مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         النجوم يهزم اشبال الحي الجديد في نهائي دوري المرحوم لحسن نبيه -فيديو             أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ             أهمية التعليم الديني داخل الكيان الصهيوني             نهائي دوري سلم العسري - فيديو             حوادث خلال عيد الفطر بطانطان             ايران تُكمل أحزان العرب بخطف المغرب بالضربة القاضية -(صور و فيديو)             طاقم الجريدة الاولى صحراء نيوز يهنئ القراء الكرام بعيد الفطر             ازدواجية المعايير الأمريكية في التعامل مع القضايا الدولية             الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون تتغنّى بالمديح بطانطان             رئيس مقدونيا يرفض تغيير اسم دولته             مغاربة: تصويت السعودية لأمريكا في استضافة كأس العالم 2026 طعنة للعروبة             دورة تكوينية لفائدة مُربّيات باقليم طانطان             كلمة مدرب في بطولة رمضان             أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2            فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1             أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1             تعادل مثير بين إسبانيا والبرتغال 3 - 3            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

كلمة مدرب في بطولة رمضان


أهداف مباراة نيجيريا و كرواتيا 0- 2


فرنسا تفوز على استراليا بمساعدة الفيديو 2-1


أيسلندا تحبط الأرجنتين 1-1


تعادل مثير بين إسبانيا والبرتغال 3 - 3


نهائي دوري لجمعية الامل الجديد حي بن خليل بطانطان


مبـ,ـاراة مَـ,ـضْـ,ـرٍ و إؤْرَ,ؤَخْـ,ـُؤْ,إِي 0-1

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

حوادث خلال عيد الفطر بطانطان


طانطان .. سيارة تخلق الرعب وسط شارع الفتح


سرقة مسجد في طانطان


اطلاق سراح أستاذ خريبكة


كواليس إختطاف و تعذيب الشاب ابن الطانطان في اكادير

 
بيانات وتقارير

أستاذ خريبكة.. نقابة بطانطان تتضامن و تدق طبول التصعيد ضد مذكرة وزارية


بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

نهائي دوري سلم العسري - فيديو


دورة تكوينية لفائدة مُربّيات باقليم طانطان


توزيع نظارات طبية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

هذا هو سر لقاء شاب موريتاني مع مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج

 
تهاني ومناسبات

طاقم الجريدة الاولى صحراء نيوز يهنئ القراء الكرام بعيد الفطر

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

ما فوائد الصيام

 
تعزية

مشاركة حاشدة في تشييع جنازة المرحوم حمادي العسلة

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فيديو : اختراع بطانطان لمواجهة لصوص المنازل


بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فيديو : أسرة بطانطان تشتكي عجز السلطات حمايتها

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

حبيب الله ترانيم صوفية من إبداع نصر مكري

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

النمر المقنع أفضل الحلقات


المناهل الحلقة 1 الاولى


فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان

 
عين على الوطية

الزيارة الميدانية لدار لفليج بالوطية


للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة

 
طانطان 24

الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون تتغنّى بالمديح بطانطان


غياب سوق نموذجي بأحد أهم الأحياء بمدينة طانطان حي تكرياء


طانطان تحتضن الدورة الثالثة للملتقى الوطني للاعلام

 
 

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أكتوبر 2011 الساعة 12 : 20


 

  

الصحراء نيوز / بقلم: ذ.محمد زمران محمد

رحم اللـه زمنا كان فيه الرجل رجلا  .. رجلا بكل ما في الكلمة من معنى، كان يحافظ على أهله .. يدافع عن شرفه ويستر عورة حرمه، امتثالا للمثل العامي الذي يقول -الرجل يموت على بلادو ولا على أولادو- أجل .. كان الرجل لايترك للغير فرصة التمتع بأهل بيته .. لايترك زوجته عرضة لأعين المفترسين .. كان الرجل باللأمس القريب حارسا أمينا على مفاتن زوجته، هذه الزوجة التي حافظ أجدادنا عليها وحفظوها، لأنهم كانوا يشعرون بأن حفاظهم على المرأة وحفظها يعد من الواجبات التي تصل حد القداسة .. ثم رحم اللـه زمنا كان فيه الرجل فعلا محافظا على كرامته وساترا لعورته، أما اليوم .. أما اليوم، فان ذاك الرجل الشهم الذي كان يحسب له ألف حساب، وكانت كلمته مطاعة وتهابه النساء، قد غفل .. وكما هو معلوم، فالغفلة هي لحظة الضعف، التي يفقد فيها الإنسان السيطرة على منافذه، فيتسلل منها من يتمكن منه ويسيطر عليه ويصبح مسلوب الإرادة، ويكون بالتالي مسيرا غير مخير .. ويحز في نفوسنا أن بعض رجالنا أصبحوا على هذه الحال لايحركون ساكنا .. يرون بأم أعينهم زوجاتهم يعرضن مفاتنهن أمام الجميع دون حياء ولا خجل، ولم يمتثلوا البتة لقول رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم:" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وقوله عليه السلام إن اللـه سائل كل راع عما استرعاه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته أحفظ أم ضيع؟ "، ولكن ما يحدث في زمننا الأغبر هذا، يؤلم بشدة، ويصعب على العاقل تصديقه أو يقتنع بجدواه، لأن كل شيء بات على غير عادته، وأصبح المرء يخجل عندما يشاهد تلك المناظر التي أقل ما يمكن أن يقال عنها، أنها لا تشرف بلدا يدين بدين الإسلام، مناظر .. تندر أن الأمة ضاعت، فلا مأمون ولا أمين إلا من رحم ربي .. وهذا هو الذي يدعونا إلى المطالبة بأن تُتخذ كافة التدابير والإجراءات، التي من شأنها أن تعيد للرجل هيبته، ويعود بالتالي سيد بيته ليقضي على الانفلات الذي حدث فجأة ودون سابق إعلام .. وأنا أعلم مسبقا أن هذا المقترح، يكون صعبا في بداية الأمر، نظرا لعدة عوامل، منها على سبيل المثال .. ما أصبحت تعرفه الأسر المغربية من انحلال، ومن تقليد أعمى للغرب، وما يعرفه المجتمع من تواجد أناس هم على أتم الاستعداد لأن يبيعوا كل شيء يملكونه من أجل الوصول إلى مصالح ذاتية .. يبيعون ضمائرهم .. كرامتهم .. ومبادءهم، ولا شك أن مثل هؤلاء الذين يسمحون في مبادئهم وقيمهم فلا محالة انهم لايلقون بالا عندما يهدر حياؤهم .. والحياة بلا كرامة طبعا لاقيمة لها، والرجل الأصيل لا يحق له أن يقبل

ما يجرح كرامته، أو يهدر إنسانيته ولو أعطي وزنه ذهبا .. لكن إن كانت هناك إرادة صادقة وعزم قوي على الاقتداء بالآباء والأجداد، والعودة إلى عصر الزهو وقيم العزة والشرف والإباء، فلا يخامرني أدنى شك في أن المقترح سيكون سهلا على مدى فترات قصيرة، ونتمكن من إعادة بناء المجتمع النموذجي.

لم يكن سبب تناولي لهذا الموضوع، إلا التقليعة الجديدة، التي أخاف مع تكرارها أن يألفها ويتقبلها المجتمع وتصبح مشروعة وإن لم نكن راضين عنها، قلت التقليعة، التي تفضلت علينا بها قناتنا الثانية (مشكورة) خلال هذه الأيام الساخنة من هذا الفصل الخريفي الحار في إطار برنامج "مدام مسافرة" البرنامج الذي بفضله بقيت عدة بيوت مظلمة، مليئة  بوجوه مكفهرة، أزواج  ينذبون حظهم العاثر ويلومون أنفسهم في صمت على تسرعهم بقبول صفقة السفر المشؤوم .. أطفال من مختلف الأعمار مهملون .. يتباكون .. و هذا كله في سبيل قيام (المدمات) بنزهة إلى مدينة النخيل، والكل يعرف مدينة الحمراء وما تعرفه من رواج، وتوافد السياح عليها، سواء من داخل الوطن أو خارجه .. وما يلزم في مثل هذا الوسط من حيطة وحذر ..  ترى مالذي أصاب هؤلاء الرجال، وأي قوة هذه التي  استطاعت أن  تفقدهم عزة أنفسهم، وشهامتهم، ليشخصوا لنا مسرحية خيل لنا من مشاهدها أننا شعب فقد إنسانيته، مما يدعونا إلى القيام بأربع تكبيرات على كل مكونات هذا البلد، لأن المشاهد  تتنافى مع ديننا الحنيف، وعاداتنا، وهذا ما يساعد على تفشي العديد من المصائب بين صفوف نساء ورجال هذا المجتمع، وعلاوة على ذلك .. فإن هذه التصرفات المشينة، تعبر عن الانحلال وعن اللامسؤولية التي أصبح يحظى بها رجالنا، الذين أصبحوا لاحول ولاقوة لهم، وبعبارة أخرى، أصبحوا مغلوبين على أمرهم.

ورغم أن البرنامج المذكور لازال في بدايته ولازالت معالمه لم تتضح بعد، وبدوري لازلت لا أعلم الجهة التي تقف وراء تنظيم هذه الرحلة النسائية الدخيلة على مجتمعنا والتي ما سمعنا بها من قبل .. أظن ظن المتأكد أن الفكرة مسبقا لا ترجى منها أي فائدة، اللهم إلا إهدار الأموال الطائلة التي كان الأولى للساهرين على البرنامج صرفها في ما يفيد، بدل ضياعها في إنتاج برنامج ظهر منذ حلقته الأولى التي بثت ليلة الثلاثاء 11 أكتوبر الجاري، أنه أسقط بالدرجة الأولى قناع الحشمة والوقار .. ودفع الرجال المنوط بهم مهمة الحفاظ على أسرار بيوتهم إلى الإقدام عن طيب خاطر على إفشاء هذه الأسرار علانية وأمام الكاميرات ليطلع عليها الجميع .. مع العلم أن النبي عليه الصلاة والسلام، حذر الزوجين من أن يفشي الواحد منهما سر الآخر .. والعاقل طبعا لايجوز له أن  يهتك سر امرأته، وفي حقيقة الأمر لم أجد مبررا للباعث الذي جعل هؤلاء الرجال يضحون بما هو عزيز(زوجاتهم) من أجل ما هو أدنى، وما هي الأسباب التي تجعل الرجل المحترم يقوم بالتغزل في زوجته على مرأى ومسمع الملايين من النظارة، دون أن تحمر وجنتاه من الخجل، أو يهرب الدم من خديه ..؟ هذا إضافة إلى الأسئلة التي تمس في العمق الحياة الشخصية للأزواج والزوجات، بحيث أرغم كل زوج على إعطاء نبذة للمشاهدين عن العلاقة الخاصة التي تربطه بشريكة عمره، وروى بدقة أسباب اللقاء وظروف الارتباط، و.. و..الخ، ظنا منهم أن هذا كله يدخل في إطار التقدم الاجتماعي والتفاهم والتعاون بين الزوجين، والكثير من المصطلحات التي من شأنها أن تبرر فعلتهم، ياحسرة على العباد .. التنازل عن العفة أصبح عنوانا للتفتح والتطور، وسبيلا إلى جعل نجوم بعضهم تسطع  صفراء كنور الشمس في أيام الصيف .. ! وكما قال الشاعر الانجليزي "بيرسي بيش شيلي" في قصيدته الشهيرة (أغنية إلى الريح الغريبة) :"إذا حل الشتاء هل يمكن للربيع أن يكون بعيد جدا؟" وأقول أنا في إشارتي هذه المتواضعة :"إذا وصلت ببعضهم الوقاحة أن يسمحوا لزوجاتهم أن يسافرن وحدهن، تاركات فلدات أكبادهن، وبيوتهن دون سبب معقول، هل يمكن انتظار تدمير كافة مقومات المجتمع الأخلاقية والاجتماعية طويلا ...؟-وفي هذا الصدد قال أحد الظرفاء:(بما أن الرحلة لازال يشوبها الغموض، ربما واللـه أعلم، القضية وراءها حملة انتخابية فريدة من نوعها ..!)-إذن، لايجادل أحد في أن هذا أمر لاتقبله شرائع السماء ولا سنن الكون، وإن ماجرى وما سيجري لاحقا يعد أمرا خطيرا لايفطن به إلا الرجال الذين يستحقون عن جدارة نيل شرف الآية الكريمة: "الرجال قوامون على النساء".

وختاما، لابد من توجيه الأسئلة التالية: ماهذه الوقاحة " يارجال برنامج "مدام مسافرة " ما هذا الطمع في الشهرة على حساب الشرف والعرض .. زوجتك تترك الجمل بما حمل .. أنت ومن معك .. الأولاد .. البيت  لتقوم "بسلامتها" برحلة مسافتها تزيد عن 200 كلومتر، دون حسيب ولا رقيب .. إنها حقا لمصيبة عظمى تستوجب قراءة الفاتحة على أرواح الرجال الذين يرضون لأنفسهم مثل هذا الوضع المشين .. يرابطون في النازل، يطبخون .. يرعون الصغار .. يعجنون .. وهلم جرا .. ويبيتون الليالي السبع يبكون .. ! ماذا ستقولون يارجال زمننا  للتاريخ  الذي يحصي كل كبيرة وصغيرة .. ولأبنائكم غدا، وكيف تعلقون لهم على صوركم التي لاتشرف .. وماذا .. وماذا ..؟  تساؤلات كثيرة سوف تجيبنا عنها الأيام القليلة من خلال الحلقة المقبلة كما أعلن عن ذلك، لتتأكد لنا فعلا فرضية، بأن ثمة شيء لا يتماشى مع قيمنا وتقاليدنا وأعرافنا يحصل داخل الأسرالمغربية،- نخاف أن يصبح أمرا مالوفا لايثير الانتباه - وهناك أيضا أسئلة كثيرة والمقام لايسمح .. وللـه في خلقه شؤون ... !

 

 





 




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مدام مسافرة  ( إوا بـــــــــاز  !.. )

محسن

الي بغا الذل اله يعطيه لمو

في 19 أكتوبر 2011 الساعة 39 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- العهر الاعلامي

منت الصحرا

برنامج "مدام مسافرة" من برامج تلفزيون الذل المؤخودة عن نسخة إحدى القنوات الأجنبية التي تكيف تلك البرنامج حسب ثقافة مجتمعها ونقلت إلينا نحن كما هي البرامج الأخرى  ! ومن جديد نكتشف واقع تلك القناة التي مازالت تمارس العهر الإعلامي على رصيف هموم المشاهد  ! فكرة البرنامج تمس و تضرب في عمق قواعد اجتماعية لا يمكن الخروج عنها، من قبيل تداخل الوظائف الاجتماعية لكلا الطرفين الزوج و الزوجة، وتضرب في خصوصيات تلك الأسر التي وجب الاحتفاظ بها لنفسها  ! و قد يتبين للبعض أن المسألة متعلقة بفترة مؤقتة تغيب فيها الزوجة عن البيت لا يزيد ولا ينقص ذلك في شيء، لكن الغياب ليس لأسباب قاهرة متعلقة بحل مشكل عائلي أو مهني أو متعلق بمشكل صحي يتطلب السفر، لكن البرنامج سافر بـ"المدام" إلى مدينة مراكش لتصفيف الشعر و السباحة في مسابح الفنادق الفاخرة و ممارسة الإيروبيك  ! مما يسقط مخرجة البرنامج في خطأ فادح كأنها تعبر بطريقة غير مباشرة على أن الزوج دائما في وضعية مريحة و المرأة هي من تعاني مرارة أشغال البيت  ! و الواقع أن الزوج هو أيضا يكابد المعاناة خارج البيت لضمان لقمة عيش كريم  ! كان من الأجدر أن تستبدل المخرجة الوظائف أي أن يقمن الزوجات بممارسة مهن أزواجهن والأزواج هم أيضا يمارسون مهام أشغال البيت المنوطة بالزوجة، و بذلك يمكن الحديث عن اكتشاف كل فرد معاناة الأخر و ليس الصورة التي رسمتها المخرجة  ! في الحقيقة لسنا بحاجة لمثل هاته البرامج التي تفرق الأسرة و الأزواج بل التي تجمع برامج تؤهلنا للعلاقة الزوجية بواجبات و حقوق و تحت سقف واحد بدون سفر

في 20 أكتوبر 2011 الساعة 02 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- hak

patala

مدام مسافرة برنامج زوين مفيها باس لا المرة سافرت شوية غيرالرجال زادوا فيه بزاف بكاو كاع عيقو وحتى المشاهد مكانش خاصوا يديرهاد القوقعة كاملة مدارهاش حتى على استوديوا دوزيم

في 18 نونبر 2011 الساعة 48 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

أزمة الإدارة الترابية في العيون مع حلول عيد الخيمة

صرخة "عــــــانس"...

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

شبح احداث الداخلة يخيم على الطانطان بعد محاولة فتح معمل

المنتخب المغربي سيضم محمد كمال لاعب ريال مدريد الإسباني

دورة عادية ثالثة بالطانطان

البرلمان المقبل بالعيون بين طموح الشباب والحرس القديم

حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها لعجائب البحر و البر

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الكفاءة المهنية
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

تصريح مدير مدرسة الشريف الادريسي في الملتقى الوطني الثالث للاعلام


تصريح مدير مدرسة يوسف بن تاشفين في الملتقى الوطني للاعلام بطانطان


تصريح عالي القريشي مدير دوري الوفاء للموظف الجماعي بطانطان


تصريح التلميذة الغالية الكرزابي الحاصلة على الرتبة 3 في فن الحكاية


كواليس مسابقة فنُّ الحكاية الشعبيّة بطانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

البيان الختامي للملتقى الوطني للصحافة والإعلام بطانطان في دورته الثالثة


السمارة .. افتتاح الأسواق المتنقلة لمنتوجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي


حكاية علَّال الخرافية تقود التلميذة للفوز بطانطان


تقرير مصير مجلس جهة كلميم واد نون


مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني

 
مقالات

أحدَ عشرَ كوكباً تنوحُ على الأندلسِ وفلسطينَ


أهمية التعليم الديني داخل الكيان الصهيوني


ازدواجية المعايير الأمريكية في التعامل مع القضايا الدولية


شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً


موسم فرنسا إسرائيل الثقافي 2018 يصادف ذكرى النكبة ؟!


المقاومة الفلسطينية تؤكد عزمها على إلغاء صفقة القرن الأمريكية

 
تغطيات الصحراء نيوز

افتتاح الملتقى الوطني حول دور الاعلام في قضايا المرأة و التنمية بطانطان


ذكريات كروية لسنة 1996 في بطولة رمضان بطانطان


بالفيديو : حصيلة الأيام المفتوحة للتكوين المهني بطانطان


الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان


حزب المصباح بطانطان يمر بمرحلة صعبة

 
jihatpress

هل قاطع المغاربة الشركة الخطأ لإنتاج الحليب ؟


قائد يحجز أبواب المواطنين بدون حجة قانونية بتطوان وساكنة تحتج


ضبط أشخاص متلبسين بتسلم رشوة في الايام الاولى من اطلاق رئاسة النيابة العامة للخط المباشر

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

ايران تُكمل أحزان العرب بخطف المغرب بالضربة القاضية -(صور و فيديو)


رئيس مقدونيا يرفض تغيير اسم دولته


مغاربة: تصويت السعودية لأمريكا في استضافة كأس العالم 2026 طعنة للعروبة

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

النجوم يهزم اشبال الحي الجديد في نهائي دوري المرحوم لحسن نبيه -فيديو

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

حصري .. مسابقة في العزف على القِيثَارَة باقليم طانطان


مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

مسابقة المقال الصحفي باقليم طانطان

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

ندوة بطانطان تناقش صورة العنف ضد الطفل والمرأة في الاعلام


موقع القضاء الإداري من خلال قرار توقيف مجلس جهة كلميم وادنون

 
ملف الصحراء

اعتقال المخابرات المغربية لممول لحزب الله كشف تزويد البوليساريو بالسلاح

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة