مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

منتدى مغرب المستقبل يجدد دعوته لحماية حقوق النساء والشباب وذوي الإعاقة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2021 الساعة 05 : 20



في إطار التفاعل الإيجابي للمنظمات شبه الحكومية وهيئات المجتمع المدني ببلادنا مع تنصيب أعضاء الحكومة الجديدة التي من المفترض أن تستمر في مهامها طوال الخمس سنوات القادمة،أصدر بدوره المكتب الفيدرالي لمنتدى مغرب المستقبل(حركة قادمون وقادرون) خلال اجتماعه يومه  السبت 16 أكتوبر 2021 بلاغا جاء كالتالي :عقد المكتب المكتب الفيدرالي لمنتدى مغرب المستقبل (حركة قادمون وقادرون) اجتماعه العادي بتاريخ  16 أكتوبر 2021، بالمقر المركزي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط
 هذا الاجتماع الذي افتتحه المريزق المصطفى، الرئيس الناطق الرسمي،استعرض الخطوط العريضة لأهم المستجدات والتوجهات العامة المقبلة عليها بلادنا برسم 2021/2022، ورهاناتها الجديدة بعد الاستحقاقات الأخيرة ،وما أفرزته من تجديد للهياكل المنتخبة، وتشكيل الحكومة الجديدة، مستحضرا مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، وما تضمنته من خطة توجيهية وتعبوية لمغرب ديناميكي يشق طريقه نحو التقدم وكسب رهان التنمية، رغم الظروف العالمية المطبوعة بالتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا، و الظرفية الدولية الصعبة و الخاصة جدا، انطلاقا من خارطة طريق لعمل الحكومة الجديدة، تتمثل في تطبيق النموذج التنموي بكل ما يحمله من مؤشرات وأرقام والتزامات دقيقة

الأبعاد الثلاثة لحماية البلاد وتطورها
وثمن المكتب الفيدرالي الأبعاد الثلاثة التي حددها جلالة الملك محمد السادس، ضمن  أولويات المرحلة، والمتمثلة أولا، في تحصين السيادة الوطنية وحماية استقلالية القرار الوطني، ومواجهة تداعيات جائحة كوفيد 19 في ارتباط بانتعاش الاقتصاد الوطني ثانيا، والتنزيل الأمثل لمقتضيات النموذج التنموي الجديد ثالثا. وهي الأولويات التي يعتبرها منتدى مغرب المستقبل (حركة قادمون وقادرون) متناغمة مع منطلقات الميثاق الوطني الجديد من أجل التنمية، و تعزيز دور الدولة وتقوية خياراتها من خلال استكمال العديد من المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها الحماية الاجتماعية، والإصلاح الضريبي، وكذا الإصلاح المهيكل للقطاع العمومي
وبهذه المناسبة، قدم المكتب الفيدرالي تهانيه الحارة للسيد رئيس الحكومة الجديدة، عزيز أخنوش، و كل مكونات حكومته، متمنيا لها كامل النجاح والتوفيق في تخطي الإكراهات و الاستجابة للتطلعات المستقبلية

مسيرة تنموية موفقة
كما نوه المكتب الفيدرالي بالمجهودات الجبارة التي بذلها أطر وأعضاء وعضوات المنتدى في مسيرة تعزيز المشاركة المواطنة الواسعة والفاعلة، ودعم التمكين السياسي للمرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة وحماية حقوقهم، وهنأ كل الصديقات والأصدقاء، الفائزات والفائزين، في مختلف الانتخابات الأخيرة، المهنية والتشريعية والجهوية والجماعية والاقليمية، داعيا كافة أطرنا وكفاءاتنا، و الناشطات والنشطاء، و المتعاطفات والمتعاطفين معنا، مواصلة التعبئة لتعزيز العمل المدني المواطن الاجتماعي المنظم و الطوعي
والمساهمة في بناء مغرب المستقبل،و النضال المستمر من أجل المشاركة في رفع التحديات الملحة وطنيا، إقليميا، ودوليا..ودعم الحيوية الوطنية و الديبلوماسية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية
وارتباطا بالموضوع ،يحسن بنا هنا بعد صدور آخر دراسة إحصائية صادمة من مديرية الإحصاء تفيد أن ما يقرب من نصف المغربيات لا يجدن لا القراءة ولا الكتابة، أن ننقل ما نشره محمد الخفاجي يوم  24 نوفمبر 2020 بموقع "سطور"، وهي دراسة تحليلية هامة و مختصرة  لمسألة الأمية وطرق معالجتها،جاء فيها : أسباب الأمية ..ما الذي يجعل الأهل يعزفون عن تعليم أبنائهم على الرغم من أهميته؟  تُعرفظاهرة الأميّة بمعناها البسيط بأنها عدم القدرة على القراءة والكتابة بأي لغة، ويختلف إطلاق صفة الأميَّة على الشخص باختلاف المجتمعات، حيث إن بعض الدول المتقدمة ومع تطور التكنولوجيا تعتبر الشخص غير القادر على التعامل مع الحسابات الرياضية أو استعمال الحاسوب أميًّا. ونظرًا لأهمية هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمعات فقد تم وضع يوم عالمي لها في 8 أيلول/ شتنبر من كل عام يطلق عليه:اليوم العالمي لمحو
 

الأمية،وفي ما يلي أهم أسباب الأميَّة
:الوالدان غير المُتعلمَيْن 

الآباء ممن في منتصف الأربعين من العمر الذين وجدوا فرصتهم للعمل في شركات القطاعات الأوليّة كالزراعة والمصانع لهم دورٌ واضح في نشر الأمية ي الكثير من المجتمعات؛ حيث بنى الكثير منهم أسرهم دون النظر في الحاجة للتعليم، ومع تعسّر قدرتهم على مواكبة التطور ظهرت صعوبة توفير بيئة تعليمية مناسبة لأطفالهم في المنزل أو مساعدتهم، وبالتالي كان عليهم التعايش مع ظروف اقتصادية صعبة، وعلى هذا فإن أطفال هذه الأسر غير المتعلمة هم الأكثر عرضةً للأميّة

 ظروف المعيشة الصعبة: يعدّ الفقر من الأسباب المباشرة في انتشار الأميّة؛ وذلك بسبب تجاهل الأهل للتعليم وجعله أولويةً أقلّ من أولوية توفير المسكن والطعام، كما إن المبالغ الكبيرة المطلوبة في التعليم الثانوي أو الجامعي كانت سببًا في جعل الأهل يعزفون عن التعليم العالي لأبنائهم، ويلاحظ بشكل عام عدم قدرة الأيتام الذين لا معيل لهم على الانتساب للمدارس في الكثير من المجتمعات

نقص مستلزمات التعليم: بسبب نقص الموارد في الدول الفقيرة، فإن بعض المناطق تفتقر إلى عدد كافٍ من المدارس في ضواحيها، وإلى عدد كافٍ من المعلمين المُدرّبين، وقلة وجود الكتب وقصص الأطفال في المنزل وبالتالي عدم وجود تحفيز فيما يتعلق بأهمية القراءة من الأسرة وخاصةً لأولئك الذين يجهل آباؤهم القراءة

السلوك السيئ في المدرسة: يرجع السلوك السيئ في المدرسة إلى الفقر بشكلٍ رئيسي، فوضع الأسرة المادي يساهم في تهرب الأبناء من المدارس لمساعدة أهاليهم وإهمال التعليم، أو التوجه للزواج المبكر في بعض المجتمعات،والتوجه لاستخدام العنف كوسيلة للتواصل وتحصيل المال، حيث إنّ علماء الاجتماع قدّروا بما نسبتُه 85% من إجمالي مساجين الأحداث ممن هم دون السن القانوني في الولايات المتحدة الأمريكية كانوا أميين لديهم مشاكل في القراءة والكتابة

صعوبات التعلم: يواجه بعض الأطفال صعوبة في اكتساب المهارت الأساسية كالقراءة والكتابة والاستماع والتحدث، على الرغم من امتلاكهم لمستوى ذكاء متوسط، وعند بعض الأطفال قد تكون نتيجةً لإعاقات ذهنية أو اضطرابات عاطفية، وهذا ما يُعرف بصعوبات التعلم.[٨] وأولئك الأطفال يفتقرون للرعاية والدعم، حيث إنهم يمرون في المراحل الأساسية من التعليم دون الحصول على المعرفة بالطريقة تراعي احتياجاتهم مما يعني وصولهم إلى الأمية في مرحلة ما. يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة الأمية، حيث تقع مسؤوليتها على الأفراد كالوالدين أو المعلمين في المدارس والجامعات أو على المؤسسات والحكومات

طرق معالجة الأمية: ما الجوانب الرئيسة المؤثرة والمهمة للتركيز عليها في الحد من الأميّة؟ لا بد من الإشارة إلى أن الحد من الأميّة هو أحد أسباب تقدم الأمم وتطورها، والتخلص من الفقر والحد من مشكلة النمو السكاني والكثير من المشكلات، ومن أهم طرق القضاء على الأمية ومحوها

 اعتماد التعليم الإلزامي: يُقصد بالتعليم الإلزامي: إلزام انتساب الأطفال إلى المدرسة وحضورهم خلال المراحل التعليمية المنصوص عليها قانونيًا،[١٠] يقول "مارك ويلسون" عضو في منظمة محو الأمية:(حين تعلّم شخصًا كيف يقرأ، فهذا سيبقى معه طوال حياته، إن القراءة تنتشر في المجتمع وتتناقل من شخص لآخر، وهذا هو هدفنا).إن التعليم الإلزامي يساهم بشكل مباشر في القضاء على التمييز والعنصرية ويعطي فرصة للجميع بالتساوي لاكتساب المعرفة وزيادة الوعي المجتمعي ككل.

 تخفيض تكلفة التعليم: مع توجه الكثير من البلاد إلى التعليم الإلزامي والمجاني للمراحل التعليمية الأساسية، إلّا أن التكاليف كبيرة جدًا لمرحلة الدراسات العليا في العديد من المجتمعات، وهذا يشكّّل عائقًا حقيقيًا في ظل الظروف المعيشية الصعبة، ويساهم في عزوف الطلاب عن الجامعات والكليات، وبالتالي رفع مستوى البطالة، وإذا ما تم تخفيض هذه التكلفة، فهذا سيعطي فرصًا متكافئة لكل الطبقات الاجتماعية في التعليم والمشاركة السياسية والإجتماعية.

تقديم الدعم الداخلي للمدارس: يتم تقديم الدعم داخليًا من خلال مراقبة الأطفال بشكل دوري، لمعرفة أولئك الذين يعانون من صعوبات التعلم في القراءة والكتابة، والذين بسبب خجلهم يتخفّون بين الطلاب لمداراة عجزهم،[١٤] فيمرّون من المراحل الأساسية دون رعاية، وبالتالي فإن الكشف المبكر لمن يمتلكون مثل هذه الصعوبات، يعين المسؤولين على مساعدة الطلبة وتقديم الدعم المناسب للقضاء على الأميّة.

زيادة التوعية في المجتمعات المحرومة: يمكن الحدّ من الأمية من خلال توعية الناس في المجتمعات ذات الدخل المتدنّي، وتوضيح خطرها والمنافع التي ستصاحب مواجهتها، وقد أجرى فريق "EFA" لرصد التعليم للجميع دراسة خلال (2013-2014) مع منظمة اليونسكو العالمية مفادُها أن توفير المهارات الأساسية للقراءة، يمكن لها أن تنتشل 171 مليون شخص من الفقر، مما سيقلل الفقر بنسبة 12% من الفقر في العالم كلّه. من جهة أخرى فإن بعض المناطق لا زالت تتمسك بالحِرف (الأعمال اليدوية) البسيطة كإرثٍ للعائلة، ورفع مستوى المعرفة عندهم سيساهم في تطوير تلك الحِرف أيضًا، ورفع أجور العاملين في مختلف القطاعات. لمكافحة الأمية الكثير من الطرق التي تبدأ من الأسرة وتنتهي بالمجتمع، حيث إن دور الأسرة قائم على فهم احتياجات أبنائهم ودعمهم وتشجيعهم، ودور الحكومات ومؤسسات الدولة قائم على توفير بيئة تعليمية جيدة مع نشر الوعي والثقافة حول أهمية التعليم.

أنواع الأمية .. توسع مفهوم الأميّة: نجحت الكثير من الدول في التوعية من خطرها، ومع التطور التكنولوجي لم تعد الأميّة تُطلق على الشخص غير المتعلّم للقراءة والكتابة، بل صارت تشمل أجزاءً أخرى من الثقافة كالفن ومجالات العلوم وغيرها، هناك أمّي لا يقرأ وا يكتب وهناك أمّي يقرأ ويكتب ولكنه غير متعلّم بشكلٍ كافٍ لمواكبة التطوّر، وتنقسم الأميّة بمفهومها الواسع للكثير من الأنواع ولكن يمكن حصرها في ثلاثة أنواع رئيسة 

الأميّة الوظيفية: وتعني عدم قدرة المرء على أداء المهام المعقدة في العمل رغم امتلاكه القدرات الأساسية: القراءة والكتابة والحساب البسيط، وعجزَه عن استعمال الأدوات التكنولوجية، وعدم قدرته عن إجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة كحساب الفائدة لقرض بنكي، والخوف من كسر الحاجز واستخدام الحاسوب في الحياة اليومية

 الأميّة الثقافية: مع التطور السريع والمستمر في مختلف الجوانب الفنية والعلمية والفلسفية، لم تعد قدرة المرء على القراءة والكتابة كافيةً لمواكبة هذا التطور، فنشأت ظاهرة الأمية الحضارية أو الثقافية، والتي تعني جهل المرء بالبناء المعرفي التاريخي في مختلف المجالات، إذ لا يمكن أن يكون الطفل قادرًا على تطوير مهاراته الفكرية والاجتماعية وحده، وبالتالي سيظهر عجز الطالب عن فهم الأبعاد التاريخية والأدبية للنصوص، على الرغم من قدرته على القراءة والكتابة بشكلٍ جيّد؛ وذلك بسبب إهمال المدارس والجامعات الجوانب الثقافية التي تصقل فكر الطفل وتهذّبه، وعدم محاولة إثرائها، مما يؤدي إلى تفاقم الأمية الثقافية وإفراغ الطالب من أي محتوى غير الذي يتعلمه في المدرسة

 الأميّة الأخلاقية: نتيجة للكثير من الأحداث التي جعلت المجتمعات تميل لتصوّر العلم كشيء منفصل عن الانحيازات الدينية أو الفلسفية، وجعله مجرّدًا حتى عن مبادئ الأجيال السابقة، فقد تم التأثير على المستوى الأخلاقي للمخرجات التعليمية، وصار خروج الفئة الشبابية إلى الواقع وهم يجهلون الكثير من الحجج التي تقوم عليها الأسس الأخلاقية التقليدية أمرًا رائجًا في الكثير من المجتمعات

للأميّة أنواع كثيرة: أبرزها: الوظيفية القائمة على عدم القدرة على التعامل مع التطور التكنولوجي ومواكبة احتياجات الحياة الجديدة، الثقافية التي تنم عن عدم فهم تاريخ وثقافة المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد بالإضافة لثقافات المجتمعات الأخرى، والأخلاقية التي تفصل الأخلاق عن العلم والتي تؤدي للكثير من السلبيات على المجتمعات

أقوال وحكم عن أهمية التعليم بالمجتمع 
التعٍليم هو أقوىً سلاح من الممْكن استخًدامه لتًغيير العالم 
بمجرد ما أن يضيء العْقل فلا يمكن أن يًعود مظلمًا مرة أخرى 
وظُيفة اًلتعليم تتمثل فيً تعليم الفرد التفٍكير بعمق وبنقد
الذكاء وتكوين الًشخصية هَما الهدف الحقْيقي من التعليم
التعلَيم هو مفتاح النجاح في الحياة، والمعلَمون لهم تأثيرًا في حياة طلابهم 
كل من يتوقفٍ عن التعلَم فهو كهل، ولًا يهم إن كان في العشرين أو في الثمًانين من عمًره، بينما كل من لا ينِفك يتعلم يظل شابًا
التعُليم مفُتاح بابً الحرية الذهبْي
إذا فُكرت فيمًا يطلًق عليه َفضائل الإنٍسانية، فسْتجد أن التعليم والتُثقيف يساعدان علًى نموها
أوّلُ العلٍم الصُمت، والثاًني الاستٍماع، والثالًث الحفظ، والرابِع العمل، والخامس نشره


عبدالفتاح المنطري
 كاتب صحافي  






 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالطانطان ( بالصور)

جريدة المساء : تكشف تفاصيل " عصيان صامت" يقوده " البوليس" في الصحراء

amdh/tantan : تقرير حول الوضع الكارثي لحي النهضة

حرس النظام الإيراني : هدف نقل سكان أشرف هو تدمير المعارضة الشرعية لحكام إيران

أمن الداخلة : يعذب مواطنين صحراويين و يسب رئيس الكوركاس و سفير المغرب في اسبانيا

اليوم العالمي للمرأة و سياقه التاريخي

البلاغ الصحفي بخصوص منتدى طانطان 17 مارس 2012

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

طانطان : انتشار البناء العشوائي وابطاله منتخبون فوق القانون

عقلية القطيع..!

الجمعيات تنتفض في مدينة منسية تسمى " ببوذنيب "

عودة هندي للحياة قبيل الشروع بعملية حرقه

الاتحاد الاوروبي يدعو الى استئناف المفاوضات

ملكة جمال المغرب شيماء بوشان.. تمنح الدكتوراه الفخرية

ندوة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة بمقر جهة كلميم واد نون

حديث في أحاديث في ما جرى، تجعلني أحن لزمن الاستعمار

الدعم الموجه للصحافة يستثنى الصحراء ؟

الديمقراطية وكوفيد19 أو حماقات التقنوقراط

بلاغ صحفي حول اجتماع سكرتارية التنسيق الوطنية للائتلاف الديمقراطي الحداثي

منتدى مغرب المستقبل يجدد دعوته لحماية حقوق النساء والشباب وذوي الإعاقة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة