مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب             عزيز رباح .. المغرب نموذج متميز في كهربة العالم القروي             الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي             حجز 10 طن من المخدرات بالداخلة             حماماً عمومياً بطانطان يتعرض للسرقة             اليوم العالمي للصحة النفسية 2019: التركيز على منع الانتحار             فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس             توقعات صحراء نيوز : قيس سعيّد سيفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس             اللقاء بوزير الداخلية أهون على سكان تطوان من اللقاء بالعامل             رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام             غموض وضبابية في الرؤية يخيمان على قطاع الاتصال بعد إلغاء وزارته             أمنيستي تكشف استهداف حقوقيين مغاربة ببرنامج تجسس إسرائيلي             وثائقي : حرب أكتوبر            السيسي سيسقط قريبا و الكونغرس يؤيد عزله            حقوقي.. الفضائح تجلب ملايين الدراهم للفساد بكلميم            نشطاء يقيّمون لقاء حزب الديمقراطيين الجدد بطانطان            اجتماع بفرنسا .. قبائل تكنة لن تبقى وليمة للغير            في إطار التتبع والمواكبة المباشرة             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

وثائقي : حرب أكتوبر


السيسي سيسقط قريبا و الكونغرس يؤيد عزله


حقوقي.. الفضائح تجلب ملايين الدراهم للفساد بكلميم


نشطاء يقيّمون لقاء حزب الديمقراطيين الجدد بطانطان


اجتماع بفرنسا .. قبائل تكنة لن تبقى وليمة للغير


قصص من انواع الفساد في المجتمع


معطلين يقتحمون مقر وزارة الطاقة و المعادن بالعيون

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الغراب شرتات الطنطان

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حجز 10 طن من المخدرات بالداخلة


حماماً عمومياً بطانطان يتعرض للسرقة


اعتقال رئيس جماعة وإيداعه السجن بتهم ثقيلة بكلميم


صورة حصرية : أمن كلميم يحاصر شاحنة محملة بالمخدرات


سنة حبسا نافذا للصحفية هاجر الريسوني

 
بيانات وتقارير

أمنيستي تكشف استهداف حقوقيين مغاربة ببرنامج تجسس إسرائيلي


المنظمة الديمقرطية للتعليم بالطنطان تدق ناقوس الخطر


ورقة تعريفية لوزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة


صحراء نيوز تنشر اللائحة الرسمية للحكومة الجديدة


بيان حول الأوضاع الكارثية التي يشهدها مستشفى بالعيون

 
كاريكاتير و صورة

في إطار التتبع والمواكبة المباشرة
 
شخصيات صحراوية

الحَيْسن : اقليم طانطان عاش "جرائم حرب" و ينتظر جبر الضرر الجماعي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف و تجميل بمحيط المقاطعة 4 بطانطان

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مسؤول يسقط ويفقد الوعي أمام رئيس الجمهورية

 
تهاني ومناسبات

عائلة بطانطان تطلق اسم ممرض على مولودها الجديد

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

اليوم العالمي للصحة النفسية 2019: التركيز على منع الانتحار

 
تعزية

تعزية و مواساة في وفاة الفقيدة اغليجيلها ارجدال

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مواطنة تقصف الطريقة الصديقية الشاذلية


منح لقب شاعرة فراشة الحمامة البيضاء للشاعرة التطوانية إمهاء مكاوي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

حلوة السميدة و الكوك

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

هل سيتدخل المندوب العام لإدارة السجون لإنهاء معاناة معتقل احتياطي ..

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

الكثير من الجدل حول الصّنك بطانطان


شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..

 
 

الحركات الاسلامية بين الواقع والمستقبل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2012 الساعة 51 : 15


    الصحراء نيوز /   فؤاد إبراهيمي/باحث في الفكر الإسلامي
1 ـ نظرة موجزة في الفقه السياسي الاسلامي:
إن الممارسة السياسية في التاريخ الإسلامي عاشت تعددا كبيرا ،من حيث الفهم والاصطلاح ، إذ نعثر على كلمات من قبيل "الشورى "، "الحكم" "العهد" وغيرها من الكلمات الكثيرة .
والباعث في كل ذلك أن باب الفكر السياسي الإسلامي  مطلق الاجتهاد مفتوح عنان الابداع ،"فأبو بكر" حل محل النبي  صلى الله عليه وسلم ، و"عمر"استخلفه ابو بكر،و"عثمان" جاء نتاجا لشورى كانت بين الصحابة.
نستطيع القول أن تلك الممارسات السياسية السالفة تشترك في فكرة مصلحة الأمة وماتجنيه من استقرار حال البلاد والعباد.
فتماهت مسميات الحكم"الخلافة ،الملك،ولاية العهد .."مادامت تدل على الولاية واقامة الدين واصلاح الدنيا".والعجيب ان كبار ائمة المذاهب المعروفة لم ينكوا ذلك.عكس مانره اليوم عند مجموعة من الاصوات الدينية.
في نفس النهج كانت الممارسة السياسية الاسلامية تقترض الهياكل من الامم الاخرى وتؤسلمها ـ بمعنى تكون غير خارجة عن تعاليم الاسلام.
في العصر الحديث مع الصدام الاستعماري الغربي،جنح الجيل الأول من الحركة الاسلامية الى  رفض مفهوم الديمقراطية،واصبغ على الممارسة السياسية بعدا عقديا حيث كفر كل من نادى وعمل بها ـ وقد نهج  هذا السبيل في التفكير السياسي كل من "المدودي" و"سيد قطب".
المفارقة ان هذا الجيل فهم "الحاكمية " على انها اصل ديني والحقيقة انها فرع ،والفرع ليس كالأصل كما هو معروف عند اهل الأصول.
فطن الجيل الثاني إلى ان رفض المفاهيم الحديثة للمارسة السياسية تترك الساحة لجهات اخرى بحمولاتها الأيديولجية المختلفة وتزيد دون ان تدري الهوة بين الناس والإسلام .
فاعلن الجيل الثاني قبوله بالمفاهيم الديمقرطية الحديثة لدرجة ان" حسن الترابي" اعتبر الديمقرطية مماهية للشورى .ـمنذ ذلك الوقت اقبلت الحركات الاسلامية على الممارسة السياسية الحديثة.
 2 ـ الحركات الإسلامية الى أين؟
في المحور السابق أشرت إلى خصيصة ارتبطت بالفكر السياسي الإسلامي عبر التاريخ ،وهي طابعه الإجتهادي المطلق ، ومارافق ذلك من تأثيرات متباينة في طرائق تعاطي الحركات الإسلامية مع الممارسة السياسية.
من المعلوم لدارسي التاريخ ان الممارسة السياسية الإسلامية في العصر الحديث لم تات من فراغ ،وإنما كانت وليدة عوامل مختلفة ، نستطيع تلخيصها فيما يلي:
       ـ عوامل خارجية: الاستعمار الغربي لجل البقاع الإسلامية /سقوط الخلافة العثمانية / احتلال فلسطين.
 ـ  عوامل داخلية :هزيمة 67 وما خلفته من ذبول للخطابات القومية والماركسية، التقتيل والقمع الذي ووجهت به الصحوة الاسلامية"،  اغتيال حسن البنا ، إعدام سيد قطب وعبد القادر عودة ...
ـ تأزم الوضع الاجتماعي في العالم الإسلامي ..
ـ نجاح الثورة الإيرانية ـ وتجربة حزب الله ، وحركة حماس.
كانت لهذه العوامل ولغيرها دور فعال في اصباغ الشرعية على الخطاب الإسلامي  السياسي واستقطاب أكبر  عدد من المتحمسين للحل الاسلامي المنادي باقامة دولة الإسلام.
في ظل هذا الزخم من العوامل المحفزة، هل حققت الحركات الإسلامية هذا الهدف المنشود؟
للأسف لا ، لسبب بسيط هو : إختلاط السياسي بالإيماني ، فمعيار الإيمان والتقوى لم يعد في مدى الالتزام بالوجبات الدينية وانما في مدى مواجهة النظام ورفضه .
"فالمؤمن من يحمل السلاح ضد النظام الكافر ـ التيار الجهادي ـ"، وبدرجة اقل سلمية واعتدالا "من يحتج على الحكومة "فالوقفات الاحتجاجية والاعتصامات تتجاوز قيمتها الصلاة فهي تؤهل المحتجين لرؤية مؤازرة الملائكة ، وتوزيع الرسول صلى الله عليه وسلم للتمر على المحتجين ،وبطريقة سلمية  في "الطاعة المطلقة لولي الأمر مهما كانت التنازلات."
الحركات الاسلامية تعاني من مشكلة بنيوية تكمن في نشأتها الرد فعلية ، أي أنها جاءت لحافز معين ما ان يغيب حتى تغيب معه .
فمتى جاءت لمحاربة الاستعمار او الالحاد فإنها تزول بزواله ،او جاءت للفوز بالانتخابات أو رئاسة الحكومة  ،ما إن تصل حتى تتنكر لمرجعياتها
 بمعنى يحز في القلب :الحركات الاسلامية وظفت الاسلام لمحاربة طرف اخر ولم توظف الإسلام من اجل الإسلام.

3 ـ المشهد السياسي الإسلامي:
قبل أي شيء ،علينا ان نتفق على مسلمة مفادها:أن الممارسة السياسية الإسلامية صورة من صور العمل الإسلامي.
لذا فهي بالضرورة خاضعة  للتعاليم القرانية والنبوية،المناقضة بشكل جازم للفكر السياسي المكيفلي " الداعي الى تغليب الأهداف  بكل ماهو متاح :خداع ،كذب ، قتل...."
أي أن السياسي الإسلامي يفترض أن يكون على قدر وفير من الوعي الديني فكرا وممارسة.
للأسف فالملاحظة العابرة للمشهد السياسي الإسلامي تقول العكس ،فالخطاب الديني لهاته الحركات ففتر وتضاءل ، ولم نعد نراه إلا  في المناسبات الرد فعلية ، لإثبات الوجود ـ بل يكاد ينعدم  في الفترة الأخيرة " قضية الصحفي الغزيوي نموذجا ".
هناك من الدارسين من يبرر هذا الفتور  الوقتي ، ويرجعه لأولويات المرحلة، فجل الحركات الاسلامية انهمكت في العشرين سنة  الاخيرة افي هيكلة قطاعاتها وتصنيفها "قطاع العمال ، التجار الشباب ،النساء..".
كان هذا العذر مقبولا لو كانت هذه الهيكلة قامت بالمنوط بها " التخطيط للمرحلة الحكومية بجميع حاجيتها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية"لكن ان تبقى فزاعة للمواجهة واستعراض العضلات فهذا شيء جد محزن .
من نتائج ذلك ،هذا التخبط الحكومي الاسلامي المضحك الذي فقد بوصلته، ربما غرور رفع راية الاسلام في عالم السياسية والنجاح الباهر في العمل الاجتماعي ،جعل قادة العمل السياسي يستبسطون العمل الحكومي بدهاليزه  ومشاكله ولوبياته، ظانين أن الدولة شبيهة بالجمعيات الفئوية.
العمل الحكومي الإسلامي كان يحتاج إلى استراتجيات مسبقة خصوصا في التعاطي مع الشركاء السياسين أحزابا ومخزنا .
واذا نحن غيرنا الحديث وعدنا الى بداية المحور  وطرحنا السؤال الأتي:
هل الحركات الإسلامية تخضع لتعاليم الاسلام؟
اجازف وأقول: بالطبع لا،لان الوعي الديني اخد بعدا  مذهبيا سياسيا ، فالإيمان المحرك لأفراد  الحركات الإسلامية ليس إيمانا اسلاميا وانما ايمان حركي .
فالولاء كل الولاء للحركة التي ينتمون اليها والساحات الجامعية شاهدة على المواجهات بين أبناء  الحركة الاسلامية بسبب نقد  الشيخ الفلاني والتعرض للمفكر  العلاني تاركين المجال لدعاة الانحلال والفجور السياسي.

 4 نحو تأميم العمل السياسي الإسلامي:
إذا كانت الظروف والملابسات التاريخية والسياسية،فرضت على الحركات الاسلامية التخندق داخل هيئات  أو احزاب ناطقة باسمها، فإن هذا الأمر اصبح يشكل أكبر عائق في الوقت الراهن، لتبعات ذلك على مستوى مصداقية الخطاب الإسلامي السياسي المعاصر نفسه.
فالركائز التي قام عليها الخطاب السياسي لهاته الحركات انحرف عن مساره ،وشابه تمثل لا شعوري بأدبيات  التيار الماركسي و القومي من خلال تقديس التنظيمات والشيوخ والفكر الجهادي ـ"الحزب الواحد /القائد الملهم /العنف الثوري ـ
وللخروج من هاته المتاهات الأيديولوجية علينا أن نعود الى سبب وجود هاته الحركات السياسية الإسلامية في الأصل؟
لا احد ينكر ان العمل السياسي الإسلامي يشكل وجها إجرائيا للدعوة الى الله وذلك بإقامة شرع الله وماي ضم ذلك من فرض  العدل ومحاربة المنكر وضمان حقوق الناس..
وهذا يوضح  ببساطة أن  العمل السياسي الإسلامي يختلف عن باقي الممارسات السياسية  الموجودة عند الأمم الأخرى.
فهو لا يحتاج الى وسيط تنظيمي ولا هياة ناطقة باسمه ،يكفي المواطن المسلم ان يحرص على تطبيق ما سلف ،ليكون فاعلا سياسيا إسلاميا  مهما كان الاطار الذي يوجد فيه ـ الاطار في نهاية المطاف تجمع مدني ـ.
ولكي يتحقق ذلك ينبغي ربط المسلمين بثوابت دينهم وهذا لن يتم إلا بمزيد  من الالتحام مع الإسلام الشعبي ونتقيته من البدع وغيرها.
ونتاج كل هذا اتساع رقة العمل السياسي الاسلامي وعموميته ليصبح عبادة من العبادات التطوعية التي يمارسها المواطن المسلم كباقي العبادات.

 5الإسلام الشعبي و مستقبل الفعل السياسي الإسلامي:

معروف أن العمل الإسلامي يخضع لقاعدة التجديد التي تجعله دائما قابلا للتحيين قصد مواجهة المستجدات بجميع أشكالها .
هذه التوطئة تدفعنا للتسليم بان الفعل السياسي الإسلامي يتصف بعنصر التجديد ، لذا لا يمكن أن نستغرب الاختلاف الذي كان والذي يمكن ان يكون في المستقبل في التعاطي مع الأمور  السياسية ،بيد أنه محكوم بقانون واضح هو"إقامة شرع الله"و ما يجلبه من امر بالمعروف ونهي عن المنكر او بتعبير حديث "
تدبير الشان العام".
لا بد لنا في هذا السياق من وقفة ضرورية للتأكيد على أن الفعل السياسي الإسلامي
ليس أصلا، وإما فرع للعمل الإسلامي العام، لذالك فهو وسيلة ـ وليس هدفا ـ لتحقيق
هدف سام يتجلى في الدعوة إلى الله .
بمعنى ان الممارسة السياسية فعل تعبدي صرف على كل ممارس له ان يكون على وعي ديني يؤمن بالقناعات السالفة الذكر .
أي ان هذا الفعل التعبدي لن يكون له مصداقية في حالة عدم وجود أرضية اجتماعية دينية مؤطرة له  قيادة وقاعدة.
يتضح بالملموس ان المطلوب من الحركات الاسلامية إعطاء الأولوية الكبرى للخطاب التربوي ،وتبسيطه قدر الإمكان مع تجنب النخبوية. التي تخلق الفجوات.
فرأسمال الحركات الإسلامية
فطرية حب التدين عند عامة الشعب ،وهذه الفطرية للأسف سائرة إلى زوال.بسبب انتزاع التدين من قلوب عامة الناس من لدن بعض الجهات و تسخير كل الوسائل لتحقيق  "فجور شعبي" داخل المجتمع المغربي ،والدليل تطبيع المغاربة مع اشياء كانت خطا احمرا  في الماضي القريب ـ العري الزنا ـالشذوذ الجنسي ـ الخمرـ ترك الصلاة ـ الجهر بالأفطار في شهر رمضان.
امام هذه الكارثة العظمى: على الحركات الإسلامية ان تعطي للدعوة طابعا شعبيا وان تلتحم مع الشعب وتربيه على مبادى الاسلام السمحة وتتجنب اي تحزيب للإسلام  ، فتربية الأفراد الذين بشكل حتمي هم قوام المؤسسات ، والهيئات ، كفيل  ليجعلهم مستعدين لأي  مشروع اسلامي سياسي بل مقبلين  للتضحية من أجله.وهذا لا يلغي وجوب ان تساير هذه التربية مشاريع سياسية اسلامية واقتصادية وتحين اي فرصة لتنزيلها .
على الحركات الإسلامية أن تفهم ان المعركة ليست سياسية ولا عسكرية وإنما معركة تربوية تبتغي تكريس جميع الإمكانات من اجلها ،" دراما /ادب/جمعيات"
اخيرا اقول "
الإسلام الشعبي مستقبل نجاح الممارسة السياسية الإسلامية".





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الاستصنام السياسي

توفيق

فعلا مشكلة الطرح الاسلامي السياسي انه خرج الى الوجود قبل أن ينضج ،وها هي الجماهير تتجرع مرارة ما كانت تظنه سيبني لها جنة عدن جديدة في ربوع العالم الإسلامي

في 18 شتنبر 2012 الساعة 35 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

حسنية اكادير يقدم مدربه الجديد مصطفى مديح في ندوة صحفية

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء.

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء

التميز المغربي

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

عبد الباري عطوان " الاسلام السياسي " وأخطاره المفترضة

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

أين حق المرأة العربية في الربيع العربي ؟

كجمولة ، الجماني ، ماء العينين ، الدخيل .. ضمن لائحة 'الكريمات'

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟

اضراب مغني راب مغربي مسجون عن الطعام بـ'سبب المضايقات' بالتزامن مع تأجيل محاكمته

الحركات الاسلامية بين الواقع والمستقبل

حضور متميز للافلام الطوارقية في النسخة السادسة للفيلم الدولي الأمازيغي بأكادير

الجامعة المغربية : من فضاء العلم والحوار الديموقراطي الى براثن التجهيل والعنف والتطرف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نتمنى ألا يكون هذا أخر لايف للمناضل عمر الهرواشي - فيديو


سباح فقد الوعي بعد إضرابه عن الطعام !


نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك

 
مقالات

غموض وضبابية في الرؤية يخيمان على قطاع الاتصال بعد إلغاء وزارته


خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الإعلامي


ليبرمان يصفُ خصومَه وينعتُ منافسيه


حينما يُهدّد ترامب بالحرب الأهلية في أميركا!


القنص الجائر


حكايات من الماضي الثقافي الجميل بعاصمة الصحافة المغربية

 
تغطيات الصحراء نيوز

محمد ضريف : الأمريكيون يهتمون بالبلديات و الفساد أدخل المغاربة في الإلحاد السياسي


الميزانيّة تعيد المجلس الجهوي للعمل مجددا


حفل جمع الفرقاء السياسيين باقليم طانطان


هذا ماقاله حمدي ولد الرشيد عن المؤتمر الخطابي بطانطان


نزار بركة : إقليم طانطان يدفع ضريبة فشل الحكومة

 
jihatpress

عزيز رباح .. المغرب نموذج متميز في كهربة العالم القروي


اللقاء بوزير الداخلية أهون على سكان تطوان من اللقاء بالعامل


لعنة طانطان .. التقدم والاشتراكية يتخلص من وزير الصحة

 
حوار

أول خرجة إعلامية للناشطة فاطمتو الزعمة بعد لايف جنيف

 
الدولية

فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس


توقعات صحراء نيوز : قيس سعيّد سيفوز بالانتخابات الرئاسية في تونس


رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

نتائج جائزة المغرب للكتاب دورة 2019

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الإنسان

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراء نيوز تنشر قائمة أفضل 10 دول تمنح رواتب للمعلم

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

الجهوية دستوريا و تنظيميا : قراءة في علاقة التأثير والتأثر بين سلطة التعيين والانتخاب


قراءة في أهم مستجدات مسودة مشروع القانون الجنائي

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة