مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان             مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..             تفسير سورة التين للأطفال             تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين             صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش             هكذا تكلم آدم             رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات             تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي             مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان             بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!             الزكاة ورسالتها الإصلاحية             رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة             كيفية صيد النيازك            كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني             وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان            الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن            الحكْرة بسيدي افني .. صرخة مواطن             كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كيفية صيد النيازك


كلمة العميد الاقليمي في الذكرى 63 لتاسيس المديرية العامة للأمن الوطني


وقفة احتجاجية حول الانقطاع المتكرّر للماء بطانطان


الزعيم البريطاني جورج غالوي يفضح صفقة القرن


الحكْرة بسيدي افني .. صرخة مواطن


جمالي حسن في بطولة احبيبي محمودي


بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

الوزير اعمارة يُكسّر صمت الحكومة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل بطانطان


السجن النافذ في حق متزوجة تتزعم شبكة للدعارة بحي الخيام


المحكمة الإدارية بالبيضاء تبث في ملف الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان


ملف دركيي المخدرات يدخل مرحلة التدقيق ..شفرات وحديث عن 14 مليون درهم


توقيف مهاجرين سريّين بطانطان

 
بيانات وتقارير

رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة


الاتحاد الإقليمي لسيدي بنورUMT ينظم وقفتين إحتجاجيتين أمام فندق سلطانة


العيون .. جمعية النورس تنظم احتجاج بالمرسى


تضامن مع طلبة الطب بالمغرب


بيان نقابي يستنكر جشع شركات موزعي المحروقات

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

تصريح القُرَيْشي في دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

إنهاء تشرّد بطانطان


نادي الصحراء للاعلام والاتصال في اليوم الأممي لحرية الصحافة


قياديٌّ البِّيجِيدي يحلّ بجهة كْلْمِيمْ وَادْ نُون

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

قبل الانتخابات وفد عسكري إماراتي يزور موريتانيا

 
تهاني ومناسبات

تهنئة رمضان الى أفراد القوات المسلحة الملكية على الحدود

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

طانطان من اجل آليـة لسد العجز ومعالجة الاحتياج الصحي للسكان

 
تعزية

حول رحيل المفكر عبد اللطيف عبادة ..أصالة وعمق في البحث والاستقصاء

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

صوت شباب كلميم : فاطمة اخيار شعاري في الحياة قاتل لكي تعيش


تألق زهرة الأوركيد في مهرجان اللكوس للقفطان المغربي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

مولانا يالتواب- الناجم علال

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

مع اقتراب الانتخابات..صفقة عمومية بطانطان في مرمى المساءلة ..


انقطاع الماء يعكر صفو و هدوء بيوت الله بطانطان


الفرّاشة .. فوضى عارمة بطانطان

 
 

توصيفات و تحليلات و حلول و عقاقير سياسية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 ماي 2013 الساعة 26 : 21


الصحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

توصيفات وتحليلات وحلول وعقاقير سياسية غمرت وسائط الاعلام والفضائيات المحلية والإقليمية والدولية. منها ما هو منطقي وعلمي, وآخر غير منطقي ولا موضوعي, وسام أو خلبي ,أو نوع من التضليل الإعلامي. وبات بعض الساسة يُوصفون احوال البلاد والعباد. وكل منهم يحدد لهم عقاقيره العجيبة والغريبة وكأنه مشعوذ.
فها هو السيد ديدييه بورخالتر وزير الخارجية السويسرية يُوصف حالتنا العربية, وينصحنا بالعقار الواجب علينا استخدامه. و أوجزه بتصريح قال فيه:أن ما سمي الربيع العربي هو على الأرجح بداية عملية معقدة جداً وطويلة .ويجب أن نركز على النتائج على المدى البعيد بدلاً من النتائج الفورية للثورات. فلكل دولة في المنطقة خصائصها وفوارقها. من هنا فإن الأحداث الجارية في إطار ما يسمى الربيع العربي ستختلف على الأرجح بين بلد وآخر .لذلك ليس هناك وصفة عامة للمنطقة. ولكنه عاد وحدد الوصفة .حين أضاف قائلاً: سويسرا جاهزة لمساندة الدول في المنطقة في انتقال سلمي ديمقراطي .انطلاقاً من تقليد ديموقراطي طويل وبعد تطويرنا نظاماً سياسياً لا مركزياً يتطلع إلى حماية المصالح والانسجام بين مكونات المجتمع الطائفية واللغوية والمناطقية غلى اختلافها, ويمكن لسويسرا أن تتقاسم بعض من خبرتها المتطورة في مجال الحكم. وهذا الكلام معناه أن وزير الخارجية السويسرية يقترح علينا نظام الكانتونات المعمول فيه في سويسرا حيث هناك الكانتون الألماني و الكانتون الايطالي و الكانتون الفرنسي والذي قام الاتحاد السويسري على أساسه. والسيد وليد جنبلاط يدلي بدلوه ناصحاً وواعظاً وطبيباً حين كتب في جريدة الأنباء الأسبوعية. يقول :إننا نريد السلاح دفاعاً عن لبنان وفقط لبنان. ولا تريده دفاعاً عن مضائق هرمز أو سواها.......ولكن حبذا لو أن السيد سعيد جليلي أهتم بالشؤون الداخلية لبلده (إيران) التي شهدت بعض مناطقه انتفاضة شعبية. ولا ندري إن كان السيد جليلي سيأخذ بنصائح جنبلاط .أو أن السيد جنبلاط سيسحب نصائحه كعادته, ويعتذر أيضاً لجليلي. والسيد جون برينان مستشار الرئيس الأميركي أوباما يطمئننا عن الوضع في اليمن .فأدلى بتصريح قال فيه: شركاؤنا في اليمن أكثر حرصاً على العمل معنا....وضرباتنا الموجهة التي تستهدف ارفع وأخطر الإرهابيين في تنظيم القاعدة ليست هي المشكلة, لكنها جزء من الحل...... والرئيس عبد ربه منصور هادي يبذل جهوداَ مع الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من سلفه علي عبد الله صالح فيما يتعلق بالتنسيق الأمني والعسكري في اليمن........ وعلى اليمنيين الالتزام بتنفيذ بنود المبادرة الخليجية.......وسوف نستمر في الضغط من أجل التنفيذ الكامل والفعال, وفي الوقت المناسب لاتفاق دول مجلس التعاون الخليجي. وكأن جون برينان اراد أن يهجوا صالح ,ويأد صداقة أميركية معه في ريعان شبابها لم تبلغ بعد سن ال25عام. وجيفري فيلتمان الذي أصبح بقدرة المخابرات الأمريكية مساعد لسكرتير العام والأمم المتحدة للشؤون السياسية, يصفعنا بتصريح. قال فيه:العنف في سوريا مستمر وفي بعض الحالات يتصاعد, وأن كل من الحكومة والمعارضة تركزان على العمليات العسكرية واستخدام القوة. و لشدة شحه وبخله بخل علينا وعلى المعارضة والموالاة بوصفة تبين لهما على ماذا يجب التركيز ,وماهي الحمية التي علينهما اتباعها. وقبله بأيام وقف رئيسه باراك أوباما ليقول لنا:الوضع في سوريا صعب ومعقد, وأنه مستنفر فقط لمراقبة حركة مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية . وأوباما بكلامه يعتبر بأن حل الأزمة شبه مستحيل. حتى السيدة فاليري اموس منسقة الشؤون الانسانية اشادت بجهودها. وراحت تمتدح الجهود البطولية التي تبذلها هي ومنظمات الاغاثة الانسانية على الأرض السورية. رغم انها لم تطرق باب أي بيت في سوريا. ولم تقدم له ولا لأي طفل سوري خلال أيام عيد الفطر المبارك مساعدة عينية أو هدية كنوع من العيدية .كما أن صحيفة الحياة فضحت سوء عمل منظمات الاغاثة الدولية ,وكذب وزيف كلام السيدة اموس بتحقيق نشرته بعنوان ..لاجئون يفضلون العودة إلى بلدهم على ذل المنفى بعددها رقم 18031 تاريخ 16/8/2012م. والسيد أكمل الدين إحسان أوغلوا الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي قصفنا بخطاب مطول. قال فيه:سوريا دخلت نفق مظلم لا تعرف نهايته. ولا ندري إن كان هو يعرف نهايته ,أو يعرف مكان هذا النفق. أما السيد جورج سمعان فكتب مقال في صحيفة الديار. قال فيه: تشعر الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة بحاجة ماسة إلى شراء مزيد من الوقت. وهي تالياً بحاجة إلى الدور الروسي في التعامل مع الملفات الايرانية. وهو ما دفعها ويدفعها حتى اليوم إلى سياسة الانكفاء عن التدخل المباشر في الأزمة السورية. ويختم مقاله قائلاً: أن تهتز المنطقة كلها على وقع الصراع المذهبي والعرقي ليس ما يضير روسيا بقدر ما يعزز موقعها في مواجهة الغرب وعرب كثيرين. وأن تتفتت سوريا وتصبح عاجزة عن غدارة شؤونها بعد غياب النظام ليس ما يضير أمريكا وإسرائيل .وهذا فصل جديد قد يطول وتطول معه آلام السوريين وجيرانهم أيضاً. وهذا الكلام يبعث على التشاؤم لا على التفاؤل. ووزير الخارجية السعودي في كلمته أمام منظمة التعاون الاسلامي .والتي ألقاها عنه نائبه عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز. والتي جاء فيها: انتشرت الفتن وبات التشدد والانشقاق والانقسام والتناحر تهدد كيان الأمة الاسلامية ,ووصل للأسف الشديد إلى حد العداء والتناحر في ما بين المسلمين أنفسهم. وأضاف قائلاً: هذا الواقع المرير يفتح المجال لإضعاف أمتنا الاسلامية, ويعطي مبرراً للتدخل في شؤونها.وطلب في كلمته من الدول الأعضاء في المنظمة: الوقوف وقفة صادقة لدرء الفتن والتصدي للمخاطر الجسيمة, بما في ذلك نبذ التطرف والتعصب والعنف والخروج عن إجماع الأمة. داعياً أعضائها إلى:انتهاج مبدأ الوسطية. ولا ندري إن كانت المنظمة ستعتبر كلامه خارطة طريق لها في تعاملها مع قضايا الأمة الاسلامية ومهماز لها في معالجتها. ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وبخ ساركوزي لانتقاده موقف الحكومة الفرنسية من الأزمة السورية. حيث قال لصحيفة لوباريزيان: الأفضل أن يصمت ساركوزي بعدما ترك السلطة.......أنا مندهش لأن ساركوزي يريد إثارة جدل بشأن موضوع كهذا, في حين أن المرء لا يتوقع هذا من رئيس سابق.......أسأل نفسي عما إذا كان قرار ساركوزي بأن يتحدث علناً حتى لا ينساه الناس, غير أن هذا سيكون مثيراً للشفقة فعلاً...... في هذه الظروف الخطيرة ,من الأفضل أن يقف المرء وراء سياسات بلده. ووصف الأزمة السورية بقوله: الأزمة السورية تختلف عن الأزمة الليبية بسبب تفوق قوات الأسد من الناحية التسليحية, والتوترات بين جيران سوريا في منطقة مشتعلة. ومكر وزير الخارجية الفرنسية و واضح. حين نزع صفة الثورة عما يحدث, وسماها أزمة. وغمز من خلال نصيحته لساركوزي بالوقوف وراء سياسات بلده معناه بأن على الشعوب أن تفعل ذلك أيضاً. والسيد روبرت فيسك الكاتب البريطاني كتب في صحيفة الاندبندنت مقال .جاء فيه حرفياً: الدول الغربية تسعى لتقويض الحكم في سورية ليس حباً بالسوريين او كرهاً لحكومتها او بسبب غضبها من روسيا. ولكن بسبب رغبتها في التخلص من ايران ومن برنامجها النووي .ولا علاقة لمواقفها بالدفاع عن حقوق الانسان أو حق الحياة. وهذا الكلام وتضارب مواقف وتصريحات مسؤولي هذه الدول يفهم منه أنهم يكرهون سوريا. والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل قال في مقابلة أجرتها معه الأهرام المصرية: أن ما يشهده العالم العربي اليوم ليس ربيعاً عربياً وإنما سايكس بيكو جديد لتقسيم العالم العربي وتقاسم موارده ومواقعه. وأضاف قائلاً:أن ما نراه الآن ليس مجرد ربيع عربي تهب نسماته على المنطقة، وإنما هو تغيير اقليمي ودولي وسياسي يتحرك بسرعة كاسحة على جبهة عريضة ويحدث آثاراً عميقة ومحفوفة بالمخاطر أيضاً.وأضاف أيضاً: على الساحة الآن وبالتحديد 3 مشروعات ونصف. الأول غربي يبدو مصمماً ولديه فعلاً من أدوات الفعل والتأثير ما يشجع طلابه. والثاني مشروع تركي يبدو طامحاً. والثالث مشروع ايراني يؤذن من بعيد على استحياء. ثم أخيراً نصف مشروع أو شبح مشروع اسرائيلي يتسم بالغلاظة. وكلام هيكل يحمل في طياته بعض التشاؤم حيال المستقبل. وحتى ساسة العدو الاسرائيلي باتوا نجوم وضيوف شرف على بعض الفضائيات العربية والعالمية. وراح كل واحد منهم يدلوا بدلوه في هذا المجال. فنائب وزير الخارجية الاسرائيلية داني أيالون. توقع: تفكك سوريا إلى دول.. .....وأن لبنان سيتعرض للمصير نفسه لاحقاً..... والعالم العربي يمر بمرحلة ستعيده إلى ما كان عليه قبل الحرب العالمية الأولى و افرازتها الاستعمارية....... والدول العربية ستدرك بعد الخضات الداخلية التي تشهدها أهمية التعاون مع إسرائيل. و هذا الكلام يكشف عن حلم حكام إسرائيل بتفتيت الوطن العربي. وجوزيف سيسكو قال: أنه الشرق المعقد جداً, وأنا أتفق مع مه هنري كيسنجر في انه مستودع للغيب. وهذا الكلام يدل على أن الولايات المتحدة الأميركية تتعامل مع الشرق بالدجل والمكر والكذب والشعوذة. والغريب أنه كلما صعدت السيدة هيلاري كلينتون لهجتها ضد سوريا , تحرك وزير الدفاع الأميركي وقائد قوات حلف الناتو وأمينه بعدها ليعلنا بأن الولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو لن يتدخلا بالشأن السوري مطلقاً. ثم هناك المرأة الفولاذية السيدة ميركل التي حين تطلق تصريح فولاذياً , تتبعه بتصريح خلبي ليس معنى. وكأن ميركل تجد أن الدور لبلادها يتأتى بالصراخ والثرثرة والتناقض, كي لا تقطع مع أحد شعرة معاوية, لتصطف بحرية مع من تحب وتهوى حاضراً و مستقبلاً. وجريدة الفجر الجزائرية نشرت مقال .جاء فيه: قطر تلعب ورقة على جانب كبير من الخطورة، إنها تريد حربا طويلة المدى في سوريا، حرب استنزاف لكل إمكانيات سوريا، عسكرياً واقتصادياً، إلى أن تصل الأوضاع إلى حد لا يمكن معه قيام قائمة لهذه الدولة. قطر تريد انهيار الدولة السورية، وتمهد لتقسيمها على أساس طائفي. وهذا الكلام أتهام خطير بحق حكام قطر. ومنظمة التعاون الاسلامي في قمتها الأخيرة, أقرت مقررات بخصوص القضايا الاسلامية. ومن هذه القرارات:
· مطالبتها بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية واللبنانية ,بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري, واعتبرت ذلك مطلباً للأمة الاسلامية قاطبة. وهي على علم بأن إسرائيل لن ترد على هذا الطلب.
· ونددت القمة بالتنكيل والعنف اللذين تمارسهما حكومة اتحاد ميانمار ضد الأقلية المسلمة . ومثل هذا التنديد بحق قتل أكثر من 27000مسلم لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يخرج زير من بئر.
· ونادت القمة بالتعاون في مجال بناء القدرات, ومكافحة الفقر ,والبطالة, ومحو الأمية, واستئصال الأمراض . وهذه المناداة لن تحل هذه المشاكل. فحلها يحتاج لمشروعات طموحة ومكلفة مادياً.
والمرشح الأميركي لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الملياردير ميت روماني ,أتهم الرئيس باراك أوباما .بقوله: أوباما حاقد ويائس ويعتزم تمزيق أمريكا.وخاطب أوباما قائلاً:خذ حملة تقسيمك وغضبك وكراهيتك وعد بها إلى شيكاغو, ودعنا نبدأ إعادة بناء أمريكا وتوحيدها.والسيد ميت رومني قال في إسرائيل: إيران النووية خطر على أمريكا والعالم. والفرق في الثراء بين الفلسطينيين والاسرائيليين سببه إلى حد كبير عوامل ثقافية. ومثل هذا الكلام يكشف عن غباء وحماقة وجهل وكذب ميت رومني. لأن سبب ثراء الاسرائيليين كما وصَفْه السيد جهاد الخازن في صحيفة الحياة حرفياً:أن هناك سياسيين من امثال الملياردير ميت رومني باعوا أنفسهم لإسرائيل. والكونغرس المرتشي الذي أشتراه اللوبي الاسرائيلي يقدم إلى إسرائيل مساعدات ببلايين الدولارات كل عام. ويقدم أضعافها بطرق غير مباشرة وبموجب إعفاءات ضريبية لمتبرعين يهود ليكوديين ومحافظون جدد يقدمون مصلحة إسرائيل على مصالح بلادهم الولايات المتحدة الأميركية.
والسيد جمال خاشقجي أحد الليبراليين الجدد. يقول في مقال نشرته جريدة الحياة بعددها رقم 18026: ثمة أسباب وجيهة للخلاف بين الإخوان المسلمون وإيران .فكلاهما أصولي ,والأصوليون إن اختلفوا اصطدموا. والعامل المشترك بينهما هو الخطاب التعبوي المؤيد للمقاومة والمعادي للغرب .وكلامه هذا لا يبشر بخير. أما السيد سليم نصار .فيقول في مقال له نشر بنفس العدد من صحيفة الحياة: ترى إدارة أوباما أنه في حال تفككت السلطة المركزية في دمشق ,فإن سوريا قد تتحول إلى افغانستان أخرى, أو يمن أخرى ,وربما تسارع القاعدة للاستيلاء على الثكنات حيث الأسلحة التقليدية وغير التقليدية. ويعود ليناقض نفسه بنفسه. حين يختم مقاله بالقول:يريد أحمدي نجاد استغلال فترة لا تزيد عن ثمانية أشهر, يستطيع بعدها التباهي بأنه يملك أول قنبلة ذرية في دولة شيعية. وفي تصور طهران أن القنبلة ستردع دول الخليج العربي عن دعم المعارضة السورية, الأمر الذي يطيل عمر النظام في دمشق, ويقوي نفوذ حزب الله في لبنان.
 
أما السيد مصطفى زين فيكتب هو الآخر مقال في نفس العدد من جريدة الحياة. يقول فيه : تخلت أنقرة عن طروحاتها المعتدلة ولبست ثياب الميدان استعداداً للمشاركة في إعادة تشكيل الشرق الأوسط على أسس طائفية وعرقية, وغير مدركة أنها عرضة لإعادة رسم خريطتها مثل باقي الدول المتعددة الطوائف والمذاهب. ويختم مقاله بالقول: ليس النظام السوري وحده من يحاصر نفسه من الداخل والخارج, معتقداً أن القوة العسكرية تحميه. أردوغان أيضاً يحاصر نفسه ,معتقداً أنه يقضي على أحلام الأكراد وغيرهم. ما تشهده سوريا سينتقل إلى المحيط والخرائط القديمة لن تبقى في كتب التاريخ. وهذا الكلام لرئيس الوزراء أردوغان. وصحيفة الحياة في نفس العدد المذكور لم توفر حتى الأكراد . فتحت عنوان تحقيقها المطول بعنوان أزمة سورية تنعكس مواجهة عسكرية بين بغداد وأربيل. أقتطع منها هذا المقتطف حرفياً: لا يخجل المسؤولون الأكراد من الاعتراف بأن لديهم هدفاً بعيد المدى هو إقامة دولة كردستان المستقلة. وهم يرون فرصة ليحصل أكراد سورية على قدر من الحكم الذاتي بعد سنوات من القمع. وتنجر تركيا القوة الاقليمية إلى النزاع بشكل متزايد, فتشجع كردستان العراق لكنها في الوقت نفسه تخشى بشدة إذكاء نزعة انفصالية كردية في تركيا. وهذا اتهام لأردوغان بأنه يقامر بمستقبل تركيا ويلعب هو وحكومته ورئيسه عبد الله غول ووزير خارجيته بالنار.

أترك للقارئ أن يدقق ويحاكم بالعقل والمنطق هذه التصريحات وهذه الحلول وهذه الكتابات مع ما تنشره باقي وسائط المرئية والمسموعة والمقروءة كي يكتشف القارئ بنفسه إلى أي منحدر سحيق هوى هذا الإعلام. ومدى الكذب أو الصدق أو المكر في هذه التصريحات والكتابات والتحليلات والحلول. و هل سيختار الشعب الأمريكي المرشح الملياردير الجاهل والغبي رومني ليكون رئيسهم القادم لأربعة أعوام؟

kburhan@hotmail.com





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حزب الربيع الديمقراطى المغربى يستعد لعقد مؤتمره التاسيسى الاول

جولة في الصحافة الالكترونية

الداخلة.. النائبة العراك تراسل اعمارة حول تدني خدمات "الهاتف والانترنت"

طانطان ليس عبورا بل تواريخ وشخوص " الجزء الثالث"

الإمام عبد السلام ياسين والإرادة الجهادية الجامعة

الأنظمة الملكية: الهدف المقبل للربيع العربي؟

الصحرا بلادي

توصيفات و تحليلات و حلول و عقاقير سياسية

من أين يستخرج العنبر و ما هى فؤائده الصحية ؟

عاجل : زوج يقتل زوجته بطانطان

قوات الأمن تتدخل بعنف لفض إعتصام سلمي لصحراويين أمام مقر المقاطعة الخامسة بمدينة كليميم

توصيفات و تحليلات و حلول و عقاقير سياسية

سابقة : الأطر العليا المعطلة بالعيون تنقل أنشطتها خارج المجال الحضري - فيديو

رسالة إلى السيد عبد اللطيف الحموشي حماية المواطن الصالح البركاك مسؤولية من؟

تجدد المظاهرات في الحسيمة و اعتقال مدير موقع بديل





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

رسالة من مواطنة متضرّرة من قطع الماء بطانطان - فيديو


احتجاج أهالي طانطان علی قطع الماء - فيديو


صوت شباب كلميم : عالي لوجاهدي يُفجرها نعاني في صمت ..- فيديو


تصريح فائز بجائزة الموظف المتميز بسجن طانطان


تصريح الأستاذ مكوار سعيد في الحفل الختامي لتكوين قادة الاسرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

رئيس الجهة ..لن نسمح ان تكون مسؤوليتي تجاه مجتمعي ممراً لعودة الفساد


بالفيديو .. في غياب المجلس الجماعي حي أمحيريش بكلميم يكابد زمن الظلام


أسا الزاك .. المجلس الاقليمي يتجاوب مع لايف مرضى القُصُور الكُلْوِي + فيديو


بوجدور .. زيارة أطفال المخيم الحضري الربيعي 2019 للمجلس الإقليمي


قوات الأمن تفرّقُ وقفة احتجاجية ضدّ قتلة ابراهيم صيكا + فيديو

 
مقالات

بين الفساد و غطاء الاستثمار ، قناع أو قطاع التموين ..!


الدور التخريبي العربي في الأزمة الليبية


مقال ساخر ..عفوا المواطن لا يأكل السياسة و لا يحتاج الى الحلم ..!


لمن تعتذر يا عائض القرني؟


ظروف عمل قاسية في رمضان : مسلمات يتعرضن لتمييز عنصري وديني


السياحة الدينية و مفهوم الزوايا

 
تغطيات الصحراء نيوز

الاحتفال بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني بطانطان


انطلاق انتفاضة الماء سكان طانطان يعيشون كابوساً في شهر رمضان


لقاء تواصلي مع أسرة المقاومة بطانطان


مسيرة كبيرة وحاشدة للمنظمة الديمقراطية للشغل بطانطان


طانطان .. الاحتفاء بالذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

 
jihatpress

مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش


الحكومة رفعت الراية البيضاء أمام الوسطاء و الشناقة


وزير العدل يأمر بجراء بحث حول صفقة تجهيز المحكمة الابتدائية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

تفاصيل جديدة في محاكمة المتهمين بذبح سائحتين إسكندنافيتين


رومانيا.. توشيح باحث مغربي بوسام تقدم العلوم والاختراعات


إحباط محاولة انقلابية في السودان بعد إعفاء قادة الشرطة

 
بكل لغات العالم

تصريح الاستاذة اسماء الخمسي رئسية جمعية مغرب جديد

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

مباراة كروية بين فريق الموظفين و الفنانين بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس


الصالون الادبي لورزازات يحتفي بالمبدعين عبد الحميد الغرباوي و مولاي قاسم الانصاري


افتتاح الدورة 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب بقلعة مكونة

 
فنون و ثقافة

مدينة تمارة تحتفي بابنها الكاتب والإعلامي الطاهر الطويل

 
تربية و ثقافة دينية

الزكاة ورسالتها الإصلاحية

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان


تسليم دبلومات الكفاءة المهنية في مجال الصحافة باقليم طانطان


جمعية تسهر على تنظيف أقدم و أكبر مقبرة بطانطان

 
ابداعات

هكذا تكلم آدم

 
 شركة وصلة