مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية             اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح             تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون             مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات وزارة الثقافة والاتصال بلاغ صحافي             هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج             الأعرج يترأس حفل تنصيب الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)             إفتتاح النسخة السابعة لبطولة جمعية الأوراش الصحراوية للصحافة و التواصل دوري المرحوم لحسن نبيه             حميد شبار يقدم أوراق اعتماده سفيرا للمغرب لدى موريتانيا             الجرحى و المصابون رحلةٌ بين العجز و الموت             مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني             النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España             بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة             تقليم النخيل بطانطان حتى تبقى جميلة             تدشين عملية توزيع 6800 قفة رمضانية باقليم طانطان             شاهد: طفلة فلسطينية تتحدى تنظيم الدولة الصهيوني            استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان            اليهود المغاربة بكلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

تقليم النخيل بطانطان حتى تبقى جميلة


تدشين عملية توزيع 6800 قفة رمضانية باقليم طانطان


شاهد: طفلة فلسطينية تتحدى تنظيم الدولة الصهيوني


استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان


اليهود المغاربة بكلميم


المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان


الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

كواليس إختطاف و تعذيب الشاب ابن الطانطان في اكادير


وفاة امرأة مُسنة في ضواحي مدينة طانطان


حصري .. درك الوطية يعثــر علــى الشاب ضحية عملية اختطاف


اعتداء على مُسِنّ بجماعة لگصابي كليميم


وفاة امرأة و جنينها بمستشفى طانطان

 
بيانات وتقارير

أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية


بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان


دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية


مسابقات ثقافية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

رمضان غداً الخميس

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

قافلة طبية تقرب خدمات علاجية من سكان طانطان

 
تعزية

بحضور والي العيون جنازة مهيبة لفقيد أهل بوشعاب

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب


منظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني تحتفي بالمرأة البعمرانية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فيديو : أسرة بطانطان تشتكي عجز السلطات حمايتها

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

موسيقى طوارق

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان


كلمات اغنية السراب


سبونج بوب... هل تضرّ الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع بتفكير طفلك؟

 
عين على الوطية

للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة


حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو

 
طانطان 24

فيديو : في يوم التنمية البشرية مياوم يميط اللثام عن أسرار جماعة طانطان


تصريح رئيس العمل الاجتماعي بالسجن المحلي بطانطان


لقاء صحراء نيوز مع الموسيقيّين في فاتح ماي

 
 

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 مارس 2013 الساعة 14 : 15


الصحراء نيوز - الناظور

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق.
فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء ! بعد 35 سنة من المقاضاة نفذت المساطير دون محاكمة عادلة.
عبد ربه المرابطين سلام.
أحد بني شيكر بإقليم الناظور
0678667057
elmourabiteen@gmail.com    
الحمد لله اللطيف الخبير، العليم القدير، أحمد ربي وأشكره على فضله الكثير، وأشهد أن لا إله إلا الله العليُّ الكبير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله البشيرُ النذير، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن الظلم من شيم النفوس، وهو فساد في الأرض، وتعدٍ لحدود الله، والظلم يولد الانتقام والعدوانية، ويولد كثـرة الضغط وكثرة الحرمان، ويمهد الطريق إلى لانفجار والانتحار، ويولد الحقد والكراهية والأنانية. فالظلم من الذنوب العِظام التي تُحيطُ بصاحبها وتُدمِّره في الدنيا وفي الآخرة. والظلم يُفسِد على الإنسان أمرَه، ويُغيِّرُ عليه أحوالَه، فتزولُ به النعم، وتنزل به النِّقَم، كما تُدرِكُ عقوبات الظلم الذُّريةَ. ولأجل كثرة مضار الظلم وعظيم خطره وتنوُّع مفاسده وكثير شرِّه؛ حرَّمه الله بين عباده كما حرَّمه على نفسه - وهو يقدر عليه - تكرُّمًا وتفضُّلاً وتنزيهًا لنفسه عن نقيصة الظلم؛ فقال جل جلاه في الحديث القدسي: ﴿ يا عبادي إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم مُحرَّمًا، فلا تَظالمُوا ﴾، وحرمت قوانين الإنسانية جمعاء الظلم عبر العصور والأزمان، وأكد تاريخ البشرية أن كثرة الظلم والجور والعدوان سبب في هلاك الأمم.
ولقد أكد نص خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ ليوم الإثنين 30 يوليوز2012 بمناسبة الذكرى ال13 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين. "....وانطلاقا من كون دولة الحق والقانون هي مصدر كل تقدم، فقد جعلنا العدالة في مقدمة أوراشنا الإصلاحية...." السعي لتثبيت إطار مواكبة بناء وإرساء دولة الحق والقانون، وإقامة العدالة المنشودة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم مكتسبات التشريع الوطني في المجال الحقوقي، والتصدي لكل من يعمل في الاتجاه المعاكس بالمساس بهذا المبدأ الشريف. فغير خاف عن الجميع أن القانون المغربي وفق آخر المستجدات، اهتم بإبراز المبادئ والأحكام الأساسية في مجال حقوق الإنسان، وتوفير ظروف المحاكمة العادلة، وتحقيق المبادئ السامية والمحافظة عليه، باعتبارها من الثوابت في العدالة المعاصرة.
كما سبق أن ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ يوم الثلاثاء 8 ماي 2002، بالقصر الملكي بالدار البيضاء حفل تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة. وأكد العاهل المغربي للأمة في خطاب بهذه المناسبة العناية الفائقة التي ما فتئ يوليها لهذا الإصلاح الجوهري، حيث قال: " يطيب لنا أن نتولى تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول الإصلاح العميق والشامل لمنظومة العدالة. وقد أبينا إلا أن نضفي رعايتنا السامية على هذا الحوار اعتبارا للعناية الفائقة التي ما فتئنا نوليها لهذا الإصلاح الجوهري الذي جعلناه في صدارة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي نقودها٬ إيمانا منا بأن العدل هو قوام دولة الحق والمؤسسات وسيادة القانون التي نحن لها ضامنون وتحفيز الاستثمار والتنمية التي نحن على تحقيقها عاملون. وقد سبق لنا في خطاب العرش لسنة 2008 أن دعونا لحوار واسع لبلورة مخطط مضبوط للإصلاح العميق للقضاء. كما حددنا المحاور الأساسية لهذا الإصلاح في خطابنا الموجه للأمة في 20 غشت 2009...تلكم هي المرجعيات الأساسية لهذا الحوار الوطني الذي نريده مناسبة لتأكيد تشبث المغاربة بالنموذج الديمقراطي التنموي المغربي المتميز.". وبهذا نسأل الله العلي القدير٬ أن يجعلك يا صاحب القلب الكبير ذخرًا للإسلام والمسلمين، وندعوك يا رب العرش العظيم٬ أن تمد ملكنا محمد السادس وأسرته بالصحة٬ والعزم٬ والقوة٬ والشجاعة٬ والقدرة٬ والتوفيق لما فيه مصلحة العباد٬ والبلاد٬ والأمة الإسلامية قاطبة، وتجعله لدينك ولأمتك ناصراً، ولشريعتك محكماً، وتعينه على قيادة بلادنا المغرب المحبوب للخير والفلاح٬ وللعزة والنصر يا رب العالمين.
ولما دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ جميع الفاعلين للتعبئة والانخراط في هذا الحوار الوطني "الذي سنتعهده بالرعاية والمتابعة، غايتنا الجماعية بلورة ميثاق وطني واضح في أهدافه ومحدد في أسبقياته وبرامجه ووسائل تمويله ومضبوط في آليات تفعيله وتقويمه"، قامت زوجتي فتحدثت معي كثيرا في هذا الموضوع بحسرة وحرقة، وصرت لا أميز كلامها من كثرة بكائها وهي تقول مرددة كل مرة "من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق"، وأدركت أن شأننا شأن الكثير من المغاربة، وأنه ينبغي أن نفتح أفواهنا لكثرة شكاوي المواطنين الأبرياء، ونقول للناس كافة، وبصوت عال ما يوجعنا، لأن الكل لديه ما يِؤلمه، ويريد البوح به، ولكنه لا يستطيع بسبب مرض اسمه الخوف. ولكن لكثرة الظلم الذي أعاني منه، مع استيائي الشديد لأكثر من 35 عاما، أصرخ اليوم في وجه الجميع أنه لا للظلم، ولا للفساد، ولا لاغتصاب الحق، ولا للمحاكمة الظالمة، ولا للعدوان، ولا للطغيان، ولا للقهر، ولا للاستبداد، ولا للإهانة، ولا للذل،‏ ولا للمحسوبية، ولا للمحاباة، ولا للضياع، ولا للمعاناة، ولا للتشرد العائلي، ولا...ولا...ولا!  لذا أتشرف لأرفع القلم وأكتب إلي سيادتكم قصة ظلم أعاني منه مع أسرتي حتى صار جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إنه الإحساس العميق بالظلم والعدوان الغاشم مع المحاكمة الظالمة المستبدة هو الذي دفعني اليوم للكتابة، لأكشف عن تفعيل لمقتضيات القانون، تفعيلا ينحرف عن مقاصد المشرع في ملف تنفيذ الحكم عدد 11/1738 الصادر عن محكمة الإستئناف بالناظور، هذا التنفيذ الرامي بوضوح إلى إسقاط ملكية والدي الشرعية ظلما، وبطرق ملتوية للحصول على أملاكنا وإرثنا، وسلبها منا ظلما وعدوانا، بل حتى إفراغنا من بيتتا لتتشرد عائلتي الفقيرة والمكونة من زوجتي وبناتي الستة، والتي تعيش حاليا وكل يوم خطر التشرد المحدق بها في غضون مدة أقصاها نهاية شهر فبراير المنصرم، حسب إعذار تنفيذ قرار الحكم عدد 376 الصادر باسم جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 5 يوليوز 2011، والذي توصلت به عائلتنا يوم الخميس 7 فبراير 2013. مع العلم أن الخصومة ليس لديهم وسائل ذات الدلالة اليقينية لإثبات حقهم في الملكية، ويستشهدون للمحاكم المنكوبة منذ أكثر من ثلاثة عقود بملكية يكتنفها الغموض، وذلك أن مستنداتهم وادعاءاتهم لا تنطبق بتاتا على العقار موضوع النزاع، الشيء الذي لم يبحث فيه القضاة ولا المحاكم بل قضت كلها جورا بثبوت مشروعيتها ولم تأخذ الوقت الكافي ولو مرة واحدة، للتأكد من الظروف المتعلقة بالحيازة وملكية الأرض. أقولها وأؤكدها للجميع أن هذه الملكية لا تتوافر فيها الشروط القانونية، لأن مواصفاتها وحدودها واضح لكل الحقوقيين أنها لا تنطبق من حيث الوصف من جميع الجهات على إرثنا من أبينا على أرض الواقع برمتها، لا من الناحية الجغرافية، ولا من الناحية الفنية، ولا من الناحية الشرعية.
 
أقيمت المحلات في عهد الحماية، لذا يظهر أن مناعتها ضعيفة بسبب قدم بنائها.
فالعقار هو عبارة عن بناء قديم لوالدنا منذ بداية الأربعينات من القرن الماضي، كانت تتواجد فيه أول مخبزة معروفة بالمنطقة في عهد الحماية تابعة لوالدي المرحوم الحاج محمد، وعرفت أيضا وأنا طفل يافع كما عرف الكثير من أقراني أن والدي خلف العقار بعد أن حازه حيازة إستحقاقية، توافر لها عنصران وهما : وضع اليد، ونية التملك، بإبراز مظاهرهما كلها بنسبة العقار لنفسه الشريفة، وبمختلف صفاتها المتمثلة في الهدوء، والعلنية، والإستمرارية، والخلو من الإلتباس، والتصرف فيه علنا، والظهور في كل ذلك بمظهر المالك الحقيقي لعينه، ورقبته منذ الأربعينات من القرن الماضي. علما أن التصرف استمر طيلة 70 سنة دون منازعة، ولا معارضة، وبمختلف أنواع التصرف بالاستغلال، والانتفاع، والإيجار، وقبض مبالغ الكراء، وأداء الضرائب لقاء استفادته من ريعها.  ويتكون العقار بإثنى عشر دكانا، وكل دكان ملتئم ومتلاحم مع الدكان المجاور، لتؤلف ست محلات بواجهتين على الشرق والغرب، أي ست محلات تجارية مزدوجة مكونة من طابق سفلي، ومصففة تصفيفا منسجما مع وثائق التعمير الجاري بها العمل حاليا داخل النطاق المحدد لمركز أحد بني شيكر، تابعة لمالكيها ورثة المرحوم الحاج محمد بموجب محضر القسمة عدد 2250-97، والذي يحدد موضحا أنه لكل من الورثة الذكور الأربعة محل مزدوج باسمه وبملكيته الفردية، مع محلين مزدوجين للبنات الستة  بملكية عدلية للورثة الإناث. وقد صدر قرار حكم 412، باسم جلا جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 20 أكتوبر 2010 في الملف العقاري عدد 142-10-09، والذي ألغت فيه المحكمة حقنا في الملكية كورثة شرعيين، وأقرت ظلما بإسقاط ملكية والدنا المرحوم الحاج محمد المؤرخة في فاتح محرم لعام 1362، مع أن هذه الملكية تفيد بوضوح أن معالم الأرض تنطبق على المكان الذي أقيمت فوقه المحلات التجارية سواء من حيث الموقع والحدود، كما أن نفس المحكمة أقرت بإسقاط رسم الإراثة، وكذا محضر القسمة، ورسم الملكية للورثة الذكور والإناث وجميع حقوق التملك. كما تجدر الإشارة إلى أن نفس المحكمة، قد سبق لها في قرار الحكم رقم 178 الصادر باسم جلالة الملك بتاريخ 19 أبريل 2006، في الملف العقاري عدد 30-04 ، باعتبار الملكيات العدلية للورثة المذكورين أعلاه ومحضر القسمة عدد 2250-97 عبارة عن صور شمسية غير معتبرة قانونيا بالمغرب.



 


لقد طال استياؤنا الشديد ظلما وعدوانا لأكثر من 35 سنة، كأبناء لهذا الوطن الغالي على قلوبنا، ومن رعاياه الأوفياء، إذ أضحى الموضوع من بين المشاكل العائقة التي تعاني منها عائلتنا منذ وفاة والدنا المرحوم الحاج محمد، من دوار عبدونة قبيلة ببني شيكر بإقليم الناظور، ذلك أنه مباشرة بعد وفاة والدنا، فوجئنا بدعوى مقدمة من أشخاص مجهولين، ينازعوننا الملكية، ويستخدمون طرقا ملتوية للحصول على عقاراتنا وأملاكنا، وسلبها من أصحابها الحقيقيين، مستغلين فقرهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن حقوقهم الشرعية، حتى أصدرت المحكمة الابتدائية بالناظور في 07 يناير 1982 الحكم عدد 8245 بالإفراغ، مما شجع المستحوذين والجهات المعتدية باستغلال وتأجير بعض المحلات التابعة للورثة الإناث بمبالغ تفوق 1000 درهم شهريا، مع الاستمرار بالطلب بالإفراغ للورثة الآخرين والغائبين خارج الوطن، إذ أن أغلب الإخوة الورثة هم من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج عدا شخصي وأخت لي بالناظور، والجميع يعرف أنه في محاكمنا "من غاب غاب حقه" الشيء الذي يشجع المستحوذين، ويسهل كثيرا مأموريتهم للعبث بالمساطير وبالقوانين، وكذا اللجوء للمحاكم المنكوبة قصد إسقاط الملكيات الشرعية ظلما وعدوانا، كما هو الشأن في قرار الحكم عدد 412 عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 20 أكتوبر 2010 في الملف العقاري 142-10-09، الرامي لإسقاط الملكية  العقارية التي تعود لأبينا منذ عام 1943. مع العلم أن هذا العقار قديم، ومعروف لدى الجميع في عين المكان، وفي ملكية وحيازة والدنا بموجب الصك الشرعي المؤرخ من فاتح محرم لعام 1362. فلقد كان والدنا المرحوم الحاج محمد ثم والدتنا من بعده مباشرة المرحومة يمينة، يستفيدون منذ عام 1943 من استغلال العقار، أو تأجير الدكاكين والمحلات التجارية، إذ يتواجد حاليا من المكترين مثل السيد المدني الذي يشهد أن والده كان مصاحبا للمرحوم الحاج محمد، وكان يكتري منه محلا للتجارة مدة تفوق الأربعين سنة، وكان يؤدي مبلغ 120 درهما كإيجار للمكتري للمرحوم والدي، واستمر هو كابن له وخلفا له من بعده، يستغل نفس المحل في بيع المواد الغذائية بالتقسيط، ويؤدي أجرة الكراء لوالدتي حتى وفاتها، ثم استمر بأداء السومة الإيجارية لأخواتي اللواتي آل إليهن المحل بموجب محضر القسمة بين ورثة المرحوم والدي الحاج محمد. إنه اليوم يستغرب أمام الجميع كيف يرغم ظلما على أداء 1000 درهم شهريا كأجرة كراء لأجانب، وغرباء لم يثبت قط مشروعية علاقتهم ولا علاقة ذويهم بالعقار ولا بالمحل المفتوح الذي يستغله حاليا والظاهر في الصورة أدناه.  
 
 فنحن اليوم متضررون جدا، وعائلتي تواجه هذا العدوان المستمر حتى لا يسمح بتضرر أصحاب العقار الحقيقيين، ونستمر صامدين كل يوم في مواجهة خطر التشرد ظلما حتى يومنا هذا، أي مدة تزيد عن 35 سنة. هذا وحري بالذكر أن قرار الحكم 376 الأخير، والصادر باسم جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 5 يوليوز 2011 (رقمه بمحكمة الاستئناف (11/5/45) ، حيث تغيب محامينا عن حضور الجلسة كعادته لعدم تلقيه أتعابه المرتفعة في الوقت المطلوب، مع العلم أن المحامي المذكور كان يترافع في البداية حتى عن قضايا الخصومة، وأسفر تماطله المستمر في محاكمنا المعروفة بالمنكوبة، عن إصدار حكم جديد في ملف التنفيذ عدد 11/1738 بالإفراغ ظلما في غضون مدة أقصاها نهاية شهر فبراير المنصرم. إن هؤلاء الغرباء يريدون حقا أن أتشرد، وتتشرد أسرتي مع أنني أنفقت كل ما أملك للدفاع عن شرفي أمام العدالة الصماء، وعن حقوقي في بيتي المتألف من طابقين علويين، والذي بنيته بيدي فوق أرض ورثتها عن أبي الذي بنا فيها من قبلي، إنه هذا البيت الذي أقيم فيه مع أفراد أسرتي منذ عقود خلت. إن حقي في هذا الإرث حاضر وراسخ دوما في مخيلتي منذ طفولتي، ولم أشك يوما في مشروعيته. أنني أؤمن بالله الواحد القهار إيمانا راسخا في القلب، وإن إصراري وعنادي من أجل حقي الذي هو حقنا جميعا،ً إن دل على شيء فإنه يؤكد المثل الذي يقول "لا يضيع حق وراءه مطالب"، وأن كل من سار على درب النضال وصل.
 
هذا هو بيتنا الصغير والمتواضع
لكنني مع الزمن صرت أبا فقيرا ومعوزا يعول أسرة كاملة، وأشعر بحمل ثقيل على كاهلي، ولا أستطيع الخلود إلى النوم بسبب هذا الظلم والعدوان الغاشم. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء ! إنني اليوم مصاب بمرض القلق، والتوتر، والأرق الدائم حتى تغيرت ملامحي من صدمات الواقع المرير، الذي أعيشه من جراء ظلم المحاكم، وصارت تنتابني في كل لحظة نوبات متواصلة من الخوف والذعر، ومشاعر مرهبة من الرعب تفقدني تركيزي، ويتلعثم لساني وأنا أفكر مليا في مصير أسرتي المظلومة، مما سبب لي زيادة في معدل ضربات القلب، وحتى الشعور بشدة التعب، وفقدان الشهية، والصداع، وعدم القدرة على النوم. إنني تعبت من الكتمان، ومرهق من شدة الضيق، وضياع الكرامة، وسلب العرض والأرض، والإحساس المستمر بالظلم، ولقد تحولت حقا إلى كومة من رماد، وتغيرت ملامحي، وتأثر شكلي من التعب، والتفكير المرهق، وقلة النوم ومرض الأرق الذي لم يفد معه اليوم مفعول أي دواء. إنني لا أستطيع أن أرى المستحوذين بجواري  يتصرفون ظلما وعدوانا في إرثنا من أبينا، ذلك أنهم استولوا على جزء من العقار، ويحاولون الظهور أمام الجميع بمظهر أصحاب السيطرة الفعلية على حيازة المحلات التجارية، بل حتى التصرف والإستفادة في قبض كراء المحلات لصالحهم، وإجراء أشغال وإصلاحات لتغيير معالم المحلات الموالية لجهة الشمال، إنهم يستفزونني باستمرار في ملكي من أبي ويضغطون علي بالإخلاء بل حتى يهددونني في عقر داري، ويصرون على ظلمي وبخس حقوقي.  
فنحن نطالب بسيادة ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺒﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ، لأن الهدف من المحاكمة العادلة هو الوصول إلى الحقيقة بسرعة وفعالية والشفافية، ذلك لأن القضاء متماطل بمدينتنا فلا يمكنه أن يضمن للمتقاضين محاكمة عادلة بكل إخلاص ونزاهة، وفي نطاق دولة الحق والقانون، وبقي يتلاعب بالأحكام في قضايا المواطنين الأبرياء دون الوصول للحقيقة، ودون إيجاد حلول عادلة باستغلال الوقائع بموضوعية، والإلمام بكل المساطير القانونية، فتبقى القضايا عالقة سنين طويلة من جلسة إلى جلسة أخرى، كما يمر عليها عدة قضاة دون الحسم بجدبة في حلها بنزاهة، وتحكم في الأخير بإسم صاحب الجلآلة الملك محمد السادس لصالح من كان لديه تدخل، أو هناك ما يوضح أنها حكمت لفائدة من أدى الرشوة ضد صاحب الحق ظلما وعدوانا.
إخواني في الله ! إن العدل والبعد عن الظلم والإرهاب والعنف هو قبل كل شيء مطلب شرعي، وهو ليس موقفاً سلبياً، بل هو موقف إرادي ايجابي، والدافع له هو محبة الله تعالى. لذا فنحن نطلب منكم التفضل بالفرض على المسؤولين المعنيين بهذا الملف بالمحاكم بإقليم الناظور، بالتدخل المستعجل لإنصافنا، وتسليمنا حقوقنا الشرعية للتمتع من العقار المستحوذ عليه، وفتح تحقيق نزيه في الموضوع لرفع الظلم عنا، وعلى جميع المواطنين أصحاب الملكيات الشرعية، وتحميل الجهات المعتدية الصائر على جميع الدرجات، والوقوف على كل الثغرات والتواطؤات، حيث لا يجوز للمشرع ولا للقاضي أيا كان أن يتذرع بتنظيم الحقوق التي تتفرع عن الملكية، لأن إسقاط الملكية عن أصحابها أو سلبها، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يعتبر عدوانا عليها ومناقضا لما هو مقرر في القانون المغربي العام.
أحبائي في الله ! أنقذونا من بطش الظلم والقهر والعدوان والجور بالمحاكم المنكوبة بإقليم الناظور، هذه المحاكم الجائرة، والدنيئة، والظالمة للحق وللنزاهة والكفاءة..و..و.. أين العدالة والنزاهة؟ أين الرحمة والإنصاف؟ أين الإسلام والإحسان؟ (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ). (سورة النحل: الآية 90). فالإسلامُ قد جعلَ العَدْلَ فَوْقَ كلِّ شيء، ومحوراً لكل شيء. ساعدونا يا محبي العدل والإنصاف على رفع الظلم والعدوان عني وعن أسرتي، أنصفوني يا رواد الإصلاح لمنظومة العدالة بالمغرب وتذكروا مقولة لوثر كينغ " المصبية ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار" ونتمنى النظر في هده القضية بعدالة ونزاهة وبعين الرحمة والشفقة وشكرا.
 عبد ربه السيد المرابطين سلام.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

نيابة وزارة الشباب والرياضة بالعيون بدون علم وطني مغربي في ظل كواليس خطيرة

مجموعة الأمل للمعطلين في اعتصام مفتوح أمام عمالة طانطان

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟

طانطان: اعتصام أرباب و سائقي سيارات الدفع الرباعي للمطالبة بوقف المتابعات

السمارة:مشاكل التعليم تسيطر على جمع تجديد مكتب جمعية الآباء بثانوية المغرب العربي الإعدادية

على بعد 70 يوما على الانتخابات البلدية و القروية 2012

السمارة : معاناة ساكنة تجزئة المسيرة حي الفيلات من انعدام الأمن

"المعارضة" تغيب..؟ ، و" الروائح الكريهة" تتعزز في دورة الحساب الإداري لبلدية طانطان

التعليم بالمملكة يعكس ضعف الخبرة التي تفشل الحكومة

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء !

طرد معتقل سياسي صحراوي سابق من عمله بالعيون

عرض حول : الاعتداء المادي للادارة

تأسيس تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين لمخيم تيزيمي كليميم

تدشين الطريق القروية بدوار تافراوت بطانطان

إصابات في تدخل عنيف ضدّ الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون

عصا العبيد وصندوق العبيط

في خطاب العرش : الملك ينتقد بشدة ادارة بعض القنصليات و يدعو وزارة الخارجية للتحرك

الملك محمد السادس : تمت دراسة 20800 مشروع، لصالح 12 مليون مواطن بميزانية تبلغ 50 مليار درهم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الفن
الكفاءة المهنية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

في ختام الدوري الكروي تصريح للصحراء نيوز رئيس جمعية 9 مارس


شاهد ما قاله الوزير عزيز رباح لصحراء نيوز بطانطان


فيديو : مشرد بطانطان يسرد لصحراء نيوز مؤامراتٍ حرمته من سكن


فيديو : لحظة استهداف مراسل صحراء نيوز خلال قمع المعطلين


تصريح المناضل النقابي العسري سليمان في مسيرة فاتح ماي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون


مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني


النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España


متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟


إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة

 
مقالات

الجرحى و المصابون رحلةٌ بين العجز و الموت


غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ


الاثنين المشهود و اليوم الموعود


قصفُ الكيانِ حلمٌ والنيلُ منه شرفٌ


رواية الوجه الآخر للبياض الوجه الآخر للحياة الفلسطينية


الهولوكوست إيذانٌ بالظلم و جوازٌ بالقتل

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان


حزب المصباح بطانطان يمر بمرحلة صعبة


فيديو : صرخة المُتقاعدين بطانطان


الدورة التكوينية حول حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية بالعيون


صحفيون بالعيون يطالبون بنفس امتيازات المغرب النافع

 
jihatpress

الأعرج يترأس حفل تنصيب الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)


بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة


الدارالبيضاء تحتضن ناديها الأول للرشاقة الجسمانية و اللياقة

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية


الانفصالي المتشدد يواكيم تورا رئيساً لإقليم كاتالونيا


بعد إسقاط إف 16 : صواريخ إيران تدحض مفعول القبة الحديدية الإسرائيلية

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

إفتتاح النسخة السابعة لبطولة جمعية الأوراش الصحراوية للصحافة و التواصل دوري المرحوم لحسن نبيه

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو


سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات وزارة الثقافة والاتصال بلاغ صحافي

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

النيابة العامة تطلق خطا هاتفيا للتبليغ عن الابتزاز و الفساد


إصدار غير مسبوق حول التركات الإسلامية الميراث والوصية

 
ملف الصحراء

اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة