوفان جرائم ارتكبها ارهابيون ينتمون للإسلام في دول عدة، وقع عشرات المصلين المسلمين ضحايا أبرياء في مدينة "كرايست تشيرتش"بنيوزيلندا منذ نحو عام تقريباً، ولم يقل أحد هنا أو هناك أن ذلك المجرم المتطرف يمثل ديناً معيناً، وبالتالي فإن الأمر يتطلب تعاوناً وتضامناً ورؤية مشتركة لمصادر الخطر وسبل التعامل معها والقضاء عليها.

في ضوء ماسبق، يبدو الجدال المحتدم في أوساط مختلفة حول الموقف الرسمي الفرنسي حيال الاسلام والمسلمين، بمنزلة هدية مجانية لتنظيمات التطرف والارهاب التي تجيد السباحة والتجديف في مثل هذه الأنواء، وتوظيفها في جذب الشباب نحو الأفكار التي تروج لها، ولاسيما ما يتعلق بعداء الغرب للإسلام واستغلال ذلك في الوقيعة واقناع الشباب ليس في العالم الاسلامي فقط، بل داخل الدول الغربية ذاتها سواء من أبناء المسلمين المهاجرين وتحديداً من الجيلين الثاني والثالث، أو غيرهم ممن يسافرون للغرب للدراسة والعمل وغير ذلك، بارتكاب جرائم ارهابية يدفع ثمنها ويتحمل عواقبها الجميع، مسلمين وغير مسلمين.

ولاشك أن الجريمة التي اهتزت لها مشاعر الملايين داخل فرنسا وخارجها، والخاصة بذبح مدرس تاريخ في مدرسة اعدادية بقرية فرنسية هادئة على يد شاب لاجىء من أصول شيشانية يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، هي جريمة مدانة ومروعة ربطها البعض بما تنشره صحيفة "شارلي إيبدو"من رسوم مسيئة للرسول الكريم (صلي الله عليه وسلم)، بينما ربطها آخرون بتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانول ماكرون حول ما وصفه بـ"الإسلام السياسي المتطرف"، ووصفه لتلك الجرائم بأنها "عمل إسلامي متطرف"، هذه الجريمة هي ترجمة واضحة للفكر الارهابي المتطرف، الذي تسبب في مئات الاعتداءات والجرائم التي عاني منها العالم طيلة العقد الأخير، ولكن الإشكالية التي تثير الجدل تبقى في تفسير وفهم الجريمة وربطها بالدين الاسلامي الحنيف، وحدود هذا الربط، فالمؤكد أن كثير من المتجادلين ـ عدا هؤلاء المنتفعين والانتهازيين من تنظيمات الارهاب ومروجي الفكر المتطرف ـ يتفقون على إدانة الارهاب ورفضه، ولكن الربط بين الظاهرة الارهابية والدين الاسلامي الحنيف ومحاولة الصاقها به هو محور وجوهر الخلاف.

شخصياً، لا اعتقد أن بناء تفاهم حول ضرورة الفصل بين الدين الاسلامي والارهاب، مسألة خلافية أو صعبة أو معقدة في حال خلصت النوايا ولم يكن هناك حالة تربص أو تنمر سياسي بالاسلام والمسلمين بشكل عام كما هو الحال بالنسبة لليمين المتطرف في أوروبا. وقناعتي أن هناك مخاوف أوروبية حقيقية من تفشي الفكر المتطرف بين أبناء الجاليات المسلمة في هذه البلاد، وكذلك بين شريحة ما من اللاجئين، وهي مخاوف مشروعة ومبررة في ضوء المؤشرات القائمة، ولكنها بالمقابل لا تدعو مطلقاً للتعميم وإشاعة الخوف من الاسلام والمسلمين، ولذا من الضروري بل ومن الأفضل للعالم وللغرب بشكل خاص مراعاة الخيوط الدقيقة الفاصلة بين اتهام متطرفين محسوبين على الدين الاسلامي، أو يرفعون رايته ويزعمون ـ زوراً وبهتاناً ـ الدفاع عنه، وبين الاسلام الحنيف، هذا الدين السماوي القائم على الرحمة والتسامح والتآخي والعدل والاحسان، وذلك تفادياً لنشر الإسلاموفوبيا التي لا تقل خطراً عن الارهاب والتطرف، وتتسبب في نشر حالة من الارهاب والارهاب المضاد وسقوط المجتمعات الآمنة في فخ الفوضى والعنف والارهاب، وبالدرجة ذاتها علينا أن ندرك أيضاً أن الإساءة للأديان تحت شعار حرية التعبير هي "دعوة صريحة للكراهية"كما قال فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر  الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.

ثمة خيط رفيع أيضاً حين نتحدث عن جريمة ارهابية بين وضعها في إطارها الفكري والمنهجي والمرجعي الصحيح، وبين استغلالها لوصم الدين الاسلامي بالارهاب، فلا يصح اتهام أي دين سماوي بالارهاب في حال ارتكب أحد المحسوبين عليه جريمة منبوذة تتعارض مع الانسانية والآدمية وليس مع المبادىء الدينية فقط، لأن هذا المجرم ـ ببساطة شديدة ـ يبقى واحداً فقط من بين نحوملياري مسلم يمثلون نحو 25% من سكان العالم، لأن التعميم في هذه الحالة كارثة كبرى يمكن ان تفتح باب الشرور وجحيم صراع الأديان والحضارات على مصراعيه، وينبغي أن تكون التفرقة والفواصل هنا واضحة لتفويت الفرصة على المتآمرين والمتربصين بهذه الدول وبالعالم الاسلامي ذاته من تنظيمات تتاجر بالدين الاسلامي وتستغله أسوأ استغلال في تحقيق مآرب سياسية طالما تغاضت عنها بعض عواصم الغرب حين كانت هذه التنظيمات بعيدة عن التطرف العنيف وتسعى لنيل الدعم السياسي الغربي، ومن أجل القفز إلى كرسي الحكم في دول عربية وإسلامية عدة، وعلينا في المقابل، كمسلمين، أن ندين أي فكر أو عمل ارهابي مهما كان ضحاياه أو الهدف الذي ارتكب من أجله، وأن نعلن بوضوح رفضنا لأي فكر ارهابي متطرف.

وارتباطاً بما سبق، اعتقد أن حديث الرئيس الفرنسي ماكرون في أوائل أكتوبر الجاري عن أن "الدين الاسلامي حول العالم يمر بأزمة"، قد لا تكون موفقة في ألفاظها، وتعبر عن الإشكالية التي أشرت إليها سالفاً، وهي ضرورة الفصل بين التابع والمتبوع، أو الدين والأتباع؛ ولكنها مع ذلك، وبنظرة موضوعية هادئة، لا تسىء للدين الحنيف في شىء، فالأرجح أنه يقصد واقع أمتنا الاسلامية، ولا علاقة لذلك بماضيها وحضارتها ومبادئها، فهو يتحدث كسياسي لا كرجل دين؛ وقراءة نص خطاب الرئيس ماكرون كاملاً تشير إلى أن يقصد تنظيمات الاسلام السياسي التي تنشط كدولة داخل الدولة الفرنسية، وتؤلب أبناء الجاليات المسلمة ضد ثوابت ومبادىء الدولة التي اختاروا أن يعيشوا جميعاً في كنفها!

هناك أيضاً فكرة "الانعزالية الاسلامية"التي أشار إليها الرئيس ماكرون في خطابه وهي واقع تعرفه الكثير من مجتمعاتنا الاسلامية، فتنظيمات التطرف، وفي مقدمتها "الإخوان المسلمين"تعمل بشكل مواز للدولة ليس فقط في فرنسا ولكن في دول عربية وإسلامية نعرفها جميعاً، ولا داعي لأن نعيش حالة إنكار في هذا الشأن.

علينا جميعاً التسليم بأن مكافحة الارهاب والتطرف ليست في ساحات القتال فقط، بل تبدأ وتنتهي في الضمائر والعقول وأيضاً النوايا..!





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

شهادة السكنى تثير غضب تلاميذ باك حر

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

كليميم : اليوم 173 من اعتصام مجموعة من الاطارات الصحراوية

كثرة الشموع تحرق الكنيسة

القضاء المغربي : جحيم من صنع البشر

الدكتور بوصوف يقدم الكتاب الأبيض للسلوك الديني المتسامح

وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر ناهز 92 عاما

خطر الارهاب و الانعزالية الاسلامية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مشروع قرية الصيادين بالطنطان ؟


تنديد بالصيد الجائر المخالف للقانون الدولي بسيدي افني


الداخلة.. متظاهرون يحتجون على تحطيم قواربهم للصيد التقليدي


المصادقة على مشروع قانون يتعلق بشرطة الموانئ

 
كاميرا الصحراء نيوز

سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي


مطالب بإنصاف المتضررين من سكان حي عين الرحمة بالطنطان


فنانون بالصحراء يَشتكُون الإقصاء و التهميش و يطالبون ..- فيديو


عملية تخريب لخزان مائي بطانطان - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

الـ ONE تشرع في توسيع شبكة التطهير السائل بالطانطان والمجلس الإقليمي يخل بالتزاماته


الكركرات.. العثماني يشيد بأبناء الصحراء المغربية الذين أبانوا عن وطنية عالية وتشبث كبير بالوطن


أعبيد: إجهاض برنامج التأهيل الحضري بالطانطان فيه ظلم كبير للمدينة وساكنتها


بعد تعليقها بسبب كورونا ..استئناف الرحلات بمطار كلميم


العثماني يتواصل مع أعضاء ومتعاطفي العدالة والتنمية بجهات الصحراء الثلاث

 
مقالات

هدايا ترامب وعطاياه لنتنياهو قبل الرحيل


رشيد أيلال..ذلك الكويتب وإرهابه الفكري والعقائدي !!


الخطابُ القوميُ العاقلُ في مواجهةِ موجةِ التطبيعِ الباطلِ


يا حكام الجزائر، أين مصلحة بلادكم وشعبكم في العداء الذي تناصبونه لبلادي؟


المثليون الإسرائيليون ينظمون صفوفهم ويفرضون شروطهم


السلطةُ الفلسطينيةُ تخطبُ سلفاً ودَ الإدارةِ الأمريكيةِ الجديدةِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

احتجاجات الفئات الاجتماعية المسحوقة مستمرة بالطنطان


حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بالطانطان


تخريب مشبوه لمقبرة بالطنطان


لهذا السبب تم حجز شاحنة بالطنطان ..


بالطانطان .. إضراب يخص خدمات تصحيح الإمضاء ومطابقة نسخ الوثائق لأصولها

 
jihatpress

رجل سلطة سابق بطانطان يقدم استقالته لعامل الإقليم


وفاة مدير مستشفى بالدار البيضاء بسبب كورونا


مديرية التعليم بأكادير تحتفي بأبطالها في الشطرنج

 
حوار

هذا هو موقف زعيم الحركة الأمازيغية أحمد الدغرني من ازمة الكركارات

 
الدولية

ريطانيا ترفع قيود الحجر الصحي للسفر خلال رأس السنة


منظمة الصحة العالمية تحذر من موجة كورونا ثالثة في أوروبا بداية العام القادم


الولايات المتحدة تتوقع بدء إعطاء لقاحات كوفيد-19 مطلع دجنبر

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الدروي السعودي .. لاعبو النصر يطردون نور الدين أمرابط

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة


قريبا .. الدورة التاسعة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور


المركز الاصطيافي لقطاع الاتصال والسياحة النموذجية بين الجبال بعيدا عن الجائحة


الاستعدادات لاسترجاع حركية النشاط السياحي بجهة درعة تافيلالت

 
فنون و ثقافة

المسرح الحساني عن بعد

 
تربية و ثقافة دينية

إيقاف مدرس في بلجيكا بعد عرضه رسوما مسيئة للنبي محمد

 
لا تقرأ هذا الخبر

بنعبد القادر: أزيد من 6200 معتقل عانقوا الحرية في إطار المحاكمة عن بعد

 
تحقيقات

نبدة تاريخية عن السينما بالطانطان

 
شؤون قانونية

إحداث منصة إلكترونية لاستقبال شكايات ضحايا العنف بطانطان


جريمة الإثراء غير المشروع في مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

الكركرات .. ليبيريا تعبر عن تضامنها مع المغرب

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة