مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بائع متجول يشرمل عنصرا من القوات المساعدة             قصص الانبياء .. النبي ابراهيم             مغامرات سندباد             كيفية صلاة التراويح في البيت             اغنية الرسوم المتحركة ساسوكي...البداية             جوليا بطرس .. Julia Boutros             جمعية مسار بطنطان تنظم أنشطة لصالح الطفل و المرأة             كلميم.. إيقاف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية             أكاديمي: تعميم الحماية الاجتماعية بالمغرب ورش لتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية             قرارات تحديد تواريخ انتخاب ممثلي الموظفين والمستخدمين بكافة القطاعات المهنية تصدر بالجريدة الرسمية             فينانشال أفريك: تعميم الحماية الاجتماعية "مشروع رائد في إفريقيا والعالم العربي"             ٍجلالة الملك يوافق على تقديم هبة شخصية للشعب اللبناني             جمعية مسار مشاركة فعلية في التنشيط عن قرب            حياة أثرى الأثرياء في الكونغو            أسئلة التبادل الالي للمعلومات لدى الجالية المغربية            مفتاح : الصحافة مهنة المسافات الطويلة و الفيدرالية لن تموت            واقع كلميم وادنون            تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

جمعية مسار مشاركة فعلية في التنشيط عن قرب


حياة أثرى الأثرياء في الكونغو


أسئلة التبادل الالي للمعلومات لدى الجالية المغربية


مفتاح : الصحافة مهنة المسافات الطويلة و الفيدرالية لن تموت


واقع كلميم وادنون


مغاربة العالم و مافيا العقار


المسؤولية الصحية للدولة في ايت بعمران

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حلقة جديدة في مسلسل جرائم شراء الأصوات!

 
التنمية البشرية

أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ومواهبهم

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

بائع متجول يشرمل عنصرا من القوات المساعدة


كلميم.. إيقاف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية


العيون : توقيف أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالاتجار الدولي في المخدرات


المحكمة تقضي بثبوت نسب الطفلة نور


في جريمة قتل بشعة .. توقيف سيدة و ابنتها القاصر

 
بيانات وتقارير

أكاديمي: تعميم الحماية الاجتماعية بالمغرب ورش لتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية


فينانشال أفريك: تعميم الحماية الاجتماعية "مشروع رائد في إفريقيا والعالم العربي"


ٍجلالة الملك يوافق على تقديم هبة شخصية للشعب اللبناني


"الاقتصاد والمالية" تسجل ارتفاع إنتاج الفوسفاط الخام خلال 2020


الداخلة- وادي الذهب.. استفادة أكثر من 11 ألف أسرة من الدعم الغذائي عملية رمضان 1442

 
كاريكاتير و صورة

تضامن صحراء نيوز مع قضية الأساتذة المتعاقدين
 
شخصيات صحراوية

رحم الله العبادلة أباه ..نعي سريع قبل الدفن..

 
جالية

إيطاليا : بدران تعلن عن أول مؤتمر نسوي افتراضي في يوم المرأة العالمي

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

الأمطار الغزيرة والفيضانات تغرق المغرب والجزائر

 
جماعات قروية

البحر يلفظ المخدرات بجماعة مولاي عبد الله أمغار

 
أنشطة الجمعيات

التنشيط الاجتماعي عن قرب لجمعية البركة للتنمية المحلية


تأسيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية للاستثمار بجهة كلميم وادنون


شباب متطوعون ينظمون حملة لتنظيف مقبرة سيدي إفني

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتاني أمينا عاما لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية

 
تهاني ومناسبات

الصحراء نيوز تبارك لقرائها رمضان مبارك سعيد

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

منظمة الصحة العالمية: حالات الإصابة بـفيروس كورونا تواصل الارتفاع للأسبوع السابع

 
تعزية

اسا الزاگ : الى روح ايقونة الفن الشهيد العباديلة أباه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

المنظمة الديمقراطية للشغل تحتفي بالنساء و تشخص تداعيات كورونا بالطنطان


مجلة المرأة العربية تكرم المغربية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

جوليا بطرس .. Julia Boutros


عبيدات الرما الزلاقة خريبكة تطلق ألبوما جديدا حول كورونا


فضل شاكر يطلق ..لسه الحالة ماتسُرش


Dibrator sahra - Rich Mind

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قصص الانبياء .. النبي ابراهيم


مغامرات سندباد


اغنية الرسوم المتحركة ساسوكي...البداية

 
عين على الوطية

الأسعار جد مرتفعة في الوطية


مطالب الشباب الصحراوي المعطل بمدشر الوطية للمسؤول الجديد


هل يرغب سكان الوطية في تجديد مجلسهم الجماعي؟


رشيد بكار .. الأنشطة التربوية المهمة والهادفة من أجل بناء شخصية التلميذ

 
طانطان 24

حجز 4 طنّ من المخدّرات بالطنطان


فعاليات معطلة تُؤَسّسُ لجنة تضامن مع الجندي السابق السالك امهيت ..


جندي سابق ينقل معركته النضالية لكلميم..

 
 

بلاد المغرب بين الأهواء والأنواء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 أبريل 2021 الساعة 05 : 18


اختار الصديق حسن بنعدي، وهو أستاذ للفلسفة، عنوان «بلاد المغرب بين الأنواء والمد» باللغة الفرنسية ترجمة لكتاب نفيس كتبه السياسي والمفكر المغربي عبد الله إبراهيم، عنوانه الأصلي بالعربية «صمود وسط الإعصار» في الستينات من القرن الماضي، ونشره في بداية السبعينيات. والكتاب يكاد أن يكون مجهولا في المغرب إلاّ في دوائر ضيقة، للعزلة التي ضُربت على صاحبه. والمؤلَّف غير معروف خارجه بكل تأكيد، ويكتفي بعض المغاربة لمن كانوا يُلمحون إليه، وإلى صمود صاحبه وسط أعاصير السياسة. بيد أن متن الكتاب شيء آخر، وهو صمود بلاد المغرب أمام ما اعتراها من أنواء وأعاصير، لثلاثة آلاف من السنين، منذ أن حلّ بها الفنيقيون، وامتزجوا والأهالي في غير استعلاء، ثم لما احتلها الرومان عسكريا واستغلوها اقتصاديا، وبعدئذ نشر بها العرب الإسلام، وتشربه سكان المغرب وانطبعوا بثقافته وخضعوا لنظام الحكم الساري في دار الإسلام، لتعرف المنطقة موجة رابعة، ما تزال تجثم عليها مذ حلت جحافل الجنود الفرنسيين، مرفأ سيدي فرج سنة 1830.


بلاد المغرب بدءا، ليست هي بلاد المغرب الأقصى، كما قد يتبادر إلى الذهن، ولكنها الفضاء الفسيح الممتد من برقة إلى ضفاف الأطلسي، ويستنكف صاحب الكتاب تعريف هذا الفضاء، إذ الهند هي الهند، والصين هي الصين، وبلاد المغرب هي بلاد المغرب.

" لم تحُلَّ بلاد المغرب قضايا جوهرية أربع، وهي مسألة الحكم، والتوزيع العادل للأراضي، ومشكل اللغة، وأخيرا قضية الوحدة "

لا بأس في أن نُعرّج على صاحبه، فهو من الرعيل الأول من الوطنيين المغاربة، وهو من مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الفرع اليساري، الذي انشق عن حزب الاستقلال. وهو أول رئيس حكومة سنة 1959، باسم الاتحاد الوطني وتمت الإطاحة به، فيما يُعرّفه بعض المؤرخين بانقلاب أبيض. استثار عبد الله وحكومته غيظ العناصر القريبة من الأوساط الاستعمارية النافذة، خاصة أن حرب التحرير الجزائرية كانت على أشدها، وكان عبد الله إبراهيم قد جعل وكده المنافحة عن حرب التحرير الجزائري في المحافل الدولية. كان عبد الله إبراهيم وطنيا حين كانت الوطنية سبيلا للسجن والنفي، وكان مغاربيا، رغم الغبش الذي لف هذا الحلم الذي استحث الرواد أثناء حركات التحرير وتحول إلى نقع يحجب الرؤية، وكان قوميا حين اقترنت القومية بمشروع وهَبَّة. وجد ضالته بعد إن أزيح عن الشأن العام، في التفكير والكتابة والتدريس، وقد استعصى العمل السياسي وفق الرؤى التي حملها الماهدون من حركات التحرير، إلى أن لقي حتفه سنة 2005. يُذكّر مساره بنحو الأنحاء بمسار صالح بن يوسف في تونس. لا يحصر عبد الله إبراهيم نفسه في انتماء قطري، حين يُشرّح أعطاب بلاد المغرب في نَفَس خلدوني. يبدأ من ملاحظة لافتة ومؤلمة، وهي أن بلاد المغرب غنية وساكنتها فقيرة. ولهذه المفارقة أسباب عميقة. لم تحُلَّ بلاد المغرب قضايا جوهرية أربع، وهي مسألة الحكم، والتوزيع العادل للأراضي، ومشكل اللغة، وأخيرا قضية الوحدة.


بقي الحكم متأرجحا بين نموذجين، نموذج محلي ينعته بالديمفوضية، وهي كلمة منحوتة من كلمة ديموس الإغريقية أي الشعب، وفوضية، يعني مصطلح الديموفوضية أساسا انعدام الحكم الفردي، إذ كان الحكم جماعيا في إطار ما يعرف بالجْماعة، ولكن هذه النواة الديمقراطية كانت تصطدم ببنية إقطاعية، وكانت تتطور لتصبح، كما في تحليل ابن خلدون، أسرة حاكمة، وتبلغ أحيانا المستوى الإمبراطوري، ثم ما يلبث أن يدب فيها الوهن، والعِلة، هي أن الحكم لم يكن قوميا قط (كذا). أما مشكلة توزيع الأرض، فقد كانت مستحوذَة دوما من إقطاعيين، أو معمرين، منذ الرومان. أما اللغة، فقد كان هناك تمايز ما بين النخبة التي تستعمل لغة الأجنبي، منذ الرومان، والشعب الذي حافظ على لغته الأصلية. وهو وضع ثقافي لا يهيئ إلى شعور قومي، أو وعي تاريخي، إذ لا تضطلع الثقافة، في ظل الانشطار بين النخبة والشعب، بدور المحفز، وتصبح الثقافة النخبوية «عاملا أساسيا في استئصال جذور الثقافة المغربية، وأداة التسلط الطبقي في المجتمع، وسلاحا ماضيا من أسلحة الاستعمار الجديد». لا يرى عبد الله إبراهيم في العربية لغة نخبوية، لأنها ترتكز على بنية عميقة منذ الفينيقيين، ولذلك تعرب المغاربة أو الأمازيغ في يسر. ولذلك يقول: «وللعربية جذور عميقة في وجدان المغاربة الديني وضميرهم الأخلاقي، وارتباطاتهم التاريخية عبر التاريخ، فهي لذلك تمثل لحد الساعة أكثر من لغة بالنسبة إليهم، لأنها جزء من هويتهم نفسها كشعب». المثبطات البنيوية لم تطمر العبقرية المغربية، ولا الارتباط الوجداني الثاوي في لا وعيهم. صمدت وسط هذه الأعاصير السياسية والمعوقات الاجتماعية والثقافية البنيوية. لكن الواقع لا يرتفع، ولذلك يقول عبد الله إبراهيم «إن التفكير أسريا أو قطريا، لا مغربيا انحراف سياسي خطير في تاريخنا. تشتت وحدة المغرب الكبير كما تشتت الوحدة داخل كل جزء من أجزائه باستمرار، ما جعل ماضينا كله مضطربا، وغير مفهوم باعتباره ماضيا قوميا».

ثم لينتهي إلى نتيجة مفجعة، وهي موطن الداء: «أقطار المغرب تجد نفسها في مأزق مملوء قعره بالحروب المفجعة، الواقع منها، أو الذي يقع، وبالمنافسات البليدة والعراقيل المُنْصبَّة في طريق أي سياسة للنماء معقولة، وكل مجهود جدي بالمجتمع المغربي بشكل سريع». لا يُلَخّص محتوى كتاب فكري عميق في مقال، وغايتي في هذه الإشارة التذكير بما يحمله الكتاب من تحليل ما يزال يحتفظ براهنيته، وبرسالة في ظرفية صعبة ودقيقة، تذكر بالمشترك، وبالرهان الذي يجب كسبه. ولعل ترجمة العمل إلى الفرنسية من لدن رجل علم وفعل، عرف الكاتب عن كثب ولازمه، أن تُسهم في التعريف بمحتواه. وأملي أن تتاح قراءة هذا الكتاب ليس في المغرب الأقصى وحده، بل أن تنتظم لقاءات في تلمسان والجزائر وعنابة والقسنطينة وبنزرت وسوسة وطرابلس وبنغازي ونواكشط وبوتلمين وغيرها، كي نتذكر ما يجمعنا في الوقت الذي طغى فيه ما يفرقنا. ويشفع لصاحب الكتاب ليس عمق فكره وحده، بل انخراطه في استقلال الجزائر، ودفاعه عنها حينما كانت ترزح تحت احتلال بغيض.

لم يكن لعبد الله إبراهيم انتماء، في هذا الكتاب إلا للوحدة المغاربية، أو ما يسميه بالبعد القومي الذي ظل صامدا رغم الأعاصير. فهل تُراه يصمد أمام الأعاصير الهوجاء التي تهب عليه في الآونة الحالية؟
كاتب مغربي





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

" أولاد الشهداء فالمغرب ماعندهم حق ، هما غير ضحايا"

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

فريق اولمبيك خريبكة لكرة القدم إناث يتعادل مع نهضة طانطان

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

خطري ولد سعيد الجماني

بعد ضياع استثمار بترولي بقيمة 300 مليون دولار ، عامل إقليم أسا الزاك: علاقتنا بالاستثمار تقنية فقط

أعوان السلطة يهددون بخوض احتجاجات ضد الداخلية

المغرب بين يسار فرنسا ويمين اسبانيا وعسكر الجزائر وشعراء موريتانيا

الإشكالية الثقافية في المغرب بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

طانطان :التنسيقية الوطنية لأعوان السلطة تهدد بشك نضالي غير مسبوق وتستنكر المزايدة في وطنيتها

أجواء عيد الأضحى في المغرب بين البهجة والسرور

المغرب الخليجي : هل ضغوط سيكو - وجودية ؟

الحرب على الإرهاب يبعثر الأوراق المخابراتية الجزائرية

هل يمتلك فرانسوا هولاند الجرأة السياسية للاعتذار للمغاربة عن سنوات الاستعمار و الصمت





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

افتتاح سوق بيع السمك بالجملة بميناء سيدي إفني


حظر جمع و تسويق الصدفيات بمنطقة أم الطيور-شويكة بالصويرة


الحكومة تصادق على مشروع مرسوم يتعلق بسفن الصيد البحري المغربية


مطالب المضربين بميناء طانطان ..

 
كاميرا الصحراء نيوز

الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني


وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تجار كلميم يعلنون مساء اليوم الخميس خوض إضراب إنذاري غذا الجمعة والأسباب مجهولة


اجتماع تشاوري حول مشروع التأهيل السياحي بسيدي إفني


بوصبيع: حينما ننتقد رئيس جماعة طانطان فإننا لا نزايد عليه بل نطالبه بإصلاح أعطاب التسيير


مسعودي: تعزيز الخيار الديمقراطي يمر عبر آليات ديمقراطية تحترم إرادة المواطن


أوبركى يقطع الشك باليقين بشأن تحالفات العدالة والتنمية بكلميم وادنون

 
مقالات

الحرارة السياسية ترتفع بجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش ..!


كيف نعمل بالإسلام كما هو


الغرب و صناعة الزعامات العربية


تساؤلات حول أزمة "سد النهضة"


عندما يتحرك رأس الثعبان


حِفاظاً على حب الوطن من الإيمان من آفة التلف

 
تغطيات الصحراء نيوز

جمعية مسار بطنطان تنظم أنشطة لصالح الطفل و المرأة


الطنطان : ورشة وطنية حقوقية حول التحرش الرقمي بثانوية القدس


دعم البنايات التحتية و التجهيزات التعليمية بسيدي إفني


البروفيسور خالد آيت ​طالب ​وزير الصحة بالطانطان


ابراهيم صيكا..تقرير شامل منذ لحظة الإعتقال ..الإغتيال ..الدفن السري والقمع

 
jihatpress

تفاصيل لقاء الملك برؤساء النقابات


طريق تيكيط تعاني الإهمال يا وزارة التجهيز


الملك محمد السادس يستقبل غدا زعماء المركزيات النقابية

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

الملك عبد الله الثاني يدعم فتاة تطاولت عليه


أول رواية تحولها الأوقاف المصرية إلى كتاب مصور للأطفال


استقالة قائد شرطة منيابوليس وقاتلة الشاب الأسود

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تفوق تنسيقية البوغاز الطنجاوية للحمام الزاجل

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

هل تحيي أمباركة بوعيدة آمال المنتجعات السّياحية بالشبيكة ؟


فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة

 
فنون و ثقافة

لفتا : سجل شعب

 
تربية و ثقافة دينية

كيفية صلاة التراويح في البيت

 
لا تقرأ هذا الخبر

قرارات تحديد تواريخ انتخاب ممثلي الموظفين والمستخدمين بكافة القطاعات المهنية تصدر بالجريدة الرسمية

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

إعادة توطين اللاجئين


محمود ابو الحقوق رئيسا للمجلس الجهوي المفوضين القضائيين

 
ملف الصحراء

خبراء أمريكيون يؤكدون وجاهة الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

رواية قيامة البتول الأخيرة..عندما ينبعث الفن من دمار الحروب

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة