مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة             مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..             من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها             هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو             براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة             أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي             تعزية في وفاة أخت الزميل عبد الكبير اخشيشن             حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان             آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا             إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم             مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان             بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة             المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ            محاولة انتحار بالوطية             تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية


حفل توزيع جوائز مهرجان السنوسية بقرية با محمد


بكلميم الاحتجاج بالسباحة في نافورة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه


كواليس صراع بين قبيلتين حول مجال ترابي بطانطان ..


أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة

 
بيانات وتقارير

بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت


بلاع إدانة اعتقال ومتابعة سلاليين وحقوقيين بالقنيطرة

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية في وفاة أخت الزميل عبد الكبير اخشيشن

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..


شاعرة تثير الجدل بسبب ما وصفتها أزمة فحولة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

بصدد توحيد اليسار الاتحادي : الخطأ لا يصلحه الخطأ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يونيو 2013 الساعة 33 : 00


الصحراء نيوز - بقلم :عبدالسلام شاوش

أولا: تقديم وأسئلة:

1/ بسرعة فائقة تحركت الآلة الاتحادية في مبادرات متعددة الاتجاهات لتوحيد بعض المتفرعين عنها حزبيا ومن ثم نقابيا وجمعويا.

لقد أولى الإعلام الرسمي و المخوصص أهمية قصوى لهذه المبادرة التي تعني كل من الحزب الاشتراكي والحزب العمالي والإتحاد الاشتراكي بقيادة كل من عبد المجيد بوزبع وعبد الكريم بنعتيق وإدريس لشكر.

2/ طيلة نصف شهر ماي 2013 كانت مدة كافية للتأكد من أن هذه العملية مرتبطة بغايتين:

الأولى: محاولة تجاوز بعض الخلافات الداخلية لحزب الاتحاد الاشتراكي إثر مؤتمره الأخير، على أن يعمل كل أطراف الاختلاف داخله على استقطاب الملتحقين الجدد لهذا الصف أو ذاك، علما أن الوضع طبيعي بالنسبة للشأن الداخلي لكل حزب، وفي نظري ليس من مصلحة أي يساري أو اتحادي أصيل أن يتم إضعاف أي من يساريي أو اتحاديي المغرب.

الثانية: الإعداد المهيكل التنظيمي والسياسي للاستحقاقات المقبلة بشأن الانتخابات الجماعية والنيابية على ضوء مستجدات قانون الأحزاب ومدونة الانتخابات المنتظر تعديلهما قريبا.

علما أن التنسيق بين الأحزاب يحافظ على قواعد ثلاث للأحزاب أكثر من الاندماج الذي يقلص الجماهيرية.

 

ثانيا: دواعي المرحلة السياسية

1/ بالنسبة للحزبين الاشتراكي والعمال يفقد خرجا بخفي حنين من الانتخابات الأخيرة مثل تحالف اليسار الديمقراطي الذي انتمي إليه شخصيا وهي قراءة موضوعية.

وبالنسبة للاتحاد الاشتراكي فقد فقد مواقعه النيابية والحكومية وكذا على مستوى الاجتماعي بالفدرالية الديمقراطية للشغل لم تعد تستطيع عقد حتى تجمع جماهيري بدون ك.د.ش، فضلا عن أن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان كرست مواقفها المُرْضِية للسلطة و المخزن، إضافة إلى غياب الجمعيات الشبابية والطلابية والثقافية الموازية للحزب عن ساحة الفعل النضالي دون الإشارة إلى مضاعفات تنازع المواقع داخل أجهزة الاتحاد الاشتراكي وفق تطور ومستجدات العمل الحزبي بالمغرب تحت تأثير الهيمنة الغربية في هذه المجالات،وتوجهات رجالات الدولة المغربية السياسيين لما بعد 2006 وخاصة بعد دستور 2011.

2/ منذ 11 شتنبر وقبلها 9 نونبر قررت الامبريالية خلخلة العالمين العربي والإسلامي اللذين يجمعان 66 دولة من المنتظم الدولي 195 دولة بالجمعية العمومية للأمم المتحدة بما في ذلك دولة فلسطين ناقصة الأهلية بمفهوم القانون الدولي العام، فخلخلة هذين العالمين بشكل واسع بما في ذلك توظيف الإسلام الحزبي الذي يوظف لامتصاص غضب الشعوب خدمة للطبقات الحاكمة المحلية عميلة الاستعمار الجديد وللامبريالية في نفس الوقت سياسيا أو اقتصاديا عبر منظمة التجارة العالمية والتجمعات الدورية الاقتصادية الدولية.

فلا غرابة من بلوغ السلطة أو الحكومات في دول جنوب البحر الأبيض المتوسط من طرف أحزاب الإسلام الليبرالي ولو في خدمة المسيحية و المسونية ذات القاعدة الرأسمالية المتوحشة كما ثبت من حوارات ميركل الألمانية وهولند الفرنسي لبلورة عهد جديد أوربي يقطع مع مقررات متوسطية سابقة.

لقد نجحت الماسونية الصهيونية في التحكم في المنطقة ولم يبق لها إلا سحق المثلث الشيعي بتعبير ملك الأردن الحالي.

3/ واقعيا، إثر دستور 2011 لم يكن إلا اصطناع أغلبية نسبية مريحة تؤهل البيجيدي تولي رئاسة الحكومة وقد سبق لسفارة أمريكا أن عبرت على عدم معارضتها لتوليهم الحكومة كما كانت قد عبرت عن نفس الموقف للاتحاد الاشتراكي منتصف التسعينات من القرن الماضي إثر دستور 1992.

4/ وعليه يتعين الاستنتاج أن حكومات المغرب إنما يتم التأسيس لها للتنصيب من طرف أمريكا وفرنسا والطبقة الحاكمة، أما دور النواب وكذا المستشارين فليس لهم إلا دور إجرائي بحث، ومن هنا استقواء حكومة البيجيدي.

5/ ثبت من جهة أخرى مهما حسنت النيات، عدم تبوأ حسن العمل من طرف الحكومة في التدبير ورفع ضرر الأزمة عن جماهير الشعب الكادح.

كما تأكد تصادمات الحكومة مع غيرها بشكل مجاني كلاعب كرة يتسبب بتهوره في حصوله على بطاقة صفراء أو حمراء من طرف حكم الملعب ولو أجل الحاكم السياسي إشهارها إلى حين مباشرة أو بآليات مخزنية مألوفة،إنه لأكبر داعي للوحدة الثلاثية المشهر لها حاليا.

 

ثــالــثــا:

لا يسعنا إلا أن نتمنى التوفيق للعمل الوحدوي اليساري والاتحادي المؤسس على قواعد نضالية موضوعية مجردة على الأنانية والانتهازية للاستقواء دون عطاء، إن اليسار مجموعة أناس متأثرين أو مؤثرين بانطباعاتهم ووجداناتهم المتحكمة في مواقفهم وفي سلوكاتهم وبالتالي من الصعب على من كان مشتت اليسار أن يجمعه اليوم ومن كان ينسق مع ضابط مخابرات وعامل الإقليم يصعب عليه اليوم أن يستقل ويتحرر من عمالته المخزنية ضد النضال والمناضلين، خاصة الآن وقد ارتقى في الهرم الاجتماعي بالوزارة أو الإدارة أو بالرصيد البنكي أو العقاري لأنه أصبح سجين مصلحته الطبقية والأسرية وحتى الحزبية.

لذلك وبناء عليه فإن تشييد الهيكلة الحزبية الموحدة تنطلق من تحديد الأهداف ولو كانت مرحلية فقط مع تبيان الخصم السلطوي وآلية مواجهته انطلاقا من قواعد مشتركة بدون إسراع ولا تسرع.

 

رابعا: الوحدة للنضال أم لمقعد في الحكومة ؟

1/ المبادر للتوحيد أعلن صراحة أن وحدة الأحزاب الثلاثة تندرج ضمن إعداد حزبه كبديل للحكومة الحالية، أي أنه لا يهمه إلا أن يصبح رئيس حكومة أو مشروعا لهذا المنصب، ولذلك فهو يهيأ شروط الاستقواء لذاته ثم لحزب في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة، موظفا شعار جمع العائلة الاتحادية ثم اليسارية، ويضرب بنكيران بشباط ثم يضرب هذا بعنصر آخر من التجمع ثم من البام وهكذا دواليك. وقبل هذا وذاك سيحسم الشأن الداخلي الحزبي بالمندمجين الجدد مع منازعيه.كيف لا وقد انتزع منصب وزير من خلال تنسيقه مع البيجيدي خلال انتخابات  2009 الجماعية خاصة بتطوان.

2/ إن وثوقية العمل الوحدوي تعتمد مصداقية الفاعل السياسي في وضوح برنامجي جلي المعالم والأهداف والمنطلقات وأساليب العمل الوحدوي.

غير أنه في خضم هذا الحراك الوحدوي ظهرت مؤشرات غير مطمئنة منذ المنطلق وفق نموذج تذويب حزبين في حزب ثالث كشخصية صنمية أبدية التي لو لم تنسج خيوط مع الداخلية والقصر لبقي حزبا تاريخيا في عوالم العربي والإفريقي والإسلامي وخاصة الأممية الاشتراكية المناضلة ولما وقع من بروز يسار نوعي بالبلاد.

 

خامسا: حقائق الوحدة الاتحادية اليسارية الممكنة

1/ ليست هناك أولوية الوحدة الاتحادية على الوحدة اليسارية لأن المراحل التاريخية لا يعاد تحديثها في الزمان إلا نوعيا.

خلافا لما قيل فالتجربة الفرنسية لم تعرف الاندماج فيما بين قوى اليسار سواء قبيل 16 ماي 1980 أو خلال 2012 فهناك فرق بين UNITE وبين UNIFICATION.

وقد حقق بفرنسا سنة 1980 كل من الحزب الاشتراكي والحزب الاشتراكي الموحد وحزب الخضر بقيادة بريس لالاند والحزب الشيوعي بقيادة جورج مارشي والرابطة الشيوعية الثورية والمنظمة الشيوعية الأممية برنامج القضاء على نظام الحكم الرجعي بقيادة جيسكار فكانت معركة موحدة في الساحة السياسية والاجتماعية غير إن تشكيل الحكومة في عهد ميتران لم تتشكل إلا من الأحزاب:الاشتراكي والاشتراكي الموحد والشيوعي والخضر أنصار البيئة فدام حكم اليسار حوالي عشرين سنة، لأنه يسار مستقل ومناضل وموضوعي ببرنامج موحد لا اندماجي إرادوي شخصاني.

يذكر أن قوى اليسار الفرنسية تفرعت عند مؤتمر تور سنة 1920 ثم توالت التفرعات خاصة مع انتفاضة الطلاب والعمال والمثقفين سنة 1968 انطلاقا من جامعة نانطير بالضاحية الغربية لباريس.

2/ إن أحد عناصر تخريب النضال اليساري أن يكون لكل حزب ما نواة مركزية حديدية تستفرد القرار بتوظيف وسائل لا تقل عن أساليب الدولة المخزنية  للتحكم في مجموع الجمهور حزبي كان أو جماهيري حسب الحالة.

وإن ثاني عناصر ردة اليسار هو انغماسه في السياسي البراغماتي على حساب المرجعية النظرية قوامها الاشتراكية العلمية ذات البعد الإنساني الطبقي الاجتماعي.

وإن ثالثا عناصر سقوط اليسار هو الميل لاعتماد وسائل التراضي مع الطبقة الحاكمة من خلال أدواتها الدنيا على حساب الفعل النضالي الجماهيري وهو ما استغلته الأحزاب الإسلامية لتوسيع تنظيماتها وجماهيريتها.

وإن رابع عناصر "اجتثاث" اليسار يكمن في المواجهات المتبادلة فيما بين قواه (أحزاب اليسار) بالتعالي الوهمي و التآمر مع الخصم الطبقي والسلطوي على بعضها البعض لذا يجب القطع مع كل هذا وذاك.

3/ في أقرب نظرة للواقعية يجب الإقرار أمام تعدد قوى اليسار لابد من وجود اختلاف بين حزب وآخر وتقارب بين حزب وآخر حسب محددات معيارية منها:

أ‌- التشبث بالمرجعية النظرية للبناء الاشتراكي.

ب‌- التشبث بالأسس الديمقراطية هدفا ووسيلة.

ت‌- التشبث بالنضال وسط الجماهير وباستقلال عن الدولة.

ث‌- النزاهة والصدق وتذويب المصلحة الشخصية لفائدة الصالح العام مع التركيز على التحرير للقرار الوطني الاقتصادي والسياسي.

4/ وفي المقابل لابد من وجود عناصر التقارب فيما بين أحزاب اليسار مع تنوع في درجات التقارب بين حزب وآخر.

على أن أقوى عناصر التقارب هاته هي:

أ- مدى التشبث بالنظرية الاشتراكية الأكثر عدلا لأغلبية الشعب.

ب- مدى اقتناع الحزب اليساري بالنضال الديمقراطي الجوهري والشامل لصالح الشعب وفي مواجهة الحكم الذي يؤكد الجميع على طبيعته اللا ديمقراطية.

ج- ممارسة معارضة للحكم وللحكومة في آن واحد على قاعدة المسؤولية والمحاسبة.

5/ إلى جانب ذلك يبقى النضال الوطني التحرري ضد الهيمنة الأجنبية بوابة التفتح على قوى وطنية أخرى تتقاسم اليسار الديمقراطي الاشتراكي استكمال التحرر الوطني للوطن ومجموع الموطنين والاقتصاد الوطني.

 

سادسا: وحدة النضال البرنامجي أنجح من تراضي الأشخاص والظرفية

1/ صحيح هناك انشقاقات تمت لأسباب شخصية ولكن هناك إفرازات نوعية بالارتقاء والتجاوز النظري والتنظيمي والسياسي النضالي أنجزت موضوعيا كما حدث بين البولشوفيين والمنشوفيين بروسيا القيصرية أو بفرنسا داخل السوفيو S.F.I.O وغيرها من التجارب اليسارية، بالمغرب وسواه.

2/ إذا كان من السهل على أطراف الانفصال لدواعي شخصية إمكانية رأب الصدع ولو بعد زمن، لا الأطروحة أو الأرضية التوجيهية أو البرنامج الحزبي لا خلاف بشأن كل ذلك ويسهل التحيين، فإنه بالمقابل ولضمان نجاح أية درجة عمل وحدوي نضالي يتعين إعداد هذه القضايا الموضوعاتية بتحليل ملموس لواقع ملموس.

3/ لعل ما يعيشه اليسار المغربي من استنهاض همم النضال الوحدوي من خلال نموذج تحالف اليسار الديمقراطي الذي يضم أحزاب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي، لدليل على شعور ووعي مناضلي هذه الأحزاب الثلاثة بمسؤولية حادة وقوية لرد الاعتبار لمقومات النضال اليساري بمفاهيمه الطبقية والسياسية والإيديولوجية.

4/ وإذا كانت هناك محاولات التشويش على تحالف اليسار الديمقراطي بعرقلة مساره أو الاستقطاب من داخله فإن صخرة تطور التحالف تصد تلك المحاولات لأنه تحالف استراتيجي لا يؤثر فيه تنسيق آني نقابي أو جمعوي حقوقي أو ثقافي، سواء عن حسن نية أو بديماغوجية معهودة وأحيانا بانتهازية التمحور حول الذات الحزبية ضدا على الوحدة النضالية البرنامجية الشاملة والإستراتيجية.

5/ في مغرب 2013 لا فرق بين أحزاب يسارية تناضل من اجل إما: نظام نيابي تكون فيه السلطة للشعب من خلال نواب منتخبين بشكل نزيه دون فعل سلطة أو مال وإما ملكية برلمانية كما هو متعارف عليه كمفهوم دستوري وإما من أجل تغيير الدستور الحالي.

وعليه تجتمع هذه الأحزاب في قضية واحدة هي مراجعة دستور 2011 وإن اختلفت جزئيا في درجات توزيع السلط. وفي مغرب 2013 دائما فأحزاب اليسار تولي أهمية قصوى للقضية الاجتماعية-الطبقية بما يحقق لجماهير الشعب الكادح وباقي المستغلين والمحرومين من حقوقهم المشروعة في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية وباقي الحقوق والحريات السياسية والاقتصادية والثقافية والكل في مواجهة النهب والاستغلال والاستلاب.

وفي مغرب 2013 لا تختلف جل أحزاب اليسار المغربي من أن سيادة الأمم والشعوب والدول تم تقويضها في إطار عولمة نمط الإنتاج الامبريالي العسكرتاري.

وأن متطلبات المرحلة وما بعدها تقتضي نضالا وطنيا تحرريا ديمقراطيا من أجل دولة ديمقراطية وطنية تقطع مع الماضي الرجعي الكمبرادوري ومخلفاته المأساوية على شعبنا ومستقبل أجيالنا المقبلة.

إن هذه المعطيات تتطلب جبهة وطنية ديمقراطية يسارية عالميا وأخرى وطنيا وهو ما دعا إليه منذ 1989 حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي لكن تأخرت الاستجابة ومع ذلك فمرحبا.





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المستحيلات الخمسة

عامل إقليم أسا الزاك يقطع ارزاق العائلات

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

معطلوا سيدي افني يقطعون طرق الميناء كخطوة تصعيدية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

مقتل معمر القذافي على أيدي الثوار الليبيين في سرت

تقرير عن إحتجاج مجموعة الأطر العليا الصحراوية المهجرة قسرا، أمام ملحقة وزارة الداخلية

الصنادق البلاستيكية تحل محل الخشبية بميناء طانطان

الداخلة : توضيح في بيان للاتحاد المحلي المنضوي تحت ال ك,د,ش

إلقاء القبض على نصاب يدعي قربه من القصر الملكي ( الحلقة الثانية)

بصدد توحيد اليسار الاتحادي : الخطأ لا يصلحه الخطأ

الإرهاب بين نظرة الغرب وتعريفاته وثقافة الشرق وحضارتها





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك


باقليم طانطان إحياء حفل فني بمناسبة عيد العرش


المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة تحتفي بعيد العرش

 
مقالات

من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها


آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا


ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟


هل ستكون الجزائر أمام لعنة الانتخابات مرة أخرى؟


جراح الشعب لم تندمل بعد بسبب استنزاف المال العام


تغيير المقررات الدراسية..هي فوضى !

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة


براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة


بمدينة وادي لو .. نكتة تنشيط الحركة الثقافية والفنية والرياضية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو


العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني


حالة الرعب التي يعيشها نِتنياهو استهداف الآليّة وفي قلبِ قاعدةٍ عسكريّةٍ

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

نيكي ميناج تفاجئ جمهورها وتعلن اعتزال الغناء

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة