مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية             الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم             يستمر المسلسل الاحتجاجي للأساتذة المتعاقدين بطانطان - بيان             تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو             مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان             حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان             الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني             فضيحة غياب الأمصال بطانطان ..أفعى تلدغ راعي غنم وتضعه في المستشفى باكادير             مئة عام من اللاعزلة..مئة عام من التخييم 2018-1918             بعد مرور 5 سنوات على مصادرته عبد الخالق المرخي يتسلّم جواز سفره             بالفيديو : محاولة قتل وسط مقهى بالسمارة             تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني             كرنفال موسم طانطان            خيمة قبيلة الركيبــــــات            خيمة قبائل أيت باعمران            خيمة قبائل آيتوسى            خيمة قبيلة آيت لحسن            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كرنفال موسم طانطان


خيمة قبيلة الركيبــــــات


خيمة قبائل أيت باعمران


خيمة قبائل آيتوسى


خيمة قبيلة آيت لحسن


خيمة قبيلة يكــــــــــــــوت


السيرك .. متعة و إثارة متنفس لسكان طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

الحانة ليست عقدة الطانطاني .. سفينة طانطان معلمة تاريخية تنتظر الترميم

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


مواطن يقطن في قنطرة بطانطان حملية تضامنية و نداء انساني + فيديو

 
قضايا و حوادث

فضيحة غياب الأمصال بطانطان ..أفعى تلدغ راعي غنم وتضعه في المستشفى باكادير


بالفيديو : محاولة قتل وسط مقهى بالسمارة


حصري : وفاة جندي و مطاردة المهاجرين السريين بضواحي كلميم


أمن تطوان .. توقيف مبحوث عنه من أجل الاتجار الدولي في المخدرات


ميكانيكي ينجو من محاولة قتل بطانطان

 
بيانات وتقارير

يستمر المسلسل الاحتجاجي للأساتذة المتعاقدين بطانطان - بيان


بعد مرور 5 سنوات على مصادرته عبد الخالق المرخي يتسلّم جواز سفره


سابقة : بطل المغرب بطانطان يلوّح بالاحتجاج في الشارع -بيان


بيان..بعد انتحار امرأة سلالية بسبب الفقر حقوقيون يطالبون


عاجل : شعراء يطالبون بالمشاركة في خيمة الشعر

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

المحامية الدولية كوثر بدران في ضيافة الفاتكان

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

طانطان .. تكوين تفاعلي بين الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد


فيديو .. هذا هو واقع حقوق الانسان بكلميم


حصري : خلية البلوكاج الجهوي تشخّص مشاكل وحاجيات مدينة طانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

تكريم الأستاذ مرشد عبد الله بالثانوية التاهيلية الشهيد محمد الزرقطوني

 
وظائف ومباريات

فيديو .. التسهيلات البنكية للاستثمار الاخضر

 
الصحية

أسباب تبول الأطفال أثناء النوم

 
تعزية

تعزية في وفاة المرحوم ادغيش جامع البوهي

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

اكلة مغربية سفة مردومة

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

اعتقال قاصر سرق هاتفين نقّالين بالوطية


فصل الصيف يُعري مجالس منتخبة بطانطان


الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية

 
طانطان 24

هل يتدخل وزير الصحة لوقف وفيات الأطفال بطانطان ؟


مساحة خضراء ترى النور بعد فشل السطو على وعائها العقاري بطانطان


مشاركة ثانوية القدس في فعاليات حفل التميز باقليم طانطان

 
 

التعيين في المناصب العليا : على من يضحك السيد وزير الصحة؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يوليوز 2013 الساعة 41 : 03


الصحراء نيوز ، الدكتور يوسف بنجلون الادارة المركزية لوزارة الصحة
 
على من يضحك السيد وزير الصحة؟ولماذا الاصرار على خرق مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا والمرسوم  التطبيقي المتعلق به بقطاع الصحة؟      
 
عادت قضية التعيين في مناصب المسؤولية والمناصب العليا بقطاع الصحة لتثير ومن جديد جدلا واسعا في صفوف موظفي القطاع  خاصة بعد  ان اقدم السيد الوزير وفي سابقة خطيرة على تجاوز كل المعايير والقفز على  كل المقتضيات   الدستورية ومقتضيات المرسوم المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية والعليا بتعيينه المباشر للسيد  سعيد فكاك مدير ديوانه  مديرا عاما  لمؤسسة الأعمال الاجتماعية  لموظفي و متقاعدي وزارة الصحة وتقيم اسمه لرئيس الحكومة دون  المرور عبر الية  التباري حول هذا المنصب وتقديم مشروع أمام لجنة خاصة  لتقيم  قدرة وكفاءة المعني بالأمر لشغل هذا المنصب الحساس والهام بالنسبة للشغيلة الصحية .مما أثار استغراب واندهاش وامتعاض جميع موظفي أطر الوزارة من أطباء ومهندسين ومتصرفين وممرضين وتقنيين وإداريين  ومساعدين, وبهذا القرار يتأكد لمن هم في حاجة الى تأكيد عدم جدية ومصداقية كل ما تروج له هذه الوزارة من برامج وشعارات اخلاقية كما  تطرح من جديد العديد من التساؤلات حول مصداقية تصريحات  الوزير أمام ممثلي الشعب وأمام الرأي العام  الوطني عبر شاشات التلفزة حول  النزاهة الفكرية والشفافية والموضوعية  والجدية فيما تقوم به  الوزارة من أجل توفير وتحقيق الولوج للعلاج  وللأدوية بالنسبة لجميع المواطنين وخاصة منهم المستضعفين والمهمشين ,      
 
 فمنذ الوهلة الأولى لتطبيق مرسوم التعيينات في مناصب المسؤولية تم اخضاع العملية الى  معايير الحزب و العلاقات العائلية والزبونية و لمنهجية توزيع المنافع والحقائب بين بعض مكونات الحكومة "اعطيني نعطيك " وبعيدا كل البعد عن فلسفة المرسوم التي تشترط  الكفاءة والنزاهة والتجربة والشفافية والمساواة  وهي نفس الأساليب التي عمت وارتبط بها هذا القطاع منذ عشرات السنين مما جعله  يعانى ولا يزال من ضعف التدبير والحكامة والفساذ والاستهتار بمصالح المواطنين والمرضى منهم على الخصوص  بسب  اسناد المسؤوليات لأشخاص غير مؤهلين و دون الكفاءة  المهنية المطلوبة.الى ان بعض المسؤولين لم تمض على تخرجهم من كلية الطب سنة واحدة تحولوا بقدرة قادر الى مدراء ومندوبين ورؤساء مصالح وأقسام وهم غير مؤهلين لتحمل مسؤولية التدبيرالاداري والمالي للمؤسسات الصحية بحكم تخصصهم وتكوينهم في الطب.    
 
وفي هذا السياق يمكن القول أن كل الشعارات والخطابات  التي سمعنها من السيد الوزير وهو يقوم بتنحية وإعفاء عدد من  المسؤولين السابقين من مهامهم بمن فيهم المنتمون لحزب الاستقلال  لم تكن في الحقيقة إلا لدر الرماد على العيون وان كل ما قيل حول مشروع  اصلاح  القطاع  الصحي  وإخراجه من  الأزمة التي يتخبط فيها بسبب سوء التدبير والفساد وضعف المردودية عبر تحسين الحكامة  وإعمال وربط المسؤولية بالمحاسبة  فلن يتجاوز قبة البرلمان,   
 
كنا نعتبر ان اقوال الوزير ستترجم الى اجرءات عملية شفافة وديمقراطية من خلال  تنفيذ مضمون المرسوم المتعلق بالتعيين في مناصب المسؤولية  بهدف اختيار الاطارات  ذات الكفاءة والتجربة لتأطير المنظومة الصحية ببلادنا وتدبيرها إلا انه مع كامل الأسف لم تكن هذه الحركات  والتسخينات الأولية الى الية من اليات التحكم  في الوضع داخل القطاع وإزاحة كل من شمت فيه رائحة الازعاج ولاخلاء المجال لتنفيذ مخطط يطبخ خارج الوزارة وفي مكاتب حزبية  يتم  فيها التداول والاتفاق على المسؤولين الجدد  وتوزيع المناصب  فيما بينهم وتبقى اللجان عبارة عن فصول لمسرحية  بئيسة ابطالها يلعبون دورهم خارج الخشبة  والباقي  اي اللجان والمترشحين كومبارس ليس الا,    
 
 ان  عملية صنع القرارات في  وزارة الصحة اضحت كلها مغلفة بشعارات للتغطية على الفضائح التي بلا شك ستظهر مع مرور الأيام انها اخطر مما قيل على الادارة السابقة للسيدة ياسمينة بادو وكاتبها العام  المخلوع ، وهو ما ينم عن افتقاد  الوزارة للحس السياسي والأخلاقي في التعاطي مع  قضايا الأسرة الصحية بل قضايا المواطنين وحقهم في ولوج العلاج     
 
ولعلم المتتبعين للشأن الصحي أن اعلان  عن فتح باب الترشيح لشغل المناصب العليا  والمقابلات الانتقائية لشغل منصب  مدير مؤسسة الأعمال الاجتماعية تقدم لها عدد من اطر وكفاءات وزارة الصحة  وخارجها وقامت اللجنة  باختيار 3 مترشحين  وكانت النتيجة   كما يلي :1- السيد وكواك حميد  الكاتب العام للمركز ألاستشفائي ابن سينا  وخريج جامعة بمونتريال كندا. 2-  السيد  اوباها محمد الرئيس الحالي لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة  له تجربة عشرين سنة في الميدان يشغل رئيس مصلحة كمتصرف ممتاز. 3- أحمد رأفة  خبير في مجال تدبير وإدارة  المشاريع  قضى 10 سنوات لدى مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية   خريج معهد عالي بفرنسا  يشغل حاليا أستاذ بمعاهد التكوين المهن الصحية  بالبيضاء.       
 
 لكن العملية الانتقائية تم الغأها لأسباب نجهلها ثم عادت الوزارة  مرة أخرى لفتح باب الترشيح قدم خلالها السيد الفكاك سعيد ملفه لكنه رفض من طرف اللجنة أثناء العملية الانتقائية لكونه لا يتوفر على الشروط والكفاءة المطلوبة علما أن بعض الأطر رفضت اعادة تقديم ترشيحها  لقناعتهم ان العملية لا تعدو ان تكون مسرحية  ثانية تسعى من ورائها الوزارة اعطاء المشروعية للقرار الانفرادي الأحادي للسيد الوزير لتعيين مدير ديوانه في هذا المنصب وبالتالي تعيين مباشر دون اللجوء الى اللجنة  للسيد سعيد  الفكاك الذي رفضته اللجنة بحكم عدم أهليته لهدا المنصب  الحساس بالنسبة  للشغيلة الصحية  التي تنتظر منه الكثير بسبب ضعف قدرتها الشرائية.     
 
  لقد احتل مرة أخرى السيد محمد أوباها  المرتبة الأولى مما دفع أحد المسؤولين الكبار بالوزارة أن  يطلب منه سحب ملفه والتنازل عن الترشيح لمنصب المدير فرفض وتشبت بموقفه لكونه له تجربة واسعة في هدا المجال على غرار السيدين واكواك حميد الكاتب العام للمركز الاستشفائي والسيد احمد رأفة الخبير في ميدان تدبير المشاريع مما دفع الوزارة لالغاء العملية مرة ثانية.    علما ان أغلب التعيينات بوزارة الصحة تمت على اساس العلاقات الحزبية والأسرية وانعدام الكفاءة والتجربة  وما يجري اليوم بخصوص عدد رؤساء الأقسام والمصالح بوزارة الصحة والمندوبيات الصحية  من فبركة مفضوحة للجان  وتعيين أشخاص غير مؤهلين  ويفتقدون للكفاءة والتخصص لتقييم مستوى وقدرة ومهارة المرشحين في المجالات المعنية  ومشروعهم حسب المصلحة المعنية وهو ما يسمح بالقول ان العملية كلها موجهة لاختيار أسماء بعينها كما يجري في الآونة الأخيرة بعدد من المديريات.    
 
 لكن ما اثار الاستغراب والامتعاض في صفوف اطر وزارة الصحة  كون  المسألة  لم تقف عند هدا الحد بل لجأ  السيد الوزير الى تفجير فضيحة جديدة  في وزارته بعد فضيحة المناظرة الفاشلة والفضائح المتتالية في المستشفيات والمراكز الصحية  ووفيات الأمهات الحوامل بسبب ضعف ثقافة المساءلة  وضعف الإطار القانوني في تدبير شؤون القطاع والنهج الإداري التقليدي المتجاوز وغياب الحكامة الجيدة  بسبب  تعيين الزبناء والمقربون  في مناصب المسؤولية  دون التأكد حتى  من إلمام كل مسؤول معين بمسؤولياته ومهامه الادارية والأخلاقية    حيث اتخذ قرارا انفراديا وضدا على القانون وقام بالتعيين المباشر لمدير ديونه السيد سعيد الفكاك وبعث ملفه  الى  لرئيس الحكومة قصد المصادقة  على على رأس مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة الصحة .      وبدل ان تنتقل الوزارة  الى تكريس الحكامة الجيدة كما جاء في شعار المناظرة الوطنية لوزارة الصحة بمراكش عن طريق سياسات وإجراءات جيدة يتم تطبيقها بشكل فاعل من قبل  الوزير نفسه و طاقمه الاداري  والقادرة على ترجمة هذه السياسات إلى أهداف واقعية يمكن قياسها عن طريق مؤشرات أداء رئيسية واحترام القانون  ووضع الاطار المناسب في المكان المناسب وحسب معايير الاستحقاق فانه اختار العودة الى نفس الأساليب البائدة وهو ما سيجعل القطاع الصحي بعيدا كل البعد عن  تحقيق أهدافه التنموية والاستجابة لمتطلبات وحاجيات المواطنين في العلاج والدواء     
 
  فكيف  لوزارة تحترم نفسها وتحترم المقتضيات الدستورية  ان تقوم بالتعيين في مناصب المسؤولية عبر طرق غير مشروعة وتمنع اخرين حتى من اتبات احقيتهم  لهده الوظائف كالمتصرفين والممرضين والتقنيين؟    كيف يمكن القبول أن يتم التعيين في المناصب العليا لمديريات ومؤسسات تابعة لوزارة الصحة  عن طريق  لجان تم اختيارها على المقاس بل يتم تجاوز حتى هذه اللجان  التي لها صلاحية  تحديد المؤشرات الرئيسية لقياس  القدرة على تحمل المسؤولية من عدمه؟.   لماذا لا يتم اختيار و تشكيل لجان  محايدة لتقييم المرشحين لهذه المناصب  بناء على شروط ومؤهلات واضحة وموضوعية   تتحمل المسؤولية  الكاملة  على اختيارها وتُحاسب على نتائجه  وبدون توجيه او تدخلات خارجية وداخلية . ولما لا اللجوء الى شركات مختصة  لتقليل إمكانية الاختيار على أسس سياسية وعائلية وزبونية مادام الأمر يتعلق بمناصب  يشارك فيه كل موظفي الادارات العمومية و مؤسسات الدولة والجماعات المحلية والقطاع الخاص؟.لماذا لايتم  الاستثمار في الأطر والكفاءات حاملة لشهادات جامعية  متخصصة في التدبير والتسيير الاداري والمالي والجودة بدل الاستمرار في سياسة الترقيع والاحتكار و من اجل حماية المؤسسات  من الزبونية والمحسوبية والرشوة والتعيينات العشوائية؟ .     
 
  لماذا لم  تلتزم وزارة الصحة بقواعد واضحة وشفافة  عبر صياغة توصيف وظيفي واضح ومرتبط بشكل وثيق مع الأهداف المؤسسية و تحديد الشروط والمؤهلات المطلوبة للمنصب بعيدا عن الحركات البهلوانية لتضع الشروط على مقاس  بدل البحث عن  قرار التعيين  مبني على أسس مهنية ومدعوم بالشهادات الجامعية والتخصص والتجربة ومشروع لتدبير  المصلحة والمؤسسة المعنية ؟كيف يعقل ان تسند مسؤولية مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة التربية الوطنية  للمرحوم مزيان بلفقيه مستشار جلالة الملك  ويتم توظيف مؤسسة الأعمال الاجتماعية  لرجال ونساء الصحة لحسابات ووزيعة حزبية اليست لدينا أطر وكفاءات وطنية في مستوى أطر وموظفي ومتقاعدي القطاع الصحي  ؟  لماذا هدا الاحتقار والاستهتار بالأسرة الصحية؟اين اختبأت النقابات  الصحية التي ناضلت من اجل اخراج مشروع  مؤسسة وطنية  للشؤون الاجتماعية لموظفي القطاع الى حيز الوجود وتم تعطليه لعدة سنوات واليوم تريد وزارة الوردي بيعه في سوق النخاسة؟   
 
  أن مكامن الخلل بوزارة الصحة تتمثل اساسا  في عدم وجود ارادة سياسية حقيقية ترمي الى اصلاح القطاع الصحي و تكريس الشفافية والمحاسبة العادلة. بل لازلنا امام نفس المقاربات الهدامة والتبخيسية  لشؤون القطاع  الصحي وموارده البشرية فمن اجل احترام مبادئ المناصفة والاستحقاق والكفاءة وتكافؤ الفرص والشفافية وعدم التمييز والتجربة المهنية بإدارات الدولة أو الجماعات الترابية أو المؤسسات أو المقاولات العمومية أو في القطاع الخاص ,فان اية عملية انتقائية وشرط لا يحترم هذه المبادئ ، يعتبر قرارا  باطلا وغير  مشروع   كما هو الشأن بالنسبة لمنصب مدير مؤسسة العمال الاجتماعية لموظفي و متقاعدي الصحة.  ونتيجة لهد الممارسات البالية والمتجاوزة  قرر عدد من الموظفين  اللجوء الى القضاء للطعن في قرار  وزير الصحة  في حالة قبول رئيس الحكومة لهذه المهزلة الحزبية .





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

تخلي شركتين عن شعارهما بطانطان

كواليس جماعة لبيرات.

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

صرخة "عــــــانس"...

طانطان: معطلون يدخلون غمار الانتخابات

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

اليونيسكو: رفع العلم الفلسطيني سيتم الثلاثاء المقبل فى مقر المنظمة بباريس

القبض على شخص يدعي التوسط للتوظيف في عمالة سيدي إفني

طانطان : رسالة إحتجاج إلى السيد وزير التربية الوطنية

حزب الربيع الديمقراطى المغربى يستعد لعقد مؤتمره التاسيسى الاول

حصيلة 100 يوم من عمل حكومة بن كيران

حريق منزل بكامله قرب الحي العسكري بطانطان ( صور)

رسالة علي سالم التامك الى السيد وزير التغليم العالي و تكوبن الأطر و البحث العلمي بالرباط

ممثل البوليساريو بروما و سفراء افريقا جنوب الصحراء في زيارة لقصر "البون كولسيليو" بولاية ترينتو

والي كليميم يقدم بطاقة نظام المساعدة الطبية لمياردير بلقصابي

كليميم : حادث غرق بواد صياد يودي بحياة شاب بجماعة بتاغجيجت





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان

 
كاميرا الصحراء نيوز

صور أنشطة موسم طانطان


صور النسخة الرابعة عشرة من موسم طانطان


شاهد تصريحات حصرية في خيمة الشعر الحساني


تصريح في الندوة الدولية للإستثمار بالوطية


بالفيديو : الركّادَة بموسم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

أنباء عن زيارة ملكية مرتقبة لمدينة طانطان


ندوة التّبراعْ تنصُّ على طرْح مشروع معهد الثقــافة الحسّانيّة


تعبئة مؤسسة فوسبوكراع من أجل صحة ساكنة المناطق الجنوبية


طانطان .. مدرسة يوسف بن تاشفين تحتفي بعطاءات التلاميذ المتفوقين + الاسماء


تنصيب رجال السلطة الجدد بولاية الداخلة وتعيين مدير ديوان إبن وادنون

 
مقالات

الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين


البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ


نكسةُ النُخَبِ العربيةِ ونهضةُ القيمِ الغربيةِ


و كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ


تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً


نظرة فلاسفة علم اللاهوت المسيحي إلى التوراة

 
تغطيات الصحراء نيوز

تعهد العامل يرفع اعتصام في المستشفى الإقليمي بطانطان - فيديو


الحفل الختامي لمؤسسة الإمام الغزّالي للتعليم الخاص


الخيام الموضوعاتية بالدورة 14 لموسم طانطان


مديرية التعليم بطانطان بشراكة مع مؤسسة المكار تحتفي بالتلاميذ المتفوقين


موسم طانطان .. مسابقة الإبل الأكثر إنتاجا للحليب

 
jihatpress

وزير النقل والتجهيز ينفي تقليص كمية الأسماك بسبب جرف الرمال


فصل ملف المهداوي عن معتقلي حراك الريف


بيان من أجل إلغاء نتائج مهزلة ماسمي بانتخابات المجلس الوطني للصحافة ومجزرة اغتيال الديمقراطية

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

الملكة رانيا العبدالله قد تُطيح بمقعد النائب الأردني


بوتين يلغي جميع ديون كرواتيا


فيديو : صورة طانطان في تُمْبُـكتُو

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

الذاكرة الرياضية المنسية بالطانطان : لقاء دولي ضد منتخب ليبيريا

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مئة عام من اللاعزلة..مئة عام من التخييم 2018-1918

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان


ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة