مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         أزمة كلية الطب أم أزمة طبيب الحكومة ..؟             بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من             فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني             تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية             اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو             طانطان يا دار الكرم             بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة             حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان             بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو             رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون             حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة             موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟             معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان            أغنية إماراتية عن طانطان            قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان            طانطان بعيون أهل موريتانيا            هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

معطّلين احتجّوا على المجلس الاقليمي بطانطان


أغنية إماراتية عن طانطان


قبيلة ازركيين تقدم جمل هدية في موسم طانطان


طانطان بعيون أهل موريتانيا


هذه أسباب فشل القطاع الصحي بجهة كلميم وادنون


حزب المصباح يرفض بشدة نتائج أي مفاوضات مشبوهة


ندوة حزب المصباح بطانطان : الفساد بِنيَة تَنخِر الجهة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي


تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية

 
بيانات وتقارير

بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة


الجزائر : العدالة لكمال الدين فخار!

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

هذا ما قاله مواطن سينغالِي عن الصحفي احبيبي محمودي - فيديو

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

الطالب بويا أباحازم يناقش أطروحة دكتوراه عن الجهوية المتقدمة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

البرلمانية منينة المودن تترافع وطنياً عن الحقوق الصحية لجهة كلميم وادنون

 
تعزية

والد الدكاترة يونس وبشير صوالحي في ذمة الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو


صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

موسم طانطان : من المسؤول عن إلغاء جائزة التأليف الوحيدة بالصحراء؟


الحلّوف يُهدّد سكان بطانطان


ساكنة طانطان تنظرُ بعين ارتيابٍ إلى موسم امكار 15 - فيديو

 
 

مبدأ العيش من أجل السياسة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 دجنبر 2011 الساعة 41 : 18


بقلم : غريب البهلولي*

إذا كانت الأحزاب السياسية، من الناحية النظرية ، فضاءات مفتوحة للتأطير و النضال من أجل ترسيخ القناعات السياسية التي يكون الهدف من ورائها التغيير الملائم فإن ثمة عوائق تشوب العمل السياسي ببلادنا ممارسة وسلوكا.

ولتأطير الموضوع نطرح التساؤلات التالية:

-         هل يمارس العمل السياسي لدى طبقتنا السياسية بعقلية العيش من السياسة ؟ أم بعقلية العيش من اجل السياسة؟

-         هل السياسة سلوكيات مجتمعية خاضعة للأعمال الفردية بمعنى أنه لكل حريته، أم تحركات تنظيمية مؤطرة لها مؤثرات فكرية ومذهبية؟

-         هل تخليق السياسة عيب لذا نرفض المتدينين؟

على ضوء هده التساؤلات سنحاول أن نقوم بإلقاء الضوء على أهم الوسائل الكفيلة بتأسيس مجتمع هادئ تسوده الروابط الإنسانية المبنية على العيش المشترك داخل وطن الحرية والعدل تتنافس فيه القوى السياسية تحت سيادة القانون.

من المفروض أن يكون المال تابعا للنضال السياسي بل ينبغي أن يكون خادما وفيا للأفكار والبرامج السياسية الخلاقة المبدعة، يوفر لها الإمكانيات والقدرات قصد إنجاحها.

لكن من العجب العجاب أن تضع   أحزاب سياسية ذات مجد تاريخي على رؤوس لوائحها ذوي رؤوس أموال لم يثبت نضالهم بهده الأحزاب بل إنهم لا يستقرون  على حال سياسي، يغيرون الأحزاب كما يغيرون ملابسهم الداخلية بينما يتربع مناضلو هذه الأحزاب الدراويش آخر الصف أو يقصون تماما من حلبة التنافس السياسي وكأننا أمام منطق المقاولة .

أن يتحول النضال السياسي في بلادنا إلى خادم تابع للمال في جدلية معكوسة فتلك أم المصائب بل إنه العائق الأول للانتقال الديمقراطي والسبب المباشر في تحويل المؤسسات السياسية برمتها إلى ديكورات مناسباتية لا غير حيث يطغى البحث عن المنافع الخاصة ويسود منطق المقاولة بمفهومه المذموم.

من المؤسف جدا أن يتم إقصاء المناضلين الشرفاء وأن تشوه روح الديمقراطية بل أنه من المبكيات أن ينبري لسياسة حفنة من اللصوص الجهلة و المتسلقين و يختفي أشراف الأمة المناضلين دووا المواقف المشرفة.

إن إقصاء هؤلاء الأشراف وإبراز اللئام في المشهد السياسي جريمة نكراء ومقامرة بمصير البلد.

ولأن فلسفة مبدأ العيش من السياسة سلوك معاشي متجبر يحاول التسلط بكل الوسائل من أجل تحقيق مصالح شخصية فإنه ينبغي أن توضع قوالب تنظيمية ضيقة لا تسمح لذوي الأجسام الغليظة بالتسرب وهذا ما يعطينا مفهوما صحيحا للسياسة فتترسخ  فلسفة العيش من أجل السياسة  والتي تروم إنتاج نحب سياسية صاعدة متطلعة إلى غد أفضل مستشرفة للآفاق البعيدة من وراء الحجب

إن صمامات ألامان التنظيمية كفيلة بعرقلة سير خفافيش السياسة التي تمص دماء المجتمع.

صحيح أن الممارسة الشمولية مرفوضة وأن الديمقراطية إنتاج إنساني مشترك ينبغي معه احترام الجميع إلا أن احتراف السياسة بواسطة المال للسيطرة على خيرات البلاد من طرف فئة قليلة هو تناقض صريح في شعار الديمقراطية للجميع بل إنه عيب في الإطارات التنظيمية الحزبية التي تسمح لهؤلاء بالترشح للمناصب الحزبية مما جعل المجتمع المغربي يشيطن المشهد الحزبي برمته ويلعن التعددية الحزبية التي لا يرى فيها إلا البلاء والشر المستطير وهذا أمر يصب لا محالة في صالح المنتفعين من السياسة الذين ينظرون إلى الأحداث نظرة الدواب أفقيا حيث ترى حوافرها الأربعة كأنها الكون كله

إن الوصف الدقيق للتعددية عندنا هو تعدد المسارات والروافد والتي يمكن إجمالها في ثلاث مسارات رئيسية:

-         المسار الليبرالي

-         المسار التقدمي

-         المسار الإسلامي

وتنقسم هذه المسارات مجتمعة إلى معتدل و متشدد كل يمثل خطا سياسيا مقابلا للخط الآخر في التمايز والتماثل ولعل المسارين اللبرالي والتقدمي قد يستسيغهما القارئ بسهولة إلا أن المسار الإسلامي تشوبه شوائب متعددة وأقصد بذلك المسار الإسلامي المدني اعتقادا مني أن الخلافة الإسلامية بعد وفاة  الرسول صلى الله عليه وسلم تأسست على أسس دولة مدنية بكل المقاييس لأن الإسلام الحق لا يقر دولة الكهنوت وسأتطرق إلى هذا المسار في المقال المقبل إن شاء الله بالتفصيل.

* عضو المكتب السياسي والمنسق الإقليمي لحزب الحرية والعدالة الاجتماعية سلا . 






 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لكي تتكون جماعة أخلاقية يجب أن يخضع كل الأفراد إلى تشريع عمومي واحد ويجب أن يعتبروا القوانين التي توحدهم بوصفها توجيهات من مشرع مشترك

ميسي

تعلن الأخلاق والقوانين والسياسة عن قواعد تتعلق بثلاثة سجلات متميزة : الأولى هي الحياة الخاصة بالوعي، والثانية هي الحياة في المجتمع، والثالثة هي الحياة في حضن جماعة مدنية ويعبر عن ذلك اللفظ الإغريقي بوليس الذي يعني مدينة أو دولة ومنه وقع اشتقاق لفظ السياسة.

إن الأخلاق هي التي توجه وتتحكم في الحياة الخاصة ويعني أن نتصرف وفق ما يقتضيه الواجب ولا أحد يدفعنا إلى ذلك تحت الإكراه. في حين تتحكم القوانين والسياسة في التصرفات الخارجية للبشر إذ تتكفل القوة بإعادة وضعهم في الطريق المستقيم حتى ولو كان ذلك على غير ما يشتهون وعكس رغباتهم. لكن كيف يمكن التمييز بين القواعد القانونية والقواعد السياسية؟

إن القواعد القانونية تضبط العلاقات بين الأفراد والمجموعات فيما بينهم والصياغة العامة تكون على النحو التالي: لا تسبب الأذى لغيرك. أما القواعد السياسية فهي على خلاف ذلك تضبط العلاقات بين الفرد والدولة وبين الفرد والمجموعة التي ينتمي إليها ونذكر منها دفع الضرائب وأداء الخدمة العسكرية والواجب المدني.

من هذا المنطلق تحدد القوانين الأخلاقية والحقوقية والسياسية شكل الاجتماعية التي ينتمي إليها الأفراد ولو عدنا إلى أرسطو فإننا نجده يميز بين ثلاثة مجموعات طبيعية هي العائلة والقرية والمدينة الدولة وكل واحدة من هذه المجموعات تمتلك غايتها الخاصة بها ولكن الهدف الأسمى للجميع والذي تعبر عنه بشكل جلي الجماعة السياسية هو خيرية العيش سويا.

إن قواعد الأخلاق والقوانين والسياسة ترسم حدودا لسجلات ثلاثة تضيع فيها حريتنا ، فالقانون يضمن بلا ريب أكثر الأشكال صورية من الحريات بما أنه يحرص على ضبط العلاقة بين الأشخاص وممتلكاتهم. إن المبدأ الكوني للقانون يقتضي في أن يتطابق كل فعل بشري مع الحق بحيث يسمح لحرية كل فرد بأن تتوافق مع حرية الجميع وبالعكس كل فعل لا يمكن أن يتصالح مع الحرية العامة هو فعل غير عادل.

لكن إذا كان القانون يفترض تطابقا خارجيا للسلوك مع قاعدة الحرية المتبادلة فإن الأخلاقية النابعة من تشريع داخلي يخص قانون الضمير أو العقل تنصص على احترام الواجب في حد ذاته دون خوف من عقاب أو طمعا في جزاء أو جريا وراء منفعة. إن طاعة القانون الأخلاقي يعني التحرر من الخضوع للأهواء المفروضة من قيل طبيعتنا الحيوانية، أما الجماعة الروحية التي تتكون في هذا العالم الأخلاقي فهي جماعة الأشخاص الإنسانيين.

إن الإنسان الحر بهذا المعنى يرفض أن يتمم فعله استجابة لرغبة أنانية ويجعله يتوافق مع مطلب كلية العقل العملي. في نهاية المطاف إن الحرية السياسية هي الإمكانية المتاحة للمواطن من أجل المشاركة في الشؤون العمومية.

لكن الإشكال المطروح الآن هو ما العلاقة بين الضمير الأخلاقي والقانون؟

لا أحد يستطيع تصريف القانون حسب هواه لأن العدالة هي التي ستتعرض إلى التدنيس والمجرم يصبح هو الضحية والضحية يتحول إلى مجرم. بينما احترام العدالة هو الذي يجعل الإنسان يحترم صوت الضمير المنبعث فيه من الداخل. لكن لماذا يجب على الإنسان أن يحترم القانون؟

نحن نخضع للقوانين بحكم العادة حينا والمصلحة أحيانا أخرى وذلك تخوفا من العقاب ومن أجل تحصيل الطمأنينة وهذه البواعث كافية لكي يفعل الإنسان وفق القانون ولكن لا تشكل تماما مبدأ احترام القانون. إن الأخلاق هي أكثر وجوبية من القانون ويمكن أن تأمرني أحيانا بتعدي القانون إذا ما كان قاسيا ويمنعني من فعل الخير وتقديم المساعدة للآخرين. في دولة وفي مجتمع تسودهما قوانين لا تستطيع الحرية أن تستمر إلا إذا كانت قادرة على فعل ما نريده بشرط ألا تحاول فعل ما لا نريده أصلا.

غير أن السياسي غير ملزم بالتقيد بالقوانين الأخلاقية من أجل المحافظة على مصلحة المجموعة بل انه يستطيع أن يتصرف في الحق العام والقانون الوضعي ويتدخل باسم عقل الدولة من أجل تدبير شؤون الناس . لكن هذه الممارسة غير الشرعية للفعل السياسي هي الجانب الغامض من تمرين الحكم المطلق يرافق عادة فن السياسة في الوضعيات الحرجة حيث لا تخضع الضرورة إلى أي ضابط وبالتالي يتصرف السياسي وفق مبدأ الضرورات تبيح المحظورات. إن عقل الدولة يستمد تعالميه من قانون أعلى هو المحافظة على استمرارية الدولة وسلامتها من كل عنف خارجي وتصدع داخلي. إن الفعل السياسي الذي ينجز تحت اسم عقل الدولة يأخذ شكل استعمال القوة الخارجة عن كل قانونية وتنصح الأفراد بأن يضحوا بأنفسهم من أجل فداء أوطانهم. غير أن القبول بمقولة عقل دولة ألا يعني أن السياسة تضرب على عرض الحائط بكل متطلبات الأخلاقية؟

إن الفصل بين السلطات ومراقبة القوانين لعمل المؤسسات وتقوية أجهزة النقد والمحاسبة والربط بين العلاقة السياسية الضامنة للحرية والحصول على عدة فوائد ومنافع أخرى هي من الأمور التي تعزز فاعلية القانون وتردم الفجوة الفاصلة بين الفعل السياسي والأخلاقية وبالتالي نحصل على سياسة خلقية وأخلاق سياسية. لكن أليست السياسة المبنية على القيم الأخلاقية كالجيش الذي لا يملك أسلحة وغير القادر على خوض القتال ضد الأعداء؟ أليست عدالة دون قوة هي عدالة عاجزة ؟ وما معنى سلطة سياسية تعتدي على القانون الذي تأسست عليه؟ ألا تعطي الناس ذريعة مقاومتها وتدفعهم عنوة إلى محاولة فرضهم احترام الواجب الخلقي والضمير الانساني؟ أليس مبدأ العيش المشترك الذي تنادي به الأخلاق تفرط فيه السياسة باسم احترام القانون وشرعية العنف وأولوية عقل الدولة؟

في 17 يناير 2012 الساعة 48 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

الرباط : تظاهرة طلابية تضامنا مع الطلبة المعتقلين على خلفية احداث العرفان

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

السمارة : ارتجالية واضحة في بروتوكول الحفل الرسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

قتيل وجريحة على هامش احتفالات “بوجلود” بأكادير

عامل إقليم طاطا يستنجد بالنسيج الجمعوي من اجل الرفع من نسبة المشاركة في الانتخابات

لا تلعبوا يوم 25 نونبر

مبدأ العيش من أجل السياسة

أزمة السياسة

مبدأ العيش من أجل السياسة

الهوية الرجولية الصحراوية الى أين؟؟؟؟

دستور الحقوق والعرس الديمقراطي المستمر... !

العمل التطوعي بين المحدودية الفردية والفاعلية الجماعية

جيل الشباب هو الأمل المرتجى لكل الشعوب

أهمية العرف في حياة القبائل

هل نحن في أسوأ وأوهن حال؟

السلطة تحرك ملفات قضائية ضد نشطاء حركة 20 فبراير بفم لحصن

التضامن مع الأسرى تضامنٌ مع فلسطين الحرية و الكرامة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة


رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني


بوعيدة : تعرضت للخيانة رأسي هو المطلوب كحل لتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون - فيديو


رسميًا..استقالة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون


جهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون .. انتقادات واسعة وجهها المُهاجرين لسياسة الدولة


بطولة رمضان ..احبيبي محمودي يُعضد الروابط بين الجالية الإفريقية و سكان طانطان

 
مقالات

أزمة كلية الطب أم أزمة طبيب الحكومة ..؟


التضامن مع الممنوعين من النشر على الفيسبوك


أحمد الريفي قيدوم الرياضيين : هكذا تتم مأسسة الفساد بجهة كلميم وادنون


من أجل قانون تنظيمي بروح الدستور


الوقتُ الإسرائيلي بدلُ الضائعِ فرصةُ الفلسطينيين الذهبيةُ


دبلوماسيةُ صفقةِ القرنِ نشطةٌ ووقحةٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو


محتجون بطانطان يدعون إلى إسقاط رئيس جماعة طانطان - فيديو


الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان

 
jihatpress

الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تحليق أول طائرة بالطاقة الكهربائية


أكثر من 70 حالة اغتصاب في فض ميليشيات حميدتي اعتصام الخرطوم


الجزائر: أحكام بالإعدام لثلاثة ضباط أفشوا أسرار والطلاب يرفعون زخم الحراك

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

قراءة في رواية يد فاطمة للأديب الإسباني إلديفونسو فالكونس

 
 شركة وصلة