مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بيكيه يتحدى شاكيرا ..             كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة             وزارة الداخلية الموريتانية : إنجاز طريق أزويرات تيندوف يقتضي توفير الأمن             الغنوشي يدعو لإقامة اتحاد مغاربي ثلاثي..             اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة             سبأ .. أول أردنية تقود طائرة حربية F16             عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..             السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين             نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة             امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش             إكتشاف مدينة أثرية متكاملة من العصر الروماني في مصر             الملك محمد السادس يعزي في رحيل العلامة محمد المختار ولد أباه             امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي            اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة             الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي            لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة


الهاء و تفقير السكان عبر الفاعل السياسي و الفعل الاجتماعي


هل حققت التنمية البشرية مشاريع مدرة للدخل بطانطان؟


أغنية شكراً يا منتخبنا

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين


امحاميد الغزلان : عصابة إجرامية تعتدي على شاب و ترسله لغرفة الانعاش بمراكش


برشيد ..شخص يقتحم مسجدا ويوقف صلاة الجمعة

 
بيانات وتقارير

المجلس الوطني لهيئة الموثقين يستنكر بدوره التدخل السافر للبرلمان الأوروبي


شروط الإعفاء من أداء الضريبة على السيارات التي يفوق عمرها 10 سنوات


الرباط. : انعقاد اجتماع عسكري بين المغرب وإسرائيل


وثيقة : رئاسة النيابة العامة تحفظ شكاية ضد بنكيران


أمازيغ العالم وهيئات مدنية وحقوقية ونسائية يراسلون الملك لترسيم السنة الأمازيغية

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

بروكسيل: حارث بدران يحصل على شهادة البكالوريوس في التجارة والتنمية.

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

الجيولوجيا الهندسية - الحل الممكن لتغير المناخ

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

وزارة الداخلية الموريتانية : إنجاز طريق أزويرات تيندوف يقتضي توفير الأمن

 
تهاني ومناسبات

الفيدرالية تهنئ جمعية ظلال أركان على نجاح المهرجان الدولي الخامس

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

الصين تشكف رقما مفاجئا لعدد الوفيات بسبب كورونا

 
تعزية

وفاة أكبر معمرة في العالم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد


استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد


أغنية المنتخب المغربي بالمونديال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

عمر بوزلماط: رعاك الله يا جبال الأطلس.. ثلوج بهية في القمم..وثروة نفطية عند القدم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2013 الساعة 48 : 00


الصحراء نيوز - عمر بوزلماط

رعاك الله يا جبال الأطلس..أحد العناوين الجميلة التي اختارها وسطرها الأستاذ الكبير الراحل " أحمد بوكماخ", في ~ سلسلة إقراء ~ للأقسام الابتدائية ~ وهنا يتعلق الأمر بالجزء الخامس - القسم المتوسط الثاني- صفحة 87, ومرتبطا بعنوان المقال. وحيث يظهر في الصورة أعلاه رفقة بنتيه يمينا ~ بلونين شاهدين على عصر..عصر اتشح بسواد حالك..لكن الإرادة أبت الغوص في الدهاليز المظلمة, وأدخلت علية لمسة باللون الأبيض.. وأما يسارا فستجدون كتبا من "سلسلة اقرأ" للأقسام الابتدائية الخمسة, والتي أدمجها وعممها وزير التربية الوطنية والشبيبة والرياضة المغربية سابقا, وضمن مقرر التعليم الابتدائي في كل أرجاء المملكة إبان ستينيات وسبعينيات القرن الماضي, ومن إنجاز الأستاذ الكبير الراحل أحمد ~بوكماخ~ تلك الأجزاء الخمسة الذهبية..والمكونة لسلسلة ذهبية تشع نورا في أعناق أجيال شامخة.. عاصرت زمنا جميلا, وعلى مقاس الوسائل المتواضعة والظروف المتاحة آنذاك طبعا, وتحت شروق شمس بهية..وبشهادة من مارسوا التعليم على مقاعد التدريس منذ مطلع شبابهم ولسنوات طوال, وهم الآن رجال اليوم, ومنتشرين في مختلف القطاعات..تنفيذا للعهد الذي قطعوه على أنفسهم زمن الطفولة, لخدمة الوطن..وفي حين أن هناك من لفظته حظوظه السيئة على حافة غدر الزمن, وهذا ما أعتبره بالأمر الذي لا يُطاق..وكان سببا دفينا في نشر هذا المقال..وقصد مراعاة شغف القـُرَّاء الأعزاء, وإنارة  طرق المعرفة  في جل الوطن العربي, من المحيط الأطلسي إلى الخليج,  أن الأستاذ الكبير ~أحمد بوكماخ~ قد أفاد ذات يوم, أنه كان يتوخى أن تكون جميع الموضوعات المدرجة في الأجزاء الخمسة,  حساسة لظروف المجتمع المغربي والقوى التي تشكل حاضره ومستقبله, وحيث التزم أثناء عرض قواعد اللغة العربية, ألا يجمع بين صعوبتين في وقت واحد, وتغلب على ذلك بفصل  النحو عن الصرف, ومخصصا لكل قاعدة درسا, وكما رتب القواعد على أساس الجملة مبتدئا بمقدمة, وتشمل الاسم والفعل والحرف, ثم الجملة الفعلية, فالجملة الاسمية, فمكملات الجملة, وهي الصفة والمضاف والمضاف إليه والجار والمجرور, ثم التطابق, ويشمل الضمائر, وأسماء الإشارة, والموصول, ومن ثم تكوين الجمل وهلم جرا..وحتى لا أجعل القارئ يظن أن الكتب الخمسة مجرد مجموعة قصص مثيرة وعابرة ..بل تجمع بين القصص, والشعر والنصوص الأدبية المتنوعة, وتربية وطنية, وأخلاق.. ودروس النحو , الصرف, اللغة, وعالم المعرفة.. ومن ثم جزأ موضوعات الكتاب إلى ثلاثين محورا أسبوعيا, تنتهي بانتهاء السنة الدراسية, وكما ذيـَّل الكتاب بقصة طويلة تغري التلميذ بالمطالعة, وتحبب إلى نفسه القراءة الفردية, وكما تشجعه على فهم المقروء دون مساعدة المعلم, ومن ثم اقتبس نصوصا من مؤلفات أدباء وشعراء ومفكرين من القارات الخمس, وحتى يطلعنا عن تقاليد وطقوس العالم الخارجي, وجس نبض الحضارات  الكونية, وعلى سبيل الذكر نجد أن مؤلف نص " رعاك الله يا جبال الأطلس " من إعداد : الدكتور أحمد زكــي, أديب وعالم مصري معاصر, وهو من رجال مصر القلائل, الذين يحملون الكثير من المؤهلات العلمية, وله سلسلة من المؤلفات العلمية والأدبية, وحيث يمتاز بأسلوب خاص في تبسيط العلم, وتقديمه إلى القارئ على طبق فني جميل, ومن مؤلفاته على سبيل المثال ~ " قصة المكروب"~ و" مع الناس"- و" مع الله في السماء "- وحيث نقتبس جزءاً من نص المؤلف, البداية: [ -1- من مراكش قمنا نصعد الجبل, إنه ليس بالجبل الأخضر, إنه الجبل الأبيض, ذلك الجبل الذي يكاد يحتضن المدينة ~ مدينة مراكش~ وما يكاد يفعل, إن مراكش تقع عند أقدامه, ورأينا الجبل من بعيد, فكان سلسلة عظيمة من قمم بيضاء , فكأنما هم رشـُّوا  عليها السكر في يوم العيد][انتهى الاقتباس]

وما يثير الانتباه, أنه رغم صعوبة التواصل في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي, وحيث كان لا وجود لأسم ~ الانترنت~ حتى في مخيلة الناس آنذاك, ولا وجود لفضائيات بلا حدود, ولا وجود للهاتف الخلوي, وحتى الهاتف العادي كانت تحتكره الدولة وبشراكة مع الطبقة الميسورة..فهكذا حاربت الأجيال السابقة في تضاريس قاسية من أجل العلم والمعرفة.. لكن الأستاذ الكبير " أحمد بوكماخ, رحمه الله, سارع إلى  اقتناص  هذا النص الجميل الذي يصف مشاهد رائعة, ومن ثم يتغزل بطبيعة وطننا الجميل, الذي ألهم العظماء والأدباء والعلماء.. ألهم الدنيا كلها , مما يعني أن" ألأستاذ الكبير أحمد بوكماخ".. هذا البطل الذي ربى أجيالا طوال عقود من الزمن, وغرس حب الحياة والطبيعة في قلوب النشء من أجل استمرار تدفق دم الوطنية الأصيلة في شرايين أبناء هذا الوطن العظيم..والقاطنين على شريط البحر المتوسط وشريط المحيط الأطلسي, وفي تخوم رماله الذهبية..وعلى سفوح جبالها النظيرة المكسوة بالثلوج البهية...فكيف لا نفتخر ولا ندافع عن هذا الوطن..؟ وفي حين, نرى أمما لا تحاصرها إلا الحدود البرية بين البلدان, من أدغال وأحراش تبعث الرهبة في القلوب,  ولا تعرف البحر إلا إذا ساعدتها حظوظها للسفر خارج أوطانها أو مشاهدة عبر أفلام سينمائية أو عبر التلفاز, وذلك لمن استطاع إليه سبيلا, ولا تنعم بأسماك وفواكه البحر.. إلا إذا ساقتها حظوظها إلى تاجر نافذ لشراء ~ علبة سردين ~ وربما  يجدون أرقام مدة صلاحيتها عصية على القراءة..ولأنها حتى لو تجاوزتها المدة, فإن صورة السمك والبحر فوق العلبة قد تصبح تحفة فنية غالية الثمن أمام أعينهم, وكما في أذهان الناظرين عموما, والذين حرمتهم الخريطة الجغرافية من الانتشاء بفرقعات أمواج البحر على الصخور, وتطاير الرذاذ المنعش على الأوْجـُه  في يوم صيف قائظ.

..فهنا نجد أن الأستاذ الكبير " أحمد بوكماخ" .. كان يجس نبض الأقلام التي تساهم في سرد جمال الطبيعة والسياحة بالمغرب حتى وراء البحار.. نعم, لا شك أنه قد رحل وقلبه متحسرا لفراق الوطن..وفي حين أصابني الدوار والذهول, لأنني لم أجد جامعة واحدة على طول أرض المملكة تحمل اسم هذا البطل الراحل..لم أجد شارعا يحمل اسمه..ولم أجد له تمثالا منصوبا ليذكر الأجيال الحاضرة والقادمة بالرجال الأشداء الذين أدوا خدمة وطنية نبيلة, ولتحفيز الأجيال القادمة على نفس المنوال, وحتى يستمر هذا الوطن في السمو إلى الأعلى, وكما جعله مثالا يُحتذي به أمام أمم الكون..وفي الوقت الذي نجد في شوارع وطننا العزيز, تماثيل للحيوانات الضارية وكما الأليفة والدواجن والأسماك, وحتى للجماد, أي الخزف..هنا وهناك, فهذا تمثال  أسد أطلسي  في مدينة إفران..وهذا تمثال جمل صحراوي بمدينة كلميم.. هذا تمثال نعامة برية وسمك الدلفين البحري بمدينة بوجدور..وهذا حصان حديدي بمدينة تمارة..وهذا ~طاجين عملاق~ بمدينة أسفي.. وهلم جرا.. لكن لا تمثال  يمجد البشرية, وفي حين نرى جل أمم الكون تضع تماثيل لعظمائها, وبنقرة واحدة على حاسوبك, ستزدحم حتميا  تماثيل لا حصر لها على شاشتك ..

 وفي حين أتمنى أن أرى تمثالا واحدا على أرض الأجداد أسوة بأصقاع البرية..وهو شبيه تمثال الحــرية, الذي أهدته فرنسا للولايات المتحدة يوم 28 أكتوبر 1886, والذي يتمثل في امرأة تحررت من قيود الاستبداد, وتحمل في يدها اليمنى مشعل الحرية, وتضع على رأسها تاجا مكونا من 7 أسنة تمثل أشعة, وترمز إلى البحار السبع أو القارات السبع الموجودة في العالم, لعله يفتح الأبواب لبورصة  القيم والأخلاق البشرية..ويبرق في أذن كل من لا زالوا يحنون للعصور الإفريقية الغابرة.. أننا نعيش في وطن في منأى عن النزاعات الطائفية ولا القبلية..وان العالم تغير من حولنا منذ زمن..فليستيقظ  الجميع  للعمل يدا في يد  من اجل المصالح الوطنية  العليا..وبعيدا عن وباء الأنا العلـــيا ومن بعدي الطوفان..[]


 وعلاقة بالموضوع أعلاه, فإن جبال الأطلس المغربية العظيمة, لا تحتضن ثلوجا بيضاء بهية فوق قممها الرائعة فقط, وروعتها لا تختزل في جمالها الطبيعي الذي قد يجلب العملة الصعبة إذا تم استغلالها بالطريقة الصحيحة فحسب, بل حتى سفوحها أو السهول الرسوبية الواقعة عند قدميها..قد تحتضن ثروة نفطية  قابلة  للاستغلال,  ومن ثم قد تساهم بقوة في تسريب الفرحة إلى شعاب نفسية أبناء هذا الوطن, ومما يزيد قيمة مضافة  لهذه  الجبال العظيمة, وكما لا يسعنا إلا أن نقول جميعا وفي كل مكان من أصقاع هذا الكوكب " رعاك الله يا جبال الأطلس العظيمة "..وكم يعز عليَّ أن أكون في الصف الثالث وراء " الدكتور أحمد زكي" والأستاذ أحمد بوكماخ" لأضيف خبرا  يزيد من شغف حب هذه الجبال العظيمة ..فعوض الاكتفاء بالوصف الخارجي للطبيعة, فـ عمر بوزلماط" غاص في أحشاء الأرض, بفضل موهبة فريدة وعظيمة, أنجبها هذا الوطن الذي ترمز إليه أمم الكون " بأذكى شعب في العالم"..فسواءً كنا أذكياء أو لم نكن , فإن تقييم الذكاء يكون بالنتائج..فأنا تحديت أشرس الشركات النفطية وأقواها على وجه هذا الكوكب الأزرق..وكشفت الستار عن ثروة نفطية  غير مرئية للعموم, ولم يراها أحدا من قبل , لا الدكتور " أحمد زكي" ولا المرحوم , أستاذنا الكبير " أحمد بوكماخ" ولا الشعب المغربي" ولا  الماسكين بزمام الأمور في هذا البلد".. وحيث أن الأمر يتعلق بثروة نفطية  قد تساهم في ازدهار اقتصاد الوطن.. إنها منحشرة عند أقدام  سلسلة جبال الأطلس العظيمة..وربما قد تستفسرون كيف وأين ؟ ومن ثم يزداد شغفكم بمعرفة الخبر السار والبشرى..فبالأمس القريب, ثار النفط في قرية ~ تيفولتوت~ عند قدم جبال الأطلس بورزازات, التي تبعد بمسافة 180 كلم عن مدينة مراكش, وأشعل النيران, وقمت بفك شفرة أسرار ما حصل بتلك القرية عبر مواقع إلكترونية وورقية...ومن ثم رفعت السرية عن حقل نفطي ثان يقع عند قد جبال الأطلس إبان شهر غشت 2012.. ويمتد من المدخل الشرقي لورزازات حتى قرية إدلسان..وهناك حقل ثالث عند قدم جبال الأطلس, وأما الرابع أقوى من السابقين...وهو أيضا عند قدم جبال الأطلس..لكني لن أكشف عن مواقعهم الدقيقة وعن البطاقة التقنية التي تخصهم على الأقل في الوقت الراهن, وما يهم أولا وأخيرا, هو انحشارهم عند قدم جبال الأطلس العظيمة, وهي قابلة للاستغلال بلا جدال , وما يزيد من الأمر عظمة, هي المسافات التي تفصل بعضهم ببعض.

وعلى سبيل الاستئناس,  فإثر زيارة  سابقة ~ للملكة إليزابيث~ البريطانية إلى المغرب, فقد كان الملك الراحل الحسن الثاني ~رحمه الله~  مع الموعد ~ لاقتناص  تحفة فنية من روائع رئيس الوزراء البريطاني  ~وينستون تشرشل~  كان قد  رسمها هذا الأخير خلال إقامته في فندق ~المامونية~  بمراكش, والذي كان يسرح بنظره  بعيدا إلى حيث تسوي جبال الأطلس بخط الأفق, وحيث كانت تمزج بين بياض الثلج  المنتشر على سلسلة جبال الأطلس وبأشعة الشمس  التي لا تحجبها أعناق النخيل المشرئبة إلى أعالي السماء, وكما تعلوها مسحة رائعة من سحر الطبيعة..ومما يضع جبال الأطلس كجوهرتين ثمينتين في أعناق كل مغربي ومغربية, فالأولى بيضاء اللون..وهي تمثل روعة بياض الثلوج, والثانية زرقاء اللون.. والتي تمثل  عذوبة المياه التي تختزنها تلك الجبال  لضمان الحياة الجميلة ..وفي حين أن دركي الأمس القريب السيد~عمر بوزلماط~, يريد لفت الأنظار , ليكشف الستار عن الجوهرة الثالثة  ~بلون بني~ وثمينة جدا , وحيث لا تعرفها العامة ..إنه البترول الذي  ينحشر عند قدم جبال الأطلس.. البترول الذي يُعد موجه السياسة العالمية  ومحرك دولاب اقتصاد  الكون.

وهنا أختم المقال باقتباس  من شطر النهاية لنص المؤلف " الدكتور أحمد زكي " والذي ختم به هو أيضا ~:  [ -8- رعاك الله يا مراكش, ورعى من ورائك جبلا جلـَّله الشـّيب. ومع هذا  ظل على الشـَّبـَاب. صخـْرُه في الأرض راكز متين  يـَبـْلى الناس من حوله, ويتغير وجه الأرض, ووجهه باق لا يتغير على مر السنيــن.]

الإمضاء :  عمر بوزلماط

صاحب موهبة جد فائقة وحصرية في مجال الاستكشافات النفطية عن بـُعد وبالمباشر.

وستجدون أسفله ~ البريد الإلكتروني لكل غاية مفيدة~ وكذا صفحة انترنت حديثة تشرح قدراتي الفائقة علميا, وكذا المناهج والتقنيات والمقارنة بالتكنولوجيا الاستكشافية العصرية ~ وكذا موقعا إلكترونيا جديدا, قد يخص مقالات نفطية متفرقة..وكما أشير أن هذه المواقع أنجزتها حديثا بعد إغلاق 3 مواقع كنت أديرها من طرف جهات مجهولة يوم 28/29 نوفمبر 2012.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

حوار الجهوية الموسعة والضيقة في الصحراء وعقدة النخب التقليدية

متى يصل ( الربيع العربي ) الى مساجد المسلمين في امريكا

لماذا الان , وبأي ديمقراطية يؤمن الهالكي ؟

الرد رقم 2 " رائحة الغبار والبارود وانوزلا الجديد "

طاطا : ساكنة إكضي ترفض لقاء العامل "عبد الكبير طاحون" و تطالب بلقاء والي الجهة

قراءة في صحف السبت و الاحد

الاحتقان الاجتماعي ببوجدور منذ 2005 م:الدوافع والحلول

عندما يتحول الاحسان الى استثمار سياسي

تفاصيل ما حدث في “مذبحة بورسعيد”!

عمر بوزلماط: رعاك الله يا جبال الأطلس.. ثلوج بهية في القمم..وثروة نفطية عند القدم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم


الصيد البحري : ارتفاع الكميات المفرغة بنسبة 19 بالمائة

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023


بوصبيع : هناك دينامية مهمة تشهدها الطانطان في عهدة المجلس الجماعي الحالي

 
مقالات

نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!


فرنسا غير مرغوب فيها بالساحل الإفريقي


الحسنية ….تمزيرت إخلا إفيس ….!


المستقبل الرقمي الأردني في عهد الجيل الخامس

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب


هل يتدخل الوالي مهيدية لوقف خروقات السكن الاجتماعي

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

الغنوشي يدعو لإقامة اتحاد مغاربي ثلاثي..


سبأ .. أول أردنية تقود طائرة حربية F16


إكتشاف مدينة أثرية متكاملة من العصر الروماني في مصر

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

بيكيه يتحدى شاكيرا ..

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تتزوج من رجلين في ليلة واحدة..!

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

في ولاية ثانية غالي أمينا عاما للبوليساريو

 
sahara News Agency

"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة