مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             و خامسهم كلبهم ...!             عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء             الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر             حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة             ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله             رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي             النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب             الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة             سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد             افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان             حفل إعذار جماعي بطانطان            امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا             احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم            حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام            الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

حفل إعذار جماعي بطانطان


امرأة تشكو بطانطان مندوبية الانعاش الوطني آذتني كثيرا


احتجاج معطّلين امام بلدية كليميم


حفل توقيع كتاب الإبل في الثقافة الحسانية للباحث مبارك زيغام


الشاعر لحبيب الجميعي في مهرجان تغراوين


كلمة جدّ مؤثرة في حق الاستاذ الحاج أحمد بلوش


تلاميذ المؤسسات التعليمية بطانطان ينتفضون ضد الساعة ...

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

مشروع مُدِرّ للدَّخل للشاب رحال أحمد يرى النور بطانطان

 
طلب مساعدة

مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان


فساد الإنعاش الوطني .. ينسف مجهودات مُضْنية بطانطان - نداء

 
قضايا و حوادث

طانطان ..اعتداء بسيف في شارع محمد الخامس


اعتقال متهم بالاغتصاب تحت التهديد بطانطان


اعتقال حارسة عامة بعدما حولت تلميذاتها إلى عاهرات


من يحاسب وكالات أليا تور السعودية التي تحتال على الحجاج وتسلبهم أموالهم تحث غطاء تأشيرات المجاملة


عقدة الطرق المغربية فج اكني إمغارن..مصرع 3 أشخاص بعد انقلاب سيارتهم ..

 
بيانات وتقارير

رسالة مفتوحة الى الرفيق مشيج القرقري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي


النقابة الوطنية للشباب والرياضة بكلميم تطالب الوزارة بتفعيل مخرجات اجتماعات القرب


سابقة : مستشــار جماعي يوجه رسالة إلى عامل إقليم طرفاية الجديد


طانطان : لقاء حزبي بمندوب التجهيز والنقل واللوجيستيك


حزب الفيل يدعو حكومة العثماني للتفاعل مع مطالب سكان طانطان...

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

التاريخ الطبي .. وجه لا يغيب عن الذاكرة الصحراوية بطانطان

 
جالية

إفتتاح معرض الأندلس للفنانة التجريدية لمياء منهل

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

تدهور بيئي : حرق عشوائي للنفايات يخنق سكان طانطان

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : خبير التنمية الذاتية يحل ضيفا على ثانوية القدس التأهيلية


تلاميذ ينخرطون في حملة نظافة بطانطان


تتويج جمعية المبدعين الشباب بدولة الكويت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ولي النعمة ..إصدار جديد للكاتبة سلمى مختار أمانة الله

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة زفاف الشيخ المختار

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة الأم تيزة حدهم

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

فيديو : من اروع ماقيل في الشعر الحساني حول الضّبُع

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

تعريف المقال الصحفي أنواعه وخصائصه ًطرق كتابة المقالات الصحفية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2013 الساعة 11 : 00


الصحراء نيوز - د. أم الفضلي
يعد المقال الصحفى الأداة الصحفية التى تعبر بشكل مباشر عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها فى الأحداث الجارية، وفى القضايا التى تشغل الرأى العام.
والمقال الصحفى قد لا يقتصر على شرح وتفسير الأحداث والوقائع الجارية أو التعليق عليها وإنما قد يأتى كاتب المقال بفكرة جديدة لم تكن مطروحة من قبل من شأنها أن تشغل الجمهور وتستحوذ على اهتمامه، وقد تدفع هذه الفكرة فى إلغاء تشريع أو سن قانون جديد يمس مصالح القراء أو تثير اهتمامهم لأى سبب من الأسباب 
والمقال الصحفى هو فى الأصل تعبير مختصر بالكلمات حول مسألة معينة بتبنى كاتبه وجهة نظر محددة تلميحاً أو تصريحاً.
أنواع المقالات الصحفية:
(1) المقال الافتتاحى.
(2) المقال العمودى.
(3) المقال التحليلى.
(4) المقال النقدى.
أولاً: المقال الافتتاحى:
وهو يعد أهم فنون المقال الصحفى، وهو يقوم على وظيفة الشرح والتفسير والتوجيه معتمداً على الأدلة والشواهد والبراهين والبيانات للوصول إلى إقناع القراء وكسب تأييدهم للموضع الذى يطرحه فى مقاله.
ويتميز المقال الافتتاحى بـ:- 
(1) التعبير عن سياسة الصحيفة بغض النظر عن توجهها والجهة التى تملكها.
(2) متابعة الوقائع والأحداث اليومية على المستوى المحلى والدولى.
(3) الاهتمام بالقضايا التى تشغل انتباه الرأى العام.
(4) إبراز الخلفية التاريخية للأحداث والقضايا والإحاطة الكاملة بها.
(5) استخدام اللغة السهلة البعيدة عن الغموض والمصطلحات الضخمة.
ومن هنا فإن المقال الافتتاحى ليس تعبيراً عن وجهة نظر الكاتب، أو ترجمة لانطباعاته الشخصية وإنما هو فى حقيقة الأمر تعبير عن سياسة الصحيفة، ولذلك فكثراً ما يأتى المقال الافتتاحى دون توقيع، لأنه منسوب فى هذه الحالة للصحيفة وذلك بهدف الإقناع وليس مجرد الاستمالة العاطفية، وبالتالى فقد يعتمد الكاتب على الأرشيف الصحفى ومصادر المعلومات بالصحيفة فضلاً عن قراءاته العديدة ومعلوماته التى استطاع اكتسابها من طول فترة عمله بالصحيفة. 
أسس كتابة المقال الافتتاحى:
يأخذ المقال الافتتاحى هيئة الهرم المعتدل والذى يتضمن ثلاثة عناصر أساسية هى المقدمة، وجسم المقال، والخاتمة، فالمقال الافتتاحى غالباً ما يحتوى على مدخل يثير الانتباه إلى أهمية الموضوع الذى يدور حوله المقال حيث تهدف المقدمة إلى تهيئة ذهن القارئ لتلقى المادة الصحفية التى يتناولها، أما صلب المقال فيتضمن الحقائق والمعلومات التى يؤكد عليها الكاتب بالأدلة والبراهين وفق السياسة التحريرية للصحيفة.
والمقال الافتتاحى يكتبه رئيس التحرير أو كبار الكتاب بالصحيفة من أصحاب الثقة وذات التوجه الذى يتطابق فيه ما يكتبه مع السياسة التحريرية للصحيفة. وكان قديماً يوقع كاتب المقال الافتتاحى باسمه أسفل المقال عندما كانت صحافة الرأى هى التوجه الصحفى السائد فى العالم، ولكن وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت الصحافة الخبرية وفيها أصبح المقال الافتتاحى تعبير عن توجه الصحيفة وليس شخصاً بذاته.
والمقال الافتتاحى الجيد هو الذى يختار موضوعه بعناية فائقة من ناحية، ويكثر به الأسانيد والدلائل والبراهين من ناحية أخرى.
وقد كان المقال الافتتاحى فى القرن الماضى يشغل الصفحة الأولى، وأجزاء من الصفحات الداخلية ومن أشهر كتاب المقال فى مصر على مدار تاريخها محمد عبده، جمال الدين الأفغانى، مصطفى كامل، أحمد لطفى السيد، عبد القادر حمزة، عبد الله النديم، إبراهيم المازنى، أديب إسحاق، إحسان عبد القدوس، أنيس منصور، محمد حسنين هيكل، إبراهيم نافع، سمير رجب، عباس الطرابيلى، إبراهيم عيسى، وعلى المستوى الدولى جون أدامز، جوزيف وارن، ورالف أمرسون، والتر لبمان، صمويل كوبر. 
وقد كان المقال الافتتاحى ينهض بمهمة القيادة والزعامة، وكان وسيلة التوجيه والإرشاد وتكوين الرأى العام، ولا يزال يلعب دوراً مهماً فى صحافة الرأى مثل صحيفة التايمز، اللوموند، ونيويورك تايمز وغيرها.
ومن ناحية أخرى فإن افتتاحيات بعض الصحف قد تؤخذ كدليل على اتجاه الحكومات فى الدول التى تصدر فيها الصحف، كما هو الشأن فى مصر فترة الخمسينات والستينات وبداية السبعينات عندما كان الأستاذ محمد حسنين هيكل يكتب مقاله فى الأهرام بعنوان "بصراحة" ويتكون المقال الافتتاحى من ثلاثة أجزاء هى: المقدمة وهى مدخل مثير للانتباه يعبر عن أهمية القضية أو المشكلة المطروحة فى المقال ثم جسم المقال وهو يضم البيانات والمعلومات الموثقة بالشواهد والأسانيد ثم خاتمة المقال وتحتوى على خلاصة الأفكار والآراء التى تصل إليها الصحيفة فى موضوع المقال. 
وعلى هذا فإن المقال الافتتاحى يأخذ غالباً القالب الهرمى المعتدل.
ثانياً: المقال العمودى:
اعتمدت الصحف منذ انتشارها حتى أوائل القرن العشرين على المقال الافتتاحى الذى كان طويلاً فى البداية ثم أخذ فى التناقص شيئاً فشيئاً والمقال العمودى هو مساحة محدودة من الصحيفة لا تزيد عن عمود تضعه الصحيفة تحت تصرف أحد كبار الكتاب بها يعبر من خلاله عما يراه من آراء وأفكار وخواطر وانطباعات شخصية حول الأحداث والقضايا، وهو فى الغالب له مكان ثابت لا يتغير وينشر تحت عنوان ثابت، وقد يكون كل يوم، أو ربما كل أسبوع مثل (حقائق لإبراهيم نافع، ومواقف لأنيس منصور، من قريب لصلاح منتصر، فكرة لمصطفى أمين…).
المقال العمودى والافتتاحى:
توجد العديد من الاختلافات بين المقال العمودى والمقال الافتتاحى أهمها:
1- أن للمقال العمودى مكان ثابت فى الصحيفة.
2- أن للمقال العمودى عنوان ثابت لا يتغير فى الصحيفة.
3- أن المقال العمودى ليس شرطاً أن يتفق على سياسة الصحيفة.
4- أن المقال العمودى لابد من توقيع صاحبه أسفله.
5- أن المقال العمودى ينشر بانتظام (يومى – أسبوعى).
وعلى هذا فإن العمود الصحفى يصور شخصية الكاتب وأفكاره وأحاسيسه وتأملاته، والكاتب يعتبر القراء بمثابة أصدقائه حين يفضى إليهم بكل ما يخطر على باله، أو ما يجيش فى صدره من أفكار دون تكلف. 
ويمتاز العمود الصحفى بخفة الظل وسهولة الأسلوب واستخدام الصيغ الاستفهامية والتعجبية، كما أنه يمزج التعبير بالتهكم والسخرية مع الحكم والأمثال المتداولة.
وكاتب العمود الصحفى لا يتعمق فى البحث كما يفعل المتخصصون وكتاب المقالات التحليلية، وإنما هو يكتب على فطرته وسجيته كمواطن يعيش وسط الناس يفرح بفرحهم، ويتألم إذا اشتكوا، ولذلك فهو يهتم أكثر بكل ما يهم ويمس مشاعر القراء وعواطفهم. 
أسس كتابة المقال العمودى:
يقوم بناء المقال العمودى على ثلاثة أجزاء، فالمقدمة هى فى الأساس مدخل وتمهيد من الكاتب لموضوع مهم يتم تناوله فى عموده، ثم يأتى جسم العمود ليضم الحدث أو الموضوع الذى يتم تناوله بالأدلة والشواهد والبراهين.
أما خاتمة المقال العمود فهى خلاصة رأى الكاتب فى الموضوع الذى تناوله فى عموده، ولذلك فإن المقال العمودى يقوم على القالب الهرمى المعتدل حيث السرد 
فى الأهمية حتى الوصول إلى ذروة الحدث وفى الخاتمة يؤكد الكاتب على النصح والإرشاد والموعظة.
مدخل للموضوع
ـــــــــــــــــــــ
تفاصيل - أدلة
ـــــــــــــــــــــ
خلاصة - نصيحة
ثالثاً: المقال التحليلى:
يعد المقال التحليلى من أبرز فنون المقال الصحفى وأكثرها تأثيراً، وهو يقوم على التحليل العميق للأحداث والقضايا والظواهر المختلفة التى تشغل الرأى العام.
ويقوم المقال التحليلى على تناول الوقائع والأحداث بالتفصيل ويربط بينها وبين أحداث أخرى ثم يستنبط منها ما يراه من آراء واتجاهات ، وهو فى المعتاد ينشر أسبوعياً حيث تكون الفرصة متاحة أمام الكاتب للخوض فى مختلف مجالات النشاط الإنسانى من سياسة واقتصاد، وثقافة وفكر وأدب. 
ويمكن بالتالى أن نميز بين المقال التحليلى والافتتاحى من النقاط التالية (مساحته، مكانه، كاتبه)، حيث أن المقال التحليلى لا علاقة له بسياسة الصحيفة كما هو الحال فى المقال الافتتاحى، وبالتالى فهناك مساحة أكبر لكاتب المقال التحليلى فى تناول الموضوعات والقضايا دون حذر أو خوف، بينما تأتى المقالات الافتتاحية معبرة عن توجه الصحيفة.
ويقوم المقال التحليلى على ارتباطه بحدث تجذب حيويته أذهان القراء وانتباههم.
أنواع المقال التحليلى:
ويتم ذلك وفق التقسيم الجغرافى والموضوعى للمقال التحليلى.
1- التقسيم الجغرافى:
ويضم المقال التحليلى المحلى، والقومى، والعالمى، فالمقال التحليلى المحلى وهو الذى يتناول القضايا والمشكلات داخل المجتمع الذى تصدر به الصحيفة.
أما المقال القومى، وهو الذى يتناول المشكلات والموضوعات المرتبطة بالبلدان العربية، بينما المقال العالمى فهو الذى يتناول قضايا ومشكلات تحدث على نطاق دولى خارج المنطقة العربية.
2- التقسيم الموضوعى:
ويضم هذا التقسيم الآتى:
المقال التحليلى السياسى، والدينى، الرياضى، الثقافى، الأدبى، الاقتصادى، العسكرى، البرلمانى.
ويقوم المقال التحليلى بمجموعة من الوظائف هى:
(1) عرض وتحليل الأحداث الجارية والكشف عن أبعادها.
(2) مناقشة وطرح القضايا والظواهر التى تشغل الرأى العام.
(3) التعبير عن السياسات والاتجاهات السائدة فى المجتمع.
أسس كتابة المقال التحليلى:
يقوم المقال التحليلى على هيئة الهرم المعتدل ويضم ثلاثة أجزاء هى المقدمة، وجسم المقال والخاتمة، وبالنسبة للمقدمة يجب أن تتضمن أبرز حدث من الأحداث الجارية دون تفاصيل، وذلك حتى لا يصبح صلب المقال تكرار للمقدمة، أما جسم المقال فيتم عرض المعلومات بالتفصيل بموضوعية مع إبراز الخلفية التاريخية للحدث الذى يتم التعرض له بالمقال وكشف أبعاد الموضوع ودلالاته المختلفة أما فى خاتمة المقال التحليلى فهى تضم خلاصة وجهة نظر الكاتب عن القضية والموضوع المطروح، وقد تأخذ الخاتمة صوراً عديدة منها النهاية الطريقة، والاقتباسية، والتصويرية، والملخصة، والمثل والحكمة، والمقارنات. 
وعلى هذا يمكن القول أن الخاتمة تعد من أهم العناصر المؤثرة فى المقال التحليلى ذلك أنه آخر ما يطالعه القارئ من المقال، وآخر ما يترك لدى القارئ انطباعاً عن المقال وكاتبه.
رابعاً: المقال النقدى:
وهو يقوم على عرض وتفسير وتحليل وتقييم الإنتاج الأدبى والفنى والعلمى وذلك من أجل توعية القارئ بأهمية هذا الإنتاج ومساعدته فى اختيار ما يقرأه أو يشاهده أو يسمعه من هذا الكم الهائل من الإنتاج الأدبى والفنى والعلمى الذى يتسم إنتاجه يومياً على المستوى القومى والدولى. 
ويختلف فن المقال الصحفى عن المقال الأدبى اختلافاً جوهرياً، وذلك من حيث الوظيفة والموضوع واللغة والأسلوب جميعاً، فمن الثابت أن المقال الأدبى يهدف إلى أغراض جمالية، ويتوخى درجة عالية من جمال العبارة، وذلك كما يتوخاها الأديب الذى يرى الجمال غاية فى ذاته، وغرضاً يسعى إلى تحقيقه، أما المقال الصحفى فإنه يهدف أساساً إلى التعبير عن أمور اجتماعية وأفكار عملية بغية نقدها أو مدحها، وهو على كل حال يرمى إلى التعبير الواضح عن فكرة بعينها. 
وعلى هذا فإن المقال الصحفى عادة ما يهتم بتفاصيل ما يجرى من الأحداث اليومية فى المجتمع، والأحداث التى وقعت والإحصاءات والبيانات الواردة من كل اتجاه حيث يكون أكثر اهتماماً بالأحداث وتفاصيلها، أما المقال النقدى فهو يتناول الأرقام والإحصاءات بالنقد والتحليل.
ويتضمن المقال الأدبى مجالات عديدة منها المسرح والسينما والفنون من تصوير ونحت، وكذلك الإنتاج الإذاعى والتليفزيوني، والقصصى والأشعار والأغانى والكتب والمؤلفات فى مختلف التخصصات من سياسة واقتصاد، وتاريخ، واجتماع، وطب، ورياضيات….
أسس بناء المقال النقدى:
يقوم بناء المقال النقدى على طريقة الهرم المعتدل وهو فى ذلك يصبح متشابهاً مع المقال الافتتاحى والعمودى، من خلال ثلاثة أجزاء هى:-
1- المقدمة: 
وتتضمن القضية أو الفكرة التى يطرحها الكاتب، سواء أكانت أدبية، أو فنية، أو علمية وفيها يتم تناول التجديد والتطوير الذى أضافه هذا العمل الذى يتم تناوله بالنقد وإقبال الجمهور عليه من عدمه.
2- جسم المقال:
وهو يشتمل على عرض موضوع العمل الفنى أو الأدبى أو العلمى وتحليل وتفسير وشرح الأبعاد المختلفة له، مع مقارنة هذا العمل الإبداعى مع غيره من الأعمال سواء كان ذلك على مستوى ما كتبه الكاتب من قبل، أو على مستوى ما يتم عرضه.
3- خاتمة المقال:
الفكرة
ـــــــــــــــــــــ
عرض الموضوع + تحليل + تفسير + مقارنة
ـــــــــــــــــــــ
تقييم نهائى للعمل دعوة لمتابعة العمل أو عدم المتابعة
وفيه يتم تقييم العمل والوقوف على مستواه الإبداعى وفى الخاتمة تأتى دعوة الكاتب للقراء أو المشاهدين أو المستمعين إلى مشاهدة أو عدم مشاهدة هذا العمل وعلى هذا فإن النقد هو تقييم لعمل يتم عرضه، سواء أكانت ذلك مدح فى العمل أو أحد عناصره، أو نقد بعض عناصره والأخطاء التى شابت العمل ذاته.
خامساً: اليوميات الصحفية:
ومقالات "اليوميات" تعد أقرب إلى فن العمود الصحفى من حيث التعبير الشخصى الذى يتم عن تفكير صاحبه، وروح المذهب الذى يميل إليه، ونظرته إلى الحياة، سواء كانت روحه ساخرة أو متواضعة، أو متغطرسة أو متكبرة وقد تتناول اليوميات نقداً سياسياً أو اجتماعياً، والكاتب هنا يعبر عن وجهة نظره، لا عن سياسة الصحيفة التى يعمل بها. 
ولغة اليوميات تجمع شأنها شأن العمود الصحفى بين بساطة اللغة الصحفية، وجمال اللغة الأدبية، وكذلك فى كونها تقوم على التجارب الذاتية للكاتب.
وتطبيقاً على الصحف المصرية تعد جريدة (الأخبار) هى الصحيفة المصرية الوحيدة التى ما تزال تحتفظ بفن اليوميات بالصفحة الأخيرة والتى ما تزال تفسح له مساحة كبيرة من صفحتها الأخيرة، ومن كتابها عبد الرحمن الأبنودى، جمال الغيطانى، سمير سرحان، د. محمد عمارة، نعم الباز، سناء فتح الله.
ومن مميزات اليوميات أنها تتنوع فى موضوعاتها التى تصور الحياة الإنسانية بمعناها الواسع بخيرها وشرها، ويشترط فى كاتب اليوميات أن يكون معروفاً للناس من خلال مؤلفاته وإنتاجه الفكرى والأدبى.
المصدر:
دكتور : مجدى الداغر 
مدرس الإعلام والصحافة – جامعة المنصورة - مصر
المستشار الإعلامى والمدير الإقليمى لقناة المدينة الفضائية





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

عامل إقليم أسا الزاك يقطع ارزاق العائلات

عصابة أغصانها في الطانطان و جذورها في الرباط ( شكاية )

رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم أسا- الزاك

ماذا يريد " حسن الدرهم " من مدينة الداخلة

كلميم : الأشخاص المعاقين يطالبون بحقوقهم المشروعة و أنباء عن ابتزاز يقوم به أعوان السلطة

نداء عاجل لامرأة مظلومة لمن يهمه الأمر

شراء الأصوات ينتقل إلى " الحمامات "بالطانطان

كلميم : الشاب محمد عند الله يستنكر فيه مؤامرة مصادرة حقه في الترشح

الطانطان : نسبة مشاركة متوسطة و كتائب الفساد الانتخابي مسحت المدينة ب 200 درهم

طانطان : لقاء تواصلي لعمال و بحارة مجموعة امنيوم المغربي للصيد البحري يلوح بالتصعيد

اضراب مغني راب مغربي مسجون عن الطعام بـ'سبب المضايقات' بالتزامن مع تأجيل محاكمته

طانطان : جمعية الرحمة لانقاد الضرير توسع نشاطاتها بدعم من جمعية الأعمال الاجتماعية

طانطان : اللقاء الجهوي التحضيري للدورة العاشرة للجنة المركزية لحزب التقدم و الاشتراكية " فيديو"

الكوديسا :السلطات تهاجم لقاء صحفيا لأعضاء الجمعية مع وفد صحفي أجنبي

تعريف المقال الصحفي أنواعه وخصائصه ًطرق كتابة المقالات الصحفية

تقرير عن اجتماع لجنة التنسيق الوطني لتيار يسار المواطن

اللقاء التواصلي لحزب المصباح مع ساكنة بطانطان

اتهام السعودية بدعم إسرائيل ضد حماس تخريف ، و كاتب بريطاني يرد : ماذا عن لقاء بندر برئيس الموساد؟

جولة تفقدية لمخيم الوحدة الربيب بالسمارة





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان


فيديو : ثقافة الرحل شاهد خبيط الشارة الممنوعة في موسم طانطان


طانطان تحتفي بالمدير الاقليمي السابق وتنظم حفلا تكريميا..فيديو


صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

فيديو ..بسبب الساعة احتجاجات و اقتحام مؤسسة بالعيون


تفاصيل انتخابات مكتب جامعة غرف التحارة والصناعة والخدمات بالمغرب


غير مسبوق : انتخاب الحسين عليوة رئيساً لجامعة الغرف المغربية


المجلس الاقليمي لطرفاية يستقبل فريق طبي بلجيكي سيقوم بحملة طبية


حصري .. إضرابين متزامنين بطانطان

 
مقالات

عودة بصغار مؤسسة الرسالة التربوية إلى استكشاف ملحمة المسيرة الخضراء


من سيرضى بهزالة العرض التمييزي المقترح من لدن الزعيم؟


فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى


إستراتيجية الفعالية القيمية تتحكم بالسّياسة الخارجية الأمريكية


غلافُ غزةَ منبرُ التطرفِ ومنصةُ الإرهابِ


ابعثوا الروح في الحوار الاجتماعي امتثالا للتوجيهات الملكية السامية

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل اعذار جماعي ناجح باقليم طانطان- فيديو


افتتاح مركز الانامل الذهبية بطانطان


حصري : مواجهات بين القوات العمومية و التلاميذ بطانطان - فيديو


تدشينات باقليم طانطان في ذكرى المسيرة الخضراء .. فيديو


فيديو : عملية إفراغ أسرة مهاجرة بهولندا من منزلها بسيدي افني

 
jihatpress

سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة


محطة أم مجزرة ..؟


حرق العلم الوطني أمام البرلمان

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

الجمعية المغربية لخريجي الجامعات و المعاهد السوفييتية تمثل المملكة المغربية بمصر


حصري : الصفقة المصرية في قضية خاشقجي و هذا ماقدمه السيسي


نداء باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور


الاتزان النفسي للطفل موضوع الدورة التاسعة من '' فضاء العائلة''

 
فنون و ثقافة

افتتاح مقهى ثقافي بتاوريرت

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة العاديات عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

صحراويين شاركوا في سهرة الشيخة الطراكس مع الخليجين المغاربة - فيديو

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات


قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات

 
ملف الصحراء

المينورسو : مجلس الأمن يؤجل التصويت على اللائحة إلى يوم الأربعاء القادم

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

و خامسهم كلبهم ...!

 
 شركة وصلة