مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو             لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط             كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية             طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس             روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية             انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب             لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد             ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم             تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش             سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان             مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين             نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير             احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني            أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال            ورشة مسرحية للأستاذة خديجة زروال بطانطان            جمهور ملوك الصحراء يحتفل بفوز الوداد بالكأس القارية            مباركة بوعيدة كاتبة للدولة مكلفة بالصيد البحري بميناء طانطان            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

احتفالات ساكنة سيدي بيبي اكادير بفوز المنتخب الوطني


أرملة جندي بطانطان تتقاضى 5020 ريال


ورشة مسرحية للأستاذة خديجة زروال بطانطان


جمهور ملوك الصحراء يحتفل بفوز الوداد بالكأس القارية


مباركة بوعيدة كاتبة للدولة مكلفة بالصيد البحري بميناء طانطان


إطلاق القمر الصناعي محمد السادس أ نحو الفضاء


الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود الرجل و الانسان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة


العيون .. الأمنية الأخيرة لفتاة مصابة بمرض الثلاسيميا + فيديو

 
قضايا و حوادث

سنتان حبسا نافذا في حق رئيس بلدية انزكان


حصري .. شاب يقتل خاله بطانطان


10 سنوات سجنا لشاب تمسَّك بالجهاد أمام استئنافية الرباط


مقاومة عنيفة لرجال الأمن انتهت باعتقال ..حرحرة


حقوقيون يستنكرون الاعتداء على أمنيين

 
بيانات وتقارير

بلاغ حول التكوين الصحفي والتأهيل الإعلامي بجهة كلميم وادنون


نقابة بطانطان تُصعد لهجتها و تنخرط في إضرابات وطنية


هكذا سيحتفل المجلس الجماعي لبئر كندوز بالمسيرة الخضراء


انتخاب عزيز الوحداني أمينا إقليميا للصحافة و الإعلام


ساكنة أسا الزاك تطالب بجبر الضرر الجماعي

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

انعقاد اول مؤتمر اقتصادي وتجاري في إيطاليا حول افريقيا والحقوقية بدران تدعو للاستثمار في المغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

طاطا : التدبير والتسيير بجماعة أديس والمعايير الموضوعة في شان توزيع المنح

 
أنشطة الجمعيات

كلميم: محاضرة حول البحث التدخلي المؤطر بمسلك الإدارة التربوية


طانطان .. حفل تكريم متطوعو المسيرة الخضراء بثانوية القدس


مسيرة رمزية تجوب مدرسة المرابطين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نواكشوط : شيوخ وأئمة يقرون عمليا بالزواج دون ولي ويطبقونه على بنات الغير

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

لماذا لا ينصح بأكل اليمون في فترة العادة الشهرية اكتشف السبب مع دكتور الفايد

 
تعزية

عاجل .. جثمان المحجوب لحمر يصل بعد قليل لطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..


بالفيديو .. شاهد الرسالة المؤثرة التي وجهتها أخت عامل نظافة بطانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

كمبان منت اعلي وركان

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

بيان تضامني مع الصحفي المحجوب أجدال

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية


صفقة تجهيز مكاتب المجلس الجماعي للوطية على المحك


حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو


مواطن بالوطية يناشد المحسنين لمساعدته في إجراء عملية - فيديو

 
طانطان 24

مستشار جماعي : تكريم العسري سليمان اعترافٌ بثقافة النضال الطانطاني


هل يُجسد الطريق السيّار باقليم طانطان استثمار أم حصار؟


سكان زنقة الريصاني بطانطان يطالبون بالإنارة العمومية

 
 

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 مارس 2013 الساعة 14 : 15


الصحراء نيوز - الناظور

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق.
فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء ! بعد 35 سنة من المقاضاة نفذت المساطير دون محاكمة عادلة.
عبد ربه المرابطين سلام.
أحد بني شيكر بإقليم الناظور
0678667057
elmourabiteen@gmail.com    
الحمد لله اللطيف الخبير، العليم القدير، أحمد ربي وأشكره على فضله الكثير، وأشهد أن لا إله إلا الله العليُّ الكبير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله البشيرُ النذير، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن الظلم من شيم النفوس، وهو فساد في الأرض، وتعدٍ لحدود الله، والظلم يولد الانتقام والعدوانية، ويولد كثـرة الضغط وكثرة الحرمان، ويمهد الطريق إلى لانفجار والانتحار، ويولد الحقد والكراهية والأنانية. فالظلم من الذنوب العِظام التي تُحيطُ بصاحبها وتُدمِّره في الدنيا وفي الآخرة. والظلم يُفسِد على الإنسان أمرَه، ويُغيِّرُ عليه أحوالَه، فتزولُ به النعم، وتنزل به النِّقَم، كما تُدرِكُ عقوبات الظلم الذُّريةَ. ولأجل كثرة مضار الظلم وعظيم خطره وتنوُّع مفاسده وكثير شرِّه؛ حرَّمه الله بين عباده كما حرَّمه على نفسه - وهو يقدر عليه - تكرُّمًا وتفضُّلاً وتنزيهًا لنفسه عن نقيصة الظلم؛ فقال جل جلاه في الحديث القدسي: ﴿ يا عبادي إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم مُحرَّمًا، فلا تَظالمُوا ﴾، وحرمت قوانين الإنسانية جمعاء الظلم عبر العصور والأزمان، وأكد تاريخ البشرية أن كثرة الظلم والجور والعدوان سبب في هلاك الأمم.
ولقد أكد نص خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ ليوم الإثنين 30 يوليوز2012 بمناسبة الذكرى ال13 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين. "....وانطلاقا من كون دولة الحق والقانون هي مصدر كل تقدم، فقد جعلنا العدالة في مقدمة أوراشنا الإصلاحية...." السعي لتثبيت إطار مواكبة بناء وإرساء دولة الحق والقانون، وإقامة العدالة المنشودة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم مكتسبات التشريع الوطني في المجال الحقوقي، والتصدي لكل من يعمل في الاتجاه المعاكس بالمساس بهذا المبدأ الشريف. فغير خاف عن الجميع أن القانون المغربي وفق آخر المستجدات، اهتم بإبراز المبادئ والأحكام الأساسية في مجال حقوق الإنسان، وتوفير ظروف المحاكمة العادلة، وتحقيق المبادئ السامية والمحافظة عليه، باعتبارها من الثوابت في العدالة المعاصرة.
كما سبق أن ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ يوم الثلاثاء 8 ماي 2002، بالقصر الملكي بالدار البيضاء حفل تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة. وأكد العاهل المغربي للأمة في خطاب بهذه المناسبة العناية الفائقة التي ما فتئ يوليها لهذا الإصلاح الجوهري، حيث قال: " يطيب لنا أن نتولى تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول الإصلاح العميق والشامل لمنظومة العدالة. وقد أبينا إلا أن نضفي رعايتنا السامية على هذا الحوار اعتبارا للعناية الفائقة التي ما فتئنا نوليها لهذا الإصلاح الجوهري الذي جعلناه في صدارة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي نقودها٬ إيمانا منا بأن العدل هو قوام دولة الحق والمؤسسات وسيادة القانون التي نحن لها ضامنون وتحفيز الاستثمار والتنمية التي نحن على تحقيقها عاملون. وقد سبق لنا في خطاب العرش لسنة 2008 أن دعونا لحوار واسع لبلورة مخطط مضبوط للإصلاح العميق للقضاء. كما حددنا المحاور الأساسية لهذا الإصلاح في خطابنا الموجه للأمة في 20 غشت 2009...تلكم هي المرجعيات الأساسية لهذا الحوار الوطني الذي نريده مناسبة لتأكيد تشبث المغاربة بالنموذج الديمقراطي التنموي المغربي المتميز.". وبهذا نسأل الله العلي القدير٬ أن يجعلك يا صاحب القلب الكبير ذخرًا للإسلام والمسلمين، وندعوك يا رب العرش العظيم٬ أن تمد ملكنا محمد السادس وأسرته بالصحة٬ والعزم٬ والقوة٬ والشجاعة٬ والقدرة٬ والتوفيق لما فيه مصلحة العباد٬ والبلاد٬ والأمة الإسلامية قاطبة، وتجعله لدينك ولأمتك ناصراً، ولشريعتك محكماً، وتعينه على قيادة بلادنا المغرب المحبوب للخير والفلاح٬ وللعزة والنصر يا رب العالمين.
ولما دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس٬ نصره الله وحفظه٬ جميع الفاعلين للتعبئة والانخراط في هذا الحوار الوطني "الذي سنتعهده بالرعاية والمتابعة، غايتنا الجماعية بلورة ميثاق وطني واضح في أهدافه ومحدد في أسبقياته وبرامجه ووسائل تمويله ومضبوط في آليات تفعيله وتقويمه"، قامت زوجتي فتحدثت معي كثيرا في هذا الموضوع بحسرة وحرقة، وصرت لا أميز كلامها من كثرة بكائها وهي تقول مرددة كل مرة "من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق"، وأدركت أن شأننا شأن الكثير من المغاربة، وأنه ينبغي أن نفتح أفواهنا لكثرة شكاوي المواطنين الأبرياء، ونقول للناس كافة، وبصوت عال ما يوجعنا، لأن الكل لديه ما يِؤلمه، ويريد البوح به، ولكنه لا يستطيع بسبب مرض اسمه الخوف. ولكن لكثرة الظلم الذي أعاني منه، مع استيائي الشديد لأكثر من 35 عاما، أصرخ اليوم في وجه الجميع أنه لا للظلم، ولا للفساد، ولا لاغتصاب الحق، ولا للمحاكمة الظالمة، ولا للعدوان، ولا للطغيان، ولا للقهر، ولا للاستبداد، ولا للإهانة، ولا للذل،‏ ولا للمحسوبية، ولا للمحاباة، ولا للضياع، ولا للمعاناة، ولا للتشرد العائلي، ولا...ولا...ولا!  لذا أتشرف لأرفع القلم وأكتب إلي سيادتكم قصة ظلم أعاني منه مع أسرتي حتى صار جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إنه الإحساس العميق بالظلم والعدوان الغاشم مع المحاكمة الظالمة المستبدة هو الذي دفعني اليوم للكتابة، لأكشف عن تفعيل لمقتضيات القانون، تفعيلا ينحرف عن مقاصد المشرع في ملف تنفيذ الحكم عدد 11/1738 الصادر عن محكمة الإستئناف بالناظور، هذا التنفيذ الرامي بوضوح إلى إسقاط ملكية والدي الشرعية ظلما، وبطرق ملتوية للحصول على أملاكنا وإرثنا، وسلبها منا ظلما وعدوانا، بل حتى إفراغنا من بيتتا لتتشرد عائلتي الفقيرة والمكونة من زوجتي وبناتي الستة، والتي تعيش حاليا وكل يوم خطر التشرد المحدق بها في غضون مدة أقصاها نهاية شهر فبراير المنصرم، حسب إعذار تنفيذ قرار الحكم عدد 376 الصادر باسم جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 5 يوليوز 2011، والذي توصلت به عائلتنا يوم الخميس 7 فبراير 2013. مع العلم أن الخصومة ليس لديهم وسائل ذات الدلالة اليقينية لإثبات حقهم في الملكية، ويستشهدون للمحاكم المنكوبة منذ أكثر من ثلاثة عقود بملكية يكتنفها الغموض، وذلك أن مستنداتهم وادعاءاتهم لا تنطبق بتاتا على العقار موضوع النزاع، الشيء الذي لم يبحث فيه القضاة ولا المحاكم بل قضت كلها جورا بثبوت مشروعيتها ولم تأخذ الوقت الكافي ولو مرة واحدة، للتأكد من الظروف المتعلقة بالحيازة وملكية الأرض. أقولها وأؤكدها للجميع أن هذه الملكية لا تتوافر فيها الشروط القانونية، لأن مواصفاتها وحدودها واضح لكل الحقوقيين أنها لا تنطبق من حيث الوصف من جميع الجهات على إرثنا من أبينا على أرض الواقع برمتها، لا من الناحية الجغرافية، ولا من الناحية الفنية، ولا من الناحية الشرعية.
 
أقيمت المحلات في عهد الحماية، لذا يظهر أن مناعتها ضعيفة بسبب قدم بنائها.
فالعقار هو عبارة عن بناء قديم لوالدنا منذ بداية الأربعينات من القرن الماضي، كانت تتواجد فيه أول مخبزة معروفة بالمنطقة في عهد الحماية تابعة لوالدي المرحوم الحاج محمد، وعرفت أيضا وأنا طفل يافع كما عرف الكثير من أقراني أن والدي خلف العقار بعد أن حازه حيازة إستحقاقية، توافر لها عنصران وهما : وضع اليد، ونية التملك، بإبراز مظاهرهما كلها بنسبة العقار لنفسه الشريفة، وبمختلف صفاتها المتمثلة في الهدوء، والعلنية، والإستمرارية، والخلو من الإلتباس، والتصرف فيه علنا، والظهور في كل ذلك بمظهر المالك الحقيقي لعينه، ورقبته منذ الأربعينات من القرن الماضي. علما أن التصرف استمر طيلة 70 سنة دون منازعة، ولا معارضة، وبمختلف أنواع التصرف بالاستغلال، والانتفاع، والإيجار، وقبض مبالغ الكراء، وأداء الضرائب لقاء استفادته من ريعها.  ويتكون العقار بإثنى عشر دكانا، وكل دكان ملتئم ومتلاحم مع الدكان المجاور، لتؤلف ست محلات بواجهتين على الشرق والغرب، أي ست محلات تجارية مزدوجة مكونة من طابق سفلي، ومصففة تصفيفا منسجما مع وثائق التعمير الجاري بها العمل حاليا داخل النطاق المحدد لمركز أحد بني شيكر، تابعة لمالكيها ورثة المرحوم الحاج محمد بموجب محضر القسمة عدد 2250-97، والذي يحدد موضحا أنه لكل من الورثة الذكور الأربعة محل مزدوج باسمه وبملكيته الفردية، مع محلين مزدوجين للبنات الستة  بملكية عدلية للورثة الإناث. وقد صدر قرار حكم 412، باسم جلا جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 20 أكتوبر 2010 في الملف العقاري عدد 142-10-09، والذي ألغت فيه المحكمة حقنا في الملكية كورثة شرعيين، وأقرت ظلما بإسقاط ملكية والدنا المرحوم الحاج محمد المؤرخة في فاتح محرم لعام 1362، مع أن هذه الملكية تفيد بوضوح أن معالم الأرض تنطبق على المكان الذي أقيمت فوقه المحلات التجارية سواء من حيث الموقع والحدود، كما أن نفس المحكمة أقرت بإسقاط رسم الإراثة، وكذا محضر القسمة، ورسم الملكية للورثة الذكور والإناث وجميع حقوق التملك. كما تجدر الإشارة إلى أن نفس المحكمة، قد سبق لها في قرار الحكم رقم 178 الصادر باسم جلالة الملك بتاريخ 19 أبريل 2006، في الملف العقاري عدد 30-04 ، باعتبار الملكيات العدلية للورثة المذكورين أعلاه ومحضر القسمة عدد 2250-97 عبارة عن صور شمسية غير معتبرة قانونيا بالمغرب.



 


لقد طال استياؤنا الشديد ظلما وعدوانا لأكثر من 35 سنة، كأبناء لهذا الوطن الغالي على قلوبنا، ومن رعاياه الأوفياء، إذ أضحى الموضوع من بين المشاكل العائقة التي تعاني منها عائلتنا منذ وفاة والدنا المرحوم الحاج محمد، من دوار عبدونة قبيلة ببني شيكر بإقليم الناظور، ذلك أنه مباشرة بعد وفاة والدنا، فوجئنا بدعوى مقدمة من أشخاص مجهولين، ينازعوننا الملكية، ويستخدمون طرقا ملتوية للحصول على عقاراتنا وأملاكنا، وسلبها من أصحابها الحقيقيين، مستغلين فقرهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن حقوقهم الشرعية، حتى أصدرت المحكمة الابتدائية بالناظور في 07 يناير 1982 الحكم عدد 8245 بالإفراغ، مما شجع المستحوذين والجهات المعتدية باستغلال وتأجير بعض المحلات التابعة للورثة الإناث بمبالغ تفوق 1000 درهم شهريا، مع الاستمرار بالطلب بالإفراغ للورثة الآخرين والغائبين خارج الوطن، إذ أن أغلب الإخوة الورثة هم من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج عدا شخصي وأخت لي بالناظور، والجميع يعرف أنه في محاكمنا "من غاب غاب حقه" الشيء الذي يشجع المستحوذين، ويسهل كثيرا مأموريتهم للعبث بالمساطير وبالقوانين، وكذا اللجوء للمحاكم المنكوبة قصد إسقاط الملكيات الشرعية ظلما وعدوانا، كما هو الشأن في قرار الحكم عدد 412 عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 20 أكتوبر 2010 في الملف العقاري 142-10-09، الرامي لإسقاط الملكية  العقارية التي تعود لأبينا منذ عام 1943. مع العلم أن هذا العقار قديم، ومعروف لدى الجميع في عين المكان، وفي ملكية وحيازة والدنا بموجب الصك الشرعي المؤرخ من فاتح محرم لعام 1362. فلقد كان والدنا المرحوم الحاج محمد ثم والدتنا من بعده مباشرة المرحومة يمينة، يستفيدون منذ عام 1943 من استغلال العقار، أو تأجير الدكاكين والمحلات التجارية، إذ يتواجد حاليا من المكترين مثل السيد المدني الذي يشهد أن والده كان مصاحبا للمرحوم الحاج محمد، وكان يكتري منه محلا للتجارة مدة تفوق الأربعين سنة، وكان يؤدي مبلغ 120 درهما كإيجار للمكتري للمرحوم والدي، واستمر هو كابن له وخلفا له من بعده، يستغل نفس المحل في بيع المواد الغذائية بالتقسيط، ويؤدي أجرة الكراء لوالدتي حتى وفاتها، ثم استمر بأداء السومة الإيجارية لأخواتي اللواتي آل إليهن المحل بموجب محضر القسمة بين ورثة المرحوم والدي الحاج محمد. إنه اليوم يستغرب أمام الجميع كيف يرغم ظلما على أداء 1000 درهم شهريا كأجرة كراء لأجانب، وغرباء لم يثبت قط مشروعية علاقتهم ولا علاقة ذويهم بالعقار ولا بالمحل المفتوح الذي يستغله حاليا والظاهر في الصورة أدناه.  
 
 فنحن اليوم متضررون جدا، وعائلتي تواجه هذا العدوان المستمر حتى لا يسمح بتضرر أصحاب العقار الحقيقيين، ونستمر صامدين كل يوم في مواجهة خطر التشرد ظلما حتى يومنا هذا، أي مدة تزيد عن 35 سنة. هذا وحري بالذكر أن قرار الحكم 376 الأخير، والصادر باسم جلالة الملك عن محكمة الاستئناف بالناظور بتاريخ 5 يوليوز 2011 (رقمه بمحكمة الاستئناف (11/5/45) ، حيث تغيب محامينا عن حضور الجلسة كعادته لعدم تلقيه أتعابه المرتفعة في الوقت المطلوب، مع العلم أن المحامي المذكور كان يترافع في البداية حتى عن قضايا الخصومة، وأسفر تماطله المستمر في محاكمنا المعروفة بالمنكوبة، عن إصدار حكم جديد في ملف التنفيذ عدد 11/1738 بالإفراغ ظلما في غضون مدة أقصاها نهاية شهر فبراير المنصرم. إن هؤلاء الغرباء يريدون حقا أن أتشرد، وتتشرد أسرتي مع أنني أنفقت كل ما أملك للدفاع عن شرفي أمام العدالة الصماء، وعن حقوقي في بيتي المتألف من طابقين علويين، والذي بنيته بيدي فوق أرض ورثتها عن أبي الذي بنا فيها من قبلي، إنه هذا البيت الذي أقيم فيه مع أفراد أسرتي منذ عقود خلت. إن حقي في هذا الإرث حاضر وراسخ دوما في مخيلتي منذ طفولتي، ولم أشك يوما في مشروعيته. أنني أؤمن بالله الواحد القهار إيمانا راسخا في القلب، وإن إصراري وعنادي من أجل حقي الذي هو حقنا جميعا،ً إن دل على شيء فإنه يؤكد المثل الذي يقول "لا يضيع حق وراءه مطالب"، وأن كل من سار على درب النضال وصل.
 
هذا هو بيتنا الصغير والمتواضع
لكنني مع الزمن صرت أبا فقيرا ومعوزا يعول أسرة كاملة، وأشعر بحمل ثقيل على كاهلي، ولا أستطيع الخلود إلى النوم بسبب هذا الظلم والعدوان الغاشم. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء ! إنني اليوم مصاب بمرض القلق، والتوتر، والأرق الدائم حتى تغيرت ملامحي من صدمات الواقع المرير، الذي أعيشه من جراء ظلم المحاكم، وصارت تنتابني في كل لحظة نوبات متواصلة من الخوف والذعر، ومشاعر مرهبة من الرعب تفقدني تركيزي، ويتلعثم لساني وأنا أفكر مليا في مصير أسرتي المظلومة، مما سبب لي زيادة في معدل ضربات القلب، وحتى الشعور بشدة التعب، وفقدان الشهية، والصداع، وعدم القدرة على النوم. إنني تعبت من الكتمان، ومرهق من شدة الضيق، وضياع الكرامة، وسلب العرض والأرض، والإحساس المستمر بالظلم، ولقد تحولت حقا إلى كومة من رماد، وتغيرت ملامحي، وتأثر شكلي من التعب، والتفكير المرهق، وقلة النوم ومرض الأرق الذي لم يفد معه اليوم مفعول أي دواء. إنني لا أستطيع أن أرى المستحوذين بجواري  يتصرفون ظلما وعدوانا في إرثنا من أبينا، ذلك أنهم استولوا على جزء من العقار، ويحاولون الظهور أمام الجميع بمظهر أصحاب السيطرة الفعلية على حيازة المحلات التجارية، بل حتى التصرف والإستفادة في قبض كراء المحلات لصالحهم، وإجراء أشغال وإصلاحات لتغيير معالم المحلات الموالية لجهة الشمال، إنهم يستفزونني باستمرار في ملكي من أبي ويضغطون علي بالإخلاء بل حتى يهددونني في عقر داري، ويصرون على ظلمي وبخس حقوقي.  
فنحن نطالب بسيادة ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺒﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ، لأن الهدف من المحاكمة العادلة هو الوصول إلى الحقيقة بسرعة وفعالية والشفافية، ذلك لأن القضاء متماطل بمدينتنا فلا يمكنه أن يضمن للمتقاضين محاكمة عادلة بكل إخلاص ونزاهة، وفي نطاق دولة الحق والقانون، وبقي يتلاعب بالأحكام في قضايا المواطنين الأبرياء دون الوصول للحقيقة، ودون إيجاد حلول عادلة باستغلال الوقائع بموضوعية، والإلمام بكل المساطير القانونية، فتبقى القضايا عالقة سنين طويلة من جلسة إلى جلسة أخرى، كما يمر عليها عدة قضاة دون الحسم بجدبة في حلها بنزاهة، وتحكم في الأخير بإسم صاحب الجلآلة الملك محمد السادس لصالح من كان لديه تدخل، أو هناك ما يوضح أنها حكمت لفائدة من أدى الرشوة ضد صاحب الحق ظلما وعدوانا.
إخواني في الله ! إن العدل والبعد عن الظلم والإرهاب والعنف هو قبل كل شيء مطلب شرعي، وهو ليس موقفاً سلبياً، بل هو موقف إرادي ايجابي، والدافع له هو محبة الله تعالى. لذا فنحن نطلب منكم التفضل بالفرض على المسؤولين المعنيين بهذا الملف بالمحاكم بإقليم الناظور، بالتدخل المستعجل لإنصافنا، وتسليمنا حقوقنا الشرعية للتمتع من العقار المستحوذ عليه، وفتح تحقيق نزيه في الموضوع لرفع الظلم عنا، وعلى جميع المواطنين أصحاب الملكيات الشرعية، وتحميل الجهات المعتدية الصائر على جميع الدرجات، والوقوف على كل الثغرات والتواطؤات، حيث لا يجوز للمشرع ولا للقاضي أيا كان أن يتذرع بتنظيم الحقوق التي تتفرع عن الملكية، لأن إسقاط الملكية عن أصحابها أو سلبها، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يعتبر عدوانا عليها ومناقضا لما هو مقرر في القانون المغربي العام.
أحبائي في الله ! أنقذونا من بطش الظلم والقهر والعدوان والجور بالمحاكم المنكوبة بإقليم الناظور، هذه المحاكم الجائرة، والدنيئة، والظالمة للحق وللنزاهة والكفاءة..و..و.. أين العدالة والنزاهة؟ أين الرحمة والإنصاف؟ أين الإسلام والإحسان؟ (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ). (سورة النحل: الآية 90). فالإسلامُ قد جعلَ العَدْلَ فَوْقَ كلِّ شيء، ومحوراً لكل شيء. ساعدونا يا محبي العدل والإنصاف على رفع الظلم والعدوان عني وعن أسرتي، أنصفوني يا رواد الإصلاح لمنظومة العدالة بالمغرب وتذكروا مقولة لوثر كينغ " المصبية ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار" ونتمنى النظر في هده القضية بعدالة ونزاهة وبعين الرحمة والشفقة وشكرا.
 عبد ربه السيد المرابطين سلام.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

نيابة وزارة الشباب والرياضة بالعيون بدون علم وطني مغربي في ظل كواليس خطيرة

مجموعة الأمل للمعطلين في اعتصام مفتوح أمام عمالة طانطان

المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) أي تنمية جهوية بالصحراء ؟

طانطان: اعتصام أرباب و سائقي سيارات الدفع الرباعي للمطالبة بوقف المتابعات

السمارة:مشاكل التعليم تسيطر على جمع تجديد مكتب جمعية الآباء بثانوية المغرب العربي الإعدادية

على بعد 70 يوما على الانتخابات البلدية و القروية 2012

السمارة : معاناة ساكنة تجزئة المسيرة حي الفيلات من انعدام الأمن

"المعارضة" تغيب..؟ ، و" الروائح الكريهة" تتعزز في دورة الحساب الإداري لبلدية طانطان

التعليم بالمملكة يعكس ضعف الخبرة التي تفشل الحكومة

من كثرة الظلم تحجرت القلوب من الأعماق. فتبا للعدالة كم هي صعبة المنال للفقراء !

طرد معتقل سياسي صحراوي سابق من عمله بالعيون

عرض حول : الاعتداء المادي للادارة

تأسيس تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين لمخيم تيزيمي كليميم

تدشين الطريق القروية بدوار تافراوت بطانطان

إصابات في تدخل عنيف ضدّ الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون

عصا العبيد وصندوق العبيط

في خطاب العرش : الملك ينتقد بشدة ادارة بعض القنصليات و يدعو وزارة الخارجية للتحرك

الملك محمد السادس : تمت دراسة 20800 مشروع، لصالح 12 مليون مواطن بميزانية تبلغ 50 مليار درهم





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان


بالفيديو .. نقابة تنتفض بالمديرية العامة للمكتب الوطني للصيد

 
كاميرا الصحراء نيوز

فعاليات كلميم تحتج على قطاع الصحة : كلاوها كروش لحرام - فيديو


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان طردوني مع ابني من عملي وفقدت ثقتي ..


بالفيديو .. عامل نظافة بطانطان يطالب بمحاكمة مسؤولين شردوا الناس


ماذا يحدث بجماعة طانطان 5 لتر لكل سيارة نظافة - فيديو حصري


بالفيديو .. متصرِّفين يحتجون بكلميم لهذه الأسباب

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

لهذا السبب الصحراويين ينتزعون مكاسب وسط صراع الأغلبيّة و المعارضة بمجلس مدينة الرباط


ندوة صحفية لجبهة محاربة الفساد بكليميم


لهذا السبب ..حياة عبد الخالق المرخي في خطر


حصري .. قبيلة يكوت تشارك بقوة بمهرجان زاوية أسا


صرخة عائلة منكوبة .. شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم الوطنيَّة الحَقَّة


الموت في المستشفى!


شهر الإرادة الوطنية المغربية


تعويم سعر صرف الدرهم .. لا مجال للمغالطات


فلسطين بين وعد بلفور و الوعد الإلهي


التعليم و الصحة و التشغيل اساس التنمية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل تكريم بطانطان يستحضر مواقف العسري سليمان


بالفيديو .. رسالة رئيس جماعة الطاح لوالي جهة كلميم وادنون الناجم ابهي


مشروع اجتماعي رائد لمنتدى الجنوب للصحافة و الإعلام يُتوج باتفاقيات تاريخية لصالح رجال الاعلام


ذكرى المسيرة الخضراء تجمع جهات المملكة بجماعة الطاح


بائع متجول بطانطان يطرح حلول بديلة لمواجهة احتلال حي الصــــــــــحـــــراء

 
jihatpress

تفاصيل صراع جديد في حزب الملياريدر اخنوش


مولاي حفيظ العلمي يخلط بين العمل الحكومي والبيزنس.. الشقة مقابل التأمين


بالفيديو .. رسالة هامة و خطيره جدا من تلميذة إلى رجال التعليم

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟


السعودية توجه الدعوة للاعبي تونس والمغرب لأداء العمرة


السفير اشرف ابراهيم يستقبل بعثة المنتخب المصري المشاركة في بطولة افريقيا للغوص والانقاذ

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

الحفل الختامي لدوري المسيرة الخضراء الذي نظمه نادي صقور طانطان لكرة القدم

 
سياحة

لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق


خريبكة تستضيف الدورة الخامسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح


بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية

 
فنون و ثقافة

روح التشكيلي محمد القاسمي تحلق في سماء المكتبة الوطنية

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

السفير السعودي في موريتانيا يدعو الى ايجاد حل لقضية الصحراء

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة