مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بالوثائق ..قائد من قبائل آيتوسى حكم باقليم خريبكة سنة 1900 - فيديو             مداخلة قوية لمدير موقع الصحراء نيوز في اليوم الدراسي حول الاعلام             بالفيديو .. يوم دراسي حول الادماج المهني للاشخاص في وضعية إعاقة             قصيدة شعرية و تصريحات في زيارة وفد اقليم خريبكة الصحراوي لطانطان             تصريح ابراهيم حيسون احد ساكنة منطقة تافراوت جماعة تلمزون             تصريح أحد أعيان قبائل ايتوسى في بومكاي             طانطان .. صلة الرحم التاريخي بين أبناء قبائل ايتوسى بتافروات بومكاي             وفاة المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين في سجون السيسي             رواية جديدة حول مقتل الزعيم المغربي المهدي بن بركة             نقابة التّعليم بطانطان تطلق النار على حصّاد             معوقات المصالحة مبهمةٌ و ذرائعها محيرةٌ             لهذا السبب يتواجد والي جهة العيون بوجدور بطانطان!؟             برنامج توعوي عن أخلاقيات التعامل مع الأيدي العاملة            متظاهرون في كتالونيا يعتبرون الشرطة الإسبانية قوات احتلال            كم تستغرق صواريخ كوريا الشمالية إلى المدن الأميركية ؟            مندوب كوريا الشمالية يخرج من قاعة الجمعية العامة قيل كلمة ترامب            فخ مرعب نصبته فتاة لأفعى كبيرة            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
tv الصحراء نيوز

برنامج توعوي عن أخلاقيات التعامل مع الأيدي العاملة


متظاهرون في كتالونيا يعتبرون الشرطة الإسبانية قوات احتلال


كم تستغرق صواريخ كوريا الشمالية إلى المدن الأميركية ؟


مندوب كوريا الشمالية يخرج من قاعة الجمعية العامة قيل كلمة ترامب


فخ مرعب نصبته فتاة لأفعى كبيرة


تكريم الطالب لمين لكصير ابن كلميم وادنون الحاصل على 3 ميداليات ذهبية


كواليس طرد الأمير هشام العلوي من تونس

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

رسالة من محارب قديم الى عامل اقليم سيدي افني


مواطن من العيون يناشد المحسنين مساعدته على العلاج

 
قضايا و حوادث

رواية جديدة حول مقتل الزعيم المغربي المهدي بن بركة


معاناة الكَسَّابَة بكلميم مع الأدوية البيطرية


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها


انتحار خمسيني شنقاً بطانطان هذا ما وقع


حصرياً .. هذا سبب انقطاع خطوط الهاتف و الانترنيت بطانطان

 
بيانات وتقارير

نقابة التّعليم بطانطان تطلق النار على حصّاد


الاضراب المفتوح عن الطعام بمقر بلدية السمارة


نقابة الأطباء والصيادلة و جراحي الأسنان تقرر خوض اضراب انذاري


المهابة الدرعي يشكي رجل الشرطة الذي هدده بالتصفية الجسدية


رسالة مفتوحة من مواطن سنيغالي إلى وزير العدل والحريات

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

بالوثائق ..قائد من قبائل آيتوسى حكم باقليم خريبكة سنة 1900 - فيديو

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
جالية

الأستاذة كوثر بدران تنظم أول مؤتمر دولي بإيطاليا تحت عنوان "حقوق المرأة"

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حصري .. ساحة بطانطان في حاجة إلى تأهيل عاجل

 
جماعات قروية

جماعة افران الاطلس الصغير اقليم كلميم تفاصيل الدورة الاستثنائية

 
أنشطة الجمعيات

الفن في خدمة التنمية بالرباط


اتحاد جمعيات تامونت بتنسيق مع جماعة تيمولاي يحتفيان بالمتفوقين دراسيا


الفاعل الجمعوي لحبيب كيا.. فوائد كثيرة للتبرع بالدم - فيديو

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

8 شيوخ الى السجن وامر باستجلاب بوعماتو

 
تهاني ومناسبات

فراش الصديق لحمام محمد يزدان بمولود جديد

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

حبة واحدة فقط من اكناري من هده الفاكهة العجيبة ستجعلك أصغر

 
تعزية

لهذا السبب يتواجد والي جهة العيون بوجدور بطانطان!؟

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فضيحة صحية و امنية و قانونية بطانطان امرأة تناشد الملك


بورتريه.. أول إمراة تمتهن مهنة المفوض القضائي من مراكش إلى الداخلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

تعرف علي هدية الفنان محمد جبيري للجريدة الاولى صحراء نيوز - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..مواطنة بطانطان تقول انها تعرضت لمعاملة سيئة داخل السجن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو


مواطن بالوطية يناشد المحسنين لمساعدته في إجراء عملية - فيديو


تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو


فضيحة .. في الوطية استغلال أطفال في عالم التسولّ؟

 
طانطان 24

بالفيديو .. تعثر تهيئة شارع بطانطان فمن المسؤول؟


كتبيو طانطان يشتكون من آفة مزدوجي الوظيفة


خذوا المناصب و المكاسب و ريكيات النقل لكن خلولي جامعة وحدة

 
 

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 مارس 2013 الساعة 14 : 15


الصحراء نيوز - الناظور

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق.
فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء ! بعد 35 سنة من المقاضاة نفذت المساطير دون محاكمة عادلة.
عبد ربه المرابطين سلام.
أحد بني شيكر بإقليم الناظور
0678667057
elmourabiteen@gmail.com    
الحمد لله اللطيف الخبير، العليم القدير، أحمد ربي وأشكره على فضله الكثير، وأشهد أن لا إله إلا الله العليُّ الكبير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله البشيرُ النذير، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن الظلم من شيم النفوس، وهو فساد في الأرض، وتعدٍ لحدود الله، والظلم يولد الانتقام والعدوانية، ويولد كثـرة الضغط وكثرة الحرمان، ويمهد الطريق إلى لانفجار والانتحار، ويولد الحقد والكراهية والأنانية. فالظلم من الذنوب العِظام التي تُحيطُ بصاحبها وتُدمِّره في الدنيا وفي الآخرة. والظلم يُفسِد على الإنسان أمرَه، ويُغيِّرُ عليه أحوالَه، فتزولُ به النعم، وتنزل به النِّقَم، كما تُدرِكُ عقوبات الظلم الذُّريةَ. ولأجل كثرة مضار الظلم وعظيم خطره وتنوُّع مفاسده وكثير شرِّه؛ حرَّمه الله بين عباده كما حرَّمه على نفسه - وهو يقدر عليه - تكرُّمًا وتفضُّلاً وتنزيهًا لنفسه عن نقيصة الظلم؛ فقال جل جلاه في الحديث القدسي: ﴿ يا عبادي إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم مُحرَّمًا، فلا تَظالمُوا ﴾، وحرمت قوانين الإنسانية جمعاء الظلم عبر العصور والأزمان، وأكد تاريخ البشرية أن كثرة الظلم والجور والعدوان سبب في هلاك الأمم.
ولقد أكد نص خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ ليوم الإثنين 30 يوليوز2012 بمناسبة الذكرى ال13 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين. "....وانطلاقا من كون دولة الحق والقانون هي مصدر كل تقدم، فقد جعلنا العدالة في مقدمة أوراشنا الإصلاحية...." السعي لتثبيت إطار مواكبة بناء وإرساء دولة الحق والقانون، وإقامة العدالة المنشودة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم مكتسبات التشريع الوطني في المجال الحقوقي، والتصدي لكل من يعمل في الاتجاه المعاكس بالمساس بهذا المبدأ الشريف. فغير خاف عن الجميع أن القانون المغربي وفق آخر المستجدات، اهتم بإبراز المبادئ والأحكام الأساسية في مجال حقوق الإنسان، وتوفير ظروف المحاكمة العادلة، وتحقيق المبادئ السامية والمحافظة عليه، باعتبارها من الثوابت في العدالة المعاصرة.
كما سبق أن ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ يوم الثلاثاء 8 ماي 2002، بالقصر الملكي بالدار البيضاء حفل تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة. وأكد العاهل المغربي للأمة في خطاب بهذه المناسبة العناية الفائقة التي ما فتئ يوليها لهذا الإصلاح الجوهري، حيث قال: " يطيب لنا أن نتولى تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول الإصلاح العميق والشامل لمنظومة العدالة. وقد أبينا إلا أن نضفي رعايتنا السامية على هذا الحوار اعتبارا للعناية الفائقة التي ما فتئنا نوليها لهذا الإصلاح الجوهري الذي جعلناه في صدارة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي نقودها٬ إيمانا منا بأن العدل هو قوام دولة الحق والمؤسسات وسيادة القانون التي نحن لها ضامنون وتحفيز الاستثمار والتنمية التي نحن على تحقيقها عاملون. وقد سبق لنا في خطاب العرش لسنة 2008 أن دعونا لحوار واسع لبلورة مخطط مضبوط للإصلاح العميق للقضاء. كما حددنا المحاور الأساسية لهذا الإصلاح في خطابنا الموجه للأمة في 20 غشت 2009...تلكم هي المرجعيات الأساسية لهذا الحوار الوطني الذي نريده مناسبة لتأكيد تشبث المغاربة بالنموذج الديمقراطي التنموي المغربي المتميز.". وبهذا نسأل الله العلي القدير٬ أن يجعلك يا صاحب القلب الكبير ذخرًا للإسلام والمسلمين، وندعوك يا رب العرش العظيم٬ أن تمد ملكنا محمد السادس وأسرته بالصحة٬ والعزم٬ والقوة٬ والشجاعة٬ والقدرة٬ والتوفيق لما فيه مصلحة العباد٬ والبلاد٬ والأمة الإسلامية قاطبة، وتجعله لدينك ولأمتك ناصراً، ولشريعتك محكماً، وتعينه على قيادة بلادنا المغرب المحبوب للخير والفلاح٬ وللعزة والنصر يا رب العالمين.
ولما دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ جميع الفاعلين للتعبئة والانخراط في هذا الحوار الوطني "الذي سنتعهده بالرعاية والمتابعة، غايتنا الجماعية بلورة ميثاق وطني واضح في أهدافه ومحدد في أسبقياته وبرامجه ووسائل تمويله ومضبوط في آليات تفعيله وتقويمه"، قامت زوجتي فتحدثت معي كثيرا في هذا الموضوع بحسرة وحرقة، وصرت لا أميز كلامها من كثرة بكائها وهي تقول مرددة كل مرة "من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق"، وأدركت أن شأننا شأن الكثير من المغاربة، وأنه ينبغي أن نفتح أفواهنا لكثرة شكاوي المواطنين الأبرياء، ونقول للناس كافة، وبصوت عال ما يوجعنا، لأن الكل لديه ما يِؤلمه، ويريد البوح به، ولكنه لا يستطيع بسبب مرض اسمه الخوف. ولكن لكثرة الظلم الذي أعاني منه، مع استيائي الشديد لأكثر من 35 عاما، أصرخ اليوم في وجه الجميع أنه لا للظلم، ولا للفساد، ولا لاغتصاب الحق، ولا للمحاكمة الظالمة، ولا للعدوان، ولا للطغيان، ولا للقهر، ولا للاستبداد، ولا للإهانة، ولا للذل،‏ ولا للمحسوبية، ولا للمحاباة، ولا للضياع، ولا للمعاناة، ولا للتشرد العائلي، ولا...ولا...ولا!  لذا أتشرف لأرفع القلم وأكتب إلي سيادتكم قصة ظلم أعاني منه مع أسرتي حتى صار جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إنه الإحساس العميق بالظلم والعدوان الغاشم مع المحاكمة الظالمة المستبدة هو الذي دفعني اليوم للكتابة، لأكشف عن تفعيل لمقتضيات القانون، تفعيلا ينحرف عن مقاصد المشرع في ملف تنفيذ الحكم عدد 11/1738 الصادر عن محكمة الإستئناف بالناظور، هذا التنفيذ الرامي بوضوح إلى إسقاط ملكية والدي الشرعية ظلما، وبطرق ملتوية للحصول على أملاكنا وإرثنا، وسلبها منا ظلما وعدوانا، بل حتى إفراغنا من بيتتا لتتشرد عائلتي الفقيرة والمكونة من زوجتي وبناتي الستة، والتي تعيش حاليا وكل يوم خطر التشرد المحدق بها في غضون مدة أقصاها نهاية شهر فبراير المنصرم، حسب إعذار تنفيذ قرار الحكم عدد 376 الصادر باسم جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 5 يوليوز 2011، والذي توصلت به عائلتنا يوم الخميس 7 فبراير 2013. مع العلم أن الخصومة ليس لديهم وسائل ذات الدلالة اليقينية لإثبات حقهم في الملكية، ويستشهدون للمحاكم المنكوبة منذ أكثر من ثلاثة عقود بملكية يكتنفها الغموض، وذلك أن مستنداتهم وادعاءاتهم لا تنطبق بتاتا على العقار موضوع النزاع، الشيء الذي لم يبحث فيه القضاة ولا المحاكم بل قضت كلها جورا بثبوت مشروعيتها ولم تأخذ الوقت الكافي ولو مرة واحدة، للتأكد من الظروف المتعلقة بالحيازة وملكية الأرض. أقولها وأؤكدها للجميع أن هذه الملكية لا تتوافر فيها الشروط القانونية، لأن مواصفاتها وحدودها واضح لكل الحقوقيين أنها لا تنطبق من حيث الوصف من جميع الجهات على إرثنا من أبينا على أرض الواقع برمتها، لا من الناحية الجغرافية، ولا من الناحية الفنية، ولا من الناحية الشرعية.
 
أقيمت المحلات في عهد الحماية، لذا يظهر أن مناعتها ضعيفة بسبب قدم بنائها.
فالعقار هو عبارة عن بناء قديم لوالدنا منذ بداية الأربعينات من القرن الماضي، كانت تتواجد فيه أول مخبزة معروفة بالمنطقة في عهد الحماية تابعة لوالدي المرحوم الحاج محمد، وعرفت أيضا وأنا طفل يافع كما عرف الكثير من أقراني أن والدي خلف العقار بعد أن حازه حيازة إستحقاقية، توافر لها عنصران وهما : وضع اليد، ونية التملك، بإبراز مظاهرهما كلها بنسبة العقار لنفسه الشريفة، وبمختلف صفاتها المتمثلة في الهدوء، والعلنية، والإستمرارية، والخلو من الإلتباس، والتصرف فيه علنا، والظهور في كل ذلك بمظهر المالك الحقيقي لعينه، ورقبته منذ الأربعينات من القرن الماضي. علما أن التصرف استمر طيلة 70 سنة دون منازعة، ولا معارضة، وبمختلف أنواع التصرف بالاستغلال، والانتفاع، والإيجار، وقبض مبالغ الكراء، وأداء الضرائب لقاء استفادته من ريعها.  ويتكون العقار بإثنى عشر دكانا، وكل دكان ملتئم ومتلاحم مع الدكان المجاور، لتؤلف ست محلات بواجهتين على الشرق والغرب، أي ست محلات تجارية مزدوجة مكونة من طابق سفلي، ومصففة تصفيفا منسجما مع وثائق التعمير الجاري بها العمل حاليا داخل النطاق المحدد لمركز أحد بني شيكر، تابعة لمالكيها ورثة المرحوم الحاج محمد بموجب محضر القسمة عدد 2250-97، والذي يحدد موضحا أنه لكل من الورثة الذكور الأربعة محل مزدوج باسمه وبملكيته الفردية، مع محلين مزدوجين للبنات الستة  بملكية عدلية للورثة الإناث. وقد صدر قرار حكم 412، باسم جلا جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 20 أكتوبر 2010 في الملف العقاري عدد 142-10-09، والذي ألغت فيه المحكمة حقنا في الملكية كورثة شرعيين، وأقرت ظلما بإسقاط ملكية والدنا المرحوم الحاج محمد المؤرخة في فاتح محرم لعام 1362، مع أن هذه الملكية تفيد بوضوح أن معالم الأرض تنطبق على المكان الذي أقيمت فوقه المحلات التجارية سواء من حيث الموقع والحدود، كما أن نفس المحكمة أقرت بإسقاط رسم الإراثة، وكذا محضر القسمة، ورسم الملكية للورثة الذكور والإناث وجميع حقوق التملك. كما تجدر الإشارة إلى أن نفس المحكمة، قد سبق لها في قرار الحكم رقم 178 الصادر باسم جلالة الملك بتاريخ 19 أبريل 2006، في الملف العقاري عدد 30-04 ، باعتبار الملكيات العدلية للورثة المذكورين أعلاه ومحضر القسمة عدد 2250-97 عبارة عن صور شمسية غير معتبرة قانونيا بالمغرب.



 


لقد طال استياؤنا الشديد ظلما وعدوانا لأكثر من 35 سنة، كأبناء لهذا الوطن الغالي على قلوبنا، ومن رعاياه الأوفياء، إذ أضحى الموضوع من بين المشاكل العائقة التي تعاني منها عائلتنا منذ وفاة والدنا المرحوم الحاج محمد، من دوار عبدونة قبيلة ببني شيكر بإقليم الناظور، ذلك أنه مباشرة بعد وفاة والدنا، فوجئنا بدعوى مقدمة من أشخاص مجهولين، ينازعوننا الملكية، ويستخدمون طرقا ملتوية للحصول على عقاراتنا وأملاكنا، وسلبها من أصحابها الحقيقيين، مستغلين فقرهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن حقوقهم الشرعية، حتى أصدرت المحكمة الابتدائية بالناظور في 07 يناير 1982 الحكم عدد 8245 بالإفراغ، مما شجع المستحوذين والجهات المعتدية باستغلال وتأجير بعض المحلات التابعة للورثة الإناث بمبالغ تفوق 1000 درهم شهريا، مع الاستمرار بالطلب بالإفراغ للورثة الآخرين والغائبين خارج الوطن، إذ أن أغلب الإخوة الورثة هم من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج عدا شخصي وأخت لي بالناظور، والجميع يعرف أنه في محاكمنا "من غاب غاب حقه" الشيء الذي يشجع المستحوذين، ويسهل كثيرا مأموريتهم للعبث بالمساطير وبالقوانين، وكذا اللجوء للمحاكم المنكوبة قصد إسقاط الملكيات الشرعية ظلما وعدوانا، كما هو الشأن في قرار الحكم عدد 412 عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 20 أكتوبر 2010 في الملف العقاري 142-10-09، الرامي لإسقاط الملكية  العقارية التي تعود لأبينا منذ عام 1943. مع العلم أن هذا العقار قديم، ومعروف لدى الجميع في عين المكان، وفي ملكية وحيازة والدنا بموجب الصك الشرعي المؤرخ من فاتح محرم لعام 1362. فلقد كان والدنا المرحوم الحاج محمد ثم والدتنا من بعده مباشرة المرحومة يمينة، يستفيدون منذ عام 1943 من استغلال العقار، أو تأجير الدكاكين والمحلات التجارية، إذ يتواجد حاليا من المكترين مثل السيد المدني الذي يشهد أن والده كان مصاحبا للمرحوم الحاج محمد، وكان يكتري منه محلا للتجارة مدة تفوق الأربعين سنة، وكان يؤدي مبلغ 120 درهما كإيجار للمكتري للمرحوم والدي، واستمر هو كابن له وخلفا له من بعده، يستغل نفس المحل في بيع المواد الغذائية بالتقسيط، ويؤدي أجرة الكراء لوالدتي حتى وفاتها، ثم استمر بأداء السومة الإيجارية لأخواتي اللواتي آل إليهن المحل بموجب محضر القسمة بين ورثة المرحوم والدي الحاج محمد. إنه اليوم يستغرب أمام الجميع كيف يرغم ظلما على أداء 1000 درهم شهريا كأجرة كراء لأجانب، وغرباء لم يثبت قط مشروعية علاقتهم ولا علاقة ذويهم بالعقار ولا بالمحل المفتوح الذي يستغله حاليا والظاهر في الصورة أدناه.  
 
 فنحن اليوم متضررون جدا، وعائلتي تواجه هذا العدوان المستمر حتى لا يسمح بتضرر أصحاب العقار الحقيقيين، ونستمر صامدين كل يوم في مواجهة خطر التشرد ظلما حتى يومنا هذا، أي مدة تزيد عن 35 سنة. هذا وحري بالذكر أن قرار الحكم 376 الأخير، والصادر باسم جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 5 يوليوز 2011 (رقمه بمحكمة الاستئناف (11/5/45) ، حيث تغيب محامينا عن حضور الجلسة كعادته لعدم تلقيه أتعابه المرتفعة في الوقت المطلوب، مع العلم أن المحامي المذكور كان يترافع في البداية حتى عن قضايا الخصومة، وأسفر تماطله المستمر في محاكمنا المعروفة بالمنكوبة، عن إصدار حكم جديد في ملف التنفيذ عدد 11/1738 بالإفراغ ظلما في غضون مدة أقصاها نهاية شهر فبراير المنصرم. إن هؤلاء الغرباء يريدون حقا أن أتشرد، وتتشرد أسرتي مع أنني أنفقت كل ما أملك للدفاع عن شرفي أمام العدالة الصماء، وعن حقوقي في بيتي المتألف من طابقين علويين، والذي بنيته بيدي فوق أرض ورثتها عن أبي الذي بنا فيها من قبلي، إنه هذا البيت الذي أقيم فيه مع أفراد أسرتي منذ عقود خلت. إن حقي في هذا الإرث حاضر وراسخ دوما في مخيلتي منذ طفولتي، ولم أشك يوما في مشروعيته. أنني أؤمن بالله الواحد القهار إيمانا راسخا في القلب، وإن إصراري وعنادي من أجل حقي الذي هو حقنا جميعا،ً إن دل على شيء فإنه يؤكد المثل الذي يقول "لا يضيع حق وراءه مطالب"، وأن كل من سار على درب النضال وصل.
 
هذا هو بيتنا الصغير والمتواضع
لكنني مع الزمن صرت أبا فقيرا ومعوزا يعول أسرة كاملة، وأشعر بحمل ثقيل على كاهلي، ولا أستطيع الخلود إلى النوم بسبب هذا الظلم والعدوان الغاشم. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء ! إنني اليوم مصاب بمرض القلق، والتوتر، والأرق الدائم حتى تغيرت ملامحي من صدمات الواقع المرير، الذي أعيشه من جراء ظلم المحاكم، وصارت تنتابني في كل لحظة نوبات متواصلة من الخوف والذعر، ومشاعر مرهبة من الرعب تفقدني تركيزي، ويتلعثم لساني وأنا أفكر مليا في مصير أسرتي المظلومة، مما سبب لي زيادة في معدل ضربات القلب، وحتى الشعور بشدة التعب، وفقدان الشهية، والصداع، وعدم القدرة على النوم. إنني تعبت من الكتمان، ومرهق من شدة الضيق، وضياع الكرامة، وسلب العرض والأرض، والإحساس المستمر بالظلم، ولقد تحولت حقا إلى كومة من رماد، وتغيرت ملامحي، وتأثر شكلي من التعب، والتفكير المرهق، وقلة النوم ومرض الأرق الذي لم يفد معه اليوم مفعول أي دواء. إنني لا أستطيع أن أرى المستحوذين بجواري  يتصرفون ظلما وعدوانا في إرثنا من أبينا، ذلك أنهم استولوا على جزء من العقار، ويحاولون الظهور أمام الجميع بمظهر أصحاب السيطرة الفعلية على حيازة المحلات التجارية، بل حتى التصرف والإستفادة في قبض كراء المحلات لصالحهم، وإجراء أشغال وإصلاحات لتغيير معالم المحلات الموالية لجهة الشمال، إنهم يستفزونني باستمرار في ملكي من أبي ويضغطون علي بالإخلاء بل حتى يهددونني في عقر داري، ويصرون على ظلمي وبخس حقوقي.  
فنحن نطالب بسيادة ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺒﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ، لأن الهدف من المحاكمة العادلة هو الوصول إلى الحقيقة بسرعة وفعالية والشفافية، ذلك لأن القضاء متماطل بمدينتنا فلا يمكنه أن يضمن للمتقاضين محاكمة عادلة بكل إخلاص ونزاهة، وفي نطاق دولة الحق والقانون، وبقي يتلاعب بالأحكام في قضايا المواطنين الأبرياء دون الوصول للحقيقة، ودون إيجاد حلول عادلة باستغلال الوقائع بموضوعية، والإلمام بكل المساطير القانونية، فتبقى القضايا عالقة سنين طويلة من جلسة إلى جلسة أخرى، كما يمر عليها عدة قضاة دون الحسم بجدبة في حلها بنزاهة، وتحكم في الأخير بإسم صاحب الجلآلة الملك محمد السادس لصالح من كان لديه تدخل، أو هناك ما يوضح أنها حكمت لفائدة من أدى الرشوة ضد صاحب الحق ظلما وعدوانا.
إخواني في الله ! إن العدل والبعد عن الظلم والإرهاب والعنف هو قبل كل شيء مطلب شرعي، وهو ليس موقفاً سلبياً، بل هو موقف إرادي ايجابي، والدافع له هو محبة الله تعالى. لذا فنحن نطلب منكم التفضل بالفرض على المسؤولين المعنيين بهذا الملف بالمحاكم بإقليم الناظور، بالتدخل المستعجل لإنصافنا، وتسليمنا حقوقنا الشرعية للتمتع من العقار المستحوذ عليه، وفتح تحقيق نزيه في الموضوع لرفع الظلم عنا، وعلى جميع المواطنين أصحاب الملكيات الشرعية، وتحميل الجهات المعتدية الصائر على جميع الدرجات، والوقوف على كل الثغرات والتواطؤات، حيث لا يجوز للمشرع ولا للقاضي أيا كان أن يتذرع بتنظيم الحقوق التي تتفرع عن الملكية، لأن إسقاط الملكية عن أصحابها أو سلبها، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يعتبر عدوانا عليها ومناقضا لما هو مقرر في القانون المغربي العام.
أحبائي في الله ! أنقذونا من بطش الظلم والقهر والعدوان والجور بالمحاكم المنكوبة بإقليم الناظور، هذه المحاكم الجائرة، والدنيئة، والظالمة للحق وللنزاهة والكفاءة..و..و.. أين العدالة والنزاهة؟ أين الرحمة والإنصاف؟ أين الإسلام والإحسان؟ (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ). (سورة النحل: الآية 90). فالإسلامُ قد جعلَ العَدْلَ فَوْقَ كلِّ شيء، ومحوراً لكل شيء. ساعدونا يا محبي العدل والإنصاف على رفع الظلم والعدوان عني وعن أسرتي، أنصفوني يا رواد الإصلاح لمنظومة العدالة بالمغرب وتذكروا مقولة لوثر كينغ " المصبية ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار" ونتمنى النظر في هده القضية بعدالة ونزاهة وبعين الرحمة والشفقة وشكرا.
 عبد ربه السيد المرابطين سلام.




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

نيابة وزارة الشباب والرياضة بالعيون بدون علم وطني مغربي في ظل كواليس خطيرة

مجموعة الأمل للمعطلين في اعتصام مفتوح أمام عمالة طانطان

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟

طانطان: اعتصام أرباب و سائقي سيارات الدفع الرباعي للمطالبة بوقف المتابعات

السمارة:مشاكل التعليم تسيطر على جمع تجديد مكتب جمعية الآباء بثانوية المغرب العربي الإعدادية

على بعد 70 يوما على الانتخابات البلدية و القروية 2012

السمارة : معاناة ساكنة تجزئة المسيرة حي الفيلات من انعدام الأمن

"المعارضة" تغيب..؟ ، و" الروائح الكريهة" تتعزز في دورة الحساب الإداري لبلدية طانطان

التعليم بالمملكة يعكس ضعف الخبرة التي تفشل الحكومة

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء !

طرد معتقل سياسي صحراوي سابق من عمله بالعيون

عرض حول : الاعتداء المادي للادارة

تأسيس تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين لمخيم تيزيمي كليميم

تدشين الطريق القروية بدوار تافراوت بطانطان

إصابات في تدخل عنيف ضدّ الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون

عصا العبيد وصندوق العبيط

في خطاب العرش : الملك ينتقد بشدة ادارة بعض القنصليات و يدعو وزارة الخارجية للتحرك

الملك محمد السادس : تمت دراسة 20800 مشروع، لصالح 12 مليون مواطن بميزانية تبلغ 50 مليار درهم





 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان


 
النشرة البريدية

 
البحار

في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان


بالفيديو .. نقابة تنتفض بالمديرية العامة للمكتب الوطني للصيد

 
كاميرا الصحراء نيوز

بالفيديو .. يوم دراسي حول الادماج المهني للاشخاص في وضعية إعاقة


تصريح ابراهيم حيسون احد ساكنة منطقة تافراوت جماعة تلمزون


تصريح أحد أعيان قبائل ايتوسى في بومكاي


نادي الامل للدرجات اين هي حافلات المجالس و الدعم الرياضي بطانطان - فيديو


تميّز نادي الامل للدراجات الهوائية عائدٌ إلى تحدي الإكراهات - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

حملة طبية لعلاج الأسنان بالداخلة


عميد الصحفيين أوس رشيد يناقش واقع الصحافة الاليكترونية الصحراوية


المعتقل السياسي المرخي عبد الخالق يضرب عن الطعام لهذا السبب


وفاة رئيس جماعة بكلميم


وأخيراً تعيين مسؤول أمني جديد على رأس المنطقة الأمنية بكلميم

 
مقالات

معوقات المصالحة مبهمةٌ و ذرائعها محيرةٌ


المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ


القدس الموحدة أم القدس المهودة


حين ترقص النقابات على معاناة بطانطان


المنظمات الطلابية و استغلالها لطلبة في الجزائر


اعتقال علماء الوهابية في دولة القمع الأعمى

 
تغطيات الصحراء نيوز

مداخلة قوية لمدير موقع الصحراء نيوز في اليوم الدراسي حول الاعلام


قصيدة شعرية و تصريحات في زيارة وفد اقليم خريبكة الصحراوي لطانطان


طانطان .. صلة الرحم التاريخي بين أبناء قبائل ايتوسى بتافروات بومكاي


يوم دراسي حول الإعلام يكسب الرهان بمقر جهة كلميم وادنون


فيديو خطير .. شاهد كيف يتم التلاعب في فاتورة الماء بطانطان

 
jihatpress

المناخ هو سبب تعفن الأضاحي؛ هل يستطيع أخنوش أن يقنع بذلك أعلى سلطة في البلاد؟


بالفيديو : المندبة أمام المجلس الجماعي لتارودانت


اجتماع السيد وزير الثقافة والاتصال مع الهيئات النقابية العاملة بقطاع الثقافة

 
حوار

حوار مع السيد الخليل ملد رئيس جماعة كلتة زمور

 
الدولية

وفاة المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين في سجون السيسي


السر و الودوافع الحقيقيه وراء اعتقال علماء السعودية


مجلس النواب العراقي يصوت على رفض استفتاء كردستان

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

مشاريع تنشّط الرياضة باقليم طانطان تصريحات شباب الوطية لكرة السلة

 
سياحة

بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية


أندري أزولاي يسلم جائزة الفرابي لرشيدة طلال


الثقافة الحسّانية حاضرة بأكادير خلال مهرجان قبائل الصحراء


الأنغام الإفريقية الأمازيغية والحسانية تصدح في مهرجان صيف الأودية

 
فنون و ثقافة

مؤلف جديد يقارب الأمن البيئي في منطقة المتوسّط

 
تربية و ثقافة دينية

القصيدة التي اشتهرت عند أهل الصحراء صَــــــلاَةُ رَبِّــــي

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

السفير السعودي في موريتانيا يدعو الى ايجاد حل لقضية الصحراء

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

فلسطينية تقول شعرا رائعا في مهرجان ايت مسعود - فيديو

 
 شركة وصلة