مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         5 نساء على متن سيارة إسعاف .. الاهمال يُسبب وفيات مواليد بطانطان             كيف تفاعل عالمنا المتصدع، شعوبا و حكومات، مع وفاة رئيس منتخب ديمقراطيا ؟             صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة             تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن             طِيْبَة القلب             جهات بطانطان تفوّت وعاء عقاريا لمسجد إلى المِلك الخاصّ             مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون             تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات             انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة             شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ             أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية             نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة             بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك             الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا            تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم             طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية            فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان            كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

بنت طانطان تحصد أعلى نقطة في مستوى البكالوريا بالدانمارك


الحشرة القرمزية تهدد الصبار بجماعة تلوين اسكا


تألّق رمضان الجميعي في تنشيط سهرات الموسم


طهران تعرض حطام الطائرة الأميركية


فيسبوكي يُحرج عضو في جماعة طانطان


نعيمة كوكو تحضر أول دورة للغرفة


سهرة شعرية في ختام انشطة ذاكرة طانطان الإنسان والمكان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

منت البار ..قصة من القصص الغرامية الخالدة في مجتمع البيظان!!

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

حصري ..هكذا دشن بوعيدة معركته ضد وزارة الداخلية


نجاة مسؤول ترابي من حادث بطانطان ..


حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن قارب بطانطان


إعـادة تمـثيل جـريمة قتـل الشيخ صاحب سيارة لاندروفيل بالعيون


التفاصيل الكاملة لجريمة قتل الشيخ لحسن الزروالي

 
بيانات وتقارير

انطلاق النسخة الثانية من الحملة البيطرية للإبل بإقليم السمارة


بيان للرأي العام .. عبد الرحيم بوعيدة كيف تم التوصل ومِن من


بلاغ البروفسور إسماعيل رموز أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة


حزب المصباح يتمسك بالشرعية لحل الأزمة بالجهة


بلاغ الرابطة حول إضافة الساعة

 
كاريكاتير و صورة

كذبَ المنجِّمون ولو صدقوا
 
شخصيات صحراوية

ولد أحمد العيلال يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الموريتاني

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

طانطان .. غياب خطوات لإنهاء حرق النفايات في الهواء الطلق - فيديو

 
جماعات قروية

قبيلة بجنوب شرق المغرب تهدد بالعودة إلى عهد السيبة

 
أنشطة الجمعيات

تكريم فعاليات إفطار عابر سبيل بالعيون


حفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بطانطان


ندوة تحت عنوان الوجه الأخر لرمضان : صوم و صحة بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

نتائج الانتخابات الموريتانية بعد فرز حوالي 98 بالمائة

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

قطاع الصيد البحري : مباراة توظيف 20 متصرفا من الدرجة الثالثة.

 
الصحية

5 نساء على متن سيارة إسعاف .. الاهمال يُسبب وفيات مواليد بطانطان

 
تعزية

الرئيس محمد مرسي تحرر وأصبح رمزا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

نعيمة كوكو .. أوّل امرأة تكسر ذكورية غرفة التجارة والصناعة والخدمات


هذا هو واجبنا تجاه الحفاظ على ثقافتنا المحلية - فيديو

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

اغنية اماراتية رائعة بطانطان - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

تفسير سورة التين للأطفال


شارة الكابتن ماجد


قرية التوت الحلقة 46 والأخيرة

 
عين على الوطية

الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو


عشرات الأطفال يستفيدون من إعذار جماعي بالوطية


إحباط محاولة انتحار شاب في شاطئ طانطان

 
طانطان 24

نزوح معطّلين جراء جشعُ رؤساء مجالس منتخبة بطانطان


احتجاجات ضد نائب برلماني بطانطان


حصري ..براءة الناشط عصام البستاني من التهم التي نسبت إليه

 
 

قبيلة أيتوسى .. بين مشروع الانفصال ومشروعية الاندماج
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 أكتوبر 2013 الساعة 36 : 22


أسا بريس : سعيد عدي

           تعرف مدينة آسا مؤخرا حراكا شعبيا انطلقت شرارته بفعل خلاف بين قبيلتين حول الحدود مما دفع بشيوخ هذه المناطق وشبابها الى النزوح الى نقط الخلاف، وهو الأمر الذي سوف يتطور بعد تدخل القوات العمومية لحل مخيم " امبيد البرواك" ومخيم "تيزيمي" لتمتد شرارة الإحتجاج والعصيان المدني إلى مدن أسا والزاك وكلميم والطانطان وباقي ربوع الصحراء وسقوط خسائر في الأرواح، لكن لفهم حيثيات هذا الإحتجاج لابد من تناوله من زاوية تاريخية وضمن مقاربة اجتماعية.

         إن الحديث عن قبيلة أيتوسى هو بالأساس حديث عن مجموعة من القبائل جمعت بينها إلى جانب الجغرافيا المصلحة المشتركة والمصير الموحد مما جعل خيار التعايش بينها حاضرا في إطار قبيلة أيتوسى كمكون قوي داخل كونفدرالية تكنة التي تضم القبائل ذات الأصول العربية وأخرى ذات أصول أمازيغية، وتعد أيتوسى أكبر تجمع بشري ضمن الكونفدرالية، تثاخم أراضيها من جهة الشمال أراضي قبيلة إد براهيم وآيت النص عموما أما في الغرب تحدها أراضي قبيلة آيت لحسن ويكوت، وشرقا تحدها أراضي أيت أمريبط وتجكانت فيما تحدها جنوبا قبيلة الركيبات من الساقية الحمراء إلى لحمادة، ويحتل إقليم آسا الزاك موقعا جيو بوليتيكيا هاما وحساسا على حدود دولة موريطانيا ودولة الجزائر، وتقدر مساحة الإقليم ب27000  كلم مربع ) هي مساحة شاسعة تعادل أربع مرات ونصف مساحة دولة سنغافورة( وتقدر ساكنتها ب 43000 نسمة حسب إحصاء سنة 2004، هذه المعطيات كانت مكمن القوة عند أيتوسى الذين عرفوا برصيدهم التاريخي الزاخر بالملاحم، خصوصا في التاريخ المعاصر حيث كان المغرب واهن البنى لسبب تكالب الدول الأوربية عليه واستهدافها للبلد الذي تعرض للتقسيم بين فرنسا واسبانيا وتعرض مجال القبيلة للتمزيق التعسفي على يد الإستعمار، إذ استأثرت إسبانيا بإقليم المحبس فيما تولت فرنسا باقي الأراضي لتجد قبيلة أيتوسى نفسها وجها لوجه في مواجهة دولتيين أوربيتين قويتين فكان طبيعيا أن تقدم الكثير من الشهداء إبان مقاومتها للإستعمار، واعتمد عليها المغرب في فرملة الزحف الإستعماري والذود عن حوزة الوطن وارتبط اسم أيتوسى بكل الحروب التي خاضها المغرب في تاريخه المعاصر سواء حرب الرمال ضد الجزائر سنة 1963 أو حرب الصحراء انطلاقا من 1975 إلى سنة 1991 تاريخ دخول مخطط التسوية الأممي بين المغرب والبوليزاريو حيز التنفيذ.

           سجلت قبيلة أيتوسى حضورها بقوة في الدفاع عن حوزة الوطن قبل وبعد عملية المكنسة "ايكوفيون"، وكذا المساهمة الوازنة في تشكيل جبهة الوحدة والتحرير لمواجهة البوليساريو، وكان الذراع العسكري لجبهة الوحدة يتكون من الوية من أبناء القبيلة وهي ما عرف باسم "الوحدات" على رأس كل وحدة أحد وجهاء القبائل ابتداء من سنة 1976 وهكذا شرع هؤلاء في تجنيد أبناء المنطقة حتى أفرغت منطقة آسا من كل طاقاتها الشابة فضلا عن كون المؤسسة العسكرية مصدر العيش الوحيد لهذه الساكنة بالنظر إلى فقر المنطقة، واعتبار التجنيد آنذاك مقياسا للرجولة.

          تكفي الإشارة إلى كون قبائل آيت أوسى أعطت 598 مقاوما وعضوا في جيش التحرير (بمعدل 1 ضمن كل 72 نسمة)، لتقدير التضحيات فضلا عن وجود مجموعة من الضباط السامون بالجيش المغربي حاليا من أبناء هذه القبيلة التي عرف رجالها بالبسالة في القتال منذ زمن "لغزي" إلى زمن الحروب.

       انتبهت جبهة البوليساريو إلى الخطر القادم من آسا فصبت اهتمامها مبكرا على استمالة فئة الشباب والناشئة بإستعمال النفوذ والمال ووسائل الإعلام، خصوصا وأن جزءا كبيرا من تراب الإقليم يدخل ضمن منطقة النزاع، تزامنت هذه الفترة مع سؤ تدبير ملف الصحراء من طرف الجهات التي تعاقبت على الوصاية عليه واحتكاره، فلم يتغير من ملامح المقاربة الشيء الكثير منذ عهد البصري إلى اليوم لكون روافد التدبير قائمة على أساس التمييز، ليس فقط بين المغرب النافع والمغرب غير النافع، بل حتى في أرض الصحراء الواحدة، فالأراضي المتنازع عليها تنال الحظ الوفير من المشاريع والأوراش الكبرى، ويحظى رأسمالها البشري بهامش أكبر من الإهتمام، على خلاف الأراضي التي تقع خارج منطقة النزاع، والتي تم التعامل معها على أساس "هذوك ديالنا" ويكفي أن نجري مقارنة بسيطة بين شمال الصحراء وجنوبها لنستوعب الدرس إذ لا مجال للمقارنة بين مدن أسا والزاك والسمارة والطانطان ومدن العيون وبوجدور والداخلة، والأكيد أنه لا مجال للمقارنة بين مدن الشمال ومدن الجنوب من أساسه، هذا الأسلوب في التدبير ولد احتقانا في أوساط السكان خصوصا بعد ظهور التكتلات الأولى للطلبة الجامعيين بداية التسعينات، منذ ذلك التاريخ إلى اليوم ومنطقة آسا تعيش على صفيح ساخن ينبني على رفض التهميش والإقصاء، الأمر الذي تفطن له المغفور له الملك الحسن الثاني حيث زار منطقة آسا واستمع إلى السكان وخاطبهم " مطالبكم كثيرة وكثيرة جدا، لكن مقامكم عندنا عزيز وعزيز جدا.." فأشرف على تأسيس عمالة إقليم آسا الزاك وأولاها عناية مركزة، لكن سرعان ما سيعود التهميش ليطال المنطقة بسبب فشل أساليب التدبير والسياسات المتبعة، ليقوم الحراك الشعبي التاريخي سنة 1992، وسوف تقوم جبهة البوليساريو بإستغلال الغضب الشعبي فكانت تعمل على قدم و ساق من أجل ايجاد مناصرين لها في هذه المناطق تزامن ذلك بظهور ما عرفته الأجهزة الأمنية المغربية ب " بوليزاريو الداخل" .


في هذه الظرفية الحاسمة كان الموقف الرسمي لقبيلة أيتوسى يطالب بإحداث أوراش كبرى من أجل رفع الحيف عن المنطقة، كانت آخر هذه الصيحات المطالبة بإحداث عمالة المحبس اجديرية، بعد إعلان المغرب عن مشروع الحكم الذاتي كحل قصد التفاوض، وقد كثف أبناء وشيوخ قبيلة أيتوسى لقاءاتهم التواصلية قصد توضيح مسألة تخص حدود جهة الحكم الذاتي التي ينتمي إليها جزء هام من تراب الإقليم دون ادماج حاضرته في المشروع، فقد خضعت المنطقة إلى استعمار فرنسي في الشمال تم استرجاعه سنة 1959، والقسم الآخر خضع لإستعمار إسباني تم استرجاعه سنة 1975 وهو ينتمي إلى الأراضي المتنازع حولها والمزمح تمتيعها بحكم ذاتي.


      ومن ثم، أصدر المجتمعون بيانا بإسم القبيلة في 22 نونبر 2009 أشرت فيه على مجموعة من النقاط منها:
- النقطة الثانية: تعتبر قبائل آيتوسى الصحراوية المغربية التي يرتبط وجودها الجيو سياسي بين المحبس والفارسية وجديرية كارة والبير الحلو وكديم الشحم وغيرها، بالإضافة إلى رصيدها النضالي والتاريخي يجعلها طرفا أساسيا في قضية الصحراء، وأن أية مقاربة تروم حل الوضع بالصحراء تحاول اقصاء هذه المكونات القبلية مرفوضة.
- النقطة الثالثة: تستغرب بشكل شديد لمضمون عرض الوزير الأول أمام مجلس الحكومة خاصة في ما يتعلق بالمجال الترابي لاشتغال وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية.
         رغم كل المجهودات التي بذلتها ساكنة الإقليم من أجل الإندماج في تنمية حقيقية تستهدف الرأسمال البشري والمجالي إلا أن الجهات الوصية كان لها نظر آخر انبنى على تهميش الإقليم وفرض مقاربة أمنية في حل المشاكل، وهي تئن حاليا تحت وطأة أوضاع جد متردية تحتاج إلى تدخل فوري وسريع وجدي، لأن ما يحدث من مواجهات بين القوات العمومية وشباب المنطقة هو نتيجة لتراكمات الماضي التي كونت لدينا جيلا ينفر من الجنسية والوطنية المغربيتين، ويحمل أعلام البوليساريو ويردد نشيد الجمهورية في شوارع المدينة ويطالب بالإستقلال، في إشارة واضحة إلى كونه فقد الثقة في كل ما قد يربطه بالمغرب، وفي قراءة أخرى فإن ذلك قد لا يكون بالضرورة إقتناعا بمشروع الإنفصال بقدر ما هو احتجاج في مراحل متقدمة تراوح مرحلة "البوعزيزي" أو تزيد، إن افترضنا جدلا بأن لكل منطقة أسلوبها في الإحتجاج، فالذي يرتمي في أحضان مشروع الإنفصال،  والذي يركب زوارق الموت في اتجاه أوربا في أي نقطة أخرى من ربوع المغرب، بينهما قاسم مشترك فكلاهما ينفر من وطنه وجنسيته بحثا عن وطن آخر وجنسية أخرى، وإذا كان الوطن يتسع لكل أبنائه، ويوفر لهم العيش الكريم فلن نجد مغربيا يرفض جنسيته.
         شاع أن ما يحدث مؤخرا بمدينة آسا وعموم المناطق الصحراوية كان بسبب نشوب خلاف بسيط بين قبيلتي أيتوسى وآيت النص حول الحدود، إلا أن الحقيقة هي خلاف لما يبدو، ذلك أن منازعات الحدود بين القبائل أمر طبيعي في عموم التراب الوطني يتم حله بالتوافق والتراضي بين وجهاء القبائل التي تعايشت فيما بينها منذ مئآت السنين، لكنه اليوم مجرد حدث عرضي ليبقى الدافع والمطلب الأساس هو رفع التهميش عن المنطقة، وعدم قياسها بالمناطق الأخرى، لكونها جد فقيرة من حيث الثروات الطبيعية، وقل ما توفر فرصا للتشغيل الذاتي، وليست منطقة عبور، ولا تتوفر على واجهة بحرية، بل تطوقها الجبال من كل صوب، وتحاصرها رذاءة المناخ في جل الفصول، ليست منطقة فلاحية ولا ملاحية ولا سياحية.. فإلى متى سوف يقبع ذوو الشواهد العليا في الساحة العمومية وهم ينتظرون إما الموت أو الحياة، أم أن هذه الطاقات الشابة سوف تقضي أعمارها في الإنتظار؟
         ما أشبه اليوم بالأمس فإذا كان الحراك الشعبي الذي شهدته مدينة آسا سنة 1992 كان في 24 شتنبر، فإن حراك سنة 2013 كان في نفس التاريخ تقريبا،  ولا نجد لذلك مبررا ضمن التعلل بالصدفة ، كما لا نجدها في استهداف ابن المنطقة الذي كان يرتدي زيا عسكريا ، والذي لقي ربه في 23 شتنبر 2013.
          ما أبعد اليوم عن الأمس في رزانة التدبير، فإذا كان المغفور له الحسن الثاني قد تأثر بالوضع المعيشي للسكان، وأمر بإحداث عمالة الإقليم، فإن المسؤولين اليوم لا يتوانون في استخدام القوة كأول حل رغم أن ذلك قد أثبت فشله مرارا،  وعند تدخل كبار المسؤولين فبدورهم لا يتوانون في بإبداء التعاطف بل والإجهاش بالبكاء إن اقتضى الأمر، كما فعل وزير الشباب والرياضة أمام حشد غفير من المعطلين، عند زيارته للمنطقة، ووقوفه على حجم التهميش الذي طالها، أم ان آسا  قدر لها أن تكون ربعا خاليا لتأذيب الموظفين كما أفصح عن ذلك وزير التربية والتعليم مخاطبا أحد الأساتذة في إحدى خرجاته " غادي نصيف طبباه لأسا الزاك نوريه العالم القروي كيداير.."  لكن الأكيد أن المنطقة ليست بحاجة إلى سخرية الوزراء أو عبوات الغازات المسيلة للدموع منتهية الصلاحية والرصاص المطاطي، بل لا تحتاج حتى إلى دموع الوزير أكثر من حاجتها إلى الإندماج في ركب المبادرات التنموية الحقيقية، التي تستهدف الرأسمال البشري.


    سعيد عدي aadisaid22@gmail.com





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ملاحظة

احمد الصحراوي

مناطق المحيس و اجديرية ليست تابعة لقبيلة ايتوسى لا لتزولر التاريخ

في 02 أكتوبر 2013 الساعة 17 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- خدمات مجانية

مراقب

قبيلة ايتوسى كبيرة خربها و نخرها التجنيد الاجباري و الطوعي بالمجان

في 03 أكتوبر 2013 الساعة 15 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قبيلة الجيوش الردعية

حسني حر

الجندية ليست بالمجان بل باعطاء مبالغ مالية هائلة لا ن هده القبيلة خلقت للعسكرة بالمغرب ليس الا سبحان الله اما الباقي الدين تقلدوا مناصب في ضروف مشبوهة فهدا غلط فضيح ما كان ليكون لان المغفور له الحسن التاني يعلم ان هده القبيلة خلقت للشونداي والبروتكال ليس الا .

في 05 أكتوبر 2013 الساعة 28 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- معاكم قريبا ...

باعمران

يجب اعادة جميع العساكر اليتوسيين لتكناتهم بالصحراء واقالة جميع الموضفين من القبيلة ليلتحقوا بالخطوط الامامية فهده القيبلة حربية وكان لها الفضل في ابعاد بطش البوليساريوا من المغرب بشهادة الجبهة

في 05 أكتوبر 2013 الساعة 31 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- عسكر هرممو

مولاي احمد

عسكر هرمموا الان يتجول في اراضي اسا ويطالب بالعودة الى الميادين لان الحياة بلا بندقية لاتساوي شئ .

في 06 أكتوبر 2013 الساعة 50 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الحقيقة

سعيد

النزاع كان نزاع على أرض و الإستيلاء عليها بالقوة و هي لقبيلة أخرى, و هناك محاولات غير بريئة لتزوير التاريخ وطمس الحقائق و الترويج للأكاذيب للظهور بمظهر الضحية، و محاولة الدخول لأرض النزاع بأي ثمن.

في 06 أكتوبر 2013 الساعة 51 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- نعم يا ايتوسا نداء الكرم الوحدة العدل الحق .......

احمد

ان ايتوسا تعتبر منااهم القباءل الصحراوية التكنية التي دافعت عن الوحدة الترابية المغربية

في 25 أبريل 2015 الساعة 19 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

بوادر توتر بإقليم طاطا بين قبيلتين

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي في سرت

حوار خاص ل "الصحراء نيوز" مع هيفاء المغربية

حوار خاص لصحراء نيوز مع هيفاء المغربية

قبيلة أيتوسى .. بين مشروع الانفصال ومشروعية الاندماج





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص


لهذا السبب ورثة يحضيه العسري ينتقدون جماعة طانطان .. فيديو


فيديو .. حزب المصباح يُضرب به المثل فَالرَّجْلَة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مؤامرة أخرى تستهدف اقوى مجلس اقليمي بجهة كلميم وادنون


مواطنة تَحْتج وسط الشارع العام بطانطان


وزير الثقافة والاتصال..الموكار بطانطان يحمل معاني اللقاء و الطابع الأصلي


الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية : موسم طانطان ينبع من روح مسؤولية مشتركة


فاضل بنيعيش : موسم طانطان يجسد التعاون الاستراتيجي المغربي الموريتاني

 
مقالات

طِيْبَة القلب


شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ


حرب ترامب على إيران مؤجلة


سلام الله عليك أيها السيد الرئيس


تفاصيل مرعبة حول أبعاد المؤامرة بجهة كلميم وادنون


أول رئيس مدني شرعي يوحد مشاعر المغاربة

 
تغطيات الصحراء نيوز

مهنيو الصناعة التقليدية يلتئمون في موسم طانطان – فيديو


مشاهد من كرنفال موسم طانطان


طانطان يا دار الكرم


حصري .. مشادات كلامية في المجلس الاقليمي بطانطان


قبل موسم طانطان : كسابة ينتفضون ضد انتهاكات الدعم الفلاحي + فيديو

 
jihatpress

أكادير : المخرج أحمد بايدو ضيف جلسات فوتوغرافية


الملياردير مصطفى عزيز يترأس احياء الذكرى الرابعة لرحيل الأسطورة لحسن جاخوخ


مخرجات التوصيات والاتفاقيات المنبثقة عن المنتدى المغربي للتجارة بمراكش

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

كيف تفاعل عالمنا المتصدع، شعوبا و حكومات، مع وفاة رئيس منتخب ديمقراطيا ؟


موسم طانطان ..آفاق واسعة و زخم كبير للعلاقات المغربية الموريتانية


تفاصيل وفاة محمد مرسي، الرئيس المصري السابق

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

دوري أحبيبي محمودي .. طانطان تعيشُ أجواء رياضية أخوية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي لجهة الدار البيضاء سطات


معرض الرباط فيليكس 2019 ينفرد عالميا بتنظيم مسابقة المسكوكات


الفنانة الكامرونية لوغنواغ في حفل بالمعهد الفرنسي بمراكش


شهر التراث بجهة فاس ـ مكناس

 
فنون و ثقافة

في انتظار عودته للكتابة .. من يكون عبد الحميد بنداوود

 
تربية و ثقافة دينية

هِيّ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهْر

 
لا تقرأ هذا الخبر

ترامب يزعم أن الملك سلمان قبّل زوجته ميلانيا بنهم! + فيديو

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

كتاب حول أنظمة التقاعد بالمغرب، للمهندس حسن المرضي


الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف بين التشريع والانفاذ

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب


كلمة الأُسْطُورة الريفي في دوري المرحوم احبيبي محمودي


كلمة في بطولة الصحفي المرحوم احبيبي محمودي بطانطان

 
ابداعات

صحراء نيوز تنشر مقدمة مذكرات عبد الرحيم بوعيدة

 
 شركة وصلة