مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         اقليم طانطان الاخير في نسبة النجاح العامة في الدورة العادية للبكالوريا             اكلة مغربية سفة مردومة             كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة             نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟             أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل             العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!             العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة             وزارة الداخلية.. حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة باقليم طانطان             أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات             تعيينات جديدة في مناصب عليا             فيديو : لحظة خطف الرضيعة من مستشفى الهاروشي             أحمد الريفي يكتب عن رجل المواقف صاحب اليد البيضاء في قضاء حوائج الناس             اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3            كلمة مدرب في بطولة رمضان             أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2            فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1             أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

اهداف مباراة مِــ ـ ـصْـــ ـرَ وَ,رُ,وسْـ ـيَـ ـا 1-3


كلمة مدرب في بطولة رمضان


أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2


فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1


أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1


تعادل مثير بين إسبانيا والبرتغال 3 - 3


نهائي دوري لجمعية الامل الجديد حي بن خليل بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو


فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان

 
قضايا و حوادث

أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان


جريمة بقلعة السراغنة..تلميذ يقتل صديقه بسبب الغش !


جريمة قتل بشعة في كلميم


حوادث خلال عيد الفطر بطانطان

 
بيانات وتقارير

أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية


بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

نهائي دوري سلم العسري - فيديو


دورة تكوينية لفائدة مُربّيات باقليم طانطان


توزيع نظارات طبية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

طاقم الجريدة الاولى صحراء نيوز يهنئ القراء الكرام بعيد الفطر

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

كيف تنظف الفم للقضاء على الروائح الكريهة

 
تعزية

مشاركة حاشدة في تشييع جنازة المرحوم حمادي العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل


بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة

 
طانطان 24

اقليم طانطان الاخير في نسبة النجاح العامة في الدورة العادية للبكالوريا


وزارة الداخلية.. حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة باقليم طانطان


الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون تتغنّى بالمديح بطانطان

 
 

شبــــــاب مغربي هَـَـــجَر الحَرْفَ العربي خَطّا وشَكْلا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2013 الساعة 23 : 02


 الصحراء نيوز - كتب عبد الله النملي

شبابنا صاروا من أصحاب الشات والمسنجر والفايسبوك، ولم تعد لديهم صلة كبيرة بمواقع الفكر  والثقافة. وقد جَهل كثير منهم أو تَجَاهلوا تماما، أن هناك لوحة للمفاتيح العربية، فأخذوا يكتبون كلامهم الغث والركيك كله بحروف لاتينية وأرقام حسابية.     

في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على تعلم اللغة العربية من قبل غير الناطقين بها في العالم، تتعرض في عقر دارها للإهمال، والقول العربي" لا كرامة لنبي في وطنه " ينطبق على حال اللغة العربية في المغرب، لدرجة وصل معها الأمر أن تلاميذا  في التعليم الثانوي وطلابا في  الجامعات يَعْجَزون عن رسم بعض الكلمات أو نُطْقها دون لَحْن، و صاروا يجهلون أغلب معاني كلماتها الفصيحة، وينطقون حروفها بالكاد، أو يَتَهَجّوْنها تَهْجئة الغُرَباء المُبْتَدئين، وصار أكثرهم يُحس عند تعلمها كأنه شخص غريب عنها أو غريبة عنه.

والأخطر من هذا كله، أن شبابنا صاروا من أصحاب الشات والمسنجر والفايسبوك، ولم تعد لديهم صلة كبيرة بمواقع الفكر  والثقافة. وقد جَهل كثير منهم أو تَجَاهلوا تماما، أن هناك لوحة للمفاتيح العربية، فأخذوا يكتبون كلامهم الغث والركيك كله بحروف لاتينية وأرقام حسابية.

هذه الأبجدية المُسْتَحْدثة ظهرت منذ بضعة سنوات، وتُسْتَخدم على نطاق واسع بين الشباب المغربي في الكتابة و الدردشات على الأنترنيت، أو عبر رسائل المحمول، والشريط المتحرك أسفل شاشات الفضائيات، وتُنْطَقُ مثل العربية، إلا أن الطريقة المُسْتخدمة في الكتابة هي الحروف و الأرقام اللاتينية، بطريقة تشبه الشيفرة. ويرجع البعض السبب في انتشار هذه الأبجدية إلىُ ظهور خدمة الهاتف الجوال في المنطقة العربية، ذلك أن خدمة الرسائل القصيرة تتيح للأبجدية اللاتينية حروفا أكثر في الرسالة الواحدة عنها في نظيرتها العربية، مما دفع بعض الذين لا يُتْقنون الإنجليزية أو الفرنسية إلى الكتابة بالحروف اللاتينية بصيغة عربية. كما فضّلها المستخدمون المعتادين على استخدام الأبجدية اللاتينية، لكونها تحل مشكلة عدم دعم بعض الأجهزة للعربية.

ويرى آخرون أن دخول عملاقا البرمجيات في العالم ساهما في انتشار الظاهرة، حيث بدأت جوجل بإطلاق خدمتها "تعريب" Ta3reeb ، ثم تبعتها مايكروسوفت بإطلاق خدمة "مارن " Maren، والخدمتان تساعدان المستخدم العربي على تحويل الكلمات العربية المكتوبة بحروف لاتينية إلى كلمات عربية مكتوبة بحروف عربية. و تتميز هذه اللغة بوجود مصطلحات خاصة لا يعرفها إلا مستخدمو الشبكات الاجتماعية.

وقد تباينت الآراء بين مؤيد للظاهرة ورافض لها، حيث يرى البعض أن تأثير الإنترنت على مفردات اللغة المتداولة أسفر عن فرض عدد من المفردات المختصرة للتعامل بين الشباب،  وكذا عدم وجود اللغة العربية أحيانا بالحاسوب، أو غياب لوحة مفاتيح تُمَكن المستخدم من الكتابة بالعربية.  فيما يرى آخرون أن تركيز المدارس على تعليم اللغات الأجنبية نتج عنه عزوف أفراد الجيل عن لغتنا، بل اتخاذ مواقف سلبية تُجاهها، وتضخيم حاجز الصعوبة في تعلمها، وكذا البطئ في كتابتها.

و اعتبر أحد الشباب أنها طريقة للتخلص من الأخطاء الإملائية التي تحرجه، نظرا لظروف تعليمه المتواضعة بالعربية. وفضّل البعض الآخر رَفْع عبارة " المهم هو التواصل " معتبرين أنه أثناء أي حوار  بين طرفين أو أكثر يكون التواصل هو الأهم.  

وبتفحص كل المبررات التي يستند عليها الشباب للكتابة بأحرف لاتينية وأرقام حسابية، يتبين بما لا يدع مجالا للشك أنها مبررات واهية للأسباب التالية:

1- عدم توفر الحاسوب على اللغة العربية يتم حله بإعادة إدخال قرص برنامج التشغيل لتثبيتها، و عدم التوفر على ملمس بالحروف العربية يَسْهل التغلب عليه باقتناء شريحة حروف عربية و إلصاقها على الأزرار.

2-  البطء في الكتابة باللغة العربية، يسهل التغلب عليه إذا توفرت الإرادة، فيكفيه أن يضحي ببعض الوقت ليتعود على الكتابة بحروف لغته، كيف لا و كل الشعوب لا ترتضي التعبير أو الكتابة بغير لغتها، بل منها من سَنّ قوانين زجرية  حماية للغتها، كفرنسا التي أصدرت قانونا يحرم اللجوء " إلى ألفاظ أو عبارات أجنبية في حال وجود لفظ أو عبارة مماثلة في الفرنسية تؤدي المعنى نفسه".

3- التذرع بعبارة " التواصل هو المهم " حق أريد به باطل، حيث لم يَعُد يخفى على أحد ما يؤكده الباحثون من  كون اللغة ليست أداة تواصل فحسب، بل هي حاملة لفكر وثقافة أصحابها. وفي هذا الصدد يقول الدكتور مختار بالغوت " يرى أكثر اللغويين والفلاسفة أن اللغة والفكر متلازمان تلازماً مطلقاً، فلا يَتأتى التفكير مجرداً من اللغة، ولا اللغة مجردة من غير فكر ".

و الأدهى أن تجد بعضا من هؤلاء  الشباب لا يستطيعون تركيب جملة مفيدة بتلك اللغة الأجنبية، و مع ذلك يتشبثون بحروفها كرمز في نظرهم للتقدم. لقد  أصبحت اليوم كتابة اللغة العربية بحروف لاتينية تُمثل انهياراً جديداً للغة القرآن، خَلّف وراءه لغة عجيبة تنتشر في أوساط الشباب، خاصة أن أغلبهم لم يتعلم استعمال لوحة المفاتيح العربية، فَمُعظم دروس الإعلاميات تُلَقّن بالمغرب باللغة الفرنسية، ولا تكترث إلا ناذرا بأن تشرح لهم طريقة استخدام البرامج ولوحات المفاتيح المُعَربة، ولا تُوَفر لهم شركات الهاتف والإنترنيت إلا قليلا من الأجهزة والخدمات الداعمة للعربية.

ومن المؤسف أن المغاربة يركضون، على نحو مفجع صوب تعلم اللغات الأجنبية، بينما تتسارع مُعَدلات هجرتهم للعربية، حتى أن إهانة العربية والحَطَّ من شأنها أصبح سلوكا عاما في المجتمع، كما غدا عند البعض من آيات الحداثة، ولعل إنشاء جمعية لحماية اللغة العربية بالمغرب، لا يعني سوى أن لغتنا الرسمية بنص الدستور، موشكة شأنها شأن الحيوانات النادرة، على الإنقراض، حيث أصبحت اللغة العربية غريبة في عقر دارها، وعند أهلها الذين َرضَوا عنها بديلا، يُريدون جَعْلها على وشك الرحيل إلى مستودعات الذاكرة.  كيف لا يحدث ذلك، ولازال بيننا من يدافع عن النشاز وينتصر للغة الأجنبي، وعندما تدخل بعض الإدارات تكاد لا تجد وثيقة واحدة مكتوبة بالعربية، وإن وجدتها قد لا تستطيع قراءتها بسبب الركاكة والأخطاء؟! .

وقد حذر لغويون عرب من المهانة التي تتعرض لها اللغة العربية أمام زحف طوفان العولمة، والتصادم بين اللغات القوية واللغات الضعيفة المهددة بالإندثار، حيث تشير دراسات حديثة إلى أنه كانت هناك في بداية القرن أكثر من 15 ألف لغة حية، تَقَلّص عددها بالتدريج إلى 500 لغة، وأن هناك 300 لغة في قائمة الخطر، وتوقعت الدراسة أن تستخذم البشرية فقط 12 لغة، منها ست سيكون لها انتشار واسع.

إن شبابنا اليوم، تجتاحه حالة من الهزيمة النفسية، اسْتَصْحَبَت حطا من شأن الذات وانبهارا بالغرب، وهو ما سَرَّب لديهم وهما مفاده أننا لكي نتقدم فسبيلنا أن نتخلى عما عندنا ونلتحق بالآخرين، وقد أكد ابن خلدون في هذا الصدد " أن  المغلوب مولع بتقليد الغالب، وأن غَلَبة اللغة العربية بغَلَبَة أهلها، وأن مَنْزلتها بين اللغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم ".

كُنّا زمانا نعيب على الشاعر سعيد عقل عندما طالب بكتابة القصيدة العربية المنثورة بحروف لاتينية، وثارت حوله الشبهات من جانب الغَيَارى على شأن العربية. ولكن من يقدر اليوم أن يمنع أو يعيب الأمر على جيل من المغاربة هَجَر الحرف العربي الجميل خطا وشكلا، في ظل التهميش التي تواجهه العربية والإهتمام باللغات الأجنبية باعتبارها مدخلا لسوق الشغل؟.  ولا أعتقد أن شابا غربيا يجرؤ على كتابة كلامه بحروف عربية؟ إلا أن يكون ذلك من باب السخرية؟





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

شاعر بارز يقدم منشورا لتطوير النشيد الوطني في موريتانيا

السمارة: تجديد مكتب المركز المغربي لحقوق الإنسان

إضراب إقليمي بكلميم مع وقفة احتجاجية أمام النيابة

السمارة : بلاغ تعليق وقفة و اضراب التنسيقية النقابية بقطاع الماء الصالح للشرب

طانطان : مخزني يطالب من الديوان الملكي تعويضه عن حقه في بقعته التي أصبحت مفترق الطرق

السمارة:مشاكل التعليم تسيطر على جمع تجديد مكتب جمعية الآباء بثانوية المغرب العربي الإعدادية

جمعية شهداء و مفقودي أسري الصحراء المغربية فرع طاطا بيان + دعوة

مؤسسة العرفان الخاصة بمدينة الداخلة تطالب بالتعويض عن أضرار الاحداث الاخيرة

شبــــــاب مغربي هَـَـــجَر الحَرْفَ العربي خَطّا وشَكْلا





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح مدير مدرسة الشريف الادريسي في الملتقى الوطني الثالث للاعلام


تصريح مدير مدرسة يوسف بن تاشفين في الملتقى الوطني للاعلام بطانطان


تصريح عالي القريشي مدير دوري الوفاء للموظف الجماعي بطانطان


تصريح التلميذة الغالية الكرزابي الحاصلة على الرتبة 3 في فن الحكاية


كواليس مسابقة فنُّ الحكاية الشعبيّة بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

البيان الختامي للملتقى الوطني للصحافة والإعلام بطانطان في دورته الثالثة


السمارة .. افتتاح الأسواق المتنقلة لمنتوجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي


حكاية علَّال الخرافية تقود التلميذة للفوز بطانطان


تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون


مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني

 
مقالات

أوري أفنيري ونظرته للمؤسسة العسكرية في إسرائيل


العرب: 6 مباريات 6 انهزامات في المونديال!


أحمد الريفي يكتب عن رجل المواقف صاحب اليد البيضاء في قضاء حوائج الناس


فحولة الكرة بين الفنادق والملاعب… صلاح ليس ميسي… وهل خسرنا لأننا لم نستطع أن نفوز ؟


هل سيستمر المونديال من دون العرب كلهم؟


أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ

 
تغطيات الصحراء نيوز

نتائج مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان


افتتاح الملتقى الوطني حول دور الاعلام في قضايا المرأة و التنمية بطانطان


ذكريات كروية لسنة 1996 في بطولة رمضان بطانطان


بالفيديو : حصيلة الأيام المفتوحة للتكوين المهني بطانطان


الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان

 
jihatpress

العثور على الرضيعة و إعادة تمثيل الجريمة


تعيينات جديدة في مناصب عليا


فيديو : لحظة خطف الرضيعة من مستشفى الهاروشي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

نجل مرسي: يفضح راهاب السيسي في السجون المصرية ؟


بوتفليقة الترشح لولاية خامسة


ايران تُكمل أحزان العرب بخطف المغرب بالضربة القاضية -(صور و فيديو)

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة