مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني             النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España             بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة             متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟             الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان             إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة             المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية             حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب             بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي             غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ             الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان             رمضان غداً الخميس             استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان            اليهود المغاربة بكلميم            المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان            الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان            تصريحات في تكوين بالعيون حول حرية الصحافة و الممارسة الحقوقية             ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
إعلانات
 
tv الصحراء نيوز

استعراض و إحتفال الامن الوطني بالذكرى 62 لتأسيسه بالطانطان


اليهود المغاربة بكلميم


المؤتمر الإقليمي لحزب المصباح بطانطان


الاحتفال بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان


تصريحات في تكوين بالعيون حول حرية الصحافة و الممارسة الحقوقية


استقبال دراجين بالطانطان


قبل القمع شعارات مدوية للمعطلين بطانطان

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

شرتات المقاهي

 
التنمية البشرية

احتفاء بذكرى التنمية البشريّة باقليم طانطان

 
طلب مساعدة

فيديو في عزّ الحراك الشعبي ...صرخة و نداء لعامل اقليم طانطان


سيدة من طانطان تناشد المحسنين مساعدتها على علاج إبنتها

 
قضايا و حوادث

كواليس إختطاف و تعذيب الشاب ابن الطانطان في اكادير


وفاة امرأة مُسنة في ضواحي مدينة طانطان


حصري .. درك الوطية يعثــر علــى الشاب ضحية عملية اختطاف


اعتداء على مُسِنّ بجماعة لگصابي كليميم


وفاة امرأة و جنينها بمستشفى طانطان

 
بيانات وتقارير

بلاغ تطورات ملف الصحفي حميد المهداوي


بــــــلاغ اليوم العالمي لحرية الصحافة 2018


التنسيقية المحلية للمعطلين بالطنطان بلاغ للرأي العام حول المشاريع المدرة للدخل


بيان .. تنسيق قبلي يدعم قضية احداث عمالة المحبس


جمعية الخيمة الدولية بهولندا تتضامن مع المناضل الإعلامي و الحقوقي الفنيش

 
كاريكاتير و صورة

الوضع الاجتماعي في طانطان بعيون الكاريكاتير
 
شخصيات صحراوية

إضاءات في تاريخ المجاهد الشيخ المرحوم أوس حمادي ولد لعروصي ولد حماد ولد عبد الله

 
جالية

الحقوقية كوثر بدران تزور معرضا للوحات المرأة المعنفة و تتطلع إلى إقامته بالمغرب

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

عندما يتكلم الصمت .. حرق الازبال يهدد صحة سكان مدينة طانطان

 
جماعات قروية

نشاط مدرسي بجماعة ابطيح

 
أنشطة الجمعيات

الداودي البشير مسؤولا نقابيا بارزا بطانطان


دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية


مسابقات ثقافية بطانطان

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

السفارة المغربية بنواكشوط تعلن تجديد البطاقة الوطنية ...

 
تهاني ومناسبات

رمضان غداً الخميس

 
وظائف ومباريات

ابتداء من مستوى التاسعة إعدادي يمكنكم العمل ببريد المغرب بهذه الشروط والوثائق

 
الصحية

قافلة طبية تقرب خدمات علاجية من سكان طانطان

 
تعزية

بحضور والي العيون جنازة مهيبة لفقيد أهل بوشعاب

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

بعد 10 سنوات من النضال ..هذه هي مطالب الناشطة فتيحة بوسحاب


منظمة المرأة التجمعية بسيدي إفني تحتفي بالمرأة البعمرانية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

فيديو : أسرة بطانطان تشتكي عجز السلطات حمايتها

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

موسيقى طوارق

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..دورة تكوينية تحت شعار حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

فيديو جديد مؤسسة تجسد حكاية ماما تعد خبزا بطانطان


كلمات اغنية السراب


سبونج بوب... هل تضرّ الرسوم المتحركة السريعة الإيقاع بتفكير طفلك؟

 
عين على الوطية

للمرة الرابعة في شهر ابريل .. محاولة انتحار لمواطن عبر تسلق عمود بالوطية


المحسنون ينافسون الأوقاف بجماعة الوطية


طموح النادي الرياضي أنصار الوطية لكرة السلة


حصرياً : الطوبيس عقدة جماعة الوطية و هذا هو مطلب سكان اقليم طانطان + فيديو

 
طانطان 24

فيديو : في يوم التنمية البشرية مياوم يميط اللثام عن أسرار جماعة طانطان


تصريح رئيس العمل الاجتماعي بالسجن المحلي بطانطان


لقاء صحراء نيوز مع الموسيقيّين في فاتح ماي

 
 

جولة سياسية بأفق بعض الحوادث و الأحداث
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يونيو 2014 الساعة 11 : 04


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

فهم مغزى السياسة ومواقف الدول, يتطلب منا التنقيب عن ترابط الحوادث والأحداث. فالسياسة علم وليست تكهنات أو تخرصات, أو شعوذة وسحر, أو قراءة بالفنجان. فمواقف الدول تحكمها المصالح لا العواطف أو الشفقة على متسول يقرع  عليهم الأبواب.

لا أريد رسم صورة جاهزة للقراء الكرام. ولكنني سأشاركهم جولة أفق بعض الأحداث. فربما نخرج بتصور واضح عن حقيقة بعض المواقف المعلنة أو تلك التي تحاك بعيداً عن أعين الناس.

    اجتاح ما يطلق عليه الربيع العربي تونس. فسارعت واشنطن وإعلامها ودول أوروبية وعربية بتأييد ودعم نظام زين العابدين بن علي. وعلا ضجيج مسؤوليهم بإشادتهم  بزين العابدين وبنظامه. رغم تصنيف جماعات حقوق الإنسان الدولية وصحيفة الإيكو نومست نظامه بالاستبدادي وغير الديمقراطي, وانتقاد منظمة العفو الدولية وبيت الحرية والحماية الدولية المسؤولين التونسيين بعدم مراعاة المعايير الدولية للحقوق السياسية, وتدخلهم السافر في عمل المنظمات المحلية لحقوق الإنسان. والإيكو نومست صنفت تونس لسنة 2010م في الترتيب 144 من بين 167 بلدا شملتها الدراسة. ومن حيث حرية الصحافة فإنها صنفت تونس في المرتبة 143 من أصل 173 سنة 2008م. وكل ما فعله زين العابدين بن علي طيلة حكمه يتلخص: بالحفاظ على علمانية الدولة. وحظر حركة النهضة وحزب العمال الشيوعي التونسي نظراً لشعبيتهما العالية لدى الأوساط الدينية وخاصة العمالية. ومنعه صحيفة الموقع التي يديرها الحزب التقدمي والمعارض أحمد نجيب الشابي من الصدور مرات عدة. وطمسه قضية اغتيال شاب تونسي اخترق الشبكة المعلوماتية لقصر قرطاج واكتشف أسماء عملاء للموساد يعملون للتجسس على قادة منظمة التحرير الفلسطينية بتونس في الثمانينات, وادعت السلطات التونسية أنه قتل في حادث سيارة. وزين العابدين كان اكثر الرؤساء انفتاحاً على الغرب، وجعل تونس من أكثر الدول العربية المنفتحة على أوروبا. ومنع الحجاب الذي وصفه بالزي الطائفي. وأعاد الصوفية إلى البلاد، وسمح للكنائس بممارسة طقوسها. وفتح الباب للفساد ليستشري بكل شيء. حيث تحكم في الاقتصاد 3 عائلات "الطرابلسي" وبن عياد" وبشكل ضئيل "بن يدر" وجميعها متصاهرة, ولديها ميليشيات خاصة تتجسس من خلالها على المواطنين من المقاهي ومكتبات الجامعات إلى الاحياء ومؤسسات الدولة. وأصهار زين العابدين وأقارب زوجته يملكون شركات الاتصالات والإنترنت والسياحة ومساحات زراعية شاسعة وذلك لحكم البلاد اقتصادياً بقبضة من حديد. واغلق مكتب قناة الجزيرة, وحجب موقعي YouTube وdaily motion. وبدا تردد زين العابدين بن علي  في بداية الربيع العربي واضحاً للعيان, ولكنه بعد ان حسم أمره أقال عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية. وزار البوعزيزي في المستشفى, ووعد بمعالجة المشاكل التي خرجت لأجلها المظاهرات. وأعلن عدم ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2014م. فتحول تأييد الدول والانظمة له بلمح البصر إلى تأييد مطالب المتظاهرين بإزاحته وتحميله المسؤولية. وفجأة نقلت وسائط الاعلام  خبر هروبه وهبوط طائرته في جدة.

    وحال مصر كحال تونس. فحينما أجتاح الربيع العربي  مصر, صلب مبارك موقفه  في البداية. ودعم محور قطر تركيا الربيع العربي في مصر كما دعمه في تونس من قبل. وسارعت واشنطن والدول الغربية ودول مجلس التعاون الخليج عدا قطر لدعم وتأييد نظام الرئيس مبارك رغم الانتقادات  الموجهة إليه: بإصراره على التمسك بالحكم, وتوريثه الحكم لنجله من بعده. وكذلك عدم تحقيق ما وعد به من تحقيق الاستقرار الاقتصادي, وحماية محدودي الدخل. ومعاناة الاقتصاد من مشاكل كبيرة  رغم تبنيه عمليات الخصخصة التي ثبت عدم جدوها وإهدارها للمال العام. وفشله بكبح نسبة البطالة والتي ارتفعت معدلاتها بنسبة كبيرة. إضافة إلى تغاضيه عن تحكم عدد قليل من أصحاب رؤوس الأموال في مقدورات مصر. مما أدى إلى استشراء الفساد. كما أن عصره شهد تزايد الإضرابات العمالية, وانتشار ظاهرة التعذيب في مراكز الشرطة. واستفحال ظاهرة العنف ضد المرأة. وازدياد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من ثمانية عشر ألف معتقل إداري. وتحكم المخابرات بالحكم  حيث وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر. وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 47 مواطناً مصرياً. وفي عصره تزايد عدد الفقراء. حيث أشار تقرير نشر في شباط 2008م أن 11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية. وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية  بسبب تحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي. وارتفعت معدلات التضخم بصورة ضخمة, وتضاعفت الأسعار بسبب تحرير سعر الدولار. وجعل قوانين الطوارئ سارية طيلة فترة حكمه. وعارض مشروع بناء جسر بري يربط مصر والسعودية عبر جزيرة تيران في خليج العقبة بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري لتسيير حركة تنقل الحجاج ونقل البضائع بين البلدين حتي لا يؤثر علي المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ. وصنفته مجلة باردي الأمريكية بالديكتاتور رقم 20 الأسوأ على مستوى العالم لعام 2009م, وصنفته بالديكتاتور رقم 17لعام 2008معلى مستوى العالم. وصنفته مجلة فورين بوليسي الأمريكية في المركز الخامس عشر في قائمة أسوء السيئين لعام 2010م, حيث تعتبره فورين بوليسي حاكم مطلق مستبد يعاني داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر في منصبه.  وحين فشلت اجهزة الأمن بقمع المتظاهرين, ورفض الجيش أوامره بقمع المتظاهرين, عين نائباً له هو اللواء عمر سليمان. وأصدر مجموعة قرارات وصفها بإصلاحات. وأعلن عن عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة. وبعد مماطلة لثمانية عشر يوماً تنحى وسلم الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية. حينها وعلى حين غرة تحول الدعم والتأييد من واشنطن وحلفائها لمبارك ونظامه, إلى دعم وتأييد للمتظاهرين, ومطالبتهم برحيل مبارك.

    والأسئلة التي ستبقى بلا جواب لعقود, لعلاقتها بالأمن القومي الاميركي, تتلخص بما يلي:

    هل زين العابدين هرب كما جاء في الأخبار, أو رُحل رغماً عنه بأمر من واشنطن وباريس, أو أن بعض المسؤولين في نظامه هم من انقلبوا عليه وأخرجوه عنوة؟

    ولماذا سحبت واشنطن ودول غربية وعربية تأييدهم لكل من زين العابدين ومبارك فور اعلان كل منهما عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة, وقطعه وعود بالإصلاح؟

    وهل ركوب واشنطن موجة الثورة  إنما كان هدفه التفتيش عن حاكم جديد يتابع مسيرة تأمين اهدافهم ومصالحهم السرية والمعلنة, ومتابعة محاربة التيارات الاسلامية؟

    وهل حجم أعداد المتظاهرين في المدن والقرى هو من أقنعهم بأن تعويم كل من زين العابدين  ومحمد حسني مبارك بات مستحيل, فقرروا التضحية بهما لكسب ود المتظاهرين. وترك زمام قيادة الوضع التونسي لمحور تركيا وقطر الداعم للربيع العربي, وتوجيه هذا المحور من بعيد, فتركيا عضو في حلف الناتو وقطر قاعدة عسكرية امريكية في الخليج. وترك زمام القضاء على جماعة الإخوان المسلمين لمحور الرياض؟

    وما هو سر ازدواجية  كل من محور الرياض ومحور قطر وتركيا. حيث يتصارعان في مصر وليبيا, ويحتدم الخلاف بينهما في أكثر من مكان. ومختلفان حول الوضع الفلسطيني حيث تدعم قطر حركة حماس بينما تدعم الرياض الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ومتفقان في البحرين وسوريا ولبنان,  ومتفقان في التصدي لأهداف إيران الصفوية, وفي نفس الوقت يتسابق زعماء المحورين لزيارة إيران والتودد إليها؟

    وهل أرادت صحيفة الحياة اللندنية تشويه صورة الربيع العربي وتجريم جماعة الإخوان المسلمين و قطر وأروغان واتهامها بالعمالة لواشنطن من خلال نشرها حواراً أجرته مع رجل مبارك والمرشح الخاسر في الانتخابات المصرية أحمد شفيق, ونشرته بوابة الشروق؟.  وأهم ما جاء في هذا الحوار, قول احمد شفيق: الرئيس السابق  محمد حسني مبارك، كان يعتقد أنه يستطيع الاقامة في شرم الشيخ، ومن دون التخلي تماماً عن الحكم.  إلا أنه عندما قالت أميركا، أن عليه التخلي عن الحكم الآن ، فإن موقفها أدى إلى الإسراع في تنفيذ رغبات المصريين برحيله. وأن الربيع العربي خطة إخوانية مغذاة من الخارج. وقطر كانت اليد الرئيسية، وليس مؤكداً أن تكون تركيا، وقد نجح الإخوان في أن يخدعوا بعض الدول وبينها واشنطن. وقطر دعمت الإخوان وليس الثورة، ومازالت تدعمهم لتتحكم  في مصر، والتي هي عقدة قطر. وقد يكون رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، ممن ساهموا في التخطيط للربيع العربي؛ لأنه صاحب مصلحة فيما حدث. وجماعة الإخوان المسلمين، تلقت فيضان أموال من الخارج، خصوصًا من قطر، وهي العمود الفقري للإخوان ماليًا. وحصلوا أيضاً على أموال من غيرها, لكنها تنفق عليهم منذ أعلنوا خوض الانتخابات في مصر. وهناك مبلغ نريد أن نعرف قصته، وهو 50 مليوناً من الحكومة الأمريكية.

    ولماذا تدعم  واشنطن كل من محور الرياض ومحور تركيا وقطر, رغم أن محور قطر تركيا يدعم جماعة الإخوان المسلمين بينما يحاربهم ويتهمهم محور الرياض بالإرهاب؟

    ولماذا هذه الحرب الاعلامية المستعرة  والضروس بين وسائط إعلام كل من المحورين وخاصة بين فضائية العربية بوق محور الرياض وفضائية الجزيرة بوق محور تركيا قطر؟

    وهل سيتكرر سيناريوا  ما حصل في مصر على يد الفريق السيسي في ليبيا وتونس؟

    ولماذا  لا تجرأ قطر  وتركيا على انتقاد دعم الرياض وواشنطن للنظام الجديد في مصر وللأعمال العسكرية التي يقودها اللواء حفتر لإجهاض ثورة الربيع العربي في ليبيا, بينما يكتفيان بالتهجم على النظام الجديد في مصر ومناصبة الفريق السيسي العداء؟

    ولماذا تكافئ قطر واشنطن على موقفها المنحاز لمحور الرياض بجهودها الحثيثة لمفاوضة وإقناع حركة طالبان على إطلاق سراح  المعتقلين لديها الجنود الأميركيين والأوروبيين؟

    وهل الهدف من تمزيق كل معارضة من المعارضات العربية والاسلامية إلى معتدلة و متشددة وأصولية وأجانب تسهيل مهمة القضاء على التنظيمات الاسلامية؟

    ولماذا لم يتفاقم الصراع الدموي في اليمن بعد انتصار الربيع العربي في اليمن  بعد موافقة الرئيس علي صالح بالمبادرة الخليجية وتنازله عن الحكم لنائبه؟

    من يدقق المعطيات السابقة  أعلاه يستنتج: بأن حرية وحقوق الانسان,  وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية  في المجتمعات والدول العربية والاسلامية ليست هدف واشنطن وحلفائها وعشاقها ومحبيها على الاطلاق. فالصراعات تزداد حدة في كل من مصر والسودان وليبيا وتونس واليمن وسوريا والعراق ولبنان والصومال. وكل ما يهمهم: ضمان بقاء وأمن ومصالح إسرائيل في الدرجة الأولى. وحماية مصالح واشنطن وحلفائها وحلف الناتو ثانياً. ومحاربة العروبة والاسلام بذريعة محاربة الإرهاب بأنظمة وقوى وإمكانيات عربية وإسلامية ثالثاً. وضمان المحافظة على أنظمة وحكومات وحكام وعروش رابعاً. ومن بعدهم  فليكن الطوفان. والمحزن تهافت البعض لكسب ود حكام واشنطن وحلفائها والذين هم سبب ما نشكو منه.

             الأحد: 8/6/2014م             

    burhansyria@gmail.com

    bkburhan@hotmail.com





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

كيف تكشف التزوير في الانتخابات؟

ندوة المرشحين 13 بالطانطان : الانتخابات مزورة و لابد من إعادتها ، و تحية لشباب أسا

تخليد الذكرى 55 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالطانطان

( ك د ش – ف د ش – ا و ش م ) تخوض إضراب بطاطا لمدة 72 ساعة أيام 12 – 13 و 14 دجنبر

هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران

حوار مع النائبة البرلمانية ابنة مدينة طانطان السيدة أبلاضي خديجة

جولة سياسية بأفق بعض الحوادث و الأحداث





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الرياضة
الهجرة
الفن
الكفاءة المهنية


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

شاهد طريقة لصيد الأخطبوط في طانطان (فيديو)


البحَّارة يحتجون على إقصائهم مديرية الصيد البحري بين العشوائية و القرارات الارتجالية


مؤثر جداً ..امرأة بحارة تبكي دمعا و تناشد الملك محمد السادس إنقاذ سكان طانطان


بَحّارة ميناء طانطان يناشدون الحكومة لإنصافهم - فيديو

 
كاميرا الصحراء نيوز

في ختام الدوري الكروي تصريح للصحراء نيوز رئيس جمعية 9 مارس


شاهد ما قاله الوزير عزيز رباح لصحراء نيوز بطانطان


فيديو : مشرد بطانطان يسرد لصحراء نيوز مؤامراتٍ حرمته من سكن


فيديو : لحظة استهداف مراسل صحراء نيوز خلال قمع المعطلين


تصريح المناضل النقابي العسري سليمان في مسيرة فاتح ماي

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

مستشفى جديد يرى النور قريباً بسيدي افني


النجامي هناك عائلات بالصحراء لازالت تقطن دْيُور España


متى سيتم القبض على قتلة الطالب الصحراوي عبد الرحيم بدري ؟


إحتفالات الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني بالسمارة


هذه دلالات التضامن مع بوعيدة + اسماء الموقعون على هذا البيان

 
مقالات

غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ و الغذاءِ


الاثنين المشهود و اليوم الموعود


قصفُ الكيانِ حلمٌ والنيلُ منه شرفٌ


رواية الوجه الآخر للبياض الوجه الآخر للحياة الفلسطينية


الهولوكوست إيذانٌ بالظلم و جوازٌ بالقتل


المغرب.. دبلوماسية عقلانية

 
تغطيات الصحراء نيوز

الأمن الوطني يخلد ذكرى التأسيس بالطانطان


حزب المصباح بطانطان يمر بمرحلة صعبة


فيديو : صرخة المُتقاعدين بطانطان


الدورة التكوينية حول حرية الصحافة بين النص القانوني و الممارسة الحقوقية بالعيون


صحفيون بالعيون يطالبون بنفس امتيازات المغرب النافع

 
jihatpress

بنكيران يزور الملك ويعبر عن استعداده للتعاون مع الدولة


الدارالبيضاء تحتضن ناديها الأول للرشاقة الجسمانية و اللياقة


كبرى النقابات تدخل القصر الملكي

 
حوار

حوار مع عمدة روتردام الهولندية المغربي أحمد بوطالب

 
الدولية

المودن تستعرض امام مجلس الشعب الايطالي جهود المملكة الحقوقية


الانفصالي المتشدد يواكيم تورا رئيساً لإقليم كاتالونيا


بعد إسقاط إف 16 : صواريخ إيران تدحض مفعول القبة الحديدية الإسرائيلية

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

ختام رائع للبطولة الكروية للفئات الصغرى بطانطان

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

مهرجان ملامس الدولي للموسيقيين المكفوفين بالبيضاء


معرض يسلط الضوء على الموروث الثقافي بالسمارة


مدينة المحمدية تتهيأ لاستقبال مهرجان أفريكانو


سلمى بناني تواصل محاربة السمنة بالأقاليم الجنوبية والدورة الثامنة تحتضنها سيدي افني

 
فنون و ثقافة

ازيلال تحتفي بكتابي رماد اليقين و الفلسفة و الحاضر

 
تربية و ثقافة دينية

الاستاذة أسماء الخمسي تطرح تجربة نموذجية و مبتكرة في مجال بيداغوجيا اللعب

 
لا تقرأ هذا الخبر

كيف جمعت أغنى امرأة في العالم ثروتها؟

 
تحقيقات

استطلاع .. الوضع البيئي بطانطان يستمر في التدهور

 
شؤون قانونية

النيابة العامة تطلق خطا هاتفيا للتبليغ عن الابتزاز و الفساد


إصدار غير مسبوق حول التركات الإسلامية الميراث والوصية

 
ملف الصحراء

المغرب يطرد السفير الإيراني

 
sahara News Agency

رحلة ترفيهية جمعوية بطانطان


نقابة الصحافيين المغاربة تندد بالتضييق على صحفيين بطانطان


دورة تكوينية في القيادة النموذجية للذات بطانطان

 
ابداعات

قصيدة حسانية هدية الى جمعية الاوراش الصحراوية للصحافة و التواصل في بطولة رمضان + صور

 
 شركة وصلة