مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة             مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..             من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها             هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو             براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة             أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي             تعزية في وفاة أخت الزميل عبد الكبير اخشيشن             حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان             آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا             إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم             مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان             بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة             المقاول محمد علي يفضح السيسي            مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان            شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً             مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ            محاولة انتحار بالوطية             تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

المقاول محمد علي يفضح السيسي


مواطن يدق ناقوس الخطر حول أوضاع القطاع الصحي بطانطان


شكايات المواطنين بجماعة الوطية براً و بحراً


مهرجان الأَرْكَانُ تِغِيرْتْ


محاولة انتحار بالوطية


حفل توزيع جوائز مهرجان السنوسية بقرية با محمد


بكلميم الاحتجاج بالسباحة في نافورة

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من مذكرات رئيس جهة فريدة .. الحلقة الثانية

 
التنمية البشرية

كلمة عميد الصحافيين خلال نهائي دوري المرحوم احبيبي محمودي

 
طلب مساعدة

العيون ..مناشده من مريض بالسرطان - فيديو


بيت آخر مهدد بالسقوط بطانطان ..معاناة مطلّقة تناشد المحسنين

 
قضايا و حوادث

أول جلسة محاكمة هاجر الريسوني و ماء العينين تنتقد حزب المصباح و القانون الجنائي


الشيعة يحتفلون بذكرى عاشوراء بكلميم


عدد الضّحايا في فاجعة تارودانت أكثر مما تمّ إعلانه


كواليس صراع بين قبيلتين حول مجال ترابي بطانطان ..


أمن طانطان يحرص على إشاعة السلامة

 
بيانات وتقارير

بيان طلبة طانطان ..غياب مقومات الإدارة الحديثة


فتح باب التقديم لجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع في نسختها الثانية


رابطة حقوقية تتهم الحكومة بالتخلف في نظم الإنذار المبكر


العثور على جثة مفقود فاجعة تيزرت بإقليم تارودانت


بلاع إدانة اعتقال ومتابعة سلاليين وحقوقيين بالقنيطرة

 
كاريكاتير و صورة

تصوير الكوارث لتصل حرارتها الى كل المواطنين
 
شخصيات صحراوية

كلمة في الملتقى السنوي تافروات بومكاي

 
جالية

المؤتمر القانوني الدولي بإيطاليا : المرأة و الحقوق في حوض البحر الأبيض المتوسط

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حملة نظافة وتوعية للتحسيس بأهمية المحيط البيئي بشاطئ الوطية

 
جماعات قروية

يُغضبُ سكّانًا بسيدي افني ..جماعة قروية في جنح الظلام!

 
أنشطة الجمعيات

نجاح القافلة التكوينية البيجهوية


قافلة بيجهوية من تنغير الى الداخلة للاستكشاف وتبادل الخبرات


مطالب بتفعيل برنامج مغرب مبادرات بأقاليم جهة درعة تافيلالت

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

مجموعة شبابية تقدم مطالبها للسلطات الموريتانية للحد من حوادث السير

 
تهاني ومناسبات

تهنئة بمناسبة أداء العمرة و العودة المباركة للأب جباري حسن

 
وظائف ومباريات

التسجيل بالخارج للموسم الجامعي 2020/2019

 
الصحية

للوقاية من سرطان القولون.. راقب نفسك وانتبه لهذه الأمور

 
تعزية

تعزية في وفاة أخت الزميل عبد الكبير اخشيشن

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

مسيرة نضال امرأة أمازيغية، حرة ومناضلة ..


شاعرة تثير الجدل بسبب ما وصفتها أزمة فحولة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

عصير بدون فواكه رائع مع كيك بالكرعة الحمراء

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

البحث عن المتغيب صلاح الدين الحضري فُقد منذ عودته من مدريد

 
اغاني طرب صحراء نيوز

سدوم و الخليفة بيك التلواد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

طانطان : واقع وآفاق تحسين علاقة الإدارة السجنية بالمواطن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

أنشودة الحروف


ماشا و الدب - اليوم الأول في المدرسة


تعطل الصنبور | أناشيد للأطفال

 
عين على الوطية

مشاهد من حفل تخرج الدفعة الاولى لطلبة جامعة الوطية


إضراب عام للتجار حتى لا يُسوِّد الشمكَارة مدينة الوطية


الاحتقان الاجتماعي يُحاصر لوبي الفساد بميناء طانطان


جامعة الوطية تحتضن يوما ثقافيا - فيديو

 
طانطان 24

شاحن للهاتف النقال يتسبب في اندلاع حريق بطانطان


وقفات مستمرة لطلبة طانطان احتجاجاً على العبث الإداري | ..


هذه مستجدات الحالة الصحية لمندوب الصحة باقليم طانطان

 
 

العدالة الانتقالية والسياسة الحقوقية بالمغرب:قراءة في تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة بالصحراء(4)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أكتوبر 2013 الساعة 53 : 02


صحراء نيوز  - بقلم : د. محمد عالي الحيسن " معتقل سياسي سابق"

( الجزء الاخير من هذا البحث القيم )

المدخل الخامس:

                           برنامج جبر الضرر الجماعي بالصحراء

      سيشمل ضحايا الاختفاء القسري و الاختطاف التعسفي و ذوي الحقوق من المنطقة.     

 I = تطور أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء: إذا كان المغرب قد انخرط في مسلسل تسوية  الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان  و التصالح مع ذاكرته لطي صفحة الماضي الأليم مستلهما أفكار مقاربته من تجارب الأمم و المجتمعات التي عاشت نفس اللحظة ، واضعا بذلك أسس الدولة الحديثة المبنية على الديمقراطية و حقوق الإنسان؛ فإن هول المخافئ و المعتقلات السرية تبرز بجلاء الاستحالة المطلقة لرد الاعتبار و الحق كاملا نظرا لحجم المعاناة و بشاعة المأساة؛  بحيث:

 كيف يمكن تعويض كل ضحية بما يتناسب و الضرر الذي عانى منه؟.

      خاصة بعد الحيف الصارخ و غير المبرر إبان التعويض المادي من طرف هيئة التحكيم المستقلة ذلك الحيف الذي يشكل على الدوام صدمة للضحايا الصحراويين، و يطرح العديد من الأسئلة التي تكاد تمس الهوية و المواطنة. لكن رغم أوجه القصور الذي طال جهود التعويض وازدواجية التعامل و الميز الذي مس المختفين و المختطفين الصحراويين؛ إلا أن هذه الهيأة تبقى سابقة تاريخية تنم عن إرادة سياسية تسعى لتصحيح الماضي الفظيع.

   غير أن الاهتمام المتزايد مؤخرا بموضوع التعويضات و جبر الضرر الفردي و المناطقي على أكثر من مستوى يجعل الحديث عن هذه الأخيرة يفترض وضع قراءة موضوعية عن ماضي انتهاك حقوق الإنسان في كل المدن و الجهات الصحراوية.

         عالجت هيئة الإنصاف و المصالحة ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي شهدها المغرب بين فترتي 1956 – 1999.

      في خمسينيات القرن الماضي شهدت المنطقة على اثر انطلاقة جيش التحرير لمواجهة الاستعمارين الفرنسي و الاسباني أحداثا شكلت فيما بعد مراحل مفصلية في التعامل مع القضايا المطروحة بإلحاح و التي على أثرها عرفت المنطقة أماكن اعتقال و اختطاف ضد بعض المقاومين الذين كانت لهم آراء مخالفة تتعلق بأسلوب التعامل مع المنطقة و ساكنتها. و تشهد بعض الأماكن التي لازالت قائمة على الانتهاكات التي مست الإنسان و المجال حيث كان يستعملها بعض قواد جيش التحرير مخافئ لمعارضيهم و قد ظلت هذه المراكز إلى فترة قريبة مطبوعة في ذاكرة السكان بطابع الفواجع و الرعب مما جعل المنطقة كلها مهمشة تنمويا كعقاب جماعي. لقد عاش جيش التحرير فترة عصيبة سنوات 1958 و 1959 و 1960 تتمثل في تصفيات جسدية و مؤامرات. فقد كانت هناك فصائل متناحرة في المقاومة و جيش التحرير وتصفية للحسابات و كذا تصرفات مخيفة ضد بعض الأشخاص الذين تم نفيهم إلى منطقة كليميم لتعذيبهم نفسيا و التنكيل بهم. هذه الممارسات أشمئز منها العنصر الصحراوي بصفة عامة و تولد عنه خوف كبير مازال حاضرا في الذاكرة إلى الآن ؛ هؤلاء الذين انخرطوا في جيش التحرير باسم الجهاد في سبيل الله و طرد المستعمر الكافر من أرض المسلمين.مما اضطر بفرار بعض القادة الصحراويين لجيش التحرير إلى العيون و تيندوف؛حيث الاستعمارين الاسباني و الفرنسي.

     و قد عرفت مدينة الطانطان حركات احتجاجية  شعبية ستكون أولى الإرهاصات لانطلاقة مظاهرات طلابية عارمة للمطالبة بطرد الأسبان من الصحراء الغربية .

♦  سنة 1959 عاش الإقليم مشاكل جيش التحرير و تصفية الخلافات فيما بين عناصره.

♦ و في 1660 و 1962 تاريخ تحطيم المكازا ( مستودع السلاح ) الأولى و الثانية.

♦ سنة 1964 اختطاف مجموعة من الضباط الصحراويين بتهمة التآمر على النظام رفقة بنحمو الذي فر إلى الجزائر.

♦ سنة 1970 بداية المظاهرات الطلابية المطالبة بتحرير الصحراء الغربية من نير الاستعمار الاسباني  و التي امتدت سنوات 1971 و 1972 و التي بالمناسبة كانت تواكب تظاهرة موسم الطانطان الثقافية و التجارية و التي كانت محجا لكل الصحراويين من الجزائر و موريتانيا و المغرب و الصحراء الغربية .و كان من أهداف هذه المظاهرات ؛

أ = خلق إحساس لدى الصحراويين باستعمار أرضهم من لدن الاسبان و خلق روح المقاومة لديهم.

ب = لفت أنظار المجموعة الدولية للنظر في مشكل الاستعمار بالصحراء. 

♦  20 ماي 1973 ظهور جبهة البوليساريو : على اثر السياقات الدولية المرتبطة بحركات التحرير في دول إفريقيا و العالم الثالث من جهة  و محاولة الانقلابين الفاشلين بالمغرب من جهة أخرى ؛ عزم مجموعة الطلبة الصحراويين بالرباط  فتح ملف قضية الصحراء مع القادة التاريخيين للأحزاب السياسية و لأنهم لم يجدوا آذانا صاغية بدأ التفكير و البحث عن وسائل أخرى لإثارة الانتباه إلى كون الاستعمار بالصحراء يمكن أن يتخذ منحى آخر.

         بعد التطورات الحاصلة في ملف الصحراء الغربية نظم المغرب المسيرة الخضراء نحو الصحراء المستعمرة اسبانيا و أعلنت جبهة البوليساريو عن ميلاد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لسد الثغرة الإدارية و السيادية التي خلفها انسحاب اسبانيا 28 فبراير 1976 و الذي أرخ أيضا لرفع العلم المغربي على المبنى الإداري بالعيون . بعد هذه الفترة عرفت المنطقة نزاعا مسلحا بين المغرب من جهة و جبهة البوليساريو التي تدافع عن استقلال الصحراء و تقرير مصير الشعب الصحراوي من جهة ثانية.

       بدأت عمليات الاختفاء القسري و الاعتقال التعسفي موازاة مع بسط المغرب سيطرته على الصحراء الغربية منطلقا من مفهوم المقاربة الأمنية لإدارة المنطقة نظرا لظروف الحرب و الهجمات المتكررة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي . و يمكن القول أن المغرب كان يحارب على جبهتين داخلية و خارجية:

■ الجبهة الداخلية : تنامي المد اليساري بالمغرب منذ السبعينات و الذي من بين أهدافه إسقاط النظام مما اضطر بالسلطة القيام باعتقالات و اختطافات في صفوف اليساريين و محاكمات صورية انطلقت من أحداث 1965 بعد المظاهرات الطلابية بالدار البيضاء و في نفس الوقت كان يعمل من جهة على بناء جبهة داخلية قوية لمواجهة تحديات الخارج و ذلك من خلال الانطلاق في مسلسل ديمقراطي و السماح للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنشق عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية و التشكيلات السياسية الأخرى بالعمل السياسي العلني و تنظيم انتخابات و مراجعة للدستور ليجعل من قضية الصحراء قضية وطن و شعب و لتلتف القوى السياسية حول العرش تحت شعار الوحدة الوطنية, و باسم هذه الوحدة الوطنية استطاعت السلطة مواجهة معارضيها و ممارسة كل أساليب القمع عليهم  بمقاربة أمنية خطيرة بحجة الحفاظ على الوحدة الوطنية الضامنة للوحدة الترابية.

■ الجبهة الخارجية: دخل المغرب في نزاع مسلح مع جبهة البوليساريو المدعومة من طرف الدول الثورية و الحركات التحررية  عبر العالم ؛ و هو لازال يعيش مخلفات الانقلابين الفاشلين من جهة و قرارات دولية منبثقة من الأمم المتحدة و حركة عدم الانحياز و منظمة الوحدة الإفريقية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي تارة و بإجراء استفتاء حر و نزيه تارة أخرى .

       و بسبب البعد من مركز القرار كانت مدينة الطانطان تعيش خارج المملكة تقريبا و كانت السلطات المحلية بالمنطقة تتصرف كما تشاء لأنه لم تكن هناك مراقبة. في هذه الفترة لم تكن الطنطان عمالة قائمة بذاتها بل كانت تابعة لعمالة طرفاية. و بالطنطان كان هناك رجل سلطة  يشغل منصب قائد للمدينة و كان قاسيا و ديكتاتوريا يعمل تحت إمرة عامل طرفاية  و قد كان هذان المسؤولان يكونان اخطبوطا آخر مع أفقير كما أكدت الايام فيما بعد المخطط الجهنمي لهؤلاء بالمنطقة  و في هذه الفترة كانت الفوضى سيدة الموقف و كانت المنطقة برمتها رهينة العلاقات القذرة و المشبوهة بين هؤلاء. و كان من نتائج هذه السياسة الممنهجة و المعاملة القاسية التنكيل بالطلبة المتظاهرين و اعتقالهم . فكانت هذه المرحلة بداية مسلسل قمعي مرير و طويل ستعرفه المنطقة على مدى ثلاثة عقود نتيجة الشك و الريبة التي زرعت في المناطق الصحراوية.لأن المسؤولين في تلك الفترة كانوا يحملون حقدا دفينا و عميقا للعنصر الصحراوي  و يعتبرون كل الصحراويين متهمين . و كانت هجمات البوليساريو على مختلف المدن تؤخذ ذريعة للزج بذويهم في السجون ظلما و بدون محاكمات. و قد اعتقلت عائلات برمتها و مئات الأشخاص و زج بهم في المخافئ السرية بكل من أكدز الرهيب و قلعة أمكونة و البسي سيمي بالعيون و هناك حالات اختفاء فردية مما جعل كل العائلات الصحراوية تفقد فردا من عائلتها .لتبقى هذه الأماكن وصمة عار على من صنعها.

        و في سنة 1990  و على اثر الضغوطات الدولية المتكررة على المغرب لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان و وقف الانتهاكات الجسيمة التي تمارس ضد الصحراويين دخل المغرب في مسلسل تصالحي يعيد الاعتبار للمعتقلين و المختفين على السواء. فتم اتخاذ عدة تدابير إجرائية تخص الجوانب السوسيو- سياسية لتعزيز دولة الحق و القانون من بين هذه التدابير:

♠ في سنة 1991 الإفراج عن 270 معتقلا سياسيا سجنوا بدون محاكمة و من بينهم المختفين الصحراويين في أكدز و قلعة امكونة .

♠ بدءا من 1993 السماح للمغتربين من المعارضة الرجوع إلى المغرب و تسليمهم جوازات السفر.

♠ يوليوز 1994 عفو ملكي في حق المعتقلين السياسيين لبعض الأحداث و العمل على إدماجهم .

♠ ابتداء من 1994 سنة معالجة قضية المعتقلين السابقين لتزمامارت ثم نشر لائحة رسمية للأشخاص ضحايا الاختفاء القسري و حدد عددهم في 112  لكن هذا الرقم العددي لم يكن إلا تمويها من السلطات على العدد الهائل الذي سيظهر فيما بعد.

♠ في سنة 1999 شكل المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان هيئة التحكيم المستقلة تتكلف بإحصاء ضحايا الاختفاء القسري و الاعتقال التعسفي و كذا عائلاتهم بهدف تعويضهم عن الأضرار المادية و المعنوية التي لحقت بهم من جراء الاختطاف و الاعتقال.

♠ سنة 2004 تشكيل هيئة الإنصاف و المصالحة مهمتها الطي النهائي لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان سابقا ما بين فترتي 1956 و 1999 و العمل على جبر الأضرار و تضميد جراح الماضي من خلال مصالحة المغاربة فيما بينهم و مع تاريخهم.

        أنهت هيئة الإنصاف و المصالحة أشغالها بتقرير تضمن كل النتائج المسجلة و كذا التحاليل التي قامت بها لدراسة الملفات و أوضاع حقوق الإنسان بين الفترتين (1956- 1999 ) مع إصدار توصيات. من بين توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة  توصية تتعلق بجبر الضرر الجماعي . و الغريب في الأمر أن هذا البرنامج الذي يتعلق بتأهيل المناطق التي كانت مسرحا لأحداث سياسية ( مثل الاعتقالات الجماعية و الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و التي كانت كل المدن الصحراوية مسرحا لها ) أو أحداثا دامية نتيجة عمليات عسكرية كما هو الشأن أيضا بكل المناطق الصحراوية اثر النزاع المسلح بين المغرب و جبهة البوليساريو؛ لم تستفد المناطق و المجموعات التي تضررت بحجم كبير و أقصيت كل المدن الصحراوية الأخرى المحسوبة على منطقة النزاع  و تم الاقتصار على إقليم الطنطان " الطنطان المدينة و الجماعة القروية لمسيد".

       لا أحد ينكر حجم المعاناة التي عاشتها ساكنة الإقليم بفعل الاعتقالات الجماعية التي كانت ليلة 28 فبراير 1976 و ما تلاها من اختطاف تعسفي  و اختفاء قسري امتدت سنوات طوال  تركت جراحا عميقة في الذاكرة الجماعية و امتدت المعاناة لتشمل المجالات التنموية بسبب التهميش  نتيجة عقاب جماعي ممنهج جعل الإقليم متخلفا اقتصاديا و اجتماعيا مقارنة بالأقاليم الأخرى المجاورة. غير أن  المدن الصحراوية الأخرى عانت بنفس الدرجة مما يستوجب استفادتها من برنامج جبر الضرر الجماعي بالرغم من وضعها السياسي  و اعتماد مقاربة حقوقية في المنطقة تتجاوز ما هو سياسي إلى ما هو إنساني.

       يفسر برنامج جبر الضرر الجماعي بأنه مشروع من أجل المصالحة مع الماضي و الاستثمار في الرأسمال البشري من أجل مستقبل الكرامة و تقوية الشعور بالمواطنة و تعزيز ثقافة حقوق الإنسان لخلق دينامية جمعوية محلية تساهم في تنمية المنطقة؛ خصوصا أن جبر الضرر الجماعي يعتبر كآلية من آليات العدالة الانتقالية محدود في الزمن و يهدف إلى تيسير الانتقال الديمقراطي .

 تنبني إستراتيجية البرنامج على :

◙ الصعيد المحلي: تعزيز الحكامة المحلية بتعبئة الفاعلين المحليين ( المجتمع المدني و الجماعات المحلية و المصالح الإقليمية)

◙ الصعيد الوطني: انخراط المصالح الحكومية في البرنامج و توفير الموارد المالية و البشرية الضرورية لإنجازه.

   و لأن توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة  تقر بالأضرار فإنها توصي في نفس الوقت بالجبر عن طريق الميز الايجابي لصالح المناطق متوخية بذلك تحقيق المصالحة عبر الأهداف الآتية:

♦ = استعادة ثقة الضحية الجماعية ،

♦ = تقوية الشعور بالمواطنة،

♦ = دعم التضامن الجماعي،

كما اعتمد تنفيذ البرنامج على أربع مقاربات:

  • المقاربة الأولى: المقاربة الحقوقية بالتركيز على الحقوق الأساسية للمجموعات المعنية.
  • المقاربة الثانية: المقاربة التشاركية بدعم انخراط المعنيين و على كافة المستويات
  • المقاربة الثالثة: مقاربة النوع بالأخذ بعين الاعتبار مصالح الفئة الهشة
  • المقاربة الرابعة: المقاربة الثقافية بإدماج التنوع الثقافي و مراعاة الخصوصيات المحلية. 

 انطلاقا مما سبق تم عقد عدة لقاءات على مستوى جمعيات المجتمع المدني بإقليم طانطان و تم انتخاب الجمعيات التي ستتمتع بالعضوية داخل التنسيقية المحلية لجبر الضرر الجماعي بعدها اجتمعت التنسيقية بكامل أعضائها المتمثلين كالآتي :

 المجتمع المدني

 المصالح الخارجية

 الجماعات المحلية المعنية ببرنامج جبر الضرر الجماعي 

  المجلس الإقليمي

  المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ( المجلس الوطني لحقوق الإنسان حاليا)

  وحدة تدبير البرنامج التابعة لمؤسسة صندوق الإيداع و التدبير.

 فتم إعداد مخطط عام محلي يسمح بانخراط و مشاركة كل الفاعلين المحليين و يستجيب إلى تطلعات ساكنة المنطقة. و يتكون المخطط العام المحلي من المحاور ست التالية:

-         1 دعم قدرات الفاعلين المحليين

-         2 الحفظ الايجابي للذاكرة

-         3 فك العزلة عن ساكنة الإقليم

-         4 تحسين الولوج إلى الخدمات

-         5 تطوير الأنشطة المدرة للدخل

-         6 حماية البيئة

و بهدف  الرفع من مستوى القدرات تم تنظيم عدة تكاوين لأعضاء التنسيقية المحلية تمحورت بالخصوص على :

- الحكامة الجيدة

- التواصل

- التمكين

- تدبير النزاعات.

تم تمويل المشاريع المبرمجة في برنامج جبر الضرر الجماعي من طرف المجلس الإقليمي كما هو الشأن بالنسبة لإقليم أزيلال و إقليم لخميسات و ليس من طرف الإتحاد الأوروبي كما هو الشأن بالنسبة للأقاليم الأخرى المستفيدة من البرنامج .

     أعطيت انطلاقة برنامج جبر الضرر الجماعي في الشق المتعلق بتمويل المجلس الإقليمي بعد توقيع اتفاقيات الشراكة الثلاثية بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان و مؤسسة صندوق الإيداع و التدبير و الجمعيات الحاملة للمشاريع التي عددها تسعة مشاريع توزعت بين :

-         1 تقوية قدرات الفاعلين المحليين

-         2 مشاريع مدرة للدخل

-         3 تأهيل الصناعة التقليدية كموروث ثقافي

-         4 الحفظ الايجابي للذاكرة من خلال توثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

• لماذا تعثر برنامج جبر الضرر الجماعي في الجانب الذي يهم القطاعات الحكومية ؟

• هل جبر الضرر الجماعي برمزيته محدود في الزمن أم أن استمراريته بصيغة أخرى تجعل منه برنامجا تنمويا يتوخى المساهمة في التنمية المحلية ؟

• هل يمكن جعل برنامج جبر الضرر الجماعي أسلوبا آخر لحماية الحقوق الأساسية و الجماعية للجماعات المتضررة سابقا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؟

     رغبة المغرب في تسوية ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و طي صفحة الماضي من خلال المصالحة الوطنية جعله ينخرط في مسلسل ديمقراطي ظهرت تجلياته في التأسيس لمجموعة من المؤسسات الوطنية لوضع اللبنات الأولى لمنظومة حقوقية بهدف تأهيل المؤسسات القائمة دستوريا و جعل المواطن ينخرط في معادلة الحق و الواجب ؛ ولذا لزم  تثمين تجربة الانتقال الديمقراطي هذه بوضع أسئلة تعين على فهم التحول الذي يعرفه المغرب.

 - هل هذه الهيآت الحقوقية المستقلة أداة لحماية حقوق الإنسان أم هي أداة تستر على الانتهاكات؟

- لماذا تعدد المنابر المدافعة عن حقوق الإنسان؛ هل يضر ذلك بمسألة حقوق الإنسان أم هو تضافر للجهود في مجتمع مازالت فيه ثقافة الاختلاف و الحرية و المساواة هشة و ضعيفة ؟ 

- هل استطاعت هذه المؤسسات الوطنية المنوط بها النهوض و حماية حقوق الإنسان تحقيق أهدافها ؟

- ما هو مصير المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ؟

- ما هي المقاربة المتخذة لمعالجة ملفات الاختفاء القسري و الاختطاف التعسفي في الصحراء ؟

- الى متى و ملف ضحايا آكدز و قلعة أمكونة سيظل يعاني من الاهمال و عدم الاهتمام ؟

- كم من الوقت يلزم ضحايا الاعتقال التعسفي و الاختفاء القسري بكل من آكدز و قلعة أمكونة  للانتظار لتسوية ملفاتهم بعد مرور أكثر من عشرين سنة (20 سنة) من الافراج عنهم ؟ .

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- القمع يولد النضال

طالب صحراوي

المغرب دمر حياة الانسان الصحراوي عبر 3مراحل 1 استهدافه جسديا من خلال الاعتقال و الاختفاء و التعذيب في المعتقلات السرسية 2 الدعاية و نشر اشاعات التخوين و العمالة سواء للجزائر او المغر ب نفسه3 التضليل الايدلوجي و الاعلامي هذه السياسة فشلت ذريعا مع استمرار المظاهرات في العيون كبرى حواضر الصحراء الغربية و مدن جنوب المغرب الخارجة عن النزاع . نشكر الاستاذ محمد عالي الحيسن على مجهوده العلمي و في رأي االشخصي ان جبر الضررر الحقيقي هو تقرير مصير الشعب الصحراوي

في 29 أكتوبر 2013 الساعة 59 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صرخة "عــــــانس"...

الملك يدعو إلى تدشين مرحلة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

دراسة استشرافية عن حظوظ موريتانيا من الثورة العربية

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

ظاهرة الحركات الاعتبارية في الصحراء المغربية ممارسة ديمقراطية أم رجة قوارير

. التغيير بالطانطان وتداعياته علي الانتخابات المقبلة

شيء من حقيقة استشهاد كمال الحساني

أزمة السياسة

نهاية ازمة الغداء للكلاب الضالة في العيد

النتائج الأولية للحركة الانتقالية التكميلية لنساء ورجال التعليم

ثورات الربيع العربي الحال والمأل

باشا مدينة طرفاية يستعرض عضلاته على أكبر معمرة و زوجة مقاوم

مؤشرات مقلقة على مسار الربيع العربي

الاطار التقني الصحراوي "محمد سالم مروان" يناشد الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية بجهة الصحراء

المغرب الحقوقي:كينيدي تعبد الطريق للمحقق الاممي ومنظمات دولية أخرى، ماذا اعددنا للدفاع؟

بيانCMDH بشأن زيارة المقرر الأممي لمناهضة التعذيب إلى للمغرب

هل العدل والإحسان متورطة في جريمة القتل؟

تقرير مفصل عن إعتقال الناشطة الحقوقية والطالبة أمنتو الحامد بتطوان

« الثـورة » تتجـدد فـي مصـر و تونـس





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

تفاصيل انتشال جُثّة بَحّار بطانطان


فيديو .. انتشال جثة بحّار من طاقم مركب بالداخلة


خافرة الإنقاذ أسا .. تنقذ 60 بحاراً بطانطان


سابقة : صناعة قارب صيد طانطاني بمواصفات دولية

 
كاميرا الصحراء نيوز

كلمة عميد الصحفيين في حفل دوري الصحفي احبيبي محمودي


الانضباط الحزبي و الرجلَ كلمةٌ قيمٌ سقطت في جهة كلميم - فيديو


شاهدوا .. خيمة الشعر في موسم طانطان


صور حية من موسم طانطان


فيديو .. الشاعر محمد بوسحاب اجغاغة الفوز في موسم طانطان له طعم خاص

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

نساء مجلس جهة كلميم وادنون يتنفسون الصعداء


طلبة جامعيين بطانطان ينتفضون في وجه الحكومة


هذا هو تاريخ الإفراج عن الناشط عمر جاكوك


باقليم طانطان إحياء حفل فني بمناسبة عيد العرش


المديرية الإقليمية للثقافة بالسمارة تحتفي بعيد العرش

 
مقالات

من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها


آفة الإجرام : خلقنا الله لنعيش لا لنقتل بعضنا


ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟


هل ستكون الجزائر أمام لعنة الانتخابات مرة أخرى؟


جراح الشعب لم تندمل بعد بسبب استنزاف المال العام


تغيير المقررات الدراسية..هي فوضى !

 
تغطيات الصحراء نيوز

حفل يسعد أطفالا بالتعليم الأولي في طانطان


الملتقى السنوي تافروات بومكاي بإقليم طانطان


حفل تنصيب ابراهيم لغزال رئيساً لحقوق الإنسان بجهة كلميم وادنون


مهرجان الجمل : عروض التبوريدة والأنشطة الثقافية والترفيهية والسهرات الفنّية


قبيلة ايت حماد بفاصك تجمعُ قبائل تكنة

 
jihatpress

انفلات أمني في واضحة النهار والساكنة تطالب باسترجاع الأمن للمنطقة


براعم الرسالة التربوية يخلدون ذكرى عاشوراء العظيمة


بمدينة وادي لو .. نكتة تنشيط الحركة الثقافية والفنية والرياضية

 
حوار

لقاء صحراء نيوز مع مدربة التنمية البشرية كوتش خديجة خويا

 
الدولية

هجمات بطائرات مسيّرة على أرامكو


العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني


حالة الرعب التي يعيشها نِتنياهو استهداف الآليّة وفي قلبِ قاعدةٍ عسكريّةٍ

 
بكل لغات العالم

وصمة عار على السلطات الجزائرية.. وفاة ناشط بعد إضرابه لأكثر من 50 يوماً

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

أمم أفريقيا 2019.. المغرب يسحق جنوب أفريقيا بهدف قاتل- فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

إسني ن ورغ تنظم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم


اختتام فعاليات النسخة السابعة من المهرجان السنوي السنوسية


البهجة تغمر زوَّار مهرجان اركان تغيرت اقليم سيدي افني


الرماية بسلاح القنص و الكرة الحديدية في مهرجان السنوسية

 
فنون و ثقافة

وزير الثقافة والاتصال يشرف وكاتبه العام بقطاع الاتصال على تكريم التلاميذ المتوجين

 
تربية و ثقافة دينية

مدير مؤسسة تعليمية يمنع قصَّات الشعر الغريبة بطانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

نيكي ميناج تفاجئ جمهورها وتعلن اعتزال الغناء

 
تحقيقات

كيف نقرأ التراث

 
شؤون قانونية

هل يحق للمغربي التخلي عن جنسيته قانونيا !!


خطوات تقديم العرائض للسلطات العمومية والجماعات الترابية

 
ملف الصحراء

مغاربة يدعون لمقاطعة الحج

 
sahara News Agency

إشادة و تقدير لجريدة صحراء نيوز باقليم تاونات


الصحفي أحبيبي محمودي يبرز مواهب واعدة بالطنطان


نجاح متميّز لدوري المرحوم احبيبي محمودي و صحراء نيوز تفوز باللقب

 
ابداعات

عن الخوف المميز و العزلة و الاضطراب ..!

 
 شركة وصلة