مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         هل يتم تعيين المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية واليا على إحدى جهات الصحراء ؟             حصري : ورقة عن الكاتب العام الجديد لعمالة إقليم طانطان             مطبعة المدينة تندد باقصائها من موسم طانطان             الحفل الختامي لمؤسسة الزهور للتعليم الخاص باقليم طانطان             نتائج الباكلوريا الدورة العادية بمديرية طانطان موسم 2017/2018             اقليم طانطان الاخير في نسبة النجاح العامة في الدورة العادية للبكالوريا             اكلة مغربية سفة مردومة             كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة             نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟             أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل             العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!             العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة             اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3            كلمة مدرب في بطولة رمضان             أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2            فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1             أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3


كلمة مدرب في بطولة رمضان


أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2


فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1


أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1


تعادل مثير بين إسبانيا والبرتغال 3 - 3


نهائي دوري لجمعية الامل الجديد حي بن خليل بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو


فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان

 
قضايا و حوادث

أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان


جريمة بقلعة السراغنة..تلميذ يقتل صديقه بسبب الغش !


جريمة قتل بشعة في كلميم


حوادث خلال عيد الفطر بطانطان

 
بيانات وتقارير

أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية


بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

نهائي دوري سلم العسري - فيديو


دورة تكوينية لفائدة مُربّيات باقليم طانطان


توزيع نظارات طبية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

طاقم الجريدة الاولى صحراء نيوز يهنئ القراء الكرام بعيد الفطر

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة

 
تعزية

مشاركة حاشدة في تشييع جنازة المرحوم حمادي العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل


بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة

 
طانطان 24

حصري : ورقة عن الكاتب العام الجديد لعمالة إقليم طانطان


مطبعة المدينة تندد باقصائها من موسم طانطان


نتائج الباكلوريا الدورة العادية بمديرية طانطان موسم 2017/2018

 
 

ما مدى شرعية الإقتطاع من الأجر بسبب الإضراب؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2012 الساعة 17 : 13


الصحراء نيوز / عالي عبيدا

في العديد من المناسبات قامت الحكومات السابقة دون استثناء بالتلويح بسلاح الإقتطاع من أجور الموظفين المضربين، و لكن لم تجرؤ تنفيد القرار مقتنعة بعدم توفر الأساس القانوني السليم لمثل هذا الإجراء، مما أجبرها على اختيار خيارات افضل من المغامرة في حرب من المستحيل أن تخرج منها منتصرة بحكم الطرف الذي تواجهه هذه الحكومات.

كل هذا جعلها تلتزم  بالحوار المستمر و التفاوض دون نتائج محققة ذات قيمة مادية و معنوية حقيقية، بل تكتفي بالحلول الترقيعية و التأجيلية للمشاكل العالقة معبرة عن عدكم قدرتها أو رغبتها في تلبية المطالب موضوع الإضراب.

لكن هذه المرة يطرح الموضوع في ظل الحكومة الجديدة بطعم خاص وفي ظرفية متميزة و يتمثل ذلك في كون المغرب قد تمييز بوضع فريد جعله يتمييز عن باق الدول العربية الشقيقة و يمر من ربيع مثمر صنفه من بين البلدان الراقية من حيث الحريات و حقوق الإنسان بحكم المرور السلس للمغرب من موجة الإحتجاجات السابقة ل حركة 20 فبراير، و لا ننسى دستور 2011 الذي أقر بالعديد من التغييرات و الحقوق و الحريات و الذي يشهد له الجميع بأنه قيمة مضافة للمغرب في مجال الحريات و حقوق التعبير، ثم لا ننسى أيضا أن أكثر الأشخاص تحمسا لهذا الإجراء هو السيد وزير العدل و الحريات، هذه الكلمة الأخيرة التي أضيفة لتسمية هذه الوزارة لم تأتي إعتباطا فقد كان لها من المعاني و الرسائل الموجهة للقارئ.

و ما يزيدني استغرابا أن السيد الوزير الذي كلف نفسه لاقتراح هذه الخطوة على الحكومة  بل و عيين نفسه محاميا لها على هذا المقترح، رجل قانون يعلم جيدا أسس التفسير التشريعي للقوانين و المراسيم بل يعلم جيدا مبادئ الإجتهاد القضائي و معاييره و أسسه.

لقد برر السيد الوزير قراره بوجود مراسيم واجتهاد قضائي فضلا عن أنه تطبيق سليم لمبدأ لا أجر بدون عمل. وأعطى أمثلة على ذلك بكون الدول الديموقراطية تطبق مثل هذا القرار.

الإضراب هو من أهم مظاهر ممارسة العمل النقابي  كما تؤكد على ذلك منظمة العمل الدولية من خلال التوصيات والمطالب المباشرة العديدة للجن المتخصصة ( لجنة الحرية النقابية, وكذا لجنة مراقبة المعايير الدولية للشغل.)

سأحاول مناقشة هذه التبريرات من الجانب القانوني حسب ما تفضل به السيد الوزير، و ذلك ابتداء بالمراسيم التي تبيح الإقتطاع من أجور الموظفين المضرين، ثم القاعدة التي اعتمد عليها الأستاذ المحامي الوزير و هي " الاجر مقابل العمل".

بالنسبة المراسيم التي تبيح الإقتطاع من أجور الموظفين المضرين:

كان السيد الوزير قد استدل في تبرير الإقتطاع من أجور المضربين بوجود مراسيم متعدد تبيح هذا الإجراء الذي اعتبر قانونيا، و لكن الملاحظ هو أن السيد الوزير لم يقم بذكر أي مؤسوم حول هذا الموضوع بل ترك المجال لتأويلات المستمعين، و لكن بالبحث جليا في الترسانة القانونية للمغرب الفارغة أساسا في هذا المجال يظهر أن المرسوم المقصود في كلام السيد الوزير هو مرسوم 5 فبراير 1958 المتعلق بالحق النقابي للموظفين إذ ينص في فصله الخامس على أن ( لكل توقف عن العمل بصفة مدبرة عن عمل جماعي أدى إلى عدم الانقياد بصفة بينة يمكن المعاقبة عنه علاوة على الضمانات التأديبية ويعم هذا جميع الموظفين)، قبل التحدث عن هذا المرسوم نلاحظ أولا سنة اصداره و هذه دلالة كبيرة على أن تاريخ صلاحية هذا المرسوم قد مرة منذ سنين، أما من حيث قيمته القانونية, فمن المبادئ الأبجدية في القانون مبدأ تراتبية مصادر القانون ويقضي هذا المبدأ بأن القانون العادي

 ( التشريع) يسمو على ما دونه من مراسيم وقرارات وفي حالتنا لدينا ظهير 24 فبراير 1958 المتعلق بالقانون الأساسي للوظيفة العمومية والذي صدر لاحقا على المرسوم المذكور وهو لا يتضمن أية إشارة الى الإضراب وأكثر من ذلك فإنه لا يذكر الإضراب ضمن حالات التغيبات غير المبررة ، والأصل في الأشياء الإباحة بمعنى أن قانون الوظيفة العمومية لا يمنع الموظفين من ممارسة حق الإضراب ولذلك يعتبر الإضراب تغيبا مبررا وهو في ذلك مثل باقي التغبيات الأخرى المبررة بدواعي صحية أو نقابية وغيرها التي لا يتم اقتطاع أجور أيامها لأنها تغيبات قانونية.
فلا يمكن التلويح إذا بتطبيق المرسوم المذكور بالأولوية على ظهير 24 فبراير 1958 هذا فضلا عن أن هذا الظهير لاحق على المرسوم ( 5 فبراير 1958).

و لا بد من القول أن المغرب و منذ صدور أول الدساتير المغربية سنة 1962

إلى غاية صدور الدستور الجديد لسنة 2011 كان يؤكد صراحة عبر هذه الأخيرة أن تنظيم ممارسة حق الإضراب هي من اختصاص القانون التنظيمي الذي يعلو درجة على التشريع العادي بعد الدستور.

وعليه فابتداء من دستور 1962 لم يعد معنى لمرسوم 1958، بالإضافة إلى أنه ما زال يتناقض مع مجموعة من المراسيم الأخرى و الظهائر السابقة. و جدير بالذكر أن جميع القوانين التنظيمية في شقها الخاص بالعقوبات التأديبية لم تتحدث لا من قريب و لا من بعيد حول الإضراب و لم تصنفه بين الأسباب التي يعتبر فيها الموظف في حالة تغيب غير قانوني، و انطلاقا من كون هذا الأخير حقا دستوريا توجب تنظيمه بشروط و معايير مبنية على قوانين تنظيمية صريحة و واضحة، فإننا سنعتبره مصنفا مع التغيبات القانونية التي لا يعاقب عليها القانون في قطاع الوظيفة العمومية.

و لا ننسى أنه تم تقرير باب خاص في دستور المملكة ( الباب الثاني) للحقوق والحريات وضمنه نص الفصل 29 على أن " حق الإضراب مضمون ويحدد قانون تنظيمي شروط و كيفيات ممارسته".
ولنلاحظ بدءا على أن الدستور قد يحدد سلفا موضوع القانون التنظيمي حصرا في شروط و كيفيات الممارسة أما الإضراب كحق فهو مضمون وبالتالي لا يمكن مصادرته بالقانون التنظيمي فكيف للبعض أن يصادره الآن خارج أي تغطية قانونية ؟

و يعتبر الاستناد للمراسيم السابقة لشرعنة الإقتطاع، ضربا لديباجة الدستور – ولا ننسى أنها جزء من الوثيقة الدستورية بالنص الصريح – والتي تنص على التزام المغرب بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

أما في ما يخص القاعدة " الاجر مقابل العمل".:

إن العلاقة بين الموظف و الدولة في القطاع العمومي علاقة نظامية تلزم  الطرفين بالإلتزام بمجموع من القوانين التنظيمية التي تنظم القطاع بكل مجالاته، ومنه اكتسب الموظف الحق في التغيب لأسباب قانونية كالحالات الصحية و الحالات الأخرى ، و هذا ما يشكل اختلافا كاملا عن القاعدة " الاجر مقابل العمل". فهي صيغة توضح الجانب التعاقدي بين الطرفين، لهذا نقول أن من خصائص عقد الشغل أنه عقد تبادلي ملزم للجانبين، إذا توقف أحد طرفيه عن تنفيذ التزامه حق للطرف الآخر أن يوقف التزامه المقابل، سواء كان الغياب لأسباب صحية أو أي سبب أخر كيفما كان قانونيا و يتم تغطية هذا الفقدان للأجر بأداء تعويض تدفعه شركة التأمين أو صندوق الضمان الاجتماعي. وهكذا نلاحظ في إطار قانون الوظيفة العمومية أن قاعدة الأجر مقابل العمل كقاعدة تعاقدية غير موجودة وما كان لها أن توجد لأن القول بتطبيقها يستوجب حتما ادخال الطابع التعاقدي للعلاقات المهنية داخل الوظيفة العمومية وهذا سيؤدي عمليا الى نتائج غير مقبولة, إذ يجب أن يتوقف أجر الموظف كما توقف عن عمله لأي سبب كان لأسباب صحية مثلا أو إصابته بحادث مهني أو غيره.

ولذلك فلا يمكن الاحتجاج بهذه القاعدة واقحامها في مجال غير مجالها المنبتقة منه والمنسجمة مع قواعده الأخرى .

اختلاف القطاعات و حالات الإقتطاع :

يبدوا أن الحكومة تركز أساسا على مجموعة من القطاعات و هي : التعليم و الصحة و العدل و الداخلية، فكان التركيز عليها نظرا لسهولة اتخاد القرار بالإقتطاع، فماذا يمكن إذا للحكومة أن تفعل لبقية القطاعات الأكثر تأتيرا على مصالح المواطنين بالمقارنة مع هذا القطاعات في قطاع النقل في حالة ما إذا كان في أي إضراب فإن جميع المجالات تعاني منه و ذلك بشكل مباشر إضراب واحد يؤدي إلى رفع الأسعار و غليان في الأسواق و ظهور حالة من الفتنة في الحياة اليومية لجميع المواطنين في المغرب، كيف يمكن للدولة التصرف مع هذا القطاع مثلا هل ستقتطع من جيوب هاؤلاء المساكين أيضا و ما هي الطريقة، هناك قطاعات أخرى لها نفس الوضعية كقطاع مهني الفلاح ، التجار ، المقاولين...

إذا كان الإقتطاع بحجة السهر على ضمان السير العادي لمصالح الموطنين فيجب على الحكومة التفكير في تسريع انتاج قانون تنظيمي واقعي يساير الظرفية الحالية و يخدم المصلحة العامة و يضمن الحق الدستوري للموظف و الأجير سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص في خوض اي شكل من أشكال الإحتجاج سواء كان اضراب او غير ذلك...

أما الجانب الأخير من هذا الموضوع و هو اجتهادات القضاء في هذا الموضوع حسب ما توجه به السيد وزير العدل كتبرير أخر ، فمن الضروري العلم أن القضاء لن يسقط في هذا الخطأ الغبي يالإجتهاد في مدى أحقية الدولة في الإقتطاع من أجور الموظفين المضربين و مدى شرعيته قانونيا دون العودة إلى قانون تنظيمي يوجه هذا الإجتهاد،و ذلك لأن القضاء واع بأنه لا يمكن أن يتجاوز حدود سلطته المحددة دستوريا و في هذا الموضوع فإن الدستور قد اعتبر أن الَإضراب ينظم بالقانون التنظيمي حصريا ولا اجتهاد مع وجود النص الدستوري.

لأن من شأن  ذلك تجاوز مبدأ فصل السلطات الذي يقوم عليه نظام الدولة، حيث نجد السلطة التشريعية من اختصاص البرلمان دون غيره. و هذا ما يفسر انعدام أي حكم قضائي يقول بتطبيق قاعدة لا أجر بدون عمل و بالتالي يعطي مشروعية لاقتطاع أجور الموظفين المضربين.
نقطة أخير تستوجب التوقف لحظة لمناقشتها و هي دفاع بعض الإطارات النقابية عن الإقتطاع من أجور الموظفين المضربين هذا لن يكون راجعا إلا  لثلاثة أسباب واضحة لا تحتاج للتحقق و التحليل:

التبعية الحزبية و هذا ما يخلق لنا خلل في العمل النقابي الذي يستوجب من النقابة استقلالا تاما من الأحزاب السياسية نضرا لدورها المرتبط أساسا بالجانب المهني الإجتماعي الصرف، و هذا ما يجعلنا نلاحظ مفارقة عجيب فنجد في الساحة النقابية مسؤولا نقابيا و هو في نفس الوقت مسؤول حزبي أو برلماني لحزب معين و هنا من المؤكد سيقع خلط كبير بين المسؤوليتين.(و ما أكثر هذه الحالة في جميع النقابات دون استثناء)

اتخاد القرارات الفردية باسم النقابة و ادعاء تمثيل الشغيلة العمالية دون العلم أصلا برأي هذه الشغيل بالقضية المناقشة حتى ولو كان القرار ضد الجميع، المهم أن يخدم إما مصالح خاصة أو إديولوجيات معينة.

التبعية العمياء لبعض المسؤولين النقابيين  و اعتبارهم ألهة لا تخطئ بل تنزيل قراراتهم بشكل هستيري دون تحليل أو مناقشة.

خلاصة لكل هذا نقول بأن القرار الذي تحاول الحكومة الرباعية ان صحة تسميتها بهذا الإسم، لا يمتلك من الشرعية و لا من القانونية أي شيء، و هذا ما يلزم الجميع تحمل مسؤولية هذا القرار الشاذ و الراجع إلى ضعف الترسانة المغربية من القوانين و التشريعات في جميع المجالات و ليس فقط في هذا المجال.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

دورة عادية ثالثة بالطانطان

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

مستشفى الطانطان المنكوب : بين المطار و المندوب و النقابة

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

الجريمة بالمغرب

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

مجموعة متقاعدي وأرامل وأبناء موظفي بلدية العيون .. بالرباط

تقرير عن أحداث 10 ماي بالحي الجامعي بالرباط.؟

ما مدى شرعية الإقتطاع من الأجر بسبب الإضراب؟

القضاء يؤكد شرعية المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلامذة بالمغرب

طلبة ماستر تدبير الموارد البشرية والمالية لإدارة الدولة والجماعات الترابية بيان توضيحي

طانطان : انفجارفي تشكيلة القطب الجمعوي بعد الاستقالات و الاتهامات

أشغال اليومين التحسييين للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون

نظام فى خطر : احتمالات انتقال الربيع العربى إلى الأردن

خريجو OCPSKILLS بالعيون يعقدون جمعا عاما هاما للتحضير للبرنامج النضالي

خريجو برنامج OCP SKILLS العيون مجازون و تقنيون يطالبون الدولة بتطبيق اتفاق يونيو 2011





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح مدير مدرسة الشريف الادريسي في الملتقى الوطني الثالث للاعلام


تصريح مدير مدرسة يوسف بن تاشفين في الملتقى الوطني للاعلام بطانطان


تصريح عالي القريشي مدير دوري الوفاء للموظف الجماعي بطانطان


تصريح التلميذة الغالية الكرزابي الحاصلة على الرتبة 3 في فن الحكاية


كواليس مسابقة فنُّ الحكاية الشعبيّة بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

هل يتم تعيين المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الجنوبية واليا على إحدى جهات الصحراء ؟


البيان الختامي للملتقى الوطني للصحافة والإعلام بطانطان في دورته الثالثة


السمارة .. افتتاح الأسواق المتنقلة لمنتوجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي


حكاية علَّال الخرافية تقود التلميذة للفوز بطانطان


تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون

 
مقالات

أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل


العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!


أحمد الريفي يكتب عن رجل المواقف صاحب اليد البيضاء في قضاء حوائج الناس


فحولة الكرة بين الفنادق والملاعب… صلاح ليس ميسي… وهل خسرنا لأننا لم نستطع أن نفوز ؟


هل سيستمر المونديال من دون العرب كلهم؟


أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ

 
تغطيات الصحراء نيوز

نتائج مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان


افتتاح الملتقى الوطني حول دور الاعلام في قضايا المرأة و التنمية بطانطان


ذكريات كروية لسنة 1996 في بطولة رمضان بطانطان


بالفيديو : حصيلة الأيام المفتوحة للتكوين المهني بطانطان


الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان

 
jihatpress

العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة


تعيينات جديدة في مناصب عليا


فيديو : لحظة خطف الرضيعة من مستشفى الهاروشي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟


بوتفليقة الترشح لولاية خامسة


ايران تُكمل أحزان العرب بخطف المغرب بالضربة القاضية -(صور و فيديو)

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

الحفل الختامي لمؤسسة الزهور للتعليم الخاص باقليم طانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة