مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان             طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية             تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان             طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك             عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية             الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان             حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...             أحكام غيابية دفعة واحدة في حق أربعة اخوة بكلميم             من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟             محطة أم مجزرة ..؟             فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى             تتويج جمعية المبدعين الشباب بدولة الكويت             كلمة جدّ مؤثرة في حق الاستاذ الحاج أحمد بلوش            تلاميذ المؤسسات التعليمية بطانطان ينتفضون ضد الساعة ...            الشاعر ولد حيدا يتغنى بشيم أهل الطانطان            ناشط يدعو إلى الوقوف في صفّ واحد ضد مرتزقة الإعلام بطانطان             خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كلمة جدّ مؤثرة في حق الاستاذ الحاج أحمد بلوش


تلاميذ المؤسسات التعليمية بطانطان ينتفضون ضد الساعة ...


الشاعر ولد حيدا يتغنى بشيم أهل الطانطان


ناشط يدعو إلى الوقوف في صفّ واحد ضد مرتزقة الإعلام بطانطان


خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء


حملة بطاقة ماء العينين تلقى دعما في طانطان


أول لقاء مع نجلي جمال خاشقجي: نريد دفنه في البقيع

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

مشروع مُدِرّ للدَّخل للشاب رحال أحمد يرى النور بطانطان

 
طلب مساعدة

فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء


فيديو : التماطل والإقصاء وهدر الكرامة لذوي الشهداء بالعيون

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...


أحكام غيابية دفعة واحدة في حق أربعة اخوة بكلميم


نقابة بطانطان تنتقد السرعة الفائقة لإبقاء الساعة الإضافية طول السنة


رسالة مفتوحة : وزير التربية الوطنية و مدير الأكاديمية بالعيون والمدير الإقليمي ببوجدور

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إفتتاح معرض الأندلس للفنانة التجريدية لمياء منهل

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية


تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان


تتويج جمعية المبدعين الشباب بدولة الكويت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بالفيديو - موريتانيا تقترب من الظهور لأول مرة في كأس أمم إفريقيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

إنا لله وإنا إليه راجعون يوسف لحو لاعب النهضة الصحراوية ..

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

المغرب ، وما ادراك ما المراة المغربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 غشت 2012 الساعة 10 : 07


 

 

الصحراء نيوز/ د . موسى الحسيني

13/8 /2012

دعوة لتنظيم دورات لتعلم الأخلاق والكرم العربي في كل مدن المغرب لمواطنينا من ابناء الخليج

لن اتكلم هنا عن الاماجد الافاضل من اهلنا من رجال المغرب الكرام الا بما يتطلبه الحديث ، وساختصر مقالتي هذه على تجربتي مع المراة المغربية ، وما ادراك من المراة المغربية .

في الفيس بوك ، كما على بريدي الخاص على النت ، ومن بين الاف القراء ، انتبهت الى ان القراء من الاناث العربيات ، كن من تونس والمغرب اكثر من غيرهن من بنات الاقطار الاخرى . وبعضهم كن يدخلن علي من خلال حقل الرسائل الخاصة على الفيس بوك لمناقشة قضية سياسية او فكرية اجتماعية .

وعندما استلمت وثيقة السفر البريطانية العام الماضي ، بعد انتظار 11 سنة كنت اشعر بالشوق لكل ما هو عربي ، فرحت اقدم طلبات الفيزة في كل السفارات العربية ، ومن السفارات من وعد بارسال رسالة او نداء تلفوني لكنه اهمل الطلب او نساه ولم استلم منه جواب لحد الان ومنهم من رفض بحجة ان ما عندي هو وثيقة مقيم وليس جواز مواطنة . وحدها السفارة المغربية كانت اكثر جدية في خدمة مراجعيها ،واستعداد لمنح الفيزة لمن تتوفر عنده الشروط التي طرحتها السفارة ، وباريحية وتعاون ورغبة حقيقة في خدمة المراجع يتعاون معك موظفي السفارة بما يعكس اسلوبا حضاريا لمفهوم الموظف كخادم للمواطن او المراجع وليس سيد قمعي او شرطي ، يتعامل معك وكانك عدو متهم مسبقا ، كما رايته ببعض السفارات العربية الاخرى .

المهم حجزت ، وحصلت على الفيزا . وقبل السفر باربع ايام كنت اجلس مع بعض الاصدقاء في المطعم الذي اعتدت على التردد عليه فتشكل بيني وبين صاحبه ما يشبه الصداقة ، وكنت احدث اصدقائي على الطاولة عن نيتي للسفر الى المغرب ، ويبدو ان صاحب المطعم سمعني ، فتدخل بفضولية غريبة ، " ها دكتور يبين تريد تجدد ذكريات الشباب " ، واستغربت تعليقه ، فسالته ماذا تقصد ، فقال :" شكو رايح للمغرب ، اكيد تبحث عن حلوات" اجبته : " اانت مجنون ، ما انا عايش في بريطانيا و من السهل هنا ان تجد نساء من كل الجنسيات وبالمجان ، فلماذا ياترى اسافر الى المغرب واخسر الاف الباونات ، وما اريده كما تقول يمكن ان اجده هنا وتحت اليد ." سكت فتابعت : " اتعرف من الذي يسافر الى المغرب او تركيا بحثا عن النساء ، فقط الرجل العاجز او لايمتلك قدرة على اقناع امراة ، هنا . فهل تعتقد اني عاجز عن ذلك " خجل الرجل وقال : " العفو دكتور كنت امزح ."

ان ملاحظة صاحب المطعم جعلتني افكر بالامر وانتبهت الى ان حتى بعض الاصدقاء الذين يعرفونني جيدا يحملون نفس الفكرة عن بنات المغرب . فقد سمعت مباشرة او بالغمز نفس فكرة صاحب المطعم ، الى حد اني وقد اصبحت موضع شبهة لمجرد نيتي بالسفر الى المغرب ، قررت الغاء السفرة ، فاتصلت قبل يومين من موعد السفر بمكتب السفريات اسال عن امكانية الغاء الحجز واعادة التذكرة ، فقال لي انها تذكرة من النوع التي لاتعطيك الحق في اعادة الثمن .وبعد صراع نفسي قلت مع نفسي لاسافر وارى فهي تجربة احسن مما اخسر ثمن التذكرة . في المطار وانا اتقدم بخجل نحو منضدة الخطوط الجوية للوزن كنت ارى وكان الناس كلها تقول ماله هذا الرجل الذي يصطنع الوقار لايحترم وقاره ويسافر للمغرب . نفس الاحساس انتابني في الطيارة ونفس الشئ في مطار الدار البيضاء .

قبل السفر بيومين حاولت الاتصال بالفيس ثم بالتلفون مع اكثر القارئات اندفاعا ، وهي من اهل الدار البيضاء بعد ان فشلت في التواصل مع مراد (قارئ اخر) يبدو ان حادث سيارة غيبه عن الفيس بوك ، ومنعه من الرد على التلفون .كان اسمها امينة . سالتها عن امكانية ان توفر لي حجزا في فندق قرب مركز المدينة ، لاني لااعرف مكان وعنوان الفندق الذي حجزت به .فكان جوابها ان كاتبنا موسى الحسيني لن يجلس في فندق بل في بيوتنا وبيننا . تصورتها كلمات مجاملة الا انها اصرت على ان لااجلس الا في بيوتهم ، وترفض الحجز وقالت : " انت موش جاي تتعرف على المغرب واهله ولن تعرفه الا عندما تكون بيننا وتعيش معنا" . اتصلت هي بشاب اخر ممن هو ايضا من قرائي المندفعين ، محمد ، معلم اللغة الفرنسية ذو ال36 سنة ، ليقول لي انه سينتظرني في المطار وهو من سينقلني الى بيته في المدينة . انا لم ارى صورة محمد ولااعرفه الا انه قال : هو من سيتعرف علي . وفعلا وجدت محمد واثنان من اصدقائه ( عبد السلام وسفيان ) بانتظاري رغم ان موعد وصول الطائرة كان بحدود الساعة العاشرة ليلا . وبعد الجدال مع محمد على ضرورة البحث عن فندق اقنعني في النهاية لان نذهب لداره لتناول الافطار ( كان الوقت رمضان الفائت ) ثم نذهب للبحث عن فندق .

منزل محمد كان عبارة عن غرفتين وصالون مع توابعهما ، يسكن به مع السيدة الكريمة زوجته وابنه طفل ال 11 شهرا . كان افطارا حوى كل ما يمكن تناوله في افطار مغربي . زوجته كانت امراة فاضلة ، كل مافيها جميل واجمل ما فيها كرم اخلاقها وطريقة استقبالها الخجلة من انها لاتتقن العربية لانها كانت مولودة وتعيش في فرنسا من عائلة امازيغية مهاجرة . ورغم عبثية طفلها ذو ال 11شهرا رتبت طاولة تكفي لاطعام 10-15 شخصا . عند الانتهاء من تناول الافطار وانا قلق مخافة ان لااجد مكانا في الفندق مع تأخر الوقت فاخبرت محمد بقلقي ، فاخذني من يدي الى الغرفة الثانية التي رتبها لاستقبالي ليقول لي لن تنام الليلة الا هنا . وقال عبد السلام ان علينا ان نذهب لتناول العشاء في داره ، ولم تنفع اعتراضاتي في اني متخم بما اكلت في الفطور الا انه اصر وقال ان ابيه وامه وعائلته جميعا تنتظرنا( العادة في المغرب انهم يتناولوا وجبات خفيفة عند الافطار ثم بعد الواحدة ليلا يتناولوا وجبة دسمه يقولون عنها العشاء وهي تقابل وجبة السحور للصائمين عندنا في المشرق ).

في بيت عبد السلام ، في الصالون المغربي التقليدي كان جلوسنا لتأتي أمه وزوجته وأختك يسلمن على الضيف بملابسهن المغربية التقليدية مايضفي عليهن بهاء وروعة وجمال ، رحبن بكل ادب واحترام ، ثم غادرن لإعداد طاولة عشاء تكفي هي الاخرى لاطعام اكثر من عشرة أشخاص ، مع إلحاح متواصل من عبد السلام بضرورة ان اكل اكثر على معدة مشبعة بفطور محمد . ويبدو ان والدته الكريمة سمعت الحاحه ، فجاءت متدخلت تلح هي الاخرى علي ان اتغذى جيداً .

ما كان مني أمام إلحاح محمد وتصميمه إلا ان اقبل بالمبيت في شقته . كنت انوي الاستفادة من الوقت لرؤية اكبر عدد من المدن المغربية ووضعت في بالي ان اغادر الى الرباط في مساء اليوم التالي بعد جولة بسيارة محمد لرؤية معالم مدينة الدار البيضاء . الا ان أمينة اتصلت في الصباح لتقول انها لا تستطيع رؤيتي كما لايمكن زيارة مراد النائم في منزله بعد تعرضه لحادث سيارة سبب له عدة كسور في الكتف واليد اليسرى ، الا في وقت المغرب . واصر سفيان بدوره ان علي ان ابقى ليلة ثانية لتناول العشاء في داره . عند المغرب جاءت امينة ، فتاة عربية مشبعة بحب العرب والعروبة ، يضفي عليها حجابها وقاراً وتعكس نظاراتها الطبية ما يبرق في عينيها من ذكاء وتصميم وعزيمة ، كانت متشوقة ان تسمع مني اخبار العراق واهل العراق ، والتوقعات المحتملة عن الخلاص من الاحتلال ومن جاء على دباباته ، والمقاومة واخبارها . انتقلنا بعدها لبيت مراد لنجد في استقبالنا أمه وأبيه وأخته وأخيه الأصغر بترحاب ومودة منقطعا النظير وكأن وليا من السماء قد حل بينهم . وكالعادة فطور أُعد لوليمة تحتمل أكثر من 15 نفرا ، وهدية من مراد طقم ملابس مغربية ، لكني أخذت حذري في الأكل هذه المرة وانا اعرف ان علي ان اتعشى في منزل سفيان ، الذي تكرر في منزله ما جرى في منازل الشباب الكرام الآخرين ، رافقنا في تناول العشاء في منزل سفيان كل من أبيه وأخيه الشاب ذو ال20 سنة .

في اليوم التالي ، كان محمد يريد إيصالي للرباط بسيارته ولم يمتنع الا بعد اصراري على السفر بالقطار . اتصلت صباحا بسهام ( قارئة اخرى ) لكنها اعتذرت انها لاتستطيع المجئ لاستقبالي في محطة القطار لارتباطها بالعمل الذي لاتنتهي منه الا عند الربعة ، وهي صائمة واتفقنا ان نلتقي بعد الفطور . كنت قد اتصلت بعمر ايضا ، ذلك الشاب القومي الواعد ، فكان في انتظاري عند المحطة هو والفاضلين يوسف ومنصف ، لنقلي الى الفندق بسيارة يوسف ، ثم جولة بسيارة يوسف في الرباط ، وبعدها للعشاء في المطعم حيث التحقت بنا الفاضلة سهام ذات ال27 عاما ، شابة ، سافرة ( غير محجبة ) لكن بملابس محتشمة ، انيقة ،كانت كما هي أمينة ناصرية معجبة ومدهوشة بروعة سيرة عبد الناصر ومتشوقة ان تسمع مني شئ عن عبد الناصر . بحدود العاشرة والنصف اعتذرت سهام تريد الذهاب لانها تسكن في منطقة شعبية ولاتحب ان يلاحظ الجيران عودتها متاخرة .

في اليوم التالي وبحدود الثالثة والنصف اتصلت سهام وكنت قد عدت للفندق للاستراحة وقالت انها ستنتهي من عملها في الرابعة وستكون عندي بالرابعة والربع لنخرج بجولة بالمدينة ، جاءت سهام بجلابيتها المغربية الجميلة لتقول لي : "اعرف ان عمر ويوسف سياخذونك لمناطق سياحية حديثة لكني جئت لاخذك لاماكن تراثية قد لايعرفونها هم "، ورحنا نتمشى على الاقدام بجولة قاربت الاربع ساعات اخذتني لقبر المرحومين الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني ، حيث بقايا اعمدة بنايات ضخمة من عصر المرابطين والموحدين ، وسور الرباط القديم ثم لمنطقة الوداية ، والى الضفة الاخرى من النهر( المعروف بوادي ام الرقراق )المقابلة لمدينة سلا. سهام ، شابة محترمة بل تفرض احترامها على المقابل ، تنقلنا في الحديث من الكلام عن عبد الناصر الذي تحبه حتى العشق ، وعن العراق ولبنان وسوريا والمقاومة العراقية ثم أعادتني للفندق لتعتذر بسبب رغبتها لان تكون في المنزل وقت الافطار .

سهام بالاصل من اهل مدينة اغادير تعمل في الرباط حيث تقيم بمفردها في غرفة في منزل مشترك مع بعض زميلاتها . وهي تعرف ان تعرفي الاول على المغرب ايام الطفولة من خلال مدينة تطوان من النشيد الذي تعلمناه بالمدرسة الابتدائية (بلاد العرب اوطاني ) ثم من خلال مدينة اغادير التي سبق ان تعرضت لزلزال قوي في 1961 ، ونشرت مجلة العربي ، في حينها ،استطلاعا عن حجم الدمار الذي سببه الزلزال. وكانوا قد جمعوا منا في المدارس الابتدائية تبرعات لمساعدة اهل المدينة . قلت لسهام مازحا : " كنت قد تبرعت في حينها بمبلغ 100 فلس ، وهو مبلغ كبير بالنسبة لطالب في المرحلة الابتدائية ، واريد ان اذهب لاغادير لارى ما اذا كانت المئة فلس استثمرت فعلا ووضعت بمكانها الصحيح ". وفعلا سافرنا بعد يومين حيث استطاعت سهام ان تحصل على اجازة ليوم الاثنين لدمجها مع عطلة نهاية الاسبوع . سافرنا معا في الحافلة سفرة استمرت سبع ساعات لم المس فيها ولا لحظة من سهام خروجا عن الادب او الوقار ، تحدثنا طول الطريق عن عبد الناصر والعراق ومصر ، والاحتلال العراقي والمقاومة العربية في فلسطين والعراق ، طبعا عندما كانت تنعس هي كان صديقي كتابي الذي اصر دائما على مرافقته في السفر لتبديد حالات الملل في المسافات الطويلة .

وصلنا بحدود الرابعة والنصف لاجد في انتظاري في محطة الحافلات كل من الشابين الكريمين عزيز ويوسف ايضا ( يوسف هذا كان دائما متابعا لكتاباتي وتعليقاتي) ، حيث اصطحباني لاقرب فندق . ولم يتركني يوسف ولا لحظة طيلة اقامتي لثلاث ايام الا وقت النوم .

ومن الطبيعي كان عشائنا في يوم الاحد في بيت سهام ، فكانت امها نموذجا لكرم الاخلاق العربية لايقل عنها الاب بشئ ، واكلة كسكسي مغربية جائت اختها الكبيرة لتجلس معنا لبعض الوقت مع ابنة اختها الاخرى التي قالت سهام عنها انها متزمتة لاتحب ان تنكشف على الرجال .

بعد عودتي اصر يوسف ( الرباط ) ان نتعشى في منزله لآتعرف على زوجته السيدة الفاضلة عائشة ، وكل من يوسف وعائشة محسوبين على اليسار في انتماءاتهم . عائشة سيدة محترمة لاتفارق البسمة وجهها ورغم شقاوة اطفالها الثلاث كانت تركض بين المطبخ وغرفة الضيوف لتقول نكتة او تشارك بحديث مالم يقاطعها ابنها الشقي ناصر او احدى بناتها . كانت والدة عمر واخته شيماء مدعوتان على العشاء معنا . ام عمر بجلابيتها التي تذكرني بالزي الفلسطيني او زي اهل حوران بجنوب سوريا امراة رائعة بشخصية يمتزج فيها الجبروت والقوة والتواضع والطيبة بشكل يعطيها سمة خصوصية غريبة ونموذجية لامراة عربية ، وهي ايضا موظفة جائت من مدينتها لتكون جنب عمر ، سبق لها ان قضت خمس سنوات مع زوجها المقاول ( والد عمر ) في العراق وتعرف الكثير عن العراق وطباع العراقيين .

في اليوم التالي اصرت ام عمر ان يكون الفطور عندها فكان فطورا خليط من اكلات عراقية ومغربية ، وبحضور وفاء ( خطيبة عمر ) الفتاة ذات الاربع وعشرين عاما ، تحمل شهادة الماجستير بالاقتصاد ، وتعمل ايضا في شركة سياحية في الرباط . شابة من الواضح انها ذكية ، لطيفة تضفي شيئا من الهدوء على المقابل اثناء حديثها الذي لايخلو من نبرات الخجل المؤدب على وجهها . تذكرت ام عمر ان العراقيين يحبون البامية فاصرت بعد يومين ان اكرر الفطور عندها على اكلة بامية وبعض الاكلات المغربية الخفيفة .

في اليوم التالي اتصلت وردية معلمة لغة عربية من بني ملال لتقول انها قررت ان تاتي في اليوم غدا لتسلم علي وتتعرف اكثر . وفعلا جائت مع رفيقتها الصحفية فاطمة ( وردية محجبة وفاطمة مسفرة ).وكنت قد اخبرت عمر عن رغبتي لاكرامهن على الاقل في حجز مكان لهن في الفندق ، الا ان صاحب الفندق رفض مخافة من ان تكون هناك لقاءات غير مشروعة بيننا ورفض الاقتناع بحجتي في ان العلاقة فيها ليس فيها الا الاخوة والصداقة البريئة . فاضطررت لاستاجار شقة مفروشة بغرفة وصالون . توجست فاطمة من موضوع الشقة المفروشة اول الامر الا انها اقتنعت بعد ان شرحت لها موضوع الفندق وان لاخيار اما ان نجلس بفندقين منفصلين او الشقة . ثم ذهبنا الى سوق الاحد عند السور القديم وعدنا للشقة في نهاية الليل لنقضي سهرتنا وحتى الساعة الرابعة في الحديث عن العراق والمغرب وتشابه واختلاف العادات، وتحدثنا عن احتلال العراق والوضع الحالي فيه ، واخبار المقاومة العراقية ، وتحليلات لعهد صدام .وحالة الفاطمة المتعبة نفسيا . امتدت السهرة حتى سماع اذان الصباح لتقوم وردية للصلاة ثم للنوم حيث كان الصالون حصتي . غادرن باليوم التالي الا ان وردية اصرت ان لاتسافر قبل ان تهديني كتاب " جمال عبد الناصر : رؤية من زوايا مختلفة " كانت قد اشترته بغفلة مني اثناء جولتنا الليلية .

تلك كانت تجربتي مع المراة المغربية وبنات المغرب في سفرتي الاولى .

في سفرتي الثانية وانا قلت ساركز حديثي عن المراة ، ولااتطرق للرجل الا عند الضرورة ، منعا للاطالة .

بعد عودتي تشكلت علاقات جديدة مع بعض الشابات ممن يتابعن كتاباتي .فدخل بعضهن يبدي اعجابه بما اكتب ومنهن من يطرح اسئلة مختلفة في السياسة والمجتمع العربي ، والثقافة العربية وحتى الفلسفة والدين .كانت هدى ذات ال18 ربيعا ، فتاة مفعمة بالنشاط والحيوية تبحث عن المعرفة ، ومشحونة بالاسئلة عن الكون والخالق ، والجن ، والفلسفة ، وعلاقة الرجل بالمراة ، ودور المراة في الحياة والمجتمع ، وغيرها من فوضى افكار شابة مقبلة على الحياة وتبحث عن دورها كانسانة ، تملؤها الحيرة الى حد الضياع .وهي صديقة لمعارف كثيرين من الشباب ، التقيتها لاجد انها طبعت بعض من موضوعاتي التي وجدتها على النت ، قالت يوما بعفوية طفولية ان امها تجيد الطبخ وهي طباخة ماهرة ، وتدعوني للغداء عندهم مع عمر يوم الجمعة ، ذهبنا لبيتها . بيت بسيط بغرفتين وصالون بسيط ايضا ، الا ان السيدة الفاضلة ام هدى اضفت عليه بذوقها الرفيع مسحة جمالية خاصة تمتزج فيه البساطة مع الاناقة ، وكانت اكلة كسكسي لذيذة . بعدها تبرعت هدى ان تاخذني لرؤية جانب اخر من المنطقة التاريخية " الوداية " . وبعد ان شربنا الشاي في المقهى الرائع بموقعه المطل على التقاء النهر( وادي ام الرقاق ) بالبحر ، ووادي ام الرقراق يقسم الرباط الى منطقتين ، القديمة سلا ، والرباط ، فكان منظرا ليس هناك ما هو ابدع منه ثم اخذتني الى حدائق شالة ، وهي مفتوحة بالمجان عادة للمواطنين المغاربة يوم الجمعة ، وبسعر لااتذكره للاجانب ، لم تقل لي هدى عن ضرورة ان اقطع التذكرة اللازمة ، ولاادري كيف احس احد الحراس باني ليس مغربيا فقال لي ان اليوم مخصص فقط للمواطنين المغاربة ، وعلى الاجانب ان يقطعوا تذكرة ، فقلت له : ومن قال اني اجنبي ، انا عربي وهذه بلدي ، فنهره زملائه اللذان سمعا الحديث وصرخا به اتركه ليدخل ، هذا عربي . وبادب قالا تفضل اخي ، ورغم اني كنت قد مددت يدي بجيبي لاخراج سعر التذكرة الا انهما اصرا على ان ادخل مجانا.

يعد ايام قال عمر ان هناك صحفيتان من مدينة خريبكة يعرفاني من خلال الفيس بوك ، وانهن قادمتان مخصوص ليرياني ويتعرفا اكثر علي . كنت اقيم بشقة من غرفة وصالون مع ملحقاتهما ، وكنت ما زلت اعاني من وضع صحي وازمة صحية تعرضت لها . جائت كل من مديحة ومريم ، وهن يعملن في صحيفة محلية كرئيسة تحرير وسكرتيرة تحرير نفس الجريدة ، كانت مديحة متاثرة بعض الشئ بشخصية رئيسة التحرير فتصطنع الوقار ، الا ان طبعها الطيب وروحها الشفافة سرعان ما تكشفان عن وقار امراة تتطلع لان تساهم بفرض وتاكيد كون المراة انسان قبل ان تكون انثى ، عندها مثل ما عند الرجل من قدرات وامكانات ويمكنها ان تساهم بجدية وفاعلية في عملية تنمية بلدها . الا اني كما فهمت من قصصهما انها تمارس وقارها بتسلطية على سكرتيرة التحرير مريم . مريم هذه طبعا تصر ان نستخدم اسمها المركب : مريم فاطمة ، لو لم يكن في المغرب غيرسماتها للدلالة على عروبة المغرب لكفى , تتكدس على وجهها كل الشمس العربية لتشرق حمرة ممزوجة بالسمار العربي ، بدوية جميلة يمكن ان تصادفها في شوارع بغداد او مكة او دمشق . تم الاتفاق على ان يقمن معي بنفس الشقة ، والعادة ان عمر كان يلازمني طيلة السفرة حتى في الاقامة معي ، فانتقمت منه تلك الليلتين بتسميعه شخيري ومنعه من النوم الهادئ حيث شاركته بالنوم في الصالون ، وفي الليلة الثانية جاء منصف ليشاركنا النوم في الصالون ايضاً . طيلة ليلتان كنا نتحدث ، في كل الهموم العربية دون ان يبدو لا من الرجال ولا من الضيفتين الا الاحترام المتبادل والاخوة والصداقة والتمسك بالاخلاق العربية الفاضلة ، وحرص كل واحد على راحة الجميع . وفي يوم قالا انهما يريدان الذهاب للسوق لشراء حاجات خاصة ، اكتشفت انهن يفكرت بشراء هدية ، فكان ان حصلت على كتابين قيمين.

بعد سفرهن بيومين قال العزيز عمر ان الفاضلة السيدة ياسمين اتصلت وانها ستصل ايضا الى الرباط من مدينتها التي تبعد بحدود 270 كيلو متر للقائي والتعارف علي على الواقع . ياسمين هذه مزهرية ورد تجمعت فيها كل الوان العشق لامتها العربية ووطنها العربي ، فهي تسوح في ولائها وكتاباتها من الولاء والتاييد للمقاومة العراقية الى الحزن والهم حسرة على بقاء سبتة ومليلة تحت الاحتلال الاسباني ، مرورا بالهم الفلسطيني والسوري . فكل الوطن العربي وطنها وهمومه همومها ، حتى انها تجد نفسها معنية بظاهرة التاسلم التي تجتاح الوطن العربي فتكتب بها بقهر والم بامل ان تسهم بوقف هذه الهجمة التترية التي تخرب الحرث والزرع وتنشر القتل والموت والخراب . تجذرفيها حب العروبة وعشقها حتى لم يبقى في قلبها من مكان لعشق اخر . شابة واعدة بميزات قيادية . الا انها تتنكر للقيم والعادات العربية وتبدو شاذة بعد كل جلسة في مقهى او في المطعم عندما ذهبنا لتناول الغداء ، فتتدافع الى حد الشجار لدفع فاتورة الحساب ، لانها كما تبرر حق الضيافة .

طبعا صادفت نساء اخريات بمناسبات عدة ، والانطباع هو ان المراة المغربية تمكنت من ان تصقل شخصيتها بالابعاد السامية التي تُغلب فيها سمات انسانيتها على انوثتها ، هي تعتز بانها امراة ، وأن الحياة ما كان لها ان تستمر بدون ان تكون الانسانة الانثى ، فهي تتشبث بكل مفاهيم الكرامة والاعتزاز بالذات بادوارها الانسانية تلك . ثقتها بنفسها وبدورها الانساني هما ما يعطيها القوة لان تجلس وتنفرد مع الرجل اي رجل دون خوف من ان يقاسمهم الشيطان جلستها . وهي تمتلك القدرة ايضا ان تقيم الرجل لتعرف من هذا الذي يتحجج ويبرر وحشيته وسقوطه وضعفه بقوة الشيطان ، وذاك الذي يستحق احترامها . اي انها تميز جيدا بين الرجال واشباههم . فتكون انسانة رقيقة ، منطقية ، عقلانية هنا ، وقوية حادة ، شديدة هناك .

بالحقيقة تلك سمات لم يلمسها الشرقي في المراة من حوله ، وخاصة عرب الخليج الذي تعبأ عقله بالنظر الى المراة على انها ناقصة عقل ودين ، وانها شر ، وشر ما فيها انها لابد منها، وال" لابد" هذه تتركز على الاعضاء التناسلية فقط ، لاغيا بذلك كل السمات الانسانية الاخرى التي تتمتع بها المراة ، وهو عندما يرى المراة العربية في المغرب وقد تجاوزت كثيرا بوعيها وعقلها ، ضعفه وتخلفه لايمتلك الا ان يحاول بطريقة الاسقاط السيكولوجي ، ان يصفها بكل ما فيه من ضعف وانحطاط ، واختلال بالتوازن في فهم دوره في الحياة تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه . فهو مسخ نتاج انظمة قمعية ، الغت فيه كل سمات الانسانية فيه ، فراح يعوض سقوطه ، وذاته الممسوخة بقصص غريبة عجيبة عن تفسخ المرأة المغربية وسقوطها ، وهو بالتحليل النهائي يتكلم عن سقوطه هو وتحلله عندما تقبل ان يلغي كل كيانه ويركزكل معاني الرجولة باعضائه الجنسية .ليس ذلك الا تعبيرا عن رجولة ناقصة .من هنا اقترح على وزارة السياحة المغربية وكل المؤسسات المعنية بامور السياحة ان تعمل دورات لبعض هؤلاء ناقصي الرجولة كي يندمجوا بالمجتمع المغربي الحقيقي ولايظلوا محبوسين بحدود صالونات الفنادق السياحية التي لاتخلو في المغرب كما في دمشق او بغداد او القاهرة وتونس وغيرها من المدن العربية من بائعات الهوى ، كما هي الحال في فنادق لندن او باريس او جنيف او امستردام وغيرها من المدن الاوربية ايضا .

فالممسوخ قد لايرى في مبيت فاطمة او وردية او مديحة وسكرتيرتها المسكينة مريم فاطمة في شقتي الا محاولات للاغراء او نية التفسخ لمشاركة الشيطان جلستنا. وقد لو اتصلت به الفاضلة سهام او هدى لتاخذه في جولة في مناطق اثرية ، سوف لن يرى في ذلك الا انها محاولات للاستفراد او التغرير به ، فهو لايفهم اي معاني انسانية اخرى غير ثلاثية الشيطان التي ترافق سقوطه.

لاانكر ان هناك في المغرب اماكن لعرض التواليتات العامة التي رسمت على صورة نساء ممسوخات قد بسبب ظروفها المادية او اي وضع اجتماعي اخر دفعها لان تتقبل ان تكون مكب اوساخ رجولة ناقصة لم تكتمل رجولة اصحابها الا بقصص مغامرات ليس فيها ، حقا ،حتى ما يثير الاعتزاز بالرجولة ، فهو يعرف في اعماق نفسه ان مكب الاوساخ هذا ما كان يتقبله لولا انه يمتلك ثمن تفريغ اوساخه . وهو ثمن متوفر للجميع . وليس بالعملية ما يثبت الرجولة والبطولة الزائفة التي يدعيها ، فلم تكن رجولته ما اقنع الاخرى به .

كنت اتمنى ان تتهيأ لي الفرصة للكتابة على ما يصدر بين حين واخر من نقد للمراة المغربية هو بمثابة تشويه سمعة ، من بعض الصحفيات الخليجيات كما هي السيدة سلوى المطيري وغيرها رغم ان السيدة الفاضلة ياسمين ( الوارد ذكرها في اعلاه ) قامت بالرد عليها . الا ان طول الموضوع ، وما اعرفه عن نفسي من اهمال ما اكتب والتقاعس عن اكمال مشروعات كتابة ما جعلني اتعجل بنشر هذه المقالة على امل ان اتابع ما كتبته في مناسبة اخرى .

mzalhussaini@btinternet.com

 

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كواليس جماعة لبيرات.

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

مسؤول أمني في «حالة سكر» يقتل خضار بتازة

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

تدخل عنيف في حق ابناء الشهداء الصحراويين المعتصمين في الرباط

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

الحكم ب 15 سنة سجنا نافذا في حق الشرطي المتورط في جريمة قتل بالعيون

المغرب ، وما ادراك ما المراة المغربية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية


جهة سوس و مرض الهوية الطفولي ..!

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو


فيديو : عملية إفراغ أسرة مهاجرة بهولندا من منزلها بسيدي افني


الأيام المفتوحة للتعاون الوطني بالطانطان - فيديو


المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..

 
jihatpress

محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان


جماعة غياثة الغربية إقليم تازة واستغلال آلياتها للترفيه

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين


مريم مستشفى العقول توقظنا من أحلامنا الافتراضية إلى حلمنا العربي

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''


اختتام فعاليات الدورة السادسة لملتقى الثقافة العربية بخريبكة دورة الكاتب محمد برادة


فيديو : مهرجان تويزكي لحياة البدو الرحل بإقليم أسا الزاك

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

لكل شيء اذا ماتمّ ( رثاء الأندلس )

 
 شركة وصلة