مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حصري .. هذا هو موعد إنطلاق الاشغال في الطريق السريع بطانطان             الجمعية المغربية عناية تسلم المستشفى الجهوي الحسن الثاني جهاز متطور             الأوضـاع الاجـتـمـاعـيـة بـخـيـر..!             كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان             عشم ابليس والمسؤول القطري..!             حصري .. إدانة شرطي بطانطان بستة أشهر حبسا             في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت             تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان             لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..             الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين             طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو             خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان             مظاهرات في عدة ولايات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة            فوق السلطة .. سعار التطبيع يضع الخليجيّين أمام سخرية عارمة             سيدة أعمال تتبرع بأكثر من مليون دولار للتعليم            ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان             مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

مظاهرات في عدة ولايات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة


فوق السلطة .. سعار التطبيع يضع الخليجيّين أمام سخرية عارمة


سيدة أعمال تتبرع بأكثر من مليون دولار للتعليم


ندوة حول السلامة الطرقية باقليم طانطان


مستشار جماعي يفضح اختلالات خطيرة ضواحي كلميم


ترسخ السلامة الطرقية لفائدة تلاميذ طانطان


متطوعون شباب ينظفون مقبرة بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

إفتتاح مطبعة بتجهيزات حديثة بطانطان

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

هذا ماوقع لمغربي مقيم بالخارج حاول تهريب العملة صعبة داخل ملابسه


بطرفاية و الدريوش .. عمليات الدرك لمحاربة الهجرة السرية


مؤثر..قتلى في حادث سير مروع ووفاة شاب أضرم النار في جسده بطانطان


اعتقال أحد أفراد عصابة قامت بخطف وتعذيب مدون بالعيون


اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين

 
بيانات وتقارير

الجمع العام لتجديد مكتب AMDH بطانطان وانتداب المؤتمرين


بــــــــــــــــــــلاغ حول ماوقع للمواطنة البريطانية باقليم طانطان


نقابة الشاحنات بجهة كلميم وادنون نجاح لقاءين مع الجهازين الأمنيين


سوس ماسة : جمعية حقوقية تسائل الرئيس بعد توقيفه عن العمل و هذا ما اتخذه المكتب من قرارات


بلمو وبنهدار يوقعان حمار رغم أنفه بالمعرض الدولي للكتاب

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

أحمد الريفي يكشف كواليس اغلاق الحدود بجهة كلميم

 
جالية

ليلة حسّانيّة ..حفل فني متميز بالدنمارك

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة تنظيف واسعة بواد بن خليل

 
جماعات قروية

بسبب غياب النصاب القانوني جماعة ابني أجميل تأجل دورة فبراير إلى الأسبوع المقبل

 
أنشطة الجمعيات

في شهر مارس المقبل الملتقى التوجيهي دورة مريم أمجون بجماعة تغجيجت


تقرير صحفي في موضوع الزراعة المستدامة بطانطان


إقليم آسا الزاك .. نقابة تعليمية ترى النور

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

لهذا السبب تلاميذ بطانطان يزرون فاعلة جمعوية في حي النهضة ..

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

تعزية في وفاة الوالد الفاضل احميدة ولد اسعيد

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

جميلة العماري بملتقى قبيلة تجكانت : الصحراء فضاء للحضارة والإبداع


سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

جوليا بطرس .. أنا بتنفس حرية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

حصري .. هذا هو موعد إنطلاق الاشغال في الطريق السريع بطانطان


حصري .. إدانة شرطي بطانطان بستة أشهر حبسا


الرشوَة بطانطان .. ملف الشرطي بين القضاء و المجتمع المدني

 
 

« الثـورة » تتجـدد فـي مصـر و تونـس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 دجنبر 2012 الساعة 59 : 20


الصحراء نيوز / خالد حدادة

تؤكد أحداث تونس ومصر الحالية، المأزق الذي تعاني منه الحركات الإسلامية « الحاكمة »، تحت عباءة أمراء السعودية وقطر والصدر الأعظم وتعليمات وتوصيات المرشد الأكبر في البيت الأبيض.
هذه الحركات وصلت الى الحكم عندما توّجها الإعلام الغربي والخليجي وغذاها المال والدعم السياسي في قيادة المرحلة الأولى من الثورات العربية. وهي وصلت تحت شعارات طموحات شعبية بالحرية والعدالة والكرامة الوطنية. وها هي بعد سنة وأقل، في موقع المتهم، الذي ينتفض بوجهه أبطال وجمهور الثورات الأولى تحت الشعارات نفسها، أي الحرية والعدالة والكرامة الوطنية، فيصبح الناظر « من تحت » غير قادر على التفريق بين صورة « المحمدَين » مرسي ومبارك في مصر، ويختلط على فقراء تونس وشبابها ونسائها، صوت الغنوشي مع « بحة » زين العابدين بن علي.
إنه استمرار للنظام السابق بحلة جديدة. وعلينا ألا ننسى ليبيا، التي أتى حكامها (الإسلاميون) بواسطة طائرات « الناتو » مصادرين روح الانتفاضة التي بدأت تحت شعار بناء الدولة المدنية الديموقراطية التي قتلتها ديمقراطية فرنسا والناتو... هي ليبيا تغرق في حالة من الفوضى المسلحة وغياب القرار والدولة... 
إن وضع الأنظمة المركبة في تونس ومصر وليبيا، سيحرج من يستقوي بهم في الدول العربية الأخرى والذين سيجدون في يوم ما، أن شعر « ابنة خالتهم » الذي كانوا يتغنون به، لم يكن إلا شعرا مستعارا هندسه التحالف الأميركي - الخليجي، بهدف استيعاب الثورات الشعبية في العالم العربي ووأد توجهاتها، نحو بناء الدولة المدنية الديموقراطية، العاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية بعيدا من الالتحاق بالسياسة الاقتصادية للرأسمال العالمي. هذا التصور الذي كان سيشكل البديل الحقيقي، لأنظمة القمع والفساد والتبعية التي تحكمت ببلداننا عشرات السنين.

عندما انطلقت الثورات في تونس ومصر أساساً، ومن ثم في الدول العربية الأخرى، لم نقع في وهم الانتصار السريع والتغيير الجذري المباشر.
انطلقنا من معيار الانتماء الاجتماعي والطبقي للفئات الشعبية المنتفضة، والمُشَكِّلة لاستمرار تراكم عشرات السنين من نضال العمال والنساء والشباب والفلاحين والصحافيين والأطباء والمهندسين والمعلمين والطلاب. جملة من النضالات المتفرقة التي دفعت الفئات الشعبية ثمنا كبيرا لها من دمها وحريتها، في عهد الأنظمة القديمة، في إطار توجه للتغيير باتجاه الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية... 
وعندما استطاع تحالف « الشرق الأوسط الجديد »، تركيب حالة سياسية متمثلة بما يسمى « الإسلام المعتدل »، ومساعدة هذه الحالة، إن لم نقل تركيبها، للوصول الى السلطة، لم نُصَب بالإحباط، ولم تتراجع ثقتنا باستهدافات التحركات والانتفاضات الشعبية ولا بتقدمية شعاراتها الأساسية. ورفضنا تقييم من أصابهم الإحباط، وفيهم من هو في موقعنا السياسي والفكري، ممن سارعوا للحكم على الثورات بمجملها وكأنها صنيعة الأ ميركيين.
استندنا الى التاريخ الثوري في العالم لإثبات أن الحالات الثورية لا تنتهي دائما بتحقيق أهدافها من المحاولة الأولى، بل ربما تصاب بانتكاسات صعبة تقعد هذه الحالة لسنوات.
نعم لقد كان سقوط الأنظمة القديمة بحد ذاته، حدثا تغييريا بل أكثر من ذلك ضربة لحلفائها الإقليميين والدوليين، بغض النظر عن القوى التي حملها التحالف إياه الى السلطة.
ولذلك، كانت ثقتنا كبيرة، بأن المرحلة الحالية تندرج في خانة المرحلة الانتقالية التي تمر بها المنطقة ودولها، والقضايا التي تحملها الجماهير العربية، من الحريات والديموقراطية الى العدالة الإجتماعية الى الكرامة الوطنية وفي قلبها استعادة قضية فلسطين، كأساس للصراع الوطني والقومي في المنطقة، وهذه القضايا تتجاوز طبيعة وشعارات الأنظمة الجديدة في تونس ومصر وتتجاوز ايضا بعض القوى المتصدرة لقيادة بعض المعارضات في الدول العربية الأخرى.

ان هذه القوى بطبيعتها، وكما كل الإصوليات الدينية وغير الدينية، غير قادرة على تأمين مناخات الحرية والتطور الديموقراطي، ولذلك، ليس مفاجئا ارتدادها على شعار الحرية نحو شعارات تحرك الغرائز ولا تبني الدولة. لذلك، وضعت « الشريعة » مقابل الشرعية والقانون، أي كل منها في مواجهة الأخرى، ووضعت مفهوم المواطنية، في مواجهة الانتماء المذهبي والديني. وانطلاقا من ذلك، قامت بإجراءات سريعة في مواجهة مكتسبات المرأة والإعلام. كما ضاقت ذرعا باستقلالية القضاء وحرية الصحافة.
وفي محاولات تصديها للأزمة الاقتصادية الاجتماعية، التزمت حدود البرنامج الاقتصادي التابع الذي حملته الأنظمة القديمة، وهذا ليس صدفة، فهذه القوى السياسية ومنذ نشأتها كارتداد على المحاولات الإصلاحية الدينية، تمثل البرجوازية الكومبرادورية بتحالفها مع الإقطاعَين الديني والزراعي في الريف، ولذلك، فليس مفاجئا تنكرها لمصالح الفئات الشعبية الكادحة، وبالتالي كان متوقعا وفي ظروف الأزمة الرأسمالية العالمية، أن تَتَّبع سياسةً تعمق الأزمة الاقتصادية على حساب الفقراء والفئات الوسطى في المجتمع.
وعلى مستوى القضية القومية والوطنية، جاهرت هذه القوى سريعاًً بانتمائها الى التحالف الغربي - الخليجي - التركي، الذي تقوده الولايات المتحدة، وفي ذلك استمرار لسياسة الأنظمة السابقة أيضا. وتكفي في هذا الإطار مراجعة تصريحات الغنوشي عن التطبيع ومحاولة فرضه على الدستور التونسي، وكذلك الإصرار الدائم للنظام المصري الحالي، وبشكل خاص لمرشد « الأخوان المسلمين » و« النظام »، على العلاقة مع أميركا والمحافظة على حسن الجوار والاتفاقيات مع العدو الصهيوني.
وحتى في إطار معركة غزة وانتصارها بفضل صمود شعبها ومقاومتها، لم تنجح محاولات الولايات المتحدة، في تلميع الصورة الوطنية والقومية للنظام المصري، بل انكشفت سريعا محاولات محمد مرسي، صرف هذا الانتصار وتوظيفه في إطار فئوي ضيق وخارج المنحى السياسي الذي يدعم قضية فلسطين... 
لقد حاول النظام المصري وعوض الاستفادة من صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته وصمود مقاومته، وعوض الاستفادة من توجيه الانتصار في مواجهة العدو الصهيوني وفرض تنازلات سياسية عليه وعلى راعيه الأساسي الولايات المتحدة الأميركية... حاول استعمال الانتصار والتوكيل الحصري الذي منحته إياه الولايات المتحدة، في مواجهة القوى التي ساهمت في تعزيز صمود غزة فلسطينيا وعربيا، وكذلك، بوعي أو من دون وعي، حاول استعمال هذا الانتصار لتعزيز حالة الانقسام الفلسطيني بخلق حالتين منفصلتين أولاهما غزة وثانيتهما الضفة. كما حاول صرف هذا التلميع لصورته بمحاولة تعزيز إجراءاته القمعية في الداخل واستكمال عملية التفافه على مطالب ثورة الشعب المصري وعلى طموحاته.

مرة جديدة، نجدد الثقة أيضا بأن الحالة الثورية العربية هي حالة مستمرة، حتى لو انتكست محاولاتها الأولى، وها هي جماهير تونس ومصر تؤكد إصرارها على استكمال أهداف الحراك الثوري الأولى، بحراك ثان.
وهذه الثقة لا تقع في فخ الوهم بل ترتقي للمهمة، ونقول بصراحة بأن هذه المرحلة أيضا قد تصاب بانتكاسة، ولكن هذه الانتكاسة، لو حصلت، لن تلغي طبيعة الحالة الثورية ولا استمراريتها، وبالتالي ثقتنا بها.
عامل جديد بدأ يظهر في هذه التحركات، هو أخذ اليسار والقوى الديموقراطية لموقعها في قيادة المرحلة الجديدة. هذا العامل غير المكتمل حتى الآن، عليه الاكتمال والتبلور أيضا في تمييز برنامجه من موقعه الفكري والسياسي، وفي تعزيز تحالفاته على قاعدة الطموحات الشعبية بشكل خاص.

الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- drvxyzp@gmail.com

9.7 inch android  tablets

while the sites we link to below are completely unrelated to ours, we think they are worth a read, so have a look?­ 9.7 inch android  tablets http://staging.arts .co.uk/ .php?do=/blog/37373/best-android-os-product-weather-software-2013/

في 05 فبراير 2013 الساعة 56 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

المغرب إلى جانب تونس والغابون والنيجر في Can2012

مثول المعتقل السياسي الصحراوي " محمد باني " أمام قاضي التحقيق

إسبانيا ترضخ للقاعدة وتسلم عائلة موريتانية مدانة قضائياً إلى نواكشوط

« الثـورة » تتجـدد فـي مصـر و تونـس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية


مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة رئيس المحكمة الابتدائية بطانطان


طانطان .. اليوم الوطني للسلامة الطرقية بمؤسسة المجد - فيديو


صحراء نيوز ترصد تصريحات قدماء العسكريين بكلميم


تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

طانطان .. محاولة انتحار فتاة في زمن المسغبة الوطنية!


حالات حرق الجسد تتزايد بطانطان ..شاب أخر يحاول إضرام النار في جسده


دورة تكوينية لفائدة مقاولات البناء والأشغال العامة في المناطق الجنوبية


ضريبة 20000 درهم على السيارات : والي جهة العيون يدخل على الخط


مهاجرون مغاربة يطالبون بالعدالة في جهة كلميم وادنون..

 
مقالات

الأوضـاع الاجـتـمـاعـيـة بـخـيـر..!


عشم ابليس والمسؤول القطري..!


لغة التدريس بالمغرب بين لغة الأم و لغة الأمة


الخطر الصاروخي وفكر ملالي إيران


تنغير: شائعات الواتساب والفيسبوك.. كارثة (مختبئة) في رسالة..!


إلاّ الصحراء المغربية يا عَرَبِيَّة إبن سلمان !

 
تغطيات الصحراء نيوز

في ذِكرى وثيقة الاستقلال تكريمات وأنشطة متنوعة بطانطان


الملتقى الدولي العاشر لقبيلة تجكانت بالعيون


تنسيقية الطليعة في ندوة صحفية تطالب بالعيش الكريم والانتفاع بخيرات الطنطان


رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان

 
jihatpress

الجمعية المغربية عناية تسلم المستشفى الجهوي الحسن الثاني جهاز متطور


نبذة عن والي جهة العيون الجديد


رسميًا.. تنصيب بوشعاب يحضيه واليا لجهة تافيلات

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع أشهر كولونيل بالصحراء

 
الدولية

تفاصيل مغادرة المواطَنة البريطانية لطانطان


حزب الله حصل على أرقام هواتف كبار المسؤولين الإسرائيليين وأقام لهم مجموعة واتساب


الجزائر .. مطالب بالإفراج عن الحاج غرمول الذي سُجن بتهمة المساس بمؤسسات عامة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

قطر تفوز لأول مرة في تاريخها بكأس آسيا - فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

جمعية بادرة تكسب رهان إنجاح مهرجانها الدولي السادس


المهرجان الدولي الوثائقي بزاكورة أبريل المقبل وباب المشاركة مفتوح


عن أشغال الدورة التكوينية تقنيات البحث عن عمل 26و27 يناير 2019


بين جهوية .. أول منافسة رياضية نسائية بمدينة العيون

 
فنون و ثقافة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب خلال سنة 2018 مسار تصاعدي متميز

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الفجر

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد بالفيديو رضيع بالصين يفاجئ الجميع ويتكلم

 
تحقيقات

استطلاع رأيٍ قيمٍ ..مكناس بين تاريخ مشرق وحاضر مقلق

 
شؤون قانونية

تفاصيل يوم دراسي حول السلامة الطرقية من حوادثُ السّير باقليم طانطان


حماية المرأة الحامل من الفصل عن العمل

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان


نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان

 
ابداعات

إشكاليات في القصة القصيرة جدا

 
 شركة وصلة