مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع             مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا             مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز             لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟             موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة             روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي             رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب             الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا             الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان             ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟             فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها             البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي             طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس            من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك            للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟            امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد            ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة             لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

طرد الفرنسيين في إفريقيا لأجل الروس


من اللقاءات مع المرحوم الحاج بشر ولد بكار ولد بيروك


للقصة بقية- ثروات موريتانيا من يملكها؟


امرأة تفضح شبكة اتهام السلطات بالكوامل و الفساد


ناشط يرد على متهم السلطات و الامن بخيانة الامانة


تنديد باتهام الأجهزة الترابيةو الأمنية من قبل مرتزق فسبوكي


اعيان و رموز الطنطان : الشيخ بسمير محمد لمين ولد السيد الرحمة و الجنة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

السلامة : بقعة رخيصة للبيع بجانب ثانوية القدس

 
التنمية البشرية

تدشين مركز معالجة الإدمان بمدينة العرائش

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

مواطنة مغربية ضحية زلزال تركيا


عراقية تقتل شبيهتها الجزائرية لإيهام عائلتها بموتها


كواليس قتل طالب سعودي في الولايات المتحدة


اعتقال مغربي يشتبه في تنفيذه هجوما على كنيسة


السنغال: إيقاف قارب يحمل قرابة طن من الكوكايين

 
بيانات وتقارير

بلاغ اعلامي : الإتحاد الوطني للمقاول الذاتي و التتبع


قمة دكار الثانية حول تمويل البنيات التحتية في إفريقيا


ميتا تختبر علامة التوثيق المدفوعة لفيسبوك و إنستاجرام


لجنة صندوق دعم الصحافة الموريتانية تصدر تقريرها


رسالة الى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

 
كاريكاتير و صورة

لحظة توقف الرئيس الموريتاني ملتفتا نحو النشطاء خلال مظاهرة ضد نظامه بواشنطن
 
شخصيات صحراوية

الكولونيل بابيا ولد لحبيب ولد محمد الخرشي في ذمة الله


صفية منت احماد امبارك : الكرم الحاتمي لطنطان في مونديال قطر

 
جالية

الحديث عن مشروع النفق البحري بين إسبانيا والمغرب

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

البرازيل تغرق حاملة الطائرات في المحيط الأطلسي

 
جماعات قروية

سيدي افني :ادانة رئيس جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد بسبب بناء مكتبه

 
أنشطة الجمعيات

ندوة فكرية عن محتوى وسائل التواصل الاجتماعي ما بين حرية التعبير و التفاهة


الدورة الخامسة للمهرجان الدولي ظلال أركان


اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مستجدات محاكمة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

 
تهاني ومناسبات

رسالة من لاجئ فلسطيني الى د . طلال ابو غزاله : اصلك من ذهب

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

اليوم العالمي للسرطان : الاسر الفقيرة الصحراوية تتحمل أعباء الإصابة

 
تعزية

ما أصعب على الفؤاد أن تفقد عزيزا أو عزيزة !

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

وزيرة موريتانية تلتقي ملكة إسبانيا


الحضور الذهني لمايسة سلامة الناجي والأجوبة المباشرة للفساد

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

الفنانة ليلى زاهر تقتحم الساحة الغنائية بأغنية كلمة أخيرة


شاهد .. بالفيديو - صابرينة بلفقيه تطرح "حبيبي انتا"


بمناسبة السنة الجديدة 2973 : أغنية أمازيغ أدكيغ


بأغنية عراقية .. النجمة اللبنانية رولا قادري تعود من جديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

اعتداء يطال صحفيا وحقوقيا بسبب الفرقة الوطنية


الصحافي اوس رشيد يتلقى تهديدات بالقتل


اقليم طانطان : AMDH بلاغ حول الخروقات والاختلالات التي تشوب برنامج أوراش


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تعليم الصلاة للأطفال ممتع جدا


الكابتن ماجد.. أحلام الطفولة و المونديال


اماطة الاذى عن الطريق | قصة و عبرة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

مطالب بتفعيل مسطرة العزل في حق المنتخبين بالطنطان


كرسي متحرك يدفع إلى خوض اعتصام مفتوح في الطنطان


أطفال طانطان يستفيدون من إعذار جماعي

 
 

العدالة الانتقالية والسياسة الحقوقية بالمغرب:قراءة في تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة بالصحراء(1)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 شتنبر 2013 الساعة 28 : 00


صحراء نيوز  - بقلم : د. محمد عالي الحيسن " معتقل سياسي سابق"

تقديــــــــم

                منذ بداية التسعينيات تبنى المغرب سياسة حقوقية نوعية في إطار مسلسل الانتقال الديمقراطي ودلك من خلال العمل على توسيع هامش الحريات العامة وإطلاق صراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والتنصيص على حرية الصحافة  مع انطلاقة غير مسبوقة في  مجال حقوق الإنسان؛ وهي سياسة تسعى عموما إلى ترسيخ دولة الحق و القانون على غرار العديد من الدول الأخرى.

          و في هذا السياق برزت العديد من المفاهيم الجديدة للتداول داخل الحقل السياسي الوطني من قبيل المفهوم الجديد للسلطة، وسياسة القرب، و المصالحة الوطنية وجبر الضرر الفردي و الجماعي الخ. و بموازاة ذلك عرف النسق السوسيو سياسي والقانوني ظهور العديد من المؤسسات الرامية أساسا إلى خلق الشروط الإجرائية للسياسة الحقوقية الجديدة بهدف الرفع من مستوى النقاش العمومي الحقوقي بالمغرب أهمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان ثم هيئة الإنصاف والمصالحة ، هذه الأخيرة التي ستشكل الإطار الحقوقي للتخلص من مخلفات سنوات الجمر و الرصاص التي اتسمت بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان و طي صفحة الماضي الأليم من جهة، و الإجابة على الأسئلة  الحقوقية لهذه المرحلة من جهة ثانية.

     و قد شكلت هذه المؤسسات الوطنية رؤية جديدة و فكرة تنطلق من جدية المرحلة و جسامة الإشكالية المطروحة و تؤرخ لانطلاقة مغربية حديثة و دخول الدولة عالميا نادي الديمقراطية و حقوق الإنسان. و يندرج إحداث  هذه المؤسسات في إطار تفعيل الإصلاح المؤسسي الشامل، الذي يهدف في صلبه تمكين المغرب من منظومة حقوقية وطنية متناسقة حديثة وناجعة، لصيانة كرامة المواطن وحماية حقوقه والنهوض بها ; وذلك في انسجام مع المعايير الدولية في هذا الشأن، حسب ما أورده بلاغ للديوان الملكي على إثر إحداث هذه المؤسسات التي تعتبر استمرارا لمؤسسات سابقة لها كانت تعمل على دعم الديمقراطية و تعزيز حقوق الإنسان من قبيل وزارة حقوق الإنسان و المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان و ديوان المظالم و المحاكم الإدارية. لكن هناك فرضيات لا بد من الخوض فيها بعد التطرق إلى هذه المؤسسات و القوانين المنظمة لها، لإبراز قدرة هذه المؤسسات أم ضعفها للنهوض بثقافة حقوق الإنسان بالمغرب.

إشكالية الأطروحة

     إلى أي حد ساهمت هذه الهيات الحقوقية المستقلة خاصة هيئة الإنصاف والمصالحة في التأسيس لمقاربة حقوقية جديدة بالمغرب؟

    ألا يشكل  تعدد الهيات الحقوقية ببلادنا مجالا لتضارب مصالح ورهانات الفاعلين؟

   ثم ما هي القيمة المضافة لهيئة الإنصاف والمصالحة و ما هي الإكراهات التي واجهت تدخلاتها وحصيلتها خاصة في الصحراء باعتبارها إحدى أهم المناطق التي تضررت من غياب سياسة حقوقية ؟ 

            توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة باعتبارها مجهودا وطنيا و نتاج فكر جماعي و تشاركي يتوخى تصحيح ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أكثر من صعيد و جسرا ييسر الانتقال من مرحلة استبدت فيها السلطة و مارس خلالها مسؤولون شططا في استعمال السلطة تجاوز حدود المعقول إلى مرحلة الديمقراطية و تعزيز حقوق الإنسان و يعيد تقوية الشعور بالمواطنة و معالجة الملفات العالقة التي  عجزت عن حلها هيأة التحكيم المستقلة  بل أحيانا تسببت في خلقها كما هو الشأن بالنسبة للتعويض المادي و المعنوي و الحيف الصارخ الذي طال الضحايا الصحراويين  لتبقى الأسئلة عالقة تقتضي البحث المعمق لتوضيح الرؤى و البلوغ إلى إجابات شافية

-         كيف يمكن الحديث عن إغلاق ملف متابعة توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة المتعلقة بجبر الأضرار الفردية   و الحيف لا زال يطال ملفات التعويض فيما يخص الضحايا الصحراويين ؟

-         لماذا أخفقت هيئة الإنصاف و المصالحة فيما لم تستطع هيئة التحكيم المستقلة انجازه ؟

-         ما هي أشكال متابعة برنامج جبر الضرر الجماعي باعتباره تمييزا ايجابيا منح للمناطق المتضررة سابقا من جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و عرفت إقصاء تنمويا سنوات الجمر و الرصاص ؟

-         كيف يمكن الحفاظ على روح البرنامج فيما يخص  محاور دعم قدرات الفاعلين من مجتمع مدني و  فاعلين آخرين و الحفظ الايجابي للذاكرة  و تأهيل المناطق المتضررة سابقا و التي تشكل هدفا للبرنامج؟

-         كيف يمكن الحفاظ على الذاكرة الجماعية في الوقت الذي لم يتم فيه تأهيل مراكز الاختفاء و الاعتقال سابقا إلى فضاءات  سوسيو - ثقافية  لتحقيق المصالحة مع الذات و مع الدولة ؟

-         لماذا أقصيت الصحراء من جلسات الاستماع ؟

-         ما هي الآليات المعتمدة لإشراك الفاعلين الآخرين في النهوض بحقوق الإنسان ؟

 

المداخل الأساسية للأطروحة

 

تندرج هذه الإشكالية التي تطرحها اليوم تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة وإشكالية جبر الضرر الجماعي بمنطقة الصحراء نموذجا في سياق مفهوم العدالة الانتقالية كمرجعية لحقوق الإنسان بالمغرب باعتبارها فلسفة ومنهجية جديدة في مجال تدبير السياسة الحقوقية، هدفها معالجة ماضي الانتهاكات الجسيمة، ومساعدة الشعوب على الانتقال بشكل مباشر وسلمي وغير عنيف إلى مناخ من الديمقراطية. لذلك لابد من الوقوف عند العديد من الإشكاليات الفرعية تطرحها تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة بالمغرب كمدخل لتأسيس ثقافة العدالة الانتقالية أهمها

 

المدخل الأول:

  • ·         هيئة الإنصاف والمصالحة على ضوء ثقافة العدالة الانتقالية وفي هذا السياق لابد من الانطلاق من كون مفهوم العدالة الانتقالية لا يزال من المفاهيم الغامضة والحديثة [1]بالنسبة للكثيرين من المهتمين، لاسيما فيما يتعلق بالمقطع الثاني من المصطلح؛ أي "الانتقالية" إذ يثور التساؤل هل توجد عدالة انتقالية؟ وما الفرق بينها وبين العدالة التقليدية؟

        وهنا لابد من توضيح أن العدالة الانتقالية تختلف عن العدالة التقليدية في كونها تُعنى بالفترات الانتقالية مثل: الانتقال من حالة نزاع داخلي مسلح إلى حالة السلم، أو الانتقال من حكم سياسي تسلطي إلى حكم الديمقراطي، أو التحرر من احتلال أجنبي باستعادة أو تأسيس حكم محلي، وكل هذه المراحل تواكبها بعض الإجراءات الإصلاحية الضرورية سعيا لجبر الأضرار لضحايا الانتهاكات الخطيرة.

       أما في إطار القانون الدولي فيتمثل جانب من الأساس القانوني للعدالة الانتقالية في القرار الذي أصدرته محكمة الدول الأمريكية في قضية فيلاسكويز رودريغز ضد هندوراس عام 1988، والذي خلصت فيه المحكمة إلى أن جميع الدول تقع على عاتقها أربعة التزامات أساسية في مجال حقوق الإنسان، وهي:

1 =  اتخاذ خطوات معقولة لمنع انتهاكات حقوق الإنسان؛

2 =  إجراء تحقيقات جادة بشأن الانتهاكات عند وقوعها

3 =   فرض عقوبات ملائمة على المسؤولين عن الانتهاكات؛

4 =  ضمان تقديم تعويض لضحايا الانتهاكات

        وقد أكدت المحكمة هذه المبادئ صراحة في قراراتها اللاحقة، كما تم التأكيد عليها في قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وهيئات الأمم المتحدة المنشأة بموجب معاهدات، من قبيل اللجنة المعنية بحقوق الإنسان. و كان إنشاء المحكمة الجنائية الدولية عام 1993. من التطورات المهمة في هذا الصدد أيضاً، إذ يكرس النظام الأساسي لهذه المحكمة التزامات بالغة الأهمية تقع على عاتق الدول، مما يستوجب منها القضاء على ظاهرة إفلات الجناة من العقاب، وترسيخ احترام حقوق الضحايا.

   فالعدالة الانتقالية تسعى إذن إلى بلوغ العدالة الشاملة أثناء فترات الانتقال السياسي للمجتمعات والشعوب (مثل الانتقال من الحرب إلي السلم/ أومن الشمولية إلي الديمقراطية) وتهدف إلي التعامل مع ميراث انتهاكات حقوق الإنسان بطرق ومناهج واسعة وشاملة تتضمن

1 = العدالة الجنائية

2 = عدالة إصلاح الضرر

3 = العدالة الاجتماعية

4 = العدالة الاقتصادية

من خلال مقاربة قضائية مسؤولة تتضمن تدابير تتوخى هدفا مزدوجا:

أولا = المحاسبة على جرائم الماضي

ثانيا = الوقاية من الجرائم الجديدة . مع الأخذ في الحسبان الصفة الجماعية لبعض أشكال الانتهاكات.

  مما سيساهم بشكل مباشر في تحقيق العديد من المرتكزات الأساسية لكل سياسة حقوقية أهمها:

1= تقوية الديمقراطية من خلال الجهود المستمرة و التوافقية لمواجهة الماضي لإرساء المحاسبة

( مثل مكافحة الإفلات من العقاب) و بناء ثقافة ديمقراطية.

2 = الواجب الأخلاقي في مواجهة الماضي من خلال التذكر لقبول الضحايا و الاعتراف بهم كضحايا لأن نسيانهم يعتبر شكلا من إعادة الإحساس بالظلم و الاهانة.

3 = من المستحيل (عدم) تجاهل الماضي: من الأفضل إظهاره بطريقة بناءة و شافية لتجنب ثورات الذاكرة.

4 = لنمنع ذلك في المستقبل: التعامل مع الماضي يخلق نوعا من الردع. فالتذكر و المطالبة بالمحاسبة كفيلان بالوقاية من وقوع أشياء فظيعة مجددا في المستقبل.

 

المدخل الثاني:

  • ·         مقومات و مناهج العدالة الانتقالية:

 = أولا: المحاكمات:  حيث تعتبر هذه الأخيرة من آليات العدالة الانتقالية. و بموجب القانون الدولي، تلتزم كل الدول بالتحقيق في جرائم حقوق الإنسان بعد ارتكابها وفرض عقوبات على المسئولين عنها، والتي تتطلب كحد أقصى الالتزام بالتسليم أو المتابعة وكحد أدنى إلحاق عقوبة غير إدارية لا تتنافى كثيراً مع حجم جريمة حقوق الإنسان المعنية، وبوجه عام تكون المتابعة موجهة بشكل واضح إلى أولئك الأشخاص الذين يتحملون المسئولية الأكبر عن الجرائم.  ففي سنة 1993، وفى خطوة غير مسبوقة تحققت بفضل نهاية الحرب الباردة، أنشأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة محكمة جنائية دولية ليوغوسلافيا، وهي أول محكمة دولية لجرائم الحرب منذ المحكمتين العسكريتين لنورمبرغ وطوكيو. وجاءت بعد المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، لمتابعة مرتكبي أعمال إبادة الأجناس في رواندا في سنة 1994 التي تعرض فيها نحو 800.000 من التوتسي والهوتو المعتدلين للإبادة.

= ثانيا: البحث عن الحقيقة:  غالباً ما تعبر المجتمعات التي تعيش مرحلة انتقالية عن رغبتها في فهم مدى وطبيعة العنف أو الانتهاكات التي وقعت أثناء حكم النظام السابق. و ينادي الضحايا والمنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان، من بين أطراف أخرى عديدة، بكشف "الحقيقة" حول الماضي، وذلك عادة كرد فعل للنظام السابق الذي كان يعتمد على الأكاذيب والخداع. وقد ظهرت داخل مجال العدالة الانتقالية، عدة طرق لاستجلاء الحقيقة حول الانتهاكات الماضية لحقوق الإنسان. وأشهر طريقة من بين هذه الطرق هي "لجنة الحقيقة" يقول هيغل :   ”وسوف يظل البحث عن الحقيقة يوقظ  حماسة الإنسان ونشاطه ما بقي فيه عرق ينبض وروح تشعر…“  

= ثالثا: التعويض: فأمام الانتشار الواسع لانتهاكات حقوق الإنسان، أصبح لزاماً على الحكومات ليس فقط التصدي لمرتكبي هذه التجاوزات بل أيضاً ضمان حقوق الضحايا. وبوسع الحكومات تهيئة الظروف الملائمة لصيانة كرامة الضحايا وتحقيق العدل بواسطة التعويض عن بعض ما لحق بهم من الضرر والمعاناة. و ينطوي مفهوم جبر الضرر على معاني عدة من بينها التعويضرد الاعتبار (لمساندة الضحايا معنوياً وفى حياتهم اليومية) والاسترجاع (استعادة ما فقد قدر المستطاع). يمكن التمييز بين التعويضات بحسب النوع (مادية ومعنوية) والفئة المستهدفة ( فردية/ جماعية). ويمكن أن يتم: (عن الضرر أو ضياع الفرص و التعويض عن فقدان عزيز)،

1 = التعويض المادي عن طريق منح أموال أو محفزات مادية،  تقديم خدمات مجانية أو تفضيلية كالصحة والتعليم والسكن.

2 = أما التعويض المعنوي فيكون مثلاً عبر إصدار اعتذار رسمي، خلق فضاء عمومي لتخليد ذكرى أو إعلان يوم وطني للذكرى.

       و سواء منحت للضحايا تعويضات مادية أو لم تمنح، من المهم أن تؤخذ بعين الاعتبار كذلك عدد من الأشكال الإضافية والهامة من أشكال تعويض الضحايا.

أولا، قد يكون من المهم في بعض السياقات، بالنسبة إلى حكومة جديدة أن تحاول إعادة الحقوق القانونية إلى الضحايا أو ممتلكاتهم. مثل إجراءات مساعدة السكان الذين تم ترحيلهم بالقوة أو الذين سرقت أراضيهم، أو إرجاع حقوق الحرية والمكانة الاجتماعية والجنسية، أو إعادة الإدماج في المناصب السابقة في الوظائف العمومية.

وثانيا، قد يكون كذلك من المهم في بعض السياقات وضع برامج خاصة لإعادة تأهيل الضحايا، بما في ذلك المواساة العاطفية والعلاج البدني أو المساعدة الطبية.

وثالثا، ثمة مجموعة واسعة من الإجراءات الرمزية لجبر الضرر والتي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار، سواء بالنسبة إلى الضحايا بشكل فردى (مثلا، رسائل شخصية للاعتذار من طرف الحكومات الموالية، أو مراسم دفن ملائمة للضحايا القتلى، الخ ) أو الضحايا بصفة عامة (مثلا الاعتراف الرسمي بما جرى من قمع في الماضي، أو تخصيص فضاء عام وأسماء الشوارع، رعاية العروض الخاصة أو الأعمال الفنية، بناء النصب التذكارية العامة والمآثر والمتاحف الخ )

= رابعا: الإصلاح المؤسسي:  والذي يعتبر هنا خطوة مكملة وضرورية للخطوات السابقة (المحاكمات، التعويض)، بغرض ضمان سلامة إنجاح مسيرة الانتقال للمجتمع الديمقراطي. فمن غير المنطقي أن تتم المحاسبة وتعويض الضحايا، مع الإبقاء على ذات تشكيل وأعضاء المؤسسات التي  تورطت في ارتكاب الجرائم، فقد يتطلب الأمر إجراء تعديلات هيكلية في بعض المؤسسات ذات الصلة بالانتهاكات، أو تطهير تلك المؤسسات من بعض العناصر التي يثبت تورطهم في ارتكاب الجرائم في النظم السابقة، لضمان عدم تكرار تلك الممارسات مرة أخرى في المستقبل من قِبل الأجهزة الإدارية أو أية أجهزه أخرى في الدولة. وهناك العديد من النماذج الدولية، فيما يتعلق بالإصلاح المؤسسي.

= خامسا: إحياء الذكرى: حيث يمكن أن يتم إحياء الذكرى بشكل رسمي (مثل إقامة نصب تذكاري) أو غير رسمي (مثل بناء جدارية في مجتمع محلى)، رسميا من طرف الدولة أو تلقائياً من طرف المواطنين . ويسعى الناس إلى إحياء ذكرى أحداث الماضي لأسباب عديدة، منها الرغبة في استحضار ذكرى الضحايا و/أو التعرف عليهم، أو تعريف الناس بماضيهم، أو زيادة وعى المجتمع، أو دعم أو تعديل رواية تاريخية أو تشجيع تبني الاحتفال و أيضا عدم تكرار الماضي الأليم.

      ويُشكل فهم احتياجات الضحايا وعائلاتهم والناجين من انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة أحد العناصر الرئيسية في العدالة الانتقالية. و رغم عدم وجود شكل وحيد لتعامل الضحية مع الماضي، إلا أن الضحايا وجمعياتهم المنظمة كثيراً ما يطالِبون بالعمل على بلوغ عدد من أهداف العدالة الانتقالية، بما في ذلك:

♦ تحقيق العدالة والمحاسبة،

♦ إظهار الحقيقة،

♦ جبر الأضرار،

♦ ضمان عدم تكرار ما جرى.

 إضافة إلى كل ذلك، غالباً ما يكون هناك مطلب بالتذكر، فتذكر الماضي يتيح نوعاً من تكريم الذين ماتوا أو تمت التضحية بهم. غير أن آليات التذكر يمكن أن تساهم في بلوغ أهداف أخرى للعدالة الانتقالية، بما في ذلك

♦ البحث عن الحقيقة،

♦ ضمان عدم تكرار الخروقات مستقبلا،

♦ تحفيز الحوار والنقاش حول الماضي،

♦ وضع سجل تاريخي مناسب،

♦الإنصات لأصوات الضحايا، و متابعة الأهداف المرتبطة بجبر أضرار الضحايا والنقاش حول الماضي.   


  يرجع تاريخ العدالة الانتقالية إلي مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية ومحاكمات نورمبرغ والقضاء على النازية، وقد توطد مفهوم العدالة الانتقالية فيما بعد وأخذت الشكل الأكثر نضوجا الذي نعرفه اليوم بفضل: 

محاكمات حقوق الإنسان في اليونان في أواسط السبعينيات وقد برز هذا النهج في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وجاء استجابة للتغيرات السياسية في أمريكا اللاتينية وشرق أوروبا، ولارتفاع الأصوات المطالبة بالعدالة في هاتين المنطقتين. والمتابعات ضد الحكم العسكري في الأرجنتين، وجهود تقصي الحقائق في أمريكا الجنوبية؛ كما ساهمت لجان الحقيقة في تشيلي 1990 والأرجنتين 1983 في ترسيخ معني العدالة الانتقالية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. [1]





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

أزمة السياسة

نهاية ازمة الغداء للكلاب الضالة في العيد

النتائج الأولية للحركة الانتقالية التكميلية لنساء ورجال التعليم

ثورات الربيع العربي الحال والمأل

باشا مدينة طرفاية يستعرض عضلاته على أكبر معمرة و زوجة مقاوم

مؤشرات مقلقة على مسار الربيع العربي

الاطار التقني الصحراوي "محمد سالم مروان" يناشد الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية بجهة الصحراء

المغرب الحقوقي:كينيدي تعبد الطريق للمحقق الاممي ومنظمات دولية أخرى، ماذا اعددنا للدفاع؟

بيانCMDH بشأن زيارة المقرر الأممي لمناهضة التعذيب إلى للمغرب

هل العدل والإحسان متورطة في جريمة القتل؟

تقرير مفصل عن إعتقال الناشطة الحقوقية والطالبة أمنتو الحامد بتطوان

« الثـورة » تتجـدد فـي مصـر و تونـس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلانات تجارية

السوق المفتوح أكبر موقع إعلانات مبوبة في قطر


السوق المفتوح أكبر موقع بيع وشراء في الإمارات


بيع واشتري أي سيارة في سلطنة عُمان عبر موقع السوق المفتوح


السوق المفتوح أضخم موقع إلكتروني للبيع والشراء في البحرين

 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

اتفاق موريتاني مغربي في مجال الصيد


عشرات البحارة الموريتانيين يفقدون عملهم جماعيا ..


الداخلة: حجز شحنات من الأخطبوط المهرب


نواذييو : وفاة بحارة بعد غرق زورقهم

 
كاميرا الصحراء نيوز

ترتيبات أمنية مكثفة ليلة رأس السنة بطانطان


الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»   إعلانات تجارية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

سكان الصحراء يتذمرون من غلاء الأسعار..


شراكة بين الداخلة وبلدية فيبو فالنتيا الإيطالية


جهة كلميم وادنون في انتظار إخراج برنامج فرصة من غرفة الإنعاش


مظاهرات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار


تغييرات جديدة في امتحان السياقة تنتظر المغاربة في 2023

 
مقالات

الإرهاب ونطاقات الحركة في إفريقيا


ماذا تريد إيران المتمددة من موريتانيا "المسالمة"؟


الحرب على الفساد.. الثورة الصامتة


نهاية صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة


الاعلام والانبطاح..


حدثوا المواطنين بلغتهم الرسمية!

 
تغطيات الصحراء نيوز

مطالبات بفتح تحقيق في مزاعم تلقي الأجهزة الأمنية الرشاوى بطانطان


المجلس الإقليمي لآسا الزاگ يعقد دورته العادية


هجرة سرية : تفاصيل جديدة حول فاجعة ميرلفت اقليم سيدي افني


قطاع الإنعاش الوطني : تفاصيل محاولة انتحار بطانطان

 
jihatpress

موجة البرد .. مؤسسة محمد الخامس توزع المساعدات بالحسيمة


موعد استفادة الأسر المعوزة من الدعم المالي المباشر


تقرير رسمي : استمرار تدهور مستوى المعيشة بالمغرب

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

لماذا كان زلزال تركيا وسوريا مدمرا إلى هذا الحد؟


موريتانيا والسنغال ومالي.. خطة جديدة لتأمين الحدود المشتركة


روسيا : الغرب بتبني نهج استعماري تجاه مالي

 
بكل لغات العالم

Maroc : la liberté d’expression bâillonnée

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

السنغال تتوج ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

معلومات عن الارجنتين


محاميد الغزلان : مهرجان الرحل الدولي يستقطب نجوم الموسيقى والفن


الدورة 17 لمهرجان موسم الثمور ..واحات الجنوب مدخل لإنجاح الرهان التنموي


إشادة عربية بجهود لصناعة السينما في الأردن

 
تربية و ثقافة دينية

دول إسلامية تندد بحرق المتطرفين في السويد للمصحف الشريف !

 
فنون و ثقافة

مايا رواية جديدة للكاتب المغربي عبده حقي

 
لا تقرأ هذا الخبر

فتاة تربح 48 مليون دولار بأول بطاقة يانصيب في حياتها

 
تحقيقات

مدينة طانطان تحت رحمة اللوبي العقاري

 
شؤون قانونية

قانون مكافحة الفساد في موريتانيا


المادة 2 من مدونة الحقوق العينية و أهم الاشكالات التي تطرحها

 
ملف الصحراء

العلاقات المغربية الاسبانية : الصحراء في قمة الرباط

 
sahara News Agency

الحملة التطوعية لتنظيف مقبرة الشيخ الفضيل الكبرى بالطنطان


"صحراء نيوز " تتفاعل مع منتخبين


أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان

 
ابداعات

عبده حقي ..الصحافة من السلطة الرابعة إلى الصحافة التشاركية

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة