مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت             تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان             لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..             الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين             طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو             خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان             الرشوَة بطانطان .. ملف الشرطي بين القضاء و المجتمع المدني             نبذة عن والي جهة العيون الجديد             رسميًا.. تنصيب بوشعاب يحضيه واليا لجهة تافيلات             بــــــــــــــــــــلاغ حول ماوقع للمواطنة البريطانية باقليم طانطان             تقرير صحفي في موضوع الزراعة المستدامة بطانطان             جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان             ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان             مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم            ترسخ السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ طانطان            متطوعون شباب ينظفون مقبرة بطانطان            اعتقال قائد بالحشد الشعبي مناهض للنفوذ الإيراني و الأمريكي            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان


مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم


ترسخ السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ طانطان


متطوعون شباب ينظفون مقبرة بطانطان


اعتقال قائد بالحشد الشعبي مناهض للنفوذ الإيراني و الأمريكي


تعنيف مهمشين احتجّوا امام ولاية كلميم


ميناء اقليم طانطان شركة TABOAG

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

إفتتاح مطبعة بتجهيزات حديثة بطانطان

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

هذا ماوقع لمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه


بطرفاية و الدريوش .. عمليات الدرك لمحاربة الهجرة السرية


مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين

 
بيانات وتقارير

الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين


بــــــــــــــــــــلاغ حول ماوقع للمواطنة البريطانية باقليم طانطان


نقابة الشاحنات بجهة كلميم وادنون نجاح لقاءين مع الجهازين الأمنيين


سوس ماسة : جمعية حقوقية تسائل الرئيس بعد توقيفه عن العمل و هذا ما اتخذه المكتب من قرارات


بلمو وبنهدار يوقعان حمار رغم أنفه بالمعرض الدولي للكتاب

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

ليلة حسّانيّة ..حفل فني متميز بالدنمارك

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف واسعة بواد بن خليل

 
جماعات قروية

بسبب غياب النصاب القانوني جماعة ابني أجميل تأجل دورة فبراير إلى الأسبوع المقبل

 
أنشطة الجمعيات

في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت


تقرير صحفي في موضوع الزراعة المستدامة بطانطان


إقليم آسا الزاك .. نقابة تعليمية ترى النور

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

تعزية في وفاة الوالد الفاضل احميدة ولد اسعيد

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

جوليا بطرس .. أنا بتنفس حرية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

الرشوَة بطانطان .. ملف الشرطي بين القضاء و المجتمع المدني


تفاصيل تأجيل محاكمة شرطي مرتشٍ بطانطان


حصري .. منتخبو جماعة طانطان ينجحون في إقالة بوصبيع + فيديو

 
 

ما مدى شرعية الإقتطاع من الأجر بسبب الإضراب؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 نونبر 2012 الساعة 17 : 13


الصحراء نيوز / عالي عبيدا

في العديد من المناسبات قامت الحكومات السابقة دون استثناء بالتلويح بسلاح الإقتطاع من أجور الموظفين المضربين، و لكن لم تجرؤ تنفيد القرار مقتنعة بعدم توفر الأساس القانوني السليم لمثل هذا الإجراء، مما أجبرها على اختيار خيارات افضل من المغامرة في حرب من المستحيل أن تخرج منها منتصرة بحكم الطرف الذي تواجهه هذه الحكومات.

كل هذا جعلها تلتزم  بالحوار المستمر و التفاوض دون نتائج محققة ذات قيمة مادية و معنوية حقيقية، بل تكتفي بالحلول الترقيعية و التأجيلية للمشاكل العالقة معبرة عن عدكم قدرتها أو رغبتها في تلبية المطالب موضوع الإضراب.

لكن هذه المرة يطرح الموضوع في ظل الحكومة الجديدة بطعم خاص وفي ظرفية متميزة و يتمثل ذلك في كون المغرب قد تمييز بوضع فريد جعله يتمييز عن باق الدول العربية الشقيقة و يمر من ربيع مثمر صنفه من بين البلدان الراقية من حيث الحريات و حقوق الإنسان بحكم المرور السلس للمغرب من موجة الإحتجاجات السابقة ل حركة 20 فبراير، و لا ننسى دستور 2011 الذي أقر بالعديد من التغييرات و الحقوق و الحريات و الذي يشهد له الجميع بأنه قيمة مضافة للمغرب في مجال الحريات و حقوق التعبير، ثم لا ننسى أيضا أن أكثر الأشخاص تحمسا لهذا الإجراء هو السيد وزير العدل و الحريات، هذه الكلمة الأخيرة التي أضيفة لتسمية هذه الوزارة لم تأتي إعتباطا فقد كان لها من المعاني و الرسائل الموجهة للقارئ.

و ما يزيدني استغرابا أن السيد الوزير الذي كلف نفسه لاقتراح هذه الخطوة على الحكومة  بل و عيين نفسه محاميا لها على هذا المقترح، رجل قانون يعلم جيدا أسس التفسير التشريعي للقوانين و المراسيم بل يعلم جيدا مبادئ الإجتهاد القضائي و معاييره و أسسه.

لقد برر السيد الوزير قراره بوجود مراسيم واجتهاد قضائي فضلا عن أنه تطبيق سليم لمبدأ لا أجر بدون عمل. وأعطى أمثلة على ذلك بكون الدول الديموقراطية تطبق مثل هذا القرار.

الإضراب هو من أهم مظاهر ممارسة العمل النقابي  كما تؤكد على ذلك منظمة العمل الدولية من خلال التوصيات والمطالب المباشرة العديدة للجن المتخصصة ( لجنة الحرية النقابية, وكذا لجنة مراقبة المعايير الدولية للشغل.)

سأحاول مناقشة هذه التبريرات من الجانب القانوني حسب ما تفضل به السيد الوزير، و ذلك ابتداء بالمراسيم التي تبيح الإقتطاع من أجور الموظفين المضرين، ثم القاعدة التي اعتمد عليها الأستاذ المحامي الوزير و هي " الاجر مقابل العمل".

بالنسبة المراسيم التي تبيح الإقتطاع من أجور الموظفين المضرين:

كان السيد الوزير قد استدل في تبرير الإقتطاع من أجور المضربين بوجود مراسيم متعدد تبيح هذا الإجراء الذي اعتبر قانونيا، و لكن الملاحظ هو أن السيد الوزير لم يقم بذكر أي مؤسوم حول هذا الموضوع بل ترك المجال لتأويلات المستمعين، و لكن بالبحث جليا في الترسانة القانونية للمغرب الفارغة أساسا في هذا المجال يظهر أن المرسوم المقصود في كلام السيد الوزير هو مرسوم 5 فبراير 1958 المتعلق بالحق النقابي للموظفين إذ ينص في فصله الخامس على أن ( لكل توقف عن العمل بصفة مدبرة عن عمل جماعي أدى إلى عدم الانقياد بصفة بينة يمكن المعاقبة عنه علاوة على الضمانات التأديبية ويعم هذا جميع الموظفين)، قبل التحدث عن هذا المرسوم نلاحظ أولا سنة اصداره و هذه دلالة كبيرة على أن تاريخ صلاحية هذا المرسوم قد مرة منذ سنين، أما من حيث قيمته القانونية, فمن المبادئ الأبجدية في القانون مبدأ تراتبية مصادر القانون ويقضي هذا المبدأ بأن القانون العادي

 ( التشريع) يسمو على ما دونه من مراسيم وقرارات وفي حالتنا لدينا ظهير 24 فبراير 1958 المتعلق بالقانون الأساسي للوظيفة العمومية والذي صدر لاحقا على المرسوم المذكور وهو لا يتضمن أية إشارة الى الإضراب وأكثر من ذلك فإنه لا يذكر الإضراب ضمن حالات التغيبات غير المبررة ، والأصل في الأشياء الإباحة بمعنى أن قانون الوظيفة العمومية لا يمنع الموظفين من ممارسة حق الإضراب ولذلك يعتبر الإضراب تغيبا مبررا وهو في ذلك مثل باقي التغبيات الأخرى المبررة بدواعي صحية أو نقابية وغيرها التي لا يتم اقتطاع أجور أيامها لأنها تغيبات قانونية.
فلا يمكن التلويح إذا بتطبيق المرسوم المذكور بالأولوية على ظهير 24 فبراير 1958 هذا فضلا عن أن هذا الظهير لاحق على المرسوم ( 5 فبراير 1958).

و لا بد من القول أن المغرب و منذ صدور أول الدساتير المغربية سنة 1962

إلى غاية صدور الدستور الجديد لسنة 2011 كان يؤكد صراحة عبر هذه الأخيرة أن تنظيم ممارسة حق الإضراب هي من اختصاص القانون التنظيمي الذي يعلو درجة على التشريع العادي بعد الدستور.

وعليه فابتداء من دستور 1962 لم يعد معنى لمرسوم 1958، بالإضافة إلى أنه ما زال يتناقض مع مجموعة من المراسيم الأخرى و الظهائر السابقة. و جدير بالذكر أن جميع القوانين التنظيمية في شقها الخاص بالعقوبات التأديبية لم تتحدث لا من قريب و لا من بعيد حول الإضراب و لم تصنفه بين الأسباب التي يعتبر فيها الموظف في حالة تغيب غير قانوني، و انطلاقا من كون هذا الأخير حقا دستوريا توجب تنظيمه بشروط و معايير مبنية على قوانين تنظيمية صريحة و واضحة، فإننا سنعتبره مصنفا مع التغيبات القانونية التي لا يعاقب عليها القانون في قطاع الوظيفة العمومية.

و لا ننسى أنه تم تقرير باب خاص في دستور المملكة ( الباب الثاني) للحقوق والحريات وضمنه نص الفصل 29 على أن " حق الإضراب مضمون ويحدد قانون تنظيمي شروط و كيفيات ممارسته".
ولنلاحظ بدءا على أن الدستور قد يحدد سلفا موضوع القانون التنظيمي حصرا في شروط و كيفيات الممارسة أما الإضراب كحق فهو مضمون وبالتالي لا يمكن مصادرته بالقانون التنظيمي فكيف للبعض أن يصادره الآن خارج أي تغطية قانونية ؟

و يعتبر الاستناد للمراسيم السابقة لشرعنة الإقتطاع، ضربا لديباجة الدستور – ولا ننسى أنها جزء من الوثيقة الدستورية بالنص الصريح – والتي تنص على التزام المغرب بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

أما في ما يخص القاعدة " الاجر مقابل العمل".:

إن العلاقة بين الموظف و الدولة في القطاع العمومي علاقة نظامية تلزم  الطرفين بالإلتزام بمجموع من القوانين التنظيمية التي تنظم القطاع بكل مجالاته، ومنه اكتسب الموظف الحق في التغيب لأسباب قانونية كالحالات الصحية و الحالات الأخرى ، و هذا ما يشكل اختلافا كاملا عن القاعدة " الاجر مقابل العمل". فهي صيغة توضح الجانب التعاقدي بين الطرفين، لهذا نقول أن من خصائص عقد الشغل أنه عقد تبادلي ملزم للجانبين، إذا توقف أحد طرفيه عن تنفيذ التزامه حق للطرف الآخر أن يوقف التزامه المقابل، سواء كان الغياب لأسباب صحية أو أي سبب أخر كيفما كان قانونيا و يتم تغطية هذا الفقدان للأجر بأداء تعويض تدفعه شركة التأمين أو صندوق الضمان الاجتماعي. وهكذا نلاحظ في إطار قانون الوظيفة العمومية أن قاعدة الأجر مقابل العمل كقاعدة تعاقدية غير موجودة وما كان لها أن توجد لأن القول بتطبيقها يستوجب حتما ادخال الطابع التعاقدي للعلاقات المهنية داخل الوظيفة العمومية وهذا سيؤدي عمليا الى نتائج غير مقبولة, إذ يجب أن يتوقف أجر الموظف كما توقف عن عمله لأي سبب كان لأسباب صحية مثلا أو إصابته بحادث مهني أو غيره.

ولذلك فلا يمكن الاحتجاج بهذه القاعدة واقحامها في مجال غير مجالها المنبتقة منه والمنسجمة مع قواعده الأخرى .

اختلاف القطاعات و حالات الإقتطاع :

يبدوا أن الحكومة تركز أساسا على مجموعة من القطاعات و هي : التعليم و الصحة و العدل و الداخلية، فكان التركيز عليها نظرا لسهولة اتخاد القرار بالإقتطاع، فماذا يمكن إذا للحكومة أن تفعل لبقية القطاعات الأكثر تأتيرا على مصالح المواطنين بالمقارنة مع هذا القطاعات في قطاع النقل في حالة ما إذا كان في أي إضراب فإن جميع المجالات تعاني منه و ذلك بشكل مباشر إضراب واحد يؤدي إلى رفع الأسعار و غليان في الأسواق و ظهور حالة من الفتنة في الحياة اليومية لجميع المواطنين في المغرب، كيف يمكن للدولة التصرف مع هذا القطاع مثلا هل ستقتطع من جيوب هاؤلاء المساكين أيضا و ما هي الطريقة، هناك قطاعات أخرى لها نفس الوضعية كقطاع مهني الفلاح ، التجار ، المقاولين...

إذا كان الإقتطاع بحجة السهر على ضمان السير العادي لمصالح الموطنين فيجب على الحكومة التفكير في تسريع انتاج قانون تنظيمي واقعي يساير الظرفية الحالية و يخدم المصلحة العامة و يضمن الحق الدستوري للموظف و الأجير سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص في خوض اي شكل من أشكال الإحتجاج سواء كان اضراب او غير ذلك...

أما الجانب الأخير من هذا الموضوع و هو اجتهادات القضاء في هذا الموضوع حسب ما توجه به السيد وزير العدل كتبرير أخر ، فمن الضروري العلم أن القضاء لن يسقط في هذا الخطأ الغبي يالإجتهاد في مدى أحقية الدولة في الإقتطاع من أجور الموظفين المضربين و مدى شرعيته قانونيا دون العودة إلى قانون تنظيمي يوجه هذا الإجتهاد،و ذلك لأن القضاء واع بأنه لا يمكن أن يتجاوز حدود سلطته المحددة دستوريا و في هذا الموضوع فإن الدستور قد اعتبر أن الَإضراب ينظم بالقانون التنظيمي حصريا ولا اجتهاد مع وجود النص الدستوري.

لأن من شأن  ذلك تجاوز مبدأ فصل السلطات الذي يقوم عليه نظام الدولة، حيث نجد السلطة التشريعية من اختصاص البرلمان دون غيره. و هذا ما يفسر انعدام أي حكم قضائي يقول بتطبيق قاعدة لا أجر بدون عمل و بالتالي يعطي مشروعية لاقتطاع أجور الموظفين المضربين.
نقطة أخير تستوجب التوقف لحظة لمناقشتها و هي دفاع بعض الإطارات النقابية عن الإقتطاع من أجور الموظفين المضربين هذا لن يكون راجعا إلا  لثلاثة أسباب واضحة لا تحتاج للتحقق و التحليل:

التبعية الحزبية و هذا ما يخلق لنا خلل في العمل النقابي الذي يستوجب من النقابة استقلالا تاما من الأحزاب السياسية نضرا لدورها المرتبط أساسا بالجانب المهني الإجتماعي الصرف، و هذا ما يجعلنا نلاحظ مفارقة عجيب فنجد في الساحة النقابية مسؤولا نقابيا و هو في نفس الوقت مسؤول حزبي أو برلماني لحزب معين و هنا من المؤكد سيقع خلط كبير بين المسؤوليتين.(و ما أكثر هذه الحالة في جميع النقابات دون استثناء)

اتخاد القرارات الفردية باسم النقابة و ادعاء تمثيل الشغيلة العمالية دون العلم أصلا برأي هذه الشغيل بالقضية المناقشة حتى ولو كان القرار ضد الجميع، المهم أن يخدم إما مصالح خاصة أو إديولوجيات معينة.

التبعية العمياء لبعض المسؤولين النقابيين  و اعتبارهم ألهة لا تخطئ بل تنزيل قراراتهم بشكل هستيري دون تحليل أو مناقشة.

خلاصة لكل هذا نقول بأن القرار الذي تحاول الحكومة الرباعية ان صحة تسميتها بهذا الإسم، لا يمتلك من الشرعية و لا من القانونية أي شيء، و هذا ما يلزم الجميع تحمل مسؤولية هذا القرار الشاذ و الراجع إلى ضعف الترسانة المغربية من القوانين و التشريعات في جميع المجالات و ليس فقط في هذا المجال.

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

المغربي ابراهيم تقي الله يدخل موسوعة غينيس بفضل قدميه الأكبر في العالم

دورة عادية ثالثة بالطانطان

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

مستشفى الطانطان المنكوب : بين المطار و المندوب و النقابة

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

الجريمة بالمغرب

الطواغيتُ العرب عناترٌ قبل السقوط جرذانٌ بعده

مجموعة متقاعدي وأرامل وأبناء موظفي بلدية العيون .. بالرباط

تقرير عن أحداث 10 ماي بالحي الجامعي بالرباط.؟

ما مدى شرعية الإقتطاع من الأجر بسبب الإضراب؟

القضاء يؤكد شرعية المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلامذة بالمغرب

طلبة ماستر تدبير الموارد البشرية والمالية لإدارة الدولة والجماعات الترابية بيان توضيحي

طانطان : انفجارفي تشكيلة القطب الجمعوي بعد الاستقالات و الاتهامات

أشغال اليومين التحسييين للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون

نظام فى خطر : احتمالات انتقال الربيع العربى إلى الأردن

خريجو OCPSKILLS بالعيون يعقدون جمعا عاما هاما للتحضير للبرنامج النضالي

خريجو برنامج OCP SKILLS العيون مجازون و تقنيون يطالبون الدولة بتطبيق اتفاق يونيو 2011





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو


صحراء نيوز ترصد تصريحات قدماء العسكريين بكلميم


تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!


حالات حرق الجسد تتزايد بطانطان ..شاب أخر يحاول إضرام النار في جسده


دورة تكوينية لفائدة مقاولات البناء والأشغال العامة في المناطق الجنوبية


ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط


مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..

 
مقالات

لغة التدريس بالمغرب بين لغة الأم و لغة الأمة


الخطر الصاروخي وفكر ملالي إيران


تنغير: شائعات الواتساب والفيسبوك.. كارثة (مختبئة) في رسالة..!


إلاّ الصحراء المغربية يا عَرَبِيَّة إبن سلمان !


سنوات عجاف في تاريخ المغرب الحديث


تقاليدنا البدوية ومفهوم المدينة

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

نبذة عن والي جهة العيون الجديد


رسميًا.. تنصيب بوشعاب يحضيه واليا لجهة تافيلات


هل ستزور اللجنة البرلمانية جميع المقالع لرصد خروقاتها؟

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

تفاصيل مغادرة المواطَنة البريطانية لطانطان


حزب الله حصل على أرقام هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين وأقام لهم مجموعة واتساب


الجزائر .. مطالب بالإفراج عن الحاج غرمول الذي سُجن بتهمة المساس بمؤسسات عامة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

قطر تفوز لأول مرة في تاريخها بكأس آسيا - فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

جمعية بادرة تكسب رهان إنجاح مهرجانها الدولي السادس


المهرجان الدولي الوثائقي بزاكورة أبريل المقبل وباب المشاركة مفتوح


عن أشغال الدورة التكوينية تقنيات البحث عن عمل 26و27 يناير 2019


بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون

 
فنون و ثقافة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب خلال سنة 2018 مسار تصاعدي متميز

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفجر

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد بالفيديو رضيع بالصين يفاجئ الجميع ويتكلم

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان


حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان

 
ابداعات

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

 
 شركة وصلة