مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         5 نساء على متن سيارة إسعاف .. الاهمال يُسبب وفيات مواليد بطانطان             كيف تفاعل عالمنا المتصدع، شعوبا و حكومات، مع وفاة رئيس منتخب ديمقراطيا ؟             صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة             تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن             طِيْبَة القلب             جهات بطانطان تفوّت وعاء عقاريا لمسجد إلى المِلك الخاصّ             مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون             تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات             انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة             شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ             أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية             نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة             بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك             الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا            تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم             طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية            فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك


الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا


تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم


طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية


فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان


نعيمة كوكو تحضر أول دورة للغرفة


سهرة شعرية في ختام انشطة ذاكرة طانطان الإنسان والمكان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي

 
بيانات وتقارير

انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة


بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

ولد أحمد العيلال يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الموريتاني

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

5 نساء على متن سيارة إسعاف .. الاهمال يُسبب وفيات مواليد بطانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

نعيمة كوكو .. أوّل امرأة تكسر ذكورية غرفة التجارة والصناعة والخدمات


هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان


احتجاجات ضد نائب برلماني بطانطان


حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه

 
 

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (الحلقة 4)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 مارس 2013 الساعة 11 : 15


 الصحراء نيوز - بقلم : رشيد الفرتيت *

التتمة ....

أما بالنسبة إلى قضية النخب، والسؤال المحوري هو ما هي النخب التي ستلج قبة البرلمان؟ وهل ستدفع الأحزاب السياسية بنخب جديدة؟ إذا كان المغاربة صوتوا على الدستور، فإنهم مطالبون ، بالتصويت على من سيتكلفون بتطبيقه، وهذا أهم بكثير، فما هي النخب التي ستدخل البرلمان، والتي سيتعين عليها أن تعمل على تطبيق مقتضيات الدستور؟

. إعادة الثقة إلى المواطن البسيط :

لا يمكن أن نتصور أن يحدث تحول بمجرد التصويت على الدستور الجديد. المسألة  مرتبطة، كما سبقت الإشارة إلى ذلك، بعقليات وفكر و ميولات، ما تزال هناك مخلفات وتراكمات، إذ تسكن الشخص عقلية معينة : بأنه يجب أن يحكم، وأن يُشرك أفراد عائلته، أو أصدقاءه، أومعارفه، في السلطة، وهذا ما نتخوف منه بالنسبة إلى الأحزاب .

اليوم، السياسي، والوزير، والبرلماني ، والمواطن العادي له حقوق وواجبات،ولكن المراقبة والمحاسبة يجب أن تشمل كل من يسهم في تدبير الشأن العام. إذا أخطأ الوزير، فإنه يخضع للمساءلة والمحاسبة، مثل غيره من المواطنين، وليس في إطار محكمة خاصة، وهذا ما يمكن أن يشجع أي كان، والصحافة لها دور مهم  في مجال المراقبة  واليقظة و التحسيس. التخوف ما يزال سائدا بالنسبة إلى الاعتماد على المحسوبية والزبونية، والعلاقات الشخصية، لأن الأحزاب السياسية في حاجة إلى نضج، وفي حاجة إلى المزيد من العمل في هذا الاتجاه.هناك إرادة، ولكن الأحزاب تحتاج إلى إعادة الثقة في نفسها، وإلى إعادة الاعتبار لها، وللدور الذي تلعبه. هناك عمل كثير ينتظر الأحزاب، في سبيل التصدي للزبونية والمحسوبية، والتربية على تخليق العمل السياسي. والمستقبل هو الكفيل بإثبات ما إذا تغيرنا حقا، أم لا، بمعنى أن السنوات المقبلة هي التي ستثبت مدى جدية العمل الذي قمنا به في هذا الإطار. والمهم أنه يجب توفير الشروط، وتفعيل المحاسبة. من غير المقبول أن تكون، مثلا للوزير أو الوصي على قطاع معين مشاكل داخل القطاع، بسبب وجود كاتب عام معين بظهير.

هناك حاجة إلى تأطير وتكوين، ويجب على الأحزاب والمجتمع المدني أن تسهم في هذه العملية، وبالمناسبة، فإن عددا من الناس ما زالوا يجهلون مضامين الدستور الجديد، و يجب أن يفسر لهم بلغة مفهومة.

 

ما يسجل، في بداية الإعلان عن مشروع الدستور الجديد هو فتح المجال الإعلامي أمام كل الحساسيات السياسية بمختلف مواقفها وقناعاتها، وهذه مسألة إيجابية. لقد حصل تحول، إذ أن المعارضين للدستور، مُنحوا الفرصة للظهور في وسائل الإعلام العمومية لبسط مواقفهم، والتعبير عن قناعاتهم. هذا الأمر لم يكن ممكنا في السابق، أما بخصوص الكيفية التي تم التعامل بها مع الحركات الاحتجاجية، خاصة حركة 20 فبراير،  فهو تعامل مهين حاط لكرامة الإنسان و لا يحترم بنود وثيقة حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، فالأمر يتعلق إذا بثقافة مخزنية مازالت موروثة عند السلطات المحلية. هل هو قرار فوقي؟ هذا سؤال، ولكن ما يسجل، هو أن الوقفات والمسيرات ترخص لها في هذه المدينة، في الوقت الذي تُمنع في مدينة أخرى.

أعتبر المسألة صحية، أن يكون هناك اختلاف في الموقف من الدستور، لأننا في بلد من البلدان النامية يسعى جاهدا إلى الإلتحاق بالركب الديمقراطي ما أمكن و إن كان على حساب حقوق الإنسان من خلال مسك العصا من النصف  ، والديمقراطية لا تعني الإجماع. من حق كل حزب أن يعبر عن رأيه، ويجب أن نحترم كل الآراء، بناء على الحق في الاختلاف. ما يقع من مواجهات، لا يتعدى ما هو محلي. قد تقع مشاكل، بالنسبة إلى الوقفات والمسيرات، في أماكن  محددة، ولا تقع في مناطق أخرى، دون أن يعني ذلك وجود يد خفية ، فالأمر مرتبط بالعقلية السائدة التي لم تتغير عما كما كانت عليه في الماضي ألا و هي عقلية الإستبداد كما نظر لها المفكر العربي عبد الرحمان الكواكبي.

هناك قناعة راسخة، في أنه  يجب على الحركات الإحتجاجية ألا تتوقف عن نشاطها السلمي، بمفهومها، ومطالبها، لأنها تطالب بإسقاط الفساد،  وبتخليق الحياة العامة، وأن تتظل تناضل سلميا من أجل تحقيق هذه المطالب، ولا معنى لأن تتوقف، بعد التصويت على الدستور، فالدستور الجديد ليس في استطاعته أن يقضي على الفساد، والظواهر الاجتماعية والاقتصادية الأخرى، بين عشية وضحاها، وهو ما يعني أن المسيرة يجب أن تستمر من أجل الكرامة، ومحاربة الفساد، وكل هذه المطالب ستبقى دائما حاضرة، تفرض نفسها، وهو ما يعطي لحركة 20 فبراير مبرر وجودها، والدولة  يجب أن نستمر في الإصلاح ، ودعم المطالب الشعبوية، رغم قولنا نعم للدستورلأن الشرعية هي شرعية جماعية لا فردية موسمية,

النخبة السياسية الموجودة، اليوم، والأطر الحزبية، هل هي، فعلا، مؤهلة لمواكبة التطور الذي سيعرفه المغرب بعد التصويت على الدستور الجديد. بكل صراحة، ونحن نتكلم بلغة الحقيقة بالنسبة إلى كل الأمور والقضايا. اليوم في المغرب، ما تزال هناك ظاهرة مترسخة تتجلى في أن قيادات العديد من الأحزاب تسود وتحكم. في الوقت الذي نجد قيادات حزبية ونقابية وفي المجتمع المدني، يسودون ويحكمون، بل، في أحيان كثيرة، يفسدون. نحن لا نقول ذلك، لأننا نريد ألا ينجح هذا المسلسل الإصلاحي، بل لدينا رغبة في أن تكون للمغرب ثقافة جديدة لمواكبة التطورات الجارية، على مستوى الوثيقة الدستورية، وإلا، فإننا، غدا، مع الأسف، سيكون الحزب الذي يقود الحكومة، مضطرا إلى البحث عن أطر قادرة على تحمل مسؤوليات القطاعات الحكومية، وربما لن يعثر عليها، خاصة إذا كنا نريد وضع الشخص المناسب في المكان المناسب. وتثبت التجربة الحالية، أن لدينا قطاعات فاشلة، وأخرى تراجع أداؤها بشكل قوي، لأن المسؤولية مُنحت لناس غير مؤهلين لها. من جهة أخرى، من الضروري بالنسبة إلى مسألة ربط المسؤولية بالمحاسبة، هذه مسألة جوهرية، فتدبير الشأن العام، يفرض بالضرورة، التدبير المالي والاقتصادي، وليس فقط التدبير السياسي، القضية فيها المال العمومي، واليوم، بحكم الآليات الجديدة المتضمنة في الدستور الجديد، هل المجلس الأعلى للحسابات، وكل مؤسسات المراقبة، سيتم تفعيلها؟ أكثر من هذا، فإن تجربة عبد الرحمان اليوسفي، مليئة بالعبر والدروس، فقد كانت هناك إرادة سياسية أعطت نتائج، رغم العمل بالدستور الحالي، وذلك لأن حزبا في المعارضة دخل تجربته الأولى في تدبير الشأن العام، وكان هناك حماس، طبعا اصطدم بواقع وتراكمات، تغيرت معها المعادلة، وحدث التراجع عن المنهجية الديمقراطية. هناك ميكانيزمات للمراقبة والمحاسبة يجب أن تفعل، في مجال تدبير الشأن العام.

يتبع...

*باحث في العلوم السياسية و القانون الدستوري.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

تارودانت: رئيس المعقل بالسجن الفلاحي يستعرض عضلاته على السجناء

كواليس جماعة لبيرات.

المجلس البلدي بالطانطان يرخص لمعمل شركة عجائب البحر

رئيس بلدية بوجنيبة يفتح مخبزة بدون ترخيص

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

اهانة فنان تشكيلي صحراوي

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

الجريمة بالمغرب

فتاوي صحف اليوم في حكومة بنكيران

طانطان : عائلات من الركينة يطالبون بالمنازل وقائد المقاطعة الثانية في قفص الاتهام

الوساطة التي خشيها بنكيران و تحملها الصحراويون 35 سنة

القصة الكاملة وراء حرق المعطل "عبد الوهاب زيدون" لذاته

أغبى بيان من الحكومة. تتوعد فيه الجرائد الإلكترونية و تتجاهل إقتحام البيوت من طرف الأمن

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

الإصلاح بين الحقيقة والوهم : الحق في الإعلام نموذجا.

صمود مجموعة الشيلة للمجازين الصحراويين و قمع مخيم الحركة المستقلة خارج مدينة طانطان

طرفاية: استفحال ظاهرة إستغلال سيارات الدولة دون وجه حق





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص


لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون


مواطنة تَحْتج وسط الشارع العام بطانطان


وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي


الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة


فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني

 
مقالات

طِيْبَة القلب


شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ


حرب ترامب على إيران مؤجلة


سلام الله عليك أيها السيد الرئيس


تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون


أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو

 
jihatpress

أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية


الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

كيف تفاعل عالمنا المتصدع، شعوبا و حكومات، مع وفاة رئيس منتخب ديمقراطيا ؟


موسم طانطان ..آفاق واسعة و زخم كبير للعلاقات المغربية الموريتانية


تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة

 
 شركة وصلة