مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان             الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني             فضيحة غياب الأمصال بطانطان ..أفعى تلدغ راعي غنم وتضعه في المستشفى باكادير             مئة عام من اللاعزلة..مئة عام من التخييم 2018-1918             بعد مرور 5 سنوات على مصادرته عبد الخالق المرخي يتسلّم جواز سفره             بالفيديو : محاولة قتل وسط مقهى بالسمارة             تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني             هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟             فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان             تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي             بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا             سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان             كرنفال موسم طانطان            خيمة قبيلة الركيبــــــات            خيمة قبائل أيت باعمران            خيمة قبائل آيتوسى            خيمة قبيلة آيت لحسن            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كرنفال موسم طانطان


خيمة قبيلة الركيبــــــات


خيمة قبائل أيت باعمران


خيمة قبائل آيتوسى


خيمة قبيلة آيت لحسن


خيمة قبيلة يكــــــــــــــوت


السيرك .. متعة و إثارة متنفس لسكان طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

بَغْلَةُ البلدية

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو

 
قضايا و حوادث

فضيحة غياب الأمصال بطانطان ..أفعى تلدغ راعي غنم وتضعه في المستشفى باكادير


بالفيديو : محاولة قتل وسط مقهى بالسمارة


حصري : وفاة جندي و مطاردة المهاجرين السريين بضواحي كلميم


أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان

 
بيانات وتقارير

بعد مرور 5 سنوات على مصادرته عبد الخالق المرخي يتسلّم جواز سفره


سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان


بيان..بعد انتحار امرأة سلالية بسبب الفقر حقوقيون يطالبون


عاجل : شعراء يطالبون بالمشاركة في خيمة الشعر


AMDH تدخلات أمنية عنيفة ضد متظاهرين بالعيون

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

المحامية الدولية كوثر بدران في ضيافة الفاتكان

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان


الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية

 
طانطان 24

هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟


مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان


مشاركة ثانوية القدس في فعاليات حفل التميز باقليم طانطان

 
 

محامي... " بل أضل سبيلا "
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 دجنبر 2012 الساعة 31 : 15


الصحراء نيوز - بقلم : العين الراصدة

المحاماة مهنة شريفة لها عراقتها ونبل رسالتها وادبياتها (La déontologie de l’avocat) الجديرة بكل الاحترام والجديرة بالتمسك بها، من اهم عناصرها المهنية العالية، والاحتراف في فن الدفاع عن المنيب والأمانة والتمسك بالحق والدفاع عن البريء والمظلوم مهما كان الثمن. المأسوف عليه ان حفنة ضالة من ابناء المهنة الشريفة انحرفوا عن مسارها الصحيح ليس جهلا بأصولها بل تنكرا لادبياتها وتقصيرا في متطلباتها جشعا لمآرب شخصية.

قرأت مقال "محامي الشيطان" الذي نشر باللغة بجريدة أخبار اليوم والذي رمي به محام بعينه. اعجبني المقال وللوهلة الأولى عرفت من يرمي. هذا المحامي فاق ابليس في الفجور والرزائل والعصيان وظلم منيبيه، لقد فاق كل الفواسق الخمس مجتمعين في فسوقهم، يلدغ وينعق ويعقر ويبقر مفسدا حياة الناس واموالهم واعراضهم. كاتب المقال عندما اطلق على هذا الشخص "محامي الشيطان" ظلم دون قصد مسمى "محامي الشيطان" الذي يطلق في الغالب على المحامي الذي يناب ويدافع عن المجرمين والقتلة وقضايا الباطل فيجد السبل والحيل القانونية 11 ليفلت بهم من عقاب القانون. محامي الشيطان متمسك بالدفاع عن منيبه، لكن المحامي الذي رمى اليه المقال يخدع ويخون منيبيه ويبيع قضاياهم لخصومهم ويحتال عليهم ويسلبهم اموالهم واملاكهم واعراضهم ويستولي عليها بقانونه الاسود. مثل هذا المحامي ليس له وصف في التاريخ لان مثل افعاله هذه وخيانته لمنيبيه وعدم امانته معهم لم يأتيها أي محام شريف او غير شريف قبل ذلك ابدأ. ويترفع "محامي الشيطان" من ان يشبه مثله به، فليس من العدل ان نلطخ ثوب "محامي الشيطان" القذر بأن نشبه به مصدر كل القازورات والكذب والخيانة وعدم الأمانة والغلواء والعتو والظلم. ان اطلق عليه لقب "محامي الشيطان" نكون قد ارتقينا بوضاعته إلى اسباب السماء بينما هو - اخذاه الله - بنى بنائه في الحضيض الاسفل. هذه حقيقة غير مبالغ فيها. لقد عازني الفكر ان اجد مسمى لهذا العاتي عتوا كبيرا المارق الظالم الذي لا يمكن ان يكون "محامي الشيطان" "بل هو أضل سبيلا". لذا فمسماه "المحامي...أضل سبيلا" وللتخفيف سننعته بلقب "المحامي الأضل" ولندلف إلى لب مقالنا لتوضيح ذلك.

نعود بالذاكرة إلى رواية بعض المؤرخين التي تسرد ان ابيلس حين اعاذه التبرير وشعر بضعف حجتة الواهية عندما قال : (خلقتني من نار وخلقته من طين) وفطن ابليس عندها ان فعل الشر لا يكفي، بل يجب ان يكون مقرون بالتبرير له ومد فاعله بنوع من الامان والأمل في الإفلات من العقاب وتزيين فعل الشر حتى يظن فاعله انه حسنا. لذا بدأ ابليس انتقاء انواع من البشر يوليهم عناية خاصة ليصبحوا اعوانا له وللباطل ويقوموا بتحقيق ما عجز عن تحقيقه في "التبرير لاعمال الشر وايجاد طرق الإفلات من العقاب". منذ ذلك الماضي نشأ مسمى "المحامين" وظل المسمى حتى الآن وسيظل إلى ان يرث الله الارض ومن عليها. لكن المحامين قلبوا السحر على الساحر وانقلبوا على ابليس  واصبحوا معينين للحق ومدافعين عنه لا أعوانا للباطل. لكن ما يفعله المحامي "الأضل سبيلا" غاب عن ابليس ولم يدركه بل ان ادبيات واخلاقيات ابليس التي اساسها الشر عافت وعذفت واستنكفت ان يخون محاموا ابليس منيبهم وفعلها المحامي "الأضل" مسجلا شرا فريدا لم يسبق لابليس حتى التفكير فيه. يا أيها الأضل من أمنك لا تخونه ولو كنت خائن.

محامي "بل اضل سبيلا" أتى متأبطاً شرا وقال تحت ابطي قانوني الاسود الذي اشنق به كل من انابني عنه، وقد صدق وهو الكذاب الاشر. يجالس ضحاياه فيصور لهم نفسه انه ملاك هبط من السماء ويحمدوا الله لانهم تعرفوا على مثله ويداهنهم متربصا حتى اذا ظفر بأحدهم عوفه حاله وزهدَّه في حياته وحطمه تحطيما فلا تقوم له قائمة. إن "محامي الشيطان" يمارس هوايته في الدفاع عن الفاسدين ويقبل الدفاع عن القتلة والمارقين فهو متمسك بصدق وأمانة وفن الدفاع عن منيبه وذلك اساسا مهمة المحامي، فلم يخون مهمته ولم يغدر بمنيبه المجرم بل يقدح ذهنه لا يجاد السبل والحيل التي تمكن منيبه الافلات من العقاب. لكن هذا المحامي "الأضل" يخون منيبه ويغدره حتى ان كان المنيب على حق وقضيته عادلة يبيعه بثمن بخس في الخفاء لخصومه بـ "أُروهات" معدودة مضيعا حق منيبه وملبسه ثوب الباطل بدل حقه المسلوب، ومنيبين آخرين يستل منهم اسرارهم او يفطن لغفلتهم أو لبساطتهم وطيبتهم فيحيك لهم دسائس قانونه الاسود التي يحبك بها اسيتلائه على كل مايملكون ومدنسا لاعراضهم وسمعتهم ومتجبرا في ازلالهم بقانونه الاسود وبالاشاعات الكاذبة عنهم التي يجند اعوانه وصبيانه لترويجها لاخراس لسان الضحية وتكبيلها وشل حركتها. ونهدي الأضل بيت الشعر التالي الذي شرط ان يقرأ من اليسار إلى اليمين:

(( جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا :: حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا ))

المحامي "الأضل" كتب على خد باب وكره رقعة اسماه "مكتب المحامي...." ليعلن ان هذا الوكر هو ماقوره الذي يفتح فاهه ليتلقف الضحايا التي يسوقها قدرها لهذا الحانوت الفاسق بالمظالم وصاحبه ماركة مسجلة في عدم الأمانة.

لقد أتته المرأة تملك منزلا فارها وقضيتها بسيطة جدا، والتي علم انها وحيدة فافترسها بقانونه مغررا بها وسلبها منزلها دون ثمن. وأتينه النساء اليافعات البضات الجميلات لكل منهن قصة لا تتطلب محام فكذب مضخما امورهن وضحك عليهن وسلبهن اعز ما يملكن واهداهن لمن حوله. واتاه من هو من أهل الكتاب فاستولى على ماله الوفير تحقيرا دون وجه حق. واستخدم اوراق ووثائق أهل القبور! حتى الموتى لم يرحمهم ونكل بهم كالاحياء في بعثهم للتقاضي بقضايا شهيرة. وصادق يتيم الابوين لأن عينيه المتنمرتين راغتا على بقع أراضيه المميزة المواقع بمراكش والدار البيضاء، فسباه ارضه واستولى عليها بدريهمات بخسة وقضمها أجمعها قضما من صاحبها. ودرج على رشوة حفار القبور ليخبره بالموتى الاثرياء قبل دفنهم فيسارعوا في تشييع الجثمان مع المشيعين، مترحما على الميت ذكرا أنه كان كثير الحسنات ليوحي أنه كان صديقه، وما هي إلا من حيل الثعالب ليصطاد بها الورثة عندما يعرض عليهم خدماته كمحام ويجردهم بها من كل ما ورثوا. وأتته المؤسسة الاجنبية...، وأتاه المستثمر ذو الشخصية المعنوية وذو الشخصية الطبيعية،...وأتاه...! وأتاه...! وأتاه...،الخ سلسلة الضحايا التي ليس لها آخر، وفعل... وحاك... ودس... وسلب... ونهب... وانتهك...، ولم يرحم حتى حليلته وجيزة الفترة ولا أي ممن حوله حتى اصدقائه وهؤلاء الذين اكرموه كرم حاتم الطائي غدرهم وتنكل لمغتربيهم مغررا. يوم عيده عندما تأتيه حسناء يافعة في بداية العشرينات من العمر فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها أنغام وورود لها شعر غجري مجنون، اوييييلي وتبدأ بانابته عنها ويبدأ هو رويد رويدا بسلبها اعز ما تملك عرضا ومالا حتى فيلتها يستولي عليها لنفسه محتالا .. ثم همس لها يا حسناء ان نبثتي ببنت شفة لأحد سارسلك مؤبدا إلى سجن الليالي السوداء! ...وامعتصماه

واصبح اعداد ضحاياه تقدر بعدة مئات بعضهم مات حصرة وكمدا، والباقي اصيبوا بالخبل أو الجنون أو الهلوسة أو الامراض النفسية أو العصبية أو العضوية، ونذر يسير منهم مازالوا صامدين. المحامي "الأضل" الأشر كان يترك ضحاياه اشلاء يرثى لحالهم، شبه احياء يشفق عليهم، اولاد فقر بعد ان كانوا في عز، يلعنون يومهم الأغبر وحظهم العاثر الذي ساقهم إلى هذا المحامي "الأضل" الذي لا يمكن ان يكون ابن من ابناء هذه المهنة الشريفة ولا أبن من أصلاب البشر بل هو إبن كلاب عقورة ضالة ان تَحْمِلْ عَلَيْهاِ تلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُا تلْهَث. لكن ان شبه بالكلاب فقد ظلمت الكلاب وهذا يثبته قول الشاعر:

(( فـالكلب وافٍ وفيك غدر :: ففيك عن قدره سُفول ))

(( وقـد يُحامي عـن المواشي :: وما تُحامي ولا تصول))

ضحاياه الآن يلملون انفسهم ملعوقة الجراح وينظموها لتأليف جمعية خاصة بهم سيطلقون عليها اسم "جمعية ضحايا المحامي بل أضل سبيلا".

المحامي "..أضل سبيلا" ليس بحاذق في القوانين او المساطر ولا علم له ولا خبرة عنده في القانون. في دراسته كان هو الفاشل لكنه في النصب والكذب والخداع والمكر والدهاء والاحتيال والتغرير بالضحايا والخصوم وشراء الذمم فاق ابليس. بدأ حافيا يتضور جوعا يفترش الارض ويلتحف السماء مقطوع من شجرة ليس له حليلة ولا ولدا ((إذا عينان فـي رأس قـبـيح :: كرأس الهر مشقوق اللسـان)).

عندما صلب عوده في النصب والفسوق كشر عن انيابه التي استطالت وغرسها دون رحمة في رقاب منيبيه الضعفاء تمتص دمائهم واموالهم وممتلكاتهم واعراضهم دون شفقة او رحمة.

بحكم نشأته على قارعة الطريق "الأضل" شب ناقما حقودا على جميع البشر فشهر في وجوههم سيف قانونه الاسود الذي يجهلونه

 الأضل جاهل يتسول خبرة من حوله من المحامين المداهنين المقترين ((قومٌ إذا استنبح الكلاب ضيفهمُ :: قالوا لإمّهم بولي على النار)) الطامعين في دنانيره التي يغدقها عليهم دون حساب لأنه كسبها من حرام. ويستأجر اقلام الحمالين وتعالب الرمال لتفصيل القانون الاسود في رسم الدسائس ونسج الخدع وحبك الالاعيب، ويستخدم ذمرته من شلة المرتزقة المرتشين الفاسقين وبهم جميعا يضرب مع نفسه النكدة شرا تتبرأ منه كل الاباليس والشياطين ويستكمل حياكة جلباب الزور فيلبسها بغتة وغدرا لمنيبه او منيبته وبالقانون الاسود ويتوالى بطشه بهم كالكلب ينخر جيفة ويلف حبل هذا القانون الاسود حول عنق الضحية حتى تسلم له وتصغر الخد وتعطيه كل ما تملك لكي تفلت من بطشه، ولا تقوى على ان تبوح بأي شيء وتصرخ بحال ضميرها: (فارحم عليك الله يا كلبون). اصبح الناس يخشونه ويتحاشونه ويرتعدون رعبا اذا ما قابلونه على قارعة طريق، تخاله الناس من جبروته وقسوة قلبه وجشعه انه ليس ابن بشر بل هو ابن كلاب نشأ جروا ضالا في الطريق وانتهى كلب عقور. والكلب العقور ضمن الفواسق الخمس التي أجاز الشارع الحكيم قتلهم في الحل والحرم لما يحدثانه من أضرار في الأنفس والأموال. الأضل اشر ونزير شؤم كالغراب وكلب عقور يلدغ كالعقرب وهو شبه أعمى. (ارى له وجهاً قبح الله وجهه :: وقُبِحَ من وجهٍ وقُبِحَ حامله).

المنيب (الضحية) الذي يكتشف مبكرا ما سيحوق به من الاعيب "الأضل" فيفلح في الافلات بجلده منسحبا من هذا المحامي "الأضل" بهدوء ولباقة لان (الدخول في الشبكات هين لكن التأمل في الخروج) لا يجد من يدافع عنه من محامي المدينة الذين يرهبونه وبموتون منه رعبا، الضحية المنسحبة من وكر الأضل اذا طرقت باب أحدهم لتنيبه عنها بالطبع يرفض وحينها يلمز المحامين متغامزين الرفض جاء بناء على "أن الوعاء ولغ فيه كلب" ويرد في اذهانهم بيت الشاعر القائل ((ولا ترد الأسود حياض ماء :: إذا كان الكلاب يلغن فيه)).

المحامي "الأضل" يصادق ذوي الجاه ويتودد لذوي السلطان ويمالق ذوي المناصب ويرشي ذوي النفوس الضعيفة ويغرر بالحمالين ومن حوله من المحامين المقترين ويبطش بمنيبيه ويغدر باصدقائه المقربين يهاجم عندما يدافع، اذا كان له مصلحة او هدف اسود يخطط له فهو شيخ المبذرين بسخاء وفي غير ذلك هو امام المقترين بشح. يجالس الجبناء ليسرد لهم بطولاته الذائفة وشائعاته عن خلق الله المنسوجة من وحي خياله، ليزيعوا عنه انه بطل ويذفون بابواق الزمر شائعاته المغرضة التي تلوك أعراض من يريد ان يخرس السنتهم ويجبرهم على السكوت. يقيم حفلات المجون والشراب في الفنادق البعيدة عن العيون مع خصوم منيبيه ويقبض باليور ويهرب يوروهاته المخبئة تحت كراسي سيارته الفارهة إلى اسبانيا برا ويكدسها في حساباته السرية هناك.

كل شكاية فيه يخرج منها كالشعرة من العجين هكذا هو تعبيره الذي يتشدق به ويتفاخر بذلك علنا على الملأ، وكان يقول في كل مرة "ان كان غيري في موضعي لسحبت منه العضوية لخيانته شرف المهنة. وهنا لسان الحال يقول "صحيح اللي اختشوا ماتوا". يا هذا "الأضل" حافظ على ورقة التوت ولا تعرى نفسك كما ولدتك امك، ولا تجاهر بالمعاصي! وتنسى العزيز الجبار، فقد يأخذك بين طرفة عين وانتباهتها أخذ عزيز مقتدر وتترك مالك إلى من سواك الذي ليس من صلبك فيتمتع به وتحاسب عليه انت مرتين (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).

رائحة اموال واملاك المحامي "الأضل" القذرة التي جمعها بمص دماء الضحايا اسكتت واماتت ضمائر أعوانه ومن حوله وهو غارق في فساده وظلمه وفسوقه ((هو العبد الذي كسب الذنوبا :: وصدته المعاصي أن يتوبا)). الأضل لم يشتم رائحة دماء ضحاياه التي تنبعث من بين أوراق قضاياهم مطالبة بالقصاص العادل منه. ونحذر "الأضل" ((ان يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم)) ولكل شيء آفة من جنسه حتى الحديد سطا عليه المبرد. المحامي الأضل في حاجة لماء وصابون العالم اجمع لغسل تاريخه الذي لن ينظف حتى لو سكب عليه حامض النيتريك المركز او ما يطلق عليه "ماء النار".

يا أهل الدار لقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل فداركم بيضاء ولا بد لها ان تظل هكذا فـ "محامي أضل" بيوته غرابيب سوداء ولا محل له ان يقطن بين ظهرانيكم في الدار البيضاء، وما حاجتكم بالأضل تتركونه بينكم و((إذا كان الغراب دليل قوم :: يمر بهم على جيف الكلاب))، فداركم شريفة وعفيفة وأمينة، وحفظ الأمانة كنز لا يدركه إلا الأمناء.  واعلموا ان السم الاسود ان خلط مع الحليب الابيض سوده وافسده، لذا فهذا "الأضل" لا مكان له عندكم وواجبكم ان ينفى من الأرض حتى لا يدنسكم فأنتم اشراف من اشراف وانكم سلائل الاصول والقيم كرام من كرام ونبلاء من نبلاء وانتم لامانتكم حافظون ولعهدكم راعون ولكم قيم ومباديء ومثل واعراف ولا ترضون بالظالم "الأضل" بينكم". هو مقطوع من شجرة وان عفتوه وعذفتم عنه وقاطعتموه جميعا فلا مناص له إلا ان يفر من بينكم، فأجرب الابل لا بد ان يعزل. ليكن معلوم ان "المحامي الأضل" الآن يترنح كالثعبان المقطوع الرأس من شدة الضربات التي يتلقاها الواحدة تلو الأخرى.

وان ذدتم ذدنا - - - وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا

توقيع : العين الراصدة





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لان له من يحميه

متضرر

يااخي انا واحد ممن خدلهم احد المحامين باكادير وهو الاستاد عبد الحميد بن بوعيدة :اخد مني اتعاب قضية ووثائقي ولم بقم باي شيء تقدمت بشكايات الى السيد النقيب والسيد الوكيل العام باستئنافية اكادير والى السيد وزير العدل والحريات والى السيد رئيس محكمة النقض دون ان اتوصل بما يفيد ان حقي سيعود الي وان الاستاد سيتابع بما نسب اليه

في 01 يناير 2013 الساعة 41 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- gmrtwjkixru@gmail.com

ipad 2 accessories

While checking out DIGG yesterday I noticed this?­ ipad 2 accessories http://projectpads.com/activity/p/19945/

في 05 فبراير 2013 الساعة 56 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

إلى والي جهة كلميم السمارة : هل خيانة وطن لوطن

انطلاق فعاليات مهرجان المسرح المغاربي بكلميم‎

ومضات من شهيد الحركة الطلابية الصحراوية لحسن التامك

طانطان : مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة تقرر نقل أشكالها النضالية صوب مدينة العيون

إئتلاف المعطل الصحراوي و- أنا إطار صحراوي - : إننا في مرحلة صعبة

الحركة الانتقالية الإقليمية بطرفاية

رسالة الى "هولاكو" البلدية بكليميم

إلى السيد وزير الداخلية: في كلميم عرفنا أحد الولاة خان جلالة الملك والشعب

السياسة من وجهة نظر البعض





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني


تصريح في الندوة الدولية للإستثمار بالوطية


بالفيديو : الركّادَة بموسم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان


ندوة التّبراعْ تنصُّ على طرْح مشروع معهد الثقــافة الحسّانيّة


تعبئة مؤسسة فوسبوكراع من أجل صحة ساكنة المناطق الجنوبية


طانطان .. مدرسة يوسف بن تاشفين تحتفي بعطاءات التلاميذ المتفوقين + الاسماء


تنصيب رجال السلطة الجدد بولاية الداخلة وتعيين مدير ديوان إبن وادنون

 
مقالات

الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


و كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ


تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً


نظرة فلاسفة علم اللاهوت المسيحي إلى التوراة

 
تغطيات الصحراء نيوز

الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين


موسم طانطان .. مسابقة الإبل الأكثر إنتاجا للحليب


الكأس الممتازة للفرق الفائزة بالدوريات الرمضانية

 
jihatpress

وزير النقل والتجهيز ينفي تقليص كمية الأسماك بسبب جرف الرمال


فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف


بيان من أجل إلغاء نتائج مهزلة ماسمي بانتخابات المجلس الوطني للصحافة ومجزرة اغتيال الديمقراطية

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني


بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مئة عام من اللاعزلة..مئة عام من التخييم 2018-1918

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة