مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس             سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط             مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى             تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا             الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال             اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة             على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا             بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة             المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني             إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سيدة موريتانيا الأولى تتجول بالرباط

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

حماس : تربية النفس أولًا ثم إعداد جندي القسّام
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2021 الساعة 11 : 18


لم تكشف الانتفاضة الفلسطينية الأولى أو انتفاضة الحجارة عام 1987 عن حالة الغليان في نفوس الفلسطينيين فحسب، وتأكيد الحنق الفلسطيني على قوة الاحتلال الغاشمة على أرضه، بل أيضًا سَبَرت غور حجم امتداد فكر حركة الإخوان المسلمين في مصر إلى الأراضي الفلسطينية، حيث تتوّجَ ذلك بتأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة المحاصر، على يد شيخها الشهيد أحمد ياسين وعدد من عناصر الإخوان المسلمين.
التربية الإيمانية: مرحلة الإعداد الأولى

اهتمَّ فكر حركة حماس، قبل تحوّرها إلى حركة رسمية، بالتربية الروحية والإيمانية لعناصرها ومنتميها على الرؤية الإسلامية، ووفق ما أدرجه مؤسِّس الإخوان المسلمين حسن البنا.

وبذلك، وعبر "المجمع الإسلامي" مهد انطلاقة الحركة في فلسطين المحتلة، استطاع الشيخ المُقعَد أحمد ياسين، ومن على كرسيه المتحرِّك، زرع البذور الأولى لفكر حماس في نفوس ثُلة من الشباب الفلسطيني الثائر، خاصة في قطاع غزة المحاصر.

يرى مراقبون أنه إلى جانب رؤيتها النضالية، استطاعت التربية الإيمانية، التي تعدّ مبدأً أساسيًّا في ألف باء الحركة، توفير حاضنة شعبية كبيرة لها فور الإعلان عن تأسيسها مع شرارة الانتفاضة الأولى، وهو ما شكّل اختلافًا مهمًّا بين تيارَين إسلاميَّين كبيرَين: الجهاد الإسلامي وحماس.

فبينما يرى قارئون لتاريخ الحركات الفلسطينية، أن الجهاد الإسلامي ارتأت في الحالة الفلسطينية ضرورة مُلحّة للتوجه إلى الجهاد ضدّ خطوط العدو مباشرة، مع تجاوز الاهتمام الكبير في التربية والتنشئة، تعتقد الأخرى أن إعداد روح الشباب وبنائها لا يقلّ أهمية عن الجهاد في الثغرات.

ولاحقًا مع تصاعُد اشتعال الساحة الفلسطينية إبّان انتفاضة 1987، ذابت الخلافات حول التربية والجهاد بين الحركتَين، وقد توحّدت أعمالهما الجهادية ضد العدو، وفتحوا النيران ضد الاحتلال الصهيوني في كل نقاط التماسّ.

يذكر جيل الربع الأخير من القرن المنصرِم، الدور الكبير الذي لعبته المساجد في التربية الإيمانية والإسلامية في صفوف أبناء حماس، وما رافقته من حركة الصحوة الإسلامية التي كانت تعيشها الأمة العربية في تلك الفترة بدور كبير من الإخوان المسلمين، واستمرت المساجد في الضفة الغربية المحتلة بتخريج أفواج من أبناء حماس وقد تشبّعوا فكرها ومبادئها، حتى حدوث الانقسام الداخلي الفلسطيني عام 2007.

فبعد رفض حركة فتح لنتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها حماس عام 2006، وسيطرتها على الضفة الغربية المحتلة، شرعت مباشرة في إغلاق جميع المؤسسات الإسلامية والخيرية التي تديرها حماس، ولاحقت جلسات تحفيظ القرآن والدروس الدينية في المساجد، وفرضت مع توليها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية معايير محدَّدة للخُطب والدروس الدينية، بينما تستمر المساجد حتى اللحظة في لعب دورها في قطاع غزة المحاصر مع سيطرة حماس عليه.

القسّام: رعب "إسرائيل" الأول

بعد ما يزيد عن 50 عامًا على استشهاد الشيخ المناضل عز الدين القسّام، في معركة يعبد قضاء مدينة جنين المحتلة عام 1935 ضد الانتداب البريطاني، عادَ اسمه ليظهر مرة أخرى على أيدي مقاومين فلسطينيين عام 1991، حيث تطور اسم نضال "المجاهدون الفلسطينيون"، التي كانت تنفِّذ عملياتها النوعية ضد الاحتلال الصهيوني منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، إلى "كتائب الشهيد عز الدين القسّام" كجناح عسكري لحركة حماس.

واستطاعت كتائب القسّام خلال 30 عامًا أن تكون رأس حربة المقاومة الفلسطينية، فبعدما شاركت جنبًا إلى جنب بانتفاضة الحجارة في سنتَيها الأخيرتَين قبل أن تُعلِنَ اتفاقيات أوسلو وأد الانتفاضة، اشتعل اسمها منتصف التسعينيات مع عمليات هزت الكيان المحتل.

وقد انضمَّ إليها عدد من العقول الشابة التي هندست الرعب لـ"إسرائيل"، فتحولت غرفة استخبارات الأخيرة إلى مقرِّ اجتماعات لكيفية اغتيال تلك العقول المدبّرة للقسّام، فاغتالت يحيى عياش، وعماد عقل، والشقيقَين عماد وعادل عوض الله، وغيرهم الكثير.

أما في قطاع غزة المحاصر، البؤرة الأولى والحضن العميق لحركة حماس وذراعها العسكري كتائب القسّام، فقد أفضى نشاط المقاومة في القطاع، متسلحةً بحاضنة شعبية، إلى إرهاق "إسرائيل" في حماية مستوطناتها والمستوطنين، ما أدّى إلى انسحاب إسرائيلي كامل من أراضي القطاع عام 2005، وإخلاء المستوطنات، ويكون بذلك القطاع أول التراب الفلسطيني الذي استطاعت المقاومة تحريره بالكامل من الاحتلال.

وفي سياق مماثل، تشهد ما يعرَف بمستوطنات غلاف غزة، رحيلًا نشِطًا من المستوطنين باتجاه المدن المحتلة في الشمال، وقد كانت الصواريخ القسّامية والفلسطينية أرقًا لهم مع كل صفارات إنذار تدوي لديهم.

بات العالم اليوم يعرفُ كتائب القسّام وقد استطاعت أن تدكَّ قواعد الاحتلال الإسرائيلي، وترسل -إلى جانب فصائل المقاومة الأخرى في غزة- المستوطنين إلى الملاجئ، بعد أن طوّرَت منظومة عسكرية متكاملة الوحدات، منها الصواريخ التي أُعلن في معركة سيف القدس الأخيرة أن مداها يصلُ إلى جميع أنحاء فلسطين المحتلة من شمالها إلى جنوبها، ومن غربها إلى شرقها، ووحدة المتفجّرات، والهندسة، والضفادع البشرية، والأنفاق التي أظهرت الحرب الأخيرة في القطاع بناء كتائب القسّام منظومة أنفاق كاملة تحت الأرض، ووحدة الظل.

أما وحدة الظل، فهي الحكاية الأخرى لكتائب القسّام، ومن خلالها تستطيع القسّام أن تخفي الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها، وقد نجحت هذه الوحدة في إخفاء الجندي جلعاد شاليط الذي أسرَته المقاومة لمدة 5 سنوات قبل أن تعقد حركة حماس صفقة تبادُل أسرى حرّرت بموجبها ما يزيد عن ألف أسير فلسطيني من سجون الاحتلال.

وخلال حرب 2014، التي دامت 50 يومًا ونيفًا، دخلت فيها القوات الإسرائيلية بريًّا قطاع غزة المحاصر، أعلنت القسّام أسر الجندي شاؤول آرون وأسرى آخرين، بينما تخفي أحوال الجنود الأسرى لديها وأوضاعهم، وتربط أي معلومة عنهم بثمن ستدفعه "إسرائيل" مقابله.

لم تكن حماس وذراعها العسكري كتائب القسام لتصلا إلى ما عليه الآن، لولا الحاضنة الشعبية الواسعة لهما، رغم ملاحقة الاحتلال لمنتميها في الضفة الغربية المحتلة من جهة، وخوض الحروب على المدنيين في قطاع غزة المحاصر بشنِّ غاراتها الدموية على أهالي القطاع تحت عنوان "القضاء على حماس والجهاد"، وتضييقات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على أتباع الحركة فيها من جهة أخرى.

وأيضًا من ناحية أخرى، هناك مصر التي تشترك في حدودها مع قطاع غزة عبر معبر رفح البري، والحصار الذي تفرضه على أهالي القطاع في سبيل قطع أي إمداد مادّي أو عسكري قد يصل إلى المقاومة هناك.
نداء بسومي - جريدة نون بوست

صحفية فلسطينية من رام الله





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خلال ندوة وكلاء اللوائح 13 بالطانطان : صرحت إحدى النساء " سمعنا إشاعات هذا مع هذا.."

البطولة الدولية لكرة السلة على الكراسي المتحركة بكلميم + فيديو

سيدي افني : فضيحة الصبار ما بين ظلم القضاء و صمت الإعلام العقاري

حماس : تربية النفس أولًا ثم إعداد جندي القسّام

حماس : تربية النفس أولًا ثم إعداد جندي القسّام

من غش في الامتحان كمن غش ضميره وأسرته و أمته





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

على دفة سفينة عملاقة مهاجرون أفارقة يصلون أسبانيا


بوركينا فاسو : محاولة انقلاب فاشلة


إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

المغرب قطر 2022 .. فرحة عارمة للأسود عقب التأهل للدور الثاني

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة