مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي             عامل إقليم طانطان يواصل إطلاق المشاريع ..             الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية             الحكومة تصادق على مشروع مرسوم شرطة المقالع             سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد             منظمة العفو الدولية : يجب أن يحقق استئناف حراك الريف العدالة في أعقاب عيوب جسيمة             المخزن والعدل والإحسان             لقاء صحراء نيوز مع الكولونيل المتقاعد عالي رقيب             تصريحات لاعبات النهضة الصحراوية النسوية اثر الهزيمة ..             اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين             الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية             القصة القصيرة جدا 4 : الثالوث المحرم في مجموعة ..عندما يزهر الحزن             إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي عبدالله فردوس            شاهد فيلم ايوب القمر بطانطان            مختصون يحللون قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات            الأساتذة بكلميم يستقبلون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالاحتجاج             قافلـــــة التواصـــل والخدمــــات: اليــــــــوم الإعلامـــي لمدينـــــــة كلميم            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

إستقبال المعتقل السياسي الصحراوي عبدالله فردوس


شاهد فيلم ايوب القمر بطانطان


مختصون يحللون قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


الأساتذة بكلميم يستقبلون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالاحتجاج


قافلـــــة التواصـــل والخدمــــات: اليــــــــوم الإعلامـــي لمدينـــــــة كلميم


غزلان .. الحكم حرمنا من هدفين صحيحين أمام نجاح سوس !


حارسة مرمي النهضة النسوية : لن نصمت على مهزلة التحكيم

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

طانطان .. سفينة سيدنا بينار

 
التنمية البشرية

عامل إقليم طانطان يواصل إطلاق المشاريع ..

 
طلب مساعدة

فيديو : عائلة المقاوم زغراد تتشبث بالعيش الكريم وتناشد الملك ورجال الصحراء


مناشدة : أسرة كاملة في مهب الريح بسبب المرض و الحاجة - الفساد بطانطان

 
قضايا و حوادث

اعتقال رجل سلطة ببوجدور و انباء حول تورط أبناء أثرياء في تهريب الكوكايين


الداخلة : شبكة دولية لتهريب الكوكايين في قبضة القوى الأمنية


شقق مفروشة بالوطية تتعرض إلى مداهمة بسبب شبهة المخدرات


ادرج ملف طعن حزب المصباح في قرار الداخلية بالمحكمة


العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها داخل كيس أسفل الواد الواعر

 
بيانات وتقارير

منظمة العفو الدولية : يجب أن يحقق استئناف حراك الريف العدالة في أعقاب عيوب جسيمة


بلاغ المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية-سايس فاس


في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية


ندوة جهوية حول قانون محاربة العنف ضد النساء بورزازات


كلمة رئيسة منظمة "ماتقيش ولدي" السيدة نجاة أنوار

 
كاريكاتير و صورة

الزمن الجميل الله يسمح لنا من الوالدين
 
شخصيات صحراوية

الجزء الثاني من ذاكرة رحيل المقاوم المنسي الحسين ولد خطاري ولد كركب

 
جالية

إيطاليا : كلمة الدكتورة كوثر بدران في المنتدى القانوني للمرأة المغربية في ظل المدونة

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

رفع اللواء الأخضر الدولي للبيئة بمدارس سيدي إفني

 
جماعات قروية

عامل الاقليم يستفسر رئيس المجلس الجماعي حول استغلال سيارة في ملك الجماعة لاغراض شخصية

 
أنشطة الجمعيات

طانطان : نشاط مدرسي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


جمعية مغرب جديد بالطنطان تنظم يوم تحسيسي حول السيدا


دورة تكوينية حول أساليب التربية الوالدية بالداخلة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

موريتانيا.. أف سي نواذيبو يفوز على أهلي بنغازي

 
تهاني ومناسبات

فعاليات غيورة تُكَرِّم السيد أمبارك حسنا امبيرة بالطنطان

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

تخلص من نظارتك بدون عمليات جراحية..هل هذا ممكن؟

 
تعزية

تأبينيه الأستاذ المربي محمد العزازي رحمه الله

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

سيدي افني : تعرف على أحدث وآخر مستجدات نضال أرملة المقاوم الباعمراني زغراد


تصريح الأديبة نزيهة أبا كريم في ملتقى أورير الوطني للشعر الأمازيغي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أرز بلحم الإبل

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

أغنية في بلادي ظلموني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة


الماسة الزرقاء الحلقة 2


قصة جمال خاشقجي برسوم كرتونية

 
عين على الوطية

مسجد توجد فيه زخارف وديكورات على شكل الصليب بطانطان


تجزئة تخلق الجدل ببلديّة الوطية


لص يهاجم امرأة ..بلا رحمة بالوطية !


تأسيس نادي اعلامي جديد بالوطية

 
طانطان 24

الشواهد الإدارية تـُغضب مواطنين ..زلزال قريب يهز طانطان


فيديو .. مظاهرات رهيبة بطانطان ضد الساعة الاضافية!! ...


عاجل حالة استنفار قصوى..ماذا سيقدم اناس الدكالي وزير الصحة في زيارة لمستشفى طانطان

 
 

المخطط الذي انطلق...هل هي البداية أم النهاية؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 شتنبر 2013 الساعة 28 : 00


صحراء نيوز - العبضلاوي عبدالله

كنت قرأت مقالا للأستاذة أمينة ماء العينين نشر على موقع تزنيت بريس بعنوان " المخطط الذي انطلق " تحدثت فيه عن مخطط أمريكي غربي بدأ تنفيذه في المشرق العربي والاسلامي ومن مؤشراته وفق الأستاذة أمينة الاضطرابات التي تعرفها مصر حاليا, وأنا أتفق مع الأستاذة في كل ما أوردته في مقالها لكن هل المخطط هو في مرحلته الأولى أم أنه قطع شوطا كبيرا جدا وأصبح في مراحله الأخيرة ؟

إن المتأمل في مجرى الأحداث منذ بداية القرن العشرين الى أيامنا هاته سيكتشف أن هناك أحداثا كثيرة جدا وقعت في السنوات الأخيرة لكننا علمنا من خلال الوثائق الغربية المسربة على أنه تم التخطيط لها منذ سنوات طوال ,فمباشرة بعد الاستعمار الذي عرفته جل الدول العربية والاسلامية ,والعربية على وجه الخصوص عمل المستعمر على ايجاد آليات ووسائل لتقسيم المجتمعات المستعمرة حينها وفق إيديولوجيات خلقها الغرب بنفسه من أجل هذه اللحظة التاريخية التي نعيشها الآن وإلا فما معنى أن يوجد في المجتمع الواحد ـ الذي كان يدين لله بدين واحد ـما أصبح يعرف  باليمين ,اليسار, الاشتراكي, العلماني, اللبرالي, الشيوعي, اللاديني, وإيديولوجيات أخرى متهالكة كالقومية العربية التي حاول عبد الناصر تصديرها لدول أخرى استغلها المستعمر الفرنسي لسن ما عرف تاريخيا في المغرب بالظهير البربري ,والهدف كما يعلم الجميع هو خلق حزازيات ونوع من التظلم لذى الأمازيغ اتجاه العرب والدفع بالمغرب الى حرب أثنية بين العرب والأمازيغ لولا حكمة ويقظة رجال تلك الفترة من تاريخ مغربنا الحبيب.

نفس السيناريو تقريبا تم تطبيقه في جل الدول العربية,فالدولة التي لم يركزوا فيها على اللغة كعنصرأساسيللتشتيت ركزوا فيها على عناصر أخرى كعنصر الحدود التي تركوها غير مرسومة بين دولتين أوأكثر كالحدود الغير مرسومة في بعض المناطق الشرقية للمغرب مع الجزائر,قصد جعلها في اللحظة المناسبة سببا لنزاعات مستقبلية بين هاتين الدولتين, أو عنصر الدينفلبنان مثلا بالرغم من صغر حجمه على الخريطة الدولية الا أنه يضم فسيفساء اثنية خطيرة جدا قد تنفجر في أي لحظة وتتطاير حممها الى دول مجاورة  أخرى كمصر, العراق ,فليسطين, سوريا, ايران, لأن كل دولة ستحاول دعم المكون الاثني الذي يمثلها داخل لبنان هذا إن كان لبنان هو القنبلة الموقوتة التي ينتظرون اللحظة المناسبة للضغط على زرها لتنفجر.

أما إن كانت هناك خيارات أخرى والتي أعتقد جازما أنها موجودةفلن تكون سوى محور سورياـ مصرـ السعودية بعد أن انتهوا من العراق وأفغانستان بفعل أكبر كذبة تاريخية عرفها الكونألا وهي كذبة 11 شتنبر والتي عملوا على كتابة السيناريو الخاص بها بأنفسهم كما قاموا بإخراج هذه المسرحية على أشلاء الأمريكيين الأبرياء فهم كانوا في حاجة الى القيام بفعل ما يشعر الشعب الأمريكي بأن هناك خطر يهدده و لكي يزعزعوا الثقة التي كان هؤلاء المساكين يضعونها في قوة دولتهم قاموا بتطبيق استراتيجية الصدمة التي ترتكز على المفاجئة المفزعة والنتائج الكارثية في الأرواح ولقد تحقق لهم جزء من الهدف وليس الهدف كله, لأن الأمريكيون كشعب  تفطنوا للخدعة التي تورطوا فيها مباشرة مع أول صاروخ يقع على أرض العراق الحبيبة, وما ضرب العراق الا لأنه الدولة الوحيدة التي لم تنبطح لإسرائيل بل كانت الوحيدة التي رمتها بصواريخ" سكود" وهذا في حد ذاته عامل يمكن أن يخلط أوراق حكماء صهيون,كما أنه ظهرت فيما بعد تقارير تؤكد أن انفجارات 11 شتنبركانتالاستخبارات الأمريكية هي المخطط و المنفذ لها بمباركة الموساد الاسرائيلي.

لكن ما علاقة مصر, سوريا, والسعودية بهذا كله ؟ هناك الكثير من الناس يعتقدون أن ما يقع اليوم في سوريا هو شأن سوري داخلي لا دخل لليد الغربية فيه, بينما الحقيقة أن الأزمة السورية أو المصرية أو حتى السعودية مستقبلا  هي أكبر من بشار وأكبر من السيسي وأكبر من الأسرة الحاكمة في السعودية وأكبر بكثير من الاخوان ,و هؤلاء كلهم ما هم الا وسائل للتنفيذ.

فسوريا مخطط لها بالتقسيم معالخروج المباشرللمستعمر القديم حيث تم رسم الحدود بينها وبين كل من العراق وتركيا بطرق ملتوية حيث تم تشتيت الأكراد في شمال كل من العراق وسوريا ثم في جنوب تركيا, وذلك لاستعمال هذه الخطة في الفترة المناسبة وما تفرد إقليم كردستان بالحكم الذاتي ألا بداية لاستقلال الأكراد عن العراق ثم سوريا وعن تركيا مستقبلاوتشكيل بذلك دولة كردية لها الحدود مع كل من دويلة علوية سيتم تأسيسها في وسطأو جنوب سوريا ثم معالعراق و تركياويكون الغرب قد ضرب ثلاث عصافير بحجر واحد.

,فالحيز التاريخي الذي وضعوه لتقسيم كل من سوريا ,السودان, العراق كان هو نهاية 2015 وها نحن قد شاهدنا كيف تم تقسيم السودان الذي سيتعرض لمزيد من التقسيم فدارفور لازال يعرف مواجهات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور كما أن منطقة الدومة ستضم الى جزء من الأراضي المصرية لتكون في المستقبل دويلة مستقلة بذاتها, كما أن سوريا أصبحت ثمرة يانعة حان قطافها وذلك بعد أن خارت قوى كل من الجيش السوري النظامي كما خارت أيضا قوي الجيش الحر, فإذا ما وجهت ضربة الى سوريا فلن تكون الا في صالح اسرائيلإذ ستكون قد تخلصت من نظامين مشاكسين وهما نظام صدام في العراق و نظام بشار في سوريا والتي سيتم تقسيمها الى ثلاث دويلات دولة الأكراد في الشمال, دولة علوية في الوسط أو الجنوب ثم دولة سنية يمكن أن تضم لها بعض الأراضي اللبنانية,أما العراق فالمشهد واضح فالمعركة ستكون بين السنة والشيعة في وسط العراق وجنوبه بينما شماله فستسيطر عليه الدولة الكردية التي ذكرتها فيما سبق.

أما مصر فهي الجائزة الكبرى التي ينتظر الغرب سقوطها, وما الرجة التي وقعت في هذه الدولة الا بداية مشهد غريب سيتم فبركة تمثيلياته حتى لو كان الجيش هو الوسيلة  والأداة,وخريجي البعثات الأجنبية هم الكراكيز المستعملة تحت يافطات مختلفة فمرة تحت اسم" شباب الثورة " ,أو "حركة تمرد", أو " أحرار مصر" هذه كلها مسميات لممثلين يتقنون أدوارهم بفعل العمولة المدفوعة  والمناصب الموعودون بالحصول عليها ,أما الاخوان فهم كبش الفدى الذي تم التضحية به لأنه العدو التاريخي لجل الأنظمة التي حكمت مصر, لو افترضنا أن هناك فصيل آخر غير الاخوان حتى لو كان هذا الفصيل مسيحيا لتمت التضحية به حتى يسير المخطط في طريق التنفيذ,وذلك لأن مصر حسب مخططهم ستقسم في حدود نهاية 2020 ولكن على ما يبدو فقد وضعت على لائحة الدول التي ستقسم  نهاية 2015,لو لم يكن المشهد على هذا الشكل لخلقوا لمصر مشاكل مع الدول التي تشاركها مياه نهر النيل ككينيا ,السودان ودول أخرى.

 لكن كيف سيتم هذا التقسيم ؟

هناك سينار يوهين محتملين : فالسيناريو الأول  سيرتكز على الأحداث الدائرة الآن في مصر,إذ يمكن أن يتم خلق نزاعات بين المسلمين والمسيحين في ظل التخبطات التي تعرفها البلاد من خلال تفجير كنيسة أو اغتيال شخصية من الشخصيات المسيحية التي لها وزن على الساحة السياسية  والدينية المصرية لتتدخل الدول الغربية بحجة الدفاع عن الأقليات المسيحية هناك والضغط على المسؤولين المصرين لإعطاء الطائفة المسيحية حكما ذاتيا يتطور فيما بعد الى استقلال نهائي وتكون مصر قد قسمت وفق عنصر الدين وهذا الاحتمال من أهم الاحتمالات التي قد تتحقق في أي لحظة.

السيناريو الثاني يمكن أن تكون بدايته شبه جزيرة سيناء, حيث يمكن أن يتم دعم جماعة ما من طرف الغربيين ودفعها الى الدخول في حرب طويلة الأمد مع الجيش المصري الذي سيكون مضطرا الى خوض حرب بالنيابة عن إسرائيل ,هاته الحرب التي يمكن أن تشارك فيها " حماس" بطريقة أو أخرى,و بعد أن تستنزف القدرات العسكرية للجيش المصري تدخل اسرائيل بأي حجة واهيةلتحتل هذه الجزيرة و بالتالي السيطرة الفعلية على قناة السويس,وإذا ما تم السيطرة على هذه القناة  فستتحكم اسرائيل في جزء كبير من التجارة الدولية, ولن تكتفي اسرائيل بقناة السويس وإنما هدفها الكبير هو السيطرة على نهر النيل وبالتالي التحكم في جل الدول التي يمر فيها هذا النهر وتكون على مشارف تحقيق هدفها السامي الذي تطمح اليه وهو التأسيس الفعلي للدولة اليهودية العظمى والتي حدودها من نهر النيل غربا الى نهر الفرات شرقا.

أما السعودية وهي الهدف الاستراتيجي للغرب فهناك منفذين رئيسين للنزاع, الأول يرتكز في المنطقة الجنوبية حيث يتم تسليح الحوثيين لحرب طويلة الأمد مع الجيش السعودي ,إذ كيف يعقل أن يمتلك الحوثي طائرات حربية ودبابات وجيش من الميليشيات على استعداد للتضحية  داخل اليمن وهو دولة قائمة الذات لها قوانين وتحمل اسم الدولة على الصعيد الدولي كما تعد حليف استراتيجي لأمريكافي حربها على الارهاب حسب زعمها, بعد هذه الحرب سوف يتم تمرير جزء من الأراضي السعودية وضمها الى دولة اليمن هذا ان بقيت هذه الأخيرة على  حالها هي الأخرى كما يمكن ان تثور قبائل نجد على النظام السعودي بحجة استرجاع حق الآباء في تأسيس دولتهم بحجة ان آل سعود انتزعوا منهم هذا الحق خلال السنوات الأولى لتأسيس الدولة السعودية.

أما المنفذ الثاني وهو المنفذ الرئيس وهو حرب طائفية بين السنة والشيعة تشمل كل دول الخليج العربي تكون السعودية متزعمة المكون السني وتكون ايران متزعمة المكون الشيعي وهذه ان وقعت ستؤدي الى نتائج كارثية سيشهد التاريخ على شراستها والدليل ما نشاهده اليوم في سوريا وذلك لحقد دفين بين الطائفتين لأن كل طائفة منهما تقول أنها تمتلك حقيقة الدين.

ويبقى السؤال المطروح هل ستخوض اسرائيل حربا ضد ايران ؟ أعتقد أن الاجابة عن هذا السؤال تحتاج الى القليل من التحليل, الكل يعلم أن في ايران نسبة كبيرة من اليهود وهناك بعض الاحصائيات تقول أن تعدادهم تجاوز سقف 25 ألفا, كما أن هناك عنصر آخر غاية في الأهمية وهو كون اليهود يعتقدون أن "مخلصهم" سيخرج من هناك وخاصة من ولاية أصفهان والدليل على ذلك الهجرة القليلة ليهود ايران الى اسرائيل.

ماذا عن دول شمال افريقيا ؟ أعتقد جازما أنه سيأتي يوم  تقول فيه هذه الدول أكلنا يوم أكلت دول المشرق العربي ,فقد سئل أحد المسؤولين الإسرائيليين عن الدول التي تشكل خطرا على أمن اسرائيل فأجاب :العراق ,مصر, سوريا, ايران, السعودية ثم الجزائر. وهذا دليل آخر على أن الأمر لن يقف في حدود المشرق بل سيتجاوزه الى المغرب وسيجدون الأسباب والمسببات التي تجعلهم يخوضون الحروب على أراضي شمال افريقياإما بأنفسهم كما وقع في مالي أو بالنيابة عنهم كما يقع الآن في الجزائر وتونس واللائحة قد تطول, ولكن أين الجيوش العربية ؟ جيوش ماما أمريكا, ماما فرنسا, ماما روسيا, ماما ألمانيا لن توجه فوهات دباباتها الى عدوها اللدود اسرائيل لأنها غير مدربة على مثل هذه المواجهات وانما سيكون دورها المستقبلي تمزيق اجساد أبناء شعوبها في الشوارع والازقة بحجة المحافظة على الامن العام أو مواجهات فيما بينها حفاظا على الحدود حسب زعمهم.

وبعد نهاية هذا المخطط التي تقول المؤشرات أنه يسير نحو التحقق النهائي ,ستكون خريطة العالم العربي وكأنها خرقة بالية مرقعة تضم جميع الأشكال الهندسية من مربعات ,دوائر, مثلثات وأشكال أخرى متداخلة قد تكون على شكل بعض الحيوانات أو الجماد لأن الدول الغربية ستكون حرة في تحديد الشكل الذي تريده لهذه الدويلات القزمية التي ستعمل على خلقها.

  تقني متخصص في تدبير المقاولات





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

انتفاضة " تيوغزة" تستنفر قبائل ايت باعمران

طلبة أكادير يتظاهرون في الشارع

رصد مخطط بوليساريو لاختراق البرلمان المغربي..؟

معطيات جديدة في الساحل تهدد أمن الجزائر

نصب كمين لقافلة سياح قطرية تفجر أزمة دبلوماسية جديدة بين المغرب و قطر

دعوة لمقاطعة مباراة مناصب الداخلية ، من أجل حق التوظيف المباشر

الى متى ستظل جماعة تفاريتي بالسمارة تحت رحمة الفساد و الاستبداد؟

الرد رقم 2 " رائحة الغبار والبارود وانوزلا الجديد "

المخطط الذي انطلق...هل هي البداية أم النهاية؟





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

مراسلة الديوان الملكي من اجل وقف تهريب وتبييض الأخطبوط بالداخلة


الرُّجولة.. هدية فاخرة من أفراد الجالية لبحار بطانطان


تلك الرمال التي تشكل مشكلة عويصة


AKHFNIR Maroc Pêche des falaises

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بطانطان


تصريح المستشار القانوني المعتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم


فيديو : تصريحات حول دورة تكوينية في الوساطة الاسرية بطانطان


فيديو : صحراء نيوز تقضي ليلة في العراء بمعتصم عائلة المقاوم زغراد


التعاضدية العامّة تفتح أبواب التطبيب أمام موظفي اقليم طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

البرلماني بطانطان خمود بعد هيجان اسبوع الانتخابات وسكون لسنوات يصنع توتر اجتماعي


فيديو .. الدولة تفقد قدرتها الفعلية بالعيون


الملك يفعل مكتسبات علم الاجتماع الحضري حول أطفال الشوارع


لقاء تواصلي تعبوي لفائدة الفاعلين الاقتصاديين بإقليم بوجدور


المنطق الديمقراطي وجدلية مجلس جهة كلميم وادنون

 
مقالات

المخزن والعدل والإحسان


الاردن الى اين.. سؤال يحتاج الى حسم ؟


مَن ينتظر مَن في الأردن ولماذا قوات البادية؟


للثورة ألوانٌ عديدة: السترات الصفراء ومستقبلٌ من الانتفاضات


الإنصاف الإجتماعي ولو في حده الأدنى من منظور عجائبي؟


الصحافة في الجزائر ليست جريمة يا أهل السُّلطة

 
تغطيات الصحراء نيوز

رئيس جماعة سيدي إفني يدشن مُغامَرةً مَحفوفةً بالمَخاطِر و المعارضة تنتفض - فيديو


الحفل الختامي للدورة التدريبية الاولى حول الوساطة الأسرية بطانطان


هذه تفاصيل .. تكوين بطانطان لنشر ثقافة الحوار الأسري والصلح


قدماء العسكريين يحتجون ضد المعاناة بطانطان - فيديو


تكريم و دعم عائلات قدماء المقاومين في إقليم طانطان

 
jihatpress

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم شرطة المقالع


الايام التكوينية في التعليم الأولي: نحو تفتح علمي للطفل بجهة طنجة تطوان الحسيمة


أكادير: تدشين ملاعب القرب وتحديث شبكة اللإنارة العمومية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع الكولونيل المتقاعد عالي رقيب

 
الدولية

انتفاضَة السُّترات الصَّفراء ..الشعب يريد اسقاط الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون؟


السيسي يمنع بيع السترات الصفراء


57 دولة قالت لا رفض أممي لإدانة حماس..

 
بكل لغات العالم

تصريح التلميذة نهيلة العمري خلال تكريمها في حفل التميز الصحراء نيوز

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

تصريحات لاعبات النهضة الصحراوية النسوية اثر الهزيمة ..

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

احتفاء بفعاليات بوجدة عاصمة الثقافة العربية مدينة وجدة تستضيف الأيام الثقافية المصرية


حضور وازن لفرق دولية في النسخة السادسة لمهرجان الرواد الدولي للمسرح بخريبكة


الملتقى الدولي حول المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة


إنطلاق فعاليات مهرجان أكبار بوجدور

 
فنون و ثقافة

الأيام الثقافية الفلسطينية ضمن برنامج فعاليات وجدة عاصمة الثقافة العربية

 
تربية و ثقافة دينية

شاهد كلِمَة العامل علي المزليقي في حق المرحوم عمر بوعيدة

 
لا تقرأ هذا الخبر

شاهد: فضيحة المغنية الجزائرية صباح خلال استحمامها +18

 
تحقيقات

عامل اقليم طانطان مطالب بإنجاز لوائح جديدة للدقيق المدعم و وضع حد لاقتصاد الريع

 
شؤون قانونية

منتدى المحامين بكلميم يكرم ابن وادنون الدكتور علال فالي


في مفهوم المخزن المغربي: الأصول والاتجاهات

 
ملف الصحراء

ملف الصحراء : نتائج المائدة المستديرة بجنيف + تصريحات أطراف التفاوض

 
sahara News Agency

نشاط خيري طانطان : اليوم التضامني بحي عين الرحمة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان


رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان

 
ابداعات

القصة القصيرة جدا 4 : الثالوث المحرم في مجموعة ..عندما يزهر الحزن

 
 شركة وصلة