مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         إشادة لمن يستحق.. مستشفى طانطان             تعزية في وفاة والد الاخت بشرى داني             الشاعر و الإطار التربوي حسن باروطيل في ذمة الله             المجلس الإقليمي أسا الزاك دعم الابتكار وتعزيز القابلية والأثر الإيجابي للمشاريع             طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن             مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان             ياربي سلامة : شاب أخر يضرم النار في جسده بطانطان             الحروق ودرجاتها من الأولى حتى الثالثة             معلومات و بيانات خاطئة تُعكّرُ جو ناشط جمعوي بطانطان             أحبُّ طانطان : نحو أنشطة جمعوية لتدبير النفايات المنزلية             شارة الكابتن ماجد             مقتل 3 متظاهرين سودانيين             هتلر والعرب والإسلام            تعرّق الرئيس المصري السيسي بـ60 دقيقة            جمعية رمال للتنمية الاسرية : المربي المبدع مباردة تغرس في وادنون            لقاء صحراء نيوز مع مدير برنامج المربي المبدع             نزهة بدوان و العداءة مخليص في جماعة تغجيجت            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هتلر والعرب والإسلام


تعرّق الرئيس المصري السيسي بـ60 دقيقة


جمعية رمال للتنمية الاسرية : المربي المبدع مباردة تغرس في وادنون


لقاء صحراء نيوز مع مدير برنامج المربي المبدع


نزهة بدوان و العداءة مخليص في جماعة تغجيجت


طارق المليح بكلميم


هل فعلاً أمريكا خذلت الأكراد؟

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

سلسلة مشاريع سياحية متنوعة و طاقية بطانطان و الجهة

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين


الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية


شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات

 
بيانات وتقارير

المجلس الإقليمي أسا الزاك دعم الابتكار وتعزيز القابلية والأثر الإيجابي للمشاريع


مطالب بفتح تحقيق في مدى تورط 24 مسؤولا مركزيا بوزارة التعليم


بيان حول نشر صور مهينة لمواطن بمراكش ولنائبة برلمانية


السلطات الأمنية بالعيون تقمع وقفة احتجاجية لمعطلين صحراويين


بيان حول منع تجسيد وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة العيون

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

القاضي عياض مدرسة المواطنة والتربية على القيم بطانطان

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

أحبُّ طانطان : نحو أنشطة جمعوية لتدبير النفايات المنزلية

 
جماعات قروية

جمع عام باسم اراضي سلاليّة يعمق خلافات ساكنة جماعة بطاطا

 
أنشطة الجمعيات

مواطنين يتقاسمون البؤس والتشرد بشوارع طانطان


فريق علمي يبحث ابتكارات تلاميذ ثانوية محمد الخامس بطانطان


مغرب جديد بالطنطان ترْسمُ البسمة على وجه العمل الجمعوي ..

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

إشادة لمن يستحق.. مستشفى طانطان

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحروق ودرجاتها من الأولى حتى الثالثة

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الاخت بشرى داني

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

ياربي سلامة : شاب أخر يضرم النار في جسده بطانطان


هل سيتم إغلاق الحدود أمام مسؤولين بطانطان؟


عاجل : شاب يحرق نفسه في طانطان وحالته خطيرة ..

 
 

الحركات الاسلامية بين الواقع والمستقبل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2012 الساعة 51 : 15


    الصحراء نيوز /   فؤاد إبراهيمي/باحث في الفكر الإسلامي
1 ـ نظرة موجزة في الفقه السياسي الاسلامي:
إن الممارسة السياسية في التاريخ الإسلامي عاشت تعددا كبيرا ،من حيث الفهم والاصطلاح ، إذ نعثر على كلمات من قبيل "الشورى "، "الحكم" "العهد" وغيرها من الكلمات الكثيرة .
والباعث في كل ذلك أن باب الفكر السياسي الإسلامي  مطلق الاجتهاد مفتوح عنان الابداع ،"فأبو بكر" حل محل النبي  صلى الله عليه وسلم ، و"عمر"استخلفه ابو بكر،و"عثمان" جاء نتاجا لشورى كانت بين الصحابة.
نستطيع القول أن تلك الممارسات السياسية السالفة تشترك في فكرة مصلحة الأمة وماتجنيه من استقرار حال البلاد والعباد.
فتماهت مسميات الحكم"الخلافة ،الملك،ولاية العهد .."مادامت تدل على الولاية واقامة الدين واصلاح الدنيا".والعجيب ان كبار ائمة المذاهب المعروفة لم ينكوا ذلك.عكس مانره اليوم عند مجموعة من الاصوات الدينية.
في نفس النهج كانت الممارسة السياسية الاسلامية تقترض الهياكل من الامم الاخرى وتؤسلمها ـ بمعنى تكون غير خارجة عن تعاليم الاسلام.
في العصر الحديث مع الصدام الاستعماري الغربي،جنح الجيل الأول من الحركة الاسلامية الى  رفض مفهوم الديمقراطية،واصبغ على الممارسة السياسية بعدا عقديا حيث كفر كل من نادى وعمل بها ـ وقد نهج  هذا السبيل في التفكير السياسي كل من "المدودي" و"سيد قطب".
المفارقة ان هذا الجيل فهم "الحاكمية " على انها اصل ديني والحقيقة انها فرع ،والفرع ليس كالأصل كما هو معروف عند اهل الأصول.
فطن الجيل الثاني إلى ان رفض المفاهيم الحديثة للمارسة السياسية تترك الساحة لجهات اخرى بحمولاتها الأيديولجية المختلفة وتزيد دون ان تدري الهوة بين الناس والإسلام .
فاعلن الجيل الثاني قبوله بالمفاهيم الديمقرطية الحديثة لدرجة ان" حسن الترابي" اعتبر الديمقرطية مماهية للشورى .ـمنذ ذلك الوقت اقبلت الحركات الاسلامية على الممارسة السياسية الحديثة.
 2 ـ الحركات الإسلامية الى أين؟
في المحور السابق أشرت إلى خصيصة ارتبطت بالفكر السياسي الإسلامي عبر التاريخ ،وهي طابعه الإجتهادي المطلق ، ومارافق ذلك من تأثيرات متباينة في طرائق تعاطي الحركات الإسلامية مع الممارسة السياسية.
من المعلوم لدارسي التاريخ ان الممارسة السياسية الإسلامية في العصر الحديث لم تات من فراغ ،وإنما كانت وليدة عوامل مختلفة ، نستطيع تلخيصها فيما يلي:
       ـ عوامل خارجية: الاستعمار الغربي لجل البقاع الإسلامية /سقوط الخلافة العثمانية / احتلال فلسطين.
 ـ  عوامل داخلية :هزيمة 67 وما خلفته من ذبول للخطابات القومية والماركسية، التقتيل والقمع الذي ووجهت به الصحوة الاسلامية"،  اغتيال حسن البنا ، إعدام سيد قطب وعبد القادر عودة ...
ـ تأزم الوضع الاجتماعي في العالم الإسلامي ..
ـ نجاح الثورة الإيرانية ـ وتجربة حزب الله ، وحركة حماس.
كانت لهذه العوامل ولغيرها دور فعال في اصباغ الشرعية على الخطاب الإسلامي  السياسي واستقطاب أكبر  عدد من المتحمسين للحل الاسلامي المنادي باقامة دولة الإسلام.
في ظل هذا الزخم من العوامل المحفزة، هل حققت الحركات الإسلامية هذا الهدف المنشود؟
للأسف لا ، لسبب بسيط هو : إختلاط السياسي بالإيماني ، فمعيار الإيمان والتقوى لم يعد في مدى الالتزام بالوجبات الدينية وانما في مدى مواجهة النظام ورفضه .
"فالمؤمن من يحمل السلاح ضد النظام الكافر ـ التيار الجهادي ـ"، وبدرجة اقل سلمية واعتدالا "من يحتج على الحكومة "فالوقفات الاحتجاجية والاعتصامات تتجاوز قيمتها الصلاة فهي تؤهل المحتجين لرؤية مؤازرة الملائكة ، وتوزيع الرسول صلى الله عليه وسلم للتمر على المحتجين ،وبطريقة سلمية  في "الطاعة المطلقة لولي الأمر مهما كانت التنازلات."
الحركات الاسلامية تعاني من مشكلة بنيوية تكمن في نشأتها الرد فعلية ، أي أنها جاءت لحافز معين ما ان يغيب حتى تغيب معه .
فمتى جاءت لمحاربة الاستعمار او الالحاد فإنها تزول بزواله ،او جاءت للفوز بالانتخابات أو رئاسة الحكومة  ،ما إن تصل حتى تتنكر لمرجعياتها
 بمعنى يحز في القلب :الحركات الاسلامية وظفت الاسلام لمحاربة طرف اخر ولم توظف الإسلام من اجل الإسلام.

3 ـ المشهد السياسي الإسلامي:
قبل أي شيء ،علينا ان نتفق على مسلمة مفادها:أن الممارسة السياسية الإسلامية صورة من صور العمل الإسلامي.
لذا فهي بالضرورة خاضعة  للتعاليم القرانية والنبوية،المناقضة بشكل جازم للفكر السياسي المكيفلي " الداعي الى تغليب الأهداف  بكل ماهو متاح :خداع ،كذب ، قتل...."
أي أن السياسي الإسلامي يفترض أن يكون على قدر وفير من الوعي الديني فكرا وممارسة.
للأسف فالملاحظة العابرة للمشهد السياسي الإسلامي تقول العكس ،فالخطاب الديني لهاته الحركات ففتر وتضاءل ، ولم نعد نراه إلا  في المناسبات الرد فعلية ، لإثبات الوجود ـ بل يكاد ينعدم  في الفترة الأخيرة " قضية الصحفي الغزيوي نموذجا ".
هناك من الدارسين من يبرر هذا الفتور  الوقتي ، ويرجعه لأولويات المرحلة، فجل الحركات الاسلامية انهمكت في العشرين سنة  الاخيرة افي هيكلة قطاعاتها وتصنيفها "قطاع العمال ، التجار الشباب ،النساء..".
كان هذا العذر مقبولا لو كانت هذه الهيكلة قامت بالمنوط بها " التخطيط للمرحلة الحكومية بجميع حاجيتها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية"لكن ان تبقى فزاعة للمواجهة واستعراض العضلات فهذا شيء جد محزن .
من نتائج ذلك ،هذا التخبط الحكومي الاسلامي المضحك الذي فقد بوصلته، ربما غرور رفع راية الاسلام في عالم السياسية والنجاح الباهر في العمل الاجتماعي ،جعل قادة العمل السياسي يستبسطون العمل الحكومي بدهاليزه  ومشاكله ولوبياته، ظانين أن الدولة شبيهة بالجمعيات الفئوية.
العمل الحكومي الإسلامي كان يحتاج إلى استراتجيات مسبقة خصوصا في التعاطي مع الشركاء السياسين أحزابا ومخزنا .
واذا نحن غيرنا الحديث وعدنا الى بداية المحور  وطرحنا السؤال الأتي:
هل الحركات الإسلامية تخضع لتعاليم الاسلام؟
اجازف وأقول: بالطبع لا،لان الوعي الديني اخد بعدا  مذهبيا سياسيا ، فالإيمان المحرك لأفراد  الحركات الإسلامية ليس إيمانا اسلاميا وانما ايمان حركي .
فالولاء كل الولاء للحركة التي ينتمون اليها والساحات الجامعية شاهدة على المواجهات بين أبناء  الحركة الاسلامية بسبب نقد  الشيخ الفلاني والتعرض للمفكر  العلاني تاركين المجال لدعاة الانحلال والفجور السياسي.

 4 نحو تأميم العمل السياسي الإسلامي:
إذا كانت الظروف والملابسات التاريخية والسياسية،فرضت على الحركات الاسلامية التخندق داخل هيئات  أو احزاب ناطقة باسمها، فإن هذا الأمر اصبح يشكل أكبر عائق في الوقت الراهن، لتبعات ذلك على مستوى مصداقية الخطاب الإسلامي السياسي المعاصر نفسه.
فالركائز التي قام عليها الخطاب السياسي لهاته الحركات انحرف عن مساره ،وشابه تمثل لا شعوري بأدبيات  التيار الماركسي و القومي من خلال تقديس التنظيمات والشيوخ والفكر الجهادي ـ"الحزب الواحد /القائد الملهم /العنف الثوري ـ
وللخروج من هاته المتاهات الأيديولوجية علينا أن نعود الى سبب وجود هاته الحركات السياسية الإسلامية في الأصل؟
لا احد ينكر ان العمل السياسي الإسلامي يشكل وجها إجرائيا للدعوة الى الله وذلك بإقامة شرع الله وماي ضم ذلك من فرض  العدل ومحاربة المنكر وضمان حقوق الناس..
وهذا يوضح  ببساطة أن  العمل السياسي الإسلامي يختلف عن باقي الممارسات السياسية  الموجودة عند الأمم الأخرى.
فهو لا يحتاج الى وسيط تنظيمي ولا هياة ناطقة باسمه ،يكفي المواطن المسلم ان يحرص على تطبيق ما سلف ،ليكون فاعلا سياسيا إسلاميا  مهما كان الاطار الذي يوجد فيه ـ الاطار في نهاية المطاف تجمع مدني ـ.
ولكي يتحقق ذلك ينبغي ربط المسلمين بثوابت دينهم وهذا لن يتم إلا بمزيد  من الالتحام مع الإسلام الشعبي ونتقيته من البدع وغيرها.
ونتاج كل هذا اتساع رقة العمل السياسي الاسلامي وعموميته ليصبح عبادة من العبادات التطوعية التي يمارسها المواطن المسلم كباقي العبادات.

 5الإسلام الشعبي و مستقبل الفعل السياسي الإسلامي:

معروف أن العمل الإسلامي يخضع لقاعدة التجديد التي تجعله دائما قابلا للتحيين قصد مواجهة المستجدات بجميع أشكالها .
هذه التوطئة تدفعنا للتسليم بان الفعل السياسي الإسلامي يتصف بعنصر التجديد ، لذا لا يمكن أن نستغرب الاختلاف الذي كان والذي يمكن ان يكون في المستقبل في التعاطي مع الأمور  السياسية ،بيد أنه محكوم بقانون واضح هو"إقامة شرع الله"و ما يجلبه من امر بالمعروف ونهي عن المنكر او بتعبير حديث "
تدبير الشان العام".
لا بد لنا في هذا السياق من وقفة ضرورية للتأكيد على أن الفعل السياسي الإسلامي
ليس أصلا، وإما فرع للعمل الإسلامي العام، لذالك فهو وسيلة ـ وليس هدفا ـ لتحقيق
هدف سام يتجلى في الدعوة إلى الله .
بمعنى ان الممارسة السياسية فعل تعبدي صرف على كل ممارس له ان يكون على وعي ديني يؤمن بالقناعات السالفة الذكر .
أي ان هذا الفعل التعبدي لن يكون له مصداقية في حالة عدم وجود أرضية اجتماعية دينية مؤطرة له  قيادة وقاعدة.
يتضح بالملموس ان المطلوب من الحركات الاسلامية إعطاء الأولوية الكبرى للخطاب التربوي ،وتبسيطه قدر الإمكان مع تجنب النخبوية. التي تخلق الفجوات.
فرأسمال الحركات الإسلامية
فطرية حب التدين عند عامة الشعب ،وهذه الفطرية للأسف سائرة إلى زوال.بسبب انتزاع التدين من قلوب عامة الناس من لدن بعض الجهات و تسخير كل الوسائل لتحقيق  "فجور شعبي" داخل المجتمع المغربي ،والدليل تطبيع المغاربة مع اشياء كانت خطا احمرا  في الماضي القريب ـ العري الزنا ـالشذوذ الجنسي ـ الخمرـ ترك الصلاة ـ الجهر بالأفطار في شهر رمضان.
امام هذه الكارثة العظمى: على الحركات الإسلامية ان تعطي للدعوة طابعا شعبيا وان تلتحم مع الشعب وتربيه على مبادى الاسلام السمحة وتتجنب اي تحزيب للإسلام  ، فتربية الأفراد الذين بشكل حتمي هم قوام المؤسسات ، والهيئات ، كفيل  ليجعلهم مستعدين لأي  مشروع اسلامي سياسي بل مقبلين  للتضحية من أجله.وهذا لا يلغي وجوب ان تساير هذه التربية مشاريع سياسية اسلامية واقتصادية وتحين اي فرصة لتنزيلها .
على الحركات الإسلامية أن تفهم ان المعركة ليست سياسية ولا عسكرية وإنما معركة تربوية تبتغي تكريس جميع الإمكانات من اجلها ،" دراما /ادب/جمعيات"
اخيرا اقول "
الإسلام الشعبي مستقبل نجاح الممارسة السياسية الإسلامية".





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الاستصنام السياسي

توفيق

فعلا مشكلة الطرح الاسلامي السياسي انه خرج الى الوجود قبل أن ينضج ،وها هي الجماهير تتجرع مرارة ما كانت تظنه سيبني لها جنة عدن جديدة في ربوع العالم الإسلامي

في 18 شتنبر 2012 الساعة 35 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 36 للمسيرة الخضراء

"إتصالات غربية" مع "معارضين أردنيين" في الخارج وتقرير يكشف عن مخطط قريب للخلاص من "الملك"

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

حسنية اكادير يقدم مدربه الجديد مصطفى مديح في ندوة صحفية

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء.

النظام المغاربي الجديد في ظل استمرار نزاع الصحراء

التميز المغربي

رسالة الى مثقفي الدونيكشوتية الجديدة

عبد الباري عطوان " الاسلام السياسي " وأخطاره المفترضة

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

أين حق المرأة العربية في الربيع العربي ؟

كجمولة ، الجماني ، ماء العينين ، الدخيل .. ضمن لائحة 'الكريمات'

الصحراء ...قبل ان تكون قضية فهي انتماء؟

اضراب مغني راب مغربي مسجون عن الطعام بـ'سبب المضايقات' بالتزامن مع تأجيل محاكمته

الحركات الاسلامية بين الواقع والمستقبل

حضور متميز للافلام الطوارقية في النسخة السادسة للفيلم الدولي الأمازيغي بأكادير

الجامعة المغربية : من فضاء العلم والحوار الديموقراطي الى براثن التجهيل والعنف والتطرف





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..


مصلحة طب الأطفال بمستشفى بويزكارن تقفل أبوابها


مندوب الصحة بكليميم لم يترشح لمنصب المدير الجهوي لكلميم وادنون


البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي


فيديو .. الدولة تفقد قدرتها الفعلية بالعيون

 
مقالات

حزب وزير الصحة يتضامن مع الطبيبة رقية الدريوش


آفاق قضية الصحراء بين الرهانات الوطنية والتحديات الإقليمية والمستجدات الأممية


جزرةُ سنا كجك تخيفُ أرانبَ أفيخاي أدرعي


زيارة مهمة للشيخ محمد بن زايد إلى باكستان


لا تهمّنا حياتها و لن تكون ملَكا ولو حرصت


خطأ تعويم الشاذين فكرياً واحتضان المنبوذين وطنياً

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

خلفيات عرقلة إصدار بيان يطالب بوقف متابعة حامي الدين


افتتاح التسجيل في الجامعة الشتوية الشبابية الدورة السابعة


مشاريع تنموية واجتماعية للمجلس الإقليمي لتارودانت

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

مقتل 3 متظاهرين سودانيين


تفاصيل انقلاب عسكري في الغابون


داعش الارهابي يتبنى قتل السائحتين الدانماركية والنرويجية

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الحنين إلى بروسلي و جاكي شان وأمجاد الكونغ فو العظيم

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إقليم آسا الزاك .. الملتقى الدولي حول الواحات في دورته الخامسة


إنطلاق مشروع " سينما " بورزازات بهدف تطوير جودة التعليم في المجال السينمائي


احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية


حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة

 
فنون و ثقافة

افتتاح معرض شمس الضحى الجديد برواق باب الرواح

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

معلومات و بيانات خاطئة تُعكّرُ جو ناشط جمعوي بطانطان

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل


منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي

 
ملف الصحراء

قطر والسعودية تتوددان لجبهة البوليساريو

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

الصورة والتصوير في مجموعة البلح المر

 
 شركة وصلة