مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

مؤشر السعادة العالمي وتصنيف المغرب غير المريح
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2022 الساعة 59 : 19


"حكاية "المال لا يصنع السعادة

من منا  لا يتذكر حكاية "المال لا يصنع السعادة " والتي تدور أطوارها حول ذلك الإسكافي البسيط الذي كان يأكل ويشرب وأهله هنيئا مريئا من مصدر رزقه اليومي سعيدا بحياته البسيطة وينام مرتاح البال حتى جاءه يوما رجل غني،فأودع عنده مالا كثيرا ،وفي تلك الليلة التي حصل فيها على الوديعة  لم يذق طعم النوم إطلاقا، وبات يعد المبلغ عدا وهو في توجس مقلق, مخافة فقدانه أو نقصانه أو سرقته من قبل أحد وما أن تنفس الصبح حتى ذهب الإسكافي إلى الرجل الغني ،وقال له خذ مالك ورد إلي سعادتي
هكذا درسونا في الصغر هذه الحكاية،وكان بعض أباطرة المال والأعمال والسياسة حينها ينهبون البلاد نهبا ويجمعون المال من كل حدب وصوب وهم يؤمنون في قرارة أنفسهم بأن المال قد يصنع السعادة و يحل الكثير من المشكلات الصحية والتعليمية والاجتماعية بشكل عام،ويغنيك عن السؤال وعن الحاجة إلى الاقتراض أو التذلل لشخص ذي مال وفير

هؤلاء وغيرهم من الذين ينبتون المال بطرق غير شرعية،هم الذين يؤمنون ب"لي ماعندو فلوس كلامو مسوس والفلوس كتدير طريق فالبحر" ناهيك عن بعض شيوخ الفضائيات الذين اغتنوا بما فيه الكفاية وراكموا الثروات بفضل أتباعهم والنعم التي تنزل عليهم من دول البترولار،وينصحون الناس بالزهد في الدنيا وبأن المال ليس كل شيء وبضرورة التأسي بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم الذي خرج من الدنيا وما شبع من خبز الشعير -ويدللون على ذلك بحديث أبي هريرة (رضه) وبغيره، أنَّهُ مَرَّ بقَوْمٍ بيْنَ أيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، فَدَعَوْهُ، فأبَى أنْ يَأْكُلَ، وقَالَ: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الدُّنْيَا ولَمْ يَشْبَعْ مِن خُبْزِ الشَّعِيرِ

يقول الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في هذا السياق في أشعار منسوبة إليه
استغن عمن شئت تكن نظيره 
واحتج الى من شئت تكن أسيره
وأحسن إلى من شئت تكن أميره 
مناسبة هذا الحديث،تموقع  المغرب في  المرتبة 100 عالميا في “مؤشر السعادة العالمي“،الصادر سنويا  عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، حيث تقدم ب6 مراكز مقارنة بالسنة الماضية 2021، بعد حصوله على علامة 5,06 على 10
وقد تبوأت الصدارة هنا فنلندا ك“أسعد بلد في العالم”بالقائمة الصادرة الجمعة 18 مارس 2022،للسنة الخامسة على التوالي، بعلامة 7,82 على 10،متفوقة على الدنمارك و أيسلندا 
وسويسرا و هولندا
على الصعيد العربي،تصدرت البحرين هذه  القائمة إذ جاءت في الرتبة الـ 21 والإمارات (24) والسعودية (25) والكويت (30) وليبيا (86) والجزائر (96) والمغرب (100) والعراق (107
وخلف هذه الدول،تونس (120) ومصر (129) واليمن (132) وموريتانيا (133) والأردن (134) ثم لبنان (145) في مؤخرة  القائمة على صعيد العالم تتبعها أفغانستان (146). وضم هذا  التقرير 146 دولة 
وعلى صعيد الشمال الإفريقي،احتلت ليبيا التي تعاني من أزمة سياسية خانقة وضعف الاستقرار في هذا الميدان ،المركز الأول تاركة خلفها الجزائر 

والمغرب و تونس و مصر و موريتانيا. وتنبني هذه الدراسة السنوية أساسا على إحصائيات معهد “غالوب”،من خلال استجواب السكان عن نظرتهم لمؤشرات  السعادة عندهم ،مع مقارنة نتائجه بإجمالي الناتج المحلي في البلاد وتقويمات أخرى تهم مستوى التضامن والحرية الفردية والفساد لمنح علامة إجمالية لكل بلد
 ففي2012، عرفت الأمم المتحدة مفهوم السعادة بمدى رضا الشخص عن حياته ووضعت مؤشرا سنويا من ستة عناصر لقياس ذلك، وهي نصيب الفرد من الناتج المحلي، والدعم الإجتماعي، و متوسط العمر المتوقع للفرد، وحرية اتخاذ خيارات الحياة، والكرم وغياب الفساد
النموذج التنموي المغربي الجديد بين حلم الماضي وآفاق المستقبل الواعدة
يقول هنا-حسب ما نقلته المواقع الإلكترونية - الدكتور علي كريمي،أستاذ التعليم العالي والرجل الطيب الكفؤ الذي درست عنده في ما كان يسمى سابقا المعهد العالي للصحافة بالرباط ،إن النموذج التنموي الجديد الذي وضعه المغرب ينطوي على نوع من الحنين إلى الماضي، وتحديدا إلى الفترة التي تلت مباشرة استقلال المغرب، حيث تم تطبيق أول نموذج تنموي خلال الفترة من 1958 إلى 1960.واعتبر كريمي في مداخلة له ضمن أشغال اليوم الثاني من فعاليات الدورة الشتوية لجامعة التنمية الاجتماعية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، يوم السبت المنصرم بالرباط، أن اللحظة التي طُبق فيها النموذج التنموي الأول كانت لحظة حكومتين وطنيتين منسجمتين (حكومة أحمد بلا فريج وحكومة عبد الله إبراهيم).وأردف بأن النموذج التنموي الأول المطبق بالأساس في عهد حكومة عبد الله إبراهيم اتسم بوضوح برنامجه الاقتصادي، و واكبه طموح من أجل الرقي بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة في تلك الفترة، لكن النموذج “تم إفشاله مباشرة في مايو 1960، بعد إقالة حكومة مولاي عبد الله إبراهيم”.وتابع كريمي بأن النموذج التنموي الذي تبناه عبد الله إبراهيم، انبنى، فضلا عن الدفع بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة، على التركيز على التعليم من أجل بناء الإنسان، وعلى الشباب وطاقاته، وبناء اقتصاد وطني، ومرافق عمومية تقدم خدمات للمواطنين بالمجان، معتبرا إياه “برنامجا تنمويا تقدميا”.وربط المتحدث ذاته بين النموذج التنموي الأول و النموذج التنموي الجديد الذي دعا إلى وضعه الملك محمد السادس من أجل تجاوز التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها المملكة، معتبرا أن النموذج الحالي فيه حنين إلى استرجاع لحظة النموذج الذي وضعته حكومة عبد الله إبراهيم
و تبيئته  في الشروط السياسية الداخلية والإقليمية الراهنة


 النموذج التنموي الجديد "يسعى" إلى استرجاع لحظة ما بعد الاستقلال
وأورد الأستاذ الجامعي أنه بعد انتهاء لحظة النموذج التنموي الأول عام 1960، شهد المغرب لحظة أخرى برز فيها الاهتمام بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والعودة إليها بقوة، وذلك خلال الفترة ما بين 1965 و1975، عقب الأحكام المتعلقة باحتجاجات 23 مارس 1965، مفسرا ذلك برغبة الدولة في إظهار اهتمامها بهذه الجوانب ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي.وأضاف كريمي أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية مرتبطة بالأزمات وتنشأ في رحمها، مبرزا أن المغرب بدأ يتلمس طريق الخروج من واقع الحقوق الاقتصادية المتدني بعد تحرك الدولة في هذا الاتجاه عقب الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 2008، وتزايدَ اهتمامه بهذا الجانب عقب أحداث الربيع العربي وما واكبه من احتجاجات حركة عشرين فبراير التي كانت دافعا قويا لإيلاء الأهمية لهذه الحقوق، وإيجاد نموذج تنموي جديد واسترجاع لحظة اعتماد النموذج التنموي الأول سنة 1960
بالفعل،لو لم توضع العصا في العجلة مباشرة بعد تنصيب حكومة المرحوم عبدالله إبراهيم أمام أحلام المغاربة،لكان المغرب يضاهي البلدان الأخرى التي تضمن العيش الكريم لمواطنيها،فهاهي بلدان تقدمت بقوة وكانت خلف المغرب اقتصاديا وخاصة بالتنمية البشرية مثل الصين وكوريا الجنوبية وإثيوبيا ورواندا،لقد كان المغرب سنة 1980 متقدما خمس مرات على  الصين،و كان متوسط الدخل السنوي للفرد المغربي 1075 دولار، فيما لم يكن دخل الفرد الصيني يتجاوز سنويا 195 دولار،وكان المغرب متقدما  أيضا على كوريا الجنوبية بمسافات بعيدة ولم تلحق به إلا عام 1970، و تخطته بكثير لتصبح من كبار الدول الصناعية في العالم اليوم

 تراجعات على مستوى الحقوق المادية والمعنوية و ارتفاعات في الأسعار
أعود وأكرر ،والعود ليس أحمد فيما أصبحنا نعيشه اليوم من تراجعات على مستوى الحقوق المادية والمعنوية وارتفاعات في الأسعار بوطننا الغالي وأمام صورة تجتاح الفضاء الأزرق لمنظر وزراء من السويد ومن دول مشابهة يمتطون الدراجات الهوائية أو وسائل نقل عمومية للذهاب إلى مقرات عملهم و يخالطون عموم الشعب ويشعرون بآلامهم وآمالهم بكل صدق و تفان استحضارا لمكانة الضمائر والمبادئ الحية في نفوسهم وهم يتقلدون مهام تمثيل ناخبيهم ، وأمام هذه الصورة الوردية التي تتمناها شعوبنا العربية والإسلامية أيضا ، تتراءى لك صور أخرى في بلادنا في تناقض عجيب وصارخ لما تحمله الصور الحضارية الأولى ،حيث تصادفك سيارات فاخرة في الشارع وفي الأسواق ، تحمل اسم حرف الجيم أو حروفا أو أرقاما تحيلك جميعها إلى اسم وزارة أو مصلحة حكومية أو شبه حكومية أو نحو ذلك وسيارة الوزير وحدها لا يتجاوز مبلغها 45 مليون سنتيم حسب تصريح سابق للوزير الأزمي .مساكين أولئك الوزراء أصحاب الدراجات ،كيف يتقون هبوب الرياح وتساقط الثلوج والأمطار،كلما هموا بامتطاء دراجاتهم الهوائية وهم في مهمة وطنية لتمثيل شعب بكامله .لابد أنهم اتخذوا الاحتياطات اللازمة لذلك ، أما عندنا ، نحن ، فلا خوف على وزرائنا وكبار الباطرونات ومديري الشركات والصناديق الوطنية والمكاتب شبه العمومية و الأبناك و رؤساء الجهات
و المجالس الجهوية والجماعات ،فهم أيضا يخرجون لعملهم من أجل تمثيل شعبهم أو قضاء مصالحه ومصالحهم في مختلف القضايا التي تهمهم
أتساءل إذن كم تبلغ قيمة التعويض العائلي على الطفل الواحد بالسويد و ببلدان الاتحاد ،أهي حوالي 30 دولار في الشهر كما هو الحال عندنا ، وكيف هو حجم الرعاية الصحية والمدرسية والاجتماعية للأسرة والطفولة والشباب والمسنين  أهي مجانية وممتازة ومستعجلة أم بطيئة ومكلفة وهزيلة أو معطوبة أحيانا كما هي الحال في بعض من مرافقنا نحن
لا مناص إذن ، ونحن نرى بأم أعيننا حراكا فايسبوكيا قويا وبالشارع أيضا كلما مست المكتسبات ،خاصة في مسائل مصيرية كالتقاعد والمقاصة والارتفاع الصاروخي في معظم الأسعار أمام  الجمود التام في الأجور والمعاشات ، ناهيك عما تعرض له أصحاب المعاشات من إقصاء متعمد في الاستفادة من الزيادة الشهرية المشهورة ب600  درهم والتي قررت لكافة الموظفين و حتى للوزراء أنفسهم إبان موجة الربيع العربي ونفذتها الحكومة رغما عنها ،لا مناص إذن من تحسين الوضع المعيشي للأسر المتوسطة و الضعيفة بالزيادة في قيمة التعويضات العائلية بنسب مقنعة ومهمة تفي بحاجات الطفل والرضيع و التخفيض من الضرائب على غير الميسورين ومساعدة الأبناء المتمدرسين بالقطاعين الخاص والعام المنتمين إلى الفئات المتوسطة والضعيفة الدخل
ذلك غيض من فيض مما على صانعي القرارات السياسية والاقتصادية أن يوفروه لهذا الشعب المسكين المقهور ،المهضوم في كثير من حقوقه العينية والمعنوية ,وكما قال الفاروق عمر رضي الله عنه : "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" ، والذي قيل فيه أيضا : "عدلت فنمت "ياعمر" ، وكما جاء في قولته التاريخية : "والله، لو عثرت دابة في العراق لخفت أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر؟

ناقل الكفر ليس بكافر

 يقول بن سيف أحد كتاب موقع وصحيفة "الوطن" القطرية  في مقال قصير نشر يوم 12 دجنبر 2018 (وناقل الكفر هنا ليس بكافر كما يقولون ) عن الفرق بين الدولة والعصابة
:جاء كالتالي
الدولة تعمل لصناعة الإنسان، والعصابة تعمل لهدمه
الدولة تؤسس للمجتمعات، والعصابة تمزقها
الدولة تهتــــم بالإنـــــسانية المطـــــلقة، والعصــــابة تهتـــــم بالمــــــالــــية المطــــلــــقة
الدولة قد تضحي بمليون دولار من أجل أن تنقذ إنسانا واحدا، والعصابة قد تضحي بمليون إنسان من أجل أن تنقذ دولارا واحدا
الدولة عندها أسس ومبادئ وقوانين تحتكم إليها وتقف عندها، والعصابة قانونها مصلحتها يدور حيثما دارت
الدولة تجعل الشرف أثمن ما تملك، والعصابة تجعل الشرف أرخص ما تملك
الدولة تحكمها ديمقراطية الشعب أو أحكام الدين، أو قوانين الأعراف، والعصابة تحكمها مصلحة رؤسائها فقط
الدولة لها رأي واحد لا يقبل التلوين على حسب الظروف، والعصابة رأيها يحمل ملامح ألوان قوس قزح
الدولة يحكمها السياسيون، والعصابة يحكمها التجار
طبق هذه المبادئ على عدة دول، ستكتشف أن مبادئ العصابة تنطبق عليها أكثر من مبادئ الدولة
وبما أن هذه الدول لا تحكم من شخص واحد أو مجموعة واحدة، وإنما تحكم من عدة مجموعات تتبادل السيطرة والمصلحة، فهي تشبه نظام المافيات إلى حد كبير

الاقتصادات العائلية

خصصت مجلة “جون أفريك” تحقيقا مفصلا منذ عشر سنوات تقريبا للعائلات المغربية “المرموقة”، التي كانت  لاتزال تمسك بدواليب الشأن السياسي والاقتصادي بالمملكة،ونقل عنها "موقع فبراير.كوم"،ما يأتي : قالت “جون أفريك” أن  النخبة المغربية تنقسم إلى ثلاث مجموعات أساسية، لكن المجموعة الأكثر عددا، وتأثيرا تظل  هي مجموعة التجار البورحوازيين، التي ينحدر معظم أفرادها من المهاجرين الأندلسيين، الذين تعرضوا  للطرد من شبه الجزيرة الايبيرية في القرن الخامس عشر، واستوطنت في مدن الشمال :فاس، مكناس، سلا، تطوان…وهي العائلات التي أتقنت تعقيدات التجارة الدولية الناشئة، كما قامت بتصدير الجلود والحبوب المستوردة والمنتجات الاستهلاكية، كالشاي والسكر. وتشير التكهنات  إلى أن عائلة “السبتي”، أحد الرجال اللامعين، والذي كان أحد المتابعين منذ عشرين عاما في القضية المعروفة ب”ألمطاحن”،  أنشئت ثروتها خلال سنوات المجاعة. وبصفة عامة استفادت الرأسمالية  الفاسية من هذه التكهنات، فالكنوز لا تزال مدفونة في الأراضي التي يحرسها أباطرة الصناعة، لكن الأعمال التجارية والصناعية تنوعت حاليا. ومن بين الأكثر الأسماء التي تهيمن  في المجموعات الحديثة، نجد: محمد الكتاني،الرئيس المدير العام للتجاري وفا بنك، أنس الصفريوي، رئيس مجموعة الضحى، عثمان بنجلون، البنك المغربي للتجارة الخارجية، مولاي حفيظ العلمي، مجموعة “سهام”، سعيدة كريم العمراني، مجموعة “سفاري”، وجميعهم شيدوا ثروتهم بناءا على إرث عائلاتهم، فغزوا أسواقا جديدة. وفي قلب هذه الشبكة العلائقية، تتموقع العائلات الفاسية “المروموقة” أكثر من العائلات البرجوازية الأخرى 
أعيان القرى، الأسر الغنية بسوس، حيث نجد اليوم أن العائلات الفاسية ماتزال تحافظ على نفوذها في الإدارات المغربية، من خلال نخبة مغربية تتكون من: الوزراء، مستشارو الملك، الموظفون السامون في الإدارات ، وأباطرة الصناعة والتجارة، ومن بين الأسماء  نجد ” العلمي، بنجلون، برداة، الشرايبي، الفاسي، كسوس، العراقي، الكتاني، لزرق، صقلي، التازي…وغالبا ما يشكل الزواج أحد الأسس التي تحافظ من خلاله هذه العائلات على نفوذها السياسي والاقتصادي، لاسيما حينما يجتمع المال بالسلطة والنفوذ...إلى آخر االتحقيق
عبدالفتاح المنطري
 كاتب صحافي  

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

دورة عادية ثالثة بالطانطان

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

طانطان :17 لائحة تنشرها " الصحراء نيوز " تشق الطريق نحو البرلمان

علياء ماجدة المهدي: فقدت عذريتي وكان عمري 18 عاما مع رجل يكبرني 40 عاماً

طانطان : 17لائحة تتنافس يوم الجمعة و جريدة دعوة الحرية تعتذر لحزب الإصلاح و التنمية و حزب الامل

حزب العدالة و التنمية يستنكر استمرار مسلسل الإفساد الانتخابي بطانطان

الصحراء نيوز تنشر النتائج النهائية للانتخابات بالأرقام بجهة سوس

العيون : تفوق المعتقل السياسي الصحراوي الداه حسن في امتحانات الباكلوريا بسجن سلا2

طانطان : الجالية بالخارج تقاطع احتفالات اليوم الوطني للمهاجر + (فيديو)

طانطان : جمعية الرحمة لانقاد الضرير تنظم حملة خيرية بمناسبة ليلة القدر ( صور)

رسالة استغاثة : من جمعية الرحمة لانقاذ الضرير الى المحسنين و الهيئات الحقوقية و الحكومية

إشراقة أمل

كلام لا علاقة له بالأمور السياسية..(29)

الداخلة : بين الجهوية وعنصرية الجهات

الداخلة تبحث عن كرامة في وطن

كلام لاعلاقة له بالأمور السياسية(34) : العلاقة الاجتماعية بين الرجل والمرأة

قراءة في نتائج الانتخابات البلدية التركية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة