مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة اليكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: akhbarsahra@gmail.com         بالوثائق ..قائد من قبائل آيتوسى حكم باقليم خريبكة سنة 1900 - فيديو             مداخلة قوية لمدير موقع الصحراء نيوز في اليوم الدراسي حول الاعلام             بالفيديو .. يوم دراسي حول الادماج المهني للاشخاص في وضعية إعاقة             قصيدة شعرية و تصريحات في زيارة وفد اقليم خريبكة الصحراوي لطانطان             تصريح ابراهيم حيسون احد ساكنة منطقة تافراوت جماعة تلمزون             تصريح أحد أعيان قبائل ايتوسى في بومكاي             طانطان .. صلة الرحم التاريخي بين أبناء قبائل ايتوسى بتافروات بومكاي             وفاة المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين في سجون السيسي             رواية جديدة حول مقتل الزعيم المغربي المهدي بن بركة             نقابة التّعليم بطانطان تطلق النار على حصّاد             معوقات المصالحة مبهمةٌ و ذرائعها محيرةٌ             لهذا السبب يتواجد والي جهة العيون بوجدور بطانطان!؟             برنامج توعوي عن أخلاقيات التعامل مع الأيدي العاملة            متظاهرون في كتالونيا يعتبرون الشرطة الإسبانية قوات احتلال            كم تستغرق صواريخ كوريا الشمالية إلى المدن الأميركية ؟            مندوب كوريا الشمالية يخرج من قاعة الجمعية العامة قيل كلمة ترامب            فخ مرعب نصبته فتاة لأفعى كبيرة            ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

بعدما تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو

 
tv الصحراء نيوز

برنامج توعوي عن أخلاقيات التعامل مع الأيدي العاملة


متظاهرون في كتالونيا يعتبرون الشرطة الإسبانية قوات احتلال


كم تستغرق صواريخ كوريا الشمالية إلى المدن الأميركية ؟


مندوب كوريا الشمالية يخرج من قاعة الجمعية العامة قيل كلمة ترامب


فخ مرعب نصبته فتاة لأفعى كبيرة


تكريم الطالب لمين لكصير ابن كلميم وادنون الحاصل على 3 ميداليات ذهبية


كواليس طرد الأمير هشام العلوي من تونس

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

من طرائف اللغة.. البيض و البيظ !

 
التنمية البشرية

إقبال كبير وارتفاع ملحوظ في عدد المقاعد بمركب التكوين المهني بطانطان

 
طلب مساعدة

رسالة من محارب قديم الى عامل اقليم سيدي افني


مواطن من العيون يناشد المحسنين مساعدته على العلاج

 
قضايا و حوادث

رواية جديدة حول مقتل الزعيم المغربي المهدي بن بركة


معاناة الكَسَّابَة بكلميم مع الأدوية البيطرية


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها


انتحار خمسيني شنقاً بطانطان هذا ما وقع


حصرياً .. هذا سبب انقطاع خطوط الهاتف و الانترنيت بطانطان

 
بيانات وتقارير

نقابة التّعليم بطانطان تطلق النار على حصّاد


الاضراب المفتوح عن الطعام بمقر بلدية السمارة


نقابة الأطباء والصيادلة و جراحي الأسنان تقرر خوض اضراب انذاري


المهابة الدرعي يشكي رجل الشرطة الذي هدده بالتصفية الجسدية


رسالة مفتوحة من مواطن سنيغالي إلى وزير العدل والحريات

 
كاريكاتير و صورة

المسكوت عنه استغلال المعاقين في الرياضة
 
شخصيات صحراوية

بالوثائق ..قائد من قبائل آيتوسى حكم باقليم خريبكة سنة 1900 - فيديو

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
جالية

الأستاذة كوثر بدران تنظم أول مؤتمر دولي بإيطاليا تحت عنوان "حقوق المرأة"

 
رسالة صحراوية

حكومة الشباب الموازية تتضامن مع موقع صحراء نيوز

 
صورة بيئية خاصة

حصري .. ساحة بطانطان في حاجة إلى تأهيل عاجل

 
جماعات قروية

جماعة افران الاطلس الصغير اقليم كلميم تفاصيل الدورة الاستثنائية

 
أنشطة الجمعيات

الفن في خدمة التنمية بالرباط


اتحاد جمعيات تامونت بتنسيق مع جماعة تيمولاي يحتفيان بالمتفوقين دراسيا


الفاعل الجمعوي لحبيب كيا.. فوائد كثيرة للتبرع بالدم - فيديو

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

8 شيوخ الى السجن وامر باستجلاب بوعماتو

 
تهاني ومناسبات

فراش الصديق لحمام محمد يزدان بمولود جديد

 
وظائف ومباريات

الشهادة المطلوبة للمشاركة في مباراة ولوج الوقاية المدنية برسم سنة 2017 رتبة ملازم ورقيب

 
الصحية

حبة واحدة فقط من اكناري من هده الفاكهة العجيبة ستجعلك أصغر

 
تعزية

لهذا السبب يتواجد والي جهة العيون بوجدور بطانطان!؟

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

فضيحة صحية و امنية و قانونية بطانطان امرأة تناشد الملك


بورتريه.. أول إمراة تمتهن مهنة المفوض القضائي من مراكش إلى الداخلة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

طريقة تحضير حلوة مع حفيضة بوفوس

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

و أخيـــــراً العثور على الطفلة مروة بيد الله

 
اغاني طرب صحراء نيوز

تعرف علي هدية الفنان محمد جبيري للجريدة الاولى صحراء نيوز - فيديو

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

فيديو ..مواطنة بطانطان تقول انها تعرضت لمعاملة سيئة داخل السجن

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

نصيحة نفسية للطفل لدخول مدرسي ناجح


أقوى لحظات غضب لوفي قبعة القش


عمر الصعيدي و بناته لين و مايا يتألقون في المغرب

 
عين على الوطية

حصيلة مراحل المُخيّم الصيفي للاطفال بالوطية - فيديو


مواطن بالوطية يناشد المحسنين لمساعدته في إجراء عملية - فيديو


تعرض للنصب والاحتيال على يد رئيس الوطية الأسبق مواطن يستنجد بالملك - فيديو


فضيحة .. في الوطية استغلال أطفال في عالم التسولّ؟

 
طانطان 24

بالفيديو .. تعثر تهيئة شارع بطانطان فمن المسؤول؟


كتبيو طانطان يشتكون من آفة مزدوجي الوظيفة


خذوا المناصب و المكاسب و ريكيات النقل لكن خلولي جامعة وحدة

 
 

جولة سياسية بأفق بعض الحوادث و الأحداث
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يونيو 2014 الساعة 11 : 04


صحراء نيوز - العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

فهم مغزى السياسة ومواقف الدول, يتطلب منا التنقيب عن ترابط الحوادث والأحداث. فالسياسة علم وليست تكهنات أو تخرصات, أو شعوذة وسحر, أو قراءة بالفنجان. فمواقف الدول تحكمها المصالح لا العواطف أو الشفقة على متسول يقرع  عليهم الأبواب.

لا أريد رسم صورة جاهزة للقراء الكرام. ولكنني سأشاركهم جولة أفق بعض الأحداث. فربما نخرج بتصور واضح عن حقيقة بعض المواقف المعلنة أو تلك التي تحاك بعيداً عن أعين الناس.

    اجتاح ما يطلق عليه الربيع العربي تونس. فسارعت واشنطن وإعلامها ودول أوروبية وعربية بتأييد ودعم نظام زين العابدين بن علي. وعلا ضجيج مسؤوليهم بإشادتهم  بزين العابدين وبنظامه. رغم تصنيف جماعات حقوق الإنسان الدولية وصحيفة الإيكو نومست نظامه بالاستبدادي وغير الديمقراطي, وانتقاد منظمة العفو الدولية وبيت الحرية والحماية الدولية المسؤولين التونسيين بعدم مراعاة المعايير الدولية للحقوق السياسية, وتدخلهم السافر في عمل المنظمات المحلية لحقوق الإنسان. والإيكو نومست صنفت تونس لسنة 2010م في الترتيب 144 من بين 167 بلدا شملتها الدراسة. ومن حيث حرية الصحافة فإنها صنفت تونس في المرتبة 143 من أصل 173 سنة 2008م. وكل ما فعله زين العابدين بن علي طيلة حكمه يتلخص: بالحفاظ على علمانية الدولة. وحظر حركة النهضة وحزب العمال الشيوعي التونسي نظراً لشعبيتهما العالية لدى الأوساط الدينية وخاصة العمالية. ومنعه صحيفة الموقع التي يديرها الحزب التقدمي والمعارض أحمد نجيب الشابي من الصدور مرات عدة. وطمسه قضية اغتيال شاب تونسي اخترق الشبكة المعلوماتية لقصر قرطاج واكتشف أسماء عملاء للموساد يعملون للتجسس على قادة منظمة التحرير الفلسطينية بتونس في الثمانينات, وادعت السلطات التونسية أنه قتل في حادث سيارة. وزين العابدين كان اكثر الرؤساء انفتاحاً على الغرب، وجعل تونس من أكثر الدول العربية المنفتحة على أوروبا. ومنع الحجاب الذي وصفه بالزي الطائفي. وأعاد الصوفية إلى البلاد، وسمح للكنائس بممارسة طقوسها. وفتح الباب للفساد ليستشري بكل شيء. حيث تحكم في الاقتصاد 3 عائلات "الطرابلسي" وبن عياد" وبشكل ضئيل "بن يدر" وجميعها متصاهرة, ولديها ميليشيات خاصة تتجسس من خلالها على المواطنين من المقاهي ومكتبات الجامعات إلى الاحياء ومؤسسات الدولة. وأصهار زين العابدين وأقارب زوجته يملكون شركات الاتصالات والإنترنت والسياحة ومساحات زراعية شاسعة وذلك لحكم البلاد اقتصادياً بقبضة من حديد. واغلق مكتب قناة الجزيرة, وحجب موقعي YouTube وdaily motion. وبدا تردد زين العابدين بن علي  في بداية الربيع العربي واضحاً للعيان, ولكنه بعد ان حسم أمره أقال عدد من الوزراء بينهم وزير الداخلية. وزار البوعزيزي في المستشفى, ووعد بمعالجة المشاكل التي خرجت لأجلها المظاهرات. وأعلن عدم ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2014م. فتحول تأييد الدول والانظمة له بلمح البصر إلى تأييد مطالب المتظاهرين بإزاحته وتحميله المسؤولية. وفجأة نقلت وسائط الاعلام  خبر هروبه وهبوط طائرته في جدة.

    وحال مصر كحال تونس. فحينما أجتاح الربيع العربي  مصر, صلب مبارك موقفه  في البداية. ودعم محور قطر تركيا الربيع العربي في مصر كما دعمه في تونس من قبل. وسارعت واشنطن والدول الغربية ودول مجلس التعاون الخليج عدا قطر لدعم وتأييد نظام الرئيس مبارك رغم الانتقادات  الموجهة إليه: بإصراره على التمسك بالحكم, وتوريثه الحكم لنجله من بعده. وكذلك عدم تحقيق ما وعد به من تحقيق الاستقرار الاقتصادي, وحماية محدودي الدخل. ومعاناة الاقتصاد من مشاكل كبيرة  رغم تبنيه عمليات الخصخصة التي ثبت عدم جدوها وإهدارها للمال العام. وفشله بكبح نسبة البطالة والتي ارتفعت معدلاتها بنسبة كبيرة. إضافة إلى تغاضيه عن تحكم عدد قليل من أصحاب رؤوس الأموال في مقدورات مصر. مما أدى إلى استشراء الفساد. كما أن عصره شهد تزايد الإضرابات العمالية, وانتشار ظاهرة التعذيب في مراكز الشرطة. واستفحال ظاهرة العنف ضد المرأة. وازدياد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من ثمانية عشر ألف معتقل إداري. وتحكم المخابرات بالحكم  حيث وصل عدد العاملين في أجهزة الأمن المصرية 1.7 مليون ضابط وجندي ومخبر. وهو ما يعني أن هناك عسكريا لكل 47 مواطناً مصرياً. وفي عصره تزايد عدد الفقراء. حيث أشار تقرير نشر في شباط 2008م أن 11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية. وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية  بسبب تحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي. وارتفعت معدلات التضخم بصورة ضخمة, وتضاعفت الأسعار بسبب تحرير سعر الدولار. وجعل قوانين الطوارئ سارية طيلة فترة حكمه. وعارض مشروع بناء جسر بري يربط مصر والسعودية عبر جزيرة تيران في خليج العقبة بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري لتسيير حركة تنقل الحجاج ونقل البضائع بين البلدين حتي لا يؤثر علي المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ. وصنفته مجلة باردي الأمريكية بالديكتاتور رقم 20 الأسوأ على مستوى العالم لعام 2009م, وصنفته بالديكتاتور رقم 17لعام 2008معلى مستوى العالم. وصنفته مجلة فورين بوليسي الأمريكية في المركز الخامس عشر في قائمة أسوء السيئين لعام 2010م, حيث تعتبره فورين بوليسي حاكم مطلق مستبد يعاني داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر في منصبه.  وحين فشلت اجهزة الأمن بقمع المتظاهرين, ورفض الجيش أوامره بقمع المتظاهرين, عين نائباً له هو اللواء عمر سليمان. وأصدر مجموعة قرارات وصفها بإصلاحات. وأعلن عن عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة. وبعد مماطلة لثمانية عشر يوماً تنحى وسلم الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية. حينها وعلى حين غرة تحول الدعم والتأييد من واشنطن وحلفائها لمبارك ونظامه, إلى دعم وتأييد للمتظاهرين, ومطالبتهم برحيل مبارك.

    والأسئلة التي ستبقى بلا جواب لعقود, لعلاقتها بالأمن القومي الاميركي, تتلخص بما يلي:

    هل زين العابدين هرب كما جاء في الأخبار, أو رُحل رغماً عنه بأمر من واشنطن وباريس, أو أن بعض المسؤولين في نظامه هم من انقلبوا عليه وأخرجوه عنوة؟

    ولماذا سحبت واشنطن ودول غربية وعربية تأييدهم لكل من زين العابدين ومبارك فور اعلان كل منهما عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة, وقطعه وعود بالإصلاح؟

    وهل ركوب واشنطن موجة الثورة  إنما كان هدفه التفتيش عن حاكم جديد يتابع مسيرة تأمين اهدافهم ومصالحهم السرية والمعلنة, ومتابعة محاربة التيارات الاسلامية؟

    وهل حجم أعداد المتظاهرين في المدن والقرى هو من أقنعهم بأن تعويم كل من زين العابدين  ومحمد حسني مبارك بات مستحيل, فقرروا التضحية بهما لكسب ود المتظاهرين. وترك زمام قيادة الوضع التونسي لمحور تركيا وقطر الداعم للربيع العربي, وتوجيه هذا المحور من بعيد, فتركيا عضو في حلف الناتو وقطر قاعدة عسكرية امريكية في الخليج. وترك زمام القضاء على جماعة الإخوان المسلمين لمحور الرياض؟

    وما هو سر ازدواجية  كل من محور الرياض ومحور قطر وتركيا. حيث يتصارعان في مصر وليبيا, ويحتدم الخلاف بينهما في أكثر من مكان. ومختلفان حول الوضع الفلسطيني حيث تدعم قطر حركة حماس بينما تدعم الرياض الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ومتفقان في البحرين وسوريا ولبنان,  ومتفقان في التصدي لأهداف إيران الصفوية, وفي نفس الوقت يتسابق زعماء المحورين لزيارة إيران والتودد إليها؟

    وهل أرادت صحيفة الحياة اللندنية تشويه صورة الربيع العربي وتجريم جماعة الإخوان المسلمين و قطر وأروغان واتهامها بالعمالة لواشنطن من خلال نشرها حواراً أجرته مع رجل مبارك والمرشح الخاسر في الانتخابات المصرية أحمد شفيق, ونشرته بوابة الشروق؟.  وأهم ما جاء في هذا الحوار, قول احمد شفيق: الرئيس السابق  محمد حسني مبارك، كان يعتقد أنه يستطيع الاقامة في شرم الشيخ، ومن دون التخلي تماماً عن الحكم.  إلا أنه عندما قالت أميركا، أن عليه التخلي عن الحكم الآن ، فإن موقفها أدى إلى الإسراع في تنفيذ رغبات المصريين برحيله. وأن الربيع العربي خطة إخوانية مغذاة من الخارج. وقطر كانت اليد الرئيسية، وليس مؤكداً أن تكون تركيا، وقد نجح الإخوان في أن يخدعوا بعض الدول وبينها واشنطن. وقطر دعمت الإخوان وليس الثورة، ومازالت تدعمهم لتتحكم  في مصر، والتي هي عقدة قطر. وقد يكون رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، ممن ساهموا في التخطيط للربيع العربي؛ لأنه صاحب مصلحة فيما حدث. وجماعة الإخوان المسلمين، تلقت فيضان أموال من الخارج، خصوصًا من قطر، وهي العمود الفقري للإخوان ماليًا. وحصلوا أيضاً على أموال من غيرها, لكنها تنفق عليهم منذ أعلنوا خوض الانتخابات في مصر. وهناك مبلغ نريد أن نعرف قصته، وهو 50 مليوناً من الحكومة الأمريكية.

    ولماذا تدعم  واشنطن كل من محور الرياض ومحور تركيا وقطر, رغم أن محور قطر تركيا يدعم جماعة الإخوان المسلمين بينما يحاربهم ويتهمهم محور الرياض بالإرهاب؟

    ولماذا هذه الحرب الاعلامية المستعرة  والضروس بين وسائط إعلام كل من المحورين وخاصة بين فضائية العربية بوق محور الرياض وفضائية الجزيرة بوق محور تركيا قطر؟

    وهل سيتكرر سيناريوا  ما حصل في مصر على يد الفريق السيسي في ليبيا وتونس؟

    ولماذا  لا تجرأ قطر  وتركيا على انتقاد دعم الرياض وواشنطن للنظام الجديد في مصر وللأعمال العسكرية التي يقودها اللواء حفتر لإجهاض ثورة الربيع العربي في ليبيا, بينما يكتفيان بالتهجم على النظام الجديد في مصر ومناصبة الفريق السيسي العداء؟

    ولماذا تكافئ قطر واشنطن على موقفها المنحاز لمحور الرياض بجهودها الحثيثة لمفاوضة وإقناع حركة طالبان على إطلاق سراح  المعتقلين لديها الجنود الأميركيين والأوروبيين؟

    وهل الهدف من تمزيق كل معارضة من المعارضات العربية والاسلامية إلى معتدلة و متشددة وأصولية وأجانب تسهيل مهمة القضاء على التنظيمات الاسلامية؟

    ولماذا لم يتفاقم الصراع الدموي في اليمن بعد انتصار الربيع العربي في اليمن  بعد موافقة الرئيس علي صالح بالمبادرة الخليجية وتنازله عن الحكم لنائبه؟

    من يدقق المعطيات السابقة  أعلاه يستنتج: بأن حرية وحقوق الانسان,  وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية  في المجتمعات والدول العربية والاسلامية ليست هدف واشنطن وحلفائها وعشاقها ومحبيها على الاطلاق. فالصراعات تزداد حدة في كل من مصر والسودان وليبيا وتونس واليمن وسوريا والعراق ولبنان والصومال. وكل ما يهمهم: ضمان بقاء وأمن ومصالح إسرائيل في الدرجة الأولى. وحماية مصالح واشنطن وحلفائها وحلف الناتو ثانياً. ومحاربة العروبة والاسلام بذريعة محاربة الإرهاب بأنظمة وقوى وإمكانيات عربية وإسلامية ثالثاً. وضمان المحافظة على أنظمة وحكومات وحكام وعروش رابعاً. ومن بعدهم  فليكن الطوفان. والمحزن تهافت البعض لكسب ود حكام واشنطن وحلفائها والذين هم سبب ما نشكو منه.

             الأحد: 8/6/2014م             

    burhansyria@gmail.com

    bkburhan@hotmail.com




 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

akhbarsahra@gmail.com

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

السمارة : مدينة الفقر و البؤس بامتياز

مؤاخذات على التعليم وأساليبه في المغرب (مقصد التعريب ونية التخريب)

كيف تكشف التزوير في الانتخابات؟

ندوة المرشحين 13 بالطانطان : الانتخابات مزورة و لابد من إعادتها ، و تحية لشباب أسا

تخليد الذكرى 55 لانطلاق عمليات جيش التحرير بالطانطان

( ك د ش – ف د ش – ا و ش م ) تخوض إضراب بطاطا لمدة 72 ساعة أيام 12 – 13 و 14 دجنبر

هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

28 وزيرا وكاتبا للدولة في حكومة بنكيران

حوار مع النائبة البرلمانية ابنة مدينة طانطان السيدة أبلاضي خديجة

جولة سياسية بأفق بعض الحوادث و الأحداث





 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
استطلاع رأي
ماهو السبب الرئيسي لتدهور حالة البيئة في طانطان ؟

ضعف أجهزة المراقبة و ممثلي الساكنة
عدم مراعاة البعد البيئيّ في التخطيط العمرانيّ
عدم الالتزام بالتشريعات البيئية
ضعف التوعية البيئية و انتشار الجردان


 
النشرة البريدية

 
البحار

في ميناء العيون رحلة صيد مثمرة بعد عيد الفطر صـــور


تعرَّفوا على فوائد السّمك في رمضان


حصري .. إيقاف شاحنة محملة بالسمك المهرب بطانطان


بالفيديو .. نقابة تنتفض بالمديرية العامة للمكتب الوطني للصيد

 
كاميرا الصحراء نيوز

بالفيديو .. يوم دراسي حول الادماج المهني للاشخاص في وضعية إعاقة


تصريح ابراهيم حيسون احد ساكنة منطقة تافراوت جماعة تلمزون


تصريح أحد أعيان قبائل ايتوسى في بومكاي


نادي الامل للدرجات اين هي حافلات المجالس و الدعم الرياضي بطانطان - فيديو


تميّز نادي الامل للدراجات الهوائية عائدٌ إلى تحدي الإكراهات - فيديو

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

حملة طبية لعلاج الأسنان بالداخلة


عميد الصحفيين أوس رشيد يناقش واقع الصحافة الاليكترونية الصحراوية


المعتقل السياسي المرخي عبد الخالق يضرب عن الطعام لهذا السبب


وفاة رئيس جماعة بكلميم


وأخيراً تعيين مسؤول أمني جديد على رأس المنطقة الأمنية بكلميم

 
مقالات

معوقات المصالحة مبهمةٌ و ذرائعها محيرةٌ


المصالحة الفلسطينية أملٌ وحقيقةٌ أم وهمٌ وخيالٌ


القدس الموحدة أم القدس المهودة


حين ترقص النقابات على معاناة بطانطان


المنظمات الطلابية و استغلالها لطلبة في الجزائر


اعتقال علماء الوهابية في دولة القمع الأعمى

 
تغطيات الصحراء نيوز

مداخلة قوية لمدير موقع الصحراء نيوز في اليوم الدراسي حول الاعلام


قصيدة شعرية و تصريحات في زيارة وفد اقليم خريبكة الصحراوي لطانطان


طانطان .. صلة الرحم التاريخي بين أبناء قبائل ايتوسى بتافروات بومكاي


يوم دراسي حول الإعلام يكسب الرهان بمقر جهة كلميم وادنون


فيديو خطير .. شاهد كيف يتم التلاعب في فاتورة الماء بطانطان

 
jihatpress

المناخ هو سبب تعفن الأضاحي؛ هل يستطيع أخنوش أن يقنع بذلك أعلى سلطة في البلاد؟


بالفيديو : المندبة أمام المجلس الجماعي لتارودانت


اجتماع السيد وزير الثقافة والاتصال مع الهيئات النقابية العاملة بقطاع الثقافة

 
حوار

حوار مع السيد الخليل ملد رئيس جماعة كلتة زمور

 
الدولية

وفاة المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين في سجون السيسي


السر و الودوافع الحقيقيه وراء اعتقال علماء السعودية


مجلس النواب العراقي يصوت على رفض استفتاء كردستان

 
بكل لغات العالم

Moussem de Tan Tan

 
مع العميد

و هل تفوق الرئيس باراك أوباما على سابقيه؟

 
رياضة

مشاريع تنشّط الرياضة باقليم طانطان تصريحات شباب الوطية لكرة السلة

 
سياحة

بلاغ صحفي حول مهرجان انزكان للفنون الشعبية


أندري أزولاي يسلم جائزة الفرابي لرشيدة طلال


الثقافة الحسّانية حاضرة بأكادير خلال مهرجان قبائل الصحراء


الأنغام الإفريقية الأمازيغية والحسانية تصدح في مهرجان صيف الأودية

 
فنون و ثقافة

مؤلف جديد يقارب الأمن البيئي في منطقة المتوسّط

 
تربية و ثقافة دينية

القصيدة التي اشتهرت عند أهل الصحراء صَــــــلاَةُ رَبِّــــي

 
لا تقرأ هذا الخبر

اغتصاب هندية وقتلها بسبب معاشرتها لرجل عربي!

 
تحقيقات

تعرف على الاسرار و الهدايا المقدمة في للا لعروسة لمنعم ونسرين ممثلي طانطان

 
شؤون قانونية

بعد خطاب العرش .. الحكرة تدفع ضحية الرئيس الأسبق لبلدية الوطية لفضح المستور – فيديو


قرينة البراءة في القانون الجزائري

 
ملف الصحراء

السفير السعودي في موريتانيا يدعو الى ايجاد حل لقضية الصحراء

 
sahara News Agency

تبرئة مدير موقع صحراء نيوز من تهمة خبر زائف و إدانة واسعة للغرامة المالية


تفاصيل أمسية بطانطان لنصرة صحراء نيوز والتضامن مع الصحفي أوس رشيد


النقابة المغربية للصحافة و الإعلام تتضامن مع صحراء نيوز

 
ابداعات

فلسطينية تقول شعرا رائعا في مهرجان ايت مسعود - فيديو

 
 شركة وصلة