مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بالفيديو : انهيار منزل بطانطان يثير الخوف و نجاة عائلة باعجوبة |             حصري .. هذا هو موعد إنطلاق الاشغال في الطريق السريع بطانطان             الجمعية المغربية عناية تسلم المستشفى الجهوي الحسن الثاني جهاز متطور             الأوضـاع الاجـتـمـاعـيـة بـخـيـر..!             كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان             عشم ابليس والمسؤول القطري..!             حصري .. إدانة شرطي بطانطان بستة أشهر حبسا             في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت             تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان             لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..             الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين             طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو             مظاهرات في عدة ولايات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة            فوق السلطة .. سعار التطبيع يضع الخليجيّين أمام سخرية عارمة             سيدة أعمال تتبرع بأكثر من مليون دولار للتعليم            ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان             مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مظاهرات في عدة ولايات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة


فوق السلطة .. سعار التطبيع يضع الخليجيّين أمام سخرية عارمة


سيدة أعمال تتبرع بأكثر من مليون دولار للتعليم


ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان


مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم


ترسخ السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ طانطان


متطوعون شباب ينظفون مقبرة بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

إفتتاح مطبعة بتجهيزات حديثة بطانطان

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

هذا ماوقع لمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه


بطرفاية و الدريوش .. عمليات الدرك لمحاربة الهجرة السرية


مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين

 
بيانات وتقارير

الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين


بــــــــــــــــــــلاغ حول ماوقع للمواطنة البريطانية باقليم طانطان


نقابة الشاحنات بجهة كلميم وادنون نجاح لقاءين مع الجهازين الأمنيين


سوس ماسة : جمعية حقوقية تسائل الرئيس بعد توقيفه عن العمل و هذا ما اتخذه المكتب من قرارات


بلمو وبنهدار يوقعان حمار رغم أنفه بالمعرض الدولي للكتاب

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

ليلة حسّانيّة ..حفل فني متميز بالدنمارك

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف واسعة بواد بن خليل

 
جماعات قروية

بسبب غياب النصاب القانوني جماعة ابني أجميل تأجل دورة فبراير إلى الأسبوع المقبل

 
أنشطة الجمعيات

في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت


تقرير صحفي في موضوع الزراعة المستدامة بطانطان


إقليم آسا الزاك .. نقابة تعليمية ترى النور

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

تعزية في وفاة الوالد الفاضل احميدة ولد اسعيد

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

جوليا بطرس .. أنا بتنفس حرية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

بالفيديو : انهيار منزل بطانطان يثير الخوف و نجاة عائلة باعجوبة |


حصري .. هذا هو موعد إنطلاق الاشغال في الطريق السريع بطانطان


حصري .. إدانة شرطي بطانطان بستة أشهر حبسا

 
 

وأصبح للملك صديق جديد!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2012 الساعة 38 : 01


الصحراء نيوز / بقلم : رويدا مروه*

بيروت، لبنان الاربعاء 26 سبتمبر 2012

أصبح مؤكدا لأصحاب العقول "المتيقظة" داخل المغرب وخارجه أن حزب العدالة والتنمية يريد منذ فترة الاعتراف امام الشعب المغربي "علنا" وبطريقة "ذكية" تحفظ له ماء الوجه بعد فشله "شبه المؤكد" في مكافحة الفساد الاقتصادي والاداري والمالي في البلاد بعد وعود كان قد أطلقها ضمن موجات ما يسمى بالربيع العربي خلال حملاته الانتخابية التي سبقت استحقاق انتخابات 25 نوفمبر 2011 البرلمانية... حزب المصباح، ولا أعلم صراحة هل الحزب اليوم يضيء الحريات داخل المغرب أم يزيدها عتمة، سرعان ما تراجع عن وعوده السابقة بمحاربة كل اشكال الفساد التي نزل الشعب المغربي بوجهها في تظاهرات شعبية دعت اليها حركة 20 فبراير على مدى اشهر خلال العام 2011 وهي نفسها التظاهرات التي منحت البلاد دستورا جديدا منح بدوره صلاحيات كبيرة للعدالة والتنمية باكتساحه الانتخابات البرلمانية التي تلت استفتاء يوليو 2011... ومع تحفظنا على أهداف وتمويل رؤوس حركة 20 فبراير الداعية للتظاهرات حينها لكن هذا لا ينفي وجود فئات شعبية وحزبية وحقوقية محايدة ونزيهة كانت ولا تزال "غير راضية" داخل المملكة عن الفساد الحاصل وطالبت سلميا وبكل "براءة" بالاصلاح آنذاك، لكن العدالة والتنمية خذل كل هؤلاء وخذل ايضا من صوّت له بطريقة "دبلوماسية" ملفوفة مستترة "بالغزل" باللملك وسكان قصره تارة" وبسياسة "المسامح كريم" عن الفسادين التي جسدها خطاب رئيس كبير "المصباحيين" بتصريحه حول سياسة "عفا الله عمّا سلف" الشهيرة...

هذه الدبلوماسية "الغزلية" الواضحة التي يجسدها بنكيران وحكومته اليوم تشبه حال الحقيبة الوزارية الأهم في المغرب على مرّ العقود والتي يتولاها اليوم "المصباحي" المعروف الدكتور سعد الدين العثماني، وزير الخارجية والتعاون، المعروف بهدوئه وخطابه المتوازن زادت عن حدّها فتحولت من دبلوماسية وّد ومحبة تجاه الملك الى دبلوماسية "مسايرة" و"تلميع" عامودية تنطلق من بنكيران باتجاه القصر الملكي، ليعود المصباح اليوم والذي يقع معظم المحللين في خطأ تسميته "بالحزب الحاكم" في فخ اشاعات "تشويش" العلاقة بين الملك ورئيس الحكومة... هذه الاشاعات التي لم نعد نفهم صراحة من يطلقها كما يدّعي حزب المصباح... فهل هي الاحزاب الاخرى التي نافست العدالة والتنمية على الفوز بثقة و"قلوب" المغاربة قبل انتخابات 25 نوفمبر ام هي مجموعة "رؤوس" تتواجد في محيط القصر ولا تريد "الوّد" بين الملك وبنكيران ام هي جهات "ناشطة" مجهولة لا تريد استقرار العلاقة بين اطراف الحكم في المغرب اي الملك وحكومته؟!...

ففي حين كان تصريح بنكيران عن سياسة "عفا الله" الشهيرة محط سخرية بين المغرّدين والفايسبوكيين والمدونين المغاربة قبل أشهر وصلت إلى حّد تفسير بعض المحللين بانه كان اول اعلان "شبه رسمي" يخرج عن لسان بنكيران بعدم رغبته في فتح ملفات فساد تعود الى عهد الحكومات التي سبقت وصوله لرئاسة الحكومة لأسباب في "نفس" الرجل ووزرائه، ترى اليوم علامات تساؤل كبيرة ومثيرة بشأن "غزل" مبالغ فيه من بنكيران الرجل "الشعبوي" الخطاب المتعثر دائما في برمجة اولويات برامج الاصلاح في حكومته تجاه الملك "الهادئ" والواثق دائما من خطواته السياسية... وهنا حتما يمكن قراءة هذا الأمر من زوايا مختلفة ستأخذنا كلها الى نتيجة واحدة لا خيار آخر لنا سواها انها استباق فشل الحزب بتنفيذ وعوده الاصلاحية...

اصبحت تصريحات بنكيران في كل تصريح له في الفترة الاخيرة "مملة" حين يبدأ بإغداق كلمات الإطراء على شخص الملك والولاء له، ليس لأن المستمع يحب الملك او لا يحبه فهذه ليست المسألة المقاربة هنا بل لأن "من الحب ما قتل" احيانا... فالحب بدون افعال مترجمة على ارض الواقع ليس شيئا له اهمية سوى في سوق "مزايدات" الكلام ومحاولة "شراء" الرضى والتراضي... للأمانة نحن سواء أحببنا بنكيران وحزبه او لم نحبه وسواء اقتنعنا بأهداف حزبه او لم نقتنع بها فهو يترأس اليوم اول حكومة في عهد الدستور الجديد وهو أمل قائم شاء من شاء وابى من أبى للعرب كما هو أمل ورجاء للمغاربة... فالمغاربة يريدون من بنكيران اليوم الاصلاح وتنمية بلادهم بعد ان تعبوا من معدلات الفقر والعنف ضد المرأة والفساد والمحسوبيات المتزايدة بشكل مخيف، امّا العرب فيريدون ان يتفرجوا على اداء صحيح للدولة العربية الوحيدة التي قطفت تغييرات الربيع دون حصاد "دموية" هذا الربيع التي عرفتها دول المنطقة الاخرى... اذا لكل منّا متعة خاصة في متابعة اداء المصباح وحكومته...

وبالعودة لقراءة "مدلولات" الحب الكبير المعبر عنه بكلمات الاطراء والولاء من طرف بنكيران للملك، فلنتخيل مثلا ان انتقد بنكيران سياسة الملك في يوم ما فسيقال مباشرة انه على خلاف مع القصر ويبدأ اعداء المصباح باستغلال ذلك اعلاميا و"تهييج" الشعب المغربي ضد رئيس حكومتهم كونه يعترض على سياسة الدولة العليا المتمثلة بشخص الملك... اما اذا اشاد بالملك ومواقفه فسيتهمونه بمحاولة كسب ود الملك ليحتفظ بمكانة في قلب الملك تجعل المصباح يعبر انتخابات المجالس المحلية القادمة قريبا هذا العام بامان وراحة بال وربما يعبر مع كل ذلك للانتخابات البرلمانية القادمة ويكون قد ضرب بذلك عصفورين بحجر واحد!... وفي الحالتين الملك يعرف جيدا كيف يقرأ تصريحات بنكيران ولكن الراي العام الغربي سيضيع في التحليل لان زواريب السياسة الضيقة في المغرب تعودنا قراءتها من منظور نظرية "الضحك على الذقون"...

المشلكة اذن ليست في نقد بنكيران للملك او تغزله به بل ان المشكلة الحقيقية ان بنكيران انضم مؤخرا الى "جوقة" كبيرة من الاحزاب والسياسيين والمسؤولين المغاربة الذين كل ما ارادوا الاعتراف بفشلهم في تسيير امور البلاد او توجيه أعين الشعب والصحافة بعيدا عن تقييم ادائهم ذهبوا للتطبيل والتهليل لسياسة الملك وحكمته!... حسنا اذا كنتم ترون في الملك شخصا حكيما متبصرا في ادارة البلاد وحمله المملكة الى مراحل اصلاح حقيقية مع عدم الانجرار في وحول الربيع الدموي الحاصل فلا يكفي تصفيقكم للملك والتفرج عليه يفتتح كل المنجزات الاقتصادية هنا وهناك ويرعى كل نشاط كبير وصغير في البلاد بل عليكم القيام بمهتمكم الاصلاحية ايضا ومعاونته من حكم موقعكم وما اكثر البرامج التعليمية ومشاريع التوظيف ومحاربة الفساد الاداري التي تنتظر بنكيران منذ تسلمه الحكومة في ديسمبر 2011 بينما هو يخرج علينا "مبتسما" مكتفيا بالتمجيد بقدرة الملك على ادارة البلاد...

وفي الختام نقول لنكيران و"المصباحيين" والاحزاب المشاركة في الحكومة وتلك المعارضة الغير مشاركة في الحكومة ارحموا الملك حتى يرحمكم الشعب المغربي في صناديق الاقتراع وساحات التظاهر لاحقا... نعم الملكية هي الضمان لاستقرار المغرب ولا شك في ذلك لكن الضامن لاستقرار هذه الملكية نفسها هو وجود ارادة سياسية لدى الاحزاب والمسؤولين المغاربة كما الشعب لدعم مسيرة الاصلاح التي تقودها هذه الملكية والا تعثرت الملكية بالكمّ المتراكم على ظهرها من مهمات اصلاحية تقودها وحدها والجميع مشغول بالتصفيق للملك... ومع ذلك لا يحتاج الملك الى صديق جديد ولا يحتاج المغاربة الى حزب "صديق" للمغرب... الجميع اليوم محتاج الى تنفيذ وعود بنكيران الانتخابية!

* صحافية لبنانية

https://www.facebook.com/Mrouerowaida





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

كواليس جماعة لبيرات.

الجزائر تصالح الجماهير "بفوز بلا طعم"

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

طانطان : إعتداء على عون بالمجلس البلدي يدخله المستشفى وإتهامات "لحسن أوبركا"

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

وأصبح للملك صديق جديد!





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان


طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو


صحراء نيوز ترصد تصريحات قدماء العسكريين بكلميم


تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!


حالات حرق الجسد تتزايد بطانطان ..شاب أخر يحاول إضرام النار في جسده


دورة تكوينية لفائدة مقاولات البناء والأشغال العامة في المناطق الجنوبية


ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط


مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..

 
مقالات

الأوضـاع الاجـتـمـاعـيـة بـخـيـر..!


عشم ابليس والمسؤول القطري..!


لغة التدريس بالمغرب بين لغة الأم و لغة الأمة


الخطر الصاروخي وفكر ملالي إيران


تنغير: شائعات الواتساب والفيسبوك.. كارثة (مختبئة) في رسالة..!


إلاّ الصحراء المغربية يا عَرَبِيَّة إبن سلمان !

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

الجمعية المغربية عناية تسلم المستشفى الجهوي الحسن الثاني جهاز متطور


نبذة عن والي جهة العيون الجديد


رسميًا.. تنصيب بوشعاب يحضيه واليا لجهة تافيلات

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

تفاصيل مغادرة المواطَنة البريطانية لطانطان


حزب الله حصل على أرقام هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين وأقام لهم مجموعة واتساب


الجزائر .. مطالب بالإفراج عن الحاج غرمول الذي سُجن بتهمة المساس بمؤسسات عامة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

قطر تفوز لأول مرة في تاريخها بكأس آسيا - فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

جمعية بادرة تكسب رهان إنجاح مهرجانها الدولي السادس


المهرجان الدولي الوثائقي بزاكورة أبريل المقبل وباب المشاركة مفتوح


عن أشغال الدورة التكوينية تقنيات البحث عن عمل 26و27 يناير 2019


بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون

 
فنون و ثقافة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب خلال سنة 2018 مسار تصاعدي متميز

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفجر

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد بالفيديو رضيع بالصين يفاجئ الجميع ويتكلم

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان


حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان

 
ابداعات

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

 
 شركة وصلة