مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الجزيرة تقرر إحالة ملف شيرين أبو عاقلة الى المحكمة الجنائية الدولية             بوتين: روسيا أكبر مصدر لتصدير القمح في العالم             إرباك إسرائيلي بعد تسريب أمريكي حول اغتيال ضابط إيراني             سائح أوكراني يحتفل بزفافه على الطريقة الموريتانية             اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان             وزير خارجية سورينام: فتح قنصلية بالداخلة دفعة قوية للتعاون الثنائي             جدري القردة يفتك بالأطفال الرضع و كبار السن             التحكيم الرياضي تحسم ملعب نهائي أبطال أفريقيا بين الأهلي والوداد             اعتقال إرهابي قبل تنفيذه هجوما انتحاريا في تركيا             الظلام الدامس بشوارع طانطان يكشف عجز المجلس الجماعي في تجويد خدمات القرب للمواطنين             في خطوة محمودة رئيس جماعة كلميم يتواصل مع ساكنة حي الفيلا             أبلاضي تقف عند جاهزية استئناف عملية التخييم في لقائها مع مسؤولي الشباب والرياضة بطانطان             فضيحة الفساد يضرب سمعة القضية الوطنية بطانطان..            سكان طانطان : مطالبنا لم تتحقق بعد ؟            النائبة البرلمانية ليلى اهل سيدي مولود تسائل وزيرة الرقمنة            الألمان و الفرنسيين ..سر العداء            الطب العدلي: الانتهاء من المرحلة الأولى لتشريح جثمان شيرين أبو عاقلة            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

فضيحة الفساد يضرب سمعة القضية الوطنية بطانطان..


سكان طانطان : مطالبنا لم تتحقق بعد ؟


النائبة البرلمانية ليلى اهل سيدي مولود تسائل وزيرة الرقمنة


الألمان و الفرنسيين ..سر العداء


الطب العدلي: الانتهاء من المرحلة الأولى لتشريح جثمان شيرين أبو عاقلة


مكان استهداف الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة


وقفة احتجاجية في الجزيرة تنديدا باغتيال قوات الاحتلال شيرين أبو عاقلة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

التنمية البشرية بطنطان ..عبث وإضاعة للجهد والوقت،

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

ارتفاع أسعار المحروقات..أعوان سلطة ورؤساء مصالح بالحسيمة يستغلون سيارات الدولة


متابعة صاحب مطعم شعبي بشلالات أوزود في حالة اعتقال


حصيلة الشغب الذي شهدته مباراة وادي زم والرجاء البيضاوي


الحموشي يوقف شرطيين و يشيد بمهنية المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم


توقيف 7 أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم عملية الهجرة السرية طانطان

 
بيانات وتقارير

في خطوة محمودة رئيس جماعة كلميم يتواصل مع ساكنة حي الفيلا


أبلاضي تقف عند جاهزية استئناف عملية التخييم في لقائها مع مسؤولي الشباب والرياضة بطانطان


أبلاضي تدعو الحكومة إلى دعم كسَّابة الأقاليم الجنوبية لمواجهة تداعيات ظاهرة الجفاف وقلة المراعي


توقيع اتفاقية توأمة بين بوجدور ومدينة باتيباغليا الإيطالية


دور التكوين الأساس والمستمر في الارتقاء بمهن التدريس محور ملتقى دولي بالداخلة يومي 27 و28 ماي

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

الريفي : المحجوب أجدال الرجل الذي ظل يقود حملة الدفاع عن المظلومين

 
جالية

الدكتورة كوثر بدران ترشح مندوبة إيطاليا بالمغرب

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

التقرير الجديد للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ..

 
جماعات قروية

زاكورة : الشروع في إصلاح طريق تازرين

 
أنشطة الجمعيات

الجديدة.. أكاديميون ومتخصصون يدعون إلى الاهتمام بالتكامل المعرفي موضوعا ومنهجا في البحوث الجامعية


طانطان.. الجمعية المغربية للأساتذة التربية الإسلامية تبصم على ريادتها بنجاح ملتقى السيرة النبوية


جمعية تبيين تشارك بمعرض للمخطوط ضمن فعاليات يوم دراسي نظمته جمعية كفاءات الصحراء

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

سائح أوكراني يحتفل بزفافه على الطريقة الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

ثانوية محمد الخامس بمديرية طانطان تشيد بتضحيات الشرطة

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

جدري القردة يفتك بالأطفال الرضع و كبار السن

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم محمد ولد طويف

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

تكريم الفنانة زينب النعيري بمناسبة اليوم العالمي للمٍراة بخريبكة


سائقة قطار : 28 ألف امرأة سعودية تطلب رسميًا شغل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

بمشاركة رجوى السهلي.. زكرياء الغافولي يصدر فيديو كليب أغنية جابها فراسو


الهيلالة


الفنان الإماراتي سيل المطر يغني مغربي


الرحلة الطربية للفنان عبد العالي الصحراوي تدشن الأغنية البيئية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022


طانطان : مسن يهودي بلا مأوى

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف


حراك حقوقي : مستجدات ملف قذف سوائل بجانب شاطئ الوطية

 
طانطان 24

وفاة بائع للدجاج ضحية حادث سير بطانطان


ظاهرة المتشردين تجتاح شوارع طانطان


الانعاش الوطني بالطانطان : محاولة انتحار بتسلق عمود كهربائي

 
 

ماذا بقي من الثقافة و المثقف؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يناير 2022 الساعة 14 : 20


بقلم : الدكتور الغزيوي بوعلي

يتأطر هذا العنوان ضمن المجال الإشكالي، لحقل المعرفة والفكر بوصفها ممارسة إنسانية تعمل على تدبير الشأن الذاتي وتجعله خاضعا لقوانين شرعية وأخلاقية، ومن بين مفاهيم هذا الحقل نجد مفهوم الثقافة لأنها إشكال الذي تطرحه المرحلة كعلاقة بين من يقرأ ومن لا يقرأ، إذ نأكد على أهمية القانون الوضعي للثقافة بالنسبة للأفراد والجماعات ودورها في رفع الجهل وتحقيق العدالة الإنسانية التي تتأسس على معرفة القانون والسياسة وليس على الأهواء والاستهلاك، فكيف هناك مثقفون؟ وماذا بقي من الثقافة؟

يؤكد العنوان أطروحة مركزية مفادها أن الثقافة هي كلما خلفه الإنسان من عادات وتقاليد وسلوك وأخلاق وغيرها: فهي ضرورة للتنمية وغاية في ذاتها من أجل ذاتها، لأن القارئ المثقف إذا أراد أن يكون عادلا مع ذاته ومع الغير عليه أن  يلتجأ إلى الثقافة، لطلب العلم من أجل الخروج من هذا الجهل المقدس، فلا يمكن تركه ينتقم من ذاته أو أن كل محل الجهل بل لابد أن نوفر له مجموعة من الشروط التي تمكنه من الانخراط في هذا السلك الثقافي بكل آلياته، حتى تكمن هذه الشروط في بعدها المادي والذاتي والفكري، حيث عبرها يجسد ذاته وتحقق عدله وحريته. إذ لا يوجد حق ثقافي خارج الذات والدولة فهذه العدالة الثقافية تستمد قوتها الإلزامية من المكتبات ودور الشباب من أجل حماية الأفراد والجماعات من الظلم الاجتماعي. لأن بالثقافة نبني الإنسان ونبني المجتمع، فإذا كانت الثقافة هي ضرورة واقعية والفكرة للبحث عن الشرعية الذاتية، فهي التي تجعل الإنسان المثقف …….


 
فكل شيء هو الذي يصوغ القوانين والأعراف وتحاور الماضي والمضارع ويربط بين الواقع والأفكار النظرية، فالحوار الثقافي يستمد الإنسان ولا يركن إلى اليقين، لأنها الأطروحة التي تستنطق الواقع وتفضح أيديولوجية وتعري هيمنته، لأن العالم الذي نعيشه يدعونا إلى الانخراط فيه بكل لغاته وتجاريبه التي تقودنا إلى السعادة والرغبة والمتعة الإنسانية. فالتأكيد على الثقافة سواء الورقية أو الإلكترونية هي معارف إنسانية مرتبطة بالمعارف العلمية والنظرية والإيبستيمولوجية، لأن الثقافة هي التجريب والتفسير والتأويل وبوصفها أيضا مقياس للمجتمع وللفرد.


 
تعتبر إذن الثقافة مفهوما مركزيا بالنسبة لكل تفكير إبداعي لأن الموقف من الثقافة ومن كيفيات اللجوء إليها هي التي تجدد قيمة المثقف ودوره في المجتمع لأنه الملازم والديمقراطي الذي يبسر بالتطهير تاريخ البشر. فهي آلية من الآليات عند الإنسان ومكون من المكونات التي تسهم لنا بالتخلص من التخلف والجهل والأمية. فعن طريقها يتأسس الدستور والقانون، وتعيش الجماعة والأفراد في سلام دون نزعات عدوانية، إن الثقافة إذن هي ضمن الوسائل المعنوية والرمزية، تسمح لنا بخلق شروط التواصل والحوار مع الآخر دون التعصب ولا الإقصاء.


 
إذن لماذا لا نعطي أهمية للثقافة. لأن هذه الإشكالية رغم تجدرها في المجتمعات الإنسانية، فلازلنا نعتبرها شيئا تافها وتخصص غير نفعي، فالثقافة هي التي تدفع الإنسان لكي يعي كينونته ووجوده في هذا العالم، ففي طريقها نبني الإنسان القادر على التفسير والتغيير لا أن نجعله مستهلكا أو مقلدا أو تابعا للقطيع كما يرى نيتشه.


 
إن الفعل الثقافي هو ممارسة تركيبية ونقدية تجعلنا نعيد النظر فيما نحن فيه، لأن الكثير من السياسيين لا يعيرون الاهتمام لثقافة، لأن همهم الوحيد هو الولوج إلى المناصب والكراسي، فتبقى الثقافة هامشية لا يعيرها أي اهتمام. فهذا التناقض بين ما هو سائد فوقي، وما هو اجتماعي طبقي، نرى أن الثقافة تحتل مكانا غير المكان الذي ينبغي أن نجد فيه المثقف لذا انزاح هذا المثقف عن النضال الثقافي واستسلم للخمول أو للبحث في مواضيع غير المواضيع الاجتماعية ولا السياسية ولا الفكرية. 

وهذه النزعة الانهزامية والهروبية هي التي جعلت السياسي والوصولي لكي يتسلق مراتب السلطة العليا، هكذا تبقى الثقافة والمثقف أسير الماضي دون الحاضر، حيث أن المثقف ظل يلوك أطياف ذكريات الستينيات والتسعينيات دون أن يكسر هذه البنية المتخلقة لكي ينخرط بوعي نقدي من أجل بناء مجتمع ممكن لا مجتمع كائن، هكذا تتوالى الثقافة وتتعدد المذاهب وتنتشر العقائد الوضعية لأن الثقافة تنتقل من تيار إلى تيار، دون أن نعرف ماهيتها ولا دورها، فهمها هي التطريب والغوغاء هذا ما نراه في عالمنا العربي وخاصة في البلدان التي تعرف اشتقاقات سياسية كليبيا وسوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول.


 
إذن أين الثقافة وأين المثقف.  لقد ظل هذا الأخير يبكي وحيدا أمام طوفان المفاهيم والمصطلحات ولم يعد قادرا على استيعابها. بل أصبح ينخرط في تيارات لا يعرف كنهها، لأن همه هو إظهار البراعة الفكرية والإبداعية دون معرفة من المتحكم في دواليب هذا التيار. إذن يجب علينا أن نعيد لهذه الثقافة حريتها وممارستها الالتزامية والمأساوية اتجاه الذات والعالم، لأن عالم الثقافة هو عالم التجلي والظهور للحرية الذاتية والقيم بالواجب الحقيقي اتجاه الغير. إنها ممارسة إبداعية التي تتطلب منا إرادة مستقلة ومشرعة للأوامر الأخلاقية والقوانين الإنسانية والواجبات الكلية. نستنتج من هذا المقال، أن ما بقي من الثقافة ليس قادرا على بلورة المفاهيم كالفن والفلسفة والفكر لكي نكون منافسينا وحاضرينا بجانب الدول المتقدمة صناعيا وثقافيا ويبقى الإشكال هنا نظريا وتطبيقيا، لأن التفكير في هذه الإشكالات علينا أن نستحضر الرهانات المعاصرة كنظرية وكتجريبية وخصوصا ونحن نعيش عصر العولمة والثورة العلمية.  إذن لابد أن تنخرط في القيم الكونية حيث يكون الإنسان وكرامته هي الأسمى والعليا، وأن لا نبقى أسيرة المختبرات، علينا أن نكون اختلافيين لكي نسعى إلى بناء الرغبات بشكل عقلاني وأن نصفي الذات من الانفعالات والأهواء ومن النزعات الشيطانية من أجل تأسيس موقع داخل الثقافة المعاصرة، واتخاذ موقف من السياسي، والأصولي، ومن المثل العليا نحو موضوعات التي تمنح للأنا المثقفة ممرات نحو الجمال والإبداع كما يقول بول ريكور في كتابه التحليل النفسي وتحولات الثقافة المعاصرة ص: 155 – 156.


 
ومهما يكن من أمر لقد ذكرت كوثر حفيضي إحدى العالمات أن البيئة المغربية ليست سوية، لأن الثقافة لابد لها من الحرية، ومن تكوين لسياسة واضحة للجميع، لكي نؤسس البحث العلمي، فالمغرب إذن غير قادر على تأسيس مراكز علمية نووية، وكوسمولوجي مثل أركون، فهذه الصيحة هي إنذار ضد أصحاب الكراسي الذين يغلقون أبواب أمام الباحثين والفاعلين الجامعيين، فالأفق مسدود وسياسة البلاد غير معروفة فهي مشوشة رغم نداء الدولة تجمع الطلبة والباحثين قصد بناء الطاقة المتجددة ولكن رغم كل هذا فالإنسان غير قابل للاستبدال، لأنه يهدف إلى معرفة العالم الفيزيائي، والاجتماعي كما يؤكد ليوطار، والمهدي المنجرة في مقالاته الذي ينادي دوما في محاضراته بتشجيع البحوث الميدانية، والمختبرية، فهي القادرة على إخراجنا من التخلف والأمية من أجل الركب في عالم ما بعد الحداثة، إذن فمتى نعيد النظر في ذواتنا؟ وكيف نؤسس مختبرات فاعلة وقادرة على الإبداع لا أن تكون عبارة عن ارتزاق وخلق عناوين لا تستجيب لمتطلبات العصر ولا التنمية.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

لماذا تخاف الادارة المغربية السلوك الديموقراطي؟

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

خطري ولد سعيد الجماني

طانطان : سلطات المدينة تشن حملة نافدة ضد أصغر مرشح صحراوي

هددت تنسيقية أكديم إيزيك بـ " بتنظيم النسخة الثانية للمخيم في قلب العيون"

الطانطان : نسبة مشاركة متوسطة و كتائب الفساد الانتخابي مسحت المدينة ب 200 درهم

مدينة الصخيرات : غياب الأمن و دور الصفيح عار في جبين المغاربة

ندوة المرشحين 13 بالطانطان : الانتخابات مزورة و لابد من إعادتها ، و تحية لشباب أسا

سيدي سليمان : مطالبة الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني بحوار على الهواء مباشرة

رسالة مفتوحة لمعالي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني

إريك جانسن : «البوليساريو» كانت مستعدة سنة 1996 لبحث قيام حكم ذاتي في الصحراء

عن "العفو"عن "المجرم " البيدوفيل " دانييال "

الداخلة : بين الجهوية وعنصرية الجهات

الداخلة تبحث عن كرامة في وطن

فايسبوكيون يفضحون طمس الهوية الصحراوية في مدخل كليميم

غريب : شاب وامراة يمشيان عاريان في الشارع





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية


نواكشوط : تفاصيل غرق طفلين في عرض المحيط الأطلسي


تقييم لنظام حصص استغلال الثروة السمكية الموريتانية


حقائق وأرقام عن قطاع الصيد البحري في موريتانيا

 
كاميرا الصحراء نيوز

طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان


جماعة طانطان لا تحترم قانون السير و تعطل الإشارات الضوئية..صور

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

زعيم نقابي شيلي في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل بالعيون


توقيع اتفاقية شراكة لتأهيل منظومة السلامة الطرقية بإقليم سيدي إفني


مركز تاج الصحة للعلاجات التكميلية و الطبية بكلميم يكتسي حلة جديدة


عمالة طانطان تشهر ورقة الفيتو في وجه نائب لرئيس جماعة تحوم حوله شبهة تضارب المصالح


الريفي: الأوراش الصحراوية تنصف المرحوم المحجوب اجدال وتبقي اسمه راسخا في الذاكرة الصحراوية

 
مقالات

تسريب وثيقة سرية إلى وزير الداخلية / مختار بابتاح


أًطلقُوا سراح الحُمَاة وحاكمُوا الطُغَاة


الإيمان إكسير القبول.. والفكر دليل الوصول


الإمارات.. تعاقب القادة وبقاء النموذج


ماذا جنت عليك الطبقة الوسطى ياصاحب المعاش المريح؟


موريتانيا والإمارات ؛ لحمة المشاعر ووحدة المصائر!..

 
تغطيات الصحراء نيوز

تقييم العرض الجامعي بالصحراء، السمارة نموذجا


بوتين يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الفطر


هذه هي الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي لم تحتفل بعيد الفطر


كلمة حق في دوري المرحوم المحجوب اجدال الرمضاني لكرة القدم


فعاليات الملتقي المالي المغربي حول الهجرة

 
jihatpress

الجديدة.. أكاديميون وطلبة باحثون يقاربون غدا ندوة التكامل المعرفي بالمغرب الحديث، قضايا وآراء


الحسيمة : فعاليات الاحتفال بالذكرى 17 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


بخريبكة ليلة الوفاء و العرفان تحتفي بالاساتذة المحالين على التقاعد

 
حوار

في حوار مع المناضل النقابي حبتي خليفة : التعاقد مرفوض تماما وطنيا و نناضل من اجل الترسيم

 
الدولية

الجزيرة تقرر إحالة ملف شيرين أبو عاقلة الى المحكمة الجنائية الدولية


بوتين: روسيا أكبر مصدر لتصدير القمح في العالم


إرباك إسرائيلي بعد تسريب أمريكي حول اغتيال ضابط إيراني

 
بكل لغات العالم

كلمات إسبانية مسروقة من الإنجليزية

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

التحكيم الرياضي تحسم ملعب نهائي أبطال أفريقيا بين الأهلي والوداد

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

المركز المغربي للتطوع والمواطنة ینظم النسخة 3 للمنتدى العربي للتنمیة المجتمعیة


أجنحة الشام للطيران تحجز مكانة مهمة في معرض السفر بدبي


رقية العلوي على رأس المجلس الجهوي للسياحة .. الخاسر الأكبر هي جهة الشمال


فعاليات رمضانيات المنتدى في نسختها الثانية

 
فنون و ثقافة

أكاديميون ينوهون بكتاب يقارب أخلاقيات التدبير الجماعي بين النصوص والتنزيل جماعة الجديدة أنموذجا

 
تربية و ثقافة دينية

غزوة بدر الكبرى وقائع ودروس وعبر

 
لا تقرأ هذا الخبر

الظلام الدامس بشوارع طانطان يكشف عجز المجلس الجماعي في تجويد خدمات القرب للمواطنين

 
تحقيقات

ما علاقة فطر “الكمأة والفقع” بظاهرة البرق والرعد؟.. ولماذا لم يتمكن الإنسان من زراعته

 
شؤون قانونية

المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية


مساعدة بسيطة لمن يرغب في اجتياز مباراة الملحقين القضائيين، و الالتحاق بالقضاء.

 
ملف الصحراء

وزير خارجية سورينام: فتح قنصلية بالداخلة دفعة قوية للتعاون الثنائي

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

ذكرى 16 ماي: التَّلَفِيَّة الإِرْهابِية .. مِلَّةٌ وَاحِدة!

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة