مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..             الريفي يكشف عن شخصيات مقاومة للاستعمار لم ينصفها التاريخ             أذوبير: التحولات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية تستدعي إعلاما يعزز الامن الروحي والتماسك الاجتماعي             إجدال: الريع والفساد خطر على الديمقراطية وعلى مستقبل قضية وحدتنا الترابية             زهور يشيد بمركزية الإعلام في نجاح الديبلوماسية المغربية وفق رؤية متبصرة لملك البلاد             أغراس يقارب التاريخ المشرق لنضال أبناء الصحراء المغربية ودورهم في تعزيز الوحدة الوطنية             الكرف يدعو إلى بث القيم والتعريف بالرسالة التاريخية والحفاظ عن ذاكرة المقاومة             مجلس جماعة طانطان يصادق على تعديلات القرار الجبائي ويقرر تخفيض رسوم التعمير             موريتانيا : حملة لإلغاء ديون دول الساحل             عندما يخبو كورونا وتطير العصافير             لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر             العشريةُ الأولى للمقاومِ الهصورِ محمود المبحوح             ردا على تكميم أفواه ممثلي العمال            مقطع ساخر ..الفيضان بالدار البيضاء            اغنية تضامنية مع المعطلين بالطنطان             مليلية المحتلة ..            مطالب بجبر الضرر الجماعي بجماعة المحبس             احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

ردا على تكميم أفواه ممثلي العمال


مقطع ساخر ..الفيضان بالدار البيضاء


اغنية تضامنية مع المعطلين بالطنطان


مليلية المحتلة ..


مطالب بجبر الضرر الجماعي بجماعة المحبس


صحراوية حصلت على درع اليوتيوب 100.000 مشترك


الجواب الثقافي الجديد : الإستِعاضة الشعبيَّة في شَرحِ المَبْنَى وَ المَعنى !

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

خصاص في أطباء مستشفى الطنطان : المواطن يستطيع تصحيح الرؤية في انتخابات 2021؟

 
التنمية البشرية

تدخل صحفي بطانطان ينهي معاناة عشرات العائلات المقهورة

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

حجز مخدرات بالمدخل الشمالي لمدينة طانطان


البراءة لرئيس جماعة بني بوعياش من تهمة التزوير والنصب


سرقات متوالية لمنازل بمنطقة تينمل تثير التساؤل


مع بداية السنة.. جرائم قتل عائلية مروعة


مصرع شخص وإصابة أزيد من 20 آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم طاطا

 
بيانات وتقارير

ظهور أول حالة مؤكدة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد في المغرب


احتفاء بمجهودات رجاء ونساء الصحافة في زمن كورونا.. الطانطان تحتضن ملتقى وطني للإعلام


في دورة استثنائية.. مجلس جماعة طانطان يتداول في موضوع تحيين القرار الجبائي


الزاك.. حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة التلاميذ المؤسسات التعليمية


أكادير .. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

كلمة تأبين الأب الجليل الكولونيل ماجور أحمد مولاي بويا

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

التعاون المدرسي حركة تربوية متجددة بالطنطان

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

جمعية فكتوار تطلق حملة تضامنية عملية ختان الاطفال بطنجة


مبادرة القراءة للجميع بكلميم.. موسم جديد وحصيلة عمل دام خمس سنوات


كلميم.. لقاءات تحسيسية لجمعية رمال للتنمية الأسرية حول دور القيم في مناهضة العنف

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا : حملة لإلغاء ديون دول الساحل

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

عدد الوفيات بسبب كورونا يتخطى حاجز مليوني وفاة

 
تعزية

وفاة اللاعب الدولي المغربي السابق العربي شيشا عن عمر يناهز 86 سنة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا


صورة تثير تفاعلا .. وأمير يرد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي


محمد عساف يبدأ العام الجديد بـفلسطين انتِ الروح


اغنية وطنية من قلب كليميم


فضل شاكر يطلق للحين عايش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف

 
عين على الوطية

تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية

 
طانطان 24

طانطان.. جمعويون يقاربون في دورة تكوينية تنمية المهارات المعرفية للمتأخريين ذهنيا


اﻟـﺤـﺮاك اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ في زيارة


حرارة الانتخابات .. نزوح عائلي صوب حمامة الطنطان

 
 

قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 دجنبر 2020 الساعة 18 : 18


صحراء نيوز - جواد شهباوي : باحث في القانون


    حرية تأسيس النقابات والانتماء النقابي من الحقوق الأساسية التي نصت عليها القوانين الدولية وأكدتها القوانين والتشريعات الوطنية،  وقد جاء هذا الحق بعد تدافع قوي وصراع مرير خاضته الطبقة الشغيلة خاصة في أروبا منذ فترة غير يسيرة. إنتهى بتأسيس رواد الحركة النقابية البريطانية لأولى النقابات بين أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.


       أما في المغرب فقد صدر أول تشريع يتعلق بشأن النقابات سنة 1936 إلا أنه كان يمنع المغاربة من الانتماء النقابي ويقصره فقط على الأوربيين كما صدر ظهير آخر بتاريخ 24 يونيو 1938 يحدد عقوبات زجرية بحق المغاربة الذين ينخرطون في نقابة ما، إلى أن جاء ظهير 12 شتنبر 1955 الذي نص صراحة على السماح للمغاربة بالانتماء النقابي حيث ظهر أول تجمع نقابي خاص بالمغاربة، هذا الحق سيتم تنظيمه بمقتضى ظهير 16 يوليوز 1957 .


كما المشرع الدستوري أهمية كبرى للحق النقابي وأدمجه ضمن الحقوق الأساسية للمواطن حيث نص عليه في كل دساتير المملكة منذ 1962، إلى دستور 2011 الذي  افرد الفصل 8 منه لهذا المقتضى إذ نص على أنه " تساهم المنظمات النقابية للأُجراء، والغرف المهنية، والمنظمات المهنية للمشغلين، في الدفاع عن الحقوق والمصالح الاجتماعية والاقتصادية للفئات التي تمثلها، وفي النهوض بها. ويتم تأسيسها وممارسة أنشطتها بحرية، في نطاق احترام الدستور والقانون"،  كما "يجب أن تكون هياكل هذه المنظمات وتسييرها مطابقة للمبادئ الديمقراطية"هذا مع استثناء حاملي السلاح وحالات التنافي.


وفي سياق سعيه تجاوز الازدواجية في النصوص التشريعية والقانونية المحددة لكيفية ممارسة الحق النقابي بين القطاعين العام والخاص، اصدر المشرع المغربي مشروع قانون رقم 19-24،يتعلق بالعمل النقابي إذ  جاء في ديباجته، أنه “بات من الضروري وضع قانون موحد ينظم ممارسة العمل النقابي في القطاعين العام والخاص”، مضيفا أن “مشروع هذا القانون جاء من أجل وضع إطار قانوني منسجم يضبط وينظم مختلف الجوانب المرتبطة بالعمل النقابي للعمال والمنظمات المهنية للمشغلين والعلاقة بينها”. وجاء فيها، أيضا، أن “العلاقات بين مختلف الأطراف المهنية قد عرفت عدة تراكمات على مستوى الممارسة، ونفس الشيء بالنسبة لنظام تمثيلية النقابات على مستوى المقاولة وعلى المستوى القطاعي وعلى المستوى الوطني، إضافة إلى ظهور مقتضيات قانونية تتضمن أحكاما حول المنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلا كما هو الشأن بالنسبة للأحكام الواردة في القانون التنظيمي رقم 28.11 المتعلق بمجلس المستشارين".


وعليه فان مشروع هذا القانون يهدف إلى “ضبط وتنظيم مختلف الجوانب المرتبطة بالعمل النقابي للعمال والتمثيل المهني للمشغلين”، وذلك من خلال، “تحديد مجال تطبيق القانون من حيث فئات العمال والمشغلين”؛ و”الهدف من إحداث نقابات العمال والمنظمات المهنية للمشغلين، وضبط شروط وإجراءات تأسيسها وتسييرها وكيفية ممارستها لأنشطها”؛ و”تحديد المعطيات الأساسية التي يجب أن يتضمنها نظامها الأساسي”، إلى جانب “تحديد الحقوق المترتبة عن الأهلية المدنية لنقابات العمال والمنظمات المهنية للمشغلين”؛ و”معايير ومستويات التمثيلية بالنسبة للمنظمات النقابية للعمال بالقطاعين العام والخاص”، و”ضبط الجوانب المتعلقة بالمراقبة المالية”، وكذا المتعلقة ب”التوقيف والحل.”  


أولا: شروط التأسيس


نص مشروع القانون في مادته الثامنة، على أنه يكون الأشخاص المكلفون بإدارة وتسيير نقابات العمال أو المنظمات المهنية للمشغلين، إضافة إلى الشروط المنصوص عليها في الأنظمة الأساسية لهذه النقابات والمنظمات، من جنسية مغربية، متمتعين بحقوقهم المدنية والسياسية، ولم يصدر في حقهم حكم نهائي بأية عقوبة سجن أو حبس نافذة بسبب السرقة، أو النصب، أو خيانة الأمانة، أو الزور أو الإدلاء به، أو التزوير أو التزييف أو الانتحال، أو انتهاك الأخلاق والآداب، أو الاتجار في المخدرات أو استعمالها، أو بسبب مخالفة التشريع المتعلق بالشركات.”


 كما اشترط أن لا يكون الأشخاص المكلفون بإدارة وتسيير نقابات العمال “من أصول المشغل، أو فروعه، أو إخوته، أو أصهاره المباشرين، أو ممن فوض لهم المشغل أو كلفتهم الإدارة ببعض أو كل السلطات المرتبطة بالقرارات المتعلقة بالعمال المنتمين لتلك النقابات وذلك طيلة فترة مزاولة هؤلاء الأشخاص لمهامهم بهذه الصفة.” :


كما تم ألزام النقابات بالتنصيص في أنظمتها الأساسية على "مدة ولاية الأعضاء المكلفين بالإدارة والتسيير داخل الأجهزة، وضمان تمثيلية النساء والشباب في هياكل النقابات، ودورات انعقاد الأجهزة"، مشددا على احترام الفترة الفاصلة بين المؤتمرات العادية لنقابات العمال أو للمنظمات المهنية للمشغلين المدة المنصوص عليها في أنظمتها الأساسية فيما يتعلق بولاية الأعضاء المسيرين للأجهزة، تحت طائلة اعتبارها في وضعية غير قانونية وانعدام الأثر القانوني لأي تصرف صادر عنها قبل تسوية وضعيتها. المادة "13 "من المشروع.


معيار “الأكثر تمثيلية” للحصول على صفة “الأكثر تمثيلية”.


نص مشروع القانون على أربعة معايير لحصول المنظمة المهنية للمشغلين على صفة “الأكثر تمثيلا على المستوى الوطني”، وهي “الرقم الإجمالي للمعاملات الذي حققه منخرطوها على المستوى الوطني، وعدد مناصب الشغل المصرح بها والتي وفرتها أنشطة منخرطي المنظمة، وحجم تواجدها على مستوى مختلف القطاعات الاقتصادية، وتمثيليتها بمجلس المستشارين.”
مشددا على ضرورة مشاركة النقابات العمالية والمنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلا، في “بلورة السياسة الوطنية في الميدانين الاقتصادي والاجتماعي عبر مختلف المؤسسات الوطنية التي هي عضو فيها ومن خلال الهيئات والمجالس الاستشارية الثلاثية التركيب”، وكذا في “المفاوضات الجماعية وإبرام اتفاقيات الشغل الجماعية على المستويات الوطنية والجهوية والقطاعية وعلى مستوى المقاولة أو المؤسسة”، فضلا عن مشاركتها في ّالمؤتمرات الدولية والإقليمية التي تعنيها وذلك من الوفود الثلاثية التركيب.”
من جهة أخرى، منع المشروع الترحال النقابي، وذلك بالتنصيص على فقد مندوبي الأجراء وممثلي الموظفين والمستخدمين الذين ترشحوا وفازوا باسم نقابة معينة في الانتخابات المهنية على مستوى المقاولة أو المؤسسة أو القطاع الحكومي أو الجماعة الترابية صفتهم في حالة تغيير انتمائهم النقابي.
الدعم السنوي:
يمنح مشروع القانون النقابات الأكثر تمثيلية حق تلقي دعم سنوي من الدولة في شكل عيني أو في شكل مساهمة مالية سنوية، من أجل تغطية كل أو جزء من مصاريف تسيير المنظمة ومصاريف تنظيم مؤتمراتها الوطنية العادية ومصاريف الأنشطة المرتبطة بالتكوين النقابي المنظمة لفائدة أعضائها ولتوظيف خبراء و إجراء دراسات في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والإدارية التي من شأنها تعزيز قوتها الإقتراحية والتفاوضية.
 ويوزع مبلغ المساهمة السنوية المالية للدولة بين المنظمات النقابية الأكثر تمثيلية على الصعيد الوطني، على أساس النتائج المحصل عليها في انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء والانتخابات المهنية على المستوى الوطني، وفق الكيفيات التي سيتم تحديدها بنص تنظيمي.
المراقبة المالية
تضمن المشروع مقتضيات تهم المراقبة المالية للمنظمات النقابية للعمال وللمنظمات المهنية للمشغلين، على غرار ما هو معمول به في قانون الأحزاب.
‎وتشكل المراقبة أحد القضايا الأساسية في القانون، لأنها ستخضع مالية النقابات إلى المراقبة، باعتبار أن جزءا أساسيا منها يتأتى من الدعم العمومي، حيث ألزمها بوضع أموالها لدى مؤسسة بنكية من اختيارها، ومسك نظام محاسبة سنوي، مع ضرورة الاحتفاظ بجميع الوثائق المثبتة لمحاسبة المنظمة لمدة عشر سنوات تبتدئ من التاريخ الذي تحمله هذه الوثائق، كما يلزمها بصرف الدعم الذي تتلقاه في الأغراض التي منح لأجلها.
 ويعد كل استخدام كلي أو جزئي للدعم المالي الممنوح من طرف الدولة لأغراض غير التي منح لأجلها اختلاسا للمال العام يعاقب عليه طبقا للقانون.
 كما سيتولى المجلس الأعلى للحسابات مراقبة صرف الدعم السنوي الذي تستفيد منه المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا على الصعيد الوطني.
 ويلزم مشروع القانون المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا على الصعيد الوطني أن توجه إلى المجلس الأعلى للحسابات، داخل أجل أقصاه 31 مارس من السنة الموالية للسنة المالية المنصرمة، تقريرا مفصلا عن أوجه استعمال هذا الدعم عن السنة المعينة.
 وفي حالة عدم توجيه التقرير السنوي داخل الأجل المحدد، أو إذا كانت المستندات التي تم الإدلاء بها غير كافية، أو لا تبرر جزئيا أو كليا استعمال الدعم المحصل عليه في الغايات التي منح من أجلها، يوجه الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات إنذارا إلى رئيس النقابة من أجل تسوية وضعيتها داخل أجل أقصاه 30 يوما، أو إرجاع مبلغ الدعم إلى الخزينة العامة للمملكة.
 وفي حالة عدم استجابة النقابة المعنية لإنذار الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، فإنها تفقد حقها في الاستفادة من الدعم السنوي، كما تفقد حقها في الدعم في حالة عدم عقد مؤتمرها الوطني العادي وفق الآجال المنصوص عليها في نظامها الأساسي، وذلك بعد انصرام أجل أٌقصاه ستة أشهر من التاريخ المحدد لانعقاد المؤتمر.


الحوار الاجتماعي


 يعرف مشروع القانون الحوار الاجتماعي بكونه  آلية ثلاثية التركيب تضم الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلا والمنظمات المهنية للمشغلين الأكثر تمثيلا برئاسة رئيس الحكومة.
 ويعمل الحوار الاجتماعي الوطني على توسيع التشاور وطنيا وجهويا في القضايا الكبرى ذات العلاقة بالتوجهات والقرارات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي لها تأثير على الطبقة العاملة وعلى المقاولة وعلى أوضاع المواطنين عامة، واقتراح الآليات الكفيلة بتطوير العلاقات المهنية والوقاية من النزاعات الجماعية، ومدارسة القضايا المطلبية المشتركة بين مختلف فئات ومكونات الشغيلة من أجل التوصل إلى اتفاقيات أو تصريحات مشتركة مؤطرة لمرحلة زمنية متوافق عليها.
 كما نص مشروع القانون على أن مأسسة الحوار الاجتماعي يقوم على أربعة مبادئ وهي:
 أن يكون حوارا منتظما ومستداما، وأن يكون ثنائيا وثلاثي التركيب، وأن يكون له طابع مركزي يتناول القضايا الأفقية المشتركة وطابع قطاعي، وأن يكون له برنامج عمل متوافق عليه بين الشركاء الاجتماعيين.
ووفق ما جاء في مشروع القانون، فإن الفرقاء الاجتماعيون مطالبون بالعمل على “تأطير الحوار الاجتماعي ضمن ميثاق اجتماعي عام يضع القواعد العامة للعلاقة بين الشركاء الاجتماعيين يشكل أرضية مشتركة متوافق عليها لاستدامته وتطوير طابعه المؤسساتي.”


للنقابيين جملة من التسهيلات.. التغيب والإلحاق


وبموجب مقتضيات مشروع هذا القانون، فإن الأشخاص الذين يتولون مهاما نقابية من موظفي الدولة وموظفي الجماعات الترابية ومستخدمي المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، يستفيدون من بعض التسهيلات فيما يتعلق بالترخيص والتغيب والإلحاق وكذا الحق في الاستفادة من التفرغ النقابي”، وهي التسهيلات التي سيتم تحدد نوعيتها وطبيعتها بنص تنظيمي.
ومنح القانون الجديد للأشخاص الذين يتولون مهاما نقابية من موظفي الدولة وموظفي الجماعات الترابية ومستخدمي المؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، الحق في أن “يعلنوا بواسطة الملصقات، البيانات التي تقتضي مهامهم إبلاغها إلى علم الموظفين والمستخدمين، في الأماكن التي تضعها الإدارة رهن إشارتهم، وكذا في مداخل أماكن العمل يمكن لهؤلاء الأشخاص، أيضاء استعمال جميع وسائل الإخبار الأخرى، التي تسمح لهم الإدارة باستعمالها.”
وبالنسبة للتسهيلات النقابية بالقطاع الخاص، فقد ألزم القانون المشغل، ب”توفير كل التسهيلات المناسبة للممثلين النقابيين بالمقاولات والمؤسسات لتمكينهم من أداء مهامهم”، حيث نص في هذا الصدد على أن “يضع المشغل، رهن إشارة الممثلين النقابيين، الفضاءات الملائمة ليتمكنوا من أداء مهامهم و القيام بأنشطتهم.”
ويمكن للممثلين النقابيين، يضيف القانون، “أن يعلنوا بواسطة الملصقات، البيانات النقابية التي تقتضي مهامهم إبلاغها إلى علم الأجراء، في الأماكن التي يضعها المشغل أو من ينوب عنه رهن إشارتهم، وكذلك في مداخل أماكن العمل، كما يمكنهم، أيضا، وباتفاق مع المشغل أو من ينوب عنه، استعمال جميع وسائل الإخبار الأخرى.
وألزم مشروع القانون المشغل بأن “يتيح للممثلين النقابيين الوقت اللازم لتمكينهم من أداء مهامهم داخل المقاولة أو المؤسسة وخارجها، وذلك في حدود خمس عشرة (15) ساعة في الشهر، بالنسبة لكل ممثل نقابي، ما لم تحل ظروف استثنائية دون ذلك.”


حماية الحق النقابي..منع القيام بأي إجراء تميزي


منع القانون الجديد، “كل مس بالحريات والحقوق المتعلقة بالممارسة النقابية من لدن أي شخص طبيعي أو معنوي”، كما منع “القيام بأي إجراء تميزي بين الأجراء يقوم على أساس الانتماء أو عدم الانتماء إلى منظمة نقابية، أو مزاولة نشاط تقابي، وخاصة فيما يتعلق بالتشغيل، وإدارة الشغل وتوزيعه، والأجر، والتكوين المهني، والترفية، والمزايا الاجتماعية.”


في مقابل ذلك، منع القانون على المنظمات النقابية للأجراء والمنظمات المهنية للمشغلين القيام بأية أعمال تنطوي على تدخل من قبل بعضها إزاء البعض الأخر فيما يتعلق بتكوينها أو تسييرها أو إدارتها، سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق أعضائها أو الأشخاص الذين يمثلونها.”

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

أحكام قاسية في حق المتابعين على خلفية أحداث الداخلة

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

أقا :احتجاجات شعبية مطالبة برحيل الباشا و مندوب الصحة

الصحراء والربيع العربي

تنظيم يوم دراسي حول تربية الإبل بالسمارة يكشف معاناة الكسابة

طانطان : ودادية حي النهضة تكشف فضائح التأهيل الحضري بالصور

حزب الربيع الديمقراطى المغربى يستعد لعقد مؤتمره التاسيسى الاول

الصحراء نيوز تنشر لائحة مناصب مشروع قانون المالية لسنة 2012 في القطاع العمومي

الإصلاح بين الحقيقة والوهم : الحق في الإعلام نموذجا.

نداء عاجل من الكشفية الحسنية المغربية – فرع طانطان –

العيون : هل سيتحول مجلس المجتمع المدني للجمعيات الى مكتب اتصال خاص بالبرلمانية امكملتو كمال؟

فضيحة بأسا الزاك : ثلاثي المكتب المسير لجمعية موظفي الكتابة العامة للعمالة ينصب على منخرطيه

طانطان : جمعية الرحمة لانقاد الضرير تنظم حملة خيرية بمناسبة ليلة القدر ( صور)





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟


مشروع قرية الصيادين بالطنطان ؟


تنديد بالصيد الجائر المخالف للقانون الدولي بسيدي افني

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مجلس جماعة طانطان يصادق على تعديلات القرار الجبائي ويقرر تخفيض رسوم التعمير


طانطان.. العدالة والتنمية يشيد ببرامج دعم المبادرات الفردية لإنعاش التشغيل وتعزيز فرص الشغل


رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني يفقد أغلبيته


قريبا.. جماعة طانطان تطلق خدمة جديدة لنقل اللحوم


أول خطوة من نوعها بين دولة عربية و إسرائيل لقاء كروي بالمغرب

 
مقالات

عندما يخبو كورونا وتطير العصافير


العشريةُ الأولى للمقاومِ الهصورِ محمود المبحوح


عمالقة التكنولوجيا وصراع المحتوى الاعلامي


الإتحاد الإشتراكي2021: من بيْع الفكرة الإتحادية إلى بَيْع التزكية الإنتخابية !.


مواقفٌ كويتيةٌ تجاه القضيةِ الفلسطينيةِ قوميةٌ رائدةٌ


سقوطُ النظرياتِ الإسرائيليةِ حولَ الأجيالِ الفلسطينيةِ

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !


المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون بجهة كلميم يقاطعون امتحان الكفاءة المهنية

 
jihatpress

الناشط الشبابي رضوان جخا يُطالب بالتسريع من تنزيل تفعيل الطّابع الرسمي للأمازيغية


ثانوية التحدي.. ثمرة العلاقات المتجذرة للتعاون المغربي الأمريكي


توقيع اتفاق شراكة بين الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين و المعهد الفرنسي بمراكش

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

خطبة الوداع من البيت الأبيض


أول ولي عهد في تاريخ سلطنة عمان


مسؤول امريكي : ليس لدينا قوانين ضد الإرهاب الداخلي

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

التوقيع على اتفاقية شراكة لدعم الرياضة المدرسية بجهة كلميم وادنون

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة


قريبا .. الدورة التاسعة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور

 
فنون و ثقافة

التبراع.. الشعر النسائي الحساني.. إصدار جديد لأكاديمية المملكة المغربية

 
تربية و ثقافة دينية

بعد جدل حرق الجثث .. سريلانكا تسمح للمسلمين بدفن المتوفين بكورونا

 
لا تقرأ هذا الخبر

ما هو زواج التجربة وما رأي الشرع فيه...

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي


وضعية المحكومين بالاعدام بالمغرب

 
ملف الصحراء

قرب الحدود مع المغرب : الجيش الجزائري ينفذ مناورات بالذخيرة الحية

 
sahara News Agency

الريفي يكشف عن شخصيات مقاومة للاستعمار لم ينصفها التاريخ


أذوبير: التحولات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية تستدعي إعلاما يعزز الامن الروحي والتماسك الاجتماعي


إجدال: الريع والفساد خطر على الديمقراطية وعلى مستقبل قضية وحدتنا الترابية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة