مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الطيران الحربي نفذ طلعات في محيط مدينة بولنوار الموريتانية             بنت أعبيدنا...تجربة أول ميكانكية تنشئ ورشة إصلاح السيارات بنواذيبو             الأذرع الإعلامية الأمريكية الموجهة للعرب تدفع ضريبة الترامبية !             تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي             النسختين المتحورتين من الفيروس أسرع انتشارا في دول العالم             منطقة الكركرات ..حقيقة القصف الصاروخي الذي تعرضت له             قافلة تضامنية لمواجهة آثار موجة البرد بكلميم             المعهد الفرنسي للمغرب يدعم المكتبات المستقلة الفرنكفونية             موعد التلقيح ضد كوفيد 19 والفئات المستهدفة الأولى             متى توفر لنا منظومة مسار الانسيابية المثلى ؟             الهجرةُ اليهوديةُ الصامتةُ والاستيعابُ الإسرائيليُ المنظمُ             أسرة الاعلام تكرّم السيد مصطفى لعفر رجل التعاون الوطني             ردا على تكميم أفواه ممثلي العمال            مقطع ساخر ..الفيضان بالدار البيضاء            اغنية تضامنية مع المعطلين بالطنطان             مليلية المحتلة ..            مطالب بجبر الضرر الجماعي بجماعة المحبس             احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

ردا على تكميم أفواه ممثلي العمال


مقطع ساخر ..الفيضان بالدار البيضاء


اغنية تضامنية مع المعطلين بالطنطان


مليلية المحتلة ..


مطالب بجبر الضرر الجماعي بجماعة المحبس


صحراوية حصلت على درع اليوتيوب 100.000 مشترك


الجواب الثقافي الجديد : الإستِعاضة الشعبيَّة في شَرحِ المَبْنَى وَ المَعنى !

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

خصاص في أطباء مستشفى الطنطان : المواطن يستطيع تصحيح الرؤية في انتخابات 2021؟

 
التنمية البشرية

تدخل صحفي بطانطان ينهي معاناة عشرات العائلات المقهورة

 
طلب مساعدة

نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج


حالة انسانية : فتاة تناشد أهل الخير باقليم الطنطان

 
قضايا و حوادث

حجز مخدرات بالمدخل الشمالي لمدينة طانطان


البراءة لرئيس جماعة بني بوعياش من تهمة التزوير والنصب


سرقات متوالية لمنازل بمنطقة تينمل تثير التساؤل


مع بداية السنة.. جرائم قتل عائلية مروعة


مصرع شخص وإصابة أزيد من 20 آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم طاطا

 
بيانات وتقارير

ظهور أول حالة مؤكدة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد في المغرب


احتفاء بمجهودات رجاء ونساء الصحافة في زمن كورونا.. الطانطان تحتضن ملتقى وطني للإعلام


في دورة استثنائية.. مجلس جماعة طانطان يتداول في موضوع تحيين القرار الجبائي


الزاك.. حملة طبية لتصحيح البصر لفائدة التلاميذ المؤسسات التعليمية


أكادير .. توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية

 
كاريكاتير و صورة

احذرو ثعابين الانتخابات تخرج من جحورها تباعا
 
شخصيات صحراوية

تكريم الكولونيل المتقاعد بابيا الخرشي

 
جالية

لاس بالماس تحرم الحراكة المغاربة من جوازات السفر

 
رسالة صحراوية

كرامي يكتب: انتخابات التعاضدية بين حراس المعبد وجيل التغيير..

 
صورة بيئية خاصة

التعاون المدرسي حركة تربوية متجددة بالطنطان

 
جماعات قروية

أزيد من 20 جماعة بالحسيمة فِي انتظار المجهول؟

 
أنشطة الجمعيات

جمعية فكتوار تطلق حملة تضامنية عملية ختان الاطفال بطنجة


مبادرة القراءة للجميع بكلميم.. موسم جديد وحصيلة عمل دام خمس سنوات


كلميم.. لقاءات تحسيسية لجمعية رمال للتنمية الأسرية حول دور القيم في مناهضة العنف

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بنت أعبيدنا...تجربة أول ميكانكية تنشئ ورشة إصلاح السيارات بنواذيبو

 
تهاني ومناسبات

جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة

 
وظائف ومباريات

مرشحات من الطانطان يتبارين لولوج قطاع الصحة

 
الصحية

النسختين المتحورتين من الفيروس أسرع انتشارا في دول العالم

 
تعزية

وفاة اللاعب الدولي المغربي السابق العربي شيشا عن عمر يناهز 86 سنة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

برلمانية تطالب بإقرار رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا


صورة تثير تفاعلا .. وأمير يرد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير البقولة .. الخبيزة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

بحث عن متغيب من وجدة

 
اغاني طرب صحراء نيوز

زاوالي للنجم فيصل مينيون تتصدر الترند الجزائري و المغاربي


محمد عساف يبدأ العام الجديد بـفلسطين انتِ الروح


اغنية وطنية من قلب كليميم


فضل شاكر يطلق للحين عايش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

ماذا تخفي ادارة سجن بويزكارن بكليميم !؟

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

كن لي صديق | اناشيد أطفال


تعليم كتابة الحروف العربية للأطفال وكيفية نطقها


أنشودة الحروف

 
عين على الوطية

تعويض بقع أرضية يثير احتجاجا بجماعة الوطية


تقرير مفصل حول قمع المعطلين الصحراويين بالوطية


نضالات و مطالب تنسيقية الشباب الصحراوي بمدشر الوطية


ابتداء من الغذ..سلطات طانطان تمنع المواطنين من الولوج الكلي لشاطئ الوطية

 
طانطان 24

طانطان.. جمعويون يقاربون في دورة تكوينية تنمية المهارات المعرفية للمتأخريين ذهنيا


اﻟـﺤـﺮاك اﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻲ في زيارة


حرارة الانتخابات .. نزوح عائلي صوب حمامة الطنطان

 
 

28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 دجنبر 2011 الساعة 23 : 12


الصحراء نيوز - أخبار اليوم

أوردت جريدة  “أخبار اليوم” الصادرة اليوم الأربعاء14 دجنبر خبراعلى صدر صفحتها الأولى يفيذ بأن   “المعطيات التي استقتها الجريدة تؤكد أنه تم الحسم في تشكيلة الحكومة التي أصبحت تتألف من 28 وزيرا وكاتبا للدولة”.

وأضافت في ذات الخبر الذي حمل عنوان “بنكيران يقسم وزارة الداخلية ويطمع في وزارة الخارجية”: “هيكلة الحكومة ستشهد تغييرات هامة، أبرزها تقسيم وزارة الداخلية لتكون الجماعات المحلية والجهات المستقلة، والجمع بين وزارة الإعلام والثقافة، وتغيير الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان لتصبح تسميتها وزارة العلاقة مع البرلمان والإصلاحات”، وقالت مصادر “أخبار اليوم” بأن “رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران سيقترح على الملك شخصيات مستقلة للأوقاف والدفاع الوطني، وأنه يطمع في أن يتولى حزبه وزارة الخارجية”.

وفي ذات السياق أوردت الجريدة ذاتها تفاصيل أخرى عن لقاء الزعماء الأربعة يوم الإثنين، تحت عنوان “الأغلبية تمنح حزب الاستقلال رئاسة مجلس النواب وتوزيع الحقائب سيتم اليوم” كشفت بأن ينكيران طلب الحسم في رئاسة مجلس النواب أولا غير أن العنصر تحفظ وطالب مناقشة الموضوع في شموليته، وذلك “نتيجة مخاوف أن تضيع من بين يديه رئاسة مجلس النواب دون أن يحصل على وزارة سيادة كما يروج”، وقالت مصادر “أخبار اليوم” بأن تنازل العنصر عن رئاسة مجلس النواب لم يتم دون الحصول على مقابل يتمثل في حقيبة وزارية وازنة.

وغير بعيد عن الموضوع استقت الجريدة من عضو الأمانة العامة والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية نجيب بوليف تصريحا كشف فيه “أول إجراءات حكومة بنكيران: قانون جديد وصندوق للزكاة والحد من الامتيازات” ومجموعة أخرى من الخطوات والإجراءات التي ستتخذها الحكومة المقبلة كإعادة النظر في الضريبة على الدخل.

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تواجه الحكومة المغربية الجديدة بقيادة عبدالاله بنكيران تحديات كثيرة ابرزها إزالة خوف الناس من الإسلاميين.

خديجة

عرض رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران الجمعة الخطوط السياسية العريضة لفريقه المقبل، مشددا على "الوضع الجديد" المنبثق عن "الربيع العربي" والتحديات الاجتماعية التي سيواجهها حزبه الاسلامي الذي يصل الى السلطة للمرة الاولى.

وخلال مقابلة مع مجموعة من الصحافيين الجمعة، تناول بنكيران الربيع العربي والعلاقات مع اوروبا والجزائر وقضايا الحريات العامة، ساعيا الى طمأنة الحضور وتأكيد استعداده للقطيعة مع الماضي.

وقال زعيم حزب العدالة والتنمية الذي كلفه الملك محمد السادس الاسبوع الماضي تشكيل حكومة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 تشرين الثاني/نوفمبر انه "حان الوقت لتحسين كل ما يمكن تحسينه".

وعدد خمسة قطاعات تحتل اولوية هي القضاء والتعليم والبطالة والصحة والسكن. وتحدث عن الظروف المعيشية الصعبة لحوالى 35 مليون مغربي.

ويشكو عدد كبير من هؤلاء من قضاء غير مستقل وانظمة لا تتسم بالجودة في قطاعي الصحة والتعليم وارتفاع نسبة البطالة.

وتفيد الوكالة المغربية للوظيفة ان نسبة البطالة بين الشباب بين سني 15 و24 عاما تبلغ 17,6 بالمئة وتصل الى 27 بالمئة بين خريجي الجامعات.

وركز حزب العدالة والتنمية في حملته الانتخابية على قضايا مثل البطالة وعدم المساواة والفساد مما سمح له بان يتقدم على الاحزاب الاخرى للمرة الاولى.

ويؤكد اكثر من ثمانين بالمئة من المغاربة انهم "يثقون" في رئيس الحكومة الجديد وتقول غالبية كبيرة منهم ان مكافحة الفساد تشكل "اولوية كبرى"، كما افاد استطلاع للرأي شمل نحو الف شخص واراه الفرع المغربي لمعهد الاستطلاعات الفرنسي "سي اس آ".

ومد بنكيران من جديد يده الى حركة الاحتجاج في الشارع التي دعت الى مقاطعة الانتخابات الاخيرة. وعبر عن امله في اجراء "حوار في اقرب وقت" مع حركة 20 فبراير بعد تشكيل الحكومة.

وبعدما وصف "بالرائع" موقف الملك الذي اختاره ليشكل الحكومة المقبلة مع احزاب حليفة اخرى، اكد بنكيران ان "كل الوزراء سيعينون من قبل الملك بناء على اقتراحاتي".

واضاف ان "التوجهات الاستراتيجية تعود الى جلالته"، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

ويمنح الدستور الجديد الذي اقترحه الملك واقر في تموز/يوليو سلطات اوسع الى رئيس الوزراء والبرلمان ويحمي صلاحيات الملك.

وحول الحريات العامة التي تثير قلقا في الغرب، قال بنكيران ان "الاوروبيين مخطئون فانا لن اهتم بالحياة الخاصة للناس".

واضاف "لا تعتمدوا علي للتحقق من طول فساتين النساء"، مضيفا ان "الله خلق الانسان حرا" شرط ان يحترم قوانين بلده.

وتابع ان "حزبنا لا يخيف. انهم يحاولون تخويف الناس من حزبنا".

من جهة اخرى، عبر بنكيران عن ارتياحه "للوضع الجديد" الناجم عن "الربيع العربي". وقال "هناك تقدم ديموقراطي بالتأكيد"، مؤكدا ان "خطوة كبيرة الى الامام تحققت".

كما عبر عن ثقته في التوصل الى حل للنزاع الجزائري المغربي حول الصحراء الغربية.

واخيرا، على الصعيد الدولي عبر رئيس الحكومة الجديد عن الامل في "علاقات اكثر توازنا" مع الاتحاد الاوروبي الشريك الاقتصادي الرئيسي للمغرب. الا انه اعترف بان الازمة المالية الحالية في اوروبا سيكون لها انعكاسات على المملكة.

وقال ان "اوروبا والغرب حلفاؤنا. قمنا بخيارنا ولن نغيره ونحن نعمل معا منذ فترة طويلة".

في 14 دجنبر 2011 الساعة 39 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- معارضة "العدل والإحسان"صداع في رأس حكومة بنكيران

خالد


يشكل التعامل مع جماعة "العدل والإحسان" المعارضة، أقوى التنظيمات الإسلامية بالمغرب، أحد أبرز التحديات السياسية التي تواجهها الحكومة المُرتقبة بقيادة حزب "العدالة والتنمية" ذي المرجعية الإسلامية، حيث تبدو العلاقة بين الطرفين شبه مقطوعة، الأمر الذي قد يدفع في اتجاه وجود معارضة إسلامية في الشارع، من خلال حركة 20 فبراير، لحكومة يقودها إسلاميون أيضا

وفيما أعلن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المُعَين، مده ليد الحوار مع جماعة الشيخ عبد السلام ياسين، فإن هذه الأخيرة لا ترى أي جدوى من مثل هذا الحوار، باعتبار أن وصول "العدالة والتنمية" للحكومة لن يستجيب لمطالب الشارع، والتي تتمثل أساسا في إرساء دستور ديمقراطي، وفي إسقاط الفساد والاستبداد.

وبالرغم من هذا التباين في المواقف، يرى بعض المتفائلين أن الحكومة الجديدة ربما تعمل على طي صفحة الماضي، وبدء صفحة جديدة مع جماعة العدل والإحسان، تقوم على مبدأ الإنصات والحوار، عوض سياسة المنع والحصار.

فخ للإسلاميين؟

ويرى فتح الله أرسلان، القيادي في جماعة العدل والإحسان، أن الجماعة مبدئيا لا ترفض الحوار، لكن لا يُنتظر عموما حدوث شيء ملموس من طرف الدولة، في علاقتها مع جماعة العدل والإحسان، رغم قيادة حزب العدالة والتنمية للحكومة القادمة، لكون اتخاذ مثل هذا القرار في السياق الحالي هو أكبر من الحزب.

ويشرح أرسلان أن القرارات المصيرية وذات التأثير في البلاد تُتخذ من طرف النظام الحاكم، لهذا لا يُتوقع أن تكون الدولة جادة في مسعاها للحوار الجدي والمثمر مع جماعة العدل والإحسان، مضيفا أن الجماعة ستظل على مواقفها ومبادئها التي تتوافق مع ما يريده الشعب من مطالب رئيسية وحيوية، إذا تحققت سيحدث القطع حينها مع عهد الفساد والجور والاستبداد، من قبيل تأسيس دستور ديمقراطي غير ممنوح، وإفراز انتخابات نزيهة وذات مصداقية تعبر حقيقة عن إرادة الشعب، وإنهاء الفساد بشتى أنواعه.

وسبق لأعضاء من "العدل والإحسان" أن عبروا عن خشيتهم من وجود "فخ" يترصد الإسلاميين بالمغرب، متمثلا في "السماح" لجزء منهم بالفوز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وقيادة الحكومة المقبلة، في مواجهة جزء آخر من الإسلاميين ـ وهم "العدل والإحسان" ـ يعارضون الدولة في الشارع من خلال حركة 20 فبراير.

ويعلق الدكتور رشيد مقتدر، الباحث المتخصص في الشأن الديني بالمغرب، على هذا الموضوع بالقول إن تيار مواجهة الإسلاميين بالإسلاميين تظل واردة بشكل كبير، حيث إنه قد تصطدم توجهات تيارين إسلاميين يوجدان على طرفي النقيض في ما يخص مواقفهما من المشاركة السياسية.

التيار الأول، حسب مقتدر، هو إسلاميو العدالة والتنمية الذين وافقوا على المشاركة في الحياة السياسية بهدف ما يسمونه الإصلاح من داخل المؤسسات القائمة، وهم على رأس الحكومة المقبلة، بينما يتمثل التيار الثاني في إسلاميي "العدل والإحسان" الذين اختاروا التخندق في صلب المعارضة الراديكالية للدولة، وذلك من خارج المؤسسات السياسية.

"لا حكومة..لا بنكيران"

وكان قياديون من حزب "العدالة والتنمية" قد صرحوا أكثر من مرة، بُعَيْد فوزهم في الانتخابات البرلمانية، برغبتهم في تدشين حوار مع جماعة العدل والإحسان، كما طالب بعضهم الجماعة بمراجعة مواقفها بخصوص المشاركة السياسية، بدعوى أن الأوضاع السياسية تغيرت، وأن الانتخابات البرلمانية الأخيرة كانت نزيهة وشفافة، وأفرزت من اختارهم الشعب لقيادة سفينة حكومته.

ووصف بنكيران جماعة العدل والإحسان بكونها جماعة مسالمة وتنبذ العنف، وأنها تتفق مع حزب العدالة والتنمية في نقطة المرجعية الإسلامية التي ينطلقان منها معا، لكنهما يختلفان بخصوص مسألة المشاركة السياسية، هل من داخل المؤسسات أو من خارجها، مردفا أنه على أتم الاستعداد للحوار مع الجماعة، متمنيا أن تنحو في اتجاه المشاركة السياسية من أجل إصلاح الأوضاع بالبلاد.

ولم يتأخر الجواب على هذه التصريحات من قيادي العدالة والتنمية، حيث إنها جاءت على لسان مئات وآلاف المحتجين، خلال المسيرات الاحتجاجية الأخيرة التي دعت إليها حركة 20 فبراير في بعض المدن المغربية، والتي تشكل جماعة العدل والإحسان جزء حيويا ومحوريا فيها.

ويرفع شباب حركة 20 فبراير شعارات تؤشر على رفض الحوار مع حكومة العدالة والتنمية، من قبيل: " لا حوار.. لا حوار"، وأيضا " عليك لامان عليك لامان، لا حكومة لا بنكيران"، وغيرها من الشعارات التي تجنح نحو استمرار وتصعيد الاحتجاجات في الشارع. المصدر العربية

في 14 دجنبر 2011 الساعة 40 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- المغرب: حكومة بن كيران امام تحديات كبرى

السعدية


ماذا بعد حكومة عبد الإله بن كيران ؟هل ستنجح هذه الحكومة فيما فشلت فيه سابقاتها ؟وما ذا ينتظر منها ؟أسئلة مخيفة قد تخيف نشطاء حزب العدالة والتنمية ،الذين يستعدون لتسلم كراسي الوزارات بعد أن تنتهي جلسات المشورة التى فتحها الحزب مع قيادات حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية وليس من باب المستحيلات فوز الحزب بقلوب قادة هذه الأحزاب مادامت هناك مطالب مركزة ووجود تفاهمات حول خريطة المناصب الوزارية .فحزب العدالة والتنمية لن يجد مانعا من قبول مطالب هذه الأحزاب في إطار المناورة السياسية التي عادة ما يجيدها عبد الإله بن كيران الذي أصبح يحمل صفة رئيس الحكومة كأول اصولى يصل إلى سدة الوزارة الأولى ويقترب أكثر من القصر الملكي الذي لم يمانع هذه المرة في تخصيص استقبال لإسلامي كان ينظر إليه منذ فترة قصيرة كأحد أعداء الديمقراطية ومسلسل التحديث . لكنها الشرعية الانتخابية التي جعلت من حزب مقرب من الاتجاه الاخوانى يحصد نسبة كبرى من المقاعد البرلمانية ،نجاح تحقق فعلا لان المواطن المغربي أراد التغيير فكانت رسالة العدالة والتنمية الأقرب ثم الأقرب .لكن نجاح الحزب لايعنى نهاية معاناة الشعب او تلبية مطالبه، انها البداية التي لن تكون سهلة .
بداية حملت مفاجآت من عيار ثقيل بدءا من تعيين "فؤاد على الهمة "كمستشار للملك والذي ارتبط اسمه بحزب الأصالة والمعاصرة الذي خاض معارك ضد حزب العدالة والتنمية .من شان هذا التعيين ان يقوى من وجود الهمة في المشهد السياسي وهذه الرؤية التي أتبناها تختلف مع أراء أخرى ترى في تعيينه مستشارا للملك نهاية لعمله كسياسي .وكقائد لحزب الأصالة والمعاصرة .
الموقف الفرنسي قد يعقد عمل حكومة بن كيران ،إذ بعثت باريس رسائل لا تدعو للاطمئنان فقد حذرت "حزب العدالة والتنمية من مغبة المساس بالخطوط الحمراء ،فهناك طبعا خطوطا يرى الاليزى إنها مواقع حساسة ولها حسابات خاصة فلا يمكن لفرنسا ان تقبل بحكومة قد توقف المسيرة الديمقراطية وعمل الإصلاحات السياسية والحقوقية التي عرفها المغرب منذ تولى محمد السادس عرش المملكة .
حزب العدالة والتنمية يدرك تماما طبيعة العلاقات المغربية الفرنسية لذلك لن يجرؤ على تكدير صفوه هذه العلاقات المتميزة والإستراتيجية بل إن الحزب لن يسمح بآراء وتصريحات تنتقد باريس .
أما دول الخليج العربي فهى لاترى مانعا من وجود حزب اصولى لكنها تتخوف من تقارب مع ايران فالحركة الاسلامية في العالم العربي تقترب اكثر وتحاكى النموذج الايرانى .ودول الخليج ترفض مثل هذا التقارب .
أما داخليا فان حكومة عبد االاله بن كيران ستواجه معارضة شرسة من تيارات أبرزها جماعة العدل واللاحسان الأصولية والتا تعتبر أقوى الجماعات الإسلامية والاكثرها تأثيرا في الساحة .ومجموعات شبابية منضوية تحت لواء حركة 20فبراير .وحركات اليسار الريديكالى وتجمعات نسوية ...
انها حكومة لن تستقبل بالورود ولن تدخل التاريخ الا بعد ان تلبي ما حملته من شعارات ....

في 14 دجنبر 2011 الساعة 42 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران

هل سيتابع مدير سجن ايت ملول بتهمة الخيانة الوطنية ؟

قاضي باسفي يطلق امراة من زوجها المهاجر في ثلاثة ايام ويتزوجها

حقيقة شراء الجزائر لطائرات “الشبح الروسية”؟

28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

طرفاية… مصرع 4 أشخاص وفقدان 7 آخرين في تحطم قارب صيد بعد اصطدامه بأمواج عاتية


ماذا ينتظر سكان طانطان ..من ميناء طانطان ؟


مشروع قرية الصيادين بالطنطان ؟


تنديد بالصيد الجائر المخالف للقانون الدولي بسيدي افني

 
كاميرا الصحراء نيوز

وزير العدل يتفقد ورش أشغال تهيئة المحكمة الابتدائية بسيدي افني


عاجل .. اعتقال المواطن اعبيد بوعمود بالطنطان


مدينة أسا تشهد حملات توعوية ضد فيروس كورونا


سيارة إسعاف تخرج سكّانا للاحتجاج ، أين المجلس الإقليمي بالطانطان ؟


سيدي إفني : مراسيم تحية العلم الوطني و حفل الإنصات للخطاب الملكي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

قافلة تضامنية لمواجهة آثار موجة البرد بكلميم


بوصبيع: نراهن في جماعة طانطان على عصرنة النظافة عبر بوابة التدبير المفوض


حمى الانتخابات المبكرة تدفع رئيس جماعة طانطان إلى ارتكاب خروقات قانونية بحق نائبه الأول


مجلس جماعة طانطان يصادق على تعديلات القرار الجبائي ويقرر تخفيض رسوم التعمير


طانطان.. العدالة والتنمية يشيد ببرامج دعم المبادرات الفردية لإنعاش التشغيل وتعزيز فرص الشغل

 
مقالات

الهجرةُ اليهوديةُ الصامتةُ والاستيعابُ الإسرائيليُ المنظمُ


عندما يخبو كورونا وتطير العصافير


العشريةُ الأولى للمقاومِ الهصورِ محمود المبحوح


عمالقة التكنولوجيا وصراع المحتوى الاعلامي


الإتحاد الإشتراكي2021: من بيْع الفكرة الإتحادية إلى بَيْع التزكية الإنتخابية !.


مواقفٌ كويتيةٌ تجاه القضيةِ الفلسطينيةِ قوميةٌ رائدةٌ

 
تغطيات الصحراء نيوز

تنصيب المنصوري مديرا إقليميا لمديرية طانطان ..


من يتحمّل مسؤولية احباط المعطلين بالطنطان ؟


عملية البحث تتواصل عن المفقودين في فاجعة واد صياد


هذا ما فعله قطريون خلال 48 ساعة !


المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون بجهة كلميم يقاطعون امتحان الكفاءة المهنية

 
jihatpress

الناشط الشبابي رضوان جخا يُطالب بالتسريع من تنزيل تفعيل الطّابع الرسمي للأمازيغية


ثانوية التحدي.. ثمرة العلاقات المتجذرة للتعاون المغربي الأمريكي


توقيع اتفاق شراكة بين الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين و المعهد الفرنسي بمراكش

 
حوار

حوار ..أكاديميون من الداخل يقودون العودة إلى الإطار الكولونيالي

 
الدولية

الأذرع الإعلامية الأمريكية الموجهة للعرب تدفع ضريبة الترامبية !


خطبة الوداع من البيت الأبيض


أول ولي عهد في تاريخ سلطنة عمان

 
بكل لغات العالم

?Maroc : Procès après procès, jusqu'à quand

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

التوقيع على اتفاقية شراكة لدعم الرياضة المدرسية بجهة كلميم وادنون

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

فعاليات الدورة 5 للمهرجان الدولي الحال الدار البيضاء لأحفاد الغيوان


تدارس مع الفاعلين الجهويين سبل تطوير المنتوج السياحي على مستوى جهة الداخلة


تنظيم الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة


قريبا .. الدورة التاسعة المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور

 
فنون و ثقافة

المعهد الفرنسي للمغرب يدعم المكتبات المستقلة الفرنكفونية

 
تربية و ثقافة دينية

متى توفر لنا منظومة مسار الانسيابية المثلى ؟

 
لا تقرأ هذا الخبر

ما هو زواج التجربة وما رأي الشرع فيه...

 
تحقيقات

تفاصيل جديدة و اللحظات الأخيرة في عملية اغتيال العالم النووي بطهران

 
شؤون قانونية

قراءة في مشروع قانون رقم 19-24 يتعلق بالعمل النقابي


وضعية المحكومين بالاعدام بالمغرب

 
ملف الصحراء

الطيران الحربي نفذ طلعات في محيط مدينة بولنوار الموريتانية

 
sahara News Agency

كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه


السباك: هذه هي التدابير والآليات الكفيلة بمواجهة الجريمة الإلكترونية

 
ابداعات

فراشة تطوان الشاعرة إمهاء مكاوي .. و قصيدتها الجديدة حيا-موت

 
قلم رصاص

أوس يكتب: الكوديسا التي أعرفها ؟

 
 شركة وصلة