مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني             النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España             بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة             متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟             الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان             إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة             المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية             حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب             بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي             غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ             الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان             رمضان غداً الخميس             استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان            اليهود المغاربة بكلميم            المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان            الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان            تصريحات في تكوين بالعيون حول حرية الصحافة و الممارسة الحقوقية             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان


اليهود المغاربة بكلميم


المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان


الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان


تصريحات في تكوين بالعيون حول حرية الصحافة و الممارسة الحقوقية


استقبال دراجين بالطانطان


قبل القمع شعارات مدوية للمعطلين بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

كواليس إختطاف و تعذيب الشاب ابن الطانطان في اكادير


وفاة امرأة مُسنة في ضواحي مدينة طانطان


حصري .. درك الوطية يعثــر علــى الشاب ضحية عملية اختطاف


اعتداء على مُسِنّ بجماعة لگصابي كليميم


وفاة امرأة و جنينها بمستشفى طانطان

 
بيانات وتقارير

بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس


جمعية الخيمة الدولية بهولندا تتضامن مع المناضل الإعلامي و الحقوقي الفنيش

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان


دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية


مسابقات ثقافية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

السفارة المغربية بنواكشوط تعلن تجديد البطاقة الوطنية ...

 
تهاني ومناسبات

رمضان غداً الخميس

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

قافلة طبية تقرب خدمات علاجية من سكان طانطان

 
تعزية

بحضور والي العيون جنازة مهيبة لفقيد أهل بوشعاب

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب


منظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني تحتفي بالمرأة البعمرانية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فيديو : أسرة بطانطان تشتكي عجز السلطات حمايتها

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

موسيقى طوارق

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان


كلمات اغنية السراب


سبونج بوب... هل تضرّ الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع بتفكير طفلك؟

 
عين على الوطية

للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة


حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو

 
طانطان 24

فيديو : في يوم التنمية البشرية مياوم يميط اللثام عن أسرار جماعة طانطان


تصريح رئيس العمل الاجتماعي بالسجن المحلي بطانطان


لقاء صحراء نيوز مع الموسيقيّين في فاتح ماي

 
 

الوجه الآخر لظاهرة تعنيف المدرس المغربي بالمهجر
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 شتنبر 2012 الساعة 54 : 11


الصحراء نيوز / مراسلة خاصة

 قدم مدرسو اللغة العربية والثقافة المغربية بأوروبا، التابعون لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج والعاملون حاليا بأوروبا تحت سلطة وزارة الخارجية المغربية، صورة سوداوية بكل المقاييس عن أوضاعهم المهنية والمالية والاجتماعية بأوروبا. كما بسطوا، عبر بلاغ تحذيري، أهم المعيقات الإدارية التي تقف وراء استمرار مسلسل التراجع الذي يعرفه تدبير ملف تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج، حيث أصبح يشكل، من وجهة نظرهم، عامل انحطاط يثل بمستواهم المعيشي بالقارة العجوز، ويقض من حقهم في ظروف عمل وعيش كريمين. كما يعصف بشكل مرعب بآمال وطموحات الناشئة المغربية بالخارج في غذ هوياتي تصان فيه خاصيتهم الأصلية وتعدديتهم الثقافية، وتحفظ فيه إمكانية ولوجهم إلى معالمهم ومعاييرهم الحضاراتية المبنية على التعايش السليم والاحترام المتبادل.

هذا وتطرقوا من زوايا متعددة ومختلفة إلى التداعيات الاجتماعية الناتجة عن سوء تدبير وضعهم الإداري والمالي من طرف المسؤولين الإداريين لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وعلى رأسهم الكاتب العام. فعلى مستوى التعيين المهني المحلي ببلد الإقامة، أكدوا أنه غالبا ما يقذف بالمدرس المغربي في مراكز عمل توجد في أحياء ذات طابع جد شعبي، تتمركز فيها عامة الجاليات الأجنبية، والمغربية على وجه الخصوص، بشكل مكثف حيث تتنوع وتتفاقم فيها المشاكل بالموازاة مع الكثافة السكانية، إلى درجة تصنيفها ضمن المواقع غير الآمنة إلى الخطيرة في بعض الأحيان، من طرف الأكاديميات والبلديات التي ينتمي إليها إداريا المدرسون المعنيون.

ويشكل هذا الانتشار في اعتقادهم هاجسا أمنيا على مستوى حرمتهم الجسدية كونه يجعل المدرس عرضة لظاهرة التعنيف خارج المدرسة بشكل حتمي. بيد أن هذه الوضعية أصبحت واقعا اجتماعيا وضرورة مهنية لا مناص منهما، إذا أراد المدرس المغربي بالمهجر الحصول على مراكز شغل تسمح له بأداء الحد الأدنى من ساعات العمل المفروضة عليه من طرف مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، باعتبارها الهيئة المدبرة للملف، وكذا من طرف مفتشيها ومنسقيها المنعمين بالعمل في دفئ وسلامة فضاءات قنصليات وسفارات المملكة المغربية بأوروبا.

ومن الأسباب الأساسية الأخرى التي تعرض الأطر التربوية المغربية بأوروبا لظاهرة العنف خارج المجالات التربوية هي ضعف مدخولهم الشهري ومحدودية قوتهم حيث أصبح المدرس، لأسباب اقتصادية تدبيرية محضة، مضطرا للسكن في نفس الأحياء التي يؤدي فيها واجبه المهني. وهذه ظاهرة تتسبب للمدرس في العديد من الاصطدامات مع بعض المراهقين الأجانب الذين يحاولون فرض الذات على جميع سكان الحي. ومن بين هذه التصرفات، نجد حالات التظاهر بالسيطرة والتحكم في المعلم وإهانته أمام سكان الحي والأصدقاء باعتباره امتدادا للسلطة. وتصل "اللعبة" في بعض الأحياء إلى التهديد الشفاهي باستعمال السلاح الناري عند عدم امتثال المدرس لأوامر " قائد الحي".

وفي محاولة لقراءة هذا السلوك، خلص بعض الأخصائيين إلى أن المراهقين الأجانب ينظرون إلى معلم اللغة والثقافة الأصليتين خارج إطاره التربوي الأصلي باعتباره تجسيدا لسلطة البلد الأصل بجميع فلولها، وعلى وجه الخصوص الجمارك وشرطة الحدود التي يشتكي من تصرفاتها آباؤهم وأسرهم بشكل شبه يومي. أغلبية ساحقة من هؤلاء المراهقين عاينوا ميدانيا نوعية السلوك الذي ينهجه موظفو هذه المصالح تجاه آبائهم وأقربائهم عند الدخول إلى الوطن الأصل لقضاء عطلة الصيف.

والمثير للغرابة هو أن التلاميذ أنفسهم هم من يأخذوا على عاتقهم مهمة حماية معلمهم المغربي من التعنيف الاجتماعي خارج المدرسة، بحيث يتدخلون بصفة مباشرة للدفاع أو بالأحرى للترافع عنه أمام زعماء الحي. ويرجع هذا السلوك التلقائي، غير المعتاد في مجتمعات رأسمالية ذات طابع فردي، إلى نوعية العلاقة التي تجمع عامة مدرس اللغة والثقافة الأصليتين المغربي بتلاميذه، وكذا إلى مستوى الاحترام والتقدير الذي يكنه المتمدرسون لرجل تعليم يتقاسم معهم الانتماء الثقافي والطبقية الاجتماعية، إلى درجة اعتباره واحدا من أفراد الأسرة أو العائلة. وهذا وضع متميز يحسب للمعلم المغربي بأوروبا، وتحقيق فريد على مستوى علاقات المغرب مع أبنائه بالخارج، يضيف معلم أعرب عن رغبته في عدم الإفصاح باسمه، تفاديا لقرارات الطرد التعسفي التي يتخذها الكاتب العام للمؤسسة في حق كل من سوت له نفسه المطالبة جهرا بحقوقه أو انتقاد سياسة سيادته. 

أما عن الوجه الآخر للتعنيف الذي يتعرض إليه المدرس المغربي بالخارج، فهو إداري مالي بامتياز ويمارسه المسؤولون الإداريون لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج على المعلمين بشكل دائم ومستمر، وعلى مرأى الملإ، وبعلم الجميع. لقد سلبوهم من جميع الحقوق المخولة لهم قانونيا وتنظيميا بحكم وضعيتهم في الخارج، كما حرموهم حتى من تلك الامتيازات الإدارية التي استفادوا منها في وضعيتهم السابقة. 

فبعدما كانت أجور المدرسين المغاربة بالخارج تؤدى حسب المعايير المحددة من طرف وزارتي المالية والخارجية، على غرار جميع الموظفين المغاربة العاملين بالخارج، أخضعها الكاتب العام للمؤسسة لهواه سنة 1997، وأصبح يصرفها حسب طريقة جائرة تتنافى وجميع النصوص التنظيمية والتشريعية التي تقنن أداء المناصب المالية التابعة لوزارة المالية بالخارج. وبسبب هذا الانتهاك، أصبح المدرسون يتقاضون أجورا خاضعة لإرادة هذا المسؤول الذي يعتبر المؤسسة ضيعة شخصية وأجور المعلمين صدقة منه إلى خدامه.

لقد نتج عن هذه الوضعية تراجع ملموس في حجم أجور المدرسين بالمقارنة مع ما يتقاضاه الموظفون المغاربة في نفس الوضعية بالخارج، وحتى مع ما كان يتقاضاه نفس المدرسين قبل استلام هذا المسؤول مهامه بالمؤسسة. أثرت هذه المقاربة الإقطاعية لملف تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج بكيفية خطيرة على الحياة العائلية والاجتماعية لكل أصناف المدرسين التابعين للمؤسسة إلى درجة ترشح قرينات بعض المعلمين للاستفادة من الصدقات التي تخصصها المنظمات الخيرية الإسلامية للطبقات الفقيرة في أوروبا، أو من المعونات التي تقدمها مؤسسات المساعدة الشعبية أو الصليب الأحمر للمهاجرين "الحراقة" بمدن الإقامة. هذه هي نوعية الجرائم التي يرتكبها المسؤولون الإداريون للمؤسسة وعلى رأسهم الكاتب العام في حق "سفراء اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج".

ويصنف هذا التعنيف الإداري والمالي ضمن التعسفات والانتهاكات الاستثنائية التي تستدعي حالاتها اجتماعا طارئا لأعضاء اللجنة المختلطة للنظر في إمكانية جبر الضرر بكيفية استعجالية، وذلك باعتبارهم منتسبين لهيئة حكومية رسمية عهدت إليها مهام إيجاد حلول عاجلة للوضعية الإدارية والمالية للمدرسين العاملين بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. لقد تخلت المؤسسة عن جميع الالتزامات التي اتخذتها على عاتقها من خلال عضويتها ضمن هذه اللجنة، وتجاوزت جميع الخطوط الحمراء، لذا أصبحت عملية رصد الاختلالات وجبر الضرر أمرا جوهريا بالنسبة لكينونة وصيرورة تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج، ومسألة حتمية بكل المقاييس لضمان حق أبناء الجالية المغربية بالخارج في الحصول على منتوج تربوي وميراث ثقافي في مستوى مساهمات آبائهم وأمهاتهم الفعالة في بناء وتقوية جميع القطاعات والورشات الحيوية المغربية.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

زاكورة : اعتصام اطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية احتجاجا على تردي الأوضاع المهنية و المعيشية

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

مجرد سؤال برلماني ...

أيت بعمران والانتخابات البرلمانية

اسا : السلطات تبدأ التزوير قبل يوم 25 نونبر 2011

"أيامات الركينة" اقدم حي هامشي في جهة كلميم -السمارة

طانطان : تداعيات خبرمسؤول تربوي بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري يلغي تحية العلم الوطني

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

الوجه الآخر لظاهرة تعنيف المدرس المغربي بالمهجر





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الفن
الكفاءة المهنية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

في ختام الدوري الكروي تصريح للصحراء نيوز رئيس جمعية 9 مارس


شاهد ما قاله الوزير عزيز رباح لصحراء نيوز بطانطان


فيديو : مشرد بطانطان يسرد لصحراء نيوز مؤامراتٍ حرمته من سكن


فيديو : لحظة استهداف مراسل صحراء نيوز خلال قمع المعطلين


تصريح المناضل النقابي العسري سليمان في مسيرة فاتح ماي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني


النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España


متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟


إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة


هذه دلالات التضامن مع بوعيدة + اسماء الموقعون على هذا البيان

 
مقالات

غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ


الاثنين المشهود و اليوم الموعود


قصفُ الكيانِ حلمٌ والنيلُ منه شرفٌ


رواية الوجه الآخر للبياض الوجه الآخر للحياة الفلسطينية


الهولوكوست إيذانٌ بالظلم و جوازٌ بالقتل


المغرب.. دبلوماسية عقلانية

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان


حزب المصباح بطانطان يمر بمرحلة صعبة


فيديو : صرخة المُتقاعدين بطانطان


الدورة التكوينية حول حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية بالعيون


صحفيون بالعيون يطالبون بنفس امتيازات المغرب النافع

 
jihatpress

بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة


الدارالبيضاء تحتضن ناديها الأول للرشاقة الجسمانية و اللياقة


كبرى النقابات تدخل القصر الملكي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية


الانفصالي المتشدد يواكيم تورا رئيساً لإقليم كاتالونيا


بعد إسقاط إف 16 : صواريخ إيران تدحض مفعول القبة الحديدية الإسرائيلية

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

ختام رائع للبطولة الكروية للفئات الصغرى بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو


سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

الاستاذة أسماء الخمسي تطرح تجربة نموذجية و مبتكرة في مجال بيداغوجيا اللعب

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

النيابة العامة تطلق خطا هاتفيا للتبليغ عن الابتزاز و الفساد


إصدار غير مسبوق حول التركات الإسلامية الميراث والوصية

 
ملف الصحراء

المغرب يطرد السفير الإيراني

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة