مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بيان نقابي حول مقرر البغرير و البريوات باقليم طانطان             جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان             الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب             الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال             رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات             تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية             فكرة مُعادة للمرة الثالثة             بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط             الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن             تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية             مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان             و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي             هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم            إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان            النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين            شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا            تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

هكذا خدعت ساعة جمال خاشقجى فريق الإغتيال السعودى وفضحتهم


إخماد حريق شبّ بمنزل بطانطان


النقيب بوعشرين يعود بتفسير قوي عن الخبرة في قضية بوعشرين


شرح ميداني لقتل جمال خاشقجي في تركيا


تعرفوا على حياة البدويين الصحراويين سنة 1949


لقد قتل وتم تشويه جثته.. اغتيال جمال خاشقجي في قنصلية بلاده.


حرق النفايات و تعذيب سكّان جماعة طانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

حوار مع الوطية؟

 
التنمية البشرية

افتتاح مشروعاً للتجميل بطانطان - فيديو

 
طلب مساعدة

حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان


حملة جمع تبرعات لشراء أضاحي العيد للمُعوزين بطانطان

 
قضايا و حوادث

مدرسة القدس بكلميم : أستاذ لا يعرف من أساليب التربية سوى الفلقة


حجز كمية كبيرة من الكوكايين الخام بطانطان


خطير ..عصابة تخلق الرعب بطانطان


توقيف رجلي أمن في شبكة للابتزاز و الاستحواذ على مجوهرات


العثور على جتثين متحللتين بالعيون وغرق شرطي بشاطيء ميرلفت

 
بيانات وتقارير

بيان نقابي حول مقرر البغرير و البريوات باقليم طانطان


جمعية حقوقية تدين تعنيف قائد لناشط بطانطان


الملك : المغرب يحتاج اليوم إلى وطنيين حقيقيين دافعهم الغيرة على الوطن


مركز أكلو للبحث والتوثيق ينظم دورة تكوينية ثانية حول قضايا منهجية في البحث العلمي


يحي محمد الحافظ أعزى يضرب إنذاريا عن الطعام

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

وفاة الشاعر الباعمراني احماد جيجي

 
جالية

اختيار المحامية المغربية كوثر بدران ضمن أفضل 10 خريجين حقوق في إيطاليا

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة بيئية لتنظيف شاطئ الوطية بإقليم طانطان

 
جماعات قروية

صحراء نيوز تكشف تزوير في محاضر جماعة أولاد علي منصور بتطوان

 
أنشطة الجمعيات

أطر تربوية تؤسس جمعية مغرب جديد بطانطان


طانطان تشارك في تكوين حول الوقاية من السلوكيات المشينة في الوسط المدرسي


جمعية جديدة للوكلاء العقاريين بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

بريطانيا توفد وزيرا منتدبا لتدشين أول سفارة لها بنواكشوط

 
تهاني ومناسبات

باشا مصطفى الذهبي يكرس المفهوم الجديد للسلطة باقليم الداخلة

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

الحفاظ على صحة البروستات - د. أحمد فريد غزال

 
تعزية

تعزية في وفاة والدة السيد الحسين عليوة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : تلميذة من ثانوية القدس تتوج في حفل التميز


فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

طرب حساني 1994 مجموعة شباب وادنون

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مسلسل المناهل


الماسة الزرقاء الحلقة 2


كونغ فو باندا المتحف سري

 
عين على الوطية

تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية


نواة جامعية بطانطان.. تشرع في صناعة النُخب المحلية


ملتقى قبيلة اولاد بوعيطة بالوطية..فيديو


شــــــكايــات جديدة بالوطية لحماية المستهلكين

 
طانطان 24

الملجأ الحيواني ..قطط وكلاب تموت في الشارع جراء الجوع بطانطان


تنظيم نقابي بطانطان يخرج للإحتجاج ضدا على تغول قائد ويحذّر من لوبيات ..


أدوية منتهية الصلاحية بمستشفى طانطان

 
 

الأزمة المصرية وتداعياتها على حركة حماس !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 غشت 2013 الساعة 45 : 12


الصحراء نيوز - د. عادل محمد عايش الأسطل


معلومٌ أن علاقات تاريخية متأصلة ربطت بين القطر المصري بفلسطين شعباً وقضية، بحكم وحدة الدين والعروبة والمصير المشترك. وقد تجلّت تلك العلاقات في العديد من الصور المشرّفة، والمشاهد المعبّرة التي تغدق بالتآزر والإيثار. فمن عصر الملكية المصرية ومروراً بعصر الثورة المصرية 1952، إلى ثورة 25 يناير 2011، كان الشعب الفلسطيني وقضيته في ماله وأرضه، تأخذ نصيباً فوق المتوقع في أجندة القيادات المصرية المتتالية، من حيث المدافعة بالرجال والعتاد ضد العدوان الأجنبي والإسرائيلي على فلسطين، وسياسياً بالنسبة للمواقف المساندة مباشرةً داخل أروقة الأمم المتحدة وبقية دول العالم الفاعلة الأخرى نصرةً للحقوق الفلسطينية المغتصبة.
منذ حالة الانقسام الفلسطينية في منتصف عام 2007، فقد عملت الإدارة المصرية في عهد الرئيس "حسني مبارك" جهدها، في تدارك الأحداث وإنهاء الانقسام، وساهم في فتح الحدود مع القطاع في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية في عرض البحر أواخر عام 2010، التي كانت متجهة إلى القطاع لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية أوائل عام 2006، وتجددت المحاولات المصرية في هذا الصدد بعد سقوط "مبارك"، حيث بادرت الإدارة المصرية بقيادة الجيش إلى مواصلة محاولاتها في إنهاء الأزمة، حيث تمكنت من تحقيق اتفاق تصالحي بين الأطراف الفلسطينية خاصةً بين حركتي  (فتححماس ) في أبريل/نيسان 2011. كما تجددت المحاولات المصرية بشأن التسوية الفلسطينية فور تشكيل الحكومة المصرية برئاسة "هشام قنديل" من خلال قيامها برعاية الاجتماعات الفلسطينية المباشرة وغير المباشرة ومساهمتها بجهودها المختلفة للخروج من الأزمة. أيضاً فقد استقبلت الرئاسة المصرية الجديدة، الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" في أعقاب قيام الجيش المصري بعزل الرئيس "محمد مرسي" عن منصبه، حيث تم بحث تطورات القضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي، وبالضرورة لمتابعة الشأن الفلسطيني للوصول إلى اتفاق ينهي الانقسام ويوحّد صفوف الفلسطينيين.
الصور الفائتة، لا تنفي بالضرورة وجود بعض المنغصات التي كانت ظللت العلاقات المصريةالفلسطينية، بين الفينة والأخرى وبين مرحلة وأخرى، فقد كانت بمثابة الجرح الذي يعوق مسيرة العلاقات الثنائية نحو العلاقات المثلى، التي من المفروض أن يتم تكريسها على طول المدى.
لقد شابت العلاقات المصرية الفلسطينية أحداث ومصاعب سياسية وأمنية مختلفة، كان لها تأثيرات مؤلمة خاصةً على الطرف الفلسطيني، كون الأضعف هو الذي يتحمل مسؤولية كل حادثة وإن لم يكن طرفاً مباشراً فيها.
منذ العهد الملكي المصري، واجهت العلاقات المصرية – الفلسطينية العديد من المشكلات منها ما يتصل باختلاف المواقف مع الحركات الوطنية الفلسطينية أنذاك، أو ما يتصل بالجماعات الإسلامية الأخرى بسبب ارتباطها بحركة الإخوان المسلمين المصرية لاعتبارها حركة متمرّدة وغير مرغوبٌ فيها. أيضاً ومنذ نجاح ثورة 23 يوليو 1952، شهدت العلاقات المزيد من التوترات خلال فترات متقطعة كان من بينها، أن مصر لا تريد أن ترى منازعاً لها بين العرب، وخاصةً في شأن القضية الفلسطينية وتكره بالمقابل رؤية الفلسطينيين يتجهون إلى منابر أخرى للمساعدة في حل قضيتهم ومشكلاتهم الأخرى المختلفة، كما أن تنامي معاداة حكم الرئيس "جمال عبدالناصر" لحركة الإخوان المسلمين المتصاعدة، أدّت فعلاً إلى زيادة حِدة الفتور باتجاه الفلسطينيين، بسبب أن قسماً منهم يعتبر امتداداً ظاهراً لها، وإن ظلت المبادئ من الصراع العربي الصهيوني والقضية الفلسطينية ثابتة ولم تخضع لأي تغيير.
منذ جنوح الرئيس المصري "أنور السادات" نحو السلام مع إسرائيل، وقيامه بالتوقيع على اتفاق السلام المصري الإسرائيلي في العام 1979، فقد اعترى العلاقات –على نحوٍ مفاجئ علامات الغضب والسخط الشديدين، حيث سادت المرحلة التالية نضوباً غير متوقعاً، ساهم في ذلك جبهة الصمود والتصدي التي نتجت عن خطوة "السادات" بعيداً عن المنظومة العربية واعتبارها خروجاً من غير المألوف صدوره عن الدولة المصرية، حيث شكلت تلك الأزمة فصلاً سيئاً بدرجةٍ أعلى بكثير من سابقاتها، وزاد من حِدة الأزمة، اتهام فلسطينيين بمسؤوليتهم عن القيام بأعمال عدائية ضد مصر، ومنها، حادثة مقتل "يوسف السباعي" في العاصمة القبرصية في أواخر العام 1979، بسبب ما قيل بأنه من أبرز المؤيدين لتوقيع المعاهدة وقيامه بالسفر إلى إسرائيل والدعوة إلى التطبيع معها.
منذ أن تولى الرئيس "مبارك" في أعقاب مقتل "السادات" بقيت العلاقات الثنائية كما هي، نتيجة نيّتة مواصلة ذات النهج السلمي نحو تطبيق خطة السلام الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، إلى أن سقطت جبهة الصمود والتصدي تباعاً لعدم صمودها أمام الخلافات الصارمة فيما بينها، ومن ناحيةٍ أخرى الضغوطات الدولية والأمريكية عليها، حيث وجدت نفسها لا تعزل النظام المصري ذاته، بل هي التي وجدت نفسها أكثر عزلةً، وفي الجزء الأقصى من الزاوية. حيث عادت منظمة التحرير بعد تقديم العذر وإبداء الأسف إلى الأحضان المصرية. وبالتدريج لُمست بعض التفاهمات بشأن تجديد العلاقات فيما بينهما، وكان على أثرها أن ساهمت مصر بقوة في إنجاح المؤتمرات السلمية الخاصة بالقضية الفلسطينية  (مؤتمر مدريد 1991– اتقاق أوسلو 1993 )، حيث نتج عنهما عودة منظمة التحرير الفلسطينية إلى إجزاء من الضفة الغربية والقطاع، وإنهاء الصراع الفلسطيني المسلح مع إسرائيل.
في أعقاب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي أجريت في بداية العام 2006، جابت أنحاء النظام في مصر هزّة عنيفة جعلتها تشق ثيابها، بسبب أنها الفرع الذي أثمر لصالح الإخوان المسلمين، وأن ذلك تشجيعاً صارخاً لهم، حيث بدا النكوص والإحجام المصريين، عن تأييد ما أسفرت عنها تلك الانتخابات، وكان ذلك كافياً لتوجيه اتهامات مباشرةً لهم ومشددة، من جانب حركة حماس، بأن القيادة المصرية تشارك في حملة المقاطعة الإسرائيلية على الفلسطينيين، وبدرجة أقوى على الحركة نفسها فيما بعد، وخاصةً في الفترة التي سيطرت فيها على أنحاء القطاع في منتصف عام 2007، من حيث منع تدفق الأموال والمواد اللازمة للحياة، وذلك بأحكام الإغلاق لمعبر رفح على الحدود مع القطاع.
زاد من تفحّل الأزمة الفوز التالي لجماعة الإخوان المسلمين وعلى المستويين التشريعي والرئاسي في مصر، الأمر الذي أدى إلى استهجان واستغراب أدّيا في النهاية، إلى امتعاض شرائح مهمة داخلية وعلى رأسها مؤسسة الجيش، من ذلك الفوز باعتباره انبعاثاً لقوى إسلامية  (إخوانية ) من القبور، وبالتالي تولّد الخشية من بناء الدولة الإسلامية المرتقبة، بالتلاقي مع حركة حماس في أقصى الشرق. لذلك فقد شنّ المناوئين على اختلافهم ضد الإخوان وامتداداتهم داخل القطاع المزيد من الحملات الشعواء ضد حركة حماس، وتحمّل الإعلام المصري  (الرسمي ) منذ البداية –عن رغبة وطيب خاطر مهمة إقحام الحركة في كل المتاعب المصرية– سياسياً من حيث التلقين السياسي، وأمنياً حيث المساهمة في تقوية الإخوان عسكرياً رجالاً وعتاداً، ووصلت إلى حد المشاركة على حد القول في تنقيذ هجمات ضد المصريين والمحاولة أيضاً في إعداد مخططات عدوانية تهدف إلى زعزعة الأمن القومي للبلاد. حيث أبلى الإعلام بلاءً كبيراً في التأثير على فئات مصرية ضد الحركة بشكلٍ عام.
وبالرغم من أننا كنّا نتوقع إسدال الستار على تلك التقوّلات والمزاعم، وذلك في ضوء النفي المشدد من قِبل الحركة وبأنها تشُدّ ولا تهدّ بأي حال، إي إنجازٍ للشعب المصري، وأنها ليست طرفاً في أيّة متاعب أو أحداث. وأعلنت بالمقابل أنها معنية بالمساعدة من أجل الكشف عن الحقائق في الحوادث المدرجة. لكن قيام الجيش المصري بإجراءاته ضد نظام "مرسي" أوائل الشهر الفائت، لم يقطع الطريق أمام نوايا الحركة الحسنة فقط، وإنما علت صيحات بإلقاء المزيد من اللوم والمسؤولية ضد الحركة، لتعاونها المسبق مع أفراد الإخوان المصريين في الداخل المصري. وكانت سلطات الجيش قد أمرت منذ فترة بتحطيم الأنفاق الواصلة بين جهتي الحدود التي يتم خلالها إدخال المواد الغذائية والبترولية وغيرها، وأعلنت عن إغلاق معبر رفح وإلى إشعارٍ آخر، بالتزامن من فض اعتصامات ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر.
على أيّة حال، فإن القيادة في مصر منذ الآن وخاصةً فيما إذا أخذت الأمور الأمنية بالتصاعد، في ضوء إصرار الإخوان ومؤيدو الرئيس المعزول بمواصلة سعيهم لاسترداد الشرعية، فإنها ستلجأ إلى تصديق مقولات، بأن في داخل القطاع قيادات إخوانية  (مصرية )، مسؤولة عن إدارة عمليات عسكرية مكثفة داخل منطقة سيناء، فضلاً عن أن الجيش المصري استمع بكلتا أذنيه، لما يُقال بأنها تهديدات لسلفيين في القطاع ضد الجيش ومؤسسات مصرية عسكرية أخرى.
وفي حال تم الجري خلف مثل هذه المقولات، فإن الخشية آتية في الطريق  (لا محالة ) نحو تصعيد الأمور العسكرية، ليس ضد الحركة باعتبارها متهمة ومسؤولة عمن هم تحت سيطرتها فقط، وإنما لتطهير الدنيا من كل ما هو إخواني أو مؤيد أو متعاطف معهم. ومن جهةٍ أخرى، فإن حركة حماس وتحت هذه الضغوط في هذه الأثناء معرّضة أكثر وبجديّة، لإجبارها على السير نحو إعادة صياغة أيديولوجيتها التي تفتقر إلى المنفعة العملية لهذه المرحلة من حيث تخليها عن الحركة الأم أولاً، ولأجل الضغط باتجاه ترك مبادئها وتحديد مواقف مختلفة تحوز على الرضى الإسرائيلي والإعجاب الدولي، وذلك باتجاه التهيئة لقبول نتائج لعملية سياسية محتملة مع إسرائيل، بالرغم من توسيع دائرة الاستيطان  (برضىً ) أمريكي، وعدم رغبة  (أكثرية ) إسرائيلية بالعودة إلى حدود عام 1967 ثانياً. وقد لا يكون صدفةً قيام الرئيس الفلسطيني "أبومازن" بتكليف وفد من حركة فتح، لمقابلة حركة حماس من أجل انهاء الانقسام وإجراء الانتخابات.
خانيونس/فلسطين

16/8/2013





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

المستحيلات الخمسة

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

الطغاة المستبدون بجماعة عوينة إيغمان

مضخة تابعة للوكالة الوطنية للموانئ تسبب كارثة بيئية بميناء طانطان

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

عامل إقليم أسا الزاك يقطع ارزاق العائلات

مراسلة اخبارية خاصة من تونس لصحراء نيوز

فريق اولمبيك خريبكة لكرة القدم إناث يتعادل مع نهضة طانطان

تدخل أمني استفزازي في حق الأطر العليا الصحراوية

40 كليومتر خطيرة على السائقين في الطريق الرابطة بين كلميم وطانطان

تنسيقية عائلات الطلبة الصحراويين المعتقلين في سجن سلا 2 توجه نداء إلى أحرار العالم

التميز المغربي

بيان مشترك لنقابات الصحة بالسمارة يندد بتدهور القطاع الصحي

رسالة مواطن من الداخلة إلى وزير الصحة “الحسين الوردي”

السمارة : التنسيق النقابي للصحة يدعو لخوض اضراب إنذاري لمدة 48 ساعة

طاطا : عامل الاقليم يتنكر لتضحيات الشهداء ويدشن اعتصام جديد مفتوح

ساكنة جماعة البليدة بإقليم زاكورة تستغيث لفك العزلة عنها

استراتيجية الكترونية خرقاء

رسالة من طالب صحراوي إلى وزير الصحة الريفي حول الأوضاع المزرية بمستشفى ابن طفيل بمراكش





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الكفاءة المهنية
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises


شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)

 
كاميرا الصحراء نيوز

صرخة و مطالب قدماء العسكريين.. فيديو


تصريحات متقاعدي القوات المسلحة الملكية بكلميم لصحراء نيوز


فيديو .. أرامل العسكريين مأساة لا تنتهي


المُتقاعدين العسكريين بطانطان يطلبون تدخّلا ملكيا - فيديو


تصريح مصطفى بيتاس لصحراء نيوز بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مطاردة هوليودية تعرض حياه المواطنين للخطر بطانطان


شركة درابور تفوز بمشروع ميناء طرفاية أمام كبريات الشركات العالمية


بالفيديو .. الصحراويين المقصيين و المهمشين احتجاج و تضامن مع رفيقهم المضرب عن الطعام


الخالفة مسرحية حسانية جديدة لفرقة أنفاس


خبر سار .. بخصوص المختفون في قارب الموت المنطلق من بوجدور قبل يوم العيد

 
مقالات

الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب


فكرة مُعادة للمرة الثالثة


و للتحليل أوجه وللحديث شجون مع احترامي للبرلمان المغربي


زلزال خاشقجي


تدويل حقوق الإنسان في المغرب الزفزافي بستراسبورغ وبوعشرين في جنيف


رحيل مُوجع

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأيام المفتوحة للتعاون الوطني بالطانطان - فيديو


المتقاعدين العسكريين بطانطان يحتجون في الشارع ويطالبون بزيارة ..


بويا عمر .. مختل عقلياً يهدّد سلامة مواطنين بطانطان - فيديو


سقوط نيزك بطانطان


حملة كون راجل .. فيديو

 
jihatpress

بمساعدة الدائرة الثالثة للأمن مصالح الجمارك تصادر مواد وسلع مهربة بتطوان


المعرض الجهوي للمنتجات المجالية لجهة درعة تافيلالت .. السمارة ضيف شرف الدورة


مجلس جهة بني ملال خنيفرة يصادق بالإجماع على جل نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر

 
حوار

حوار الدكتور خالد الصمدي مع مجلة Economie-Entreprises

 
الدولية

نوبل للسلام.. طبيب نساء كونغولي والناشطة الحقوقية العراقية الإيزيدية


المغرب يحصد خمسة ميداليات دولية في ملتقى اسطنبول الدولي للاختراعات


أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

رياضة الكراف ماغاوفن الدفاع عن الذات

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

بارود و فروسية وطلقة هوليودية من فوهة 1000 بندقية بقرية ابا محمد


كلاب السلوق تستعرض مهاراتها رفقة القناصة في مهرجان السنوسية


شباب جهة درعة تافيلالت يفجر طاقاته الابداعية


حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان

 
فنون و ثقافة

بلمو: أغلب دور النشر لا تروج لإصداراتها وتختبأ خلف أزمة القراءة

 
تربية و ثقافة دينية

تعدد الزوجات في الشريعة اليهودية

 
لا تقرأ هذا الخبر

الكوليرا في الجزائر و مشروع إزالة الصَّدَأُ' باقليم طانطان

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

قراءة في المادة 70 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات


مواقع التواصل الاجتماعي تسائل فعاليّة مكافحة الفساد باقليم طانطان

 
ملف الصحراء

حصيلة جولة هورست كولر بالعيون و السمارة + فيديو

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة