مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق             من حقنا الفرح             مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري             تصريح السفير الموريتاني في الرباط محمد ولد حناني             قصف جوي في شمال إفريقيا الوسطى             وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين             أكبر الاقتصادات الصناعية الأفريقية             قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان             الحكومة المالية تحظر أنشطة فرنسا             تونس تتعادل مع الدانمارك             السعودية تحصد ثلاث نقاط ثمينة على حساب الإرجنتين             الرئيس غزواني يستقبل مبعوثا خاصا للملك محمد السادس             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات


السجل الاجتماعي الموحد.. هام للراغبين في الاستفادة من الدعم الاجتماعي بالمغرب

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

تصريح السفير الموريتاني في الرباط محمد ولد حناني

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

وفاة رئيس الصين السابق جيانغ زيمين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

كلمة رئيس مجلس النواب في المؤتمر الدولي للمجلس العالمي للتسامح والسلام
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يوليوز 2022 الساعة 00 : 22


المملكة المغربية

البرلمان

مجلس النواب

 

 

كلمة

السيد راشيد الطالبي العلمي ، رئيس مجلس النواب

في افتتاح أشغال البرلمان الدولي
للمجلس العالمي للتسامح والسلام

 

 

صيغة محينة بتاريخ 14 يوليوز 2022

 

 

الرباط، 14 يوليوز 2022

 

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآلِهِ وصَحْبِه الأكرمين

 

 

السيد رئيس مجلس المستشارين المحترم،

السيد رئيس الاتحاد البرلماني الدولي المحترم،

السيد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام المحترم،

السيدة رئيسة البرلمان الدولي للتسامح والسلام المحترمة،

السيد ممثل جامعة الدول العربية المحترم،

السيدات والسادة السفراء المحترمين،

أيها الحضورُ الكرام،

 

يَسرُّني، ويُشَرِّفُني أن أتنَاوَلَ الكلمةَ في افتتاح أشغال البرلمان الدولي للمجلس العالمي للتسامح والسلام في دورته العاشرة، الذي اخْتَرْتُم – بوعيٍ وإِرادةٍ صادقَيْن – أن تعْقِدُوهُ في الرباط، عاصمة المملكة المغربية، وفي السنة ذَاتِها التي كُرِّسَتْ فيها الرباط عاصمةً للثقافة الإسلامية من طرف منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، العاصمة التي احتفلت مؤخرًا فقط، الشهر الماضي، في دورة المعرض الدولي للكتاب والنشر بكونها أيضًا عاصمة للثقافة الإِفريقية. هذا دون أن نستحضر القيمة الرمزية التي اكْتَسَتْها هذه العاصمة العربية الإسلامية الإِفريقية حين اعتبرها صاحب الجلالة الملك
محمد السادس حفظه الله عاصمةً للأنوار، وذلك بما تعنيه هذه التسمية من أبعادٍ فعلية ملموسة حيث غدت فضاءاتُ الرباط مضاءةً ومضيئةً، وأبعادٍ ودلالاتٍ تؤكد على خيار المملكة المغربية الواضح في الانتصار لفكر الأنوار، للعقلانية، للديموقراطية، للتحديث، ولقيم التسامح والسلام والحرية والعدالة وحقوق الإنسان والمنَاصَفَة.

وإِذْ أُعْلِنُ عن افتتاح هذه الدورة بحضور وُجُوهٍ عزيزةٍ وأشقاء وأصدقاء كِرامٍ مُوَقَّرين، فإِنما لِأُعَبِّرَ أيضًا، باسم مجلس النواب في بلادنا، عن ترحيبي بكم جميعًا في بلدكم الثاني مُقَدِّرًا قدومَكُم إلى الرباط، ممتَنًّا لهذه الروح الأخوية النبيلة باختيار الرباط فضاءً لهذه الدورة الهامة. ولي اليقين أنها ستكون دورةً مثمرةً، ستبقى راسخةً في ذاكرة الحضور، وفي تاريخ هذه المؤسسة الموقرة، المجلس العالمي للتسامح والسلام.

من المؤكد أن هذه الدورة وهي تنعقد في الرباط، ستَنْكَبُّ على انشغالاتٍ حيويةٍ تتعلق باجتماعات اللجن المختصة والانكباب على تَدارُس جملة من القضايا الأساسية بينها : تعزيز سُبُل السلام، والمرأة والشباب، والشؤون الخارجية، والتنمية المستدامة، والشؤون القانونية، ومكافحة الإِرهاب، لكن الأهم هو بعدُها السياسي والإنساني والثقافي والحضاري الذي تكتسيه بالخصوص بهذا الحضور، وفي بلاد عربية إسلامية أفريقية متوسطية انتصرت، وانتصر مُلُوكُها دائمًا لقيم التسامح والسلام، جلالةُ الملك المغفور له محمد الخامس، وجلالةُ الملك الحسن الثاني طيب الله ثَرَاهُ، وجلالةُ الملك محمد السادس نَصَرَهُ الله الذي جعل من السلام عقيدةً لأُمته وبلاده، وثقافةً سياسيةً وأخلاقيةً تَحْكُمُ التَّوَجُّهاتِ الرسميةَ لمؤسساتِ الدولة وتؤطر صناعةَ القرارات.

ولستُ في حاجةٍ ربَّما للتذكير بالدور الكبير الذي لعبَتْه المملكة المغربية في إِشاعة أجواء الثقة، ومَدّ جسور الحوار بين الديانات التوحيدية الثلاث، وما راكمته المملكة من مؤتمراتٍ ولقاءاتٍ على هذا المستوى، وأيضًا زيارة كُلٍّ من قداسةِ البابا يُوحَنَّا بولس الثاني إِلى الدار البيضاء في صيف 1985 على عهد جلالة الملك الحسن الثاني، وقداسةِ البابا فرانسيس إِلى الرباط سنة 2019 واللقاء التاريخي لسماحته بأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ودور جلالته في دعم مشاريع التسامح والسلام في الشرق الأوسط وبالخصوص خدمة القدس الشريف ومقدساته الدينية والروحية والسعي الصادق المخلص لإيجاد حلول عادلة منصفة لهذه القضية المقلقة في أفق حل عادل منصف ونهائي لقضية الشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في استقلاله وبناءِ دولته الوطنية المستقلة.

إن منظمتَكُم، منظمتَنَا جميعًا (المجلس العالمي للتسامح والسلام)، وهي تعقد دورتها في المغرب، تدرك أنها اختارت أَحَدَ الفضاءات البرلمانية المنخرطة فعليًا في الأفق الإسلامي بل الكوني الداعم لحضارة التسامح ولخيارات السلام.

وتأسيسًا على هذا الاقتناع الصادق بمبادئ وثقافة وآفاق التسامح والسلام، نستضيف هذا البرلمان بمزيد من الاعتزاز والتقدير والامتنان، وهي مناسبة للتأكيد على أن المغرب بقيادة جلالة الملك حفظه الله رسَّخَ انخراطه، بحيويةٍ وفعاليةٍ، في ديناميات السلام العالمي، وعَبَّر دائمًا عن إِسهامه الملموس في التزامات المجتمع الدولي المختلفة ذات الصلة بالسلم والأمن والاستقرار، وعلى رأسها التغيرات المناخية والبيئية، وقضايا الهجرة وحقوق الإنسان والعدالة، والعدالة الانتقالية، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واللغوية، وقضايا الأمن ومواجهة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة ، وقضايا التنمية المستدامة وغيرها من القضايا التي تشغل العَالَمَ اليوم وتكتسي طابَعَ الأولوية والاهتمام.

ونحن في المغرب ندرك أن هناك مسؤوليةً أخلاقيةً وسياسيةً وإنسانيةً وحضارية، بل مسؤوليةًقانونية على عاتق الدول والمؤسسات الدولية والجهوية والإقليمية والوطنية على السواء في توفير أسبابِ السلام في العالم. ولابد من أجل تحقيق ذلك من توفر الإرادات السياسية الحكيمة والالتزام العقلاني وروح الإنصاف، وهو ما سَمَّاهُ جلالة الملك محمد السادس في بعض خُطَبِهِ السامية بصحوة الضمير العالمي التي يحتاجها عالَمُنا المعاصر لحماية كوكبنا الذي يستحق الحياة، ولضمان شروط التَّعَايُشِ الإنساني بمنْأَى عن الحروب والنزاعات والتوترات والمواجهات وسوء الفهم، وسوء التفاهم.

 

حضراتِ السيدات والسادة

 

إن السلام ليس مجرد مثالٍ من المُثُل المُجَرَّدَة، ولا مجردَ كلمةٍ تُقَال وتُسْتَهلَك، وإِنما هو عمل استراتيجي يتطلب ثقافةً متسامحةً ونهجًا واضحًا وخُطَطَ عَمَلٍ وسياساتٍ وبرامجَ ملتزمة ودراسات وأبحاثًا عِلْمية في مواجهة كافة أسباب الخلاف والصراع والتنازع حول السُّلَطِ أو حول الثروات أو حول الحقوق الحيوية للأفراد والجماعات أو حول المصالح الاقتصادية والجغرافيات السياسية والاستراتيجية. والواقع أن عالَمَنا المعاصر أنهكته أعباءُ ثقيلةٌ من العنف وعدم تسوية الصراعات، وحالاتٌ من الظلم التي لحقت ولا تزال تَلْحَق بعدد من الشعوب وحقوقها العادلة... وما إِلى ذلك.

وهكذا، فإضافة إلى عدد من النزاعات ذات الجذور العميقة، والتي تقادمت دون أن ينجح العالم المتحضر المعاصر في إِيجاد حلول معقولة ومنصفة لها، هناك موجات ثانية وثالثة من الصراعات التي تعاود اندلاعها هُنا وهناك بل هناك نزاعات وحروب جديدة ما زالت تنفجر وتهدد السلام والاستقرار والأَمن والغذاء وكافة أسباب الحياة الكريمة. ما يعني أن العالم مازال ينتظره الكثير من النضال السياسي والفكري والأخلاقي والدبلوماسية الوقائية، وأن علينا كبرلمانيين وكفاعلين سياسيين المزيد من العمل لإرساء بيئة كونية للسلام والتسامح والإخاء والمحبة والصداقة والتعاون والتضامن. وَوَاهِمٌ مَنْ يظن أن بإِمكانه أن يعثُرَ على السلام عن طريق تفادي الحياةِ وأَسْبَابِها. وَاهِمٌ أَيضًا من ينتظر أن يتحقق سلام مُسْتَدام دون اشتغال دولي مستدام على أسس السلام ومتطلباته ومن بينها معالجة مظالم الماضي وإشاعة روح الإنصاف في العالم، والانتباه المبكر إِلى البيئات المُعَقَّدة التي تنتج العنف والتوتر وقابلية اللجوء إلى خيارات المواجهة المُسَلَّحة، وكذا إِلى السِّيَّاقات المنتجة للأزمات.

إن للأجيال الحالية، وللأجيال المقبلة علينا حقًّا في بناءِ سلامٍ استراتيجي له ثقافته، لهُ حضارتُه، له قواعده المؤسساتية الدولية القوية، له أخلاقُه، وله متطلباتُه المادية والأدبية. ولي اليقين أن مثل هذا البرلمان الدولي للمجلس العالمي للتسامح والسلام يشكل قاعدة من هذه القواعد التي تؤسس لحضارة السلام ولمستقبل السلام.

 

والسلام عليكم.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مخيمات الوحدة بالسمارة : بقرة حلوب وإدارة لعوب

جماعة العدل والإحسان تراسل التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية

ما هي عقدة إغلاق الحدود الجزائرية المغربية ؟

البلاغ الصحفي بخصوص منتدى طانطان 17 مارس 2012

تداعيات حملة رباح بالطانطان : لوبي الدقيق المدعم يقسم حصته على اقاربه عن طرق توكيلات

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟

كواليس مشروع قانون الإضراب

استراتيجية الكترونية خرقاء

عقد لقاء حول سياسة المدينة بالسمارة

الى السيد علي سالم التامك

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

المرشح لرئاسة البرلمان المغربي مطوق بـ 53 اتهاماً بإهدار المال العام

الطانطان : الشعب يريد إسقاط رئيس جماعة تلمزون

قراءة في صحف السبت و الاحد

الطانطان : الشعب يريد إسقاط رئيس جماعة تلمزون

تفاصيل ما حدث في “مذبحة بورسعيد”!

البلاغ الصحفي بخصوص منتدى طانطان 17 مارس 2012

في الدورة العادية للمجلس الإداري لأكاديمية جهة كلميم السمارة برسم سنة 2012

النائب الرابع لرئيس مجلس مقاطعة جنان الورد بفاس يتصدر قائمة المستثمرين في البناء غير القانوني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

من حقنا الفرح


مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

إيران تطوي ملف صادرات النفط المتأخرة من العراق


قصف جوي في شمال إفريقيا الوسطى


الحكومة المالية تحظر أنشطة فرنسا

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تونس تتعادل مع الدانمارك

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة