مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة             الوليد بن طلال يرفض التسوية مع السلطات السعودية             ندوة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة بمقر جهة كلميم واد نون             بيان ضد استهداف نقابي بارز بسيدي افني             أشهر ما قاله الزعماء والثوار قبل إعدامهم !             وحشية القمع الإسرائيلي وعنف الرد الحكومي             هذا هو الأصل الحقيقي لقبيلة ايتوسى- فيديو             شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم             انفجار لغم يودي بحياة شخص بالسمارة             زوجة أمام مقر             المتابعة الجنائية لخازن عمالة مراكش الحالي و استعمال الاحتيال لقلب الحقائق             وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا             امسية دينية تربوية بطانطان            نادي العلوم اعدادية النهصة بطانطان             ندوةٌ حول قانون الجمعيات و المؤسّسات الغير حكومية بكلميم             احتفالًا بحديقة التواغيل أمسية دينية لجمعية موارد البيئة والتنمية كلميم            احتجاج لمتقاعدي الجيش بكلميم            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

امسية دينية تربوية بطانطان


نادي العلوم اعدادية النهصة بطانطان


ندوةٌ حول قانون الجمعيات و المؤسّسات الغير حكومية بكلميم


احتفالًا بحديقة التواغيل أمسية دينية لجمعية موارد البيئة والتنمية كلميم


احتجاج لمتقاعدي الجيش بكلميم


كلمة رئيس جهة كلميم وادنون في الندوة الخضراء للاستثمار بطانطان


طاطا بلدية فم زكيد معاناة مستثمر فلاحي

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

اوكلني يَعملني ما ننفعَك..

 
التنمية البشرية

هذه بعض أعطاب النموذج التنموي بالصحراء

 
طلب مساعدة

مناشدة عاجلة من مريض بطانطان الى الرئيس و الجهات المسؤولة


الساخي عيسى بطانطان .. رسالة طلب مساعدة لاصحاب القلوب الرحيمة

 
قضايا و حوادث

انفجار لغم يودي بحياة شخص بالسمارة


سرقة سيارة في كلميم تستنفر مختلف الأجهزة .. الصورة


اعتداءٍ بالسلاح الأبيض بطانطان


مواجهات عنيفة بقرية الصيادين بالداخلة


بوجدور..اعتقال 3 أشخاص بتهمة نبش القبور

 
بيانات وتقارير

بيان ضد استهداف نقابي بارز بسيدي افني


النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين تجدد دمائها


بيان حول المناجم و المقالع بجهة كلميم وادنون


بمناسبة 10 دجنبر رسالة مفتوحة من تنسيقية المغاربة المسيحيين


بيان حقوقي بجهة سوس ماسة حول الاختطاف ومحاولة الاغتصاب

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

نبذة عن المجاهد محمد رشيد و لد عمر اندور

 
جالية

وزير العدل يطلع على أحوال السجين المغربي الوحيد في سجن فيينا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

جماعة اقايغان .. إلى متى سيتم رفع الحصار على دوار تركانت؟

 
أنشطة الجمعيات

ندوة حول ربط المسؤولية بالمحاسبة شرط لازم للحكامة الجيدة بمقر جهة كلميم واد نون


توقيع شراكة بين وزارة الصحة و منظمة أوناس الجنوب ..


بالمركب التربوي بطانطان ستنظم ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

ظهور أول موريتاني في الليغا الاسبانية

 
تهاني ومناسبات

شاهد لحظة تكريم الجريدة الاولى صَّحْرَاءُ نْيُوزْ

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

فضيحة و بالفيديو غياب المجالس المنتخبة بطانطان عن حملة طبّية لتصحيح البصر لفائدة 200 تلميذ

 
تعزية

هذا هو موعد جنازة المرحوم فروح وليا اليوم بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

شاهد أول مسابقة قرآنية للنساء في زاوية قبائل ايتوسى بكلميم


بالفيديو .. نساء بطانطان في لقاء مع صحراء نيوز يشتكين ..

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

يا قدس ..جديد عمر الصعيدي

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات الطفل و المحتل


نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش

 
عين على الوطية

نادي شباب الوطية بطانطان يرفع دعوى ضد الجامعة الملكية


حصري .. حادث سير مميت بين سيّارة و درّاجة ناريّة بالوطية


مشاركة نساء الرحمة في النسخة الاولى لطواف طانطان لسباق الدراجات


تكوين شباب من حاملي المشاريع لاقتحام عالم الشغل بالوطية

 
طانطان 24

بلدية طانطان .. تصادر مكتسب خدمة ويفي مجانية في ساحات عمومية


لأول مرة : علم إسرائيل تحت أقدام سكان طانطان


محاولة انتحار فراش بطانطان باستعمال شفرة للحلاقة

 
 

التعيين في المناصب العليا : على من يضحك السيد وزير الصحة؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يوليوز 2013 الساعة 41 : 03


الصحراء نيوز ، الدكتور يوسف بنجلون الادارة المركزية لوزارة الصحة
 
على من يضحك السيد وزير الصحة؟ولماذا الاصرار على خرق مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا والمرسوم  التطبيقي المتعلق به بقطاع الصحة؟      
 
عادت قضية التعيين في مناصب المسؤولية والمناصب العليا بقطاع الصحة لتثير ومن جديد جدلا واسعا في صفوف موظفي القطاع  خاصة بعد  ان اقدم السيد الوزير وفي سابقة خطيرة على تجاوز كل المعايير والقفز على  كل المقتضيات   الدستورية ومقتضيات المرسوم المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية والعليا بتعيينه المباشر للسيد  سعيد فكاك مدير ديوانه  مديرا عاما  لمؤسسة الأعمال الاجتماعية  لموظفي و متقاعدي وزارة الصحة وتقيم اسمه لرئيس الحكومة دون  المرور عبر الية  التباري حول هذا المنصب وتقديم مشروع أمام لجنة خاصة  لتقيم  قدرة وكفاءة المعني بالأمر لشغل هذا المنصب الحساس والهام بالنسبة للشغيلة الصحية .مما أثار استغراب واندهاش وامتعاض جميع موظفي أطر الوزارة من أطباء ومهندسين ومتصرفين وممرضين وتقنيين وإداريين  ومساعدين, وبهذا القرار يتأكد لمن هم في حاجة الى تأكيد عدم جدية ومصداقية كل ما تروج له هذه الوزارة من برامج وشعارات اخلاقية كما  تطرح من جديد العديد من التساؤلات حول مصداقية تصريحات  الوزير أمام ممثلي الشعب وأمام الرأي العام  الوطني عبر شاشات التلفزة حول  النزاهة الفكرية والشفافية والموضوعية  والجدية فيما تقوم به  الوزارة من أجل توفير وتحقيق الولوج للعلاج  وللأدوية بالنسبة لجميع المواطنين وخاصة منهم المستضعفين والمهمشين ,      
 
 فمنذ الوهلة الأولى لتطبيق مرسوم التعيينات في مناصب المسؤولية تم اخضاع العملية الى  معايير الحزب و العلاقات العائلية والزبونية و لمنهجية توزيع المنافع والحقائب بين بعض مكونات الحكومة "اعطيني نعطيك " وبعيدا كل البعد عن فلسفة المرسوم التي تشترط  الكفاءة والنزاهة والتجربة والشفافية والمساواة  وهي نفس الأساليب التي عمت وارتبط بها هذا القطاع منذ عشرات السنين مما جعله  يعانى ولا يزال من ضعف التدبير والحكامة والفساذ والاستهتار بمصالح المواطنين والمرضى منهم على الخصوص  بسب  اسناد المسؤوليات لأشخاص غير مؤهلين و دون الكفاءة  المهنية المطلوبة.الى ان بعض المسؤولين لم تمض على تخرجهم من كلية الطب سنة واحدة تحولوا بقدرة قادر الى مدراء ومندوبين ورؤساء مصالح وأقسام وهم غير مؤهلين لتحمل مسؤولية التدبيرالاداري والمالي للمؤسسات الصحية بحكم تخصصهم وتكوينهم في الطب.    
 
وفي هذا السياق يمكن القول أن كل الشعارات والخطابات  التي سمعنها من السيد الوزير وهو يقوم بتنحية وإعفاء عدد من  المسؤولين السابقين من مهامهم بمن فيهم المنتمون لحزب الاستقلال  لم تكن في الحقيقة إلا لدر الرماد على العيون وان كل ما قيل حول مشروع  اصلاح  القطاع  الصحي  وإخراجه من  الأزمة التي يتخبط فيها بسبب سوء التدبير والفساد وضعف المردودية عبر تحسين الحكامة  وإعمال وربط المسؤولية بالمحاسبة  فلن يتجاوز قبة البرلمان,   
 
كنا نعتبر ان اقوال الوزير ستترجم الى اجرءات عملية شفافة وديمقراطية من خلال  تنفيذ مضمون المرسوم المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية  بهدف اختيار الاطارات  ذات الكفاءة والتجربة لتأطير المنظومة الصحية ببلادنا وتدبيرها إلا انه مع كامل الأسف لم تكن هذه الحركات  والتسخينات الأولية الى الية من اليات التحكم  في الوضع داخل القطاع وإزاحة كل من شمت فيه رائحة الازعاج ولاخلاء المجال لتنفيذ مخطط يطبخ خارج الوزارة وفي مكاتب حزبية  يتم  فيها التداول والاتفاق على المسؤولين الجدد  وتوزيع المناصب  فيما بينهم وتبقى اللجان عبارة عن فصول لمسرحية  بئيسة ابطالها يلعبون دورهم خارج الخشبة  والباقي  اي اللجان والمترشحين كومبارس ليس الا,    
 
 ان  عملية صنع القرارات في  وزارة الصحة اضحت كلها مغلفة بشعارات للتغطية على الفضائح التي بلا شك ستظهر مع مرور الأيام انها اخطر مما قيل على الادارة السابقة للسيدة ياسمينة بادو وكاتبها العام  المخلوع ، وهو ما ينم عن افتقاد  الوزارة للحس السياسي والأخلاقي في التعاطي مع  قضايا الأسرة الصحية بل قضايا المواطنين وحقهم في ولوج العلاج     
 
ولعلم المتتبعين للشأن الصحي أن اعلان  عن فتح باب الترشيح لشغل المناصب العليا  والمقابلات الانتقائية لشغل منصب  مدير مؤسسة الأعمال الاجتماعية تقدم لها عدد من اطر وكفاءات وزارة الصحة  وخارجها وقامت اللجنة  باختيار 3 مترشحين  وكانت النتيجة   كما يلي :1- السيد وكواك حميد  الكاتب العام للمركز ألاستشفائي ابن سينا  وخريج جامعة بمونتريال كندا. 2-  السيد  اوباها محمد الرئيس الحالي لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة  له تجربة عشرين سنة في الميدان يشغل رئيس مصلحة كمتصرف ممتاز. 3- أحمد رأفة  خبير في مجال تدبير وإدارة  المشاريع  قضى 10 سنوات لدى مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية   خريج معهد عالي بفرنسا  يشغل حاليا أستاذ بمعاهد التكوين المهن الصحية  بالبيضاء.       
 
 لكن العملية الانتقائية تم الغأها لأسباب نجهلها ثم عادت الوزارة  مرة أخرى لفتح باب الترشيح قدم خلالها السيد الفكاك سعيد ملفه لكنه رفض من طرف اللجنة أثناء العملية الانتقائية لكونه لا يتوفر على الشروط والكفاءة المطلوبة علما أن بعض الأطر رفضت اعادة تقديم ترشيحها  لقناعتهم ان العملية لا تعدو ان تكون مسرحية  ثانية تسعى من ورائها الوزارة اعطاء المشروعية للقرار الانفرادي الأحادي للسيد الوزير لتعيين مدير ديوانه في هذا المنصب وبالتالي تعيين مباشر دون اللجوء الى اللجنة  للسيد سعيد  الفكاك الذي رفضته اللجنة بحكم عدم أهليته لهدا المنصب  الحساس بالنسبة  للشغيلة الصحية  التي تنتظر منه الكثير بسبب ضعف قدرتها الشرائية.     
 
  لقد احتل مرة أخرى السيد محمد أوباها  المرتبة الأولى مما دفع أحد المسؤولين الكبار بالوزارة أن  يطلب منه سحب ملفه والتنازل عن الترشيح لمنصب المدير فرفض وتشبت بموقفه لكونه له تجربة واسعة في هدا المجال على غرار السيدين واكواك حميد الكاتب العام للمركز الاستشفائي والسيد احمد رأفة الخبير في ميدان تدبير المشاريع مما دفع الوزارة لالغاء العملية مرة ثانية.    علما ان أغلب التعيينات بوزارة الصحة تمت على اساس العلاقات الحزبية والأسرية وانعدام الكفاءة والتجربة  وما يجري اليوم بخصوص عدد رؤساء الأقسام والمصالح بوزارة الصحة والمندوبيات الصحية  من فبركة مفضوحة للجان  وتعيين أشخاص غير مؤهلين  ويفتقدون للكفاءة والتخصص لتقييم مستوى وقدرة ومهارة المرشحين في المجالات المعنية  ومشروعهم حسب المصلحة المعنية وهو ما يسمح بالقول ان العملية كلها موجهة لاختيار أسماء بعينها كما يجري في الآونة الأخيرة بعدد من المديريات.    
 
 لكن ما اثار الاستغراب والامتعاض في صفوف اطر وزارة الصحة  كون  المسألة  لم تقف عند هدا الحد بل لجأ  السيد الوزير الى تفجير فضيحة جديدة  في وزارته بعد فضيحة المناظرة الفاشلة والفضائح المتتالية في المستشفيات والمراكز الصحية  ووفيات الأمهات الحوامل بسبب ضعف ثقافة المساءلة  وضعف الإطار القانوني في تدبير شؤون القطاع والنهج الإداري التقليدي المتجاوز وغياب الحكامة الجيدة  بسبب  تعيين الزبناء والمقربون  في مناصب المسؤولية  دون التأكد حتى  من إلمام كل مسؤول معين بمسؤولياته ومهامه الادارية والأخلاقية    حيث اتخذ قرارا انفراديا وضدا على القانون وقام بالتعيين المباشر لمدير ديونه السيد سعيد الفكاك وبعث ملفه  الى  لرئيس الحكومة قصد المصادقة  على على رأس مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة .      وبدل ان تنتقل الوزارة  الى تكريس الحكامة الجيدة كما جاء في شعار المناظرة الوطنية لوزارة الصحة بمراكش عن طريق سياسات وإجراءات جيدة يتم تطبيقها بشكل فاعل من قبل  الوزير نفسه و طاقمه الاداري  والقادرة على ترجمة هذه السياسات إلى أهداف واقعية يمكن قياسها عن طريق مؤشرات أداء رئيسية واحترام القانون  ووضع الاطار المناسب في المكان المناسب وحسب معايير الاستحقاق فانه اختار العودة الى نفس الأساليب البائدة وهو ما سيجعل القطاع الصحي بعيدا كل البعد عن  تحقيق أهدافه التنموية والاستجابة لمتطلبات وحاجيات المواطنين في العلاج والدواء     
 
  فكيف  لوزارة تحترم نفسها وتحترم المقتضيات الدستورية  ان تقوم بالتعيين في مناصب المسؤولية عبر طرق غير مشروعة وتمنع اخرين حتى من اتبات احقيتهم  لهده الوظائف كالمتصرفين والممرضين والتقنيين؟    كيف يمكن القبول أن يتم التعيين في المناصب العليا لمديريات ومؤسسات تابعة لوزارة الصحة  عن طريق  لجان تم اختيارها على المقاس بل يتم تجاوز حتى هذه اللجان  التي لها صلاحية  تحديد المؤشرات الرئيسية لقياس  القدرة على تحمل المسؤولية من عدمه؟.   لماذا لا يتم اختيار و تشكيل لجان  محايدة لتقييم المرشحين لهذه المناصب  بناء على شروط ومؤهلات واضحة وموضوعية   تتحمل المسؤولية  الكاملة  على اختيارها وتُحاسب على نتائجه  وبدون توجيه او تدخلات خارجية وداخلية . ولما لا اللجوء الى شركات مختصة  لتقليل إمكانية الاختيار على أسس سياسية وعائلية وزبونية مادام الأمر يتعلق بمناصب  يشارك فيه كل موظفي الادارات العمومية و مؤسسات الدولة والجماعات المحلية والقطاع الخاص؟.لماذا لايتم  الاستثمار في الأطر والكفاءات حاملة لشهادات جامعية  متخصصة في التدبير والتسيير الاداري والمالي والجودة بدل الاستمرار في سياسة الترقيع والاحتكار و من اجل حماية المؤسسات  من الزبونية والمحسوبية والرشوة والتعيينات العشوائية؟ .     
 
  لماذا لم  تلتزم وزارة الصحة بقواعد واضحة وشفافة  عبر صياغة توصيف وظيفي واضح ومرتبط بشكل وثيق مع الأهداف المؤسسية و تحديد الشروط والمؤهلات المطلوبة للمنصب بعيدا عن الحركات البهلوانية لتضع الشروط على مقاس  بدل البحث عن  قرار التعيين  مبني على أسس مهنية ومدعوم بالشهادات الجامعية والتخصص والتجربة ومشروع لتدبير  المصلحة والمؤسسة المعنية ؟كيف يعقل ان تسند مسؤولية مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة التربية الوطنية  للمرحوم مزيان بلفقيه مستشار جلالة الملك  ويتم توظيف مؤسسة الأعمال الاجتماعية  لرجال ونساء الصحة لحسابات ووزيعة حزبية اليست لدينا أطر وكفاءات وطنية في مستوى أطر وموظفي ومتقاعدي القطاع الصحي  ؟  لماذا هدا الاحتقار والاستهتار بالأسرة الصحية؟اين اختبأت النقابات  الصحية التي ناضلت من اجل اخراج مشروع  مؤسسة وطنية  للشؤون الاجتماعية لموظفي القطاع الى حيز الوجود وتم تعطليه لعدة سنوات واليوم تريد وزارة الوردي بيعه في سوق النخاسة؟   
 
  أن مكامن الخلل بوزارة الصحة تتمثل اساسا  في عدم وجود ارادة سياسية حقيقية ترمي الى اصلاح القطاع الصحي و تكريس الشفافية والمحاسبة العادلة. بل لازلنا امام نفس المقاربات الهدامة والتبخيسية  لشؤون القطاع  الصحي وموارده البشرية فمن اجل احترام مبادئ المناصفة والاستحقاق والكفاءة وتكافؤ الفرص والشفافية وعدم التمييز والتجربة المهنية بإدارات الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات أو المقاولات العمومية أو في القطاع الخاص ,فان اية عملية انتقائية وشرط لا يحترم هذه المبادئ ، يعتبر قرارا  باطلا وغير  مشروع   كما هو الشأن بالنسبة لمنصب مدير مؤسسة العمال الاجتماعية لموظفي و متقاعدي الصحة.  ونتيجة لهد الممارسات البالية والمتجاوزة  قرر عدد من الموظفين  اللجوء الى القضاء للطعن في قرار  وزير الصحة  في حالة قبول رئيس الحكومة لهذه المهزلة الحزبية .





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كواليس جماعة لبيرات.

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

صرخة "عــــــانس"...

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

اليونيسكو: رفع العلم الفلسطيني سيتم الثلاثاء المقبل فى مقر المنظمة بباريس

القبض على شخص يدعي التوسط للتوظيف في عمالة سيدي إفني

طانطان : رسالة إحتجاج إلى السيد وزير التربية الوطنية

حزب الربيع الديمقراطى المغربى يستعد لعقد مؤتمره التاسيسى الاول

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

حريق منزل بكامله قرب الحي العسكري بطانطان ( صور)

رسالة علي سالم التامك الى السيد وزير التغليم العالي و تكوبن الأطر و البحث العلمي بالرباط

ممثل البوليساريو بروما و سفراء افريقا جنوب الصحراء في زيارة لقصر "البون كولسيليو" بولاية ترينتو

والي كليميم يقدم بطاقة نظام المساعدة الطبية لمياردير بلقصابي

كليميم : حادث غرق بواد صياد يودي بحياة شاب بجماعة بتاغجيجت





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو


بالفيديو .. بحار بميناء طانطان يحكي عن معاناته


رسالة بحار إلى الوزيرة المنتدبة في الصيد البحري امباركة بوعيدة


فيديو جد صادم ..شوفو الحكرة بميناء طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

هبة بريس بالعيون


تصريح لصحراء نيوز ..رئيس الجهة المشاريع الملكية تحولت الى مشكل اجتماعي


مطالب الشباب في مناظرة النموذج التنموي الجديد بالعيون


حملة تصحيح البصر لفائدة التلاميذ طانطان تصريح مندوبة وزارة الصحة و مستفيد


هذه حقيقة ما جرى في المجلس الإقليمي بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

تصريح المعطل حسن أكماش المصاب بتمزق غضروف الركبة اثر تدخل أمني


هكذا تمّ قمع المحتجين بكلميم


كلمة رئيس جهة العيون في مناظرة “النموذج التنموي الجديد”


رسالة رئيس جهة كلميم وادنون للدولة المغربية من اجل البناء و التشييد


جماعة صبويا .. وقفة احتجاجية ضد الاقصاء و التهميش

 
مقالات

تخليق حكاية خرافية في كتابة السيرة


وحشية القمع الإسرائيلي وعنف الرد الحكومي


شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي


الشاب الصحراوي بين حلم الماضي..ويقظة الحاضر..وسبات المستقبل


 شكرا سيدي الرئيس


السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية..يسقط الشعب و يحيا الظلم

 
تغطيات الصحراء نيوز

تفاصيل ندوة دور الأسرة والمدرسة في إرساء قيم المواطنة وحقوق الإنسان بطانطان + فيديو


معرض الكتاب الجهوي ينطلق ببوجدور تحت شعار الكتاب و القراءة أساس التنمية المستدامة


العيون .. مناظرة وطنية لمناقشة إرساء دعائم الجهوية المتقدمة


الامتيازات في الصحراء غير موجهة لسكانها


موسم زاوية آسا إشعاع تاريخي غنى و تراث لامادي متجذر + فيديو

 
jihatpress

المتابعة الجنائية لخازن عمالة مراكش الحالي و استعمال الاحتيال لقلب الحقائق


مدير دار الصانع يحتمي بحمامة أخنوش للافلات من المحاسبة


إجراء عملية جراحية ناجحة لاستئصال المثانة بالمركز الاستشفائي الجهوي بالراشيدية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع السيد عبد القادر اطويف مخرج مسرحية الموسوس

 
الدولية

الوليد بن طلال يرفض التسوية مع السلطات السعودية


القمة الاستثنائية لدول منظمة التعاون الإسلامي ..القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين


رئيس تركيا ..القدس عاصمة لفلسطين و إسرائيل دولة احتلال وإرهاب

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تحية إجلال و تعظيم لابناء طانطان .. الساخي يشارك في نهائي دوري الصداقة

 
سياحة

الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة


جوائز FIESAD توزع بين بولونيا ألمانيا وإيطاليا والمكسيك تظفر بالجائزة الكبرى


لجان تحكيم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة تستقطب سينمائيين و مرموقين


مكناس تعلن عن برنامج النسخة 2 لمهرجانها احتفالا بالتراث الإنساني العريق

 
فنون و ثقافة

مؤلّف يرصد نظريّات العلاقات الدّولية وقضاياها المعاصرة

 
تربية و ثقافة دينية

تفسير سورة الضحى عدد آياتها 11

 
لا تقرأ هذا الخبر

أشهر ما قاله الزعماء والثوار قبل إعدامهم !

 
تحقيقات

هذا هو الأصل الحقيقي لقبيلة ايتوسى- فيديو

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

عاجل .. تعيين صحراوية في منصب سامي

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

قصيدة شعرية رائعة في بطولة جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل + فيديو

 
 شركة وصلة