مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان             الحكومة المالية تحظر أنشطة فرنسا             تونس تتعادل مع الدانمارك             السعودية تحصد ثلاث نقاط ثمينة على حساب الإرجنتين             الرئيس غزواني يستقبل مبعوثا خاصا للملك محمد السادس             أغنية المنتخب المغربي بالمونديال             فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة             ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة             من أصول إفريقية : توقع انتخاب أول رئيس للكونغرس الأمريكي             مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين             هجوم لمسلحي حركة “أم 23” شرقي جمهورية الكونغو الديموقراطية             علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري             من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟            احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

من المسؤول عن تهميش قبائل تكنة ..؟


احتجاج قبيلة يكوت ضد الأملاك المخزنية


قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

فيس بوك : تعاليق وطرائف مجلس جماعة طانطان بعد الاتفاق على الميزانية

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مدير وكالة يعرقل البرنامج الحكومي فرصة


هذا هو الحكم في قضية مغني الراب طه فحصي طوطو


طانطان : رجال الدرك الملكي يحبطون محاولة هجرة سرية جماعية


السكريتي : حادث شغل يتسبب في احتقان بمطار طانطان


نائب وكيل الملك بمحكمة عين السبع يحاول الانتحار

 
بيانات وتقارير

طانطان.. مؤسسة التعاون بين الجماعات تصادق على دفتر تحملات المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية


بعد المدينة المنورة.. المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية يحط الرحال بالرباط


رئيس مجلس النواب ورئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية سلوفينيا يوقعان على مذكرة تفاهم


بــلاغ بمناسبة تخليد" 15 نونبر" اليوم الوطني للجمعيات


السجل الاجتماعي الموحد.. هام للراغبين في الاستفادة من الدعم الاجتماعي بالمغرب

 
كاريكاتير و صورة

الانعاش الوطني بطانطان ..المحسوبية والزبونية ” أباك صاحبي ”
 
شخصيات صحراوية

قبيلة أيت لحسن


ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

الرئيس غزواني يستقبل مبعوثا خاصا للملك محمد السادس

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

علامات مفاجئة قد تعني الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

فيدرالية ناشري الصحف بجهة كلميم وادنون تعزي الزميل الحبيب الطلاب في وفاة زوجته

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية المنتخب المغربي بالمونديال


دعماً لدولة قطر : أغنية كأس العالم لفضل شاكر و نوال الكويتية


النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي


الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان

 
 

القضايا الوطنية و مقدسات المغرب في حاجة ماسة لقنوات تلفزيونية خاصة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 غشت 2022 الساعة 27 : 19


يحيى عضاض /أكادير

 

يلعب الإعلام دورا هاما في كل الدول والمجتمعات المحلية والعالمية، وذلك من حيث تعبئة الرأي العام العالمي بالأخبار والمعلومات؛ مما يزيد من مدى ثقافة الناس وإدراكهم بهمومهم وقضاياهم المصيرية، وبالتالي تفاعلهم مع المجتمع الذي من حولهم دون  إثارة النعرات الطائفية بين الشعوب أو العمل لصالح طرف دون الآخر، أو لصالح جهة سياسية  معينة لتحقيق أهدافها على حساب الآخرين؛ الشيء الذي يؤثر بالسلب على الوضع العام داخل المجتمع، ويسير به في غير مساره الطبيعي.

  ولا شك في أن للإعلام دورا هاما فى تغذية المجتمع بالمعلومات والحقائق عن كل ما يحدث فيه، ويفيد المواطن في الوقوف على كل المستجدات، خاصة فيما يتعلق باتخاذ القرارات الهامة والمصيرية، إذا كان  إعلاما حقيقيا يمارس مهامه بكل حرية، ويعمل من خلالها الجسم الإعلامي لأداء رسالته النبيلة، ليكون رأيا ناصحا وعينا ناقدة ورسالة سامية، دون أن يتورط في معارك نفوذ الأفراد والمجموعات الضاغطة والدول المؤثرة، التي بسببها يفقد الإعلام مهنيته ومصداقيته وموضوعيته.

  ولا يختلف اثنان اليوم بأن ما صدر عن الرئاسة التونسية في الأسبوع الماضي تجاه المملكة المغربية، دفع الإعلام  المقروء والمواقع الإلكترونية الإخبارية بتجنيد  كل أطقمهما وأطرهما للرد على الرئيس التونسي "قيس سعيد" الذي تجاوز كل الحدود والأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية بعد استقبال لممثل "تبون" في قمة (تيكاد 8 )؛ حيث ساهمت بعض المواقع الإلكترونية  بشكل كبير في الرد على خصوم الوحدة الوطنية من خلال رصد ردود أفعال النخب السياسية في المغرب وتونس وفرنسا وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني عبر العالم، والتي أدانت تصرفات الرئيس التونسي "قيس سعيد" الذي استقبل زعيم الكيان الانفصالي "بوليساريو" في قمة (تيكاد 8) اليابانية -الأفريقية المنعقدة في تونس العاصمة، دون احترام لا لقواعد الاتحاد الأفريقي ولا لحرمة وتاريخ الدولة الراعية لهذه القمم والدعوات الموجهة للوفود والشخصيات المشاركة؛ حيث واكبت بعض هذه المواقع الإلكترونية المغربية هذا الحدث المسيئ لقضيتنا الوطنية، ونشرت عشرات المقالات  حول ردود أفعال شخصيات تونسية ووطنية ودولية، توضيحا للواقعة، وتبيانا لحيثياتها ومقاصدها وغاياتها.

وفي ظل هذه الفضيحة السياسية للرئيس "قيس سعَيِّد"، أصبح المغرب في حاجة ماسة الى تحرير قطاع الإعلام المرئي  بشكل يسمح  لقنوات تلفزيونية خاصة بالعمل وفق الضوابط القانونية والمهنية، لتكون سلاحا فتاكا من أجل الدفاع عن مقدسات الوطن والتصدي لكل من سولت له نفسه المساس بالوطن ومقدساته، ومواجهة أمثال هؤلاء الحاقدين على بلادنا دون أدنى تدخل من المملكة والصحافة الوطنية وزعماء الأحزاب والمثقفين الكبار، لتبقى القنوات العمومية والموقف الرسمي الدبلوماسي بعيدا عن التصريحات التي تؤجج  وتؤزم العلاقات بين الدول، حتى إذا ما كان هناك احتجاج من طرف دولة ما على تصرفات بعض القنوات المغربية الخاصة في مهاجمة بعض الدول بسبب إضرارها بالمصالح العليا للوطن، فإن الدولة المغربية ستجيبهم بأن هذه القنوات حرة  لا تمثل القرار الرسمي للمملكة المغربية، ولا يمكن التدخل في مهامها الإعلامية والإخبارية -وعلى المتضرر أن يتوجه الى القضاء- وإنما هي أراء المجتمع و الإعلام الخصوصي الذي لا سلطة للدولة عليه طبقا للقوانين الجاري بها العمل، وأن حرية الإعلام مكفولة بقوة القانون والدستور؛     وهذه هي الوسيلة الفضلى التي ستجعل أعداء الوحدة الوطنية يفهمون رسالة المغرب والمغاربة والمجتمع المدني؛ لأن القطاع الإعلامي الخاص من شأنه أن يرد بالمثل على كل الذين لا يحترمون مشاعر المغرب والمغاربة نحو مقدساتهم وثوابتهم الوطنية. وبهذا التدبير سيضرب هؤلاء الحاسدون لنا ألف حساب قبل أن يتصرفوا تصرفا مسيئا للمملكة المغربية.

   ونظرا لأهمية الإعلام في مثل هذه القضايا الحساسة، فإن المغرب أصبح  اليوم في حاجة ماسة إلى قنوات تلفزيونية خاصة لشن هجومات قوية على أعداء الوحدة الوطنية؛ كما تفعل بعض الدول الكبرى والصغرى، حينما سمحت بتكثير القنوات  الإعلامية الخاصة المرئية، ورخصت لها بهدف إرسال رسائل لمن يهدد أمنها وسلامتها واستقرارها، ويعارض مصالحها الاستراتيجية والسيادسية. وهذه القنوات إن كتب لها أن تخرج إلى حيز الوجود بالشكل الذي يلزم، سيكون من ثمارها ونتائجها لجم كل من يفكر في المس بقضية وحدتنا الوطنية ومقدسات بلادنا التي لن نتنازل عنها مهما كانت التكاليف ومهما كبرت التضحيات.

   ومعلوم أن المغرب عانى كثيرا من هجومات الإعلام الخصوصي  الخارجي،(قنوات خليجية وأخرى فرنسية وغيرها)  بسبب نشرها لتقارير إعلامية مغرضة. وحينما كانت المملكة المغربية  تحتج على تصرفات بعض الدول المحتضنة لهذه القنوات الدولية، وتبدأ العلاقات بين البلدين في التأزم ترد الدولة "المشتكى بها" ببيان تؤكد فيه حرصها على حسن العلاقات مع المغرب، وأنها في قضية الصحراء تؤيد التسوية الأممية وقرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية ومبادرة الحكم الذاتي وغيرها من عبارات المجاملات الدبلوماسية. وهي تظهر بذلك خلاف ما تضمر، هدفها من ذلك هو تركيع الخصوم وترويضهم ومنعهم من الخروج عن سيطرتها وتحكمها،  لتؤكد في الأخير أن هذه القناة أو تلك لا تمثل الرأي الرسمي للدولة المحتضنة لها، حتى تبقى في نهاية المطاف هي الآمر والناهي في المنطقة.

 وهنا وجب مواجهة هذه التحديات بالمثل من خلال شن هجمات إعلامية بواسطة الإعلام الخصوصي الذي يربك خصوم الوحدة الترابية. وكلنا نتذكر تصريحات شباط والريسوني الأخيرة حول موريتانيا وتدخل المغرب في الأخير وتأكيده أن تصريحات هؤلاء لا تمثل الرأي الرسمي للمملكة المغربية تجاه الجارة الموريتانية، لكي تكون الرسالة قد وصلت بغير المباشر، آملين من ذلك "حسن الجوار والوقار".

وحين كانت الدول العربية والإسلامية تحتج على الرسومات المسيئة للرسول (ص)، التي نشرتها صحافة الدول الغربية كفرنسا والدانمارك والنرويج وهولندا وبريطانيا وأمريكا، وتبدأ الدول العربية في التنديد والشجب والتلويح بالمقاطعة الاقتصادية للشعوب العربية لمنتجات تلك الدول، يخرج الرئيس الفرنسي أو غيره  ببيان توضيحي يؤكد فيه أنه ضد الأعمال العدائية التي تسيئ للأديان، ويؤكد لأصدقائه  في الوطن العربي والإسلامي أنه لا يستطيع التدخل في قمع الصحافة، وأن الحرية عند تلك الدول هي الأصل، وأن القضاء هو المخول الوحيد للنظر في جرائم الصحافة، وأن ذاك الرأي لا يمثل الدولة الفرنسية التي تكن كل الاحترام والتقدير للرسول محمد (ص) ولكل الأديان، مع العلم أن الحرية ليس هي الطعن والسخرية من الدين الإسلامي الذي يعتنقه أكثر من مليار ونصف مليار مسلم، ناهيك عن أن هذه الرسوم التي تنشر هنا وهناك تكون أحيانا بإيعاز من الدولة نفسها لتركيع الدول العربية وابتزازها والسيطرة عليها وترويضها في قضايا استراتيجية معينة، وتهيئتها لأجندات إقليمية ودولية معينة.

   إن الإعلام بصفة عامة في علاقته بالأمن القومي، يشكل إحدى الأزمات المحلية والإقليمية والدولية التي يواجهها المجتمع الدولي والمحلي والإقليمي على وجه العموم، ومجتمعنا العربي على سبيل التحديد والتخصيص؛ حيث يتضح من خلال الدراسات المنجزة في هذا الباب، أن وسائل الإعلام عامة والإلكترونية الجديدة خاصة، تحتاج في تناولها وعرضها لكافة القضايا، إلى الالتزام بضوابط المسؤولية الاجتماعية بشكل أکثر عمقاً، وبآليات تراعي البعد الإنساني بما يخدم رغبة القارئ في الحصول على المعلومة، وبما يتوافق أيضاً مع مشاعر الجمهور وقيم المجتمع، وبما يخدم مصالح الأمن القومي للشعوب والمجتمعات.

  وهو ما يبرز أهمية الإعلام في ترسيخ الأمن بمفهومه الشامل من خلال الابتعاد عن الممارسات التي تؤثر بالسلب على الأمن لدى المواطن الذي  أضحى ضرورة اجتماعية ومنطقا أساسا للمحافظة على الأمن والنظام العامين. وهذا ما دفع المشرع إلى سن قوانين وأساليب الرقابة لحماية السلم والأمن للفرد والمجتمع من أي أخطار تهدده من خلال تأثير الإعلام والاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي، وانعكاساتها السلبية على الأمن بدافع الإثارة أو السبق الإعلامي أو المنافسة اللا مسؤولة واللا أخلاقية

 فمتى، إذن، يتم تحرير قطاع الإعلام في المغرب ليكون سلاحا فتاكا في الرد على خصوم الوحدة الوطنية، الذين ينتهزون الفرص، ويتصيدون المناسبات للنيل من سمعة المغرب ووحدته الترابية؟

 ويبقى تطور الإعلام رهينا بتحريره وانفتاحه على القطاع الخاص ليكون قاطرة للتنمية الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية، خاصة إذا علمنا أنه وفقا لأحدث المعلومات المتاحة ، فإن المغرب لا يحتوي سوى على 27 محطة إذاعية من نوع AM و25  محطة إذاعية من نوع FM  و 6 محطات موجة قصيرة و8 محطات تلفاز، وأن «نصف المشاهدة المغربية تهاجر إلى قنوات أجنبية، من بينها 22 في المائة تتوجه إلى القنوات العربية و 28 في المائة تتوجه نحو قنوات أخرى، على عكس نسبة السماع إلى القنوات الإذاعية والتي تنحصر في 3 في المائة فقط.

   فمتى يتم تحرير قطاع الإعلام ليكون أسدا هصورا يزأر ضد خصوم الوحدة الترابية والمناوئين للمملكة المغربية ولمقدساتها ورموزها وثوابتها، ويخدم قضايا المجتمع المغربي في شتى أبعاده وخلفياته؟





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



" حكاية محمد جملوس و حمدي ولد الرشيد في أفق 25 نونبر .." ؟

شرف الدين زين العابدين خبير الهجرات التكسبية

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب

السمارة : ملف الصحراء رخصة مفتوحة في يد لوبي الفساد

موريتانيا تطرد مراسل وكالة المغرب العربي للانباء

حصيلة ندوة الحسانية بين الواقع الشفهي والبحث العلمي بمدينة أسا

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟

طانطان : جدل واسع حول شفافية مبارة المتصرفين ومعطلين يهددون بالاحتجاج

ملفات ضخمة على طاولة وزير الاعلام مصطفى الخلفي

المجموعات الصحراوية للمعطلين تندد بالتهجير القسري خارج مدينة العيون

الكتابة الاقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالاقاليم الجنوبية و تزنيت ( بيان)

الجسم التعليمي المغربي بالخارج يتحول إلى مجموعة ضغط وازنة

المدرسة المغربية : واقع وآفاق

عاشت صحافة المملكة المغربية محترمة، صامدة ومناضلة

جمعية هيئات المحامين بالمغرب توصي بإقرار نظام الملكية البرلمانية و جعل إرادة الشعب مصدرا للسلطة

ضبط 2000 حالة غش في الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا

مهرجان عمالي للتعبير عن تضامن الطبقة العاملة المغربية مع شعب و عمال فلسطين

الأخطاء الخمس التي إرتكبتها حكومة بنكيران

أسا تستضيف مهرجان سينمائي للطفولة والشباب بالصحراء

الاتحاد الاشتراكي و أزمة التموقع داخل الحقل السياسي





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي


بوصبيع يكتب: ولا بيان للرأي العام الجهوي ما هكذا تُورد الإبل السيدة رئيسة جهة كلميم وادنون


آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية

 
مقالات

مستقبل الإعـــــــــــــــلام وإعلام المستقبــــــــل!../د.محمد ولد عابــــــــدين


تعمق الهجوم الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني


حماية التلاميذ بمحيط مؤسساتهم التعليمية ضرورة اجتماعية ملحة


التحديات التي تواجه الرئيس شي خلال ولايته الثالثة


افريقيا انقلابات العسكر و المواقف - محمد الاغظف بوية


الإعلام ودوره في الترويج السياحي

 
تغطيات الصحراء نيوز

قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان


المجلس العلمي المحلي ببوجدور ينظم ندوة علمية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء


سجن بوزكارن : زوجة تطالب بالتدخل الفوري لتأمين العلاج الصحي


بجماعة لبويرات إقليم أسا الزاك : مظاهرة ارض ايتوسى خط احمر


مهرجان بوزكارن الدولي.. خبراء يقاربون التنوع البيولوجي والفلاحية البيولوجية بقطاع الأركان

 
jihatpress

سحر بوعدل مندوبة الصحة والحماية الاجتماعية بمديونة


هل سيتم رفع الدعم عن البوطا والسكر والقمح؟


منتخبات يتعرضن للتضييق والإقصاء من التعبير داخل المجالس الترابية

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

الحكومة المالية تحظر أنشطة فرنسا


من أصول إفريقية : توقع انتخاب أول رئيس للكونغرس الأمريكي


هجوم لمسلحي حركة “أم 23” شرقي جمهورية الكونغو الديموقراطية

 
بكل لغات العالم

Le Festival international des nomades, les 12 et 13 novembre à M’hamid El Ghizlane

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تونس تتعادل مع الدانمارك

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن


انطلاق مهرجان الأردن الدولي العاشر للأفلام..

 
فنون و ثقافة

فناني جهة الداخلة يشيدون بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة

 
تربية و ثقافة دينية

الملتقى العالمي 17 للتصوف بمداغ وتلاقح الأفكار

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

ما مصير السفينة الإسبانية بطانطان؟

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

لندن.. تسليط الضوء على إمكانات النمو بالأقاليم الجنوبية للمملكة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة