مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش             السنغال: زعيم المعارضة سونكو يمثل أمام قاضي التحقيق             الرئيس غزواني يصل جدة السعودية لأداء مناسك العمرة             Maroc : la liberté d’expression bâillonnée             مطالب بتشديد المراقبة المالية لعملية توزيع الدقيق الوطني المدعم             ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي             المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع             “التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية             الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية             مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار             اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية             موريتانيا والولايات المتحدة.. انعقاد حوار موارد الطاقة             سورة طه سعود الشريم            من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

سورة طه سعود الشريم


من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

مطالب بتشديد المراقبة المالية لعملية توزيع الدقيق الوطني المدعم


المؤتمر الدولي حول البحث العلمي ومساهمته في تطوير القانون وتنمية المجتمع


مونديال قطر : تأجيل وقفة قبائل أيتوسى


طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الرئيس غزواني يصل جدة السعودية لأداء مناسك العمرة

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

حِوَارِيَّة راشِدَة.. بَيْنِي وَ بَيْنَ نِصْفِيَ الآخرُ؟!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2022 الساعة 23 : 20


كانَ الوَسَخُ مِدادَ القلَمِ، و قد صارَت شَّاشَةُ اللَّمْسِ مَلْسَاءَ بيضاءَ. فأنها لوحة التَّعبيرِ رَقْمِيةٌ، بينما هندسةُ المشاعرِ نَقرَاتُ "أَلَمٍ " و"مُتْعَةٍ ". كَتلْكم الأَجْسَادُ كَانت رَتْقًا، و الفَتْقُ بُعيْدَهَا مجَسمات إِنْسِيّةٌ. و ذي تأملات نفسٍ بَشريةٍ، أما الجَوابُ قد لاَ يَحْتَمِلُهُ ذكاءٌ إصْطِنَاعِي!. وَيْ: حوارية نشأة أُخْرَى .. فتحيةٌ مِنِّي- إِلَيْكَ نِصْفِيَ الأخَرُ!.

مرحى بكِ مُنْيتي .. مهْما طالَ زمنُ الأخطاءِ، و لاَ بُد مِنْ تَشْغِيلِ مُنَبِّهاتِ النَدَمِ. هكذا يتمثل زمنُ التَّصْحيحِ مَحْسُوبًا كَوَقْتٍ بَدَل ضَائِعٍ. يالها دقائقُ الإِسْتدْراكِ وَ عَلَيْنَا الكَرَّةُ من جديدٍ. و هكذا الإسترسَالُ عند دَوَّامَة زَمَنِيَّةٍ، فَحِينها الفراق وَارِدٌ بين بني الإنْسانِ.

كيفَ و متَى؟!. ويا حبيبتي؛ لاَ مُبَرِّرَ للتَّمْوِيهِ عَبْرَ طَرْحِ الإِسْتِفْهَامِ من خَارِجِ الأسئلةِ!. بِالمُقابِلِ أَقْتَرِحُ عَليْك إِعَادَةَ صِياغَةِ السُّؤال: لماذا الإِسْتِرْسَالُ الزَّمَني دائري؟. كَبِكُلِّ التَبْسِيطِ المُمْكِنِ، أنَّه الشكل الهندسي المُتَاحُ لِتَنَاوُبِ مُفَاعِلاَتِ التّحَوُّر الذاتِي. أو بِالتزَاوج تُدَارُ مَعاني الأخطاءِ، حتى نخرج من دائرة شؤم النَّدمِ. فاضْغَطي علَى زِرِّ التّصحيحِ، كَيْ نتَمَكَّنَ مِنْ إِعَادَةِ ضَبْطِ بَيَانَاتِ البَرْمَجَةِ الطوعية. أو المَرْجُو الإِنْتِظار! .. علّنا ننْطَلِقُ من جديدٍ.

وَ أنْ أكونَ أَحْسنَ منَ النَّاسِ؟، أمْ أنْ أكونَ مُحْسِنًا مَعَ جميع النَّاسِ؟ .. فالأُولَى نكسة مَرَضِيَّةٌ، بينما الثانيةُ إمتحانُ تَزْكِيَّةٍ!. وَ هُنالِكَ الثالِثةُ من لُوغَارِيتْمات السَّلاَمِ : أي إِحْسَانُ الغريبِ بينَ الناسِ، سيرة الزاهد في أَخْذِ مَا عِنْدَهُمْ، وَ مسيرة الصبور على أَذاهمْ. و كأنها معادلة الدَّالَّةِ العَكْسِيَّةِ، التي علينا حلُّها إِنْ أَرَدنا ملامسة التَّعَارُفِ بينَ كُلِّ النَّاسِ. وَ لاَ نتَغَافلْ! إذ ثَمَّةَ شَرٌّ عَمِيقٌ و الفؤاد حَامِلُهُ مَعَكِ!. فَلنُحَاذِر! أنْ نصيبِ بِهِ أَخْيَارَ الناسِ، أَوْ نصِيرُ – عندها – مِنْ أَسْوَءِ الناسِ، فيُصِيبَنَا نَصِيبُنَا مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ..

حتما، و أنَّكِ لنْ تَسْتَرجِعي الماضِي. لاَ داعِي للْمزيدِ منَ أَلمِ الحسْرة! . حتما و أنك لنْ تُسَيْطِري علَى القادم من الزمان. فلا داعِي للمزيدِ منَ أَلَمِ الخوْف.

وَيْ أنَّ لَنا الوَاقِع فَلْنُرَكِّزْ جيّدا!. لِنَنْظُر، هل نحن فاعِلون بِهِ أو فِيهِ؟!. ذلك قبْلَ أنْ يَتَحوَّلَ إلى مَاضِينا ثُمَّ يَحْضُرُ الذِي كنا نُسميه بِالمُسْتَقْبَلِ.

هكذا جالسٌ أنا أُفكّرُ، و أنت تتكلمين، تَتَورَّطين في قرضي. فتَمْرَضينَ، تَشْكِينَ، يُشَاعُ الخَبَرُ حتى تَنْهَارِينَ، وَ لاَ يَتَوَقَّفُ عَدَّادُ الدَّوَّامَةِ. فإنْ رَجَوْتِ رَبَّكِ .. قِوَاكِ تَسْتَجْمِعينَ، و إذْ بِكِ تُمْسِكِينَ خيوط المجادلة الرَّقْمِيَّة. وي: تَشْعُرينَ بِالفضولِ وَ تَنْفَكُّ عُقْدَةُ الأَحْلامِ. إِذْ لاَ مكانَ يَسْتَوْعِبُ أَسْفَارَ مَخْطوطاتِي، وَ لَنْ أَضْرِبَ مُواعدة مُسْبَقَة معَ الحلمات.  سَتَسْتَمرُّ أَحلاَم اليَقَظةِ فَوْقَ إِحْدَاثِيَّاتِ المَكانِ وَ الزَّمَانِ !.

أما عني : أنا لَسْتَ مُتَشَائِمًا!. و كأنّما أنت قد إِسْتَنْفَذْتِ رَصِيدَكِ منْ مستشعرات التَّفَاؤُلِ!. بَيْنَمَا أنَا ولهان أُتابعُ مُناوَلاَتِ قَمَرِ الأمَالِ حينما يُنِيرُ سَرادِيبَ الأَحلامِ .. وَ سَيَظَلُّ الإصرارُ علَى التجْديدِ قَائِمًا رغم غَزْوِ المَلَلِ.

وَيحَ الإصْرارِ قريبٌ من شَحْنِ ثِقَتِي بِنَفْسِكِ، لِيَرْتَبطَ الرهان عند خَاتِمَةِ النِّهَاية، بِعَقْدِ بِدايةٍ جَديدَةٍ. و عند الاِدْراكِ العميقِ قد انبَهِرَ حَمَلَةُ المشعل عِندَ الرجوعِ إِلَى مُسَبِّبِ السَّبَبِ. 

هكذا إذن .. ذات سُويْعَةٍ من ساعات الأيّامِ، قد تَزولُ المِحنةُ. لَكِنْ، لَا تَنسَيْ أَفْضَالَ المِحْنَةِ عَلَيْنا؛ مِحْنَتُنا أَلَمٌ فذَا أَوِّلُ الوَعْي، و أَوْسَطُهُ عِبْرَةُ و آخِرُهُ النِّعْمَةُ أيا ضَيِّ. و عند نِسْيانِ الأَلَمِ، تَذَكَّري أَنَّ الجُحودَ بِالنِّعمة كعَدَمَ أَخْذِ العِبْرةِ، أنها إرهاصات تِكْرَارٍ غَبِيٍّ لِلمِحْنَةِ الأَلِيمَة. 

كأني بها صيِغَةُ تَعْبيرٍ جَميلَةُ التَّبْلِيغِ. فلاَ تَجْزَعي، أي لِكُلٍّ مِنَّا نَصِيبٌ منْ فَيْءِ الأَمَلِ. إِنَّمَا أَنتِ تتَحَدَّيْن خوفَكِ وَ لاَ تُلَبِّينَ دَعوَة اليَأسِ. فَكيْفَ نَتَشَبَّتُ بِالأملِ ، ثُمَّ كَيْفَ؟!. وَيْ إِفْتَحِي قَلْبَك أَوَّلاً، بِالحُبِّ يَمْكُثُ الأَمَلُ. و بَرْمِجي عقلَك ثَانيًّا، نعم بِالذِّكْرِ يَسْتَنِيرُ الأملُ. ثم ثَالِثًا جَدِّدي أَمَلَكِ بِالرَّجَاءِ فيَحْيَا الأَمَلُ. أرجوك، لاَ تَقْصِمِي ظَهْرَ الخيال بِأَحْمَالِ اليأسِ الثَّقِيل. إِنَّ الأملَ إختيارٌ و صمودٌ،  بَلْ أنه إيمانٌ قَوِي بانتصار الأملِ. بِمَا أَنَّ القرين مَوْجُودٌ فَأَنْتِ حَامِلَة الأَمَلِ. 

و لاَ تَسألينِي عنْ صُدفَةِ الحظِّ .. وَ لاَ تَنْشَغِلي بِمَا لاَ يَعْنِينا!. إنما الإِختيارُ مُقَدَّرٌ وَ لِكُلِّ فَرْدٍ مِنّا دعاءه المُيَسَّرُ، و تبقى الإسْتِجَابَةُ رَحْمَة مُهْدَاة. نَعَمْ، إِخْتِيارُكِ مُقَدَّرٌ فَاسْأَلي الله فِيهِ اللُّطْفَ. و عَملُكَ مُيَسَّرٌ بِعَزْمِكِ لاَ لِغَيْرِكِ ، فَتَوَكَّلي كمَا أَنْتَ حُرّة. و عساها الإِسْتِجابَة مَشْروطةٌ بالصِّدْقِ عند الدُّعاءِ.

يا رفيقتي .. الخيرُ خيرٌ و الشرُّ شَرٌّ. ثُنَائِيَّة القَدَرُ جِذْعٌ مُشْتَرَكٌ  من الخَيرِ و من الشرِّ . و لن أتَمشّى فوق الأَرْضِ إِنْتِقائِيًّا. و لسوف أجْعَل رَأْسَ مَالِي وَ الرِّبْحَ فِي كفة الرِّضَى، كي لاَ أحيا أَنَانِيًّا وَاقِفًا عَلَى حَرْفٍ. ففِرِّي يا مُنيتي منْ قَدَرِكِ، وَ لَنْ تَفِرِّي إلاَّ إِلَيْهِ. وحده المَلْجَأ و المَنْجَى، كما الخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْهِ و الشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْهِ. إذ كَمْ مِنْ خَيْرٍ يَزُفُّهُ الشرُّ، وَ كَمْ مِنْ شَرٍّ يَلُفُّهُ الخيرُ!. هكذا البينة من التَّنَاقُضِ المُعْجِزِ عند رَسْم المُتَغَيِّرَاتِ المَجْهولَةِ.

و لَنْ تَسْتَفِيدي منْ سَخَاوَةِ العَرُوض إِلاَّ بِوَضْعِ الأسِّ فوق الأَسَاسِ. وَلْتَكُن أَحْلاَمُكِ رَحيمةً إذَا ما رَجَوْتِ أَنْ تُرْحَمينَ !.

أما الخوف فَمسكوتٌ عنْهُ بِشَهادةٍ غير عَدْلِيَّةٍ بَيْنَ الإِنْسِ وَ الجَان. فلاَ تُعانِدي نَفْسَكِ طَويلاً، تَعَامَلي معَ الخَوْفِ كَمُحفِّز لِتَحْصِيلِ الآمَانِ. كلا ليْسَ كَدافِعٍ لِقَتلِ رَقْمِكِ كَإنسانَة حرة. أعتقد لَوْلاَ إِحْسَاسُ الخوفِ لَمَا تَحَاورَ الإِثْنَانِ!.

و هي النَّفْسُ تَثْأَرُ بِنَفْسِهَا مِنْ نَفْسِهَا، كذي أخبارُ حَوَادِثِ الانْتِقامِ يَرْوِيهَا مُذيعُ الزَّمَنِ الذِّي مَضَى. فلاَ تجْعلي أَكْبَرَ هُمُومِكِ حِقْدٌ عَلَى ذَاكَ الذِي كانَ وَ مَضَى .. خُذي بِعُرْفِ الكَاظِمِات غَيْظَهُنّ!.

كَهَلِ الوَحْدَةُ إِنْفِرادٌ إِخْتِياري بالنَّفْسِ؟، أَمْ أنه ضُعْفُ الإنسانِ قد يُلزِمُهُ لُزُومَ الجَماعَةِ؟. سُؤالٌ يُؤْرِقُ بَالَ إِعْتِكَافِي!.. سَأَعِيشُ الإِغْتِرَابَ دُونَ دَارَةِ إِلِكْتْرُونِيَّةٍ معيبة، وَ لنْ أَسْتَهْلِكَ الإِسْتِغْرابِ المدبلج. كما لنْ يُفْنِينِي إِعْتِزَالُ آياتِ الناسِ، وَ كذلك لنْ يَحْمِينِي مِنْ إِلْحاقِ الضَّرَرِ بِنَفْسِي. إِنَّها آلامَ الوَحْدَةِ تَقُودُ إلى تَمَرُّدٍ داخلِي يُعْلَنُ ضِدّي وَ عَلَيَّ. أم ذي بُؤْرَةُ الإِشْكالِ الصَّعْبِ! أي أَنَّكَ لنْ تَعيشَ الوَحْدَةَ دُونَ نصفك الآخر؟. 

و أنا راجعٌ على بدءٍ، أن الوَحْدَةَ جَلْسَةُ تَسْوِيَّةٍ هَادِئَةٍ مَعَ النَّفْسِ. أيْ لاَ تُكَلِّفيني مَا لَنْ تسْتطيعين معَه صَبرًا!. و فكُرَةُ المزاجِ الجميلِ قدْ تتَدَحْرَجُ إلَى جَمْرَةِ أَلَمٍ. فرَجاءً ؛  لاَ تُهَيِّجي ذِكرياتِكِ، إذ مَا أَعْمَقَهَا حُرُوقُ الإِحسَاسِ؟. نعمْ ، كَدُمَلِ النَّدَمِ عِندَ ضياعِ الحبِّ وَسَطَ دَوَّامةِ البحثِ عنِ المُتْعَةِ. آهٍ وَ كمْ مِنْ آهٍ يُمكنُ أنْ تَكْفيكِ ؟!.. ها قد إِنْتَهتْ رِوَايةُ المُتْعَةِ وَ تَمَظْهَرَتْ إِسْتِمْرَاريَّةُ الأَلَمِ. و هكذا صَلَّيْتُ صَلاةَ الحَاضِرِ عَلَى مَنْ يَرْبِطُنِي الحنينُ و الاشتياقُ بِهِم.

كمْ أودُّ مُلاَقَاتِهم منْ جديدٍ ؟! .. طبعا .. أَنَا أعْلَمُ أَنَّهم لَيسُوا هنالِكَ، في ذاكَ الزَّمَكَانِ الذي أَجِدُني فِيهِ أتَذَكَّرُ. فَمِنْهُنَّ مَنْ أنْجَبتْ حياةً جديدةً وِ مِنْهُم منْ لازالَ يَنتَظِرُ. مِنْهُنَّ منْ تاه قَلْبُهَا، وَ مِنْهُم مَنْ لِسَبْقِ المَعْروفِ لاَ يَتَنَكَّرُ. أَنَا اليومَ شَاعِرٌ بِحَدِيثِ المًشاعِرِ أُصَارِحُهُم أمامكِ : " أَنَا آسِفٌ .. كُنْتُ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ مَعَهُنَّ ".

 فإِلى الغائبة/الحاضرة، قَدْ تكونينَ اليَومَ نَاسِيَّةً كمَا كنتُ النَّاسِيَ عند الماضِي. و هَا أنَذَا مِثْلَمَا عَهِدَنِي قَلْبُك، أبوحُ بِالأَحاسِيسِ دُونَ ظروفها الزَّمَكَانِيَّة. و أنه الحُبُّ طاقةٌ غيرُ قابِلَةٍ لِلتَّحَلُّلِ. فقد تَقِلُّ مُهَيِّجَاتِ المُتْعَةِ دونَ أنْ تَنْقَضِي كَرَامَاتُ الحُبِّ.

يا منيتي .. كذاكَ العقلُ بَرْمَجَةٌ عاطفية تَعْشَقُ الحياةَ، و تَفْزَعُ عندَ سَماعِ نُوَّاحِ المَوْتِ. فلاَ يَجُوزُ إِخْتِزال الفَزَعِ في ظُلْمَةِ المكانِ (القَبْرُ). ذلك حتى لاَ تُحْجَبَ عَنِ العَقْلِ إِنْعِكَاسَةُ نُورٍ عِنْدَ الزَاوِيَّة السَّابِعَةِ في أَسْفَلِ القَبْرِ!. آهٍ .. أُنُوفٌ تَكْرَهُ رَائِحَةَ المكانِ، بينما القَبْرَ شَاهِدٌ عَلَى مَوْتِ العقلانية، كتلكَ بُشْرَى المِيلاَدِ مَعلومَة منْ بَعِيدٍ. و إِذَا كانَ أَجَلُ المَوتِ قَرِيبٌ مَجْهولٌ، فَلِمَ -إِذًا- نُحِبُّ المَعْلُومَ رَغْم وُجُودِ شَرِّهِ، وَ نَكْرَهُ المَجْهُولَ دونَ إِحْتِمَالِ خَيْرهِ؟. يا نصفي الآخر: إِنَّهُمَا مَعًا زَوْجُ الحَقيقَةِ.

عبد المجيد مومر 

شاعر و كاتب رأي

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كلمة الأخ محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية

حِوَارِيَّة راشِدَة.. بَيْنِي وَ بَيْنَ نِصْفِيَ الآخرُ؟!

حِوَارِيَّة راشِدَة.. بَيْنِي وَ بَيْنَ نِصْفِيَ الآخرُ؟!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون

 
مقالات

ابو غزاله يكتب : المطلوب نظام دولي ديمقراطي


الرياضة والايديولوجيا.. محمد الاغظف بوية


موسم تأليه الرئيس


عرينُ الأسود وأسودُ الأطلس صفحاتُ عزٍ وتاريخُ مجدٍ


من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

السنغال: زعيم المعارضة سونكو يمثل أمام قاضي التحقيق


مونديال قطر : رئيس دولة الإمارات يلتقي الشيخ تميم


المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تشكل قوة جديدة

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مونديال قطر : كرواتيا إلى دور ربع النهائي

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

اليونسكو تعتمد النخلة ضمن التراث الثقافي للبشرية

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

وفاة آكل لحوم البشر بعد 40 عاماً على جريمته في باريس

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

“التحرش الجنسي : مقاربات متقاطعة” موضوع ندوة وطنية بكلية الآداب المحمدية


استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة