مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         المتابعة الجنائية لخازن عمالة مراكش الحالي و استعمال الاحتيال لقلب الحقائق             وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا             تفاصيل ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان بطانطان + فيديو             جماعة اقايغان .. إلى متى سيتم رفع الحصار على دوار تركانت؟             سرقة سيارة في كلميم تستنفر مختلف الأجهزة .. الصورة             توقيع شراكة بين وزارة الصحة و منظمة أوناس الجنوب ..             بالمركب التربوي بطانطان ستنظم ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان             مؤلّف يرصد نظريّات العلاقات الدّولية وقضاياها المعاصرة             شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي             الشاب الصحراوي بين حلم الماضي..ويقظة الحاضر..وسبات المستقبل             تصريح المعطل حسن أكماش المصاب بتمزق غضروف الركبة اثر تدخل أمني             القمة الاستثنائية لدول منظمة التعاون الإسلامي ..القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين             البرلمانية منينة مودن و سياسة دعم الصناع التقليدين بالأقاليم الجنوبية            تصريح المعطل حسن أكماش ضحية التدخل الامني بكلميم            تحول العادات الغذائية بالمغرب القروي            قمع مناهضو الفساد بكليميم في الذكرى الأممية لحقوق الإنسان            عبد الباري عطوان ترامب ينقل سفارته من اتل ابيب المحتلة إلى القدس المحتلة            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

البرلمانية منينة مودن و سياسة دعم الصناع التقليدين بالأقاليم الجنوبية


تصريح المعطل حسن أكماش ضحية التدخل الامني بكلميم


تحول العادات الغذائية بالمغرب القروي


قمع مناهضو الفساد بكليميم في الذكرى الأممية لحقوق الإنسان


عبد الباري عطوان ترامب ينقل سفارته من اتل ابيب المحتلة إلى القدس المحتلة


مريضة من العيون تطلب المساعدة


شاهد غرق بَحّارة قبالة سواحل طرفاية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

اوكلني يَعملني ما ننفعَك..

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

سرقة سيارة في كلميم تستنفر مختلف الأجهزة .. الصورة


اعتداءٍ بالسلاح الأبيض بطانطان


مواجهات عنيفة بقرية الصيادين بالداخلة


بوجدور..اعتقال 3 أشخاص بتهمة نبش القبور


إحباط تهريب شحنة مخدّرات شمال طرفاية + فيديو

 
بيانات وتقارير

النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين تجدد دمائها


بيان حول المناجم و المقالع بجهة كلميم وادنون


بمناسبة 10 دجنبر رسالة مفتوحة من تنسيقية المغاربة المسيحيين


بيان حقوقي بجهة سوس ماسة حول الاختطاف ومحاولة الاغتصاب


نقابة الصحافيين المغاربة تصدر بيانا تضامنيا مع الصحفي المحجوب اجدال

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

جماعة اقايغان .. إلى متى سيتم رفع الحصار على دوار تركانت؟

 
أنشطة الجمعيات

توقيع شراكة بين وزارة الصحة و منظمة أوناس الجنوب ..


بالمركب التربوي بطانطان ستنظم ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان


محاضرة علمية بثانوية محمد الخامس بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ظهور أول موريتاني في الليغا الاسبانية

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

هذا هو موعد جنازة المرحوم فروح وليا اليوم بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يا قدس ..جديد عمر الصعيدي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش

 
عين على الوطية

نادي شباب الوطية بطانطان يرفع دعوى ضد الجامعة الملكية


حصري .. حادث سير مميت بين سيّارة و درّاجة ناريّة بالوطية


مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية

 
طانطان 24

بلدية طانطان .. تصادر مكتسب خدمة ويفي مجانية في ساحات عمومية


لأول مرة : علم إسرائيل تحت أقدام سكان طانطان


محاولة انتحار فراش بطانطان باستعمال شفرة للحلاقة

 
 

رسالة دكتوراة تكشف عن وجود مؤشرات لانهيار رأس المال الاجتماعي في فلسطين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 شتنبر 2012 الساعة 17 : 00


الصحراء نيوز / مصر

كشفت رسالة دكتوراة أعدتها الباحثة نادية أبو زاهر في جامعة القاهرة تحت إشراف الأستاذ الدكتور مصطفى كامل السيد عن وجود مؤشرات تدل على انهيار رأس المال الاجتماعي في فلسطين، من بينها تراجع التعاون والثقة التي تُعتبر مؤشر لقياس رأس المال الاجتماعي، لدرجة أن زاد تفكك المجتمع الفلسطيني داخل العائلة الواحدة، وأصبح التعاون والثقة داخل الرابطة الحزبية أقوى منه داخل الرابطة العائلية. واعتبرت أن الفاعل الرئيسي المتسبب بهذا الانهيار هو النخب السياسية الفلسطينية. وأوصت بضرورة أن تفكر النخب مليا باستعادة رأس المال الاجتماعي الذي تم هدره لأن عمليه هدره أسرع بكثير من بنائه.  وأوضحت الرسالة أن معظم الشعوب التي تمر بمرحلة انتقال من حركة تحرر وطني إلى حكم نخبة وطنية تدخل في مرحلة الفوضى والصراعات، إلا أن ما حصل مع النخبة السياسية الفلسطينية أنها دخلت في مرحلة الفوضى والصراعات قبل أن تنتهي أصلا من مرحلة التحرر من الاحتلال. وهذا الانقسام كانت له انعكاساته على وحدة المجتمع الفلسطيني وثقته ببعضه. كما وجدت الرسالة أن لتأثير الإيجابي للنخب على أسهم رأس المال الاجتماعي بدأ يتحول إلى سلبي وبدأت تظهر علامات هذا التحول السلبي بعد تشكيل السلطة الفلسطينية وظهور نخب جديدة تختلف في صفاتها عن نخب قيادة الانتفاضة التي اتسمت بالتضحية من أجل المجتمع والآخرين.

وجدت الرسالة التي حصلت الباحثة بعد مناقشتها على تقدير امتياز أن دور النخب السياسية الفلسطينية يؤثر في تكوين رأس المال الاجتماعي أكثر من غيرها من المصادر كالمجتمع المدني أو الدين أو العائلة. وازدادت تأثيرات هذا الدور السلبية على رأس المال الاجتماعي بعد صراع حماس وفتح لأنهما لم يعملا على حل خلافاتها وفق مبادئ الديمقراطية. ورغم أن المجتمع المدني في مرحلة الانتفاضة ساهم بدور إيجابي في تكوين رأس المال الاجتماعي بحيث وصل إلى حد اعتبار دوره موازيا لدور الدولة الغائبة بسبب وجود الاحتلال، تراجع هذا الدور لاحقا بعد الانقسام بحيث أصبح ضعيفا في تكوين رأس المال الاجتماعي أمام قوة تأثير النخب وهيمنتها عليه ولم يعد قويا كالسابق خصوصا أن المجتمع المدني في الحالة الفلسطينية له خصوصية بأنه مجتمع تم إنشاء الغالبية العظمى من منظماته من أحزاب فلسطينية. وأظهرت الدراسة أن الدور الإيجابي الذي لعبته العائلة في تماسك المجتمع الفلسطيني وتلاحمه وزيادة ثقته ببعض تراجع بعد أن حصل انقسام داخلها بسبب تقديم الانتماء الحزبي على رابطة الدم، حيث اتضح من بيانات الدراسة حصول تفكك على صعيد العائلة الواحدة، وزيادة تأثير الانتماء الحزبي على خيارات الزواج وحالات الطلاق داخل العائلات. وتراجع الحصول على الوظائف المستند على الرابطة القرابية بعد الانقسام كثيرا، لصالح تقدم الحصول على وظائف استنادا لانتماءات حزبية، وزادت عمليات الفصل من الوظيفة على خلفية الانتماء الحزبي. وأثّرت العائلة سلبا على المشاركة السياسية بعد الانقسام، لمنع العائلات من مشاركة أبنائها في أي نشاط سياسي خوفا عليهم سواء من سلطة غزة أو سلطة الضفة.

 كما أشارت الدراسة أن التنوع الأيديولوجي أو حتى الاختلاف الديني لا يعني أن الدين يساهم في تكوين رأس مال اجتماعي سلبي ويؤدي إلى الصراع لأن التنوع أمر صحي موجود بأي مجتمع، وإنما إساءة استخدام الدين لتحقيق أهداف معينة وسوء إدارة الخلاف الناجم عن الفكر الأيديولوجي يتسبب في الصراع. فقد تعاون المسلمين والمسحيين لمواجهة الاحتلال إلا أن التراجع في ثقة المسحيين لا سيما المقيمين في غزة لم ينجم عن خلاف بين المسلمين والمسيحيين وإنما تراجعت ثقتهم كغيرهم من الفلسطينيين المسلمين بنخبهم بسبب تأثير الانقسام الناجم عن صراع النخب.

رغم ما وجدته بعض الدراسات من دلائل على مساهمة ممارسات الاحتلال في توحيد الشعب الفلسطيني إلا أن هذا الدور بحسب ما أوضحت الرسالة يبدو أنه اختلف لاحقا، فمقاومة الاحتلال الإسرائيلي التي ساهمت في توحيد النخب السياسية والمجتمع الفلسطيني وتعاونه وتغليب الصالح العام على الخاص في فترة من الفترات، لم تعد كذلك حرب "الفرقان" على غزة عام 2008، حيث ساهمت الحرب بحسب 78.5% من المبحوثين بزيادة الانقسام والكراهية بين حماس وفتح بحيث أصبحوا أعداء أكثر مما يعتبروا الاحتلال نفسه عدوهم. وقد عبروا عن اعتقادهم أن الأصل أن تكون الحرب على غزة عاملاً كافياً للوحدة ونقطة مفصلية في إعادة اللحمة وإنهاء الانقسام، لكن ذلك لم يحدث. فالمقاومة التي كانت موجودة أثناء الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ويتعاون فيها أبناء حماس وفتح لمواجهتها لم تعد موجودة اليوم.

أفادت نتائج الدراسة تراجع الثقة العامة للمواطنين في نخبهم السياسية لأن النخب تميز في تلبية الاحتياجات استنادا للانتماء الحزبي، ولا تعمل على تلبية احتياجاتهم دون اللجوء إلى الواسطة. ولا تعامل الجميع وفق المساواة ولأنها تؤثر في انتهاك الحريات كما تؤثر على استقلالية القضاء ولأن النخب السياسية القائمة على السلطة التشريعية لا تمارس دورها التشريعي والرقابي استنادا للصالح العام للمجتمع وإنما استنادا لصالحها الخاص أو لصالح الحزب السياسي الذي تنتمي إليه، ولتراجع سيادة القانون.

كما توصلت الدراسة أن ثقة النخب السياسية المعارضة والحاكمة تزداد بعضها ببعض عندما يبدي الفصيل الشاغل للحكم استعداده للتنازل عن حكمه بمجرد انتهاء مدته القانونية، فتزيد ثقة الفصيل المعارض به وبإمكانيته الوصول للسلطة عبر الوسائل الديمقراطية السلمية (وفقا لمبدأ تداول السلطة). وعندما يبدي الفصيل الذي سيشغل الحكم استعداده بأنه سيلتزم بالقوانين وأنه لن يلجأ لتغييرها لصالحه بمجرد وصوله للحكم، تزيد ثقة الفصيل الشاغل للحكم به ويصبح أكثر استعدادا للتعاون معه وتسليمه مهام الحكم. وعندما يبدي الطرفان المتصارعان من النخب السياسية احتراما للاتفاقيات الموقعة بينهما والتزاما بها زادت ثقتهما ببعض وكانا أميل للتعاون بدل اللجوء للصراع. وعندما تكون النخب المتصارعة أكثر التزاما بقوانين اللعبة الديمقراطية وأميل لحل خلافاتها بالتوافق وحلول الوسط وليس بالصراع أو الاقتتال. إلا أن هذا الأمر لم يتحقق بالحالة الفلسطينية لذلك لم تنجح المصالحة بين نخب حماس وفتح.

توصلت الدراسة إلى أن صراع النخب في الحالة الفلسطينية يؤثر سلبا على رأس المال الاجتماعي حيث يؤدي إلى تراجع التبادلية والتعاون والثقة الخارجية ويتراجع الاهتمام بالصالح العام، فقد أفادت نتائج الدراسة إلى جود عدد من الأسباب التي أدت إلى الاقتتال بين النخب لحركتي حماس وفتح، ومن بينها، اختلاف المنهجين الإسلامي والعلماني والبرنامج السياسي لحركتي حماس وفتح كان أحد أسباب الصراع التي أدت إلى الاقتتال، وهذا السبب لم يؤد إلى اقتتال النخب إلا بعد دخول حماس السلطة لأنها كانت في السابق خارجها لا تؤثر على قراراتها. ودخولها في السلطة كان الاختبار العملي لمدى إيمان النخب الفلسطينية بمبادئ الديمقراطية وقدرتها على إدارة أي صراع ينشأ إن كانت وفق تلك المبادئ أم لا.

أفادت نتائج الدراسة وجود اعتقاد لدى كل من نخب حماس وفتح أن سبب الصراع لأن كل منهما ترى الأخرى لا تؤمن بالشراكة معها وتريد إقصاءها، وتمارس التعبئة الحزبية والكراهية ضدها، وتؤمن بثقافة العنف لحل الصراع، وتفسر الصلاحيات وفق مصالحها وليس استنادا للقانون وتنتهك الحريات، وقامت بالفلتان الأمني بدل الانصياع لحكم القانون، وتهتم بالصالح الحزبي وليس للصالح العام للمجتمع الفلسطيني. إلا أن الدراسة توصلت أن عدم وجود ثقافة الديمقراطية لكل منهما السبب الأهم الذي قاد للاقتتال الدموي. وأوضحت الدراسة أنه يمكن الوصول إلى انتقال ديمقراطي يساهم في إعادة استرجاع رأس المال الاجتماعي الذي تراجع بفعل صراع النخب السياسية، في حال تمكنت النخب المعتدلة من الحركتين من التوصل لاتفاق شامل وفق الحلول وسط لأبرز النقاط الخلافية بينهما استنادا إلى المصلحة العامة، وليس استنادا للمصلحة الخاصة لكل حزب. وإذا استندت النخب لمبادئ الديمقراطية والتي من شأنها أن تعمل على زيادة الثقة البينية للحركتين، وكذلك الثقة الخارجية أو العامة.





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مصير واحد

محمد لمين

انقسام الشارع الفليسطيني بين حماس و فتح ظاهرة صحية و هو شكل من أشكال الديمقراطية ...بدون أن ننسى أن الوطن محتل وبالتالي فتكريس وحدة التصور الوطني و نظرية العدو الواحد  ( اسرائيل  ) كفيل بتنويع أشكال الكفاح وتشجيع التكاثر البشري  ( الولادات ) لان العنصر البشري المثقف و المؤمن بالقضية هو السلاح الكفيل بحسم المعركة و القضاء على الاستيطان ومن ثم انهاء الاحتلال و اقامة الدولة الفليسطينية.

في 13 شتنبر 2012 الساعة 14 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

كواليس جماعة لبيرات.

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

رسالة دكتوراة تكشف عن وجود مؤشرات لانهيار رأس المال الاجتماعي في فلسطين





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة


فيديو جد صادم ..شوفو الحكرة بميناء طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

هبة بريس بالعيون


تصريح لصحراء نيوز ..رئيس الجهة المشاريع الملكية تحولت الى مشكل اجتماعي


مطالب الشباب في مناظرة النموذج التنموي الجديد بالعيون


حملة تصحيح البصر لفائدة التلاميذ طانطان تصريح مندوبة وزارة الصحة و مستفيد


هذه حقيقة ما جرى في المجلس الإقليمي بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تصريح المعطل حسن أكماش المصاب بتمزق غضروف الركبة اثر تدخل أمني


هكذا تمّ قمع المحتجين بكلميم


كلمة رئيس جهة العيون في مناظرة “النموذج التنموي الجديد”


رسالة رئيس جهة كلميم وادنون للدولة المغربية من اجل البناء و التشييد


جماعة صبويا .. وقفة احتجاجية ضد الاقصاء و التهميش

 
مقالات

شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي


الشاب الصحراوي بين حلم الماضي..ويقظة الحاضر..وسبات المستقبل


 شكرا سيدي الرئيس


السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية..يسقط الشعب و يحيا الظلم


الجزائر العدو الصَّامت لإسرائيل


ترامب يدعو العرب المسلمين إلى الهدوء و التعقل

 
تغطيات الصحراء نيوز

تفاصيل ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان بطانطان + فيديو


معرض الكتاب الجهوي ينطلق ببوجدور تحت شعار الكتاب و القراءة أساس التنمية المستدامة


العيون .. مناظرة وطنية لمناقشة إرساء دعائم الجهوية المتقدمة


الامتيازات في الصحراء غير موجهة لسكانها


موسم زاوية آسا إشعاع تاريخي غنى و تراث لامادي متجذر + فيديو

 
jihatpress

المتابعة الجنائية لخازن عمالة مراكش الحالي و استعمال الاحتيال لقلب الحقائق


مدير دار الصانع يحتمي بحمامة أخنوش للافلات من المحاسبة


إجراء عملية جراحية ناجحة لاستئصال المثانة بالمركز الاستشفائي الجهوي بالراشيدية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

القمة الاستثنائية لدول منظمة التعاون الإسلامي ..القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين


رئيس تركيا ..القدس عاصمة لفلسطين و إسرائيل دولة احتلال وإرهاب


عباس.. القدس زهرة المدائن وارض الاسراء و المعراج ليست مدينة امريكية و هذه هي مطالبه + فيديو

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تحية إجلال و تعظيم لابناء طانطان .. الساخي يشارك في نهائي دوري الصداقة

 
سياحة

الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق

 
فنون و ثقافة

مؤلّف يرصد نظريّات العلاقات الدّولية وقضاياها المعاصرة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

الإشارات بدلاً من لوحة المفاتيح قريباً

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة