مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بيان نقابي حول مقرر البغرير و البريوات باقليم طانطان             جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان             الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب             الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال             رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات             تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية             فكرة مُعادة للمرة الثالثة             بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط             الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن             تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية             مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان             و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي             هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم            إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان            النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين            شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا            تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم


إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان


النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين


شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا


تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949


لقد قتل وتم تشويه جثته.. اغتيال جمال خاشقجي في قنصلية بلاده.


حرق النفايات و تعذيب سكّان جماعة طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

افتتاح مشروعاً للتجميل بطانطان - فيديو

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

مدرسة القدس بكلميم : أستاذ لا يعرف من أساليب التربية سوى الفلقة


حجز كمية كبيرة من الكوكايين الخام بطانطان


خطير ..عصابة تخلق الرعب بطانطان


توقيف رجلي أمن في شبكة للابتزاز و الاستحواذ على مجوهرات


العثور على جتثين متحللتين بالعيون وغرق شرطي بشاطيء ميرلفت

 
بيانات وتقارير

بيان نقابي حول مقرر البغرير و البريوات باقليم طانطان


جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان


الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن


مركز أكلو للبحث والتوثيق ينظم دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


يحي محمد الحافظ أعزى يضرب إنذاريا عن الطعام

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

وفاة الشاعر الباعمراني احماد جيجي

 
جالية

اختيار المحامية المغربية كوثر بدران ضمن أفضل 10 خريجين حقوق في إيطاليا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

صحراء نيوز تكشف تزوير في محاضر جماعة أولاد علي منصور بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

أطر تربوية تؤسس جمعية مغرب جديد بطانطان


طانطان تشارك في تكوين حول الوقاية من السلوكيات المشينة في الوسط المدرسي


جمعية جديدة للوكلاء العقاريين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط

 
تهاني ومناسبات

باشا مصطفى الذهبي يكرس المفهوم الجديد للسلطة باقليم الداخلة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة السيد الحسين عليوة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طرب حساني 1994 مجموعة شباب وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مسلسل المناهل


الماسة الزرقاء الحلقة 2


كونغ فو باندا المتحف سري

 
عين على الوطية

تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية


ملتقى قبيلة اولاد بوعيطة بالوطية..فيديو


شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين

 
طانطان 24

الملجأ الحيواني ..قطط وكلاب تموت في الشارع جراء الجوع بطانطان


تنظيم نقابي بطانطان يخرج للإحتجاج ضدا على تغول قائد ويحذّر من لوبيات ..


أدوية منتهية الصلاحية بمستشفى طانطان

 
 

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (الحلقة 4)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 مارس 2013 الساعة 11 : 15


 الصحراء نيوز - بقلم : رشيد الفرتيت *

التتمة ....

أما بالنسبة إلى قضية النخب، والسؤال المحوري هو ما هي النخب التي ستلج قبة البرلمان؟ وهل ستدفع الأحزاب السياسية بنخب جديدة؟ إذا كان المغاربة صوتوا على الدستور، فإنهم مطالبون ، بالتصويت على من سيتكلفون بتطبيقه، وهذا أهم بكثير، فما هي النخب التي ستدخل البرلمان، والتي سيتعين عليها أن تعمل على تطبيق مقتضيات الدستور؟

. إعادة الثقة إلى المواطن البسيط :

لا يمكن أن نتصور أن يحدث تحول بمجرد التصويت على الدستور الجديد. المسألة  مرتبطة، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، بعقليات وفكر و ميولات، ما تزال هناك مخلفات وتراكمات، إذ تسكن الشخص عقلية معينة : بأنه يجب أن يحكم، وأن يُشرك أفراد عائلته، أو أصدقاءه، أومعارفه، في السلطة، وهذا ما نتخوف منه بالنسبة إلى الأحزاب .

اليوم، السياسي، والوزير، والبرلماني ، والمواطن العادي له حقوق وواجبات،ولكن المراقبة والمحاسبة يجب أن تشمل كل من يسهم في تدبير الشأن العام. إذا أخطأ الوزير، فإنه يخضع للمساءلة والمحاسبة، مثل غيره من المواطنين، وليس في إطار محكمة خاصة، وهذا ما يمكن أن يشجع أي كان، والصحافة لها دور مهم  في مجال المراقبة  واليقظة و التحسيس. التخوف ما يزال سائدا بالنسبة إلى الاعتماد على المحسوبية والزبونية، والعلاقات الشخصية، لأن الأحزاب السياسية في حاجة إلى نضج، وفي حاجة إلى المزيد من العمل في هذا الاتجاه.هناك إرادة، ولكن الأحزاب تحتاج إلى إعادة الثقة في نفسها، وإلى إعادة الاعتبار لها، وللدور الذي تلعبه. هناك عمل كثير ينتظر الأحزاب، في سبيل التصدي للزبونية والمحسوبية، والتربية على تخليق العمل السياسي. والمستقبل هو الكفيل بإثبات ما إذا تغيرنا حقا، أم لا، بمعنى أن السنوات المقبلة هي التي ستثبت مدى جدية العمل الذي قمنا به في هذا الإطار. والمهم أنه يجب توفير الشروط، وتفعيل المحاسبة. من غير المقبول أن تكون، مثلا للوزير أو الوصي على قطاع معين مشاكل داخل القطاع، بسبب وجود كاتب عام معين بظهير.

هناك حاجة إلى تأطير وتكوين، ويجب على الأحزاب والمجتمع المدني أن تسهم في هذه العملية، وبالمناسبة، فإن عددا من الناس ما زالوا يجهلون مضامين الدستور الجديد، و يجب أن يفسر لهم بلغة مفهومة.

 

ما يسجل، في بداية الإعلان عن مشروع الدستور الجديد هو فتح المجال الإعلامي أمام كل الحساسيات السياسية بمختلف مواقفها وقناعاتها، وهذه مسألة إيجابية. لقد حصل تحول، إذ أن المعارضين للدستور، مُنحوا الفرصة للظهور في وسائل الإعلام العمومية لبسط مواقفهم، والتعبير عن قناعاتهم. هذا الأمر لم يكن ممكنا في السابق، أما بخصوص الكيفية التي تم التعامل بها مع الحركات الاحتجاجية، خاصة حركة 20 فبراير،  فهو تعامل مهين حاط لكرامة الإنسان و لا يحترم بنود وثيقة حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، فالأمر يتعلق إذا بثقافة مخزنية مازالت موروثة عند السلطات المحلية. هل هو قرار فوقي؟ هذا سؤال، ولكن ما يسجل، هو أن الوقفات والمسيرات ترخص لها في هذه المدينة، في الوقت الذي تُمنع في مدينة أخرى.

أعتبر المسألة صحية، أن يكون هناك اختلاف في الموقف من الدستور، لأننا في بلد من البلدان النامية يسعى جاهدا إلى الإلتحاق بالركب الديمقراطي ما أمكن و إن كان على حساب حقوق الإنسان من خلال مسك العصا من النصف  ، والديمقراطية لا تعني الإجماع. من حق كل حزب أن يعبر عن رأيه، ويجب أن نحترم كل الآراء، بناء على الحق في الاختلاف. ما يقع من مواجهات، لا يتعدى ما هو محلي. قد تقع مشاكل، بالنسبة إلى الوقفات والمسيرات، في أماكن  محددة، ولا تقع في مناطق أخرى، دون أن يعني ذلك وجود يد خفية ، فالأمر مرتبط بالعقلية السائدة التي لم تتغير عما كما كانت عليه في الماضي ألا و هي عقلية الإستبداد كما نظر لها المفكر العربي عبد الرحمان الكواكبي.

هناك قناعة راسخة، في أنه  يجب على الحركات الإحتجاجية ألا تتوقف عن نشاطها السلمي، بمفهومها، ومطالبها، لأنها تطالب بإسقاط الفساد،  وبتخليق الحياة العامة، وأن تتظل تناضل سلميا من أجل تحقيق هذه المطالب، ولا معنى لأن تتوقف، بعد التصويت على الدستور، فالدستور الجديد ليس في استطاعته أن يقضي على الفساد، والظواهر الاجتماعية والاقتصادية الأخرى، بين عشية وضحاها، وهو ما يعني أن المسيرة يجب أن تستمر من أجل الكرامة، ومحاربة الفساد، وكل هذه المطالب ستبقى دائما حاضرة، تفرض نفسها، وهو ما يعطي لحركة 20 فبراير مبرر وجودها، والدولة  يجب أن نستمر في الإصلاح ، ودعم المطالب الشعبوية، رغم قولنا نعم للدستورلأن الشرعية هي شرعية جماعية لا فردية موسمية,

النخبة السياسية الموجودة، اليوم، والأطر الحزبية، هل هي، فعلا، مؤهلة لمواكبة التطور الذي سيعرفه المغرب بعد التصويت على الدستور الجديد. بكل صراحة، ونحن نتكلم بلغة الحقيقة بالنسبة إلى كل الأمور والقضايا. اليوم في المغرب، ما تزال هناك ظاهرة مترسخة تتجلى في أن قيادات العديد من الأحزاب تسود وتحكم. في الوقت الذي نجد قيادات حزبية ونقابية وفي المجتمع المدني، يسودون ويحكمون، بل، في أحيان كثيرة، يفسدون. نحن لا نقول ذلك، لأننا نريد ألا ينجح هذا المسلسل الإصلاحي، بل لدينا رغبة في أن تكون للمغرب ثقافة جديدة لمواكبة التطورات الجارية، على مستوى الوثيقة الدستورية، وإلا، فإننا، غدا، مع الأسف، سيكون الحزب الذي يقود الحكومة، مضطرا إلى البحث عن أطر قادرة على تحمل مسؤوليات القطاعات الحكومية، وربما لن يعثر عليها، خاصة إذا كنا نريد وضع الشخص المناسب في المكان المناسب. وتثبت التجربة الحالية، أن لدينا قطاعات فاشلة، وأخرى تراجع أداؤها بشكل قوي، لأن المسؤولية مُنحت لناس غير مؤهلين لها. من جهة أخرى، من الضروري بالنسبة إلى مسألة ربط المسؤولية بالمحاسبة، هذه مسألة جوهرية، فتدبير الشأن العام، يفرض بالضرورة، التدبير المالي والاقتصادي، وليس فقط التدبير السياسي، القضية فيها المال العمومي، واليوم، بحكم الآليات الجديدة المتضمنة في الدستور الجديد، هل المجلس الأعلى للحسابات، وكل مؤسسات المراقبة، سيتم تفعيلها؟ أكثر من هذا، فإن تجربة عبد الرحمان اليوسفي، مليئة بالعبر والدروس، فقد كانت هناك إرادة سياسية أعطت نتائج، رغم العمل بالدستور الحالي، وذلك لأن حزبا في المعارضة دخل تجربته الأولى في تدبير الشأن العام، وكان هناك حماس، طبعا اصطدم بواقع وتراكمات، تغيرت معها المعادلة، وحدث التراجع عن المنهجية الديمقراطية. هناك ميكانيزمات للمراقبة والمحاسبة يجب أن تفعل، في مجال تدبير الشأن العام.

يتبع...

*باحث في العلوم السياسية و القانون الدستوري.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الجريمة بالمغرب

فتاوي صحف اليوم في حكومة بنكيران

طانطان : عائلات من الركينة يطالبون بالمنازل وقائد المقاطعة الثانية في قفص الاتهام

الوساطة التي خشيها بنكيران و تحملها الصحراويون 35 سنة

القصة الكاملة وراء حرق المعطل "عبد الوهاب زيدون" لذاته

أغبى بيان من الحكومة. تتوعد فيه الجرائد الإلكترونية و تتجاهل إقتحام البيوت من طرف الأمن

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

الإصلاح بين الحقيقة والوهم : الحق في الإعلام نموذجا.

صمود مجموعة الشيلة للمجازين الصحراويين و قمع مخيم الحركة المستقلة خارج مدينة طانطان

طرفاية: استفحال ظاهرة إستغلال سيارات الدولة دون وجه حق





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)

 
كاميرا الصحراء نيوز

صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز


فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي


المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو


تصريح مصطفى بيتاس لصحراء نيوز بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان


شركة درابور تفوز بمشروع ميناء طرفاية أمام كبريات الشركات العالمية


بالفيديو .. الصحراويين المقصيين و المهمشين احتجاج و تضامن مع رفيقهم المضرب عن الطعام


الخالفة مسرحية حسانية جديدة لفرقة أنفاس


خبر سار .. بخصوص المختفون في قارب الموت المنطلق من بوجدور قبل يوم العيد

 
مقالات

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب


فكرة مُعادة للمرة الثالثة


و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي


زلزال خاشقجي


تدويل حقوق الإنسان في المغرب الزفزافي بستراسبورغ وبوعشرين في جنيف


رحيل مُوجع

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأيام المفتوحة للتعاون الوطني بالطانطان - فيديو


المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..


بويا عمر .. مختل عقلياً يهدّد سلامة مواطنين بطانطان - فيديو


سقوط نيزك بطانطان


حملة كون راجل .. فيديو

 
jihatpress

بمساعدة الدائرة الثالثة للأمن مصالح الجمارك تصادر مواد وسلع مهربة بتطوان


المعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت .. السمارة ضيف شرف الدورة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على جل نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

نوبل للسلام.. طبيب نساء كونغولي والناشطة الحقوقية العراقية الإيزيدية


المغرب يحصد خمسة ميداليات دولية في ملتقى اسطنبول الدولي للاختراعات


أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بارود و فروسية وطلقة هوليودية من فوهة 1000 بندقية بقرية ابا محمد


كلاب السلوق تستعرض مهاراتها رفقة القناصة في مهرجان السنوسية


شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان

 
فنون و ثقافة

بلمو: أغلب دور النشر لا تروج لإصداراتها وتختبأ خلف أزمة القراءة

 
تربية و ثقافة دينية

تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية

 
لا تقرأ هذا الخبر

الكوليرا في الجزائر و مشروع إزالة الصَّدَأُ' باقليم طانطان

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات


مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة