مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي             عامل إقليم طانطان يواصل إطلاق المشاريع ..             الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية             الحكومة تصادق على مشروع مرسوم شرطة المقالع             سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد             منظمة العفو الدولية : يجب أن يحقق استئناف حراك الريف العدالة في أعقاب عيوب جسيمة             المخزن والعدل والإحسان             لقاء صحراء نيوز مع الكولونيل المتقاعد عالي رقيب             تصريحات لاعبات النهضة الصحراوية النسوية اثر الهزيمة ..             اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين             الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية             القصة القصيرة جدا 4 : الثالوث المحرم في مجموعة ..عندما يزهر الحزن             إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي عبدالله فردوس            شاهد فيلم ايوب القمر بطانطان            مختصون يحللون قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات            الأساتذة بكلميم يستقبلون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالاحتجاج             قافلـــــة التواصـــل والخدمــــات: اليــــــــوم الإعلامـــي لمدينـــــــة كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي عبدالله فردوس


شاهد فيلم ايوب القمر بطانطان


مختصون يحللون قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


الأساتذة بكلميم يستقبلون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالاحتجاج


قافلـــــة التواصـــل والخدمــــات: اليــــــــوم الإعلامـــي لمدينـــــــة كلميم


غزلان .. الحكم حرمنا من هدفين صحيحين أمام نجاح سوس !


حارسة مرمي النهضة النسوية : لن نصمت على مهزلة التحكيم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

عامل إقليم طانطان يواصل إطلاق المشاريع ..

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين


الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية


شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات


ادرج ملف طعن حزب المصباح في قرار الداخلية بالمحكمة


العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها داخل كيس أسفل الواد الواعر

 
بيانات وتقارير

منظمة العفو الدولية : يجب أن يحقق استئناف حراك الريف العدالة في أعقاب عيوب جسيمة


بلاغ المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية-سايس فاس


في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية


ندوة جهوية حول قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


كلمة رئيسة منظمة "ماتقيش ولدي" السيدة نجاة أنوار

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

الجزء الثاني من ذاكرة رحيل المقاوم المنسي الحسين ولد خطاري ولد كركب

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة بمدارس سيدي إفني

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : نشاط مدرسي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


جمعية مغرب جديد بالطنطان تنظم يوم تحسيسي حول السيدا


دورة تكوينية حول أساليب التربية الوالدية بالداخلة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

فعاليات غيورة تُكَرِّم السيد أمبارك حسنا امبيرة بالطنطان

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

تخلص من نظارتك بدون عمليات جراحية..هل هذا ممكن؟

 
تعزية

تأبينيه الأستاذ المربي محمد العزازي رحمه الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد


تصريح الأديبة نزيهة أبا كريم في ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

جيل كابيل: الإسلاميون سرقوا الثورة في البلدان العربية ويواجهون حاليا اختبار الواقع‎‎
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 ماي 2013 الساعة 16 : 19


الصحراء نيوز: بوشتى بوزيان 

أصحاب اللحى متشبثون بتناقضات لا تصدق وشباب الثورة تعرضوا للخيانة من طرف الحركات الإسلامية التي تمكنت من "سرقة الثورة" والاستيلاء على الحكم.

أجرى الحوار "كريستيان ماكاريان Christian Makarian" لمجلة لكسبريس الفرنسية/ ترجمة عربية: فكري الأزراق

في كتابه الأخير، يفك الباحث في العلوم السياسية الدولية، والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "جيل كابيل Gille Kapel" خبايا الاضطرابات التي عرفتها منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويكشف عن المخاطر الجيوسياسية لهذه التطورات السياسية والاجتماعية.إنه الخبير ذو الشهرة العالمية في قضايا الإسلام السياسي الحالية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باحث متخصص في الشؤون العربية والإسلامية "جيل كابيل Gille Kapel" أستاذ جامعي ليس مثل باقي الجامعيين. أصدر كتابه الأخير تحت عنوان "عاطفة عربية 2011 – 2013" وقال بخصوصه أنه اختار أن يتخلى عن المؤتمرات الدولية لوقت معين ليقتفي أثر المستشرقين عن طريق زيارات ميدانية للبلدان التي اندلعت فيها ثورات الربيع العربي المثيرة للجدل، والنتيجة هي قراءة متأنية وسليمة تمزج بين مشاهدة الأحداث اليومية على أرض الواقع والتحليل العميق من منظور أكاديمي بحت، وهي القراءة المتضمنة في الكتاب المشار إليه أعلاه. قراءة تسمح لنا بالذهاب في "رحلة إلى الشرق" لإدخال الحضارة الكاملة في نسخة القرن الواحد والعشرين.وهذه فرصة للإطلاع على مصائر مؤلمة ومأساوية، وأيضا لاكتشاف الكثير من الآمال التي أعرب عنها الرجال والنساء، والتي يقاربها "كابيل" من منظوره بشكل مؤثر برغبتنا الجامحة في العيش. هذا المتعود على ممرات معهد العلوم السياسية والمعهد الجامعي الفرنسي، كانت له الشجاعة لمغادرة مسارات المختبرات السياسية لجعل الكتابة تمرين في الأمانة الفكرية للمثقف، الذي تحول إلى "شاهد عيان" من خلال زياراته الميدانية لمناطق الثورة جنوب المتوسط، والتي من خلالها يفك "جيل كابيل" شفرة هذا الاضطراب العربي الكبير ويكشف عن خبايا القضايا الجيوسياسية.

ما الذي جعلك تذهب في زيارات لجميع مناطق /بلدان "الربيع العربي"؟ هل هي رغبة الباحث في اقتفاء أثر الصحفي؟

أردت من خلال طريقتي، العودة إلى مصادر "الاستشراق". هذا المصطلح الذي انتقده كثيرا المثقف الفلسطيني "ادوارد سعيد" حيث يرى في "المستشرق" مساعدا للإستعمار. في الواقع، إنه يشير إلى أول اتصال من الغرب مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تم من خلال الرحلات التي قام بها "فولني Volny" والذين جاءوا بعده. معارضة "الغرب" لـ "العرب" ليست سوى سخافة، بيد أن جوهر تبادلاتنا هو الاختلاط، وبالتالي فأنا انطلقت من هذا التنوع في العالم بشكل عام.لقد كانت الثورات العربية مفاجأة لنا جميعا. أدركت ذلك، وأنها وضعت نظريات متسرعة، وبالتالي بدا لي أن أفضل طريقة لفهم ماذا حدث أمام أعيننا كان هو القيام برحلة إلى كل أماكن الثورة لمشاهدة الأماكن والشعوب في حركيتها. لمدة سنتين تقريبا، قمت بدراسة منهجية أثناء زيارتي لكل مناطق الربيع العربي التي مرت من اضطرابات. من تونس إلى عمان، لمواجهة ما كنت قد عرفته منذ أربعة عقود بما أشاهد. كصحفي انتقلت إلى عين المكان لمشاهدة الأحداث والوقائع، وكجامعي أسجل كل ما شاهدته في مفكرة عميقة.

التنازل عن "الأستاذية" هل هي وسيلة للإدراك إن كنت على خطأ؟

إن الجميع يخطئ، ويجب أن نعترف بذلك. نحن نتعامل مع أحداث متسارعة، ومن الصعب جدا توقعها. لقد أردت إعادة العداد إلى نقطة الصفر، والعودة إلى القاعدة. فعلى سبيل المثال، قضيت يوما رائعا في "الفيوم" بمصر يوم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي دارت بين محمد مرسي وأحمد شفيق. في إحدى القرى، شرح لنا أحد الناخبين لماذا اختار أن يصوت لصالح الإخوان المسلمين، بعد لحظات قليلة تعرض للضرب من طرف مجهولين لهذا السبب. وهذا النوع من الخبرة الميدانية يوفر الإضاءة التي لا غنى عنها للنظرية.

المستشرقين نشروا تصور إيجابي جدا بخصوص الربيع العربي، بينما عاشت الجماهير الغربية من خلال تفاعلها مع الأحداث في نوع من الخوف ...

في البداية، كان هناك في الواقع توافق في الآراء لإيجاد أولى الأحداث الكبيرة. الشباب في موقع التواصل الاجتماعي"فايسبوك" الذين دعوا للخروج إلى الاحتجاج كانت لديهم نفس تطلعات الشباب الغربي، وهو ما يحيل المستعربين والمستشرقين على التقاعد. وقد كان تحرير الطبقة الوسطى رأس الحربة لانطلاق الحركات الجماهيرية، وهي الحركات التي اتسعت بسرعة بعد التحاق العاطلين عن العمل. خلال هذه المرحلة، لم يكن أي دور الإسلاميين.

كيف إذن دخل الإسلاميون اللعبة ليتمكنوا في نهاية المطاف السيطرة على كل شيء؟

في ظل الأنظمة الديكتاتورية كانوا يعيشون في الخفاء، ولكن لديهم مقاومة بنيوية على نهج أجهزة القتال، ففي مصر، تمكن الإخوان المسلمون من إنتاج نسخة معكوسة لمخابرات النظام السابق، ولم يجعلوها لقيادة الثورة، بل للسيطرة عليها على المدى الطويل. فبمجرد أن قام الآخرين بإسقاط النظام، وضع الإخوان أجهزتهم مكانه، وهذا لم يحدث أبدا من قبل. اليوم نرى في تونس ومصر إلى أي حد يصل الصراع بين الطبقة الوسطى العلمانية والحركات الإسلامية. نحن الآن في المرحلة الثالثة للثورة: الأولى هي انتفاضة شباب علماني غير مهيكل، والثانية هي استيلاء الإسلاميين على مقاليد السلطة، والثالثة هي فشل الإسلاميين في تدبير الشأن السياسي والاقتصادي. اليوم في مصر، شعبية الرئيس هو تراجع مستمر، ولهذا فإنه لا زالت هناك على الأرجح مفاجآت.

هل هناك حقا بلد مرت فيه الثورة بشكل أفضل؟

في تونس تم الانتقال بطريقة أقل عنفا، وهذا ليس من قبيل الصدفة، وليس غريبا أن كل شيء بدأ في هذا البلد. النخب التي جلبت الثورة تتكون أساسا من محامين مزدوجي اللغة، حيث يتقنون اللغة العربية وأيضا اللغة الفرنسية المتجذرة في الثقافة الدولية التي تجسد انعكاسات العولمة. وحتى شعار الثورة كان باللغة الفرنسية " Dégage" (ارحل). إن عملية الثورة في تونس كانت أقل ارتهانا بالمنطق الديماغوجي للإسلام والعروبة، بل حتى حزب النهضة الاسلامي أنتج رجل مثل "الجبالي"، الذي انضم إلى الحركة الإسلامية في الحرم الجامعي "أنتوني" ليصبح فيما بعد مهندس للفنون والحرف.

هل هذا مقلق نوعا ما أو مطمئن؟

كل هذا يتوقف على كيفية أخذ الدين من طرف الشخص، فشخص مثل "الجبالي" يبدو أنه قادرا على التوفيق بين الثقافة الغربية وجذورها دون الإفراط الزائد. إنه مهم بالنسبة لفرنسا أن التجربة التونسية هي تجربة ناجحة رغم كل ما يمكن أن يقال عن التشنجات المصاحبة لها. فالبلدين قريبين لبعضهما البعض. علينا أن نتذكر أن عشرة من أعضاء البرلمان التونسي هم فرنسيين، خمسة منتخبين من جنوب فرنسا، وخمسة من شمالها. و 8٪ من السكان التونسيون يعيشون في فرنسا. والتطور السياسي في هذه البلاد يشكل رهانا كبيرا بالنسبة لبلدنا، إذ أن الثورات العربية مزجت كثيرا بين جنوب البحر الأبيض المتوسط وضواحينا من خلال التفاعل مع الخير أو مع الشر، مثلما حدث مثلا عند اعتقال جهاديين حاملين للجنسية الفرنسية في مالي. بالإضافة إلى كل هذا، فإن الكثير من مبادلاتنا تتم مع تونس بشكل متقارب أكثر من غيرها من كل بلدان الثورة.

وكيف تعرضت الآمال المصرية للخيانة؟

تحت حكم مبارك، كانت جماعة الإخوان المسلمين قد دخلت في تدبير مشترك مع الجيش، حيث كان الإخوان المسلمون يقومون بتدبير وتسيير قطاعات التربية والتعليم وبعض الأعمال الاجتماعية والخيرية... وبدعم من قطر، تمكن الإخوان من السيطرة على الثورة، حيث قاموا بفرض خطابهم الأحادي على كل شعارات الثورة. ثم إن قناة الجزيرة القطرية أعطت لهم صدى كبير جدا من خلال لعبها دور الموجه والراعي، وبهذه الطريقة أصبح الإخوان المسلمين هم الممثل الشرعي الوحيد للثورة بالنسبة للمشاهدين العرب.

ما هو الدور الحقيقي لملكيات البترودولار مثل قطر؟

في البداية كانت جد قلقة وحائرة،  لأن ما حدث شكل تحديا حقيقيا للأنظمة الشمولية بما في ذلك دول الخليج ذات التمثيلية العريضة، وأيضا لكون ملكيات البترودولار أدركت ما يُطلب منها لدعم الشركات المتعثرة، فثلاثة بلدان فقط لديها مشروع دولي مع وزن سياسي حقيقي في الخليج وهم: السعودية، قطر والإمارات، فقطر والسعودية تورطوا بطريقة معاكسة، بيد أن العربية السعودية تشهد حاليا أزمة حكم كبيرة متجسدة في شيخوخة الملك وانقسام العائلة الملكية إلى فصائل مختلفة بشكل يجعل الرياض غير قادرة على نشر قوتها في المنطقة. والسعودية تكره الإخوان المسلمين بمصر لأنهم يجسدون في الإسلام السني الدولي نمطا مناقضا للوهابية (المذهب الديني للعربية السعودية)، ومناقضا أيضا للسلفيين. هؤلاء يجدون قاعدتهم النظرية بالسعودية، ويتم تمويلهم من طرف السعوديين والكويتين، وتحديدا من طرف ملياديرات السلفيين بهذين البلدين الذين يمولون المجموعات الجهادية بسوريا.

وقطر؟

اتخذت سياسة دعم الثورات بالكثير من الحيوية، في تونس وليبيا ومصر، وقدا ساعد القطريين بشكر كبير جماعة الإخوان المسلمين بمصر ليكونوا الممثل الشرعي الوحيد للثورة المصرية، لأن قطر ترى في هؤلاء انبثاق طبقة جديدة من الطبقة الوسطى المحافظة، ولا تعتقد أنهم يهددون مصالحها، وترى فيهم أيضا الشخصية السياسية والدينية القادرة على مواجهة الامتداد السعودي المتكون من عشرات الآلاف من الدعاة المنتشرين في جميع أنحاء العالم. أمام هذا الوضع قطر تشعر أنها ضعيفة أمام السعودية (25 مليون نسمة)، خاصة وأنها ضعيفة أيضا أمام إيران (80 مليون نسمة). إنه البلد الذي يبحث دوما عن تأمين جميع مخاطره من خلال التألق العالمي، وهذا مفهوم بفرنسا، وفي عالم الأعمال بالمناطق المجاورة. إنه لاعب يقدم نموذج ناجح متوافق إلى حد بعيد مع الرأسمالية، لكن مع ذلك فالقطريون يضعون استراتيجياتهم في خطر بسبب دعمهم للإخوان المسلمين منذ اندلاع الثورة، فقد أعربوا مثلا عن خلاف قوي مع باريس بشأن التدخل الفرنسي في مالي، وهو موقف يعارض عملية الإصلاح التي تعهدت بها منذ سنين.

الإخوان المسلمين ضد السلفيين، كيف تفرقون بين فصيلين من الإسلام السياسي؟

الإخوان المسلمين أرادوا السيطرة على السلطة في أعلى المستويات قبل إسلام المجتمع، لقد أرادوا استبدال الطبقة الحاكمة السابقة بنخبة "خضراء" قبل أي تحول في الفعل الاجتماعي. لكن الثورة صنعت انشقاقات داخلها، بين من يريدون الحكم على طريقة الحزب الستاليني ومن يريدون التغيير باتجاه السلفية. السلفيين لديهم طموح لتغيير جذري في المجتمع قائم على أساس التطرف الديني، وإصلاح المجتمع ليكون أكثر عدلا مما عليه الآن (ما عدا في العربية السعودية )، من خلال العودة إلى السلف وتطبيق الصرامة الدينية التي تترجم في وضع النساء للنقاب وغير ذلك. هذا التصور هو الذي أنتج الكثير من الإحباطات الاجتماعية، فالإخوان المسلمون يقومون بتجنيد البورجوازية الصغيرة والمتوسطة، والسلفيين يستقطبون أكثر أبناء الأحياء الفقيرة والأحياء الأكثر حرمانا. وتكمن المفارقة بشكل عام عندما ينظر السلفيون إلى السعودية كنموذج، وهي في الحقيقة ليست مثالا لا لنظام حكم ثوري ولا لعدالة اجتماعية. أصحاب اللحى متشبثون بتناقضات لا تصدق ...

هل يوجد اليوم بديل مهيكل للإسلاميين؟

لا، فالقوى العلمانية هي أكثر انقساما بسبب خصومات قاداتها، وبعضها كانت مخترقة من طرف الأنظمة السابقة، وهو ما يلوث شرعيتها. في مصر الشباب الذين بدؤوا الثورة محبطون ويشعرون بأن تطلعاتهم تعرضت للخيانة. أما الطبقات الوسطى العلمانية فقد دفعت ثمن تجديدها للأنظمة الاستبدادية التي اعتقدت أنها تجددت بفعلها، واعتمدت من جهة عليها. جمال مبارك، سيف الإسلام،  أو بشار الأسد قدموا جرعة من الحداثة التي من شأنها اجتذاب النخب الحضرية عكس الإسلاميين الذين تمكنوا من بناء شبكة متضامنة وقائمة على أساس المقاومة، وهذا ما سمح لهم بعزل كل من لم يعارض النظام السابق. لكنهم في مقابل كل هذا يواجهون اختبار الواقع بخيبة أمل واضحة.

خيبة الأمل هذه التي يواجهها الإسلاميين تفسر لماذا ظل بشار الأسد متمسك بالسلطة على حساب الجرائم التي لا تعد ولا تحصى؟

سوريا هي رهينة للقضايا التي تتجاوز الإطار الوطني. في البداية شاهدنا ثورة مثل التي اندلعت في باقي البلدان، انتفض الشباب في درعا في منتصف مارس 2011، وتعرضوا للاعتقال والتعذيب من طرف الشرطة التي تهين أكثر عائلاتهم، والبقية نعرفها وهي شيء فظيع للغاية. ولكن، على عكس الدول العربية الأخرى  في هذا الصراع، سوريا أصبحت الإطار الدرامي الذي تستخدمه دول الخليج لعزل إيران عن الساحة السياسية الإقليمية في المنطقة، فهي حجر الزاوية في نظام الشرق الأوسط كله، وتستند على ركنين أساسيين للعالم العربي في الكون وهما: الصراع العربي الإسرائيلي والنفط. إيران، ومن خلال دعمها لبشار واستنادها عليه، من جهة، والتحكم في حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية حاليا من جهة ثانية، ترسم محور التأثير على العالم العربي والإسلامي برمته. طهران تراهن على نقتطين من الحدود الإسرائيلية، وهما لبنان وغزة. ودول الخليج ترى في ذلك تهديد مباشر لها، وتقوم بالتالي، بتمويل الجماعات السلفية التي حولت حرب التحرير السورية إلى حرب للشيعة ضد السنيين والعلويين.

عكس كل هذا، قادة الجيش الحر السوري في موقع قوة...

التقيت العديد منهم، ليس الجهاديين، بل الديمقراطيين العلمانيين. وانتقدوا بشدة الغرب لعدم مدهم بالمساعدة لمواجهة قوات الأسد المتسلحة بالعتاد الروسي والحرس الثوري و إيران والسلفيين الممولون بأموال الخليج الوفيرة... إنهم في وضعية جهنمية في مواجهة كل هذا. والحرب الجهادية هي أيضا تكتيك يستخدمه الأسد لإضعاف الجيش الحر وتخويف الأقليات، خاصة العلوية والسلفية الذين يخشون باستمرار التعرض للذبح من طرف السلفيين. ولا أحد يستطيع أن يقول ما هي حقيقة موازين القوى على الأرض. والحرب الأهلية تظهر أنها مستمرة، والحل العسكري المحض لا يمكن أن يكون هو الخيار الصائب لأنه يؤدي إلى تخريب سوريا. هناك حاجة ملحة لحل سياسي وهو أمر ممكن، خاصة من خلال الضمانات التي يقدمها الجيش السوري الحر ومختلف المجتمعات لضمان عدم حدوث انتقام أعمى. في سوريا هناك مخرج سياسي وهو: دولة ديمقراطية وتعددية.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العيون:كواليس تورط رؤساء دوائر وقواد وباشوات وأعوان سلطة في السمسرة والمتاجرة و النصب والإحتيال

الجزائريون ينصبون "غوغل" طبيبهم الأول توفيرا للمال

أوس غيلة منت لعروصي ولد احماد و عبد الله في ذمة الله

المنظمة الديمقراطية للتعليم تطعن في مذكرة 11/2304 و تهدد بالاحتجاج أمام نيابة طانطان

أكشاك الديموقراطية : و فرة في العرض و قلة في الطلب

طاطا : الشغيلة التعليمية بثانوية ابن الهيثم تخوض إضرابا عن العمل

القريشي محمد في ذمة الله

بعض اخطاء السلطة بالصحراء

بيان تأسيس تنسيقية المعطلين حاملي الشهادات بإقليم طاطا

بيان عام عن الوضع الحقوقي بالعيون يؤكد صحة التقارير الحقوقية الدولية

جيل كابيل: الإسلاميون سرقوا الثورة في البلدان العربية ويواجهون حاليا اختبار الواقع‎‎





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي


فيديو .. الدولة تفقد قدرتها الفعلية بالعيون


الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع


لقاء تواصلي تعبوي لفائدة الفاعلين الاقتصاديين بإقليم بوجدور


المنطق الديمقراطي وجدلية مجلس جهة كلميم وادنون

 
مقالات

المخزن والعدل والإحسان


الاردن الى اين.. سؤال يحتاج الى حسم ؟


مَن ينتظر مَن في الأردن ولماذا قوات البادية؟


للثورة ألوانٌ عديدة: السترات الصفراء ومستقبلٌ من الانتفاضات


الإنصاف الإجتماعي ولو في حده الأدنى من منظور عجائبي؟


الصحافة في الجزائر ليست جريمة يا أهل السُّلطة

 
تغطيات الصحراء نيوز

رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان


هذه تفاصيل .. تكوين بطانطان لنشر ثقافة الحوار الأسري والصلح


قدماء العسكريين يحتجون ضد المعاناة بطانطان - فيديو


تكريم و دعم عائلات قدماء المقاومين في إقليم طانطان

 
jihatpress

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم شرطة المقالع


الايام التكوينية في التعليم الأولي: نحو تفتح علمي للطفل بجهة طنجة تطوان الحسيمة


أكادير: تدشين ملاعب القرب وتحديث شبكة اللإنارة العمومية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع الكولونيل المتقاعد عالي رقيب

 
الدولية

انتفاضَة السُّترات الصَّفراء ..الشعب يريد اسقاط الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون؟


السيسي يمنع بيع السترات الصفراء


57 دولة قالت لا رفض أممي لإدانة حماس..

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تصريحات لاعبات النهضة الصحراوية النسوية اثر الهزيمة ..

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية


حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور

 
فنون و ثقافة

الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد: فضيحة المغنية الجزائرية صباح خلال استحمامها +18

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي


في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات

 
ملف الصحراء

ملف الصحراء : نتائج المائدة المستديرة بجنيف + تصريحات أطراف التفاوض

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

القصة القصيرة جدا 4 : الثالوث المحرم في مجموعة ..عندما يزهر الحزن

 
 شركة وصلة