مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي             العثور على طنين من المخدرات بطرفاية             هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟             معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة             فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية             عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد             ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات             ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي             مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات             حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017             نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى             فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو             لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب             مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم            احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان            تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان            تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز             ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب


مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان


تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان


تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز


احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني


أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة


العيون .. الأمنية الأخيرة لفتاة مصابة بمرض الثلاسيميا + فيديو

 
قضايا و حوادث

العثور على طنين من المخدرات بطرفاية


سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان


10 سنوات سجنا لشاب تمسَّك بالجهاد أمام استئنافية الرباط


مقاومة عنيفة لرجال الأمن انتهت باعتقال ..حرحرة

 
بيانات وتقارير

بلاغ حول التكوين الصحفي والتأهيل الإعلامي بجهة كلميم وادنون


نقابة بطانطان تُصعد لهجتها و تنخرط في إضرابات وطنية


هكذا سيحتفل المجلس الجماعي لبئر كندوز بالمسيرة الخضراء


انتخاب عزيز الوحداني أمينا إقليميا للصحافة و الإعلام


ساكنة أسا الزاك تطالب بجبر الضرر الجماعي

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية


طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس


مسيرة رمزية تجوب مدرسة المرابطين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد

 
تعزية

عاجل .. جثمان المحجوب لحمر يصل بعد قليل لطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كمبان منت اعلي وركان

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك


حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو

 
طانطان 24

نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى


مستشار جماعي : تكريم العسري سليمان اعترافٌ بثقافة النضال الطانطاني


هل يُجسد الطريق السيّار باقليم طانطان استثمار أم حصار؟

 
 

أزواد بين خيانات " إياد أغ غالي " وطموح المشروع الوطني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 شتنبر 2012 الساعة 41 : 20


الصحراء نيوز / بقلم : أبوبكر الانصاري*

كثير من الأزواديين يجهلون تاريخهم ونظام تسيير أمورهم قبل الاستعمار الفرنسي وقد كان كبار السن يقولون لنا ” لا يصلح شأن أخر هذه الأمة إلا بما صلح به شأن أولها ” وهو العودة للإسلام وتعاليمه السمحة كما قال عمر بن الخطاب ” نحن أمة أعزها الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ” وقد وظف الطوارق عاداتهم وتقاليدهم مع القيم والتقاليد الإسلامية حتى أصبح التدين فطرة وجزء من سلوكيات الإنسان الطارقي .

وقد كان لأزواد مجموعة من الإمارات لكل واحدة أمير تقليدي وهذه الإمارات متفقة على السياسة الخارجية بينما لكل واحدة خصوصيتها التنظيمية وحدودها الجغرافية ولا يستطيع أي أمير تقليدي تخطي حدوده وهناك نظام قضائي متعارف عليه وجميع الأمراء التقليديين يدافعون عن نظرائهم ويحرصون على هيبتهم فنظام الحكم الطوارقي قبل الاستعمار الفرنسي شبيه بدولة الإمارات العربية المتحدة هناك العديد من إمارات الطوارق و البرابيش في الصحراء الكبرى يجتمعون لاختيار الحاكم الأعلى من بين الأمراء التقليديين بشكل توافقي.
وبالتالي فإن الطوارق ليسوا بحاجة لمرتزقة وجواسيس من دول دأبت على المتاجرة بمحاربة الإرهاب مع إدارة بوش منذ 11 سبتمبر 2001 لاستهداف معارضيها وانتهاك حقوق الإنسان لكي يعلموا شعبنا الذي ترعرعت أجياله كابر عن كابر على تعاليم الإسلام.

 ولسنا بحاجة لاستيراد القعقاع الشنقيطي وبن لعور الجزائري وغيرهم من شذاذ الأفاق ليبينوا للناس أمور دينهم وبالتالي هذه الجماعات الإجرامية ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة الجهاد والتوحيد وحركة أنصار الدين التي فتحت لهم أبواب أزواد على مصراعيها ليعيثوا في الأرض فساد ويحرقوا الحرث والنسل ،هي جماعات إجرامية تحركها أجهزة مخابرات دول تريد السيطرة على الثروات النفطية لأزواد بجلب تدخل دولي على غرار أفغانستان والعراق يلحق الأذى بشعبنا ويشرده وتستولي شركة سونتراك الجزائرية وبعض الشركات المتعاقدة معها على نفط شعبنا وتعطي لإياد اغ غالي وأتباعه من المال والسلطة ما يدوسون به على بقية قبائل أزواد.
وقد بدأ هذا المخطط منذ عام 1992 بعد توقيع اتفاقية تمنراست واتفاق باماكو الذي رفضته جميع القوى الوطنية الأزوادية وقد بدأت المخطط عندما صنع بعض جنرالات الجزائر شرخا وهميا بين بعض أهل كيدال وتمبكتو بتضخيم دور بعض المجندين من صغار الضباط التمبكتيين مع جيش مالي عام 1963 أمثال ” زولبيبا والذي جعل منه عملاء الجزائر في كيدال رمزا للخيانة والعمالة لمالي .
وقد أنكر عملاء الجزائر في كيدال أي دور الزعيم السياسي لتلك الثورة الأمير محمد علي الأنصاري بسبب إقامته ولجوئه في المغرب فبدأ إياد وجماعته يفكرون في الإعداد للانتقام من أهل تمبكتو وجاءت الفرصة سانحة عام 1991 عندما بدأت الثورة وتوجه إياد وجماعته إلى بلدة ليرة في ولاية تمبكتو على الحدود مع موريتانيا واحتكوا بسكانها وأوهموهم أنهم جاؤا لتحرير الوطن من الاحتلال المالي وصار سكان البلدة يتبرعون بما جادت به نفوسهم من المال وشراء السلاح والسيارات للجبهة فقامت مالي بالهجوم على البلدة وقتلوا الكثير من خيرة أبناء ليرة من علماء ووجهاء ونزح أبناء تمبكتو إلى مخيمات اللاجئين في موريتانيا.

 
وتبعتهم جبهة إياد في المخيمات وقاموا بزرع الفتن والخلافات بين قبائل تمبكتو وزرعوا التنافر والتباغض بينهم وقاموا باستغلال حماس وتأييد أهل المخيمات للجبهة فجمعوا الأموال الطائلة واشتروا أسلحة بحجة بناء جناح للجبهة في تمبكتو لكنهم اخذوا السلاح والمال الى كيدال وتركوا أهل المخيمات بدون أي وسيلة للدفاع عن النفس.
وبعد التوقيع على اتفاقيات باماكو عام 1992 بدأ إياد اغ غالي مرحلة أخرى في التحالف مالي للتآمر على الرافضين للاتفاقيات فشن حربا على الجبهة العربية الإسلامية لتحرير أزواد أزهقت أرواح ألاف العرب البرابيش الأزواديين ومنذ ذلك فقد عرب أزواد الثقة بإخوانهم الطوارق وفضل بعضهم مصالحه مع مالي على جرائم إياد ثم بدأ حربا ضد امغاد بسبب تنافسه مع الهجي غامو وهو ما أشعل صراع بين الحركة الشعبية لتحرير أزواد بقيادة إياد والجيش الثوري لتحرير أزواد بقيادة عبد الرحمن غلا من اجل صراع بين الهجي وإياد راح ضحيته مئات الشباب الأزوادي من اجل أن يفوز إياد اغ غالي على الهجي غامو .
ثم تحالف إياد اغ غالي مع مخابرات مالي والمؤسسة العسكرية الجزائرية وبقية أعداء القضية الإقليميين والدوليين لتفكيك جميع الكيانات الأزوادية المطالبة بالاستقلال او الرافضة للاتفاقيات المذلة وصار إياد غالي يدبر مع مالي والجزائر صراعات وهمية بين المجموعات والقبائل الأزوادية لمنع ظهور اي بديل وطني عنه وقامت مالي والجزائر والقذافي بالتخلص من مانو دياك عام 1995 لأنه شكل تحدي جدي لزعامة إياد كما قاموا بتقزيم وتحجيم عيسى سيدي محمد رئيس الجبهة الشعبية لتحرير أزواد حتى يحتكر إياد وجماعته تمثيل أزواد .
وخصصت مالي ما يقارب 200 مليار سيفا ما بين 1992 حتى 2005 لأقارب وجماعة إياد بينما بقي الشعب الأزوادي يعاني الفقر والحرمان وفي كل عام يحصل إياد وجماعته وإقليمه على 30 مليار سيفا حتى أصبحت أجمل فلل وقصور تمنرست مملوكة لأتباع وأقارب إياد اغ غالي بينما أرامل وثكالى أزواد مشردات بين ليبيا وموريتانيا وقد قال القذافي في خطابه الساخر من كل تماشق عام 2008 في اوباري إن إياد اغ غالي وشيخ اوسا أكدا له أنهما ضد قيام دولة طارقيه في شمال مالي .
وأصبح إياد يتحرك على عدة مسارات يتحالف مع التيارات الإسلامية في الخارج ” جماعة الدعوة والتبليغ في موريتانيا والجماعات السلفية في الجزائر والسعودية ومع إيران وحلفائها حزب الله عبر الجزائر “ وفي الداخل يشرف على ثورات وهمية تشعل صراع مالي عدة أسابيع ثم تنتهي باتفاق برعاية جزائرية قذافية يحصل فيها إياد وجماعته وإقليمه على عدة مليارات سيفا ويبقى الشعب الأزوادي يزداد حرمانا على حرمانه .
وبعد ثورة 17 فبراير في ليبيا وبعد سقوط نظام القذافي وتأسيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد تآمر إياد اغ غالي مع الجزائر ومالي من أجل استخدام الجماعات الإرهابية القاعدة والجهاد والتوحيد لطمس معالم “الحركة الوطنية لتحرير أزواد ” فتم طردها من المدن الرئيسة وبدأت الحركة تتلاشى تدريجا رغم ولاء شباب الفيس بوك لها والذين يشاهدون إياد اغ غالي بأم أعينهم يسرق ثورتهم ويوظفها لصالح المخططات الاقليمة ” الجزائرية الغرب افريقية ” ويستخدم إياد غالي حركة الجهاد والتوحيد للدوس على قبائل غاو بينما يستخدم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي للدوس على قبائل تمبكتو وتهديم أضرحة أوليائها ومعالمها السياحية ويغرر ببعض المراهقين من أبنائها ليستغل حماسهم الديني للجهاد .
وقد اقنع إياد اغ غالي بعض قادة الحركة الوطنية لتحرير أزواد برفض قبول المتطوعين الجدد من أبناء ولاية تمبكتو بحجة أنهم غير مدربين وأن الحركة ليس لديها ما تطعمهم وتدربهم بينما فتح باب القبول للمتطوعين في إقليمي غاو و كيدال حتى تهيمن قبائل معروفة بولائها لإياد على الجناح العسكري للحركة الوطنية وقام هو بدوره بقبول أولئك المتطوعين في جماعته أنصار الدين ليكتسب بهم شرعية ثورية تؤهله للاستبداد والتسلط وتساعده على سحب البساط من تحت أقدام الحركة الوطنية أمام الشعب في ولاية تمبكتو لأنه قبل متطوعيهم الذين تم رفضهم من جانب الحركة الوطنية بقيادة محمد ناجم .
فهل بعد هذا السجل الحافل بالخيانات والمؤامرات يمكن أن يصدق أحد أن أياد غالي الملتحي الذي يلبس عباءة الدين وزعيم حركة أنصار الدين جاء لإقامة الدولة الإسلامية ؟

على حركة أنصار الدين تنفيذ الحدود الشرعية في رئيسهم إياد غالي قبل الحديث عن تأسيس إمارة إسلامية تجلب الخراب والتدخل الأجنبي للبلاد إن ما يقوم به إياد غالي مجرد خيانات ومؤامرات لسرقة السلطة فقط.
وفي المقابل تقوم القوى الوطنية الأزوادية المناهضة للجزائر بتنفيذ مشروع وطني أزوادي ببناء دولة أزواد الآمنة المستقرة الفاعلة في محيطها الإقليمي والدولي وهذه الدولة تتكون من نظام فيدرالي من ثلاثة أقاليم ” " تمبكتو" و"غاو" و"كبدال" ” كل إقليم لديه إدارة محلية حكومة وبرلمان محليين وهناك البرلمان الاتحادي وحكومة اتحادية ويكون لكل إقليم أحزاب ومنظمات مجتمع مدني تمثل أبناءه تمثيل حقيقا وتذوب الفصائل المسلحة في الجيش الوطني والأجهزة الأمنية الأزوادية .
وان تساهم الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في صياغة الدستور الوطني الأزوادي بأيدي وطنية أزوادية واندماج الأجنحة العسكرية للفصائل المسلحة في المؤسسة العسكرية الأزوادية وتتقاسم الأقاليم الثلاثة المناصب السيادية بينها بطريقة توافقية وأن يقود الزعماء التقليدين مجلس للشيوخ أو الأعيان يكون غرفة ثانية للبرلمان المنتخب الذي يختار قادة المناصب السيادية الأزوادية وفقا للدستور الذي سيكتبه الخبراء القانونيون الأزواد مستمد من الشريعة الإسلامية ويؤدي لبناء دولة الأصالة والمعاصرة في أزواد .
مثل التجربة الناجحة لإقليم كردستان حيث يوجد الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني ومقره أربيل وهو مقرب تركيا وهناك حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني ومقره السليمانية وهو مقرب من إيران وهناك أحزاب إسلامية شافعية المذهب في دهوك ومقربة من جماعات الإخوان المسلمين في العالم العربي والأجنحة العسكرية لهذه الأحزاب مندمجة في الجيش والأجهزة الأمنية الكردية وكل هذه الأحزاب تتشارك في حكم إقليم كردستان.

*
رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تصحيح مغالطة

الصنطيحة السياسية

يقول الكاتب المحترم وقد كان كبار السن يقولون لنا ” لا يصلح شأن أخر هذه الأمة إلا بما صلح به شأن أولها ” وهو مايفهم منه أن المقولة لشيوخ قبائل أزواد وهذا غير صحيح لان المقولة للامام مالك رحمه الله.
واش أفهمتيني ولا لا.

في 16 شتنبر 2012 الساعة 10 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- دولة

صحراوي

دولة ازواد قريبة بفعل املاع الكفاح المسلح يجب فقط تجنب المؤمرات الخارجية و طاولة المفاوضات المحروقة اما الخيانة و غيرها فلن ثتني ارادة الشعوب ، فاذا الشعب اراد الحياة فلابد أن يستيجب القدر و لابد لليل ان ينجلي و لابد للقيد أن ينكسر..

في 16 شتنبر 2012 الساعة 03 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كلميم : خليجيون يستغلون فتيات قاصرات جنسيا

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

الصنادق البلاستيكية تحل محل الخشبية بميناء طانطان

خطري ولد سعيد الجماني

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

كيف تكشف التزوير في الانتخابات؟

شرف الدين زين العابدين خبير الهجرات التكسبية

التميز المغربي

هل سيخلق حزب العدالة و التنمية المفاجئة بالطانطان.. ؟

علياء ماجدة المهدي: فقدت عذريتي وكان عمري 18 عاما مع رجل يكبرني 40 عاماً

أزواد بين خيانات " إياد أغ غالي " وطموح المشروع الوطني





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي


في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان طردوني مع ابني من عملي وفقدت ثقتي ..


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان يطالب بمحاكمة مسؤولين شردوا الناس


ماذا يحدث بجماعة طانطان 5 لتر لكل سيارة نظافة - فيديو حصري


بالفيديو .. متصرِّفين يحتجون بكلميم لهذه الأسباب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط


ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


لهذا السبب ..حياة عبد الخالق المرخي في خطر


حصري .. قبيلة يكوت تشارك بقوة بمهرجان زاوية أسا


صرخة عائلة منكوبة .. شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
مقالات

هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟


معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة


بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة


الموت في المستشفى!


شهر الإرادة الوطنية المغربية


تعويم سعر صرف الدرهم .. لا مجال للمغالطات

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017


حفل تكريم بطانطان يستحضر مواقف العسري سليمان


بالفيديو .. رسالة رئيس جماعة الطاح لوالي جهة كلميم وادنون الناجم ابهي


مشروع اجتماعي رائد لمنتدى الجنوب للصحافة و الإعلام يُتوج باتفاقيات تاريخية لصالح رجال الاعلام


ذكرى المسيرة الخضراء تجمع جهات المملكة بجماعة الطاح

 
jihatpress

عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد


تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش


مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟


السعودية توجه الدعوة للاعبي تونس والمغرب لأداء العمرة


السفير اشرف ابراهيم يستقبل بعثة المنتخب المصري المشاركة في بطولة افريقيا للغوص والانقاذ

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات

 
سياحة

لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح


بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية

 
فنون و ثقافة

روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة