مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بيان نقابي حول مقرر البغرير و البريوات باقليم طانطان             جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان             الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب             الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال             رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات             تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية             فكرة مُعادة للمرة الثالثة             بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط             الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن             تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية             مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان             و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي             هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم            إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان            النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين            شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا            تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم


إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان


النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين


شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا


تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949


لقد قتل وتم تشويه جثته.. اغتيال جمال خاشقجي في قنصلية بلاده.


حرق النفايات و تعذيب سكّان جماعة طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

افتتاح مشروعاً للتجميل بطانطان - فيديو

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

مدرسة القدس بكلميم : أستاذ لا يعرف من أساليب التربية سوى الفلقة


حجز كمية كبيرة من الكوكايين الخام بطانطان


خطير ..عصابة تخلق الرعب بطانطان


توقيف رجلي أمن في شبكة للابتزاز و الاستحواذ على مجوهرات


العثور على جتثين متحللتين بالعيون وغرق شرطي بشاطيء ميرلفت

 
بيانات وتقارير

بيان نقابي حول مقرر البغرير و البريوات باقليم طانطان


جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان


الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن


مركز أكلو للبحث والتوثيق ينظم دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


يحي محمد الحافظ أعزى يضرب إنذاريا عن الطعام

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

وفاة الشاعر الباعمراني احماد جيجي

 
جالية

اختيار المحامية المغربية كوثر بدران ضمن أفضل 10 خريجين حقوق في إيطاليا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

صحراء نيوز تكشف تزوير في محاضر جماعة أولاد علي منصور بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

أطر تربوية تؤسس جمعية مغرب جديد بطانطان


طانطان تشارك في تكوين حول الوقاية من السلوكيات المشينة في الوسط المدرسي


جمعية جديدة للوكلاء العقاريين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط

 
تهاني ومناسبات

باشا مصطفى الذهبي يكرس المفهوم الجديد للسلطة باقليم الداخلة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة السيد الحسين عليوة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طرب حساني 1994 مجموعة شباب وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مسلسل المناهل


الماسة الزرقاء الحلقة 2


كونغ فو باندا المتحف سري

 
عين على الوطية

تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية


ملتقى قبيلة اولاد بوعيطة بالوطية..فيديو


شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين

 
طانطان 24

الملجأ الحيواني ..قطط وكلاب تموت في الشارع جراء الجوع بطانطان


تنظيم نقابي بطانطان يخرج للإحتجاج ضدا على تغول قائد ويحذّر من لوبيات ..


أدوية منتهية الصلاحية بمستشفى طانطان

 
 

جيل كابيل: الإسلاميون سرقوا الثورة في البلدان العربية ويواجهون حاليا اختبار الواقع‎‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 ماي 2013 الساعة 16 : 19


الصحراء نيوز: بوشتى بوزيان 

أصحاب اللحى متشبثون بتناقضات لا تصدق وشباب الثورة تعرضوا للخيانة من طرف الحركات الإسلامية التي تمكنت من "سرقة الثورة" والاستيلاء على الحكم.

أجرى الحوار "كريستيان ماكاريان Christian Makarian" لمجلة لكسبريس الفرنسية/ ترجمة عربية: فكري الأزراق

في كتابه الأخير، يفك الباحث في العلوم السياسية الدولية، والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "جيل كابيل Gille Kapel" خبايا الاضطرابات التي عرفتها منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويكشف عن المخاطر الجيوسياسية لهذه التطورات السياسية والاجتماعية.إنه الخبير ذو الشهرة العالمية في قضايا الإسلام السياسي الحالية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باحث متخصص في الشؤون العربية والإسلامية "جيل كابيل Gille Kapel" أستاذ جامعي ليس مثل باقي الجامعيين. أصدر كتابه الأخير تحت عنوان "عاطفة عربية 2011 – 2013" وقال بخصوصه أنه اختار أن يتخلى عن المؤتمرات الدولية لوقت معين ليقتفي أثر المستشرقين عن طريق زيارات ميدانية للبلدان التي اندلعت فيها ثورات الربيع العربي المثيرة للجدل، والنتيجة هي قراءة متأنية وسليمة تمزج بين مشاهدة الأحداث اليومية على أرض الواقع والتحليل العميق من منظور أكاديمي بحت، وهي القراءة المتضمنة في الكتاب المشار إليه أعلاه. قراءة تسمح لنا بالذهاب في "رحلة إلى الشرق" لإدخال الحضارة الكاملة في نسخة القرن الواحد والعشرين.وهذه فرصة للإطلاع على مصائر مؤلمة ومأساوية، وأيضا لاكتشاف الكثير من الآمال التي أعرب عنها الرجال والنساء، والتي يقاربها "كابيل" من منظوره بشكل مؤثر برغبتنا الجامحة في العيش. هذا المتعود على ممرات معهد العلوم السياسية والمعهد الجامعي الفرنسي، كانت له الشجاعة لمغادرة مسارات المختبرات السياسية لجعل الكتابة تمرين في الأمانة الفكرية للمثقف، الذي تحول إلى "شاهد عيان" من خلال زياراته الميدانية لمناطق الثورة جنوب المتوسط، والتي من خلالها يفك "جيل كابيل" شفرة هذا الاضطراب العربي الكبير ويكشف عن خبايا القضايا الجيوسياسية.

ما الذي جعلك تذهب في زيارات لجميع مناطق /بلدان "الربيع العربي"؟ هل هي رغبة الباحث في اقتفاء أثر الصحفي؟

أردت من خلال طريقتي، العودة إلى مصادر "الاستشراق". هذا المصطلح الذي انتقده كثيرا المثقف الفلسطيني "ادوارد سعيد" حيث يرى في "المستشرق" مساعدا للإستعمار. في الواقع، إنه يشير إلى أول اتصال من الغرب مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تم من خلال الرحلات التي قام بها "فولني Volny" والذين جاءوا بعده. معارضة "الغرب" لـ "العرب" ليست سوى سخافة، بيد أن جوهر تبادلاتنا هو الاختلاط، وبالتالي فأنا انطلقت من هذا التنوع في العالم بشكل عام.لقد كانت الثورات العربية مفاجأة لنا جميعا. أدركت ذلك، وأنها وضعت نظريات متسرعة، وبالتالي بدا لي أن أفضل طريقة لفهم ماذا حدث أمام أعيننا كان هو القيام برحلة إلى كل أماكن الثورة لمشاهدة الأماكن والشعوب في حركيتها. لمدة سنتين تقريبا، قمت بدراسة منهجية أثناء زيارتي لكل مناطق الربيع العربي التي مرت من اضطرابات. من تونس إلى عمان، لمواجهة ما كنت قد عرفته منذ أربعة عقود بما أشاهد. كصحفي انتقلت إلى عين المكان لمشاهدة الأحداث والوقائع، وكجامعي أسجل كل ما شاهدته في مفكرة عميقة.

التنازل عن "الأستاذية" هل هي وسيلة للإدراك إن كنت على خطأ؟

إن الجميع يخطئ، ويجب أن نعترف بذلك. نحن نتعامل مع أحداث متسارعة، ومن الصعب جدا توقعها. لقد أردت إعادة العداد إلى نقطة الصفر، والعودة إلى القاعدة. فعلى سبيل المثال، قضيت يوما رائعا في "الفيوم" بمصر يوم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي دارت بين محمد مرسي وأحمد شفيق. في إحدى القرى، شرح لنا أحد الناخبين لماذا اختار أن يصوت لصالح الإخوان المسلمين، بعد لحظات قليلة تعرض للضرب من طرف مجهولين لهذا السبب. وهذا النوع من الخبرة الميدانية يوفر الإضاءة التي لا غنى عنها للنظرية.

المستشرقين نشروا تصور إيجابي جدا بخصوص الربيع العربي، بينما عاشت الجماهير الغربية من خلال تفاعلها مع الأحداث في نوع من الخوف ...

في البداية، كان هناك في الواقع توافق في الآراء لإيجاد أولى الأحداث الكبيرة. الشباب في موقع التواصل الاجتماعي"فايسبوك" الذين دعوا للخروج إلى الاحتجاج كانت لديهم نفس تطلعات الشباب الغربي، وهو ما يحيل المستعربين والمستشرقين على التقاعد. وقد كان تحرير الطبقة الوسطى رأس الحربة لانطلاق الحركات الجماهيرية، وهي الحركات التي اتسعت بسرعة بعد التحاق العاطلين عن العمل. خلال هذه المرحلة، لم يكن أي دور الإسلاميين.

كيف إذن دخل الإسلاميون اللعبة ليتمكنوا في نهاية المطاف السيطرة على كل شيء؟

في ظل الأنظمة الديكتاتورية كانوا يعيشون في الخفاء، ولكن لديهم مقاومة بنيوية على نهج أجهزة القتال، ففي مصر، تمكن الإخوان المسلمون من إنتاج نسخة معكوسة لمخابرات النظام السابق، ولم يجعلوها لقيادة الثورة، بل للسيطرة عليها على المدى الطويل. فبمجرد أن قام الآخرين بإسقاط النظام، وضع الإخوان أجهزتهم مكانه، وهذا لم يحدث أبدا من قبل. اليوم نرى في تونس ومصر إلى أي حد يصل الصراع بين الطبقة الوسطى العلمانية والحركات الإسلامية. نحن الآن في المرحلة الثالثة للثورة: الأولى هي انتفاضة شباب علماني غير مهيكل، والثانية هي استيلاء الإسلاميين على مقاليد السلطة، والثالثة هي فشل الإسلاميين في تدبير الشأن السياسي والاقتصادي. اليوم في مصر، شعبية الرئيس هو تراجع مستمر، ولهذا فإنه لا زالت هناك على الأرجح مفاجآت.

هل هناك حقا بلد مرت فيه الثورة بشكل أفضل؟

في تونس تم الانتقال بطريقة أقل عنفا، وهذا ليس من قبيل الصدفة، وليس غريبا أن كل شيء بدأ في هذا البلد. النخب التي جلبت الثورة تتكون أساسا من محامين مزدوجي اللغة، حيث يتقنون اللغة العربية وأيضا اللغة الفرنسية المتجذرة في الثقافة الدولية التي تجسد انعكاسات العولمة. وحتى شعار الثورة كان باللغة الفرنسية " Dégage" (ارحل). إن عملية الثورة في تونس كانت أقل ارتهانا بالمنطق الديماغوجي للإسلام والعروبة، بل حتى حزب النهضة الاسلامي أنتج رجل مثل "الجبالي"، الذي انضم إلى الحركة الإسلامية في الحرم الجامعي "أنتوني" ليصبح فيما بعد مهندس للفنون والحرف.

هل هذا مقلق نوعا ما أو مطمئن؟

كل هذا يتوقف على كيفية أخذ الدين من طرف الشخص، فشخص مثل "الجبالي" يبدو أنه قادرا على التوفيق بين الثقافة الغربية وجذورها دون الإفراط الزائد. إنه مهم بالنسبة لفرنسا أن التجربة التونسية هي تجربة ناجحة رغم كل ما يمكن أن يقال عن التشنجات المصاحبة لها. فالبلدين قريبين لبعضهما البعض. علينا أن نتذكر أن عشرة من أعضاء البرلمان التونسي هم فرنسيين، خمسة منتخبين من جنوب فرنسا، وخمسة من شمالها. و 8٪ من السكان التونسيون يعيشون في فرنسا. والتطور السياسي في هذه البلاد يشكل رهانا كبيرا بالنسبة لبلدنا، إذ أن الثورات العربية مزجت كثيرا بين جنوب البحر الأبيض المتوسط وضواحينا من خلال التفاعل مع الخير أو مع الشر، مثلما حدث مثلا عند اعتقال جهاديين حاملين للجنسية الفرنسية في مالي. بالإضافة إلى كل هذا، فإن الكثير من مبادلاتنا تتم مع تونس بشكل متقارب أكثر من غيرها من كل بلدان الثورة.

وكيف تعرضت الآمال المصرية للخيانة؟

تحت حكم مبارك، كانت جماعة الإخوان المسلمين قد دخلت في تدبير مشترك مع الجيش، حيث كان الإخوان المسلمون يقومون بتدبير وتسيير قطاعات التربية والتعليم وبعض الأعمال الاجتماعية والخيرية... وبدعم من قطر، تمكن الإخوان من السيطرة على الثورة، حيث قاموا بفرض خطابهم الأحادي على كل شعارات الثورة. ثم إن قناة الجزيرة القطرية أعطت لهم صدى كبير جدا من خلال لعبها دور الموجه والراعي، وبهذه الطريقة أصبح الإخوان المسلمين هم الممثل الشرعي الوحيد للثورة بالنسبة للمشاهدين العرب.

ما هو الدور الحقيقي لملكيات البترودولار مثل قطر؟

في البداية كانت جد قلقة وحائرة،  لأن ما حدث شكل تحديا حقيقيا للأنظمة الشمولية بما في ذلك دول الخليج ذات التمثيلية العريضة، وأيضا لكون ملكيات البترودولار أدركت ما يُطلب منها لدعم الشركات المتعثرة، فثلاثة بلدان فقط لديها مشروع دولي مع وزن سياسي حقيقي في الخليج وهم: السعودية، قطر والإمارات، فقطر والسعودية تورطوا بطريقة معاكسة، بيد أن العربية السعودية تشهد حاليا أزمة حكم كبيرة متجسدة في شيخوخة الملك وانقسام العائلة الملكية إلى فصائل مختلفة بشكل يجعل الرياض غير قادرة على نشر قوتها في المنطقة. والسعودية تكره الإخوان المسلمين بمصر لأنهم يجسدون في الإسلام السني الدولي نمطا مناقضا للوهابية (المذهب الديني للعربية السعودية)، ومناقضا أيضا للسلفيين. هؤلاء يجدون قاعدتهم النظرية بالسعودية، ويتم تمويلهم من طرف السعوديين والكويتين، وتحديدا من طرف ملياديرات السلفيين بهذين البلدين الذين يمولون المجموعات الجهادية بسوريا.

وقطر؟

اتخذت سياسة دعم الثورات بالكثير من الحيوية، في تونس وليبيا ومصر، وقدا ساعد القطريين بشكر كبير جماعة الإخوان المسلمين بمصر ليكونوا الممثل الشرعي الوحيد للثورة المصرية، لأن قطر ترى في هؤلاء انبثاق طبقة جديدة من الطبقة الوسطى المحافظة، ولا تعتقد أنهم يهددون مصالحها، وترى فيهم أيضا الشخصية السياسية والدينية القادرة على مواجهة الامتداد السعودي المتكون من عشرات الآلاف من الدعاة المنتشرين في جميع أنحاء العالم. أمام هذا الوضع قطر تشعر أنها ضعيفة أمام السعودية (25 مليون نسمة)، خاصة وأنها ضعيفة أيضا أمام إيران (80 مليون نسمة). إنه البلد الذي يبحث دوما عن تأمين جميع مخاطره من خلال التألق العالمي، وهذا مفهوم بفرنسا، وفي عالم الأعمال بالمناطق المجاورة. إنه لاعب يقدم نموذج ناجح متوافق إلى حد بعيد مع الرأسمالية، لكن مع ذلك فالقطريون يضعون استراتيجياتهم في خطر بسبب دعمهم للإخوان المسلمين منذ اندلاع الثورة، فقد أعربوا مثلا عن خلاف قوي مع باريس بشأن التدخل الفرنسي في مالي، وهو موقف يعارض عملية الإصلاح التي تعهدت بها منذ سنين.

الإخوان المسلمين ضد السلفيين، كيف تفرقون بين فصيلين من الإسلام السياسي؟

الإخوان المسلمين أرادوا السيطرة على السلطة في أعلى المستويات قبل إسلام المجتمع، لقد أرادوا استبدال الطبقة الحاكمة السابقة بنخبة "خضراء" قبل أي تحول في الفعل الاجتماعي. لكن الثورة صنعت انشقاقات داخلها، بين من يريدون الحكم على طريقة الحزب الستاليني ومن يريدون التغيير باتجاه السلفية. السلفيين لديهم طموح لتغيير جذري في المجتمع قائم على أساس التطرف الديني، وإصلاح المجتمع ليكون أكثر عدلا مما عليه الآن (ما عدا في العربية السعودية )، من خلال العودة إلى السلف وتطبيق الصرامة الدينية التي تترجم في وضع النساء للنقاب وغير ذلك. هذا التصور هو الذي أنتج الكثير من الإحباطات الاجتماعية، فالإخوان المسلمون يقومون بتجنيد البورجوازية الصغيرة والمتوسطة، والسلفيين يستقطبون أكثر أبناء الأحياء الفقيرة والأحياء الأكثر حرمانا. وتكمن المفارقة بشكل عام عندما ينظر السلفيون إلى السعودية كنموذج، وهي في الحقيقة ليست مثالا لا لنظام حكم ثوري ولا لعدالة اجتماعية. أصحاب اللحى متشبثون بتناقضات لا تصدق ...

هل يوجد اليوم بديل مهيكل للإسلاميين؟

لا، فالقوى العلمانية هي أكثر انقساما بسبب خصومات قاداتها، وبعضها كانت مخترقة من طرف الأنظمة السابقة، وهو ما يلوث شرعيتها. في مصر الشباب الذين بدؤوا الثورة محبطون ويشعرون بأن تطلعاتهم تعرضت للخيانة. أما الطبقات الوسطى العلمانية فقد دفعت ثمن تجديدها للأنظمة الاستبدادية التي اعتقدت أنها تجددت بفعلها، واعتمدت من جهة عليها. جمال مبارك، سيف الإسلام،  أو بشار الأسد قدموا جرعة من الحداثة التي من شأنها اجتذاب النخب الحضرية عكس الإسلاميين الذين تمكنوا من بناء شبكة متضامنة وقائمة على أساس المقاومة، وهذا ما سمح لهم بعزل كل من لم يعارض النظام السابق. لكنهم في مقابل كل هذا يواجهون اختبار الواقع بخيبة أمل واضحة.

خيبة الأمل هذه التي يواجهها الإسلاميين تفسر لماذا ظل بشار الأسد متمسك بالسلطة على حساب الجرائم التي لا تعد ولا تحصى؟

سوريا هي رهينة للقضايا التي تتجاوز الإطار الوطني. في البداية شاهدنا ثورة مثل التي اندلعت في باقي البلدان، انتفض الشباب في درعا في منتصف مارس 2011، وتعرضوا للاعتقال والتعذيب من طرف الشرطة التي تهين أكثر عائلاتهم، والبقية نعرفها وهي شيء فظيع للغاية. ولكن، على عكس الدول العربية الأخرى  في هذا الصراع، سوريا أصبحت الإطار الدرامي الذي تستخدمه دول الخليج لعزل إيران عن الساحة السياسية الإقليمية في المنطقة، فهي حجر الزاوية في نظام الشرق الأوسط كله، وتستند على ركنين أساسيين للعالم العربي في الكون وهما: الصراع العربي الإسرائيلي والنفط. إيران، ومن خلال دعمها لبشار واستنادها عليه، من جهة، والتحكم في حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية حاليا من جهة ثانية، ترسم محور التأثير على العالم العربي والإسلامي برمته. طهران تراهن على نقتطين من الحدود الإسرائيلية، وهما لبنان وغزة. ودول الخليج ترى في ذلك تهديد مباشر لها، وتقوم بالتالي، بتمويل الجماعات السلفية التي حولت حرب التحرير السورية إلى حرب للشيعة ضد السنيين والعلويين.

عكس كل هذا، قادة الجيش الحر السوري في موقع قوة...

التقيت العديد منهم، ليس الجهاديين، بل الديمقراطيين العلمانيين. وانتقدوا بشدة الغرب لعدم مدهم بالمساعدة لمواجهة قوات الأسد المتسلحة بالعتاد الروسي والحرس الثوري و إيران والسلفيين الممولون بأموال الخليج الوفيرة... إنهم في وضعية جهنمية في مواجهة كل هذا. والحرب الجهادية هي أيضا تكتيك يستخدمه الأسد لإضعاف الجيش الحر وتخويف الأقليات، خاصة العلوية والسلفية الذين يخشون باستمرار التعرض للذبح من طرف السلفيين. ولا أحد يستطيع أن يقول ما هي حقيقة موازين القوى على الأرض. والحرب الأهلية تظهر أنها مستمرة، والحل العسكري المحض لا يمكن أن يكون هو الخيار الصائب لأنه يؤدي إلى تخريب سوريا. هناك حاجة ملحة لحل سياسي وهو أمر ممكن، خاصة من خلال الضمانات التي يقدمها الجيش السوري الحر ومختلف المجتمعات لضمان عدم حدوث انتقام أعمى. في سوريا هناك مخرج سياسي وهو: دولة ديمقراطية وتعددية.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون:كواليس تورط رؤساء دوائر وقواد وباشوات وأعوان سلطة في السمسرة والمتاجرة و النصب والإحتيال

الجزائريون ينصبون "غوغل" طبيبهم الأول توفيرا للمال

أوس غيلة منت لعروصي ولد احماد و عبد الله في ذمة الله

المنظمة الديمقراطية للتعليم تطعن في مذكرة 11/2304 و تهدد بالاحتجاج أمام نيابة طانطان

أكشاك الديموقراطية : و فرة في العرض و قلة في الطلب

طاطا : الشغيلة التعليمية بثانوية ابن الهيثم تخوض إضرابا عن العمل

القريشي محمد في ذمة الله

بعض اخطاء السلطة بالصحراء

بيان تأسيس تنسيقية المعطلين حاملي الشهادات بإقليم طاطا

بيان عام عن الوضع الحقوقي بالعيون يؤكد صحة التقارير الحقوقية الدولية

جيل كابيل: الإسلاميون سرقوا الثورة في البلدان العربية ويواجهون حاليا اختبار الواقع‎‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)

 
كاميرا الصحراء نيوز

صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز


فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي


المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو


تصريح مصطفى بيتاس لصحراء نيوز بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان


شركة درابور تفوز بمشروع ميناء طرفاية أمام كبريات الشركات العالمية


بالفيديو .. الصحراويين المقصيين و المهمشين احتجاج و تضامن مع رفيقهم المضرب عن الطعام


الخالفة مسرحية حسانية جديدة لفرقة أنفاس


خبر سار .. بخصوص المختفون في قارب الموت المنطلق من بوجدور قبل يوم العيد

 
مقالات

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب


فكرة مُعادة للمرة الثالثة


و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي


زلزال خاشقجي


تدويل حقوق الإنسان في المغرب الزفزافي بستراسبورغ وبوعشرين في جنيف


رحيل مُوجع

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأيام المفتوحة للتعاون الوطني بالطانطان - فيديو


المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..


بويا عمر .. مختل عقلياً يهدّد سلامة مواطنين بطانطان - فيديو


سقوط نيزك بطانطان


حملة كون راجل .. فيديو

 
jihatpress

بمساعدة الدائرة الثالثة للأمن مصالح الجمارك تصادر مواد وسلع مهربة بتطوان


المعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت .. السمارة ضيف شرف الدورة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على جل نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

نوبل للسلام.. طبيب نساء كونغولي والناشطة الحقوقية العراقية الإيزيدية


المغرب يحصد خمسة ميداليات دولية في ملتقى اسطنبول الدولي للاختراعات


أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بارود و فروسية وطلقة هوليودية من فوهة 1000 بندقية بقرية ابا محمد


كلاب السلوق تستعرض مهاراتها رفقة القناصة في مهرجان السنوسية


شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان

 
فنون و ثقافة

بلمو: أغلب دور النشر لا تروج لإصداراتها وتختبأ خلف أزمة القراءة

 
تربية و ثقافة دينية

تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية

 
لا تقرأ هذا الخبر

الكوليرا في الجزائر و مشروع إزالة الصَّدَأُ' باقليم طانطان

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات


مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة