مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الثمري: حكومة 8 شتنبر وأغلبيتها المسيرة عنوانا لتضارب المصالح واللامبالاة بقضايا الوطن والمواطن             بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون             ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!             الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري             السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان             نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...             إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن             التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور             أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية             الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح             اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون             جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار


جريمة قتل .. العثور على جثة بطانطان


خريبكة.. عمود خشبي منذ سنة 2003 يهدد سلامة المارة والساكنة..!


الدشيره : تفكيك الكشك المجاور لمسجد المحسنين الذي أثار جدلا واسعا

 
بيانات وتقارير

الثمري: حكومة 8 شتنبر وأغلبيتها المسيرة عنوانا لتضارب المصالح واللامبالاة بقضايا الوطن والمواطن


الترشيحات لقيادة الاتحاد الدستوري


نقابة أوديتي : شغيلة الإنعاش الوطني تتمسك بالحقوق الكاملة ...


التعليم بطانطان : بيان تنديدي .. تنسيقية معطلين من أجل الكرامة تفضح المستور


أبلاضي تطالب بمحاربة الظواهر غير القانونية للمهاجرين السريين بمدن مغربية

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق


محطات من حياة الفقيه والقاضي الشيخ لْعبيد بن لْحرمة البوعيطاوي

 
جالية

الجالية الوادنونية في وقفة احتجاجية ببروكسيل ضد تحفيظ قبائل الأقاليم الجنوبية

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

علماء يكشفون قدرة ”النمل الأبيض“ على حماية المراعي من الجفاف

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة


جمعية صناع النجاح توقع اتفاقية شراكة لتنزيل برنامج نواة النسخة الثانية بجهة كلميم وادنون


جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزير خارجية موريتانيا يرحب بتطوير قنوات التواصل مع إيران

 
تهاني ومناسبات

تهنئة وتبريك بمناسبة حفل زفاف

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اكتظاظ بمُستشفى طانطان و مندُوب الصحّة مفقود و السكان يستغيتون

 
تعزية

بوصبيع يعزي بوجمعة بحار القيادي بحزب العدالة والتنمية بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "


زينة الداودية وشاب بلال - نتايا ضعيف


النجمة الأمريكية المغربية كزينة عويطة تطرح فيديو كليب عملها الجديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قبيلة أيت لحسن


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا

 
 

وكما تكونوا يولى عليكم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يونيو 2021 الساعة 29 : 21


د.إشيب ولد أباتي

كم من الوقت، بل من الأعوام والعقود، يمكننا أن ننتظر حتى يجيء  من يحكم بلادنا، موريتانيا -- كحاجة غيرها من أقطار الوطن العربي لقيادات وطنية، وقومية -- ويكون قادرا بالفعل لا بالقوة على القيادة السياسية، والاستجابة لمطالب المجتمع دون ان يتأثر بتوجيه الوعي السياسي الانشطاري العام، الذي يقدم حلولا ناقصة  للمشاكل، لأنه منتوج التفكير السائد، وهو  اقل من  المتوقع  الذي يكاد ان  يحصر  المطالب العامة  في نطاق، اختزل هموم الوطن والمواطنين في هموم الفئة الموالية لنظام الحكم، كما يختزل مفهوم الدولة، وصلاحيات القيادة السياسية، والنخبة السياسية في مجتمعنا الحديث، إذا كنا -- حقا وحقيقة --  مجتمعا حديثا ، وينتمي  به المواطن الموريتاني إلى مجتمع هو من المجتمعات الحديثة قبل  المعاصرة، ويتشارك مع الاخيرة  في استخدام منجزات العصر من الهواتف الذكية إلى البرلمان ونوابه، ومؤسسات القضاء، والجيش الوطني، والأمن الداخلي،، وترجيح المطالب الكمالية على الضرورية  في المجتمع الاستهلاكي، ولكن أني للأخيرة  بالتحقيق في مجتمع مقيد، بمفاهيم إجرائية تحكم  الأداء السياسي للقائد السياسي، الرئيس بكاريزمية القائد السياسي،  وليس بمحاكاة التعاطي مع الهم العام باسلوب شيخ القبيلة، وإمام الطريقة الصوفية المستعين بالحاشية الحزبية، ورؤساء الامن، وغيرهم  .. ؟

وهذا الإشكال  يحتاج إلى نقاش عام، ليشارك فيه الاختصاصيون في العلوم القانونية، والإجتماعية. 

     ولقد اتحفنا أستاذ القانون والأخ المحترم / اسلمو ولد مانا / بنقاشه الموضوعي للقيادة السياسية، وسيكون النقاش التالي  محكوما بالأطر الفكرية الوطنية والقومية التي أشار إليها تارة، وركز على أهمها في مقاله الرائع المنشور في موقع "موريتانيا 13".

  ذلك أن موضوع القيادة السياسية، هو من صميم الفكر السياسي الاجتماعي، والقانوني معا من جهة استقلال السلطات، وأخذ المبادرات، والمبادأت الجريئة..

والتكامل قائم  بين نظرية الحكم، وترشيد العلوم الاجتماعية للقائد من اجل مواكبته  للتحولات الاجتماعية الكبرى التي تجترح قيم التطور الاجتماعي ،والتقدم العلمي..

ولنا أن نتصور  تشعب النقاش نظرا لتكامل العلوم الاجتماعية ،و السياسية، والقانونية في مجال مبحث القيادة السياسية، فعلماء القانون، والاجتماع قادوا المجتمعات  بالابداع لتأسيس"التقعيد"  نظريات الحكم، كنتيجة للتطور -- وليس كسبب له الا في فترات استثنائية -- الذي  فرضته إرادة الثوار في الثورات السياسية  الاجتماعية  في القرن الثامن عشر المستنيرة بفلسفة الأنوار  في الاكتشافات العلمية التي بلغت  مستويات قياسية من التقدم، حيث غيرت كثيرا من المعطيات، واستبدلتها  بما هو احسن منها سواء أكان الأمر متعلقا بالتقدم  الطبي، وانعكاسه على صحة الفرد، والأسرة، والمجتمع، وارتفاع دخل الفرد والاسرة، فادى ذلك إلى ارتفاع الكثافة السكانية  أم متعلقا بالفكر السياسي، والتربوي، والفلسفي،  وتنامي حركة العمران.

      ولما كانت هذه الطفرات الحداثية، تحتاج إلى  روافد تعززها غير متوفرة لدى الأروبيين، كالمواد الخام، واسواق استهلاكية لتصدير المنتجات الصناعية، لذا كان الشعار السياسي للغزوات  البربرية للمحتلين، هي" الاستعمار"، وهي تعني  الاستدمار -- على حد تعبير  مالك بن النبي -- لأنها أبقت مجتمعاتنا العربية على  مسافة نائية من التخلف، بل أكثر من ذلك، وقفت في وجه الثورات، والتحولات التنموية، المتنامية لدى العرب منذ النصف الثاني من القرن العشرين،،

   ولا بد ان القارئ العربي استحضر  الدور  الانجليزي الاجرامي في إجهاض، وتوجيه مسار الثورة العربية الكبرى في العام 1916م، وتوظيف نتائجها لصالح كل من  الإنجليز، والصهاينة ، والفرنسيين، والايطاليين،  ليأتى تباعا الدور الامريكي المتحالف مع كل من  الصهيونية، والرجعية العربية المتخلفة التي استبعثت لها أمريكا  المعطى السياسي القروسطوي..

ولم يتوقف التحدي الإمبريالي للأمة العربية  على ما سبق، بل استتبعه  بالمواجهات العسكرية وإسقاط النظم الوطنية من اجل  استعادة  التاريخ الاسود للاحتلال بعد حصول الاستقلالات الوطنية منذ الخمسينات في القرن الماضي على الرغم من إجهاض كل التحولات الاجتماعية والسياسية بالحروب المباشرة، والاحتلالات  التخريبية، والاتفاقيات الاستسلامية..

 

      وكان الشعار  الجديد المضلل للاستعماريين، هو "العولمة"، وفرض الفكر السياسي الغربي "الوظيغي" على النظام السياسي العربي في أقطار العرب المجزأة ليسهل الاستفراد بها وإذعان قادتها، لأوامر الامبريالية الأمريكية، لذلك لاغرو ان  يفرض على أنظمة الهزائم، من أمراء وملوك، وسلاطين   استبدال  التغيير العمودي  بالتغير الافقي البطيء الذي يخطو بالمجتمع  إلى الوراء أربع خطوات من أجل خطوة واحدة إلى الأمام، ليضمن للأمبريالية،والصهيونية عدم قدرة العرب على التقدم في شتى المجالات خلافا للتغيير الثوري الذي حرق مراحل التخلف في كل من مصر بعد ثورة 52، كما تسارعت وتيرة التقدم في العراق حتى كاد ان يتجاوز عتبة الدول النامية، ودخل اليمن العصر بثورتيه  في الشمال والجنوب، وطردت الجزائر المحتل الفرنسي، وثارت السودان، وسورية، وليبيا التي كانت ثورتها ثارا للأمة من أمريكا والصهاينة في نكسة 67 التي أشرفت عليها أمريكا..

     نعم، حاولت الإمبريالية الأمريكية أن تضع السم في العسل  منذ التسعينيات من القرن الماضي، وروجت  للعولمة، وهي  نظرية الاستلاب الثقافي، و النهب المالي، والسيطرة على العالم ،ومنه  الوطن العربي الذي كاد أن  يخرج من نفق الاحتلال المظلم، ومخلفاته، كالتخلف السياسي واشكالياته  في المجتمعات القبلية، والإثنية، ورداءة الاداء  السياسي نظرا للمحسوبية، والرشوة، و الأثرة الخاصة للقبليين، وسدنة الاستعمار الجديد من وكلاء،،

 

   والسؤال الذي نطرحه في ظل تناوب الحكم  بين قادة المؤسسة العسكرية، كما هو الحال في موريتانيا، ولبنان، هو كيف بمكن تغيير نظرية القيادة السياسية في موريتانيا، وقطع الطريق على الانحراف السياسي الجارف نحو المجاهل غير محمودة النتائج، و رفض الدوران في جدلية الصراعات بين قيادات الأنظمة المتعاقبة التي استؤنفت، لإحداث صراعات تكاد تكون مفتعلة لأغراض تتكشف رويدا رويدا، لكن ان تؤدي وظيفة المسرحية "الميلودرامية" الى تدشين فصول متوالية تبدأ مع كل رئيس جديد، وتنتهي مع نهاية حكمه، ليستانفها الرئيس الجديد مع سابقه، فهذه  سنة غير حميدة، والتنبيه إليها لا يعني الدخول في الصراع لصالح رئيس ضد غيره، فهل هذا واضح ولا يقبل التاويل،،؟

ربما..

إن ترشيد القيادة عن بعد، او عن قرب على حد سواء، فهو  ليس بالسهل، ويحتاج إلى تغيير اجتماعي، وفكري، ليقوده  حراك اجتماعي لا بد ان يصل إلى مستوى متقدم  من الوعي الذي يتجاوز دور "البطانة" لفقهاء السلاطين، كما يتجاوز  كل الاجراءات العقيمة التي اتسمت بدوافع اشباع رغبات اصحاب المصالح الفردية، والقبلية، والفئوية، والمناطقية، والإثنية،

 والشرائحية التي يضاعف تاثيرها  على متواليات الأزمات المستفحلة نتيجة لعقم الحلول المقدمة، كمسكنات أدت إلى الأوضاع الاجتماعية المزرية للفرد والأسرة في المجتمع المديني المريف، أما القروي، فقد تلاشى منذ أربعة  عقود قطعا للأمل في ثورة زراعية يراهن عليها في الاستقلال الوطني اقتصاديا ..

بينما البديل له كان الاضمحلال  في وحدة المجتمع الاستهلاكي غير المنتج،  والمهدد بالمجاعات، وتراكم المشاكل الاجتماعية، كالبطالة التي تجمع بين المقنعة المتعلمة، وغير المقنعة التي افتقدت مواقع العمل في الحقول الزراعية،.

 

     وهي ظروف ضاغطة على نظم المجتمع، وتهدده في أمنه اليومي، كما تهدد  الوحدة الاجتماعية بالشرخ الفئوي، والشرائحي،  والوحدة الوطنية بالتدمير الذي يقضي -- اول ما يقضي -- على الأشكال المشوهة لنظرية القيادة السياسية التي استنفدت الحلول المجترة  في مظهارها، ومضامينها التي افرغت هياكل مؤسسات الحكم من بعدها الزمني ورمزيتها الحداثية، واستحالت  قيمتها  المعنوية فى لفظها  الاسمي  "الصوري" تماما كنظرية القانون في فصل السلطات ، فالبرلمان مملوء"محشو" بنواب  قبليين، او شرائحيين، او جهويين، ولا يعنيهم في شيء الدفاع عن الثوابت الوطنية، كالوحدة الاجتماعية، ووحدة البلاد، واستقلالها، ثم يأتي لاحقا  الدفاع عن الحقوق المدنية للمواطنين، وهي وظيفة النواب الحزببين في البرلمانات المختلفة في المجتمعات،، لكن الشاغل لتفكير كل واحد من النواب في برلمان موريتانيا، هو البقاء الأبدي في مجلس الأعيان "القبائل" هذا ، والوسيلة المتاحة لكل واحد، -- كأسلوب متواضع عليه -- هو  المماحكة، والتلاسن مع رئيس  البرلمان تارة، ورئيس الوزراء، و وزير المالية حول  الميزانية المالية التي قدمت -- وتقدم -- للنواب معزولة، ولا ترتبط بتخطيط سياسي، أو تنموي لإحداث تحول  يعود بالمنفعة العامة على جميع المواطنين، أو يؤسس لمشروع نهضوي في مختلف المجالات،

 بينما الذي بهم الجميع في رئاسة الحكومة، وكتاب الحزب الحاكم  هو ضمان رضى الرئيس عنهم، وسبيلهم إلى ذلك هو: الإشادة  بالمنجز من "تعهداتي" كبرنامج انتخابي ضمن لصاحبه أصوات الناخبين، وبعد انتهاء المأمورية، والتصويت  لصالح الرئيس هو الذي يقيم برنامج"تعهداتي" السابق..

ولم يفرق الكتاب بين برنامج الحكومة في التدبير العام، وبين  الإطار النظري له في المبادئ العامة في "تعهداتي"، فكل نشاط يومي لوزير الري،او الصحة،او الصيد، هو جزء من "تعهداتي" حسب الدعاية لدى الكتاب الذين صاروا كالطفل في مرحلة الفطام  الذي لايفرق بين التمرة ونوانها...!

 وهذا المستوى من الدعاية يساهم في  تنميط الوعي العام، والمطلوب هو توعية المواطن على حقوقه المدنية، ولعل الدافع الى ذلك"التهريج" في الدعاية، هو  محاولة الاستثمار الانتهازي من ريع الدعاية الحزبية  بحثا عن جزاء توظيفي..وهذا  من نتائج الوعي السياسي القائم على المصالح خلافا  للوعي القائم على المبادئ الايديولوجية -- ولتكن لها اطر  حزبية، فلسنا من دعاة التشهير بالحزبية للتخندق في الفنادق، كما جرى الحال  مع غيرنا بعد زوال الأحوال، وحسن المآل اللهم زد، ولاتنقص --

ولذلك على القيادة السياسية، والحراك السياسي بنخبته المثقفة، لكن المتقوقعة، التمترسة خلف مصالحها الذاتية،، أن يعي الجميع، أن عليهم تغيير تفكيرهم الى مستوى ارقى من الوعي  السائد  الذي يمتحي  الحلول من التفكير القبلي، والجهوي، والتشيؤي، لأن التغيير في القيادة السياسية يأتي نتيجة تالية للتغيير الفكري، والوعي السياسي، والاجتماعي،،

وهي المعطيات التي تسمو بالفكر،  وبالمجتمع عن مظاهر الاختلالات البنيوية، كانعدام الأمن، وغيره من الأزمات،، وهي ذاتها التي قادت إلى ثورات إجتماعية كبرى، واحتجاجات إجتماعية عارمة، رفعت فيها مجتمعاتنا العربية المجاورة  شعارات: "سلمية، سلمية"، و "خاوة، خاوة"،، وإذا لم تتحسن اوضاع الحياة المعيشية للمواطن الموريتاني فسيرفع  عما قريب شعارات أخرى مثل " لا قبلية، ولا جهوية، ولا شرائحية، ولا عرقية، بل  وطنية، وطنية من أجل العدالة الأجتماعية "..

 

     إن المظاهر التي تتكشف  كل يوم في واقع مجتمعنا البائس، ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، وستكون مداخنه الخانقة حارقة  للأخضر واليابس، وأواره، سيستدعي تدخلات أجنبية لتقضي -- لا قدر الله -- على وحدة البلاد، ونظامها السياسي والاجتماعي, و تكنس انساقنا الثقافية المتآكلة لقدميتها، وتخلفها الفكري،، وذلك لن يكون مدعاة  للراحة، والاطمئنان لجميع فئات مجتمعنا الفئوي، الشرائحي،القبلي العتيق، الانتروبولوجي للأسف.

    ولنا أن نذكر بمثل هذه الأوضاع في اقطارنا العربية، على الأقل، والتداعيات التي ترتبت عليها، حتى لايتهمنا القارئ بنظرية الترعيب  ...

 

لقد كان حريق القاهرة قبل ثورة 23 من يوليو بستة أشهر في 26 من يناير مثالا على الأزمات الاجتماعية التي قادت إلى ثورة الضباط الاحرار، ونظرا لغياب الوعي الوطني والقومي لدينا ، فالأقرب إلى الواقع المعيش في حالتنا ، هو المقاربة التي تستحضر التوترات الطائفية في لبنان التي ادت الى الحرب الأهلية في العام  1975..

 كما كان إسقاط نظام الحكم السياسي في الصومال سنة 1990م. بداية للحرب الأهلية التي لازال المجتمع العربي الصومالي غير قادر على استعادة نظام الحكم السياسي البديل للتفكك الاجتماعي القبلي، وتحكم أمراء الحروب،،

 

     فهل هناك عقول سياسية يستطيع اصحابها درء المخاطر، ومواجهة  التحديات  التي بدأت تقض المضاجع بمظاهرها المزعجة لكل من له ضمير وطني، او وعي عام، ومنها على سبيل المثال:

 

1-  تنامي الكراهية بين الفئات الاجتماعية, والشرائح, والأعراق،،وما هي انعكاساتها على حياة المواطن على المستويين  الفردي والمجتمعي  في القريب، والبعيد؟

 

2-  ابتذال الدعاية  غير المستندة على معطيات  قانونية لتبرير  اسلوب "الحقرة" لرئيس سابق تحت حماية القانون الوطني، والمس من عرضه يشكل تجاوزا للخطوط الحمراء قانونيا، وعرفيا، وعلى النظام ان يقرأ مضمون رسالة  الجمهور المؤيد لولد عبد العزيز  في موقع حساس، هو  العاصمة الاقتصادية..

 كما ان  على النظام قراءة مضمون الرسائل الصوتية التي تتعلق بتقسيم البلاد إلى شمال مستقل بثرواته، وجنوب بكتافته السكانية،، و هي ظرفية ستؤدي بعودة الاستعمار من جديد، والقضاء على نظام الحكم، واستبعاث نظام حكم الإمارات المقيت.

 

 

3-  التخلف في الوعي بعدم جدوى الخضوع الظاهر  للطابور الخامس التابع لفرنسا، واستمالة رموزه بالتعيينات، وتقديم العطاءات التوزيرية له  كرشى، فهذا يشكل حرقا لورقة النظام على المستوى الوطني، ويفقده  التاييد الذي اكتسبه في بداية حكم ولد غزواني، لأنه اجراء أصاب الشبيبة الموريتانية باليأس من الإصلاح السياسي، وحكمت  حكما  تعميميا على جميع الأنظمة السياسية التي تتبادل التدوير لرموز الأنظمة الفاسدة السابقة، ولو لم تكن كذلك، لما كان فسادها ادى إلى التخلص من الانظمة التي احتكرتها، وكانت الآمال معقودة على الانظمة البديلة لكل النظام، وليس لرئيسه فحسب، لأن لكل رئيس إيجابيات وسلبيات، بما فيهم الرئيس السابق المشيطن  اعلاميا، وهذا خطأ وخطيئة .. غير أن المواطن الموريتاني الواعي حدد سلبيات الأنظمة السابقة  في أطقمها الوزارية الفاسدة التي تتوارثها الأنظمة واحدا بعد الآخر.. 

  لكن هذا الدلال من الرئيس الحالي   للطابور الخامس ليس ضمانا لتأمين جبهة البلاد من فرنسا التي لها مصالح، وليس لها إلا عملاء، ومصالحها في إقامة الحروب الأهلية للاستئثار بالثروات الوطنية لبلادنا بدلا من تقاسمها معها، كما هو الحال راهنا،، 

كما ان  لفرنسا تجارب عديدة  في الاستفادة من الحروب الاهلية في الأقطار إلافريقية، كرواند، و دول الساحل الأخرى في الوقت الحالي، فالدفاع عن الأنظمة الإفريقية المحترقة فرنسيا، واروبيا، تدحض الدعاية، انها تدافع الا عن مصالحها أينما كانت...

 

4 - ومن التحديات، تسارع وتيرة الاختلالات في مجالات الصحية، والمجاعة العامة، والظروف الأمنية التي تسود المدن الموريتانية، كما هو  الحال المؤسف  في نواكشوط، ونواذيبو.

   وهذه العوامل مجتمعة، هي من المستجدات التي تشغل بال الرأي العام، وان كان يكتب عنها  الكتاب يوميا  في المواقع الإخبارية كل حسب وعيه بها، فبعضهم يتصورها  من جملة  إصلاحات "لما أفسده الدهر" في العشرية الماضية، وهناك  من يفسرها على اساس كونها ربما إخلاء للذمة المشتركة لولد غزواني، لمشاركته في العشرية, وفي ذلك تأكيد ضمني  على انه لم يأت الى الحكم من الكوكب الاصفر" المريخ"، علما أن الفهم الصحيح لأي مظاهر الإصلاح المذكورة، وبعضها تم فعلا، وجاء في سياقه الموضوعي، كاستجابة لمطالب ملحة من طرف من يعنيهم الأمر..ولايفسر, كجبر  لاخطاء الحكم السابق في العشرية، لان عكسه، تفسير قصير النظر ولايصب في صالح المادح، والممدوح معا..

واجمالا فان  المنطق الدعائي يعبر عن محاولة طمس الحقائق، وهذا تزييف لا يقوم به الا مبتذلي الوعي، أو من  استغرق في الحب الذي يذكر بالأغنية  "يا هوى،، حبك  مال مثال !" ولعل حب "المريد" كحب العاشق، " فمنه ما احيا, ومنه ما قتل".

 

      فلعلك  من أقنعت نفسك  بتحمل المسئولية، لتكريس  الهم الوطني على قلبك، وعليك ان تثبت اهليتك للمنصب الذي اخترته، واختارك المجتمع لحل مشاكلهم اليومية..يا سيادة الرئيس محمد ولد غزواني، لتنتبه الى المخاطر المحدقة بالبلاد..وبالتالي أخذ العبرة من عدم مواجهة التحديات الداخلية التي تستدعي التحديات الخارجية في الحاضر كما في  التاريخ، والتحديات الداخلية تداعياتها  الأخطر، تزعزع الاستقرار,, وخلال الفترة الحالية يتهيأ الحزب الحاكم  للقيام بدعاية لتدشين الحملة للفترة  الرئاسية الثانية..لكن لو سارت الامور على غير ما توقع المتفائلون، ونحن من المتفائلين دائما بعهدة ولد غزواني، لكنه تفاؤل قائم على القراءة الموضوعية، وعلى ما في الفاتورة من قائمة الانجازات..وليس على اللحلحة لكسب ثمار، هي ربما من أحلام اليقظة لدى البعض، لكن ما نحذر منه هو الاوضاع التي تغير المعطيات القائمة، ذلك ان عودة المستعمر الفرنسي لبلادنا في ظل استعمار مباشر احتمال قائم، كما  السابق في القرن التاسع عشر، وإلى غاية  ستينيات القرن الماضي،، فالتاريخ قد  يعيد نفسه، إذا تكررت العوامل التي تؤدي الى ذات الحوادث  السابقة، وإن بمنطق آخر ؟





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

مضخة تابعة للوكالة الوطنية للموانئ تسبب كارثة بيئية بميناء طانطان

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

دورة عادية ثالثة بالطانطان

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

الخميس 3 نونبر الفصل الثاني من مسرحية محاكمة حركة 20 فبراير الطانطان

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

وكما تكونوا يولى عليكم

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية


لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان

 
مقالات

ابن كيران... و قفا نبك من ذكرى مقعد ورئاسة !!


قضية المدعو طوطو :إفساد للذوق العام وتفاخر بتناول المخدرات بمهرجان ترعاه وزارة الثقافة


نظام الحوافز المأمول في الجامعة المغربية


الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي


ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟


أوروبا والأوقات الصعبة وثمن الحرية

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنسيقية الوديان الثلاث تستنكر تصريحات رئيسة جهة كلميم وادنون


قبيلة يكوت تنظم وقفة إحتجاجية وتصدر بيانا للرأي العام


تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون


احتجاجات واسعة تعم جماعة رأس اومليل.. قبيلة ايت لحسن تنتفض


رابطة كاتبات المغرب تخطو نحو الهيكلة الجهوية ومؤتمر للكاتبات الإفريقيات

 
jihatpress

الثمري: المؤتمر المحلي للعدالة والتنمية بآسفي انطلاقة جديدة ومتجددة ومساهمة متواصلة في معركة الإصلاح


رسالة مفتوحة إلى رئيس جماعة العرائش ..!


الحرب على مافيا البناء العشوائي بإقليم الحوز مستمرة

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

جمهورية أذربيجان تحيي الذكرى الثانية للحرب الوطنية


السنغال..تمويل سعودي افريقي لتحسين شبكة الطرق والنقل


غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا

 
بكل لغات العالم

علامات تشير إلى أن هاتفك يتعرض للتجسس

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مفاوضات الهلال السعودي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..


اختتام فعاليات المهرجان الوطني للعيطة بآسفي


الدارالبيضاء تستضيف مهرجان ليالي درب السلطان

 
فنون و ثقافة

كواليس نيفين رجب ومجد القاسم مع ذوي القدرات الخاصة بعد نجاح " كلنا إنسان" بالاوبرا

 
تربية و ثقافة دينية

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

أبوغزاله وستوكس يتشاركان الأفكار بشأن انتخابات 2020 الأمريكية

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

المغرب يتسلم دعوة من الجزائر لحضور أشغال القمة العربية

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

مستقبل الروبوت الصحفي : عبده حقي

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة