مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الإتحاد الإشتراكي2021: من بيْع الفكرة الإتحادية إلى بَيْع التزكية الإنتخابية !.             من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟             مواقفٌ كويتيةٌ تجاه القضيةِ الفلسطينيةِ قوميةٌ رائدةٌ             في دورة استثنائية.. مجلس جماعة طانطان يتداول في موضوع تحيين القرار الجبائي             الزاك.. حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة التلاميذ المؤسسات التعليمية             طانطان.. جمعويون يقاربون في دورة تكوينية تنمية المهارات المعرفية للمتأخريين ذهنيا             أكادير .. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية             الغابون تجدد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي             طانطان.. العدالة والتنمية يشيد ببرامج دعم المبادرات الفردية لإنعاش التشغيل وتعزيز فرص الشغل             الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي يؤشر على عهد جديد من السلام والاستقرار في المنطقة             الصحراء المغربية.. المغرب يدعو أوروبا إلى الانخراط في "الدينامية الدولية"             أكادير- إداوتنان.. تمديد فترة الإجراءات الاحترازية لمحاصرة كوفيد 19             مقطع ساخر ..الفيضان بالدار البيضاء            اغنية تضامنية مع المعطلين بالطنطان             مليلية المحتلة ..            مطالب بجبر الضرر الجماعي بجماعة المحبس             صحراوية حصلت على درع اليوتيوب 100.000 مشترك            احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مقطع ساخر ..الفيضان بالدار البيضاء


اغنية تضامنية مع المعطلين بالطنطان


مليلية المحتلة ..


مطالب بجبر الضرر الجماعي بجماعة المحبس


صحراوية حصلت على درع اليوتيوب 100.000 مشترك


الجواب الثقافي الجديد : الإستِعاضة الشعبيَّة في شَرحِ المَبْنَى وَ المَعنى !


نقاط القوّة و الضعف بالمغرب

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

خصاص في أطباء مستشفى الطنطان : المواطن يستطيع تصحيح الرؤية في انتخابات 2021؟

 
التنمية البشرية

تدخل صحفي بطانطان ينهي معاناة عشرات العائلات المقهورة

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

البراءة لرئيس جماعة بني بوعياش من تهمة التزوير والنصب


سرقات متوالية لمنازل بمنطقة تينمل تثير التساؤل


مع بداية السنة.. جرائم قتل عائلية مروعة


مصرع شخص وإصابة أزيد من 20 آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم طاطا


رئيس جماعة ورزازات يرسل موظفة إلى مستشفى سيدي حساين بناصر

 
بيانات وتقارير

في دورة استثنائية.. مجلس جماعة طانطان يتداول في موضوع تحيين القرار الجبائي


الزاك.. حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة التلاميذ المؤسسات التعليمية


أكادير .. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية


أكادير- إداوتنان.. تمديد فترة الإجراءات الاحترازية لمحاصرة كوفيد 19


الداخلة.. انتخاب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة شخصية القطاع السياحي برسم 2021

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

كلمة تأبين الأب الجليل الكولونيل ماجور أحمد مولاي بويا

 
جالية

مغاربة إسبانيا ينظمون تظاهرة بمدريد احتفاء بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

التعاون المدرسي حركة تربوية متجددة بالطنطان

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

جمعية فكتوار تطلق حملة تضامنية عملية ختان الاطفال بطنجة


مبادرة القراءة للجميع بكلميم.. موسم جديد وحصيلة عمل دام خمس سنوات


كلميم.. لقاءات تحسيسية لجمعية رمال للتنمية الأسرية حول دور القيم في مناهضة العنف

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا .. استئناف صلاة الجمعة وفتح المؤسسات التعليمية بدء من الاثنين المقبل

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

عدد الوفيات بسبب كورونا يتخطى حاجز مليوني وفاة

 
تعزية

وفاة اللاعب الدولي المغربي السابق العربي شيشا عن عمر يناهز 86 سنة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا


صورة تثير تفاعلا .. وأمير يرد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي


محمد عساف يبدأ العام الجديد بـفلسطين انتِ الروح


اغنية وطنية من قلب كليميم


فضل شاكر يطلق للحين عايش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف

 
عين على الوطية

تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية

 
طانطان 24

طانطان.. جمعويون يقاربون في دورة تكوينية تنمية المهارات المعرفية للمتأخريين ذهنيا


اﻟـﺤـﺮاك اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ في زيارة


حرارة الانتخابات .. نزوح عائلي صوب حمامة الطنطان

 
 

الخطابُ القوميُ العاقلُ في مواجهةِ موجةِ التطبيعِ الباطلِ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 نونبر 2020 الساعة 36 : 15


صحراء نيوز - بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

لا أعتقد أن السباب والشتائم، واللعن والذم، والطرد والإقصاء، والتخوين والتكفير، والتهديد والوعيد، والتوبيخ والتقريع، والتشويه والتلطيخ، والتعريض والتصريح، والكشف والفضح، والإهانة والإساءة، وغير ذلك مما تحفظه قواميسنا العربية، وتتقنه أقلامنا، وتعتاد عليه ألسنتنا، وتنضح به بيئاتنا، بات يجدي مع المطبعين والمفرطين، والمهرولين والمتساقطين، الواهمين المخدوعين، الضالين المضلين، الفاسدين المفسدين، إذ أن هذه النعوت وغيرها، وتلك الشتائم وسواها، لم تعد تنفع معهم، أو تفيد شيئاً في مسألتهم، أو تتمكن من لجمهم ومنعهم، أو صدهم ومنع انهيارهم، أو تسطيع أن تنبههم وتوقظهم، وتوجههم وترشدهم، فقد عموا وضلوا، وهرولوا وسقطوا، وعميت أبصارهم وطمست قلوبهم، فلم يعودوا يميزوا بين ضلالٍ يهلكهم، أو تيهٍ يضلهم، أو حرامٍ يفسقهم، وبين حقٍ يرفعهم، ورشادٍ يهديهم، ونورٍ يضيئ طريقهم وييسر دربهم.

 

بات المتمسكون بالحق والمحافظون على الثوابت، والمؤمنون بالحقوق والماضون نحو الوعد، والمصرون على النصر، والعاملون من أجل استعادة أمجادهم وإحياء تاريخهم، في حيرةٍ من أمرهم، وفي شكٍ من أسلوبهم، فقد باتوا لا يعرفون أي السبل أسلم، وأي الطرق أرشد، وأي الوسائل أدعى لاستعادة العرب ومنع انزلاقهم نحو الهاوية، أو سقوطهم أكثر نحو القاع، إذ لم يعد يحد من اندفاعهم شيء، أو يقف في وجوههم أحد، وفي كل يومٍ يزداد عددهم، ويتجرأ ضعيفهم، ويجاهر قويهم، وترتفع أصواتهم، وتكشف علاقاتهم، وتعلن أسرارهم، وتتضح حقيقتهم، دون خوفٍ من غضبِ الله منهم وسخطه عليهم، أو خشيةٍ من شعوبٍ قد تنقلب عليهم، وحراكٍ قد يبدأ ضدهم ويثور في وجوههم.

 

لا خير في الأنظمة التي اعترفت وطبعت، ولا رجاء في الحكومات التي سلمت واستسلمت، ولا أمل في توبتهم وأوبتهم، ولا في عودتهم وإنابتهم، فقد مضوا في طريقٍ لا يعود منه من يطرقه، ولا يرجع منه من يسلكه، وقد لا يريد سالكوه العودة، ولا يعتقدون أنهم ضلوا الطريق وأخطأوا القرار، ولا يعترفون أنهم يرتكبون حراماً ويقترفون إثماً، أو يخونون أمتهم ويفرطون في حق الشعب الفلسطيني، ولا يظنون أنهم غدروا أحداً أو أساؤوا إلى القضية الفلسطينية، وأنهم تخلوا عنها وانقلبوا على أهلها، بل إنهم يؤمنون بسياستهم، ويعتقدون أنهم على الحق، وأن من كان قبلهم قد أخطأ، وأن من سبقهم قد خاف وجبن، إذ كان على آبائهم أن يعجلوا بهذه القرارات، وأن يمهدوا لهذه العلاقات، التي يرونها طبيعية ومنطقية، كونها تخدم مصالحهم وتحقق أهدافهم، وتعود بالنفع عليهم، وتنهض باقتصادهم، وتنشط تجارتهم، وتثري أسواقهم، وتنعش سياحتهم.

 

لا تغضب الحكومات والأنظمة من الخطاب الفلسطيني وحسب، ولا تتضايق وتنزعج، وتشعر بالحزن والأسى وتسكت، بل تفتح فوهات وسائل إعلامها الرسمية والخاصة ضد الشعب الفلسطيني، وتذكره وتمن عليه، وتعيد على مسامعه ما قدمت وأعطت، ثم تصب جام غضبها على الشعب كله، وتتهمه بالكفران والنكران، والجحود والنسيان، وأنه يخطئ ويسيء، ويتجاوز ويتطاول، ولا يذكر لأصحاب الفضل فضلهم، ولا يشكر أهل العطاء على عطائهم، بل يساويهم بمن ظلمهم وأساء إليهم، وقصر معهم ولم يقم بالواجب تاريخياً تجاههم، ويرون أن الفلسطينيين يستحقون ما أصابهم ولحق بهم، ويستأهلون ما ترتكبه "إسرائيل" بحقهم، وأنه لا يجوز رحمتهم والرأفة بهم، أو مساعدتهم والإحسان إليهم.

 

في مواجهة كل ما يجري أمام أعيننا جميعاً، كأمةٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ عامةً وكفلسطينيين خاصةً، ماذا يمكننا أن نعمل، وكيف يمكننا مواجهة هذه الهرولة المخزية، والتصدي لهذه المهزلة، ووضع حدٍ لحالة السقوط والتردي، ومظاهر الانهيار والانبطاح، وتسول الرضا والسؤال عن النصرة، بعد أن لم يجد كل ما سبق، ولم ينفع ما ذكرناه أعلاه، وما سقط من ذاكرتنا ولم ندونه، وما خجلنا من ذكره واستحينا من عرضه، فهل نستمر في ذات الطريق ونبقى لعانين شتامين، مهددين متوعدين، فلا تخاف الأنظمة ولا ترتدع الحكومات، بل تمعن سقوطاً، وتتجرأ وقاحةً، وتعاند كبراً، وتجاهر كفراً، وتصر جهلاً، أم نبحث عن أسلوبٍ جديدٍ ووسيلةٍ أخرى، طالما أن غايتنا هي وقف التطبيع والعودة إلى ثوابت الأمة وليس التجريم والتخوين.

 

أمام هذه النتائج المخيبة للآمال، ينبغي البحث عن وسائل جديدة وسبل مختلفة، من شأنها كبح الحكام وضبط الأنظمة، ودفعها نحو التراجع والاعتذار، والندم والتوبة، ولا أعتقد أننا سنعدم وسائل ناجعة وأساليب أفضل، فقد لا تكون المواجهة المباشرة مجدية، بل ربما تقود إلى تحالف المطبعين معاً، واتفاقهم جميعاً ضدنا، وإصرارهم على المضي قدماً في مسيرتهم نكايةً بنا، ولعلهم استفادوا كثيراً من الخطاب الفلسطيني الناقد لهم، والذي ربما سَفَّ أحيانا في مفرداته، وبالغ في انتقاداته، فطال بكلماته الشعوب، وأساء إلى الدول والبلدان، وكان سبباً في تحريض الشعوب أحياناً ضدهم، وتأليبهم عليهم، وقد استغلت حكوماتهم بعض المشاهد والصور التي لا تليق بشعبنا الفلسطيني، ولا تعبر عن أخلاقه وقيمه، وعاداته وشيمه.

 

لهذا فإنني أدعو النخب الفلسطينية، ومعهم رواد القومية العربية والحركة الإسلامية، إلى لقاءاتٍ جامعةٍ مفتوحةٍ، لتدارس ما يحدث، والتفكير فيما يجب أن نفعل، ومحاولة البحث عن خطاباتٍ عاقلةٍ، وانتقاداتٍ حكيمةٍ، ووسائل رزينةٍ، تطال الأنظمة وتستثني الشعوب، وتسلط الضوء على الجوانب الإيجابية من تاريخ الأمة، وتذكر بأمجادها التليدة ومواقفها الخالدة، وتبتعد كلياً عن النعرات الجاهلية، وردود الفعل المستفزة، ولعل شعوبنا العربية أقدر على مواجهة حكامها، وأعلم بسبل كبح جماح أنظمتها، وإلا فإننا سنمضي حتماً نحو قطيعةٍ أبديةٍ، وعداوةٍ محكمةٍ، ومواجهةٍ داميةٍ.

 

كلي أمل ألا يفهم من مقالي هذا أي شكلٍ من أشكال المهادنة والقبول، أو اليأس والقنوط، أو التسليم والخضوع، بل أنا مع المفاصلة التامة، والحسم القاطع، والطلاق البائن، إذ لا آمل فيهم أبداً حتى يلينَ لضرسي الماضغِ الحجرُ، لكنني مع الحكمة والعقل، والحصافة والرأي، فإن المُنْبَّت لا أرضاً قطعَ ولا ظهراً أبقى.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

تقرير عن إحتجاج مجموعة الأطر العليا الصحراوية المهجرة قسرا، أمام ملحقة وزارة الداخلية

انتفاضة " تيوغزة" تستنفر قبائل ايت باعمران

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

مجرد سؤال برلماني ...

الخطابُ القوميُ العاقلُ في مواجهةِ موجةِ التطبيعِ الباطلِ





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟


مشروع قرية الصيادين بالطنطان ؟


تنديد بالصيد الجائر المخالف للقانون الدولي بسيدي افني

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان.. العدالة والتنمية يشيد ببرامج دعم المبادرات الفردية لإنعاش التشغيل وتعزيز فرص الشغل


رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني يفقد أغلبيته


قريبا.. جماعة طانطان تطلق خدمة جديدة لنقل اللحوم


أول خطوة من نوعها بين دولة عربية و إسرائيل لقاء كروي بالمغرب


أعبيد: وفاة عامل إقليم طانطان خلفت صدمة للمجتمع الطانطاني

 
مقالات

الإتحاد الإشتراكي2021: من بيْع الفكرة الإتحادية إلى بَيْع التزكية الإنتخابية !.


مواقفٌ كويتيةٌ تجاه القضيةِ الفلسطينيةِ قوميةٌ رائدةٌ


سقوطُ النظرياتِ الإسرائيليةِ حولَ الأجيالِ الفلسطينيةِ


من يتحمل مسؤولية اقتحام الكونغرس؟


الإسرائيليون يشترون بالتطبيعِ الوهمَ ويخسرون بالسلامِ الأملَ


تحية تقديرٍ وإجلالٍ للمدافعين عن مولد كهرباء الركيز

 
تغطيات الصحراء نيوز

من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !


المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون بجهة كلميم يقاطعون امتحان الكفاءة المهنية


مناهض للتطبيع يحتجّ بالطنطان و الشرطة تحاول اعتقاله

 
jihatpress

الناشط الشبابي رضوان جخا يُطالب بالتسريع من تنزيل تفعيل الطّابع الرسمي للأمازيغية


ثانوية التحدي.. ثمرة العلاقات المتجذرة للتعاون المغربي الأمريكي


توقيع اتفاق شراكة بين الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين و المعهد الفرنسي بمراكش

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

أول ولي عهد في تاريخ سلطنة عمان


مسؤول امريكي : ليس لدينا قوانين ضد الإرهاب الداخلي


فرض حظر التجول ابتداء من السادسة مساء بفرنسا

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

التوقيع على اتفاقية شراكة لدعم الرياضة المدرسية بجهة كلميم وادنون

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة


قريبا .. الدورة التاسعة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور

 
فنون و ثقافة

التبراع.. الشعر النسائي الحساني.. إصدار جديد لأكاديمية المملكة المغربية

 
تربية و ثقافة دينية

بعد جدل حرق الجثث .. سريلانكا تسمح للمسلمين بدفن المتوفين بكورونا

 
لا تقرأ هذا الخبر

بسبب اسرائيل .. اعتقال مدون سعودي انتقد التطبيع

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي


وضعية المحكومين بالاعدام بالمغرب

 
ملف الصحراء

الغابون تجدد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

 
sahara News Agency

التنشيط عن بُعد في زمن كورونا مسابقة تحفز الأطفال بجهات الصحراء


وقفة احتجاجية ضدّ بوعيدة تنذرُ بإشعال شرارة حراك إعلامي بجهة كلميم


نشطاء يحسّسون بأهميّة الحفاظ على بيئة اقليم طانطان

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة