مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا             ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام             السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين             الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة             موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة             جدل حول طرد يحيي جبران قائد الوداد أمام الهلال السعودي بمونديال الأندية             المغرب يواصل صدارته لطواف الساحل             محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر             من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش

 
بيانات وتقارير

قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني


نقابة أوديتي : بيان للرأي العام

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

إشعاعات التجارب النووية الفرنسية بالجزائر وصلت موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

الروح بين الطبيعة و الإفساد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أبريل 2021 الساعة 06 : 15


صحراء نيوز - بقلم : إبراهيم عبد المجيد

تجليات الروح ليست تجليات العقل.. تجليات الروح في معناها المباشر هي المشاعر وشكل العادات والعلاقات والعقائد كافة. تجليات العقل هي المنتج المادي للبشر، ابتداء من الملابس إلى الأسلحة والاختراعات التي تتقدم بالحياة أو حتى تنهيها.


يمكن جدا لهذه المنتجات المادية، بل وهذا يحدث، أن تغير من عادات الناس التي هي وجه من تجليات الروح، يوما ما كانت خطابات الغرام ورقية مثلا، والآن انتهى ذلك وصارت الرسائل بالموبايل.. السينما كانت مشوارا حميميا تجلس فيه بين الناس كأنكم تحتفلون بالفيلم. الآن يمكن أن تشاهد الفيلم وحدك في غرفتك، بوسائل التواصل الحديثة.


جلسات العائلة كانت حميمية يلتف فيها الأفراد حول الأب والأم ويتحدثون، الآن إذا جلسوا صار كل منهم مشغولا بمتابعة الموبايل في يده.. ماديا اللقاءات موجودة، روحيا هناك فصام، لكن تجليات الروح أيضا يمكن أن تكون سابقة لتجليات العقل. التأمل في الكون أتي بالمعتقدات، التي قد تكون فكرية مثل معنى الوجود، عبثا أو جادا، وأتى بالفن والإبداع الذي هو في أغلبه ملاذ أجمل، مما حول المبدع أو الفنان. في الفنون التي تتغير أشكالها مع الزمن، وتجد من يضع لها الأسباب التي دعت إلى التغيير، لا يوجد غصب، لم يفرض الفنانون مذهبا بالقوة على أحد، لا منهم ولا من المشاهدين.

من بينهم من وضع الإجابات عن سؤال لماذا كانت الرومانتيكية مثلا لتحتل مكان الكلاسيكية؟ ولماذا كانت الواقعية ولماذا كانت الواقعية الاشتراكية؟ ولماذا كانت في الفن الانطباعية؟ ولماذا كانت التكعيبية أو السيريالية أو التجريد، إلى آخر ما تريد من مذاهب أدبية وفنية؟ لكن لا أحد استعان بالسلطة لفرضها. هي سلطة التذوق والتلقي تساعد على البقاء والانتشار.


وحين حدث مرة في الاتحاد السوفييتي أن صارت الواقعية الاشتراكية هي المعترف بها من الدولة، لم يبقَ إلا من تمردوا. لماذا لا يمكن فرض ذلك؟ لأنها تجليات الروح يتغير الإنسان معها أو بها، ويحتاج دائما وقتا لتمثلها.

في التغيرات المادية يسرع الإنسان إليها.. الهاتف المحمول بدلا من تليفون المنزل.. الإنترنت بدلا من التلغرافات والبريد.. الصواريخ بدلا من المدافع. يمكن فرض ذلك كله أو بعضه، فلا يمكن تصور جيش الآن يحمل السيوف والرماح مثلا.

التعامل مع المنجزات المادية يحتاج إلى علم وتعليم، كل الآلات مهما صغرت تحتاج إلى معرفة، لكن يظل السلوك والعادات بين البشر ضمن التطور الطبيعي للمجتمعات، التي تحتاج إلى وقت لتتغير ولا تتم بالغصب، بل قد تتم دون أن يدرك الناس ذلك. من هنا تأتي كارثة النظم السياسية الشمولية، أو الديكتاتورية بمعني أوضح، تفرض على الناس أفكارا كما تفرض مخترعات واكتشافات وهناك فارق. تحدد للناس طريقة التعامل والعلاقات وحتى الهتافات والتحايا.

لن أعطي أمثلة من العالم مثل ألمانيا وإيطاليا والاتحاد السوفييتي فهي لا تهمني. سأعطي أمثلة من حياتنا، من مصر قبل غيرها.

"منذ السادات تغير رجال السلطة ومن حولهم وافتقد الكثيرون هذه الروح العالمية، فصارت مصر في عاداتها القديمة بلد الكفار، وفي عاداتها الجديدة بلد الإسلام، فجعلوها حتى لا تكتفي بالسلفية ومصدرها، لكن جاءوا بملابس من إيران وأفغانستان. هل نحن بخير الآن؟"

حين عرفت مصر طريقا إلى العالم الحديث مع تولي محمد علي الحكم، واكتشفت تخلفها الكبير، بدأت تبحث عن نفسها، انفتح المجال للصناعة والتجارة والبعثات والرحلات من العالم وإليه. كان لا بد أن تواكب ذلك سياسة جديدة شعارها التسامح بين الأديان والأجناس.

لم يعد ممكنا أن تنفتح مصر على العالم، ويظل مفروضا على القبطي لون زي معينا مثلا لتمييزه. لن أتحدث عن شكل الحكم ولا محاسنه، ولا مساوئه. أتحدث عن عادات جديدة بدأت الدعوة إليها بلا غصب، وبدأت تجد طريقها وعلى رأسها مثلا تعليم البنات.. لم يُجبَر الناس عليها. لقد تم فتح المدارس وتُرِك الأمر للناس، ظهرت الصحف لكن لم يتم فرضها على أحد، وتركت للناس يُنشئونها بأموالهم. ظهر فن المسرح لكن لم يُجبر الناس على الذهاب إليه.

وظهرت السينما وحدث الأمر نفسه. تُركت الروح تختار دروبها برضاها وتتقدم فيها، ظهرت قضايا من نوع من نحن وكيف تكون النهضة؟ هل بالنزوع إلى البحر المتوسط، أم الفرعونية، أم الإسلام، أم الأنجلوسكسونية؟ الذي أثارها ليست الدولة وحكامها، لكن الوضع الذي صارت فيه البلاد، يلجأ إليها كل الناس من كل الدنيا بينما حط عليها الاستعمار. هي أسئلة طبيعية جدا لكن الإجابة عليها لم تكن من الحاكم أبدا، كانت من التطور الطبيعي للروح.

أخذت مصر طريقها نحو الهوية وهو طريق قديم مشت فيه بهضم وامتصاص كل ما يصل إليها من الغزاة، من أفكار وعادات وتقاليد، دون أن تكون دولة أخرى غير مصرية. لكن في يوم ما تدخلت الدولة، وهذا اليوم هو ما ندفع ثمنه حتى الآن على مرتين، الأول حين نادت دولة يوليو/تموز بالعروبة والقومية العربية.. هنا وضعت الدولة مسارا جديدا محكما لا خروج عنه.

فكرة القومية عموما ليست سيئة، هي الفكرة التي كانت وراء نضال دول أوروبا الخاضعة للاحتلال العثماني، وهي الفكرة التي كانت وراء قيام القومية الألمانية في وجه الاحتلال الفرنسي لألمانيا أيام نابليون بونابرت. في مصر كان الأمر مختلفا.

فالفكرة التي وقفت في وجه الاحتلال البريطاني كانت فكرة مصر للمصريين. فكرة الأمة المصرية بما فيها من غرباء ينهضون بها مع المصريين ولا يسلبونها. حين حاول الاستعمار البريطاني دق أسفين بين الأقباط والمسلمين رفع المصريون شعار الهلال مع الصليب، وخرجوا في المظاهرات معا ضد الإنكليز. انتقلت فكرة القومية من العالم إلى بعض الكتابات مثل ساطع الحصري مثلا، وصار للدول العربية جامعة عربية عام 1945، لكن ذلك لم يكن غصبا عن أحد.

كانت للنهوض بعد الحرب العالمية من الدول الاستعمارية، لكن حين حدث الاستقلال انحرفت الفكرة. لم يسأل أحد نفسه عن أجمل سنوات تواجد العرب في مصر من قبل، وكيف كان منهم من قاد النهضة في الثقافة والإعلام وكل تجلياته مثل المسرح والسينما. لم يفكر أحد أن فكرة القومية يمكن أن تأخذ أشكالا اخرى من التعاون، مثل فتح الحدود والتعاون الاقتصادي مثلا، بدلا من محاولة أن يكونوا دولة واحدة، وهي محاولة أي عاقل يقول أنها ستفشل. نسفت الفكرة أي مساحة من الحرية لأن من أشاعها هو الدولة في كل مناهج التعليم والصحف، في الوقت الذي أقرت فيه نظاما شموليا ديكتاتوريا في الحكم لا فرصة فيه للمعارضة، فألغيت الأحزاب وجرى ما جرى من معتقلات ولن نعيده.

ثم جاءت بعد ذلك وبقرار من أعلى أيضا فكرة الإسلامية مع أنور السادات. فتح الباب للإسلاميين. لا اعتراض على إخراجهم من المعتقلات، لكن الاعتراض على تأييدهم في أفكارهم بالدعم المالي وغيره من الدولة، ومن رجالهم في الخارج ودول خليجية وقتها بموافقة الدولة، أصبحت القومية بدورها فكرة سيئة بالقوة، وأصبحت المسيحية كفرا، والآخر عدوا، ودخلت إلى مصر عادات جديدة مع السلفية، كان يمكن أن تحدث في مئات السنين لو تركت للتطور الطبيعي، والأرجح أنها لم تكن ستحدث أبدا، لكنها حدث بالقوة المجسدة في التأثير الإعلامي والتعليمي والثقافي والديني المفتوح لها في المساجد في سنوات قليلة والفقر والإفقار. لم تنجح فكرة القومية في مصر في غلق النوافذ على العالم، لأن من كانوا في السلطة وحولها كانوا من نتاج الفترة السابقة، فترة الليبرالية والتطور الطبيعي، وما زالوا متطلعين إلى أوروبا أو البحر المتوسط، الذي قطعت فيه البلاد شوطا كبيرا.


منذ السادات تغير رجال السلطة ومن حولهم وافتقد الكثيرون هذه الروح العالمية، فصارت مصر في عاداتها القديمة بلد الكفار، وفي عاداتها الجديدة بلد الإسلام، فجعلوها حتى لا تكتفي بالسلفية ومصدرها، لكن جاءوا بملابس من إيران وأفغانستان. هل نحن بخير الآن؟ باختصار صناعة الروح هو سبب ضياع أمتنا وإفسادها.

الروح بنت التطور الطبيعي للشعوب، وليست جبرا حتى لو صار هذا الجبر بالكذب والاحتيال.

روائي مصري

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

أزمة السياسة

الجريمة بالمغرب

سيدي افني:ويستمر الحراك التنكرفاوي رغم طقوس الحملات الانتخابات

طانطان: تأجيل محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير الى يوم فاتح دجنبر

احراق سيارة مرشحين بالداخلة و العيون

شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

عامل اقليم السمارة يمارس طقوسه مع المناصب المخصصة للسمارة

إلزامية المقاولات المغربية لإحداث مصالح طبية للشغل وتدبير أعمالها

سعودية تسلم والدتها لـ”الهيئة” لاتهامها بالزنا مع طبيب أسنان

تقرير شامل لمناظرة بطنجة حول موضوع "المسؤولية الطبية، وحماية الطبيب"

كورونا وتأثيرها في السياحة

الروح بين الطبيعة و الإفساد





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر


قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو : فاغنر مجرد اشاعة


كوت ديفوار وغانا تستضيفان مناورات عسكرية

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة