مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         مهم للغاية..إشعاعات و انقطاعات لخدمات بدون إشعار تستنفر تنظيم نقابي بطانطان             مُهاجري طانطان يُنددون بالتجربة العدمية للمنتخبين و يستعرضون حاجيات سكّان             حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان             مــشـا كــَل نــقـَـص الأكَسجين بطانطان             الماسة الزرقاء الحلقة الاولى             طاطا : قائد قيادة الكوم يهدم بيت ارملة بدوار فم الواد             سابقة .. المجلس الجهوي للحسابات يُعَري جماعة طانطان             الأعرج : الثقافة رافعة أساسية للتنمية بإقليم وارزازات             الكاتب العام لودادية الفضاء الأحمر بمراكش ضربني وبكى ..سبقني وشكى             شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين             تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية             العنوسة تمسّ الفتيات باقليم طانطان وهذه أبرز المسبّبات ..             اخنيك مسعود منطقة زيني            سيناء.. حروب التيه ج2            مأساة أُمّ ..أسرة مهددة بالتشرد بكلميم            مهرجان الجمل و الفقر بكلميم             أغيثوا نبثة الصبار الهَندية في خطر            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اخنيك مسعود منطقة زيني


سيناء.. حروب التيه ج2


مأساة أُمّ ..أسرة مهددة بالتشرد بكلميم


مهرجان الجمل و الفقر بكلميم


أغيثوا نبثة الصبار الهَندية في خطر


فضائح و غرائب .. أسبوع الجمل يختار الجمل ضيف شرف


مواطن بكلميم أين رزقي؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

سابقة .. المجلس الجهوي للحسابات يُعَري جماعة طانطان


الاعتداء على خضار بطانطان يسائل غياب الامن و جماعة طانطان ...


موجة سرقات تجتاح طانطان


طانطان : حادثة سير خطيرة بين سيارة وشاحنة تخلف قتلى وجرحى


حصري : كواليس العثور على جثة شخص في عقده الثالث بطانطان

 
بيانات وتقارير

مهم للغاية..إشعاعات و انقطاعات لخدمات بدون إشعار تستنفر تنظيم نقابي بطانطان


بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية فضية بقيمة 250 درهما


الملك يدعو الى حركة تصحيحية تحمّلُ الحس الوطني داخل الاحزاب السياسية


نقل يحي محمد الحافظ أعزى إلى المستشفى العسكري


نقابيون يعلنون التصعيد إلى غاية تجويد الخدمات الصحية بطانطان

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

حصري .. مطالب جالية وادنون في اليوم الوطني للمهاجر

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : قائد قيادة الكوم يهدم بيت ارملة بدوار فم الواد

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة ازدياد فيصل في بيت اجدال محمود

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

مــشـا كــَل نــقـَـص الأكَسجين بطانطان

 
تعزية

تعزية في وفاة والد رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الماسة الزرقاء الحلقة الاولى


النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى

 
عين على الوطية

شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين


تَجنُّب لَمْس أعمدة الإنارة العمومية بكورنيش الوطية


اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان

 
طانطان 24

العنوسة تمسّ الفتيات باقليم طانطان وهذه أبرز المسبّبات ..


لجنة مركزية تعيد جدل الخدمات الصحية إلى الواجهة بطانطان..


هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟

 
 

موريتانيا وأزواد / بقلم: محمد يحظيه ولد ابريد الليل (الحلقة الاولي)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 غشت 2012 الساعة 29 : 05


 الصحراء نيوز / بقلم :  محمد يحظيه ولد ابريد الليل


الحيوان غير السياسي

 

حينما كُلف كبّولاني بإخضاع موريتانيا للاستعمار الفرنسي حل بادئ ذي بدء بمنطقة أزواد. إنها استراتيجية غريبة من منظور اليوم. مع ذلك، لم يكن يدور في خلده أن يغزو موريتانيا انطلاقا من الشرق ، فلئن كان خبيثا فهو ليس بالأبله، ولاعتقاد ذلك يجب التمتع بشخصية: الأيقونة التي خلدها أدبنا الشفهي تيبه.

 

من المعلوم أن تلك العظيمة ذائعة الصيت التي اشتهرت في محيطها بالحكمة البالغة إلى درجة أنها أصبحت زعيمة الحي بكامله، أمرت ذات يوم بإقامة حظيرة كحظائر الحيوانات لتحبس فيها الغربان الطيارة.

 

عبر التاريخ الطويل والمتقلب لغرب الصحراء الكبرى كانت حركات الاجتياح المنطلقة من الشرق إلى الغرب نادرة بل نادرة جدا. لقد كانت حركة الرجال تتم دائما من الشمال إلى الجنوب، أو من الغرب باتجاه الشرق وبصورة استثنائية حصل بعض الاختراقات المنطلقة من الجنوب باتجاه الشمال: حركة المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين مؤسس مراكش التي جمعت تحت ظل امبراطورية واحدة معظم المغرب العربي والاندلس، وحركة الشيخ ماء العينين التي أعلنت قيام مملكة خاطفة في مراكش أيضا.

لكن ذلك كان استجابة لنداءات الفراغ في الشمال الذي يتوجب ملؤه: كان المرابطون يسعون إلى معالجة تفتت مملكة الأدارسة وما تبعه من فوضى. وكان الشيخ ماء العينين يسعى إلى معالجة ضعف العلويين امام تقدم الفرنسيين. ولكن هيهات، فقد جاء الشيخ ماء العينين متأخرا جدا في ظرفية بات ميؤوسا منها بعد مؤتمر (الجزيرة الخضراء) حيث تم الإجماع الأوروبي وحيث رفعت ألمانيا وابريطانيا كل عقبة أو اعتراض أمام احتلال المغرب من طرف فرنسا.

 

لقد ولَّد خطاب القيصر كيوم الثاني، امبراطور ألمانيا، في طنجة عام 1905 حالة من الأمل في المنطقة، خاصة وأن السلطان مولاي عبد العزيز والشيخ ماء العينين كانا مؤيدين لبلاده. غير أن الألمان غير متميزين في السياسة، إنهم يستخفون أو كانوا على كل حال يستخفون بالسياسة، لقد كانت العقول المتميزة تتجه إما إلى الفلسفة أو العلوم أو الجيش. وعلى الرغم من ذلك فقد أنجبوا الداهية بسمارك والشهير ويلي ابرانت.

 

لم يكن باستطاعة كبّلاني أن يأتي من الشرق، فمن أية قواعد سينطلق، وبأية قوات سيؤمن خطوط مواصلاته وإمداداته الطويلة جدا، وكيف سيؤمن خطوطه الخلفية في منطقة شديدة العداوة؟! لم يكن باستطاعة كبّلاني المجئ إلا من حيث أتى، من السنغال، التي يتواجد فيها الفرنسيون بقوة منذ عهد اشمالز، أي منذ ما يقارب قرنا من الزمان.

 

غير أن الجراب الذي كان على كبّولاني أن يملآه مثقوب من جهتين: من الشرق ومن الشمال. فالجراب يكون، بصفة عامة مقفلا من الجهة التي يوجد بها البحر ومن الجهة التي يكون فيها، فيما وراء الحدود سكان آخرون. فحتى الجبل، ولو كان الهملايا، لا يمكنه غلق الجراب بل يمكنه أن يكون مصدر قلق. أما النهر فهو لا شئ! ولن نَملَّ من تكرار ما قاله اكلاوزفيتش “إن أمثلة للنهر المحصن بما فيه الكفاية نادرة في التاريخ.

 

لم يكن كبّولاني يتوفر على مصادر لسبر فتحة الشمال، إنها فوهة المدفع ينظر فيها الناظر نظرة واحدة ويموت. أما بالنسبة لفتحة الشرق فقد كان مرتاحا من استطلاعها إلى حد ما. لقد جاب منطقة شبيهة من حيث الطبيعة والسكان بتلك التي يخطط لاجتياحها. وخلال تجواله كان يدخل ويخرج من وإلى أزواد والحوض، دون أن يحس باختلاف المكان أو يكدر خاطره شيء. لقد أقام بعض العلاقات وأبرم بعض الاتفاقات المبكرة وبث دعايته تحت كل الخيام وبخاصة أن فرنسا تحترم الاسلام وأنها – وهو المستغرب من كبرى بنات الكنيسة- صديقة للمسلمين. وتأكيدا لأقواله، وزع بسخاء في طريقه كمية كبيرة من كتاب المدائح والأذكار للجزولي، الكتاب المفضل لدى جداتنا “دلائل الخيرات” المعروف.

 

لقد كان يعتقد أنها الطريقة الموفقة للاقتراب من مجتمع مسلم جامد منذ ثلاثة عشر قرنا. غير أنه في الوجه الآخر، بدا له أن المجتمع البدوي أكثر تعقيدا. لقد اكتشف أن الجود عند هذا الأخير يمثل رأس القيم.

 

لم يكن كبّولاني قد استعد لمثل هذا الكرم، غير أن الأمر لم يكن إلا ظرفيا، فهو سيحرص على أن يصلح الخطأ حينما يخالط البيظان انطلاقا هذه المرة من طرفهم الآخر قادما من سان لويز.

 

لقد كان ذلك الاستطلاع مفيدا حيث اظهر جوانب الصعوبة أو السهولة في إقامة المشروع الذي مازال في طوره الافتراضي، والذي يراكم في سبيل بنائه بتأن ومثابرة الحجارة والطين.

 

كانت تلك هي طريقة كبّولاني في تهيئة موريتانيا وجعلها في “المنظور” الفرنسي من أزواد، وهذا دليل يعود عمره لأكثر من قرن على أن أيَّ سياسة تتعلق بمصير بلادنا لا يمكنها أن تتجاهل أزواد.

 

مع ذلك فقد أجمع قادة الدولة الموريتانية، سواء الذين حكموا عشرين سنة أو لسنوات قليلة فقط، على التجاهل المنتظم، طيلة خمسة وأربعين عاما، لهذه المنطقة، وهذا لوحده يمدنا بالمعلومات الكافية حول عقلياتهم، وقدراتهم، وبعد نظرهم.

 

لم يأخذ هؤلاء القادة المتمرسون في مجانبة الصواب في الحسبان عامل المجاورة الترابية القوي، ولا الوجود الحاسم لعامل التجانس الاجتماعي.

 

إنهم يعرفون أكثر من غيرهم ولا يطلبون الرأي من أي كان، فلأنهم رؤساء دولة فهم يعتقدون أنهم ينتقصون من قدْرهم ويفقدون اعتبارهم حين يطلبون الرأي مم تحتهم، ولسوء الحظ ليس ثمة إلا تحتهم، فليس لهم أنداد، فهم مجبرون على التعالي في أبراجهم ومساكنة صممهم السرمدي إلى حين تقصف الصاعقة!

 

في اليابان القديمة كانت المراسيم على درجة الصبيانية المضحكة تمنع الأمير -لأنه إله - من الاحتكاك بالعامة.

 

كان لا بد من انفجار الارهاب كي نستيقظ على أزواد، إننا نكتشفه كما لو أنه كان متاخما لمنغوليا، وأصبح فجأة على حدودنا ، وكأن جدارا كان يمنعنا من الرؤية ويحجب عنا الأصوات، قد انهار مع إعلان استقلال أزواد من طرف الحركة الوطنية لتحرير أزواد.

 

لقد اكتشفنا واقع هذا الإقليم، كلَّ ما يدور فيه، كلَّ ما هزه ويهزه على مدى خمسين عاما، اكتفشنا المآسي لتي كان مسرحا لها، والجور والقمع الذي كان ضحية له منذ نصف قرن تحت نوافذنا. إننا نكتشف كل هذا!.

 

إن ما يقوله ج. ديهامل على المستوى الشخصي، يمكن في هذه الحال إذن أن ينطبق على دولة: ” أحيانا ، وبسبب قربها، فإن أحداثا صغيرة للغاية تحجب عني باقي الأرض، كما أن الصوت الخفيف في المطبخ يمنعني، في بعض الأيام، من سماع خطو الأمم السائرة باتجاه مصيرها.

 

لقد كنا لفترة طويلة ودون أن ندرك، مرضى بسبب الصحراء الغربية (الاسبانية سابقا) غير أن المسرحية المتواصلة التي كانت تلعبها الدولة كانت تمنعنا من الوعي بذلك. إن هذه المشكلة: مشكلة الصحراء ليست وماكان ينبغي لها على الخصوص أن تكون أحد فصول تلك المسرحية.

 

إن المجموعات الاجتماعية، أو إذا شئنا، التشكيلات الاجتماعية مستقلة عن وعي أعضائها. هناك بلا شك علاقة تفاعلية غير أنها ليست متساوية. إن التشكيلة الاجتماعية تضع غشاوات على أعين أعضائها وتسيرهم بالهراوة، ولكن خلافا لما يمكن أن نعتقد ليس إلى الأمام، وإنما بشكل لا يسمح لأحد بالتجاوز وبحيث يكون وفقا لإيقاع القاعدين والخوالف، أولئك الذين يفكرون أقل ويخشون الإقدام. إن التقليد، والامتثالية، والعادة، هي الأبناء المدللة للمجتمع والدولة التي لا تملك رؤية تقدمية.

 

إن الأفراد يؤثرون، غير أن تأثيرهم متباين، يمكن أن يقع بعد قرن ولا يتعلق إلا ب “أجيال مستقبلية” افتراضية، كما يمكن أن يهدف إلى إنقاذ الأحياء، وحينئذ يأخذ، لا محالة، مظاهر الجنون ومعاناة واقع من يحفر نفقا تحت جبال آدرار..





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

قراءة في الشهادة المدرسية لرئيس بلدية بوجدور

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

الاسره الموريتانيه المحتجزه في اسبانيا تنقل الي سجن في ضواحي مدريد في انتظار تسليمها الي موريتانيا

جريدة أشطاري 17 عاما من شيء ليس متفاصلا..

تظاهرة في مدينة أطار الموريتانية من أجل تطوير السياحة

شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

موريتانيا وأزواد / بقلم: محمد يحظيه ولد ابريد الليل (الحلقة الاولي)

موريتانيا وأزواد : (بَصِيري) توفي تحت تعذيب شرطة افرانكو (الحلقة الثانية)





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية

 
كاميرا الصحراء نيوز

فيديو : فسبوكي يشخص تظلمات سكان طانطان من الإدارة الصحية


مشاهد من : أسبوع الجمل بكلميم


صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

ورقة تعريفية عن المدير الاقليمي للتعليم بالطانطان


حفل الولاء .. بوعيدة و انصاره يحتجون على الوالي ابهي


رسالة من مَحْكُور بكلميم .. إنهم يسيئون للملك و للمواطن - فيديو


الكنتاوي حمدي.. الباشا الجديد لمدينة آسا


أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان

 
مقالات

ترامب : الهُراء المتلفز الذي يستهلكه نصف أمريكا


البالونات الحارقة تهديدٌ اقتصادي وقلقٌ سكاني


غياب ثقافة التسامح المجتمعي في الجزائر


أنقذوا غزة وأجيروا أهلها


الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

مُهاجري طانطان يُنددون بالتجربة العدمية للمنتخبين و يستعرضون حاجيات سكّان


تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو


الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين

 
jihatpress

الكاتب العام لودادية الفضاء الأحمر بمراكش ضربني وبكى ..سبقني وشكى


مؤشرات الإصلاحات الإيجابية بجماعة واد لو...


عسكري اجنبي يراسل لادجيد

 
حوار

ذاكرة وادنون شهادة شيخ من قبيلة ايت بعمران

 
الدولية

الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني


بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

الأعرج : الثقافة رافعة أساسية للتنمية بإقليم وارزازات

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الشرح : ما الذي يحزننا وما الذي يفرحنا ؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

70 ألف دولار مكافأة لقتل كلبة!

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة