مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية             اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو             طانطان يا دار الكرم             بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة             حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان             بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو             رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون             حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة             موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟             قراءة في رواية يد فاطمة للأديب الإسباني إلديفونسو فالكونس             نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب             أكثر من 70 حالة اغتصاب في فض ميليشيات حميدتي اعتصام الخرطوم             معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان            أغنية إماراتية عن طانطان            قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان            طانطان بعيون أهل موريتانيا            هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان


أغنية إماراتية عن طانطان


قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان


طانطان بعيون أهل موريتانيا


هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون


حزب المصباح يرفض بشدة نتائج أي مفاوضات مشبوهة


ندوة حزب المصباح بطانطان : الفساد بِنيَة تَنخِر الجهة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي


تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية

 
بيانات وتقارير

بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة


الجزائر : العدالة لكمال الدين فخار!


جمعية حقوقية تحذر من تحول السجون الى جامعات إجرامية

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

هذا ما قاله مواطن سينغالِي عن الصحفي احبيبي محمودي - فيديو

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الطالب بويا أباحازم يناقش أطروحة دكتوراه عن الجهوية المتقدمة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

البرلمانية منينة المودن تترافع وطنياً عن الحقوق الصحية لجهة كلميم وادنون

 
تعزية

والد الدكاترة يونس وبشير صوالحي في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو


صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟


الحلّوف يُهدّد سكان بطانطان


ساكنة طانطان تنظرُ بعين ارتيابٍ إلى موسم امكار 15 - فيديو

 
 

الحركات الاسلامية بين الواقع والمستقبل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2012 الساعة 51 : 15


    الصحراء نيوز /   فؤاد إبراهيمي/باحث في الفكر الإسلامي
1 ـ نظرة موجزة في الفقه السياسي الاسلامي:
إن الممارسة السياسية في التاريخ الإسلامي عاشت تعددا كبيرا ،من حيث الفهم والاصطلاح ، إذ نعثر على كلمات من قبيل "الشورى "، "الحكم" "العهد" وغيرها من الكلمات الكثيرة .
والباعث في كل ذلك أن باب الفكر السياسي الإسلامي  مطلق الاجتهاد مفتوح عنان الابداع ،"فأبو بكر" حل محل النبي  صلى الله عليه وسلم ، و"عمر"استخلفه ابو بكر،و"عثمان" جاء نتاجا لشورى كانت بين الصحابة.
نستطيع القول أن تلك الممارسات السياسية السالفة تشترك في فكرة مصلحة الأمة وماتجنيه من استقرار حال البلاد والعباد.
فتماهت مسميات الحكم"الخلافة ،الملك،ولاية العهد .."مادامت تدل على الولاية واقامة الدين واصلاح الدنيا".والعجيب ان كبار ائمة المذاهب المعروفة لم ينكوا ذلك.عكس مانره اليوم عند مجموعة من الاصوات الدينية.
في نفس النهج كانت الممارسة السياسية الاسلامية تقترض الهياكل من الامم الاخرى وتؤسلمها ـ بمعنى تكون غير خارجة عن تعاليم الاسلام.
في العصر الحديث مع الصدام الاستعماري الغربي،جنح الجيل الأول من الحركة الاسلامية الى  رفض مفهوم الديمقراطية،واصبغ على الممارسة السياسية بعدا عقديا حيث كفر كل من نادى وعمل بها ـ وقد نهج  هذا السبيل في التفكير السياسي كل من "المدودي" و"سيد قطب".
المفارقة ان هذا الجيل فهم "الحاكمية " على انها اصل ديني والحقيقة انها فرع ،والفرع ليس كالأصل كما هو معروف عند اهل الأصول.
فطن الجيل الثاني إلى ان رفض المفاهيم الحديثة للمارسة السياسية تترك الساحة لجهات اخرى بحمولاتها الأيديولجية المختلفة وتزيد دون ان تدري الهوة بين الناس والإسلام .
فاعلن الجيل الثاني قبوله بالمفاهيم الديمقرطية الحديثة لدرجة ان" حسن الترابي" اعتبر الديمقرطية مماهية للشورى .ـمنذ ذلك الوقت اقبلت الحركات الاسلامية على الممارسة السياسية الحديثة.
 2 ـ الحركات الإسلامية الى أين؟
في المحور السابق أشرت إلى خصيصة ارتبطت بالفكر السياسي الإسلامي عبر التاريخ ،وهي طابعه الإجتهادي المطلق ، ومارافق ذلك من تأثيرات متباينة في طرائق تعاطي الحركات الإسلامية مع الممارسة السياسية.
من المعلوم لدارسي التاريخ ان الممارسة السياسية الإسلامية في العصر الحديث لم تات من فراغ ،وإنما كانت وليدة عوامل مختلفة ، نستطيع تلخيصها فيما يلي:
       ـ عوامل خارجية: الاستعمار الغربي لجل البقاع الإسلامية /سقوط الخلافة العثمانية / احتلال فلسطين.
 ـ  عوامل داخلية :هزيمة 67 وما خلفته من ذبول للخطابات القومية والماركسية، التقتيل والقمع الذي ووجهت به الصحوة الاسلامية"،  اغتيال حسن البنا ، إعدام سيد قطب وعبد القادر عودة ...
ـ تأزم الوضع الاجتماعي في العالم الإسلامي ..
ـ نجاح الثورة الإيرانية ـ وتجربة حزب الله ، وحركة حماس.
كانت لهذه العوامل ولغيرها دور فعال في اصباغ الشرعية على الخطاب الإسلامي  السياسي واستقطاب أكبر  عدد من المتحمسين للحل الاسلامي المنادي باقامة دولة الإسلام.
في ظل هذا الزخم من العوامل المحفزة، هل حققت الحركات الإسلامية هذا الهدف المنشود؟
للأسف لا ، لسبب بسيط هو : إختلاط السياسي بالإيماني ، فمعيار الإيمان والتقوى لم يعد في مدى الالتزام بالوجبات الدينية وانما في مدى مواجهة النظام ورفضه .
"فالمؤمن من يحمل السلاح ضد النظام الكافر ـ التيار الجهادي ـ"، وبدرجة اقل سلمية واعتدالا "من يحتج على الحكومة "فالوقفات الاحتجاجية والاعتصامات تتجاوز قيمتها الصلاة فهي تؤهل المحتجين لرؤية مؤازرة الملائكة ، وتوزيع الرسول صلى الله عليه وسلم للتمر على المحتجين ،وبطريقة سلمية  في "الطاعة المطلقة لولي الأمر مهما كانت التنازلات."
الحركات الاسلامية تعاني من مشكلة بنيوية تكمن في نشأتها الرد فعلية ، أي أنها جاءت لحافز معين ما ان يغيب حتى تغيب معه .
فمتى جاءت لمحاربة الاستعمار او الالحاد فإنها تزول بزواله ،او جاءت للفوز بالانتخابات أو رئاسة الحكومة  ،ما إن تصل حتى تتنكر لمرجعياتها
 بمعنى يحز في القلب :الحركات الاسلامية وظفت الاسلام لمحاربة طرف اخر ولم توظف الإسلام من اجل الإسلام.

3 ـ المشهد السياسي الإسلامي:
قبل أي شيء ،علينا ان نتفق على مسلمة مفادها:أن الممارسة السياسية الإسلامية صورة من صور العمل الإسلامي.
لذا فهي بالضرورة خاضعة  للتعاليم القرانية والنبوية،المناقضة بشكل جازم للفكر السياسي المكيفلي " الداعي الى تغليب الأهداف  بكل ماهو متاح :خداع ،كذب ، قتل...."
أي أن السياسي الإسلامي يفترض أن يكون على قدر وفير من الوعي الديني فكرا وممارسة.
للأسف فالملاحظة العابرة للمشهد السياسي الإسلامي تقول العكس ،فالخطاب الديني لهاته الحركات ففتر وتضاءل ، ولم نعد نراه إلا  في المناسبات الرد فعلية ، لإثبات الوجود ـ بل يكاد ينعدم  في الفترة الأخيرة " قضية الصحفي الغزيوي نموذجا ".
هناك من الدارسين من يبرر هذا الفتور  الوقتي ، ويرجعه لأولويات المرحلة، فجل الحركات الاسلامية انهمكت في العشرين سنة  الاخيرة افي هيكلة قطاعاتها وتصنيفها "قطاع العمال ، التجار الشباب ،النساء..".
كان هذا العذر مقبولا لو كانت هذه الهيكلة قامت بالمنوط بها " التخطيط للمرحلة الحكومية بجميع حاجيتها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية"لكن ان تبقى فزاعة للمواجهة واستعراض العضلات فهذا شيء جد محزن .
من نتائج ذلك ،هذا التخبط الحكومي الاسلامي المضحك الذي فقد بوصلته، ربما غرور رفع راية الاسلام في عالم السياسية والنجاح الباهر في العمل الاجتماعي ،جعل قادة العمل السياسي يستبسطون العمل الحكومي بدهاليزه  ومشاكله ولوبياته، ظانين أن الدولة شبيهة بالجمعيات الفئوية.
العمل الحكومي الإسلامي كان يحتاج إلى استراتجيات مسبقة خصوصا في التعاطي مع الشركاء السياسين أحزابا ومخزنا .
واذا نحن غيرنا الحديث وعدنا الى بداية المحور  وطرحنا السؤال الأتي:
هل الحركات الإسلامية تخضع لتعاليم الاسلام؟
اجازف وأقول: بالطبع لا،لان الوعي الديني اخد بعدا  مذهبيا سياسيا ، فالإيمان المحرك لأفراد  الحركات الإسلامية ليس إيمانا اسلاميا وانما ايمان حركي .
فالولاء كل الولاء للحركة التي ينتمون اليها والساحات الجامعية شاهدة على المواجهات بين أبناء  الحركة الاسلامية بسبب نقد  الشيخ الفلاني والتعرض للمفكر  العلاني تاركين المجال لدعاة الانحلال والفجور السياسي.

 4 نحو تأميم العمل السياسي الإسلامي:
إذا كانت الظروف والملابسات التاريخية والسياسية،فرضت على الحركات الاسلامية التخندق داخل هيئات  أو احزاب ناطقة باسمها، فإن هذا الأمر اصبح يشكل أكبر عائق في الوقت الراهن، لتبعات ذلك على مستوى مصداقية الخطاب الإسلامي السياسي المعاصر نفسه.
فالركائز التي قام عليها الخطاب السياسي لهاته الحركات انحرف عن مساره ،وشابه تمثل لا شعوري بأدبيات  التيار الماركسي و القومي من خلال تقديس التنظيمات والشيوخ والفكر الجهادي ـ"الحزب الواحد /القائد الملهم /العنف الثوري ـ
وللخروج من هاته المتاهات الأيديولوجية علينا أن نعود الى سبب وجود هاته الحركات السياسية الإسلامية في الأصل؟
لا احد ينكر ان العمل السياسي الإسلامي يشكل وجها إجرائيا للدعوة الى الله وذلك بإقامة شرع الله وماي ضم ذلك من فرض  العدل ومحاربة المنكر وضمان حقوق الناس..
وهذا يوضح  ببساطة أن  العمل السياسي الإسلامي يختلف عن باقي الممارسات السياسية  الموجودة عند الأمم الأخرى.
فهو لا يحتاج الى وسيط تنظيمي ولا هياة ناطقة باسمه ،يكفي المواطن المسلم ان يحرص على تطبيق ما سلف ،ليكون فاعلا سياسيا إسلاميا  مهما كان الاطار الذي يوجد فيه ـ الاطار في نهاية المطاف تجمع مدني ـ.
ولكي يتحقق ذلك ينبغي ربط المسلمين بثوابت دينهم وهذا لن يتم إلا بمزيد  من الالتحام مع الإسلام الشعبي ونتقيته من البدع وغيرها.
ونتاج كل هذا اتساع رقة العمل السياسي الاسلامي وعموميته ليصبح عبادة من العبادات التطوعية التي يمارسها المواطن المسلم كباقي العبادات.

 5الإسلام الشعبي و مستقبل الفعل السياسي الإسلامي:

معروف أن العمل الإسلامي يخضع لقاعدة التجديد التي تجعله دائما قابلا للتحيين قصد مواجهة المستجدات بجميع أشكالها .
هذه التوطئة تدفعنا للتسليم بان الفعل السياسي الإسلامي يتصف بعنصر التجديد ، لذا لا يمكن أن نستغرب الاختلاف الذي كان والذي يمكن ان يكون في المستقبل في التعاطي مع الأمور  السياسية ،بيد أنه محكوم بقانون واضح هو"إقامة شرع الله"و ما يجلبه من امر بالمعروف ونهي عن المنكر او بتعبير حديث "
تدبير الشان العام".
لا بد لنا في هذا السياق من وقفة ضرورية للتأكيد على أن الفعل السياسي الإسلامي
ليس أصلا، وإما فرع للعمل الإسلامي العام، لذالك فهو وسيلة ـ وليس هدفا ـ لتحقيق
هدف سام يتجلى في الدعوة إلى الله .
بمعنى ان الممارسة السياسية فعل تعبدي صرف على كل ممارس له ان يكون على وعي ديني يؤمن بالقناعات السالفة الذكر .
أي ان هذا الفعل التعبدي لن يكون له مصداقية في حالة عدم وجود أرضية اجتماعية دينية مؤطرة له  قيادة وقاعدة.
يتضح بالملموس ان المطلوب من الحركات الاسلامية إعطاء الأولوية الكبرى للخطاب التربوي ،وتبسيطه قدر الإمكان مع تجنب النخبوية. التي تخلق الفجوات.
فرأسمال الحركات الإسلامية
فطرية حب التدين عند عامة الشعب ،وهذه الفطرية للأسف سائرة إلى زوال.بسبب انتزاع التدين من قلوب عامة الناس من لدن بعض الجهات و تسخير كل الوسائل لتحقيق  "فجور شعبي" داخل المجتمع المغربي ،والدليل تطبيع المغاربة مع اشياء كانت خطا احمرا  في الماضي القريب ـ العري الزنا ـالشذوذ الجنسي ـ الخمرـ ترك الصلاة ـ الجهر بالأفطار في شهر رمضان.
امام هذه الكارثة العظمى: على الحركات الإسلامية ان تعطي للدعوة طابعا شعبيا وان تلتحم مع الشعب وتربيه على مبادى الاسلام السمحة وتتجنب اي تحزيب للإسلام  ، فتربية الأفراد الذين بشكل حتمي هم قوام المؤسسات ، والهيئات ، كفيل  ليجعلهم مستعدين لأي  مشروع اسلامي سياسي بل مقبلين  للتضحية من أجله.وهذا لا يلغي وجوب ان تساير هذه التربية مشاريع سياسية اسلامية واقتصادية وتحين اي فرصة لتنزيلها .
على الحركات الإسلامية أن تفهم ان المعركة ليست سياسية ولا عسكرية وإنما معركة تربوية تبتغي تكريس جميع الإمكانات من اجلها ،" دراما /ادب/جمعيات"
اخيرا اقول "
الإسلام الشعبي مستقبل نجاح الممارسة السياسية الإسلامية".





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الاستصنام السياسي

توفيق

فعلا مشكلة الطرح الاسلامي السياسي انه خرج الى الوجود قبل أن ينضج ،وها هي الجماهير تتجرع مرارة ما كانت تظنه سيبني لها جنة عدن جديدة في ربوع العالم الإسلامي

في 18 شتنبر 2012 الساعة 35 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

حسنية اكادير يقدم مدربه الجديد مصطفى مديح في ندوة صحفية

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء.

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء

التميز المغربي

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

عبد الباري عطوان " الاسلام السياسي " وأخطاره المفترضة

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

أين حق المرأة العربية في الربيع العربي ؟

كجمولة ، الجماني ، ماء العينين ، الدخيل .. ضمن لائحة 'الكريمات'

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟

اضراب مغني راب مغربي مسجون عن الطعام بـ'سبب المضايقات' بالتزامن مع تأجيل محاكمته

الحركات الاسلامية بين الواقع والمستقبل

حضور متميز للافلام الطوارقية في النسخة السادسة للفيلم الدولي الأمازيغي بأكادير

الجامعة المغربية : من فضاء العلم والحوار الديموقراطي الى براثن التجهيل والعنف والتطرف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة


رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو


رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون


جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون .. انتقادات واسعة وجهها المُهاجرين لسياسة الدولة


بطولة رمضان ..احبيبي محمودي يُعضد الروابط بين الجالية الإفريقية و سكان طانطان


فيديو .. استقالة بوعيدة مجرد إشاعة .. المعارضة تحوّل مجلس مشلول إلى كرملين

 
مقالات

التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك


أحمد الريفي قيدوم الرياضيين : هكذا تتم مأسسة الفساد بجهة كلميم وادنون


من أجل قانون تنظيمي بروح الدستور


الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ


دبلوماسيةُ صفقةِ القرنِ نشطةٌ ووقحةٌ


ألف مرحى بالتغطية الصحية للوالدين لكن دون شروط مجحفة يا سيادة الوزير

 
تغطيات الصحراء نيوز

طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو


محتجون بطانطان يدعون إلى إسقاط رئيس جماعة طانطان - فيديو


الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان

 
jihatpress

الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية


أكثر من 70 حالة اغتصاب في فض ميليشيات حميدتي اعتصام الخرطوم


الجزائر: أحكام بالإعدام لثلاثة ضباط أفشوا أسرار والطلاب يرفعون زخم الحراك

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

قراءة في رواية يد فاطمة للأديب الإسباني إلديفونسو فالكونس

 
 شركة وصلة