مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي             عامل إقليم طانطان يواصل إطلاق المشاريع ..             الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية             الحكومة تصادق على مشروع مرسوم شرطة المقالع             سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد             منظمة العفو الدولية : يجب أن يحقق استئناف حراك الريف العدالة في أعقاب عيوب جسيمة             المخزن والعدل والإحسان             لقاء صحراء نيوز مع الكولونيل المتقاعد عالي رقيب             تصريحات لاعبات النهضة الصحراوية النسوية اثر الهزيمة ..             اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين             الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية             القصة القصيرة جدا 4 : الثالوث المحرم في مجموعة ..عندما يزهر الحزن             إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي عبدالله فردوس            شاهد فيلم ايوب القمر بطانطان            مختصون يحللون قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات            الأساتذة بكلميم يستقبلون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالاحتجاج             قافلـــــة التواصـــل والخدمــــات: اليــــــــوم الإعلامـــي لمدينـــــــة كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي عبدالله فردوس


شاهد فيلم ايوب القمر بطانطان


مختصون يحللون قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


الأساتذة بكلميم يستقبلون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالاحتجاج


قافلـــــة التواصـــل والخدمــــات: اليــــــــوم الإعلامـــي لمدينـــــــة كلميم


غزلان .. الحكم حرمنا من هدفين صحيحين أمام نجاح سوس !


حارسة مرمي النهضة النسوية : لن نصمت على مهزلة التحكيم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

عامل إقليم طانطان يواصل إطلاق المشاريع ..

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين


الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية


شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات


ادرج ملف طعن حزب المصباح في قرار الداخلية بالمحكمة


العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها داخل كيس أسفل الواد الواعر

 
بيانات وتقارير

منظمة العفو الدولية : يجب أن يحقق استئناف حراك الريف العدالة في أعقاب عيوب جسيمة


بلاغ المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية-سايس فاس


في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية


ندوة جهوية حول قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


كلمة رئيسة منظمة "ماتقيش ولدي" السيدة نجاة أنوار

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

الجزء الثاني من ذاكرة رحيل المقاوم المنسي الحسين ولد خطاري ولد كركب

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة بمدارس سيدي إفني

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : نشاط مدرسي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


جمعية مغرب جديد بالطنطان تنظم يوم تحسيسي حول السيدا


دورة تكوينية حول أساليب التربية الوالدية بالداخلة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

فعاليات غيورة تُكَرِّم السيد أمبارك حسنا امبيرة بالطنطان

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

تخلص من نظارتك بدون عمليات جراحية..هل هذا ممكن؟

 
تعزية

تأبينيه الأستاذ المربي محمد العزازي رحمه الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد


تصريح الأديبة نزيهة أبا كريم في ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

التميز المغربي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 نونبر 2011 الساعة 18 : 09



كتبها :حاميد حليم

عاش المغرب خلال العقد الاخير حراكا صحيا كشف عن حس عال بالمسؤولية لشعب حيوي بتنوعه يوحده حب الخير لهذا الوطن رغم التقاطعات التي توحي بغير ذلك ، و التي من السذاجة اغفالها خاصة المخاض الذي تكلل بإعلان اصلاحات دستورية  .

و لان المغرب ليس تونس و لا مصر و لا اليمن و لا سوريا و لا ليبيا و التي تتوحد في انظمتها ذات العقيدة العسكرية  و المغلفة بالزي المدني، الرافضة بطبيعتها لأي ممارسة ديموقراطية ، فان سقف المطالب لم يتجاوز الخط الاحمر الحاد  الذي يمس الثوابت التي تضمن وحدة الوطن  و استقراره، و تحترم تنوع نسيجه الاجتماعي و الثقافي، رغم الاختراقات و الانزالات التي شوشت بشكل خطير على المطلب الاساسي و الذي يوحد جميع الاصوات بغض النظر عن تسمياتها و تياراتها ، و المتمثل في اسقاط الفساد. و الذي اريد لها ان تحيد عن مشروعها لتكتسي الحلة المصرية او اليمنية و السوريا المطالبة بإسقاط النظام و احلال الفوضى .

 و طبيعي جدا و في ظل  الفساد الذي تشرب منه  المحسوبون على هذا الوطن، من قراصنة كل المبادرات للركوب عليها لتحقيق الذات(الزعامة) كما كان عبر التاريخ السياسي لهذا البلد في نضالاته ضد الاستبداد و الاستغلال، في وقت ينذر بأفول نجوم سياسية و افلاس دكاكينها و التي لا محالة ستخلق اندية للسياسيين  العجزة  تناضل من خلالها  للتمسك مما تبقى من بالسلطة. بالاضافة الى  الغربان "العلمانيون الجدد" الذين يتزلفون باسم الحداثة في كلما يناقض ثقافتهم الام، املا في تحقيق منفعة خاصة ليس الا،  و في اسفل الترتيب نجد الفئة الضالة من ابناء هذا الوطن أولئك الذين يتخذون من جلد ذواتهم معتقدا لهم ،  المتمردون على كل ما يجمعه بهذا الوطن من قيم و تاريخ.

اما من نئ بنفسه عن نيل شظايا الفساد فهو ذلك  السواد الاعظم من الاميين الذين لا يعلمون من امر هذا الوطن الا قول امين بعد تمام الحديث. باستثناء فئة من العارفين الكاظمين الغيض و العافين على المفسدين تفاديا للفتنة و استحياء من ولي الامر.

و الآن و في اول صفحة بعد ما تضمنه الدستور من مواد متقدمة نظريا تمنح للشعب الحق في التمتع بحقوقه و النضال من اجل المشاركة في تطوير ديموقراطيته الفتية، فقد سقطت ورقة التوت عن نواب الامة و اكشاكهم السياسية المفلسة و اصبح لصوت الشعب الكلمة الفصل، فليس كل من يقول لا للدستور هو خائن، او حتى من يقاطع المشاركة في لعبة سياسية محسومة النتائج هو خائن، مقابل ذلك ليس كل من يناصر النظام هو عميل، او من بلطجية النظام، او كل من يقول نعم للدستور عن جهل بمضامينه يعتبر من القطيع، الكل وطني . و الوطنية هنا اكبر من المواطنة في حمولتها و دلالتها . فالمواطن كل من يستوطن بلدا لمدة و يحترم قوانينها، غير ان تضحياته تبقى رهينة حسابات خاصة، اما الوطني فقد يهب روحه فداء الوطن. لقد قدم اشبال الثورة على الفساد و التكلس السياسي، ارواحهم و دمائهم  حبا لهذا الوطن وغيرة على كرامته التي اهدرتها قلة من الفاسدين المفسدين النفعيين مزدوجي الجنسيات المحسوبين على هذا الوطن.

الا ان ما يمكن ان يؤاخذ على اشبال الثورة هو ما اسقطهم في الزلة التاريخية التي كا لها ان تكون قوة و وقعا ملموسا ذا معنى ، توازي المسيرات الحاشدة عبر شوارع المملكة و التي عمل الاعلام الرسمي و القراصنة من السياسيين تحجيمها امام الراي العام و الاستخفاف بها، لقد كانت دعوة مقاطعة الاستفتاء بفعل الحماسة و الغرور المختلط بسوء تقدير الذات ، عوامل  خانت محركات الثورة الجامحة، اذ في الديموقراطيات العريقة لا مكان لمقاطعة المشاركة في اللعبة الديموقراطية مادام الفرد مواطنا يتمتع بكل حقوق المواطنة، و عليه واجبات احترام القانون ، فقد كانت لتكون مشاركة الاصوات المقاطعة للاستفتاء نتائج مهمة  بتسجيل نسبة حضور مهمة، و التصويت بلا، وفرض التوقيع عليه والتأكيد بالبصمة ، اذ لا يوجد ما يتبث بعد المقاطعة، الادعاء بتزوير النتائج او الطعن فيها او حتى التشكيك فيها ما دام الطرف الرافض لمشروع الدستور تنازل طوعا عن حق من حقوق المواطنة التي يكفله له الدستور، فالتصويت حق من حقوق المواطنة و وواجب وطني، و كذلك قول لا هو حق مشروع وواجب وطني ، ما دام المشرع قد ترك هامشا لحرية الراي و التعبير عن الارادة بكل حرية، فقول "لا" ،كذلك يمنح الدولة معرفة راي الطرف الاخر و دوافعه و مناقشة نقط الاختلاف  حتى لا تتطور الامور الى خلاف ، فالاختلاف لا يفسد للود قضية و هو امر طبيعي و وحتمية وجودية .

 فليست كل البنود التي جاء بها الاصلاح مبهمة او سلبية، وتدفع بالقول بلا للدستور الجديد، و العكس صحيح، غير انه و في فنون التفاوض تغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، و هو ما جاءت به مسودة الدستور على ان يبقى باب الاجتهاد و المناورة مفتوحا وفق ما يكفله الدستور نفسه من حق في التعبير بشكل متطور، و تقديم العرائض و  الدعوة الى استفتاء شعبي و غيرها من اليات الحراك السياسي المشروع.

و على العموم وحسب قواعد اللعبة الديموقراطية، فقد تم اقرار التعديلات الدستورية بما تقتضيه المرحلة و التي تتناسب الى حد كبير  مع واقع الدولة المغربية اجتماعيا و ثقافيا و سياسيا في ظل التخلف السياسي و الثقافي لشريحة مهمة من شعب هذا الوطن ،لذا يجب على الجميع(حاكما و محكوما) احترام مقتضيات العقد الاجتماعي الجديد من حقوق و واجبات تكفل تحقيق السلم الاجتماعي في احترام تام لصوت الاغلبية و دون اقصاء صوت الاقلية الفاعل الحقيقي في تحريك عجلة التغيير في هذا الوطن. و التي كان دافعها حب الوطن و الرفاهية للشعب، و ليس المزايدات السياسية او تحصيل الامتيازات و الرشاوي المقنعة ، و التي سقطت فيه تنظيمات سياسية و نقابية ادعت و لوقت طويل النضال و لعبت دورا مهما في التمثيل على الشعب.

و اول امتحان سيخوضه المواطن المغربي و السياسي على حد سواء، هو الاستحقاقات القادمة، حتى يتم التنزيل  الكامل بنود الدستور عبر مجلس النواب، و امكانية تفعيل القوانين عبر المؤسسات الدستورية المحدثة، و التي بموجبها تكون الدولة ملزمة بتحقيق ما يتطلع له الشعب من حرية و عدالة اجتماعية.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

مستشفى الطانطان المنكوب : بين المطار و المندوب و النقابة

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

انتخابات ساخنة بطانطان ومرشح الميزان الأوفر حظا للفوز بالمرتبة الأولى

التميز المغربي

الأقاليم الصحراوية للمملكة تحفظ ماء وجه المغرب أمام العالم

يا نساء الطانطان ذنوب " ولادكم عليكم "

حوار مع الأستاذ محمد البوعيادي مخرج فيلم " ليس منا..."

الامين العام للحزب العمالي: سنطالب باجبارية التصويت

طرفاية : مواطنان يطالبان بالإدماج في وزارة الثقافة

كواليس جماعة لبيرات.

كواليس جماعة لبيرات. .

اختفاء احد أفراد القوات المساعدة باوسرد في ظروف غامضة

التميز المغربي

أميرة الغناء المُلتزم الفنانة سعيدة فكري تُصور إبداعاتها الجديدة بمنطقة جبالة بشفشاون

وكيليكس : أصول الرئيس الموريتاني مغربية أو سينغالية

رائحة الغبار والبارود وانوزلا الجديد

السمارة: تجديد مكتب المركز المغربي لحقوق الإنسان

السمارة: تعرض تلميذة لكسر بعد سقوطها من حافلة للنقل المدرسي

تسمم عائلة بالسمارة بسبب تناول سمك قديم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي


فيديو .. الدولة تفقد قدرتها الفعلية بالعيون


الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع


لقاء تواصلي تعبوي لفائدة الفاعلين الاقتصاديين بإقليم بوجدور


المنطق الديمقراطي وجدلية مجلس جهة كلميم وادنون

 
مقالات

المخزن والعدل والإحسان


الاردن الى اين.. سؤال يحتاج الى حسم ؟


مَن ينتظر مَن في الأردن ولماذا قوات البادية؟


للثورة ألوانٌ عديدة: السترات الصفراء ومستقبلٌ من الانتفاضات


الإنصاف الإجتماعي ولو في حده الأدنى من منظور عجائبي؟


الصحافة في الجزائر ليست جريمة يا أهل السُّلطة

 
تغطيات الصحراء نيوز

رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان


هذه تفاصيل .. تكوين بطانطان لنشر ثقافة الحوار الأسري والصلح


قدماء العسكريين يحتجون ضد المعاناة بطانطان - فيديو


تكريم و دعم عائلات قدماء المقاومين في إقليم طانطان

 
jihatpress

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم شرطة المقالع


الايام التكوينية في التعليم الأولي: نحو تفتح علمي للطفل بجهة طنجة تطوان الحسيمة


أكادير: تدشين ملاعب القرب وتحديث شبكة اللإنارة العمومية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع الكولونيل المتقاعد عالي رقيب

 
الدولية

انتفاضَة السُّترات الصَّفراء ..الشعب يريد اسقاط الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون؟


السيسي يمنع بيع السترات الصفراء


57 دولة قالت لا رفض أممي لإدانة حماس..

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تصريحات لاعبات النهضة الصحراوية النسوية اثر الهزيمة ..

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية


حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور

 
فنون و ثقافة

الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد: فضيحة المغنية الجزائرية صباح خلال استحمامها +18

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي


في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات

 
ملف الصحراء

ملف الصحراء : نتائج المائدة المستديرة بجنيف + تصريحات أطراف التفاوض

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

القصة القصيرة جدا 4 : الثالوث المحرم في مجموعة ..عندما يزهر الحزن

 
 شركة وصلة