مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

جرائم فرنسا الاستعمارية في القارة السمراء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 أكتوبر 2021 الساعة 07 : 19


يتباهى كل رؤساء فرنسا الحديثة من شارل ديغول إلى إيمانويل ماكرون الرئيس الحالي لبلاد الجنّ والملائكة كما تلقب لدى عشاقها، بأن فرنسا هي بلد الحرية والديمقراطية والمدنية المعاصرة والتعايش السّلمي والثقافي والحضاري والتنوع الإثني والعرقي، متناسين ما ارتكبه الاستعمار الفرنسي من جرائم ومجازر يندى لها الجبين في مختلف الدول التي خضعت للاحتلال الفرنسي سواء في إفريقيا السمراء أو آسيا أو الأمريكيتين أو كليدونيا الجديدة أو غيرها من المناطق الجغرافية التي  وثّقت كتب المؤرخين فيها حجم الجرائم البشعة التي أبادت فرنسا من خلالها شعوباً وقبائل وثقافات بأكملها.

فسياسة فرنسا الاستعمارية بدأت في القارة السمراء مع البدايات الأولى للثورة الصناعية في أوروبا في القرن 16م ورغبة منها في إيجاد موارد أولية لبناء اقتصاد قوي وتنافسي قادر على مقارعة بريطانيا وهولندا وإسبانيا والبرتغال في إطار سياسة تلك القوى الاستعمارية لتقوية جيوشها وتنويع مصادر دخلها القومي. حيث بدأت فرنسا الاستعمارية حملتها على إفريقيا سنة 1524 م، واستطاعت احتلال حوالي 20 دولة إفريقية دفعة واحدة، لأن تلك الدول كانت عبارة عن مجموعة من القبائل البدائية في عاداتها وتقاليدها وأسلحتها، ولا تستطيع الوقوف في وجه الجيش الفرنسي الذي كان عبارة عن جيش إمبراطوري منظم ويمتلك أسلحة متطورة آنذاك، والتي لم يرها الأفارقة من قبل، واستمرت فرنسا في حكمحوالي 35 بالمائة من مساحة القارة لمدة 3 قرون تقريباً.

وقد استخدمت فرنسا طوال تلك الفترة دولاً مثل السينغال وساحل العاج والبنين ولسنوات طويلة كمراكز لشحن العبيد إلى أوروبا، كما أنها قامت باستغلال موارد تلك الدول أبشع استغلال، وخاصة مناجم الذهب والألماس والأحجار الكريمة، بالإضافة إلى الفحم والحديد...إلخ مثلما ذكر موقع الجزيرة نت بتاريخ 7فيفري/شباط 2018 في مقال بعنوان " فرنسا سجل حافل، مجازر فرنسا في القارة الإفريقية".

 و قامت القوات الفرنسية بارتكاب مجازر لا تعد ولا تحصى في إطار استراتيجية الأرض المحروقة التي كانت تتبعها مع الدول التي ترفض الوجود الفرنسي، مثلما فعل الجنرال كليبر مع ثورة القاهرة الثانية، وذلك إثر الحملة الفرنسية على مصر (1779-1801م)، الذي خلف  الجنرال نابليون بونابرت الأول واسمه الحقيقي(نابليوني دي بونابرته) لأنه إيطالي الأصل والذي أصبح فيما بعد إمبراطور فرنسا، و الذي غادر المحروسة عائداً إلى باريس سنة 1800م، حيث قام كليبر بقصف منطقة المقطم بالمدافع وأجهز جنوده على كل من حاول مغادرتها فسقط آلاف الشهداء من النساء والأطفال والشيوخ والأبرياء العزل، وأصيب عشرات الآلاف بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة القصف الوحشي والذي استمر لوقت طويل جداً، بالإضافة إلى قتل أكثر من 10 مليون جزائري وإحراق قبائل بأكملها في المغارات مثلما فعلت فرنسا بقبائل الزعاطشة، وهي التي مكثت في الجزائر لأكثر من 132 سنة من (1830-1962م)، وكذلك ارتكابها لمجازر جماعية في حق إثنية "التوتسي" في رواندا عام 1994م، إذ سقط قرابة 800 ألف شخص ضحايا جراء تلك المجازر المروعة.

حيث اتضح فيما بعد أن باريس لعبت دوراً كبيراً في حدوث تلك الإبادة، إذ غادر الجنود الفرنسيون منطقة الجريمة قبل وقوعها رغم تلقيهم معلومات بما سيحدث، كما ذكر موقع وكالة الأناضول بتاريخ 14 أفريل/نيسان 2019م، في مقال بعنوان "فرنسا الاستعمارية، نهب وإبادة واستعباد وحقائق محظورة(تقرير)".

بالإضافة إلى مئات الآلاف من الأفارقة الذين كانوا ضمن اللفيف الأجنبي، والذين أجبرتهم فرنسا على المشاركة إلى جانبها في الحربين العالميتين الأولى والثانية، وتوفي عشرات الآلاف منهم في المعارك المختلفة دفاعاً عن فرنسا ودون أن تعرف عائلاتهم مصيرهم حتى الآن، وذلك منذ أن أجبرتهم فرنسا على الالتحاق بصفوف جيشها تحت طائلة القتل أو السجن، وفق قوانين التجنيد الإجباري.

وحتى بعدما نالت هذه الدول  استقلالها بقيت فرنسا الاستعمارية الوصية عليها عن طريق حكامها الذين نصبتهم على هذه الدول، والذين عملوا على ضمان أن تبقى ثروات دولهم وخيراتها في خدمة أجندات السّياسة الاستعمارية الامبريالية الفرنسية في إفريقيا، هذه الدول التي أصبحت أراضيها مختبرات لمختلف أنواع الأسلحة والبرامج العسكرية الفرنسية المعلنة منها والسّرية، كإجرائها لمجموعة من التجارب النووية في الصحراء الجزائرية والتي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياءّ، وذلك في إطار استراتيجيتها النووية  التي استمرت ل36 سنة (1960-1996م)، حيث أجرت فرنسا خلالها ما يقارب 210 تجربة نووية.

وكان أول تفجير نووي فرنسي في صحراء الجزائر بتاريخ 13 شباط/فبراير 1960م، عندما أطلقت فرنسا أول قنابلها النووية هناك والتي كانت تحت اسم " اليربوع الأزرق"، وضاهت قوتها أربعة قنابل هيروشيما مجتمعة سقطت على منطقة رقان الآهلة بالسكان، وكان آخرها بتاريخ 16 شباط/ فيفري1966م، والتي اعتبرتها فرنسا آخر تجربة نووية لها بالجزائر وأعادت تسليم الموقعين للسلطات الجزائرية، كما ذكر موقع فرانس 24بتاريخ 24 مارس/آذار 2009م في مقال بعنوان " سلسلة التجارب النووية الفرنسية".

هذه التجارب النووية الفرنسية التي خلفت ضحايا كثر في كل من الجزائر ودول الجوار التي وصلتها الاشعاعات النووية التي انتقلت على بعد آلاف الكيلومترات من موقع التفجير عن طريق الرياح والعواصف الصحراوية، ووصلت حتى مدن الشمال الجزائري التي لازالت هذه الاشعاعات  النووية تتسبب في عشرات الأمراض المستعصية كأمراض السرطان بأنواعه والأمراض التنفسية وأدت إلى تشوه الأجنة في بطون أمهاتها ...إلخ، دون تقديم تعويضات من طرف الحكومات الفرنسية المتعاقبة لأسر وعائلات ضحايا التفجيرات النووية أو حتىّ مجرد تقديم الاعتذار الرمزي لهم.

ولا تزال فرنسا تبتز إفريقيا عن طريق مطالبتها بدفع التعويضات.

بالرغم من جلاء الاستعمار الفرنسي عن الكثير من الدول في القارة السمراء إلاّ أن هناك 14 دولة إفريقية ملزمة عن طريق اتفاق استعماري على وضع ما يقارب 85 بالمائة من احتياطاتها الأجنبية في البنك المركزي الفرنسي تحت سيطرة الوزير الفرنسي للرقابة المالية، وحتى الآن توجد حوالي 13 دولة أخرى ملزمة بدفع ديون تلك الفترة الاستعمارية، ومن يرفض من رؤساء تلك الدول ذلك يتم اغتيالهم أو يصبحون ضحايا لانقلابات عسكرية مدبرة من طرف المخابرات الفرنسية.

بينما أولئك الذين اللذين يطيعون الأوامر فيكافؤون ويٌدعمون من طرف فرنسا، ويعيشون حياة رغدة ومرفهة بينما شعوبهم تعيش في بؤس وشقاء وفقر مدقع، فهذا النظام الاستعماري وضع ما يقارب 500 مليار دولار في خزانة الدولة الفرنسية من مستعمراتها الإفريقية عاماً تلوى الأخر، مثلما ذكر موقع البيان بتاريخ 3 يوليو/ جويلية 2015م في مقال بعنوان "14 دولة إفريقية مازالت تدفع ضرائب استعمارية لفرنسا".

بالإضافة إلى كل هذه الجرائم الإنسانية والتاريخية والاقتصادية وحتىّ الثقافية، لم تكتفي فرنسا بمجرد محو ذاكرة وتاريخ ولغات وثقافات هذه الدول والشعوب الإفريقية، بل قامتبفرض اللغة الفرنسية عليها كلغة رسمية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، حيث من بين 31 دولة ناطقة باللغة الفرنسية هناك 27 دولة أفريقية من أصل 54 تتخذ اللغة الفرنسية كلغة رسمية أولى، مع العلم أن أكبر دولة ناطقة باللغة الفرنسية ليست فرنسا بل جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي بلغ عد سكانها 90 مليون نسمة وفقاً لمعطيات 2020م، وهناك 100 شخص يتحدثون اللغة الفرنسية  في إفريقيا السمراء لوحدها كما ذكر موقع وكالة الأناضول الرسمية بتاريخ 11 شباط/ فيفري 2020م في مقال بعنوان " الكابوس الفرنسي في إفريقيا( القسم الثاني الاستعمار الجديد).

محاربة الإرهاب ذريعة فرنسا الجديدة للسيطرة على أفريقيا.

منذ دخول القوات الفرنسية إلى مالي سنة 2013م، ومن ثم توسيع استراتيجيتها لمحاربة الإرهاب إلى دول السّاحل الإفريقي جنوب الصحراء الكبرى، عملت على إطلاق عدة عمليات عسكرية تحت ذريعة القضاء على الجماعات الإرهابية الناشطة هناك كداعش وبوكو حرم وجبهة نصرة الإسلام والمسلمين، وغيرها من التشكيلات العسكرية المسلحة كعملية سيرفال التي استهدفت شمال مالي في من 11 يناير/جانفي  2013م إلى غاية 15 يوليو/جويلية 2014م، بناء على طلب من الحكومة المالية للحيلولة دون سقوط النظام في البلاد، واستعادة الأراضي التي استحوذت عليها المنظمات الإرهابية التي كادت  تسيطر على العاصمة بماكو، ثمّ سرعان ما استبدلت بعملية برخان، التي انطلقت بتاريخ 1أغسطس/ أوت 2014م بهدف تقديم الدعم اللوجستي لقوات دول السّاحل والتي يبلغ عددها حالياً نحو 5100 جندي يتمركزون بشكل أساسي في ثلاث قواعد رئيسية في العاصمة التشادية نجامينا التي تعد مقر قيادة عملية برخان، وفي منطقة غاو بمالي ونيامي في النيجر، كما جاء في دراسة نشرت في مركز الإمارات للدراسات بتاريخ 24أغسطس/ أوت 2021م بعنوان "معضلة النفوذ الفرنسي في الساحل والصحراء: التحديات والمستقبل".

ولكن بالرغم من أن أهداف فرنسا الحقيقية والغير معلنة تتمثل في إعادة انتشارها العسكري في هذه المنطقة المهمة من الناحية الجيو استراتيجية من الناحيتين السيّاسية والأمنية، لضمان مصالحها في المنطقة إلاّ انها ارتكبت ولا تزال العديد من الجرائم بحق المدنيين العزل، إذ راح ضحية القصف العشوائي لطائراتها الحربية المئات من المواطنين في كل من مالي والنيجر ودول السّاحل الإفريقي.

وكذلك فعلت بالشعب الليبي عند مشاركة الجيش الفرنسي إلى جانب قوات حلف الناتو سنة 2011م في عملية تدمير ليبيا بدعوى إسقاط نظام معمر القذافي رحمه الله، الذي تمّ التخلص منه بأوامر فرنسية صدرت عن الرئيس الفرنسي المسجون حالياً نيكولا ساركوزي وضمنت لنفسها تواجد عسكري دائم في هذا البلد الإفريقي الغني بالبترول والغاز عن طريق قواعدها العسكرية المنتشرة هناك، وهذا سبب معارضتها لأيّ حل سلمي توافقي بين مختلف الفرقاء الليبيين والذي سيكون من مخرجاته بالتأكيد طرد كل القوات الأجنبية المتواجدة في  ليبيا بما فيها  القوات الفرنسية . وهذا ما تعتبره فرنسا تهديداً وجودياً لمصالحها الاستراتيجية في شمال إفريقيا ككل.

ففرنسا المسؤولة عن اغتيال أكثر من 130 زعيم إفريقي، وذلك بحسب ما نشرته وسائل إعلام فرنسية مؤخراً لن تتخلى عن نفوذها التاريخي في القارة السمراء بسهولة ، لصالح قوى (دول) أخرى منافسة لها كروسيا والصين وأمريكا وتركيا، وستفعل المستحيل من أجل استدامة سيطرتها على حديقتها الخلفية، التي هي السَبب الرئيسي في كل ما وصلت إليه فرنسا من تقدم وازدهار ورقي، وعلى الدول الإفريقية بالمقابل العمل على بناء تحالفات قوية واستراتيجية فيما بينها للتخلص من النفوذ الفرنسي الغاشم الذي يعد من أهم الأسباب  الرئيسية لتخلف دول القارة الغنية بمختلف الثروات الطبيعية والمعدنية والبشرية  من أجل اللحاق بركب التقدم والازدهار والحضارة العالمية.

عميرة أيسر





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الطانطان تحت رحمة المجرمين و المختلين

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

الجريمة بالمغرب

انتخابات...رفض ترشيحات سبع لوائح وطنية

السمارة و اسئلة مابعد الانتخابات..

"تنسيقية أكديم إزيك" تعقد ندوة صحفية بالرباط

الطلبة الصحراويون المعتصمون بالدار البيضاء يخوضون إضرابا إنذاريا عن الطعام

عاجل : كواليس محاكمة الشرطي المتورط في قتل الشهيد سعيد دمبر

أجهزة مانعة للتحرّش الجنسيّ!

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

فرنسا لن تستعمل حق " الفيتو" ضد مشروع توسيع صلاحيات المينورسو

قراءة في كتاب بوتفليقة خدامه وأسياده

القضاء الفرنسي ليس هو الشركات الفرنسية في المغرب؟

فرانسوا هولند ينجح في استمالة الجزائر واستبعاد تهمة ميل فرنسا الدائم للمغرب

ليبيا : تجربة سياسية جديدة في شمال إفريقيا

اللوبي المغربي الجزائري و حل مشكل الصحراء

جرائم فرنسا الاستعمارية في القارة السمراء

حرائق الاستعجال المائي

مالي تتهم فرنسا بدعم الإرهاب في بلادها

محاكمة متطرفين خططوا لاستهداف مشجعي المغرب





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة