مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         في زمن التلون الحزبي تجريد عضو المجلس البلدي ببوجدور من العضوية             هذه حقيقة اردوغان التي يحاول الإخوان في الجزائر إخفائها             مشرد يقتحم مؤسسة تعليمية طانطان             نشاط مدرسي بجماعة ابطيح             توصيات الملتقى الدولي للمصور الصحفي بالعيون             كواليس اعتصام النسوة اللواتي لم يجدن قسط من التنميّة بطانطان             ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها             إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك             كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟             أوري أفنيري بين الاستعمار الصليبي والصهيوني             حمدي ولد الرشيد خطوات نحو الاعتراف بمهنة المُساعد الاجتماعي بالعيون             الصورة الرياضية تُبلّغ آلاف الكلمات في ملتقى دولي بالعيون             قمع وقفة سلمية بمستشفى طانطان            تصريح عمر جاكوك حول قمع حراك ساكنة طانطان             مدرسة الشريف الادريسي بطانطان في اليوم الوطني للسلامة الطرقية             صادم الإجهاض السري بالمغرب            فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

قمع وقفة سلمية بمستشفى طانطان


تصريح عمر جاكوك حول قمع حراك ساكنة طانطان


مدرسة الشريف الادريسي بطانطان في اليوم الوطني للسلامة الطرقية


صادم الإجهاض السري بالمغرب


فاعلة جمعوية تقود صلح عائلي بكلميم


وقفة احتجاجية لمرضى القصور الكلوي أمام ولاية بكلميم


حراك طانطان بلغة حقوقية

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

توزيع درجات هوائية على التلاميذ بجماعة بنخليل

 
طلب مساعدة

سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها


مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة

 
قضايا و حوادث

في زمن التلون الحزبي تجريد عضو المجلس البلدي ببوجدور من العضوية


مشرد يقتحم مؤسسة تعليمية طانطان


معطيات جديدة في حادث انتحار الجندي بالسمارة


مسجد توبالت بطانطان يستغيث من الإهمال


إدانة الشرطي المشهور هشام الملولي بسنة سجنا نافدة

 
بيانات وتقارير

طانطان تشارك في مسيرة الغضب العمالي بالرباط +فيديو


تظاهرة دولية للمصور الصحفي بالعيون


تأسيس لجنة الشهيد إبراهيم بونان - فيديو


هذا هو موعد عقد جمع عام تأسيسي للمكتب الإقليمي لمهني وسائقي الشاحنات بإقليم طانطان


بلاغ حول الحملة الوطنية للمطالبة باسترجاع سبتة و مليلية

 
كاريكاتير و صورة

قطاع الصحة باقليم طانطان طمــــــــوح وطـــــــــن و امال امـــــــــــة
 
شخصيات صحراوية

شهادة محمد الريفي في حق المناضل الفقيد بوشتى اخراز

 
جالية

لغز مقتل المهاجر المغربي احمد فضيل حرقا وتدخل الأستاذة كوثر بدران

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

تنظيم لقاء كروي بطانطان


جمعية الخيرية الإسلامية بكلميم تعقد جمعها العام + فيديو


ميلاد ذراع نقابي بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وفاة الشاعر الموريتاني الكبير محمد كابر هاشم عن 65 عاماً

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف السيد المهدي فراح

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

المنصوري: نصف المغاربة يعانون من الضعف الجنسي و"الرجولة" ليست في القضيب

 
تعزية

تعزية في وفاة والد الأستاذ شبيهنا ماء العينين

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

كواليس اعتصام النسوة اللواتي لم يجدن قسط من التنميّة بطانطان


بالفيديو .. مستشارة تقدم استقالتها

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طلعة للشاعر نافع ولد لعبيد ولد العربي عن الطنطان و أهله

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

الكابتن ماجد يعود في كأس العالم 2018


مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح

 
عين على الوطية

حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو


بالفيديو.. وِجْهَةُ نَظَرٍ معطلة حَوْلَ أَزْمَةِ التسيير فِي جماعة الوطية اقليم طانطان


في مسيرة احتجاجية معطلو الوطية يطالبون بالوظيفة العمومية - فيديو


دموع ودعوات في تشييع جثمان الفقيد بوشتى اخراز .. تصريح الحاج محمد الزغاري

 
طانطان 24

حكايتي مع مستعجلات طانطان


دائما حصرياً .. احتجاج عمال بطانطان


بالفيديو ..حراك طانطان حقوقيون ونساء و معطلون يحتجون ليلا في 10 فبراير

 
 

وأصبح للملك صديق جديد!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2012 الساعة 38 : 01


الصحراء نيوز / بقلم : رويدا مروه*

بيروت، لبنان الاربعاء 26 سبتمبر 2012

أصبح مؤكدا لأصحاب العقول "المتيقظة" داخل المغرب وخارجه أن حزب العدالة والتنمية يريد منذ فترة الاعتراف امام الشعب المغربي "علنا" وبطريقة "ذكية" تحفظ له ماء الوجه بعد فشله "شبه المؤكد" في مكافحة الفساد الاقتصادي والاداري والمالي في البلاد بعد وعود كان قد أطلقها ضمن موجات ما يسمى بالربيع العربي خلال حملاته الانتخابية التي سبقت استحقاق انتخابات 25 نوفمبر 2011 البرلمانية... حزب المصباح، ولا أعلم صراحة هل الحزب اليوم يضيء الحريات داخل المغرب أم يزيدها عتمة، سرعان ما تراجع عن وعوده السابقة بمحاربة كل اشكال الفساد التي نزل الشعب المغربي بوجهها في تظاهرات شعبية دعت اليها حركة 20 فبراير على مدى اشهر خلال العام 2011 وهي نفسها التظاهرات التي منحت البلاد دستورا جديدا منح بدوره صلاحيات كبيرة للعدالة والتنمية باكتساحه الانتخابات البرلمانية التي تلت استفتاء يوليو 2011... ومع تحفظنا على أهداف وتمويل رؤوس حركة 20 فبراير الداعية للتظاهرات حينها لكن هذا لا ينفي وجود فئات شعبية وحزبية وحقوقية محايدة ونزيهة كانت ولا تزال "غير راضية" داخل المملكة عن الفساد الحاصل وطالبت سلميا وبكل "براءة" بالاصلاح آنذاك، لكن العدالة والتنمية خذل كل هؤلاء وخذل ايضا من صوّت له بطريقة "دبلوماسية" ملفوفة مستترة "بالغزل" باللملك وسكان قصره تارة" وبسياسة "المسامح كريم" عن الفسادين التي جسدها خطاب رئيس كبير "المصباحيين" بتصريحه حول سياسة "عفا الله عمّا سلف" الشهيرة...

هذه الدبلوماسية "الغزلية" الواضحة التي يجسدها بنكيران وحكومته اليوم تشبه حال الحقيبة الوزارية الأهم في المغرب على مرّ العقود والتي يتولاها اليوم "المصباحي" المعروف الدكتور سعد الدين العثماني، وزير الخارجية والتعاون، المعروف بهدوئه وخطابه المتوازن زادت عن حدّها فتحولت من دبلوماسية وّد ومحبة تجاه الملك الى دبلوماسية "مسايرة" و"تلميع" عامودية تنطلق من بنكيران باتجاه القصر الملكي، ليعود المصباح اليوم والذي يقع معظم المحللين في خطأ تسميته "بالحزب الحاكم" في فخ اشاعات "تشويش" العلاقة بين الملك ورئيس الحكومة... هذه الاشاعات التي لم نعد نفهم صراحة من يطلقها كما يدّعي حزب المصباح... فهل هي الاحزاب الاخرى التي نافست العدالة والتنمية على الفوز بثقة و"قلوب" المغاربة قبل انتخابات 25 نوفمبر ام هي مجموعة "رؤوس" تتواجد في محيط القصر ولا تريد "الوّد" بين الملك وبنكيران ام هي جهات "ناشطة" مجهولة لا تريد استقرار العلاقة بين اطراف الحكم في المغرب اي الملك وحكومته؟!...

ففي حين كان تصريح بنكيران عن سياسة "عفا الله" الشهيرة محط سخرية بين المغرّدين والفايسبوكيين والمدونين المغاربة قبل أشهر وصلت إلى حّد تفسير بعض المحللين بانه كان اول اعلان "شبه رسمي" يخرج عن لسان بنكيران بعدم رغبته في فتح ملفات فساد تعود الى عهد الحكومات التي سبقت وصوله لرئاسة الحكومة لأسباب في "نفس" الرجل ووزرائه، ترى اليوم علامات تساؤل كبيرة ومثيرة بشأن "غزل" مبالغ فيه من بنكيران الرجل "الشعبوي" الخطاب المتعثر دائما في برمجة اولويات برامج الاصلاح في حكومته تجاه الملك "الهادئ" والواثق دائما من خطواته السياسية... وهنا حتما يمكن قراءة هذا الأمر من زوايا مختلفة ستأخذنا كلها الى نتيجة واحدة لا خيار آخر لنا سواها انها استباق فشل الحزب بتنفيذ وعوده الاصلاحية...

اصبحت تصريحات بنكيران في كل تصريح له في الفترة الاخيرة "مملة" حين يبدأ بإغداق كلمات الإطراء على شخص الملك والولاء له، ليس لأن المستمع يحب الملك او لا يحبه فهذه ليست المسألة المقاربة هنا بل لأن "من الحب ما قتل" احيانا... فالحب بدون افعال مترجمة على ارض الواقع ليس شيئا له اهمية سوى في سوق "مزايدات" الكلام ومحاولة "شراء" الرضى والتراضي... للأمانة نحن سواء أحببنا بنكيران وحزبه او لم نحبه وسواء اقتنعنا بأهداف حزبه او لم نقتنع بها فهو يترأس اليوم اول حكومة في عهد الدستور الجديد وهو أمل قائم شاء من شاء وابى من أبى للعرب كما هو أمل ورجاء للمغاربة... فالمغاربة يريدون من بنكيران اليوم الاصلاح وتنمية بلادهم بعد ان تعبوا من معدلات الفقر والعنف ضد المرأة والفساد والمحسوبيات المتزايدة بشكل مخيف، امّا العرب فيريدون ان يتفرجوا على اداء صحيح للدولة العربية الوحيدة التي قطفت تغييرات الربيع دون حصاد "دموية" هذا الربيع التي عرفتها دول المنطقة الاخرى... اذا لكل منّا متعة خاصة في متابعة اداء المصباح وحكومته...

وبالعودة لقراءة "مدلولات" الحب الكبير المعبر عنه بكلمات الاطراء والولاء من طرف بنكيران للملك، فلنتخيل مثلا ان انتقد بنكيران سياسة الملك في يوم ما فسيقال مباشرة انه على خلاف مع القصر ويبدأ اعداء المصباح باستغلال ذلك اعلاميا و"تهييج" الشعب المغربي ضد رئيس حكومتهم كونه يعترض على سياسة الدولة العليا المتمثلة بشخص الملك... اما اذا اشاد بالملك ومواقفه فسيتهمونه بمحاولة كسب ود الملك ليحتفظ بمكانة في قلب الملك تجعل المصباح يعبر انتخابات المجالس المحلية القادمة قريبا هذا العام بامان وراحة بال وربما يعبر مع كل ذلك للانتخابات البرلمانية القادمة ويكون قد ضرب بذلك عصفورين بحجر واحد!... وفي الحالتين الملك يعرف جيدا كيف يقرأ تصريحات بنكيران ولكن الراي العام الغربي سيضيع في التحليل لان زواريب السياسة الضيقة في المغرب تعودنا قراءتها من منظور نظرية "الضحك على الذقون"...

المشلكة اذن ليست في نقد بنكيران للملك او تغزله به بل ان المشكلة الحقيقية ان بنكيران انضم مؤخرا الى "جوقة" كبيرة من الاحزاب والسياسيين والمسؤولين المغاربة الذين كل ما ارادوا الاعتراف بفشلهم في تسيير امور البلاد او توجيه أعين الشعب والصحافة بعيدا عن تقييم ادائهم ذهبوا للتطبيل والتهليل لسياسة الملك وحكمته!... حسنا اذا كنتم ترون في الملك شخصا حكيما متبصرا في ادارة البلاد وحمله المملكة الى مراحل اصلاح حقيقية مع عدم الانجرار في وحول الربيع الدموي الحاصل فلا يكفي تصفيقكم للملك والتفرج عليه يفتتح كل المنجزات الاقتصادية هنا وهناك ويرعى كل نشاط كبير وصغير في البلاد بل عليكم القيام بمهتمكم الاصلاحية ايضا ومعاونته من حكم موقعكم وما اكثر البرامج التعليمية ومشاريع التوظيف ومحاربة الفساد الاداري التي تنتظر بنكيران منذ تسلمه الحكومة في ديسمبر 2011 بينما هو يخرج علينا "مبتسما" مكتفيا بالتمجيد بقدرة الملك على ادارة البلاد...

وفي الختام نقول لنكيران و"المصباحيين" والاحزاب المشاركة في الحكومة وتلك المعارضة الغير مشاركة في الحكومة ارحموا الملك حتى يرحمكم الشعب المغربي في صناديق الاقتراع وساحات التظاهر لاحقا... نعم الملكية هي الضمان لاستقرار المغرب ولا شك في ذلك لكن الضامن لاستقرار هذه الملكية نفسها هو وجود ارادة سياسية لدى الاحزاب والمسؤولين المغاربة كما الشعب لدعم مسيرة الاصلاح التي تقودها هذه الملكية والا تعثرت الملكية بالكمّ المتراكم على ظهرها من مهمات اصلاحية تقودها وحدها والجميع مشغول بالتصفيق للملك... ومع ذلك لا يحتاج الملك الى صديق جديد ولا يحتاج المغاربة الى حزب "صديق" للمغرب... الجميع اليوم محتاج الى تنفيذ وعود بنكيران الانتخابية!

* صحافية لبنانية

https://www.facebook.com/Mrouerowaida





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كواليس جماعة لبيرات.

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

وأصبح للملك صديق جديد!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الفن
الكفاءة المهنية
الهجرة


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته

 
كاميرا الصحراء نيوز

مشاهد حية من حراك طانطان


منع وقفة حراك طانطان امام قصر البلدية تصريح الناشط البارودي


تصريح السيد عمر بومريس في أزمة البلوكاج الجهوي


فيديو : السيول تغطي شوارع طانطان


بالفيديو ..دورة تدريبية لجمعية طانطان للتنمية الذاتية لذوي الاعاقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

توصيات الملتقى الدولي للمصور الصحفي بالعيون


حمدي ولد الرشيد خطوات نحو الاعتراف بمهنة المُساعد الاجتماعي بالعيون


رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين حراك طانطان يصنع رؤية نضالية موحدة تعيد الاعتبار للانسان الطانطاني


فيديو .. عمليَّة إطلاق طائر الحجل بطانطان جريمة


حي النسيم الأكثر هشاشة وتهميشا في كلميم ؟

 
مقالات

هذه حقيقة اردوغان التي يحاول الإخوان في الجزائر إخفائها


إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك


أوري أفنيري بين الاستعمار الصليبي والصهيوني


ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة


رسالة ودية من كاتب إلى حاسوبه


ذنوبنا في ذاكرة الأخرين ..!

 
تغطيات الصحراء نيوز

الصورة الرياضية تُبلّغ آلاف الكلمات في ملتقى دولي بالعيون


فيديو .. مطالب ضرير في حراك طانطان


حصري .. حراك طانطان يتحدى العسكرة ويساءل المجلس الجماعي


القافلة الطبية المتعددة التخصصات بجماعة لمسيد


حراك طانطان .. ينبعث من جديد في وقفة احتجاجية بالشارع الرئيسي + فيديو

 
jihatpress

اخر المستجدات الإصلاحية المتخذة من طرف المجلس الجماعي اولاد الطيب برسم شهر فبراير


خبير اقتصادي: لهذه الأسباب الموضوعية يجب أن تسقط حكومة العثماني على وجه السرعة


هل يعلم وزير الداخلية أن باشا تطوان يوجه المشتكين إلى الأمم المتحدة؟

 
حوار

كلمات مؤثرة في حق الفقيد عيسى الساخي مقبرة الشيخ الفضيل بطانطان

 
الدولية

ما الذي يعنيه إسقاط طائرة اف 16 اسرائيلية بنيران سورية؟


واجب جديد لرجال الشرطة بالاردن ..إقناع مواطنين بعدم الإنتحار


إسرائيليون : يطالبون بدعم قانون لمقاطعة المستوطنات

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

بعد الفوز على فالنسيا أتلتيكو مدريد يواصل مطاردة البارصا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني


الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين

 
فنون و ثقافة

كلمة السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في حفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفلق

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ذ. المعاشي محمد: علاوة الأقدمية Prime d'Ancieneté وكيفية احتسابها


آليات و مساطر إبرام الصفقات العمومية

 
ملف الصحراء

مقاتلات مغربية تحلق فوق الگرگارات و تعود لقواعدها

 
sahara News Agency

دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان


تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد

 
ابداعات

"تافاسكا ن ترّوكزا" رواية لجميلة إرزي

 
 شركة وصلة