مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الوطنية كالدم، في العروق تجري             غضب الشعب اقترب             من المسؤول عن الفوضى في قطاع سيارة الأجرة الصغيرة بالطنطان ؟             ما هي اللقاحات المعترف بها لدخول إسبانيا؟             ابنة الجبري تتهم ولي العهد السعودي باستهداف عائلتها             قدماء العسكريين بطانطان يحتجون ضد التهميش و المعاشات الهزيلة             هجوم واسع في إيران             مخزون المغرب من لقاحات كورونا             مطلب أوروبي للسودان بإطلاق سراح حمدوك             هل استمرار الهيمنة الأمريكية ضرورة للأمن والسّلم الدوليين؟             الفنانة سلوى الشودري : أعمالي ذات بعد إنساني وتحمل هموم الناس             مواطنون يستنكرون فرض إجبارية جواز التلقيح             مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم            تصريح ناري في قبة البرلمان            أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية            كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين            ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!            الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مقابلة سعد الجبري مع برنامج 60 دقيقة مترجم


تصريح ناري في قبة البرلمان


أمازيغ شمال أفريقيا و عرب الجزيرة العربية


كيف سرب تصوير اعدام صدام حسين


ماذا بعد انتخابات طانطان ، الاسعاف و المازوت ؟!


رحلة في مهد الإمبراطورية الفارسية القديمة


وضعية الائمة بالمغرب : تضامن مع شيخ كلميم سعيد أبوعلين

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

لقاء بجهة كليميم وادنون حول النموذج التنموي الجديد : السرطان و الثقة في المؤسسات؟

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

السكر العلني والعربدة يقود دركيان للاعتقال


سرقة منازل بطانطان


إجهاض مخطط إرهابي وشيك بعد تفكيك خلية متطرفة


الغاء انتخاب لائحة حزب الأحرار


تهديد الصحفي حميد المهداوي ..توقيف مشتبه به

 
بيانات وتقارير

المخاوف الحقوقية حول منع تلاميذ وطلبة غير ملقحين من ولوج المؤسسات


حزب التقدم والاشتراكية يعيش وضعا مزريا - بيان


حقيقة فحص عذرية التلميذات داخل المؤسسات التعليمية بالمغرب


بيان للهيئات السياسية والحقوقية بكليميم ضد الأحكام الجائرة


بلاغ اجتماع المكتب التنفيذي للرابطة

 
كاريكاتير و صورة

الانتخابات ليست للتجديد وانما للتغيير
 
شخصيات صحراوية

شباب التغيير طانطان يَخُوضُونَ انتخابات الغرف المهنية

 
جالية

ما هي اللقاحات المعترف بها لدخول إسبانيا؟

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

مفهوم صفر انبعاثات كربونية؟

 
جماعات قروية

انتخاب محمد بوهرست لولاية ثانية رئيسا لجماعة تغازوت

 
أنشطة الجمعيات

تشريح وضعية المتقاعدين في ندوة تفاعلية جمعوية


عبد الرحيم بوعيدة شهادة في حق رجل..


طنطان : حملة تحسيسية واسعة حول فيروس الكورونا

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

شركة معادن موريتانيا .. المطالب الملحة للساكنة

 
تهاني ومناسبات

تهنئة لمناضل الانعاش الوطني الجمالي حسن بمناسبة المولودة الجديدة

 
وظائف ومباريات

رقم قياسي في مباريات التوظيف بوزارة الشغل

 
الصحية

مخزون المغرب من لقاحات كورونا

 
تعزية

التشريح يؤجل دفن جثمان بلفقيه

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الملفات الطبية الشخصية للأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بخريبكة تحت المِجْهَر


نجاة العسري سيدة الأعمال التي كسبت إحترام الجميع

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فوائد فيتامين B3 السحرية

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

رقص تارقي


حوض النبي ..موسيقى صحراوية


كليب تكفيت تخليدا لصوت الراحلة ديمي


أحلام تروي حكاية النور وماجد يترجم وصفك الراقي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

إدانة ناشط حقوقي في طانطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة


شرشبيل الكريم - السنافر


شمل يحلو - اناشيد أطفال

 
عين على الوطية

السباح المنقد بشاطئ الوطية حصيلة مشرفة في زمن كورونا


نساء الوطية تفضح مافيا العقار


احتجاجات متضرّرين تعيد قضية عقارات الوطية إلى الواجهة


سكان تمّ حرمانهم من حقّهم في جماعة الوطية..

 
طانطان 24

منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


منتدى بالطنطان يستنكر استغلال نتائج الانتخابات لقطع الأرزاق


الولادة في المنزل : وفاة امرأة بطنطان

 
 

من آفات الفقر والتسول وقلة الحاجة إلى العيش الكريم الموعود به
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 شتنبر 2021 الساعة 22 : 01



من مفارقات صبيحة النتائج الانتخابية التي وقعت بالحي الذي أقطن به وأسرتي الصغيرة،وهي تنم في الواقع عن تناقض صارخ بين انتظارات المواطن/ الناخب الاقتصادية والاجتماعية وبين الفرحة التي عمت الفائزين ومناصريهم،أن السيدة حرم كاتب هذه السطور خرجت لقضاء بعض الأغراض المنزلية صبيحة يوم الإعلان عن نتائج الفائزين والخاسرين بالاستحقاقات الانتخابية الوطنية،فصادفت من فورها شابا محتاجا يتسول ولا يطلب سوى خبزة لأنه جائع،فسألته إن كان يريد معها مشروبا،فتعفف عن طلب المزيد،فاقتنت له عصيرا ودعا لها بالأجر والثواب ثم ذهب لحال سبيله
أمر مؤلم حقا أن يتواجد بين أفراد أمة عريقة ووطن غني بالثروات المعدنية والبحرية وخلافها و بأموال دافعي الضرائب
أناس مفقرون محتاجون لا يملكون قوت يومهم،فيضطرون إلى سلك طريق التسول حيث تنزع فيه كرامتهم الإنسانية ويصبحون عالة على المجتمع، ومنهم نساء ورجال وشباب وأطفال وأسر بكاملها تعيش على هذا المنحى اللاإنساني،بغض النظر عن محترفي هذه المهنة القذرة والذين يكسبون من ورائها أموالا طائلة معفاة من الضريبة على الدخل
فسواء كنت من ساكنة الرباط العاصمة أو من زوارها اليوميين
أو من موقع أي مدينة كبرى ببلادنا السعيدة ،فلن تسلم من نبش ووخز لضميرك وسؤال واستجداء واستعطاف وتذلل أمام عينيك للعشرات من المتسولين من محترفي المهنة أو من هواتها أو ممن قلت حيلته في طلب العيش من كل الأعمار ومن كل الجينات ومن الإناث و من الذكور ،همهم الوحيد هو أن تستجيب لكل سؤال أو استجداء بالإيجاب لا بالسلب أو بالنهر وبالعتاب ( وأما السائل فلا تنهر ) قال المفسرون: يريد السائل على الباب ، يقول : لا تنهره لا تزجره إذا سألك ، فإن كان فقيرا،فإما أن تطعمه وإما أن ترده ردا لينا،يقال:نهره وانتهره إذا استقبله بكلام يزجره 
يسبقونك إلى حيث حللت أو ارتحلت أو يتبعون خطواتك حتى ولو كانت متسارعة ،كيفما كنت وأينما كنت، متحدثا عبر جوالك أو منغمسا في حديث هام مع صديقك أو ذويك بشارع أو بمقهى، أو تتناول طعامك وقت الفطور أو وقت الغذاء حيث تكاد اللقمة الساخنة أو الباردة تنحبس بقناتك الهضمية كلما أدركك واحد منهم أو واحدة منهن بسؤال مفاجئ لم تكن تنتظره البتة.أما إذا وقفت أمام شباك بنكي أو على رأس متجر كبير أو عند الدخول أو الخروج من مسجد أو مزار أو إدارة مالية أو بموقف الترامواي ،فإنك قد تفقد أعصابك من هول ما ترى وتسمع من جمل مكرورة غارقة في منزلة من الدونية واللا إنسانية وانحطاط في الكرامة والتي وضع فيها هؤلاء قهرا وقسرا أو اختاروا هم وحدهم أن يوضعوا فيها
ما هذا الواقع المؤسف إذن، الذي أصبح المغاربة يعيشون فيه, ففي كل مدينة أو قرية بتكاثر عدد المتسولين والمتسولات،ومدينة الرباط العاصمة،ليست بالطبع إلا نموذجا صارخا لاستفحال مثل هذه الآفة الاجتماعية البئيسة،وهي المدينة التي تعد عاصمة للثقافة العربية، وتشتمل على أهم عناصر الحداثة والعمران بالمغرب ،وتضم بين جنباتها الوزارات والإدارات الكبرى للبلاد والسفارات والهيئات الدبلوماسية وممثليات الأمم المتحدة وإقامات السفراء والقناصلة والكليات والمعاهد الجامعية ومراكز البحث العلمي والمستشفيات الكبرى والمصحات المتخصصة ذات الصيت الوطني والإقليمي
قبل سنوات مضت،التقيت بمغربي متخصص في تجارة الحواسيب، سبق له أن زار العاصمة تل أبيب ، فأسر لي بأنه لم يعثر هناك وقتها على متسول واحد يدور في شوارعها وأزقتها أو بمتاجرها،وكأنها خالية تماما من شيء اسمه التسول ..قلت ،سبحان الله ..لله في خلقه شؤون
لا بد إذن في ظل حكومة السيد عزيز أخنوش المنتظرة من تسليط الضوء على هذه الظاهرة المشينة التي تسيء إلى سمعة العاصمة وسمعة المملكة خاصة عند توافد الزوار الرسميين الكبار وقوافل السياح وأيضا بحكم تواجدنا القهري في عالم افتراضي أضحى فيه الكون قرية صغيرة عبر شبكة النت وتلفزيون الفضاء، كل شيء باد للعيان،جاهز في أي لحظة للفضح والتشهير بأمة المغرب كدولة إسلامية،كما أننا كنا قد فتحنا
قبل سنوات أوراشا كبرى في المعمار العصري وبناء المستقبل  وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان
الرهان الاجتماعي قطب الرحى لحكومة وبرلمان الغد
أمر لا يختلف فيه إثنان و لا يتناطح فيه عنزان، وهو أن حكومة وبرلمان الغد المنبثقين عن استحقاقات ثامن شتنبر،لابد أن يضعا بكل قوة وجدية نصب أعينهما هذا الرهان الاجتماعي الذي إن تحققت أغراضه في السنوات الخمس القادمة موازاة مع تفعيل النموذج التنموي الجديد المقترح على أطياف الأمة،سوف يخفف ولا شك من وطأة الفقر والحاجة و من سوء تموقع الطبقة الوسطى ويقلل من الفوارق الطبقية ومن الامتيازات الصارخة الممنوحة لأقلية من هواة اقتصاد الريع مع ترسيخ مبدأ العدالة الضريبية بين الأفراد والمقاولات
موارد مالية قارة للعاطلين والمحتاجين والمسنين
لا شك أن محاربة الفاقة والحاجة من بين أضلعها, توفير موارد مالية قارة للعاطلين والمحتاجين والمسنين المحرومين من المعاش شريطة توفير فرص شغل كافية ومتنوعة الأغراض للجميع، ولنا في التجارب الأوروبية خير نموذج مع طرح مبدأ المجانية الكاملة أو الجزئية للتنفيذ الفعلي في الصحة والتعليم
على وجه الخصوص وتمتيع الفئات ذات الدخل المحدود والمتقاعدين بالإعفاء الجزئي أو الكامل من عدد من الرسوم والضرائب الجماعية أو المتعلقة بخزينة الدولة والتي ترهق كاهل هذه الأسر بين سنة وأخرى مع ما يزاد في قيمتها بشكل تصاعدي كما حدث بالنسبة لتكاليف الحصول على جواز السفر والبطاقة الإلكترونية للتعريف ورخصة السياقة وأداء رسوم التسجيل والتحفيظ العقاري وغير ذلك، كثير ومتعدد
الحوار الاجتماعي الذي أضحى شبه موؤود
وهذا الحوار الاجتماعي الذي أضحى شبه موؤود،نتمنى أن يخرج مع الحكومة الجديدة من عنق الزجاجة عبر توفير عرض جد مرض للمغاربة من موظفين و أجراء القطاع الخاص والمتقاعدين وأصحاب مهن حرة..كيف لا والمغاربة في معظمهم يؤدون واجباتهم الضريبية على اختلاف أنواعها ويساهمون في إنعاش الاقتصاد الوطني عبر الاستهلاك والاقتراض والتبادل التجاري وأداء الضريبة على القيمة المضافة و الضريبة على الاستهلاك عند كل اقتناء.ألا يستحقون عرضا اجتماعيا مغريا يقوي عزائمهم ويحد من غضبهم أمام الارتفاعات المهولة في الأسعار منذ أن تسلم البيجيديون تدبير شؤون المغاربة قبل عشر سنوات وقد أدوا ثمن نكرانهم للجميل اليوم؟
ثم إن الطبقة المتوسطة بين الأمس واليوم ،قد اختارت مكرهة لا بطلة،الرهان على تدريس أبنائها بالتعليم الخصوصي في مواجهة تخلي الدولة عن التزاماتها تجاه دعم هذه الطبقة التي خففت عنها كثيرا من التحملات المادية والمعنوية بمؤسسات التعليم العمومي..ليس ترفا أو تفاخرا منها -فيما يبدو- عند معظم هذه الأسر المتوسطة الدخل، ولو كان التعليم العمومي بنفس الأساليب وبذات الأنشطة الموازية وبنفس الشروط العلمية والتعليمية و بمحيط مدرسي واجتماعي منضبط والتي يحظى بها التعليم الخصوصي في معظمه ،لما توجهت هذه الأسر المتوسطة الدخل إلى المقصلة لتستسلم أمام ما جرت به الأقدار في بلدنا هذا من أجل أن تضمن لأبنائها مستقبلا مشرقا في التربية والتعليم
نعود ونكرر ونذكر لعل القلوب تلين وترجع ، فنقول
المغبون في قاموس المعاني من غبَنَ / غبَنَ في يَغبِن، غَبْنًا وغُبْنًا،فهو غابِن،والمفعول مغبون.غبَنه في البيع والشِّراء: غلَبه ونقَصه وخدعه ووكسَه رجَع بصفقة المغبون: خسر ورجع فارغ اليدين،عاد خائبًا
غبَن مسكينًا : حرَمه بعض حقّه :- غبَن وريثًا في حقِّه : حرمه قِسْطًا من حصَّته في الميراث.غبَن الشّيءَ :أخفاه في الغَبَن أو المغبِن ، خبَّأه للشِّدَّة ... غبَن اللصُّ سريقتَه
التعليم الخصوصي والطبقة المتوسطة
الغبن حاصل إذن من قبل الدولة في حق من اختاروا تدريس أبنائهم بمؤسسات التعليم الخصوصي كرها لا طوعا عملا بمقولة ابن العاص (مكره أخاك لا بطل) خاصة تلكم الشريحة الاجتماعية التي يزيد أو ينقص دخلها الشهري الصافي عن "جوج فرنك" التي بلغت شهرتها الآفاق أي 8000 درهم ، وهي المؤلفة من متقاعدي الدخل المحدود والمتوسط وموظفي ومستخدمي الطبقة المتوسطة الدنيا و صغار التجار و من يماثلهم من متقاعدين، هؤلاء يبارزون وهم عزل من هو أعتى منهم وأصلب عودا ليس كحالة ابن العاص في مواجهة الإمام علي،يواجهون كل المصاعب الممكنة في غياب دعم ومراقبة الدولة وتخليها عنهم كلما حمي وطيس المعركة من أجل ضمان مستوى تعليمي راق ذي مغزى
متطلبات وتكاليف سنوية وشهرية مرهقة وملزمة تضعها بعض مؤسسات التعليم الخصوصي أمام أنظارهم وتزداد قيمتها كل سنة تقريبا حتى أضحى حال هؤلاء "الأيتام" وكأنهم في مأدبة لا يفوز فيها بعشائه إلا من كانت خالته في العرس حاضرة ...هكذا يضطر المرتبون في فئة "جوج فرنك" أسفل أو أعلى من ذلك قليلا إلى الخضوع لشروط النمسا
التي تلتهم نصف الراتب أو أكثر من ذلك طوال المسار الدراسي لأبنائهم
هذه هي الحقيقة الصادمة التي يكتمها إعلام الدولة كقناة "ميدي آن تيفي" كلما تطرق إلى موضوع التعليم الخصوصي ، وبالمقابل أيضا يشكو أرباب هذه المؤسسات من غياب تدابير استراتيجية تخفف من العبء الضريبي عليها وتخلق قنوات دعم مالي أو عيني لهذه المؤسسات من قبل الدولة ومجالس المدن حتى تتمكن من خفض قيمة مساهمة الآباء في أداء رسوم التمدرس والأنشطة الموازية والنقل والتأمينات ونحو ذلك مما يقع على كاهل الأسر المتجهة بأبنائها إلى التعليم الخصوصي 
وما ينكره إلا جاحد أو مكابرأن مسؤولية الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية قائمة هنا في ضمان تعليم ذي جودة وفق منطوق الفصل 31 من دستور:تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في
العلاج والعناية الصحية.
الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة.
الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.
التنشئة على التشبث بالهوية المغربية، والثوابت الوطنية الراسخة.
أليس من حق هذا المواطن المتوسط الدخل وهذه المؤسسة التعليمية الخاصة إذن أن يسترجعا قسطا وافرا كله أو بعضه مما تحملاه عن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية من تكاليف مالية هي المسؤولة عن دفعها والاضطلاع بمهمتها دستوريا مثلما هو معمول به في الدول الراقية التي لا تدفع مواطنيها كرها صوب التعليم الخصوصي بل توفر له تعليما عموميا ذي جودة قد يفوق مستواه ما يتوفر لدى من اختاروا هناك عندهم بوابة التعليم الخصوصي
يقودنا الحديث إذن إلى المآلات التي عليها طفولتنا المتمدرسة المنتمية إلى الطبقات الدنيا والمتوسطة في مجتمعنا ...هل تتوفر على الحقوق والمكاسب المتعارف عليها وفق المعايير الدولية في مجالات التمدرس والصحة الوقائية والعلاجية والتأمين والسكن والتعويضات العائلية الكافية لها والرعاية السوسيو-نفسية والحق في التمتع بكافة ضروريات العيش وكمالياته مثل ما هو معمول به في مختلف الدول التي تشبهنا أو تضاهينا اقتصاديا على الأقل
حسن تدبير الرهان الاجتماعي أو الحلقة المفقودة
فمن الأمور البديهية والأساسية التي لابد أن تعمل "الحكومة الجديدة "بفضل جزء من عائدات الفوسفاط و الثروتين البحرية والمعدنية وجزء آخر من المداخيل الضريبية على اختلاف أشكالها التي يؤديها المواطن ويتهرب أو يتملص من أداء بعضها أشخاص وشركات وإقرار العدالة والتوازن في الأجور بين كافة طبقات المجتمع بشكل عقلاني يتوافق مع حسن تدبير مدخرات البلاد واسترجاع ما نهب من مال عام والقطع مع مقولة "عفا الله عما سلف البنكيرانية" ،بهذا وبغيره من وسائل الدعم والتمويل يمكن أن نوفر لمثل هذه الشرائح الاجتماعية الدنيا والمتوسطة سبل العيش الكريم حتى يتمكن أرباب مثل هذه الأسر من مواجهة مصاعب الحياة، ومن هذه السبل التي نكاد نفتقد العديد منها ما يدعو إلى مساءلة الذات أمام العالم والتاريخ في وطننا الغالي
إقرار تعويضات عائلية لكل طفل وطفلة متمدرسين لا تقل عن ألف درهم للفرد الواحد للأسرة ذات الثلاثة أطفال أو أقل من ذلك
إقرار منحة الولادة لكل طفلة أو طفلة لا تقل عن ألف وخمسمائة درهم للمولود الواحد للأسرة ذات الثلاثة أطفال أو أقل من ذلك
اعتماد المجانية في الفحوصات والعلاجات والأدوية لأطفال الفئات الدنيا والمتوسطة من المجتمع
القيام بحملات توعوية وقائية وعلاجية مجانية دورية داخل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة للكشف عن الحالات المستعصية أو اكتشاف الأمراض التي عجز الآباء عن تحديدها
توفير أطباء عامين و مختصين في المتابعة السيكولوجية و إخصائيين اجتماعيين بشكل كاف بكل المؤسسات التعليمية أو بالنيابات الإقليمية المكلفة بالتربية والتعليم
استصدار الدولة لمنح دعم دراسي سنوي لكل طفل وطفلة من الطبقات الدنيا والمتوسطة اختارت أسرتهما كرها لا طوعا التمدرس بالقطاع الخاص نظرا للفرق الكبير المشهود بين طرق التدريس في كلا القطاعين، ولأن مسؤولية الدولة تكمن في توفير تعليم أفضل بالقطاع العمومي على وجه التحديد
مساعدة الدولة لأرباب هذه الأسر الدنيا والمتوسطة على تحمل أعباء وتكاليف الدراسة واقتناء لوازمها بالقطاع الخاص عبر التنسيق مع المؤسسة أو الأسرة في هذا الباب مع ما تشهده معظم هذه المؤسسات التعليمية الخاصة من ارتفاع في متطلبات التسجيل السنوية ورسوم التمدرس والنقل والأنشطة الموازية الضرورية في أفق الاستثمار من أجل صناعة جيل واع نفسيا و قادر بدنيا حتى تستفيد منه الدولة لاحقا ،دون خلق آلية مراقبة للحد من نسبة الجشع عند أرباب عدد من مؤسسات القطاع الخاص
خلق متنفسات ومحفزات مادية أو عينية لفائدة الآباء والأولياء المتقاعدين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط الذين يراهنون على إلحاق أبنائهم بالقطاع الخاص على حساب معاشهم الجامد الذي لا حراك فيه ، بل يتآكل يوما عن يوم مع ارتفاع في كل أداء أو رسم أو خلافه
السعي لتوفير بدائل عصرية في السكن اللائق يراعي الكرامة في العيش والتساكن لدى الطفولة المنتسبة للشريحة الدنيا والمتوسطة من المجتمع
الإكثار من المحفزات المادية والعينية لتشجيع أبناء هذه الشرائح المجتمعية المهضومة الحقوق على الإبداع في الفنون والآداب و الرياضيات والعلوم و بمختلف المواهب والقدرات العقلية والبدنية التي تمتلكها أو تسعى لامتلاكها
الحد مع مسلسل التهميش الذي قد تعاني منه العديد من الأسر الدنيا والمتوسطة في الصحة والتعليم والسكن والثقافة والفن والرياضة وسائر مناحي الحياة العامة
تعميم منحة الدراسة على كافة طلبة ما بعد الباكالوريا لمن تتقاضى أسرة الواحد منهم أقل من 20 ألف درهم في الشهر وبدون مداخيل أخرى قارة
المواطن يدفع الضرائب ومن حقه العيش الكريم
قد تكون هذه مجرد أضغاث أحلام بل هي أو أكثر منها هو ما ينبغي أن يكون في الواقع لا في الحلم حتى تصبح في مصاف الدول التي تحترم طفولتها وشبابها وأسرها وترتقي بهم إلى سلم المعالي .هذا ليس إلا غيض من فيض وقطرة من نهر مما يمكن التفصيل فيه وهيهات ,هيهات فليس الكلام اليوم إلا نفخة في رماد وصيحة في واد،لكننا سنظل متشبثين -رغم ذلك- بتباشير الصبح مهما كانت الأمور
نحن نريد مجتمعا فيه التساكن المريح والتعايش السلمي، واستفادة الجميع من ثروات البلاد البرية والبحرية والشمسية والجوفية والجوية ، فكيف يعقل أن تظل الفوارق صارخة بين فئة تسبح في نعيم الأموال وتمشي الخيلاء على طريق مفروشة بأوراق نقدية لا تعد ولا تحصى من العملة الصعبة ومن عملة البلد ،مقابل تجميد الرواتب والأجور مع ارتفاع صاروخي يومي في أسعار مؤشر العيش لدى الفئات الوسطى والدنيا من المجتمع المفروشة طريقهم بالأشواك وصعوبات مواجهة الحياة ، وهل من المعقول أن يقترح إضافة مائة درهم فقط في التعويضات العائلية عن كل طفل ،أليس هذا إجحاف في حق الطفولة ومتطلباتها ، فلم لا يرتفع المبلغ مثلا إلى خمسمائة أو ستمائة درهم على الأقل لكل طفل ،وهو مبلغ هزيل على كل حال بالمقارنة مع دول أخرى تشبهنا أو تفوقنا مع الزيادة في نسبة المعاش التي قررت سابقا للموظفين و للوزراء أيضا المحددة في ستمائة درهم ،بحكم أن هذه الفئة الاجتماعية تعاني من الزيادات في الأسعار وتواجه في ذات الوقت السكون التام بل التآكل المتواصل في مبلغ المعاش الذي يصرف لها ، وهي المعرضة أكثر لمختلف موبقات أمراض العصر بحكم السن وما حصدته من متاعب في سنوات العمل التي قضتها قبل إحالتها على المعاش النسبي أو الكامل.ماذا ستعملون يا من انتخبتم في حق الشريحة الواقعة قسرا وقهرا في المنزلة بين المنزلتين،لا إلى هؤلاء ولا إلى أولئك، من المحالين على المعاش النسبي أو الكامل من المتقاعدين العموميين ،لم تنصف لا سنة 2012 و لا سنة 2013 ، لما قررت الزيادة الشهرية المعلومة(600 درهم ) في رواتب الوزراء وموظفي الحكومة والجماعات ،ولما أعيد سنة 2013 احتساب راتب المتقاعد الذي يفوق قدره في الشهر "جوج فرنك" بطريقة المبالغ الجزافية المتفاوتة في القدر والنسبة حتى وصلت الزيادة الشهرية إلى (850 درهم ) بالنسبة لمن يتقاضى 13000 درهم في الشهر ، وذلك حسب درجة أداء الضريبة على الدخل ،و قد احتدم النقاش حول نقطة خلافية تتعلق بطلب المركزيات النقابية زيادة  400 درهم إلى 600 درهم للأجراء،ومنطق السوق والعدالة الأجرية يفرض مرة أخرى نفسه في أن تشمل الزيادة  المتقاعدين أيضا, وهذه الشريحة تساهم بما تبقى لها من معاش لا يرتفع قيد أنملة في أداء ضرائب ورسوم بخزينتي الدولة والجماعة المقررة على جميع المواطنين كالضريبة على القيمة المضافة ،كلما اقتنت سلعة من ضروريات الحياة -وكمالياتها إن تيسر لها ذلك- في المأكل والمشرب والملبس والمنام والعلاج والاستشفاء وخلافه وعند كل تنقل أو مقام أيضا وفق قوانين البلد الجبائية.وتظل مستحقات هذه الفئة المظلومة عالقة بأعناق صناع قرار الزيادة منذ 10 سنوات و بأعناق منفذيه إلى يوم الحساب  المترتبة عن هذا الحق الدستوري بعد إقصاء هذه الفئة من أي اعتبار وجودي منذ سنة 2011 ،إذ أن متقاعدي الطبقة المتوسطة تكتوي بنار الزيادات المتتالية منذ أن أحيلت على المعاش النسبي أو الكامل أو الاضطراري في جل الأسعار خاصة الأساسية منها إضافة إلى ما تستنزفه الأبناك وشركات التأمين وشركات القروض والنقل والإسكان والمدارس الخصوصية والمؤسسات الحكومية والجماعات المحلية من مبالغ مالية و رسوم التنبر والتسجيل وما شابه ذلك، كلما اضطر متقاعد إلى قضاء حاجة ضرورية عندها له أو لأبنائه ولذويه ،وهو أمر ينبغي مراجعته وتقنينه إما بالزيادة في المعاش لهاته الفئة أو منح تسهيلات ضريبية وتسعيرية أو تحفيزية ومساعدات اجتماعية خاصة بها رفقا بأحوالها المعيشية وعملا بالحق الدستوري في العدالة الأجرية بين كافة المواطنين والمواطنات ,علما بأن تلكم النفقات الضرورية تخرج إربا إربا من راتب معاشها غير المريح والمجمد بغير حراك والذي أضحى سريع الذوبان بين عشية وضحاها. ويمكن للحكومة حقيقة مثلما هو معمول به في كثير من الدول أن تحدث بطاقة "مزايا" آلية أو بطاقة تخفيض وطنية معالجة ومراقبة إلكترونيا للمتقاعدين ،تشمل تخفيضات "مهمة في سوق الاستهلاك المحلي "،خاصة بالمراكز والأسواق التجارية الكبرى لتأمين احتياجاتهم المعيشية ولذوي حقوقهم,وقد تتضمن تسهيلات (تجارية، تعليمية، صحية، رياضية، ترفيهية، سياحية، سكن وتغذية وتنقل إلخ ..).ويمكن أن تمنح بطاقة التخفيض للمتقاعد ما لا يقل عن 50% على الرسوم والضرائب التي تفرضها الحكومة ،كما قد يعفى من أداء الرسوم الجماعية أو من بعضها، وطرح تحفيزات مادية أو عينية على مستوى اقتناء المقررات الدراسية الغالية الثمن وواجبات التمدرس الشهرية التي تذهب بثلث أو نصف راتب المعاش والتأمين والأنشطة الموازية لفائدة أسر المتقاعدين والمتقاعدات الذين اضطرتهم إكراهات التعليم العمومي إلى تدريس أبنائهم بمؤسسات التعليم الخصوصي واقتراح منح هذه الشريحة المهضومة الحقوق والتي لا تستفيد من الزيادة في معاشاتها، مزيداً من الامتيازات، لتكون سبل العيش ميسرة لها في زمن التهاب الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة عملا بمفهوم الحق في العدالة الأجرية و مفهوم الإنصاف في توزيع ثروات البلاد حفاظا على السلم الاجتماعية والقدرة الشرائية لكافة المواطنين والمواطنات داخل هذا الوطن الغالي، أسد إفريقيا والبوابة الجيو-استراتيجية للعديد من اقتصاديات واستثمارات العالم ،والذي يحسد على درجة أمنه ووحدة كيانه وبعد شعبه عن الطائفية القاتلة والفتن الضالة المضلة ..فاللهم زده أمنا على أمنه وقوة إلى قوته ليبقى شامخا شموخ الجبال وهو يتربع على عرش أعلى قمة الخارطة الإفريقية. وحسبنا الله ونعم الوكيل
من أقوال البعض عن الكرامة
الإنسان يساوي الكرامة والكرامة تقتضي الحرية ،فالإنسان يساوى الحرية
الكرامة ليست امتلاك المفاخر بل استحقاقها
إنّ الإنسان لا يرث الكرامة ولا المهانة بل يصنعها بنفسه
إنّ المستضعفين كثرة والطواغيت قلة، فمن ذا الذي يُخضع الكثرة للقلة، إنّما يخضعها ضعف الروح وسقوط الهمة وقلة النخوة والتنازل عن الكرامة
عبدالفتاح المنطري
 كاتب صحافي  






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

القبض على بطل "علي زاوا" اثر محاولته اغتصاب قاصر بالدار البيضاء

الفنان الصحراوي الناجم علال يغني ضد الفساد

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

أحكام قاسية في حق المتابعين على خلفية أحداث الداخلة

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي

كيفية الغسل الصحيح للجنابة

من آفات الفقر والتسول وقلة الحاجة إلى العيش الكريم الموعود به





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بحار يطالب من الإدارة المركزية لشركة أومنيوم المغربي للصيد..؟


إنقاذ مهاجرين سريّين بالطنطان


بسبب عيد الأضحى المبارك..سوق السمك بالطانطان يتوقف عن العمل إلى غاية فاتح غشت المقبل


ميناء طانطان يستقبل 12 مليون درهم من مفرغات الأخطبوط

 
كاميرا الصحراء نيوز

الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور


عرائس صغيرات يتزيَّنَّ بالطنطان


الوزير عمارة يتفقد مشاريع مائية بسيدي افني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستجدات قضية الإمام سعيد أبوعلين


هل رسم عبد الوهاب بلفقيه خريطة سياسية للمستقبل ؟


مرشح يفضح انتخابات بوجدور


عبد الوهاب بلفقيه يُسقط الجمود السياسي


التفاتة طيبة اتجاه قيدوم الصحافيين المحجوب ارجدال

 
مقالات

الوطنية كالدم، في العروق تجري


غضب الشعب اقترب


هل استمرار الهيمنة الأمريكية ضرورة للأمن والسّلم الدوليين؟


الديمقراطية في عصر الإقطاع الرقمي : عبده حقي


الرئيس الغزواني


عارضات أزياء بلباس فاضح ومثير بباحة جامع القرويين

 
تغطيات الصحراء نيوز

من المسؤول عن الفوضى في قطاع سيارة الأجرة الصغيرة بالطنطان ؟


قدماء العسكريين بطانطان يحتجون ضد التهميش و المعاشات الهزيلة


جندي سابق يعود للاحتجاج بالطنطان


اللحظات الاخيرة في حياة عبد الوهاب بلفقيه


بيان العصبة الامازيغية لحقوق الانسان

 
jihatpress

مواطنون يستنكرون فرض إجبارية جواز التلقيح


مديرة للثقافة تواجه تحدي الكشف عن الموظفين الأشباح


إنزكان : دراجات نارية متهورة والأمن مطالب بالتدخل

 
حوار

الفنانة سلوى الشودري : أعمالي ذات بعد إنساني وتحمل هموم الناس

 
الدولية

ابنة الجبري تتهم ولي العهد السعودي باستهداف عائلتها


هجوم واسع في إيران


مطلب أوروبي للسودان بإطلاق سراح حمدوك

 
بكل لغات العالم

غرينبيس تعرب عن قلقها بشأن إعلان السعودية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الطنطان يهزم العركوب ويحقق رابع فوز بالموسم

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الإيرانيون والروس في طليعة المشترين للشقق السكنية في تركيا


تكنوفيست: كيف نظم الأتراك مهرجان الطيران الأكبر عالميًّا؟


في استقطاب الزوار مدينة واد لو تسرق الأضواء


شراكة بين المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات وجمعية الصداقة الإسرائيلية المغربية

 
فنون و ثقافة

كتاب تداخل الأجناس في الرواية النسائية،للكاتبة خولة الزلزولي

 
تربية و ثقافة دينية

دراسة : تيك توك يقدم للأطفال معلومات مضللة

 
لا تقرأ هذا الخبر

وزير المالية يعرض الإطار العام لإعداد قانون مالية 2022 أمام البرلمان

 
تحقيقات

كيف يصور كتاب آسفي علاقة مدينتهم بالبحر ج1 ؟

 
شؤون قانونية

دور العمل القضائي في تفعيل الحماية التشريعية لمؤسسة ممثلي الأجراء


الحبس الاحتياطي.. إشكالاته وضوابطه

 
ملف الصحراء

مجلس الأمن يدعو لاستئناف المشاورات بخصوص قضية الصحراء

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

أَيُّهَا المُنْحَنِي: قِفْ عَلَى ناصِيَّة الإِسْتِيلابِ وَ قَبّّلْ !

 
قلم رصاص

قِصَّة العربة المَفقُودَةُ في الوحل

 
 شركة وصلة