مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو             لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط             كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية             طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس             روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية             انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب             لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد             ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم             تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش             سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان             مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين             نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير             احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني            أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال            ورشة مسرحية للأستاذة خديجة زروال بطانطان            جمهور ملوك الصحراء يحتفل بفوز الوداد بالكأس القارية            مباركة بوعيدة كاتبة للدولة مكلفة بالصيد البحري بميناء طانطان            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني


أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال


ورشة مسرحية للأستاذة خديجة زروال بطانطان


جمهور ملوك الصحراء يحتفل بفوز الوداد بالكأس القارية


مباركة بوعيدة كاتبة للدولة مكلفة بالصيد البحري بميناء طانطان


إطلاق القمر الصناعي محمد السادس أ نحو الفضاء


الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود الرجل و الانسان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة


العيون .. الأمنية الأخيرة لفتاة مصابة بمرض الثلاسيميا + فيديو

 
قضايا و حوادث

سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان


10 سنوات سجنا لشاب تمسَّك بالجهاد أمام استئنافية الرباط


مقاومة عنيفة لرجال الأمن انتهت باعتقال ..حرحرة


حقوقيون يستنكرون الاعتداء على أمنيين

 
بيانات وتقارير

بلاغ حول التكوين الصحفي والتأهيل الإعلامي بجهة كلميم وادنون


نقابة بطانطان تُصعد لهجتها و تنخرط في إضرابات وطنية


هكذا سيحتفل المجلس الجماعي لبئر كندوز بالمسيرة الخضراء


انتخاب عزيز الوحداني أمينا إقليميا للصحافة و الإعلام


ساكنة أسا الزاك تطالب بجبر الضرر الجماعي

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية


طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس


مسيرة رمزية تجوب مدرسة المرابطين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد

 
تعزية

عاجل .. جثمان المحجوب لحمر يصل بعد قليل لطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كمبان منت اعلي وركان

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

بيان تضامني مع الصحفي المحجوب أجدال

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك


حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو


مواطن بالوطية يناشد المحسنين لمساعدته في إجراء عملية - فيديو

 
طانطان 24

مستشار جماعي : تكريم العسري سليمان اعترافٌ بثقافة النضال الطانطاني


هل يُجسد الطريق السيّار باقليم طانطان استثمار أم حصار؟


سكان زنقة الريصاني بطانطان يطالبون بالإنارة العمومية

 
 

الملك محمد السادس ينبه في خطاب العرش من أي استغلال سياسوي لـ"راميد" ويعلن عن هيئة تعنى بالاستثمار
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يوليوز 2012 الساعة 55 : 14


الصحراء نيوز / أخبارنا المغربية

 

دعا الملك محمد السادس الحكومة إلى الاجتهاد في إيجاد بدائل للتمويل من شأنها إعطاء دفعة قوية لمختلف الاستراتيجيات القطاعية في المجال الاقتصادي.


وشدد الملك على ضرورة تطوير الآليات التعاقدية المتعلقة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص٬ بهدف تحقيق الاستفادة المثلى من الاستثمارات المتاحة ٬ مذكرا بأن الهيأة المغربية للاستثمار تتوخى تعزيز الاستثمار في مختلف المجالات المنتجة وتحفيز الشراكات مع المؤسسات الدولية.

وقال الملك بهذا الخصوص ٬"غايتنا تمكين بلادنا من فرص التمويل التي تتيحها الصناديق السيادية الخارجية ٬ وبصفة خاصة صناديق دول الخليج الشقيقة ٬ التي نشيد بإسهامها الفعال في دعم المشاريع التنموية ببلادنا".
 

وأبرز الملك الأهمية التي يكتسيها قطاع السياحة باعتباره عاملا قويا في النهوض بالتشغيل وتنمية الثروة الوطنية ٬ مذكرا بالاستراتيجيات المعتمدة من أجل تطوير هذا القطاع وتنميته

وجدد الملك محمد السادس اليوم في خطاب الي الشعب بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لوصوله الى الحكم التزامه بتسهيل سبل إتاحة الفرص٬ لتوفير ظروف اقتصادية جديدة وملائمة كفيلة بخلق ثروات مشتركة بين المغرب واسبانيا٬ تجسيدا لعمق التضامن الفعلي بين البلدين.

وأضاف الملك انه أصدر توجيهاته السامية للحكومة٬ لتفعيل هذا الشأن٬ بما يقتضيه الأمر من اهتمام وسرعة في التنفيذ.

وأشاد الملك بعمق الروابط التاريخية٬ وبالآفاق الواسعة التي تجمع المغرب وإسبانيا٬ لاسيما في سياق العلاقات المتطورة مع جميع دول الاتحاد الأوروبي.

وقال الملك "وفضلا عن العلاقات بدول الجوار٬ فإن المملكة تواصل مجهوداتها لتعزيز وتنويع شراكاتها الواعدة مع باقي مناطق المعمور. وذلك بالتركيز على التنمية البشرية٬ في إطار تعاون ملموس جنوب - جنوب٬ مع شركائنا في مختلف البلدان النامية".

كما أكد الملك أن المغرب سيظل منخرطا في المشاريع الفعالة للتعاون مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء٬ بهدف دعم برامج التنمية البشرية المحلية في القطاعات ذات الأولوية.

وأضاف في هذا السياق أن المغرب سيواصل بذل مساعيه الحثيثة٬ في إطار المنظمات الدولية٬ مجددا التزامه بالدفاع عن التعاون متعدد الأطراف٬ وفقا للأهداف النبيلة لميثاق منظمة الأمم المتحدة.

وفي إطار العناية التي يوليها المغرب لاستقرار منطقة الساحل والصحراء٬ دعا جلالة الملك المجتمع الدولي إلى أن يولي هذه المنطقة اهتماما عاجلا لمواجهة المخاطر العديدة٬ التي تشكل تهديدا للوحدة .الترابية والوطنية للدول

 

وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي :

 

يوليو30 يوليو 2012

" الحمد لله وحده٬ والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز٬

نخلد اليوم الذكرى الثالثة عشرة لاعتلائنا العرش ٬ باعتبارها مناسبة متجددة تجسد عمق ما يربطك بالعرش من أواصر الولاء الدائم والبيعة الوثقى والتلاحم العميق.

كما أنها مناسبة مواتية لتأكيد الخيارات الأساسية لبلادنا التي كرسها الدستور الجديد للمملكة ٬ الذي أجمعت الأمة على اعتباره ميثاقا متميزا ٬ بما يفتحه أمامك - شعبي العزيز- من آفاق المشاركة الفعالة. وهو ما يحملنا جميعا مسؤولية العمل المشترك لاستكمال نموذجنا المتميز في توطيد صرح الدولة المغربية العصرية ٬ المتشبعة بقيم الوحدة والتقدم والإنصاف والتضامن الاجتماعي ٬ في وفاء لهويتنا العريقة.

لقد دخلت بلادنا مرحلة جديدة ٬ لم تكن محض مصادفة ٬ ولا من صنع ظروف طارئة ٬ بقدر ما تعد ثمرة سياسة متبصرة واستراتيجية متدرجة ٬ انتهجناها منذ اعتلائنا العرش ٬ بإرادة سيادية كاملة ٬ في تجاوب تام مع تطلعاتك المشروعة. فكان في مقدمة انشغالاتنا ترسيخ تلاحم المجتمع المغربي بتحقيق مصالحة المغاربة مع ذاتهم وتاريخهم ٬ وذلك من خلال عمل هيأة الإنصاف والمصالحة ٬ وكذا رد الاعتبار للأمازيغية كمكون من مكونات الهوية ٬ورصيد مشترك لجميع المغاربة ٬ وتوسيع فضاء الحريات وحقوق الإنسان ٬ مع تخويل المرأة وضعا ٬ في إطار مدونة الأسرة ٬ يحفظ لها كرامتها وينصفها ويمكنها من سبل المشاركة في الحياة العامة.

كما أقدمنا على إصلاحات اقتصادية عميقة لتعزيز البنيات التحتية للمدن المغربية وتحسين تهيئتها وفك العزلة عن العالم القروي ٬ من خلال تزويده بالتجهيزات اللازمة ٬عاملين على توفير المناخ الملائم لتحفيز الاستثمار ٬ علاوة على نهج سياسة للتأهيل الاجتماعي.

وفي هذا السياق ٬ عززنا أوراش العمل الاجتماعي والتنموي بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2005 ٬ وفق رؤية شمولية لمحاربة الإقصاء والتهميش والفقر.

وبصفتنا أميرا للمؤمنين ٬ ما فتئنا نعمل ٬ بمقتضى البيعة المقدسة التي نتولى أمانتها العظمى٬ على أن تظل المملكة المغربية نموذجا في الالتزام بالإسلام السني الوسطي السمح٬ الذي لا مكان فيه للتطرف والتعصب والغلو والانغلاق.

كما ارتقينا بالمجلس العلمي الأعلى إلى مؤسسة دستورية٬ قائمة بالمهام الموكولة إليها في الفتوى وتقديم المشورة لجلالتنا في كل ما يهم الشأن الديني.

وبانخراطنا الجاد في هذه الإصلاحات تمكنا من فتح ورش المراجعة الدستورية ٬ وفق مقاربة تشاركية. بيد أن إطلاق هذا المسار الطموح لم يكن هدفا في حد ذاته ٬ وإنما هو سبيل لاستكمال دولة الحق والمؤسسات وتحقيق التنمية الشاملة. وذلك شريطة أن يتحمل الجميع نصيبه من الالتزام المسؤول ٬ حكومة وممثلين للأمة ومنتخبين محليين وأحزابا سياسية ونقابات وفاعلين اقتصاديين ومجتمعا مدنيا ٬ وفاء للميثاق الذي أجمعت عليه الأمة باعتمادها للدستور الجديد.

وفي هذا الصدد ٬ سأظل - شعبي العزيز- على ما تعهده في خديمك الأول من اهتمام بانشغالات المواطنين ٬ حريصا على الوقوف الميداني على ظروف عيشهم والتجاوب مع انتظاراتهم بجميع فئاتهم. وفي نفس السياق٬ ما فتئنا نصغي لمشاعر جاليتنا المقيمة بالخارج ٬ مولين اهتماما خاصا لكافة أفرادها ٬ مشيدين بتعلقهم القوي ببلدهم ووفائهم لهويتهم ٬ وبدورهم البناء في تنمية وطنهم الأم. وفي ظل الظروف الصعبة التي تجتازها بعض بلدان إقامتهم ٬ لا يسعنا إلا أن نعبر عن مساندتنا وتضامننا مع المتضررين منهم. شعبي العزيز٬ لما كان تفعيل اختياراتنا على أرض الواقع يقتضي تحديد الأسبقيات وترتيبها٬ وفق مقاربة مضبوطة المراحل والآماد٬ فقد جعلنا من هذا النهج خارطة طريق لتفعيل ما نقدم عليه من إصلاحات. وانطلاقا من كون دولة الحق والقانون هي مصدر كل تقدم٬ فقد جعلنا العدالة في مقدمة أوراشنا الإصلاحية. وحيث إن الدستور الجديد يضع استقلال القضاء في صلب منظومته٬ فإن الشروط باتت متوافرة لإنجاح هذا الورش الكبير٬ متطلعين إلى أن تعمل الهيأة العليا لإصلاح العدالة٬ وفق مقاربة تشاركية منفتحة٬ لإعداد توصيات عملية ملموسة٬ في أقرب الآجال. وتشكل الجهوية المتقدمة التي أطلقناها٬ وكرسها الدستور الجديد ٬ورشا كبيرا يتعين تدبيره بكامل التأني والتبصر٬ليكون تفعيلها كفيلا بإحداث تغيير جوهري وتدريجي ٬ في تنظيم هياكل الدولة ٬وفي علاقات المركز بالجماعات الترابية. ولكسب رهانات هذا المسار٬ يتعين فسح المجال لتجديد النخب٬ والمشاركة الواسعة والمكثفة للنساء والشباب٬ وفتح الآفاق أمام المواطنات والمواطنين المؤهلين٬ المتحلين بروح المسؤولية والنزاهة. كما نهيب بالحكومة الشروع في إصلاح الإدارة العمومية٬ لتمكينها من مواكبة متطلبات هذه الرؤية الترابية الجديدة. وهو ما يطرح مسألة اللاتمركز ٬ الذي ما فتئنا ندعو إليه منذ أزيد من عشر سنوات. ومن هذا المنطلق٬ فالحكومة مطالبة باعتماد ميثاق للاتمركز٬ بما يمكن الإدارة من إعادة انتشار مرافقها٬ ومساعدتها على التجاوب الأمثل مع حاجيات المصالح اللامتمركزة٬ وجعلها تستشعر المسؤولية الحقيقية٬ في وضع المشاريع وحسن تسييرها.

وذلك بموازاة مع الانكباب على الورش الكبير للإصلاحات اللازمة٬ لتفعيل التنظيم الترابي الجديد٬ في إطار حكامة جيدة٬ تضع التنمية البشرية في صلب اهتمامها. إذ لا سبيل الى رفع التحديات التي تواجه هذه الحكامة إلا بتحقيق تنمية بشرية عادلة ومنصفة٬ كفيلة بالتصدي للعجز الحاصل في المجال القروي٬ والخصاص الذي يعيق النمو في الوسط الحضري.

وإذا كان القضاء والجهوية والحكامة الترابية٬ في صدارة أسبقياتنا٬ فإنه ينبغي ٬ إضافة إلى ذلك٬ إيلاء عناية خاصة لتفعيل المؤسسات المنصوص عليها في الدستور الجديد ٬ ذات الصلة بالحكامة الجيدة٬ ومحاربة الرشوة٬ وبالتنمية الاقتصادية والاجتماعية ٬ بصفة عامة. شعبي العزيز٬ إن الركود الاقتصادي الذي يعيشه العالم منذ 2008 ٬ وما نتج عنه من تغيرات على صعيد العلاقات الدولية٬ في إطار العولمة ٬وكذا التحولات الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المحيط الاقليمي٬ يحثنا على مواصلة الإصلاحات٬ ويعزز اقتناعنا بصواب الخيارات السوسيو - اقتصادية٬ التي أخذنا بها منذ أمد بعيد. حيث مكنتنا من إطلاق أوراش كبرى٬ كفيلة بدعم البنيات التحتية٬ والتجهيزات الأساسية التي تتطلبها بلادنا٬ وذلك في إطار الاستراتيجيات القطاعية٬ التي تمت بلورتها وفق معايير ناجعة٬ لبلوغ الأهداف المتوخاة.

وفي هذا الصدد٬ انصبت جهودنا على النهوض بمختلف المجالات الصناعية٬ والتكنولوجيات الحديثة٬ من خلال تهيئة أقطاب وفضاءات اقتصادية مندمجة٬ كفيلة بتوسيع آفاق الاستثمار٬ وتحسين القدرات التنافسية لمقاولاتنا.

واعتبارا لما نوليه من أهمية بالغة للقطاع الفلاحي٬ فإنه يتعين مضاعفة العناية بمخطط المغرب الأخضر٬ الذي يعد عاملا أساسيا للتنمية الفلاحية. وهو ما يتطلب تكثيف أنشطته٬ بقصد توسيع وتنويع المنتوج المغربي٬ والرفع من مردوديته٬ وتقوية قدرات الفلاحين الصغار٬ في إطار برامج تضامنية٬ تساهم في تحسين الظروف المعيشية لساكنة العالم القروي٬ لاسيما في الظرفية المناخية الصعبة التي عرفها المغرب خلال السنة الأخيرة.

لذا٬ نجدد دعوتنا للحكومة من أجل توفير شروط التكامل بين مختلف الاستراتيجيات القطاعية٬ واعتماد آليات لليقظة والمتابعة والتقويم٬ تساعد على تحقيق التناسق فيما بينها٬ وقياس نجاعتها٬ وحسن توظيف الاعتمادات المرصودة لها٬ مع الاجتهاد في إيجاد بدائل للتمويل٬ من شأنها إعطاء دفعة قوية لمختلف هذه الاستراتيجيات.

وفي هذا الإطار٬ نؤكد على ضرورة تطوير الآليات التعاقدية المتعلقة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص. هدفنا تحقيق الاستفادة المثلى من الاستثمارات المتاحة.

وإدراكا منا لأهمية هذه الشراكة٬ اعتمدنا مقاربة مبتكرة٬ من خلال إحداث الهيأة المغربية للاستثمار٬ التي تضم صناديق الاستثمارات القطاعية الوطنية. هذه الهيأة التي تتوخى تعزيز الاستثمار في مختلف المجالات المنتجة٬ وتحفيز الشراكات مع المؤسسات الدولية. غايتنا تمكين بلادنا من فرص التمويل٬ التي تتيحها الصناديق السيادية الخارجية٬ وبصفة خاصة صناديق دول الخليج الشقيقة٬ التي نشيد بإسهامها الفعال في دعم المشاريع التنموية ببلادنا.

وفي هذا الصدد٬ ينبغي التذكير بأن القطاع السياحي يشكل عاملا قويا في النهوض بالتشغيل٬ وتنمية الثروة الوطنية٬ انطلاقا مما يتوفر عليه المغرب من مؤهلات طبيعية متنوعة٬ وخصوصيات حضارية وتراثية غنية.

وقد اعتمدنا منذ سنة 2001 ٬ استراتيجية شاملة٬ قوامها برامج محددة٬ ساهمت في تطوير هذا القطاع وتنميته. وذلك ما جعلنا نعمل على تدعيمه في نطاق رؤية 2020 ٬ المعززة بصندوق "وصال" للاستثمار السياحي٬ والقائمة أساسا على التنمية المستدامة. وهو ما يجعل المغرب وجهة سياحية متميزة في الفضاء المتوسطي. شعبي العزيز٬

لقد حرصنا على جعل العنصر البشري٬ وخاصة شبابنا الواعد٬ في صلب كل المبادرات التنموية ٬ وغايتها الاساسية. وهو ما نعمل على تجسيده في مختلف مشاريع وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .

واعتبارا لما حققته هذه المبادرة من نتائج إيجابية في النهوض بالفئات المعوزة ٬ قررنا تقوية أنشطتها ٬ ولاسيما منها المدرة للدخل ٬ وتوسيع مجالاتها بإطلاق البرنامج التأهيلي الخامس ٬ الكفيل بسد الخصاص بالمناطق الاكثر هشاشة ٬ التي تفتقر الى التجهيزات الأساسية الضرورية ٬ داعين الحكومة إلى توفير شروط تفعيل هذا البرنامج .

ومن منطلق حرصنا القوي على تحقيق الإنصاف ٬ ومساعدة الأشخاص الأكثر حرمانا ٬ حرصنا على تفعيل نظام المساعدة الطبية لفائدتهم (راميد) .هذا النظام الذي كان ثمرة إعداد طويل المدى ٬ انخرط فيه المغرب منذ عشر سنوات ٬ بقصد النهوض بالفئات المعوزة.

وهو ما يستوجب من الحكومة بذل كل الجهود لإنجاح هذا النظام ٬ من خلال استهداف دقيق للفئات المعنية ٬ والتكفل بالخدمات المحددة بطرق مناسبة.

ولجعل هذا النظام يحافظ على هدفه الإنساني ٬ يتعين الحرص على ألا يقع استغلاله من طرف أي توجهات سياسوية ٬ من شأنها تحريفه عن مساره النبيل ٬ مع ما يترتب على ذلك من إخلال في هذا المجال أو فيما سواه من المجالات الاجتماعية.

كما نحثها على التجاوب مع المتطلبات الاجتماعية للمواطنين ٬ مع الحرص على تحقيق حكامة جيدة للسياسة المالية لبلادنا ٬ بهدف تحصين قدراتها التنموية ٬ والحفاظ على مصداقيتها على الصعيد الدولي .

واقتناعا منا بضرورة الحفاظ على مستقبل أجيالنا القادمة٬ لم نفتأ نؤكد على تلازم التنمية مع ضمان حماية بيئتنا ٬ بما يكفل التنمية المستدامة لبلادنا . لذا ٬ نعمل بكل حزم ٬ على الحفاظ على ثرواتنا الطبيعية ٬ وحسن تدبيرها واستثمارها للنهوض بالاقتصاد الوطني. وفي إطار هذا التوجه ٬ يندرج البرنامج الطموح الذي أطلقناه ٬ لإنتاج الطاقات المتجددة من مصادر ريحية وشمسية ٬ لتخفيض وارداتنا من الطاقات التقليدية ٬ وتخفيف عبئها على الاقتصاد الوطني.

شعبي العزيز٬

ستظل الدبلوماسية المغربية وفية لثوابتها العريقة في التعامل مع العالم الخارجي ٬ على أساس الثقة في الذات ٬ واحترام الشرعية الدولية ٬ والإلتزام بكل ما يعزز السلم والامن الدوليين ٬ ومناصرة القضايا العادلة ٬ وتقوية علاقات التعاون الدولي في كل مجالاته.

ففيما يتعلق بمحيطنا المغاربي المباشر٬ فإن التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة ٬ تمنحنا فرصة تاريخية للإنتقال بالإتحاد المغاربي من الجمود الى حركية تضمن تنمية مستدامة ومتكاملة .

لقد سبق لنا أن دعونا الى انبثاق نظام مغاربي جديد ٬ لتجاوز حالة التفرقة القائمة بالمنطقة ٬ والتصدي لضعف المبادلات ٬ بقصد بناء فضاء مغاربي قوي ومنفتح .

وإلى أن يتم تحقيق هذا المبتغى الإستراتيجي ٬ سيواصل المغرب مساعيه في أفق تقوية علاقاته الثنائية ٬ مع كافة الشركاء المغاربيين ٬ بمن فيهم جارتنا الشقيقة الجزائر. وذلك استجابة للتطلعات الملحة والمشروعة لشعوب المنطقة ٬ لاسيما ما يتعلق بحرية تنقل الأشخاص والسلع ورؤوس الأموال والخدمات.

ولهذه الغاية ٬ تؤكد المملكة المغربية عزمها على الإستمرار في الإنخراط بحسن نية في مسلسل المفاوضات ٬ الهادف الى إيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي المفتعل ٬ حول الصحراء المغربية ٬ على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي ٬ المشهود له بالجدية والمصداقية من طرف المجتمع الدولي ٬ وذلك في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية .

وإن انخراط المغرب في هذا المسلسل لا يعادله إلا عزمه على التصدي ٬ بكل حزم لأي محاولة للنيل من مصالحه العليا٬ أو للإخلال بالمعايير الجوهرية للمفاوضات.

وفي أفق التوصل إلى حل سياسي دائم في إطار الأمم المتحدة٬ وانطلاقا من الشرعية التاريخية للمغرب٬ ورجاحة موقفه القانوني٬ فإن المغرب منكب على تحقيق الجهوية المتقدمة في الصحراء المغربية٬ ومواصلة إنجاز أوراش التنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة الأثيرة لدينا٬ ولدى قلوب المغاربة أجمعين.

وبالنسبة للعالم العربي٬ فإن الواقع السياسي الراهن٬ يحتم أكثر من أي وقت مضى٬ القيام بتطوير العمل العربي المشترك٬ في أفق الاستجابة لتطلعات شعوبه في إطار من التضامن الفعال٬ والالتزام المتبادل٬ تجاه ما يقتضيه بناء المستقبل العربي٬ من ترسيخ أسباب التعاون المثمر٬ وتقاسم المصالح العليا لأبنائه.

وفي هذا الصدد٬ نثمن القرارات التي تم اتخاذها لتجسيد الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي٬ مؤكدين التزامنا الراسخ بتعميق علاقاته مع هذه الدول الشقيقة٬ وتعزيزها في جميع المجالات.

بيد أنه لا يجوز بأي حال أن تحجب التطورات الحالية٬ ضرورة التعاطي دوليا مع القضية الفلسطينية الجوهرية٬ بشكل فعال وملموس. فقد بات من الضروري إعادة النظر في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع هذه القضية٬ علما أن الغاية التي لا محيد عنها تتمثل في ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة٬ ذات سيادة٬ وقابلة للحياة٬ داخل حدود 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية.

أما منطقة الساحل والصحراء٬ فإنها تشهد مخاطر عديدة٬ تشكل تهديدا للوحدة الترابية والوطنية للدول٬ مما يقتضي من المجتمع الدولي أن يوليها اهتماما عاجلا من خلال القيام بمبادرات حازمة.

وبخصوص الدول الإفريقية جنوب الصحراء٬ فإن المملكة المغربية تظل منخرطة في المشاريع الفعالة للتعاون معها. هدفها دعم برامج التنمية البشرية المحلية في القطاعات ذات الأولوية.

وأما بالنسبة للقارة الأوروبية٬ فإن علاقة المغرب مع الاتحاد الأوروبي٬ قد دخلت مرحلة جديدة٬ نعتبرها إطارا مرجعيا لمقاربة جيو - سياسية واعدة٬ تتوخى إعادة النظر في أسس الفضاء الأورو – متوسطي٬ بناء على وحدة المصالح والمبادرات المشتركة.

لقد حان الوقت لإعطاء دفعة وتوجه جديد للاتحاد من أجل المتوسط٬ كي يصبح محفزا حقيقيا٬ وقاطرة لتحقيق الرخاء المشترك٬ بضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وفي سياق العلاقات المتطورة مع جميع دول الاتحاد الأوروبي٬ نود الإشادة بعمق الروابط التاريخية٬ وبالآفاق الواسعة التي تجمع المغرب بالجارة إسبانيا٬ المدعومة بالأواصر الوطيدة التي تجمعنا بجلالة الملك خوان كارلوس الأول٬ وبالوشائج التاريخية بين الأسرتين الملكيتين في البلدين الجارين.

وفي هذه الظرفية الصعبة التي نجتازها٬ نعرب مجددا عن التزامنا بتسهيل سبل إتاحة الفرص٬ لتوفير ظروف اقتصادية جديدة وملائمة٬ من أجل خلق ثروات مشتركة٬ تجسيدا لعمق التضامن الفعلي بين بلدينا.

وقد أصدرنا توجيهاتنا السامية للحكومة٬ لتفعيل هذا الشأن٬ بما يقتضيه الأمر من اهتمام وسرعة في التنفيذ.

وفضلا عن العلاقات بدول الجوار٬ فإن المملكة تواصل مجهوداتها لتعزيز وتنويع شراكاتها الواعدة مع باقي مناطق المعمور. وذلك بالتركيز على التنمية البشرية٬ في إطار تعاون ملموس جنوبجنوب٬ مع شركائنا في مختلف البلدان النامية.

وسيواصل المغرب بذل مساعيه الحثيثة٬ في إطار المنظمات الدولية٬ مؤكدا التزامه بالدفاع عن التعاون متعدد الأطراف٬ وفقا للأهداف النبيلة لميثاق منظمة الأمم المتحدة. شعبي العزيز٬

إننا٬ ونحن نستحضر في هذه المناسبة الوطنية الخالدة٬ تقييم المنجزات الإصلاحية٬ والمبادرات التنموية٬ واستشراف الآفاق المستقبلية الواعدة٬ والشروع في تفعيل الدستور٬ لا يسعنا إلا أن نستشعر بكل وفاء مدى الإجلال للأرواح الطاهرة لقائدي تحرير المغرب وبناء دولته العصرية٬ جدنا المقدس٬ جلالة الملك محمد الخامس٬ ووالدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني٬ طيب الله ثراهما٬ وكافة شهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية الأبرار٬ الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه٬ جزاهم الله عن وطنهم وأمتهم خير الجزاء.

كما نتوجه بعبارات الإشادة والتقدير إلى قواتنا المسلحة الملكية٬ والدرك الملكي٬ والأمن الوطني والإدارة الترابية والقوات المساعدة والوقاية المدنية على تجندهم الدائم وعملهم الدؤوب وراء قيادتنا للدفاع عن حوزة المغرب وسيادته والسهر على أمنه واستقراره.

والله تعالى نسأل في هذه الأيام الرمضانية المباركة الجديرة باستجابة المولى جلت قدرته أن يلهمنا وكافة من يتحملون أمانة النهوض بمصالح الأمة وخدمة الصالح العام كامل السداد والتوفيق في ظل ترسيخ دولة الحق والمؤسسات والمواطنة الكريمة والتعايش والوئام والوحدة الوطنية والترابية. " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا ". صدق الله العظيم٬ والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الاولى)

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان


بالفيديو .. نقابة تنتفض بالمديرية العامة للمكتب الوطني للصيد

 
كاميرا الصحراء نيوز

فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان طردوني مع ابني من عملي وفقدت ثقتي ..


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان يطالب بمحاكمة مسؤولين شردوا الناس


ماذا يحدث بجماعة طانطان 5 لتر لكل سيارة نظافة - فيديو حصري


بالفيديو .. متصرِّفين يحتجون بكلميم لهذه الأسباب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط


ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


لهذا السبب ..حياة عبد الخالق المرخي في خطر


حصري .. قبيلة يكوت تشارك بقوة بمهرجان زاوية أسا


صرخة عائلة منكوبة .. شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة


الموت في المستشفى!


شهر الإرادة الوطنية المغربية


تعويم سعر صرف الدرهم .. لا مجال للمغالطات


فلسطين بين وعد بلفور و الوعد الإلهي


التعليم و الصحة و التشغيل اساس التنمية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل تكريم بطانطان يستحضر مواقف العسري سليمان


بالفيديو .. رسالة رئيس جماعة الطاح لوالي جهة كلميم وادنون الناجم ابهي


مشروع اجتماعي رائد لمنتدى الجنوب للصحافة و الإعلام يُتوج باتفاقيات تاريخية لصالح رجال الاعلام


ذكرى المسيرة الخضراء تجمع جهات المملكة بجماعة الطاح


بائع متجول بطانطان يطرح حلول بديلة لمواجهة احتلال حي الصــــــــــحـــــراء

 
jihatpress

تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش


مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين


بالفيديو .. رسالة هامة و خطيره جدا من تلميذة إلى رجال التعليم

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟


السعودية توجه الدعوة للاعبي تونس والمغرب لأداء العمرة


السفير اشرف ابراهيم يستقبل بعثة المنتخب المصري المشاركة في بطولة افريقيا للغوص والانقاذ

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

الحفل الختامي لدوري المسيرة الخضراء الذي نظمه نادي صقور طانطان لكرة القدم

 
سياحة

لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح


بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية

 
فنون و ثقافة

روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

السفير السعودي في موريتانيا يدعو الى ايجاد حل لقضية الصحراء

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة