مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي             العثور على طنين من المخدرات بطرفاية             هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟             معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة             فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية             عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد             ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات             ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي             مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات             حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017             نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى             فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو             لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب             مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم            احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان            تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان            تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز             ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

لقــــاء صحراء نيوز مع مـواطنيــن عرب


مداخلات ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


احسن شعر رياضي صحراوي عن طانطان


تتويج عثمان عافي من نادي الفتح الرباطي بطواف طانطان


تصريح رئيس جمعية قوافل الصحراء للجريدة الاولى صحراء نيوز


احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني


أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة


العيون .. الأمنية الأخيرة لفتاة مصابة بمرض الثلاسيميا + فيديو

 
قضايا و حوادث

العثور على طنين من المخدرات بطرفاية


سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان


10 سنوات سجنا لشاب تمسَّك بالجهاد أمام استئنافية الرباط


مقاومة عنيفة لرجال الأمن انتهت باعتقال ..حرحرة

 
بيانات وتقارير

بلاغ حول التكوين الصحفي والتأهيل الإعلامي بجهة كلميم وادنون


نقابة بطانطان تُصعد لهجتها و تنخرط في إضرابات وطنية


هكذا سيحتفل المجلس الجماعي لبئر كندوز بالمسيرة الخضراء


انتخاب عزيز الوحداني أمينا إقليميا للصحافة و الإعلام


ساكنة أسا الزاك تطالب بجبر الضرر الجماعي

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية


طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس


مسيرة رمزية تجوب مدرسة المرابطين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد

 
تعزية

عاجل .. جثمان المحجوب لحمر يصل بعد قليل لطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كمبان منت اعلي وركان

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك


حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو

 
طانطان 24

نشطاء بطانطان يطلقون حملة لإنقاذ حياة الساخي عيسى


مستشار جماعي : تكريم العسري سليمان اعترافٌ بثقافة النضال الطانطاني


هل يُجسد الطريق السيّار باقليم طانطان استثمار أم حصار؟

 
 

هل كان الرد على الإساءة بالمستوى المطلوب؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 شتنبر 2012 الساعة 50 : 23


الصحراء نيوز /  بقلم : العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

يحزننا ويغضبنا ويدمي قلوبنا تصرفات من باتت مهنتهم ومهمتهم الإساءة للأنبياء والرسل والأديان السماوية.
فحقد هؤلاء توارثوه أب عن جد, ومازال حقدهم يستعر في قلوبهم السوداء كالنار التي تندلع في الهشيم.
لم يشفي غلهم وغليلهم نشرهم الصور المسيئة, بل تعداها إلى أنتاج فيلم يسيء لكل مسلم من المسلمين. وهذا ما دفع بالمسلمين في شتى أنحاء العالم للتحرك برد فعل غاضب وعفوي على فيلم (براءة المسلمين). وكل من شارك في إنتاجه وإخراجه وتأدية دور تمثيلي فيه إنما هو كافر و سافل وحقير. وهناك من يشكك بوجوده بسبب رداءة التصوير والمونتاج, رغم وجود 14 دقيقة على اليوتيوب بثلاث نسخ. واحدة مدبلجة, وأخرى بعنوان تريلر فيلم محمد, وثالثة حياة محمد الحقيقية. ونتمنى أن لا يكون لهذا الفيلم من وجود أو أثر. وصحيفتي وول ستريت جورنال الأميركية وصحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرتا: بأن مخرج الفيلم ومؤلفه ومنتجه هو الإسرائيلي الأميركي سام بازيل .وأن الفيلم موّل العمل فيه بتبرعات يهود أمريكيين وبكلفة 5 مليون دولار, وبدعم من القس الأصولي الأميركي تيري جونز, الذي دعا إلى إحراق نسخ القرآن الكريم . إلا أن وكالة الأسوشييتد برس بعد تدقيقها وتحقيقها تبين لها: أن نقولا باسيلي نقولا هو مدير الشركة التي أنتجت الفيلم وليس المخرج سام باسيل . وأن الوكالة تتبعت المخرج فأفضى بها الأمر إلى عنوان نقولا في لوس أنجليس. ودققت الوكالة معلوماتها فاكتشفت أن نقولا ذو سجل طويل في الاحتيال المالي والمخدرات ,وسجن 12 شهراً. وأستعمل لأسماء مستعارة منها نيكولا باسيلي و إروين سلامة. والشرطة القضائية الأميركية أكدت بعد تحرياتها :أن نقولا باسيلي هو كاتب ومخرج الفيلم. ويقال أن المحامي المصري موريس صادق تولى مهمة الترويج للفيلم ووضعه على مدونته. وأن موريس صادق يرتبط بعلاقة وثيقة مع القس الأصولي تيري جونز. وموريس صادق هاجر مع أسرته من مصر إلى الولايات المتحدة الأميركية في الستينيات من القرن الماضي, وأستقر هناك. ومتهم بالتحريض على المسلمين. وأن هناك حكم قضائي قد صدر بحقه العام الماضي عن القضاء المصري ,يقضي بإسقاط الجنسية المصرية عنه ,إثر دعوى قضائية أقامها عدد من المحامين ,أتهموه فيها بالخيانة العظمى ,نظراً إلى مطالبته بفرض الوصاية على مصر ,ودعوة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية للتدخل في شؤون مصر, وإثارة الفتنة الطائفية. والمضحك ان نقابة المحامين المصريين لم تشطب أسمه من جدول أعضائها إلا يوم 13 أيلول عام 2012م, أي بعد ثورة الغضب العارمة للمسلمين على هذا الفيلم . والأقباط متبرئون من موريس صادق ,ويتهموه بأنه يسعى جاهداً لإيقاد نار الفتنة الدينية بينهم وبين المسلمين.


وبعض الممثلين في الفيلم أعلنوا في بيان ل(سي أن أن) أن المخرج خدعهم .إذ كانوا يصورون فيلماً آخر بعنوان (محارب الصحراء), لا يتعلق بالرسول ,لكن باسيل غيره بالكامل عبر عملية مونتاج لينتج هذا الفيلم. ومصادر صحفية أمريكية محلية أكدت أن صاحب مالك شبكة استديو هات (إعلام المسيح) جوزيف نصرالله هو من أنتج الفيلم, بمساعدة ستيف كلاين .وأوضحت هذه المصادر أنها تتبعت من خلال مدينة درايت الأميركية وتبين لها أن شركة إعلام المسيح وقناة الطريق التي تبث برامج دينية مسيحية بالعربية هي من انتجت الفيلم. ووكالة برس تيلجرام الأمريكية بولاية كاليفورنيا .قالت: أن جوزيف نصر الله عبد الماعش هو مالك القنوات, وتربطه علاقة وثيقة بستيف كلاين الذي قال أن الفيلم المسيء تم تصويره بإستديوهات القناة وأماكن اخرى .وذكرت الوكالة أن معلوماتها مستقاة من إدارة المدينة ومسؤول البوليس في المقاطعة. وأن الوكالة اتصلت بإدارة قناة الطريق لمزيد من التفاصيل ,إلا أن موظفيها نفوا أن يكون الفيلم تم تصويره برعاية قناة الطريق, أو في إستديوهاتها. وأن العاملين فيها رافضين مثل تلك الاعمال التي تتهم الاديان جميعاً. وصحيفة حزب التحرير المصرية ذكرت على صفحاتها: بأن بطل الفيلم المسيء هو مصعب ابن حسن يوسف أحد أبرز قادة حماس. وأن مصعب عميل للموساد, وهو من تسبب في اغتيال واعتقال قيادات ورموز من مختلف الفصائل الفلسطينية. ومنهم الرنتيسي وياسين ومروان البرغوثي, وهو من فضح أبوه القيادي في حركة حماس حسن يوسف, في كتاب اطلق عليه أسم أبن حماس. وهو مرتد عن الاسلام وحركة حماس لم تطبق عليه حد الردة. وتركته يهاجر للولايات المتحدة الأمريكية .وأنه زار القدس المحتلة قبل عدة أشهر ليشارك علناً في تمثيل الفيلم المسيء دون أن يهتم به أحد. ومثل هذا الكلام يحتاج إلى توضيح من قبل حركة حماس. وصاحب الفيلم وصف المظاهرات التي اندلعت احتجاجاً على الفيلم: بأنها انتفاضة غوغائيون وحرامية. وأن الاسلام سرطان. وأضاف: لدي سؤال لهؤلاء الأشخاص: أنتم تدافعون عن رسولكم فلماذا تسرقون؟ لقد اقتحموا السفارات ثم نهبوها. وأضاف قائلاً: إنهم لا يعرفون أي شيء ويطاردون وهماً. وأضاف أيضاً: أن الولايات المتحدة الأميركية لا علاقة لها بالفيلم لا من قريب ولا من بعيد. وأنها تعرضت للظلم في هذا الموضوع .وأشعر بالحزن على مقتل السفير الأميركي .لكنني لست نادماً على أنتاج وبث الفيلم. وقال باللهجة المصرية : معليش جات عليكم المرة دي. وقال أيضاً: ما دخل الحكومة الأميركية بالموضوع؟ لو أي شخص في أي دولة قام بأي عمل هل تتحمل حكومة بلاده مسؤولية ذلك العمل؟ لا طبعاً علينا أن نتعلم التظاهر السلمي ضد القضايا التي نختلف بشأنها .لقد شجعنا الثورات والربيع العربي, لكن يبدوا أن عمر سليمان كان معه حق عندما قال: إحنا لسه بدري علينا الديمقراطية. ورد على تهم الممثلين له بأنه خدعهم. وذلك بقوله؛ إنه دفع أموالاً لهؤلاء الممثلين وهم قبلوا بقراءة نص الفيلم, وهم غير منتمين لنقابة ,وهذا يعني أن حقوقهم قد أخذوها نقداً ,ولا يحق لهم الاعتراض على أية تغييرات على الفيلم. وأضاف: لم أكن أتوقع أن يثير الفيلم كل ردود الفعل القوية هذه. وبكلامه هذا يكشف حجم الحقد والضغينة اللتان يكنهما للإسلام والمسلمين.


أما ردود الأفعال على الفيلم. فتراوحت بين غضب الجماهير ومظاهراتها الاحتجاجية والعفوية. وصمت بعض الأنظمة والحكام . والتصريحات التي تحتمل العديد من التأويلات والتفسيرات. مع أن العلم أثبت أن لكل فعل رد فعل له مساوٍ بالقوة ولكنه معاكس له بالاتجاه. ولكن رد الفعل كان أقل بكثير من بعض التوقعات.
·
فبعض الحكام أو الحكومات تقدم باعتذاره إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما على اقتحام المحتجين الغاضبين للسفارة الأمريكية في بلادهم . ومنهم من قال :من قام بذلك جماعات غوغائية. أو جماعات إرهابية أو فصيل من تنظيم القاعدة ,أو أنهم من بقايا النظام السابق. وهذه الأقوال جوفاء.
·
وفي دول أخرى تراجعت بعض الجماعات عن الدعوة للتظاهر. وبررت تصرفها ببيان جاء فيه: نظراً لتطور الأحداث في اليومين الماضيين فقد قررت الجماعة المشاركة في بشكل رمزي فقط. وأضاف: أن الجماعة تهيب بالقوى المشاركة يكون التعبير عن الاحتجاج بشكل حضاري. وهذا البيان هزيل شكلاً ومضموناً ,وفيه اتهام فاضح للعرب والمسلمين بأن بعض تصرفاتهم غير حضارية.
·
وبعض من رؤساء الدول أمروا الشرطة باعتراض طريق المحتجين أثناء تقدمهم إلى السفارات الأمريكية ,ومنهم من أمر بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع. وتصرفهم هذا إنما هي تصرفات طغاة بطعم ونكهة ورائحة جديدة, وبديكور ولون جديد. تدفع بشعوبهم للتحسر على سابقيهم من الطغاة.
·
ورئيس جديد على الكار أتحفنا بتصريح .قال فيه: إن الفيلم يشكل عدواناً ويحول الانتباه عن المشاكل الحقيقية في الشرق الأوسط. فالعدوان يجب أن يرد عليه كما أمرنا الله ورسوله .ولكنه برر تهربه عن الرد بذريعة أن الرد سيحول انتباهه عن المشاكل الحقيقية. وكأن الإساءة لا تستحق الرد.
·
والرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو أدلى بتصريح لوسائل الاعلام وصف الفيلم بالمقيت. وأكتفى بهذا الوصف دون تكليف نفسه وحكومته عناء اتخاذ أية إجراءات ضد من قام بهذا العمل المقيت.
·
وبعض المحطات الفضائية العربية والدولية راحت تتسابق لاستضافة بعض ممثلي الفيلم كي يتحاوروا معهم على الهواء مباشرة, أو في برامج خاصة علهم يجدون الذريعة التي تبرر فعلتهم السوداء .وربما هدفها تجنب سخط حكام واشنطن وتل أبيب, لأنها لا طاقة لها عليه. أو لستر تورطها بهذا الفيلم.
·
وفي بعض العواصم دافعت الحكومات دفاع المستميت لمنع وصول المحتجين إلى سفارات الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وألمانيا. وحين تمكن بعض المتظاهرين من إضرام النار في بعض هذه السفارات ,و إنزال علم بلادها ورفع راية إسلامية محله. اطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع ,وسقط قتلى, و قتل بعض المتظاهرين دهساً بسيارات رجال الشرطة.


·
وفي بعض العواصم والمدن أحرق المتظاهرين اعلام امريكية وإسرائيلية. وكأن حرق بعض امتار من القماش لبعض الإعلام والرايات كافية بنظرهم لنصرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
·
ورؤساء حكومات تطرقوا للموضوع في خطبة الجمعة .ومنهم من قال: أدعوا الادارة الأمريكية إلى الاعتذار للأمة العربية والاسلامية, وتقديم منتجي ومخرجي الفيلم للعدالة الدولية. رغم أنه يعرف حق المعرفة انه يطلب المستحيل. ويعرف أن الادارة الأمريكية لا تحترمه ولا ترد عليه ولا تعترف به.
·
وفي بعض العواصم تدخل البعض بكل مالهم من هيبة واحترام وتقدير لفض الاعتصام من أمام السفارات الأمريكية ,و استجاب المعتصمين لطلبهم بدون تردد وتلكأ وتذمر ونقاش.
·
وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو تبرأ من مخرج الفيلم. حيث قال المتحدث باسمه أوفير جندلمان: إن مخرج الفيلم الذي يحرض على الاسلام ليس يهودياً أو إسرائيلياً. وأن إسرائيل تعتز بحريتي الديانة والعبادة للجميع .وإسرائيل تدين بشدة الاعتداءات على المصالح الأميركية في بعض الدول العربية ولا يمكن أن يكون لها أبداً أي مبرر. أما وزير الدفع الاسرائيلي السابق بنيامين بن إليعازر فقال: إن ربيع الشعوب جاء لنا بعالم متدين وأكثر أسلمة وكرهاً لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. ويجب أن نتعود ذلك الأمر, وعلى ذلك يجب علينا أن نتحرك بحذر ,ونخلق لأنفسنا طريقة للهرب من كل مواجهة تندلع في العالم العربي. وكلام الأثنان كله دجل ومكر ونفاق, الهدف منه التضليل والخداع.
·
وأردوغان رئيس وزراء تركيا .قال فيه: الفيلم الذي يهين الاسلام والرسول عدائي واستفزازي .لكن ذلك لا يمكن أن يبرر الاساءة إلى أبرياء والتعدي عليهم .ولا شيء يبرر ذلك خاصة في الاسلام.
·
وفي الكويت لم يخرج للتظاهر والاحتجاج أمام السفارة الأميركية سوى 500 شخص للتنديد بالإساءة للنبي المصطفى. في حين امتلأت شوارع الكويت بمئات الألوف لاستقبال جورج بوش.
·
وفي إندونيسيا بلد 240 مليون لم يخرج للتظاهر والاحتجاج سوى 500أسلامي
·
وفي مدينة الدار البيضاء تجمع حوالي 400 متظاهر أمام القنصلية الاميركية من دون وقوع حوادث.
·
وبعض خطب وتصريحات رجال الدين كان فيها العجب العجاب. فمنهم من تجاهل الموضوع كلياً. ومنهم من طالب بمحاسبة المتظاهرين .ومنهم من حرم التظاهر كرد فعل على هذه الاساءة لأن التظاهر بنطره يسيء للنبي. ومنهم من اعتبر أن تكرر مثل هذه الاساءات يهدد التعايش السلمي خاصة لدى الشعوب الخليطة. ومنهم من غاب عن المشهد وصمت صمت الخرسان. ومنهم من هدد وتوعد كل من أساء للنبي أو شارك فيها, وبعضهم ليس بقادر على الوفاء بوعوده وتهديداته.
·
والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب عن قلقه من هذا الفيلم المسيء. حيث استنكرت المتحدثة باسمه فانينا مايستراشي .وقالت : أن الأمين العام يندد بهذا الفيلم الشنيع ويدين هذا الفيلم الذي يبدوا أنه أعد عمداً لزرع التعصب والتسبب بإراقة الدماء .وأنه قلق جداً من اعمال العنف ضد الأميركيين في ليبيا ودول أخرى في المنطقة. وأن لا شيء يبرر مثل هذا العنف الدموي ومثل هذه الهجمات. وكأن الموضوع بنظره لا يستحق دعوة مجلس الأمن للانعقاد.
·
والرئيس الأميركي باراك أوباما اطلق تصريح. قال فيه: أدين بشدة الهجوم الشائن على منشآتنا الدبلوماسية .وأضاف: في الوقت الذي ترفض فيه الولايات المتحدة الأميركية الجهود لتشويه سمعة معتقدات الآخرين الدينية. علينا جميعاً معارضة هذا النوع من العنف الأعمى بشكل قاطع, والذي أودى بحياة هؤلاء الموظفين الرسميين. فالرئيس الأميركي يريد محاسبة من اعتدى على مصالح بلاده.
·
ووزيرة الخارجية الأمريكية أصيب بعدوى اسهال التصريحات. حيث قالت: أنها مستاءة من الفيلم المسيء للنبي محمد ,فالفيلم يثير الاشمئزاز. والولايات المتحدة الأمريكية لا تملك فعل شيء بشأن الفيلم الذي أثار غضب المسلمين في أنحاء العالم .وحكومة بلادها لا علاقة لها على الاطلاق بهذا الفيديو. وحكومة بلادها ترفض تماماً مضمونه ورسالته. وأضافت :أسأل نفسي ..كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد ساعدناه على التحرر. وفي مدينة (بنغازي) ساعدنا على انقاذها من الدمار؟. وهذا السؤال يعكس ببساطة مدى التعقيد, وأحياناً مدى الارتباك الذي يمكن أن يكون عليه العالم. وكلامها معناه ان الفيلم يثير اشمئزازها ولا يثير غضبها. وحكومتها عاجزة ومشلولة.


·
وكل من وائل غنيم وبلال فضل ومحمد يسري سلامة .اعتبروا أن هذه التظاهرات من شأنها أن تترك انطباعاً سلبياً عند المواطن الغربي, الذي ارتبط العلم المرفوع بدلاً عن علم بلاده بتنظيم القاعدة. ولا سيما عندما يتزامن هذا مع ذكرى 11 أيلول .وبنظر هؤلاء الثلاثة أن تجاهل الفيلم وصنّاعه هو أفضل رد. إضافة إلى نصرة الدين والرسول بالعلم والتقدم .وشددوا على أن الرسول تعرض للأذى في حياته ومماته .ولم ينل ذلك من الإسلام أو الرسول. لافتين إلى أن كثيراً من المشايخ بأيديهم أنتاج
أفلام عن الرسول, تشرح حياته والاسلام. ورأى بلال فضل :أن ثمن سهرة لمشايخ وأمراء النفط في كان وفيغاس كفيلة بإنتاج فيلم سينمائي يرد بقوة على كل الاساءات.
ومع كل ما أثير حول هذا الفيلم المسيء. يمكن ملاحظة المفارقات التالية والتي تستحق الاهتمام والتفكير:
1.
أن مخرج ومنتج الفيلم لعنه الله. لا علاقة له بالسينما والفن .بل هو مجرد رجل يعمل في مجال الاستثمار العقاري, وتاريخه حافل بالمخدرات والسرقات. وقصد من فيلمه أن يكون فيلم استفزازي محض .وبالغ البذاءة لفظياً وبصرياً, ويتعمد السخرية من الرسول محمد نبي الاسلام صلوات الله وسلامه عليه. عبر استعراض سيرته وحياته بوضعها في سياق عنفي وحشي وجنسي شامل.
2.
وأن الفيلم عرض قبل شهرين في ولاية كاليفورنيا دون أن تنتبه السفارات والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ووزارات الثقافة والإعلام والحكومات العربية والإسلامية. وهو شبيه بتكرار حادثة الرسوم الدانماركية المسيئة للرسول والمسلمين ,والتي أثيرت بعد عامين من نشرها للمرة الأولى.
3.
أن النسخ المسربة للفيلم إلى شبكة الانترنيت كانت مدبلجة بالغة العامية المصرية. وكأن الهدف منها إشعال فتنة دينية بين المسلمين والأقباط. لتقسيم مصر خدمة لمشروع الشرق الأوسط الجديد.
4.
أن اجتياح مئات من الليبيين القنصلية الأميركية في بنغازي صادف يوم 11 أيلول. وهو اليوم الذي دمر فيه برجي التجارة في نيويورك. وهو اليوم اغتالت فيه المخابرات الأميركية رئيس التشيلي.
5.
أن الليبيين وهم يحطمون القنصلية الأميركية كانوا يرددون نفس مقولة القذافي: طز في أمريكا.
6.
أن الفيلم السيء والحقير نشر على الانترنيت في الوقت الذي دخلت أعلى القيادات العسكرية الأميركية في نزاع علني مع الحكومة الإسرائيلية. وفي الوقت القليل المتبقي للانتخابات الأميركية. وكذلك في نفس الوقت الذي رفض لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الرئيس أوباما استقبال رئيس حكومة إسرائيل نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية.


7.
وأن الفيلم من منظور استراتيجي وكأنه هجوم بسيكولوجي معاد للمسلمين أولاً, وليكون أداة تحريض للمسلمين للقيام بأعمال عنف ثانياً. وللإساءة للولايات المتحدة الأميركية ثالثاً. في هذا الظرف.
8.
والمفارقة الأهم غياب بعض رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية والجامعة العربية ومنظمة التضامن الاسلامي ,وبعض التكتلات الاقليمية. حيث لم نجد لهم من نشاط ملحوظ على هذا الفيلم المسيء. بينما كان البعض منهم ضيوفاً باستمرار على الفضائيات وفي المحافل الدولية والعربية والاسلامية لعلاج ومداوة كل ازمة وحدث .أو لتقديم النصائح والإرشادات لحل المشاكل والازمات.
9.
والادارة الأميركية استغلت ما نجم عن المظاهرات الاحتجاجية, من خلال تحركها لدى الحكومات لإرسال قوات من المارينز لحماية سفاراتها ومنشآتها .وهناك من رفض, وهنالك من وافق وهنالك من رفض ولم يؤخذ برفضه وحطت قواتها في بلاده رغم أنفه. وهذا معناه بداية احتلال من جديد.
10.
والولايات المتحدة الأميركية لم تحاسب بتاتاً كما حوسبت الدانمارك من قبل على نفس الفعل.
لا يسعنا سوى القول:لاحول ولا قوة إلا بالله. وربنا لا تحاسبنا على ضعفنا وهواننا, وعلى ما فعله السفهاء منا, والإثم الذي يرتكبه البعض بسبب هيامهم بالولايات المتحدة الأميركية, وحفاظهم على علاقاتهم مع إسرائيل.


الخميس:20 /9/2012م العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم


bkburhan@hotmail.com








 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لا فض فوك

بارك الله فيك على المقال

مقال جامع محيط بخيوط أزمة الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم

في 03 نونبر 2012 الساعة 51 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

خطري ولد سعيد الجماني

كفانا ..من الكذب السياسي

فيربيك يعزز الأولمبيين بـ 14 محترفا من بينهم كارسيلا

السمارة و اسئلة مابعد الانتخابات..

عاجل : كواليس محاكمة الشرطي المتورط في قتل الشهيد سعيد دمبر

أشبال الحسن الثاني في اعتصام مفتوح امام ادارة الخطوط الجوية الملكية بالدار البيضاء

بلادي موريتانيا والوعود الكاذبة

اصابة شخص بسلاح ناري بعد محاولة سرقة منزل بالطانطان

هل كان الرد على الإساءة بالمستوى المطلوب؟

اسمحوا لنا ان نختلف معكم.. تفجيرات الكويت وتونس وليون لم تأت من كوكب آخر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

ضُبَّاط و بحارة الصيد ميناء طانطان في لقاء تواصلي مع مؤسسة الضمان الاجتماعي


في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان طردوني مع ابني من عملي وفقدت ثقتي ..


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان يطالب بمحاكمة مسؤولين شردوا الناس


ماذا يحدث بجماعة طانطان 5 لتر لكل سيارة نظافة - فيديو حصري


بالفيديو .. متصرِّفين يحتجون بكلميم لهذه الأسباب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط


ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


لهذا السبب ..حياة عبد الخالق المرخي في خطر


حصري .. قبيلة يكوت تشارك بقوة بمهرجان زاوية أسا


صرخة عائلة منكوبة .. شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
مقالات

هل 18 نونبر هو يوم استقلال المغرب ؟؟


معبر رفح اختبار المصالحة و امتحان السلطة


بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة


الموت في المستشفى!


شهر الإرادة الوطنية المغربية


تعويم سعر صرف الدرهم .. لا مجال للمغالطات

 
تغطيات الصحراء نيوز

حصري .. النتائج الكاملة لطواف طانطان للدراجات 2017


حفل تكريم بطانطان يستحضر مواقف العسري سليمان


بالفيديو .. رسالة رئيس جماعة الطاح لوالي جهة كلميم وادنون الناجم ابهي


مشروع اجتماعي رائد لمنتدى الجنوب للصحافة و الإعلام يُتوج باتفاقيات تاريخية لصالح رجال الاعلام


ذكرى المسيرة الخضراء تجمع جهات المملكة بجماعة الطاح

 
jihatpress

عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي لا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد


تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش


مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟


السعودية توجه الدعوة للاعبي تونس والمغرب لأداء العمرة


السفير اشرف ابراهيم يستقبل بعثة المنتخب المصري المشاركة في بطولة افريقيا للغوص والانقاذ

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

ارتسامات و مشاهد الدورة الأولى لطواف طانطان للدراجات

 
سياحة

لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح


بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية

 
فنون و ثقافة

روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة