مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي             ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون             بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد             قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟             نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب             تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر             بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة             إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان             تتويح فيلم عراقي في ختام المهرجان العربي الافريقي بزاكورة             تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية             إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان             سوريا قلعة التحدي والصمود             بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي            مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة            الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي            فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده            احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بلاغة الخطاب السياسي .. توقيع كتاب للكاتب محمد الصديقي


مظاهرات متجددة ضد التلقيح الاجباري و غلاء المعيشة


الشركة المصرية بائعة الأوهام .. مشروع الشبيكة السياحي


فاطمة البحرية تطالب من رئيس الحكومة الوفاء بوعوده


احتجاجات بمدن مغربية ضد جواز التلقيح وغلاء الاسعار


من يوقف التلاعبات في الدقيق المدعم بإقليم طانطان


مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

أمن مراكش يعتقل خليجي بالمطار


خمس سنوات حبسا و تعويض لادارة الجمارك بطاطا


السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة

 
بيانات وتقارير

إدانة الأحكام الجائرة في حق مجموعة قَسَم الشهيد إبراهيم صيكا - بــيــان


الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر ودادية اتصالات الرباط


الانعاش الوطني بالطنطان : فساد تحت الطاولة انتج حكرة و قطع الارزاق


سيدي إفني : تخليد الذكرى الرابعة والستين لانتفاضة قبائل ايت باعمران


منتدى حقوقي بالطنطان يوصي بتفعيل الرقابة القَبْلِيَّة في تسيير المال العمومي

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

الخيمة الدولية : اسبانيا تضع فخ حقوقي للمملكة

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

خرجة بيئية لصالح الأطفال و النساء بالطنطان

 
جماعات قروية

زاكورة : هل ستدخل طريق تازرين ضمن اهتمامات الرئيس الجديد؟

 
أنشطة الجمعيات

بلاغ للفيدرالية المغربية لناشري الصحف تأسيس سابع فرع جهوي بسوس ماسة


الفنان عبد الجبار بلشهب رئيسا جديدا لجمعية قدماء تلاميذ بني عمار زرهون


انطلاق الحملة التحسيسية لأطفال المدارس التعليمية بمدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا و السينغال

 
تهاني ومناسبات

إشادة واسعة بتدخلات الدرك الملكي بالطنطان

 
وظائف ومباريات

افتتاح المعهد المتخصص في مهن الطاقات المتجددة بطرفاية

 
الصحية

الأخصائية فاطمة الحسن تصحح مغالطات .. الحجامة بعد التلقيح ضد كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فريق النهضة الصحراوية النسوية بطنطان يسحق أمل تزنيت


الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

الجراد ينضم إلى قائمة الطعام في دول الاتحاد الأوروبي

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اجمل اغاني شاب عز الدين


فضل شاكر يطرح فيديو كليب قاعد مكانّــا


رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الشريف الإدريسي يفتح مواجهة بين الأسر و مديرية التعليم بطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

تلوث الهواء يقض مضجع الوطية .. و تنظيم حقوقي يستنكر


احتجاجات تتواصل بالوطية وسط تجاهل المسؤولين


السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار

 
طانطان 24

طانطان : لقاء تواصليا حول التنمية ؟


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق

 
 

من دمر سفينة العودة لا يطل على الطبقة المتوسطة من الشعب؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 غشت 2021 الساعة 29 : 22


صحراء نيوز - بقلم : عبدالفتاح المنطري


!! ما أضيق العيش في آخر عشرية
ابن كيران أو غيره ممن تحملوا مسؤولية التدبير الحكومي والنيابي وأحرقوا سفينة العودة بقراراتهم اللاشعبية خلال العشرية المنصرمة،لا ينبغي أن يطلوا على الشعب مرة أخرى في الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة خاصة على شرائح مهمة من الطبقتين المتوسطة والدنيا
فقد ذهب "الزعيم الورقي الأوحد" الذي التصقت به كل القرارات الرسمية اللاشعبية موقعة باسمه أو بالعطف بالجريدة الرسمية ،والذي أشبعنا ثرثرة سياسوية تكاد تكون فارغة في محتواها أحيانا ليختمها في كل مرة بلازمته المنحوتة نحتا في مخيلته انتهى الكلام 
واش فهمتوني أو لا لا
فمنذ أن حل هذا الزعيم الورقي على ظهر حركة عشرين فبراير كرئيس للحكومة،والطبقتان المتوسطة والدنيا من أجراء وموظفين وأساتذة ومعلمين ومتقاعدين وأصحاب مهن حرة ونحوهم،تعانيان الأمرين من جمود في المداخيل يقابله ارتفاع متواصل في الأسعار وإنهاك للقدرة الشرائية ( التقاعد والمقاصة والتوظيف بالمباراة وزيادة نسبة العاطلين و تغول الشركات الكبرى وهلم جرا ) حتى لقب بابن زيدان، وأسوق هنا مرة أخرى توصيفا جميلا خطه الزميل علي أنوزلا حول نهاية ابن كيران ، قال فيه :"يختم مساره السياسي المثير للجدل بالخروج من باب خلفي صغير
بنكيران ضحية نفسه
بنكيران ضحية نفسه. إنه ضحية أخطائه وضحية تردده وضحية خياراته. ارتكب عدة أخطاء في مسيرته السياسية، وهي أخطاء من طبيعة العمل السياسي الذي يتطلب الحركية والمرونة والمراوغة والتصلب والتشدد حسب المواقف والمواقع والسياسي الذي يختار الجمود والركون إلى المواقف الجاهزة هو الذي لا يخطئ، لكنه لا يقدم ولا يؤخر، أما بنكيران فقد اختار دائما الحركة، وهو ما مكنه من تحقيق نجاحاته على رأس حزبه، وبالموازاة مع ذلك تراكم أخطائه فهو أخطأ عندما أراد أن يترشح لولاية ثالثة ضد القانون الداخلي لحزبه، وعلى حساب ديمقراطيته الداخلية، فحشر نفسه في زاويةٍ ضيقةٍ، وتركها في مرمى خصومه وأعدائه والمتربصين بهز وأخطأ عندما لم يعلن رغبته في الترشح لولاية ثالثة، ويباشر بشن حملة داخل صفوف حزبه وأمام الرأي العام، للإقناع بالهدف من رغبته تلك وأخطأ عندما منع النقاش دخل مؤسسات الحزب بشأن موضوع تعديل قانون الحزب الداخلي، بما يسمح له بالترشّح لولاية ثالثة، وعندما فرض عليه خصومه طرح الموضوع، للبت فيه أمام الأجهزة التقريرية للحزب، انصاع لأمرهم وتركهم يُهربون النقاش إلى برلمان الحزب الذي أصبح يضم « أعيانا » أصبحت لهم مصالح مرتبطة بمناصبهم الوزارية، وبمسؤولياتهم الانتخابية، بينما كان يمكن أن تكون النتيجة مغايرة لو فرض، بصفته أمينا عاما للحزب بأن يُحال البت في تعديل قانونه الداخلي، على مؤتمره العام الذي يعتبر سيد نفسه، وأعلى هيئاته التقريرية، ويدخل من ضمن صلاحياته تعديل كل قوانينه
وقع بنكيران أيضا ضحية تردّده .تردد كثيرا عندما كان رئيسا مكلفا بالحكومة في مزاولة صلاحياته التي كان يخولها له الدستور، فلم يبادر إلى إعلان فشله في تشكيل أغلبية حكومية ليجبر البلاد على الذهاب إلى إعادة الانتخابات التي كان يمكن أن تقوّي مركز حزبه، وظل يتردد في تقديم استقالته، والخروج مرفوع الرأس، حتى أعفي بطريقة فوقية أساءت إليه وأخيرا تردّد كثيرا في ممارسة نقده الذاتي، وإعلان فشل خياره السياسي، واقتراح البديل الذي يعيد ثقة الناس فيه وفي حزبه ولكن يبقى بنكيران، أولا وأخيرا، ضحية خياراته، منذ قرّر الاصطفاف ضد الشارع الذي خرج ذات ربيع مغربي، يطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وهو اليوم يؤدي ثمن فشل خياراته، عندما راهن على الإصلاح بدلا من التغيير، وطبّع مع الفساد عوض محاربته، وفضل رضى القصر على ثقة الشارع. مشكل بنكيران، فعل ذلك بقصد أو بغير قصد، أنه أصبح يختزل الحزب في شخصه، و يوظفه لخدمة كاريزميته، حتى أصبح « هو الحزب والحزب هو »، مصيره مرتبطا بمصير أمينه العام، ومن هنا يطرح السؤال الكبير حول مستقبل الحزب بعد إزاحته من على رأسه والأكيد أن حزب العدالة والتنمية لن يكون هو نفسه كما كان في عهد بنكيران، وقد يتحول إلى رقم عادي داخل رقعة حزبية مغربية، تتقاسمها أحزاب عادية، أغلبها تحوّل إلى دكاكين انتخابية فاقدة كل مصداقية، وبلا امتدادات شعبية حقيقية، فالحزب الإسلامي الذي كان يُنظر إليه نموذجا للإسلام السياسي الناجح في طريقه إلى التحول إلى حزب محافظ، لا يختلف عن حزب الاستقلال، مع استمرار تقدّمه، ولو بشكل ضئيل، على باقي الأحزاب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك في حالة حفاظه على قاعدته الحزبية متماسكة، وفي ظل استمرار تراجع
مستوى المشاركة السياسية في العمليات الانتخابية التي فقد الناخب ثقته فيها، وأيضا بسبب عدم وجود منافسة حزبية قوية له /انتهى كلام أنوزلا
من 127 و رونو 9 إلى آخر الموديلات
فكيف يجرؤ هو وغيره على مواجهة فئات عريضة من سكان الطبقتين المتوسطة والدنيا بالترشح للانتخابات التشريعية والجماعية القادمة 
إنه الضحك على الذقون أو كمن يبيع القرد ويضحك على من اشتراه
في كلمته الشهيرة خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب يوم السبت 25  نونبر 2017 ،قال ابن كيران لإخوته :"الحمد لله الإخوان بخير اشحال هادي كانوا الإخوان عندهم سيارات من نوع إير نوف وإير ديزويت وفيات 127 و الموطورات و البسيكليتات والمخير عندو ميرسيديس 240 ديال الطاكسيات"، بمعنى أنهم الآن يمتعون في رغد من العيش المرفه بسيارات فارهة وسكنى فاخرة ، وقد أبدت الصور المنشورة بالفايسبوك لحظه ترجلهم بالمؤتمر من سياراتهم الفخمة مدى تقلبهم في نعم الدنيا بعد استوزارهم وتحملهم أمانة التسيير في الشأنين العام والجماعي..وما أعلمه ويعلمه غيري منذ زمن بعيد أن فرص الاستفادة من أشكال الريع الحزبي أو الديني المغلف بالدعوي لم تتوقف لحظة ،والمصالح متبادلة على قدم وساق بين "بعض الإخوة في الدين والعقيدة أو الوطن" بل إن برامج إذاعية وتلفزية بعينها وخصوصا في الجانب الديني بالتنسيق مع الهيئات الرسمية أو شبه الرسمية المختصة و الظهوربالقنوات الفضائية المحلية والدولية والعربية والإسلامية تدر على أسماء بعينها كاشيهات وتعويضات مالية مهمة وسفريات إلى خارج الوطن و بالمناسبات الدينية كشهر رمضان وتراويحه، لقاء تقديم إرشادات أو توجيهات للعموم في باب النصيحة الواجبة من أولي العلم ، (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ...لا شيء يمر دون منشار..بل إن منهم من هو في غنى عن ذلك ، يدرس هنا وهناك، ويكتب هنا وهناك مقابل أجر ثابث أو متغير ، ويتاجر في هذه السلعة أو في تلك،هو وعقيلته وأبناؤه وذووه ،ويتقاضى راتبه كموظف أو كمسؤول أو كأستاذ جامعي ،ولا يدع مع ذلك الفرصة تمر أمامه ،فيطير إليها مثلما ينقض النسر على فريسته للاستزادة من خير الدنيا باسم الدعوة والموعظة ..وقل رب زدني بسطة في العلم والجسم...إنهم يحبون المال حبا جما لينفقوه في سبيل الله !!!..ما لكم أنتم !!!..اللهم كثر حسادهم !!!. ليس في القنافذ أملس،هذا ماندركه وقد أدركناه منذ زمن بعيد.أما أنتم أيها الموظفون والمتقاعدون من بسطاء الوطن،فصبوا أسطالا من الماء على بطونكم
دعم الأسر المتوسطة الدخل ؟
ألا يمكن للنقابات المركزية إذن اقتراح سلة دعم و تسهيلات قد تهم أساسا الأسر المتوسطة الدخل التي تدرس أبناءها خاصة بالسلكين الابتدائي والإعدادي والمكرهة على ذلك بالمدارس الخصوصية الملتهمة من دخلها المتوسط نصيبا مهما و مفروضا عبر أداء تكاليف التمدرس الباهضة و كلفة النقل الشهرية و رسوم التمدرس والتأمين والأنشطة الموازية السنوية غير المنضبطة لرؤية معقولة ومدروسة بعناية بعيدا عن أي توجه تجاري ربحي للمنظومة التعليمية بالإضافة إلى الاقتناء الكامل للأدوات والمقررات المدرسية المرهقة أسعارها لهذه الشريحة من المجتمع، ولو حاولنا الاقتراب مما يستوجب من ضرورات حياتية أخرى لضمان العيش الكريم والصحة والسكن اللائق لهذه الأسر المتوسطة الدخل ،فسنصعق صعقا بسؤال محير يقفز إلى الأذهان: كيف يستطيع العيش هؤلاء وفق هذه الوضعية الصعبة للغاية ؟
 إذ أن متقاعدي جوج فرنك (8000 درهم ) أو أكثر قليلا يكتوون بنار الزيادات المتتالية منذ أن أحيلت على المعاش النسبي أو الكامل أو الاضطراري في جل الأسعار خاصة الأساسية منها إضافة إلى ما تستنزفه الأبناك وشركات التأمين وشركات القروض والنقل والإسكان والمدارس الخصوصية والمؤسسات الحكومية والجماعات المحلية من مبالغ مالية و رسوم التنبر والتسجيل وما شابه ذلك، كلما اضطر متقاعد 2 فرنك أو أكر قليلا إلى قضاء حاجة ضرورية عندها له أو لأبنائه ولذويه  وهو أمر ينبغي مراجعته وتقنينه إما بالزيادة في المعاش لهاته الفئة أو منح تسهيلات ضريبية و تسعيرية أو تحفيزية ومساعدات اجتماعية خاصة بها رفقا بأحوالها المعيشية وعملا بالحق الدستوري في العدالة الأجرية بين كافة المواطنين والمواطنات وعلما بأن تلكم النفقات الضرورية تخرج إربا إربا من راتب معاشها غير المريح والمجمد بغير حراك والذي أضحى سريع الذوبان بين عشية وضحاها،ويمكن للحكومة حقيقة مثلما هو معمول به في كثير من الدول ،أن تحدث بطاقة "مزايا" آلية أو بطاقة تخفيض وطنية معالجة ومراقبة إلكترونيا للمتقاعدين ،تشمل تخفيضات "مهمة في سوق الاستهلاك المحلي "، خاصة بالمراكز والأسواق التجارية الكبرى لتأمين احتياجاتهم المعيشية و لذوي حقوقهم وقد تتضمن تسهيلات (تجارية، تعليمية، صحية، رياضية، ترفيهية، سياحية، سكن وتغذية وتنقل إلخ ..).ويمكن أن تمنح بطاقة التخفيض للمتقاعد ما لا يقل عن 50% على الرسوم والضرائب التي تفرضها الحكومة كما قد يعفى من أداء الرسوم الجماعية أو من بعضها،واقتراح منح هذه الشريحة المهضومة الحقوق والتي لا تستفيد من الزيادة في معاشاتها، مزيداً من الامتيازات، لتكون سبل العيش ميسرة لها في زمن التهاب الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة عملا بمفهوم الحق في العدالة الأجرية و مفهوم الإنصاف في توزيع ثروات البلاد حفاظا على السلم الاجتماعية والقدرة الشرائية لكافة المواطنين والمواطنات داخل هذا الوطن الغالي، أسد إفريقيا والبوابة الجيواستراتيجية للعديد من اقتصادات واستثمارات العالم ،والذي يحسد على درجة أمنه ووحدة كيانه وبعد شعبه عن الطائفية القاتلة والفتن الضالة المضلة ..فاللهم زده أمنا على أمنه وقوة إلى قوته ليبقى شامخا شموخ الجبال وهو يتربع على عرش أعلى قمة الخارطة الإفريقية. وحسبنا الله ونعم الوكيل
قرارات حكومة البيجيدي ضربت القدرة الشرائية
هي كثيرة ومتعددة تلك الإجراءات والقرارات التي أثقلت كاهل الطبقتين الدنيا والمتوسطة خلال سنوات تدبير حكومة البيجيدي ،نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر 
رفع واجب تمبر الباسبور إلى500 درهم مع الإبقاء على مدة الصلاحية في 5 سنوات
ارتفاع مصاريف الحصول على رخصة السياقة العادية إلى 3500 درهم
الرفع من مصاريف التسجيل والتحفيظ العقاري 
فرض ضريبة تأمين جديدة على المواطنين لمجابهة أخطار الكوارث
ارتفاع رسوم وواجبات التسجيل و تكاليف التمدرس بالمدارس الحرة أمام أعين الحكومة
وتستمر الزيادات وتستمر الحياة على صفيح ساخن
ولماذا عارضت أيضا حكومة العثماني مثلا إعفاء متقاعدي الطبقة المتوسطة من الضريبة على الدخل؟
هناك معطى يهم مليوني متقاعد وتطبيق مطلب الإعفاء الضريبي على المعاشات قيل أنه يكلف الحكومة عشرة مليارات درهم
 ألم تدرك تلك الحكومة يومئذ أن  الأجير يؤدي مساهمات من المنبع طيلة حياته المهنية،وكان بالأحرى تخفيف الضغط الجبائي عن متقاعدي الطبقات المتوسطة،والحفاظ على قدرتهم الشرائية.وكان وزير المالية بنشعبون بالحكومة التي يقودها مبدئيا البيجيدي قد ترافع يومها ضد مسعى الإعفاء الضريبي لهذه الشرائح من دافعي الضرائب خلال الجلسة العامة بالغرفة البرلمانية الثانية،خاصة أن تطبيقه سيؤدي إلى تخفيض موارد الميزانية بـ10 مليارات درهم حسب قوله
Le couteau sur la gorge pour les retraités et le coup d’éponge pour les détourneurs de l’argent publique
ومما أثار الدهشة لدي هنا أن الوزير بنشعبون قال في معرض حديثه أن هناك متقاعدين لهم أعمال تجارية تدر عليهم مدخولا شهريا،فكيف نعفيهم من الضريبة على الدخل..؟
غريب وعجيب هذا الرد من قبل وزير للمالية..فهل كل المتقاعدين يمارسون أعمالا تجارية؟ ثم إن من يمارسون تلك الأعمال،يؤدون الضريبة عليها و لاعلاقة لمعاشاتهم بتلك الأعمال.وأخيرا ..نتمنى أن يكون الحرص على الموازنة أيضا بإعادة النظر في الفوارق الصارخة في الأجور والامتيازات والعلاوات و بالتشدد مع المتملصين والمتهربين من أداء الضرائب و بتضييق الخناق على مهربي ثروات البلاد إلى الخارج أو تبديدها بالداخل وفرض ضرائب على الثروة 
ومراجعة الإعفاءات الضريبية لفائدة قطاعات معينة وإرساء مبدأ العدالة الضريبية المواطنة ومحاربة الاقتصاد الريعي أما أغلب المتقاعدين،فهمومهم أكبر مما تتصورون وأنتم في مقاعدكم الوثيرة و بسياراتكم الفارهة.والله غالب على أمره،وهو الهادي إلى سواء السبيل.
 المغرب القادم... مشاريع رائدة
هذه بعض الأوراش والمشاريع الكبرى التي شهدها أو سيشهدها المغرب
إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة الغرب وشرق المغرب / شركات بريطانية
 انطلاق ورش الصناعة العسكرية الثقيلة 
 صناعة وتصدير لقاح كورونا و لقاحات أخرى
بدء  أشغال بناء المدينة الصناعية محمد السادس (طنجة تيك) بشراكة مع جمهورية الصين الشعبي 
بدء أشغال ربط الدارالبيضاء -مراكش بالقطار السريع 
 الطريق السريع أكادير-الداخلة 
 ربط مراكش وأكادير بالسكك الحديدية
 إنشاء مصنع روسي لصناعة الشاحنات والمعدات العسكرية 
 تشييد أكثر من 10 فنادق خمس نجوم من طرف شركة سياحية عالمية/ أغلب المساهمين من امريكا
 محطة تحلية ماء البحر بالدارالبيضاء الكبرى
 افتتاح ميناء الناظور المتوسطي الجديد
إنشاء ميناء الداخلة الأطلسي
 ميناء آسفي المعدني
 تأهيل ميناء طنجة المدينة ليصبح ميناء سياحيا
بناء منصة فضائية مغربية أمريكية
 الانتهاء أشغال برج محمد السادس على واد أبي رقراق بالرباط
 خطوط جديدة لـ طرامواي بالدارالبيضاء والرباط وسلا
 افتتاح المسرح الكبير بالرباط
 افتتاح المسرح الكبير بمدينة الدارالبيضاء
مشاريع جديدة للطاقات المتجددة بمناطق الشمال والجنوب
هدم وإعادة بناء مستشفى ابن سينا بالرباط على شكل برج 
افتتاح مجموعة من المحطات الطرقية الجديدة بربوع المملكة
 توسعة مطار الرباط سلا الدولي
 تجديد محطات القطار المتبقية
 الربط بالجيل الجديد من الانترنت
 السماح للأطباء الأجانب بممارسة مهنة الطب في المغرب
 شراكات مالية وتجارية كبيرة مع بريطانيا
مشاريع ومصانع كبرى بالأقاليم الجنوبية المغربية خاصة بالعيون والداخلة من طرف انجلترا وامريكا ودول خليجية
دراسة جديدة لإنجاز نفق طنجة -جبل طارق 
البطاقة الصحية لكل مواطن 
إنشاء معمل الفضة والنحاس 
صناعة وتصدير اختبار بي-سي-آر مغربي مئة بالمئة
 الطريق السريع بين فاس وتاونات
 إنشاء 3 متاجر روسية كبرى بمدن الرباط والدار البيضاء وأكادير بعد افتتاح متجر روسي كبير بطنجة خلال شهر يوليوز 2021
بناء الإنسان وبناء البنيان
هي مشاريع حيوية ذات أهمية استراتيجية ،لكن لابد من الاهتمام بالإنسان كإنسان و بالمواطن كمواطن بالرفع من مستوى الدخل الفردي ومن الحد الأدنى للأجور ومن دخل المعاش وخلق فرص شغل عديدة وجديدة ومتنوعة تناسب جميع المهن والاختصاصات للحد من البطالة خاصة في صفوف الشباب من الجنسين والرفع من القدرة الشرائية لكافة المواطنين خاصة منهم شريحة المتقاعدين والسعي نحو توفير سبل العيش الكريم للجميع في الشغل والصحة والتعليم والرياضة والثقافة والسياحة والترفيه وخلاف ذلك
حكمة مقال اليوم
 الفرد هو أغلى عنصر في الثروة البشرية للدولة ،فإن كان مقهورا لا يملك ثقته بنفسه لا يمكنه أن يقدم شيئا لبلاده في أي مجال. القدرة على عمل شيء هي ثروة الرجل الفقير. الثروة حبل الضعفاء،وعصا الشجعان. كل ثروة هي ثمرة لجهد عظيم


 *كاتب صحافي   






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

من دمر سفينة العودة لا يطل على الطبقة المتوسطة من الشعب؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اسا : تنقذ مهاجرين قبالة شواطئ طانطان


بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الامنية بجامعة ابن زهر تكرم الصحفي عبد الله جداد من العيون


بسب الفقر احتجاجات نساء أشبال الحسن الثاني تعود من جديد


تأهيل مطار الحسن الأول بالعيون


مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟

 
مقالات

قـف! الـوزارة تلغـي مذكـرة التقويـم؟


نقطة نظام : وزير وكاتبه العام يسعيان إلى زعزعة استقرار المغرب


سوريا قلعة التحدي والصمود


موريتانيا والإمارات .. الماضي و المستقبل


رئيس الفريق الاستقلالي : لغة الخشب او حينما تتجمد السياسة والاعلام


خارطة طريق من وحي نظرية الفستق

 
تغطيات الصحراء نيوز

تضامن حقوقي : مجلس جماعة طانطان يتنمر على البابا بيبان


تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان : من المسؤول عن اقصاء اقليم طانطان ؟


بالطانطان : ارفع راسك يا إنعاشي ارفع راسك وأنت ماشي


وقفة يوم الاثنين : الإنعاش الوطني يخرج سكان طانطان للاحتجاج على غلاء المعيشة و الحكرة


إقليم طانطان : استكشاف المهن وتشجيع الإبداع بثانوية القدس

 
jihatpress

إنزكان: إعدادية المنفلوطي على صفيح ساخن و مطالب بتدخل السلطات


الاستقلالية كريمة اقضاض تتوعد بتتبع أموال الكازوال بالمجلس الإقليمي


طنجة : اسباب قد تعجل برحيل المحافظ الجهوي للتراث

 
حوار

لقاء خاص مع صانعة تقليدية

 
الدولية

تقديم الحكومة الإسبانية اعتذار عن استخدام الأسلحة الكيماوية


المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران


تأجيل إطلاق أول رحلة جوية تربط الدار البيضاء بتل أبيب

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

فوز صعب للنهضة الصحراوية على بلدية العيون

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

عائدات السياحة تسجل ارتفاعا في الفصل الثالث من 2021


زاكورة تستضيف الدورة التاسعة للمهرجان العربي الإفريقي للفيلم الوثائقي


الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟

 
فنون و ثقافة

تتويح فيلم عراقي في ختام المهرجان العربي الافريقي بزاكورة

 
تربية و ثقافة دينية

طانطان.. فرعية ابن خليل تحتفي باليوم الوطني للتعاون المدرسي

 
لا تقرأ هذا الخبر

حوار بين إنعاشية مضطهدة و منتخب جديد

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

مبرّرات سحب مشروع تعديل القانون الجنائي.. واقعية أم محاولة لتهدئة الضجة؟


دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء

 
ملف الصحراء

المغرب يعتذرعن حضورالمنتدى المتوسطي ببرشلونة

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة