مرحبا بكم في موقع الصحراء نيوز ، جريدة إلكترونية شاملة تفاعلية: المرجو ارسال الأخبار والتقارير إلى البريد الالكتروني: [email protected]         الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي             شرب 4 أكواب من الشاي يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري             ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟             قبيلة يكوت تحتج ضد الترامي على أراضيها الجماعية ..             غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا             موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد             الإيكواس تطالب مالي بالإفراج عن الجنود الإيفواريين             رئيس مجلس النواب يستقبل سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية             تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون             اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة             المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون             الحوار الوطني حول التعمير والإسكان : كلمة السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري             قبائل ايتوسى            ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟            مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟            احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها            مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي            وصية طفل فلسطيني شهيد            ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟           
إعلانات
 
قضايا الناس

السموم و المخدرات : قصة الشاب يوسف بالطانطان

 
tv الصحراء نيوز

قبائل ايتوسى


ماذا حقق مجلس جماعة طانطان خلال سنة ؟


مقترحات رئيس مجلس جماعة طانطان السابق ؟


احتجاجات آيتوسى ضد تحفيظ أراضيها


مافيا العقاربكليميم ..نهب مستمر للأراضي


مطالب بمحاسبة ورحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


لقاء مع الشيخ السيد بسمير محمد لمين ولد السيد

 
كواليس صحراوية

نقابي يتحدى الرئيس الأسبق ..كيف يطبق قانون من أين لك بالوطية

 
طرائف صحراوية

مذكرات طالب جامعي

 
التنمية البشرية

أزمة منصة الشباب : مطالب بمواكبة حاجيات سكان طانطان ..

 
طلب مساعدة

الطنطان : مريض بالقلب في حاجة إلى عملية مستعجلة في الدار البيضاء


نداء عاجل للمحسنين من أجل مساعدة مريض على العلاج

 
قضايا و حوادث

خريبكة.. عمود خشبي منذ سنة 2003 يهدد سلامة المارة والساكنة..!


الدشيره : تفكيك الكشك المجاور لمسجد المحسنين الذي أثار جدلا واسعا


الإعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل الإعلامية شيماء جمال


كلميم .. حادث مروع بسبب انقلاب شاحنة كبيرة لنقل الأسماك


تارودانت : فك لغز جريمة القتل البشعة التي هزت المدينة

 
بيانات وتقارير

الحوار الوطني حول التعمير والإسكان : كلمة السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري


بتمارة وقفة احتجاجية ..17 سنة من الانتظار و التماطل


التمثيليات الجمعوية والنقابية لقطاع النقل الطرقي بخريبكة تصدر بلاغا للرأي العام


سيدي إفني: انطلاق المبادرة الملكية مليون محفظة


بلاغ : تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، على أسس ديمقراطية

 
كاريكاتير و صورة

وصية طفل فلسطيني شهيد
 
شخصيات صحراوية

ذكرى مرور عام على رحيل الصحفي المحجوب اجدال .. مطالبات بفتح تحقيق


محطات من حياة الفقيه والقاضي الشيخ لْعبيد بن لْحرمة البوعيطاوي

 
جالية

تايوان

 
رسالة صحراوية

بُومْدَيْدْ :مَشْهَديةُ إنْقاذٍ مُعجِزة

 
صورة بيئية خاصة

نبتة المورينغا المعجزة من الهند الى اقليم اسا الزاك

 
جماعات قروية

المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان جهة كلميم-وادنون

 
أنشطة الجمعيات

اسا .. مؤسسة شعاع المعرفة الخصوصيىة تعقد اتفاقية شراكة


جمعية صناع النجاح توقع اتفاقية شراكة لتنزيل برنامج نواة النسخة الثانية بجهة كلميم وادنون


جمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة تنظم الملتقى الوطني الثاني للتوحد

 
شكاية مواطن

فيديو ..ضحية رئيس بلدية الوطية السابق يطلق صرخة لإنقاذ أسرته من التشرد

 
موريتانية

رئيس مجلس النواب يستقبل سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية

 
تهاني ومناسبات

تهنئة وتبريك بمناسبة حفل زفاف

 
وظائف ومباريات

شركة مغربية تهدد عرش عملاق السيارات تسلا الامريكية

 
الصحية

شرب 4 أكواب من الشاي يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري

 
تعزية

بوصبيع يعزي بوجمعة بحار القيادي بحزب العدالة والتنمية بطانطان

 
البحث بالموقع
 
الصحراوية نيوز

استقالة مديرة بسبب عقد ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني


تفاصيل الاعتداء لفظيا وجسديا على ناشطة جمعوية بكلميم

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
مطبخ

أصول الشباكية سلطانة المائدة الرمضانية في المغرب

 
ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

اختفاء قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة بالعرائش

 
اغاني طرب صحراء نيوز

النجم اللبناني فادي أندراوس يصدر أغنية باللهجة المغربية


الفنان محمد شاك يطلق عمله الغنائي الجديد تحت عنوان " لمّا لمّا "


زينة الداودية وشاب بلال - نتايا ضعيف


النجمة الأمريكية المغربية كزينة عويطة تطرح فيديو كليب عملها الجديد

 
ترتيبنا بأليكسا
 
مرصد صحراء نيوز

قبيلة أيت لحسن


اعتقال مهدد ملك اللايف بالقتل .. تزايد التهديدات ضد النشطاء بالطنطان


أسر ضحايا مافيا الصحراء تلتمس تفعيل عفو ملكي


بيان في اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2022

 
الأكثر تعليقا
 
رسوم متحركة للأطفال

مغامرات ساسوكي الحلقة 3


شارة البداية الكابتن ماجد


كيفية صلاة المغرب | تعليم الصلاة للاطفال بطريقة سهلة

 
عين على الوطية

الوطية : نشاط خيري بمناسبة عيد الأضحى المبارك


جمعية الصفوة تدشن أنشطتها بجماعة الوطية


لحظة توديع فاعل جمعوي بالوطية


احتجاج بجماعة الوطية ضد لاقط هوائي لشبكة الهاتف

 
طانطان 24

الوطية : اعتقال الناشط الحقوقي المحجوب بيبا لبرص


فعاليات مدنية وحقوقية تطالب برحيل مندوب الانعاش الوطني بطانطان


نساء بطانطان : قرارات السلطة أصبح العيش معها أمرا

 
 

هل لا زال هناك إمكانية لحل القضية الفلسطينية على طريق إقامة دولتان على ارض واحدة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 نونبر 2016 الساعة 41 : 15


صحراء نيوز - عميرة أيسر
 

دخلت القضية الفلسطينية في منعرج سياسي وتاريخي مفصلي متوقع,وذلك بعد تزايد الموجات الاستيطانية وحركة بناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية التي هي عمليا منذ توقيع أسلو ضمن نطاق أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية,فدولة إسرائيل التي قامت على طريق قتل الأخر وإقصاءه تاريخيا ونفي وجوده فالتاريخ يشهد أن إسرائيل قامت بتنفيذ مجازر رهيبة ضد أهل الأرض الأصليين من العرب الكنعانيين منذ سنة1948,وقبل ذلك عن طريق "عصابات الهاجانا واستر" والتي أصبحت في عهد ديفيد بن غوريون نواة الجيش الإسرائيلي,فالعقيدة الأمنية للصهاينة والقائمة على أسس دينية متعصبة ,ترى بأنه يجب على إسرائيل أن تبيد أي عنصر ومكون غير يهودي يمكن أن يشكل تهديدا مباشراً لاستمرار الدولة وتوسعها ,ولا تسمح لأي صوت يخرج من المكون الاجتماعي لشعبهَا يخالف هذه الأسس المرجعية والتي بني عليها الصهاينة نظرياتهم السياسية التي تقود النخب الحاكمة في تل أبيب,منذ مؤتمر بال الأول في سويسرا والذي أسس للفكر الصهيوني علي يد الزعيم الصهيوني "تيودور هرتزل" سنة 1897,ومنذ ذلك الوقت وهؤلاء يخططون ويستغلون حاجة القوى العظمي لإيجاد كيان غريب من اجل تقسيم المنطقة العربية ومنع التحامها في كيان سياسي وجغرافي واحد,وقرروا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بأن الاعتماد على الرؤية الصهيونية هو الحل وذلك لتخلص من يهود أوروبا ونقلهم من الجيتوهات التي كانوا يقيمون بها هناك إلى ارض فلسطين التاريخية,وباعتبار أنهم من يسيطرون على المؤسسات الدولية العالمية كالأمم المتحدة فإنه لم يكن صعبا ,بلورة الإطار القانوني وإعطاء هذه الدولة المصطنعة الغطاء السياسي والاعتراف الدولي بها ,وفي المقابل عملت هذه الدول العظمي وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا على إسكات أي صوت فلسطيني أو عربي يعارض هذه الدولة ويحاول تحدي الإرادات الغربية وتطويعها من اجل إعادة الحق العربي المغتصب في فلسطين فمسالة بقاء وحماية كيان هذه الدولة هو على رأس أولويات الحكومات الغربية مهما اختلفت بين يمين حزبي أو يسار علماني متعاطف مع حقوق الفلسطينيين شكليا. ولكنه ملتزم بحماية إسرائيل ضمنيا,فالدول الغربية قد ساندت إسرائيل في كل حروبها في الشرق الأوسط ضد الدول العربية,وضغطت على الفلسطينيين من اجل توقيع اتفاقيات التنسيق الأمني الصهاينة ,ومنع أي مقاومة يقوم بها الشباب المقهور والذي سئم من عجز السلطة ورئيسها محمود عباس عن إيجاد دولة مستقلة بحدود واضحة تحظي باحترام واعتراف دولي,والانتفاضات التي أشعلها هذا الشباب منذ الانتفاضة الأولي التي أطلقها شباب الحجارة بتاريخ 8ديسمبر سنة1987,والتي فجرها قيام سائق صهيوني بدهس مجموعة من العمال الفلسطينيين بحاجز بير زيت بغزة. لتعم كافة المدن والقرى والبلدات الفلسطينية,لتستمر كل أشكال المقاومة والصمود,وتخرج حركات جهادية ووطنية كحماس والجهاد الإسلامي وكتائب ألوية الناصر صلاح الدين,وتقود العمل الوطني المقاوم بعد أن تركت حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ,العمل المسلح وارتمت في حضن مفاوضات مرطونية وعبثية ,لم يجني منها الفلسطينيين في الداخل عدى الشعب الفلسطيني في الشتات سوى مزيداً من الغطرسة الإسرائيلية وبناء الكنتونات الاستيطانية,وتدريجيا اختفى في أبجديات الخطاب الصهيوني وبرز ذلك جليا في خطاب نتنياهو الذي ألقاه أمام مبنى الكونغرس الأمريكي بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني العام المنصرم والذي أكد فيه على أنه يجب على الجانب الفلسطيني الاعتراف أولا الاعتراف بأحقية إسرائيل في أن تكون دولة يهودية الطابع ,وما يعني بالتالي أن قراءة في خلفيات هذا التصريح تعنى إمكانية ترحيل عرب 48أو سكان الخط الأخضر الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية ويحملون أوراقها الثبوتية وهم الذين رفضوا مغادرة القدس والمدن المحيطة بها والتي احتلها إسرائيل أيام نكسة حرب 1967,ويعطي ذلك نتنياهو وحكومته يمينه المتطرفة,الحق في سحب البساط من تحت الحكومة الفلسطينية .فمحمود عباس يدرك بأنه إن رضخ لهذا الشرط فانه بذلك سيمنح إسرائيل القوة القانونية والتاريخية لنفي الوجود الفلسطيني من أساسه واستعمال هذا الاعتراف أمام مبني الأمم المتحدة وداخل أروقة المؤسسات الحقوقية الدولية من اجل ,إقناع الدول المنضوية تحت لواء هذه المنظمات بان لا وجود لدولة اسمها فلسطين وبالتالي من الطبيعي قيام حكومته بعملية احتلال كامل لكل أراضي الضفة الغربية وضمها لأراضيها,وأما سكانه الضفة الغربية فستقيم لهم دولة على راضي قطاع غزة وصحراء سيناء وهذا المخطط الذي لا يزال قائمًا .وما اجل تنفيذه هو انتفاضة شباب القدس أو انتفاضة السكاكين التي اندلعت نهاية العام الماضي، ولا زالت مستمرة وخلقت حالة من الرعب والخوف لدي في أوساط الصهاينة.فمنذ قيام الدولة الفلسطينية في مؤتمرالجزائرسنة1988,وانطلاق المفاوضات لتثبيتها مع إسرائيل في سنة1994,وتحديد إنشاءها علي حدود سنة 1967,وهي الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية,وبالتالي فإنها ستضم 22بالمئة من أراضي فلسطين التاريخية ويعيش بها حوالي 40بالمئة من الشعب الفلسطيني في العالم,وبدأت الحكومة الفلسطينية في اعتماد إسم دولة فلسطين في وثائقها الإدارية ابتداء من سنة2013,وقد كان لخطوة رفع العلم الفلسطيني فوق مبني الأمم المتحدة مع إعطاءها صفة عضو مراقب في الأمم المتحدة والاعتراف الدولي بها من قبل جمعيات ومنظمات دولية. تابعة لهذه الهيئة الدولية,صدى دبلوماسي وسياسي كبير,ونزلت هذه الخطوة كالصاعقة على رأس رئيس الوزراء الإسرائيلي بن يمين نتنياهو وقام بتجميد المفاوضات وحجز أموال الضرائب للحكومة الفلسطينية المستحقة لدى إسرائيل,فمنذ أن تأكدت إسرائيل بأن الجانب الأمريكي لم يعد معنيا بعملية إحياء مفاوضات السلام بين الجانبين. وهذا ما يعني عدم الرغبة الأمريكية الجادة في إيجاد تسوية سياسية علي أساس حل الدولتان وتطبيق القرارات الدولية في هذا السياق وضمان حق الاجئيين الفلسطينيين في العودة وهذا ما جاء في القرار الأممي رقم 194المتكون من 15بندا,والصادر بتاريخ19481211وبعده جاء القرار رقم 273,وكلها قرارات ملزمة قانونا لإسرائيل ولكنها تضرب بها عرض الحائط نظرا لان القوي ألكبرى لا تريد إيجاد حل سلمي وطويل الأمد لهذه القضية ,فأمريكا وعلي لسان السيد "روب مالي" مستشاره الرفيع لشؤون داعش والذي كان معنيا في فترة رئاسة الرئيس بيل كلينتون بملف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية ويعتبر من الخبراء الأمريكان به,حيث قال في تصريح صحفي في البيت الأبيض غداة زيارة نتنياهو بأن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس باراك اوباما بعد توقيعها للاتفاق النووي الإيراني. قد تخلت نهائيا عن أي تعهد بإيجاد فكرة الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي ,ورمت الكرة في الملعب الأوروبي حيث كان البرلمان الأوروبي من الأوائل في تبني اعتراف بدولة فلسطين كدولة مكتملة الأركان ولكنه قرار غير ملزم لحكومات الدول الأوروبية .ذات الطابع اليميني الداعم لإسرائيل,ورغم حديث بعض الكتاب الفلسطينيين كالأستاذ "عبد الباري عطوان" بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستنسحب تدريجيا من منطقة الشرق الأوسط وبالتالي سيقل اهتمامهَا بضمان أمن إسرائيل وستبدأ في فك ارتباطاتها العضوية بها مستقبلا ,ولكن هناك قراءات وشواهد واقعية تؤكد العكس إذ أن المنظمات اليهودية في أمريكا .والتي تمتلك قوة ونفوذاً واسعًا في تحديد السياسية الخارجية المتعلقة بإسرائيل أبدى قادتها في أكثر من مناسبة دعمهم الامحدود لإسرائيل ,ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة لرئاسة هيلاري كلينتون قد بعثت برسالة إلي الملياردير الأمريكي الصهيوني "حاييم صابان" ,ذكرت فيها بأنه في حال تم دعمُها للوصول إلى سدة الرئاسة. فإنها ستسمح لإسرائيل بقتل أكثر من 200الف فلسطيني وليس ألفين فقط كما فعلت في حربها المجنونة، على قطاع غزة سنة2014,وهي الرسالة التي نشرتها صحيفة الغار ديان البريطانية وتعكس مدى الاهتمام الذي يبديه الديمقراطيون وحتى المحافظون بأمن إسرائيل. حتى ولو كان الثمن قتل أطفال العرب، وسحقهم وضرب حقوق الإنسان. وقيم الإنسانية التي تدعيها أمريكا والدول الغربية عرض الحائط,وهذا الرقم يمثل حوالي 10بالمئة من سكان قطاع غزة,وموقف المرشح الجمهوري "دونا لد ترامب" لا يختلف كثيرا عن موقف هيلارى فمقابلته الشهيرة مع "لآري كينغ" والتي أكد فيها على التزام أمريكا بحماية أمن إسرائيل. واعتبارها عصب السياسة الأمريكية في المنطقة وشريكا استراتيجيا ,موثوقا في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه,فهؤلاء لم يعد يهمهم إقامة دولة فلسطينية بحدود دولية معترف بها، لأنهم يعرفون بأن إسرائيل دولة قامت علي مبدأ التوسع .وإلغاء حق الآخرين في الوجود ,فاعترافهم بفلسطين هو بداية النهاية لإسرائيل التاريخية من الفرات إلى النيل حسب معتقداتهم الدينية .ونظريات "مناحيم بيغن"،" وأرييل شارون "،"وغولدا مائير"، وكل زعماَء الصهاينة الدمويين و"إسحاق رابيين" كان الاستثناء الوحيد ربما,وقد دفع ثمن فكره المتنور والداعي لإحلال السلم في المنطقة .إذ تم اغتياله وتصفيته جسديًا بأوامر من الأجهزة الأمنية الصهيونية .وتم تلفيق التهمة لمواطن صهيوني متعصب ,وتم طي الملف وتناسيه بعد ذلك,وإن أراد الشعب الفلسطيني التحرر. فلا يثق في وعود الغرب ومقرراته الأممية لأنهم من ساهموا في الوضعية المأساوية التي يعيشها ألان,فتاريخ إسرائيل قد علمنا بأنهم شعب لا يؤمن ولا يفهم إلا لغة القوة ولا يركع إلا لصوت الرصاص.
كاتب جزائري

 





 




 

 

 

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صحراء نيوز

 

كل التعليقات التي تتضمن السب والشتم والإهانة للأشخاص تعني كاتبها وليس  للجريدة أية مسؤولية عنها

: لمراسلاتكم ونشر أخباركم و اعلانتكم راسلونا

[email protected]

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



استخدام السحر وجثت الموتى في الرياضة و الانتخابات

استحالة نظافة القلم من وسخ المخزن يا "بوعيدة"

المرأة الصحراوية بين الأمس و اليوم...

أغرب فرض محروس في تاريخ التعليم

غرفة السمارة مازالت دار لقمان على حالها

تجمع الكرامة للمعطلين يقيم معاركه النضالية

أحداث خلفت 7 قتلى، ثلاث مفاتيح لفهم ما جرى في الداخلة

مدام مسافرة ( إوا بـــــــــاز !..)

انتفاضة " تيوغزة" تستنفر قبائل ايت باعمران

الطالبات الصحراويات يحتجون ضد مدير الحي الجامعي سويسي 2

حصري طانطان : فوز ثمين لفريق نهضة طانطان أمام نظيره الجيش الملكي ضمن منافسات بطولة كرة السلة

لن تتوقف مسيرة الاشتراكي الموحد والديمقراطيين المغاربة

الباكالوريا رحلة نحو المستقبل

الباكالوريا : قلق و خوف وغش و تسرب

هل لا زال هناك إمكانية لحل القضية الفلسطينية على طريق إقامة دولتان على ارض واحدة

اللهم كثر حسادنا ... واكفنا شرورهم

لماذا ينتهي طغاة الربيع العربي بالطريقة نفسها؟

في الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بيان منظمة العفو الدولية





 
جريدتنا بالفايس بوك
 
استطلاع رأي
ما هو أقصر طريق لتكون من أصحاب الملايين بالصحراء ؟

السياسة
أنشطة مشبوهة
الكفاءة المهنية
الرياضة
الهجرة
الفن


 
النشرة البريدية

 
إعلانات
 
كلنا صحراء نيوز

التسجيل الكامل للأمسية التضامنية مع الجريدة الاولى صحراء نيوز

 
البحار

موريتانيا تمنح الجزائر حصصا سنوية للصيد


حظر اصطياد الكوربين على غير الموريتانيين


البحرية الموريتانية تكشف عن إجراءات إنقاد باخرة أجنبية


موريتانيا تمتلك 60% من ثروة غرب افريقيا السمكية

 
كاميرا الصحراء نيوز

الرّحماني المقهور باقليم طانطان


طانطان : مواطنون يشيدون بالملحقة الإدارية الرابعة


اليوم الاول من اعتصام المعطلين بالطنطان


الطليعة .. ملفات مُهمة على طاولة الرئيس لمزوكي ؟


كلمة عميد الصحفيين أوس رشيد بخصوص تنمية طانطان

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  tv الصحراء نيوز

 
 

»  أخبار صحراوية akhbarsahara

 
 

»  jihatpress

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  الدولية

 
 

»  كاميرا الصحراء نيوز

 
 

»  تغطيات الصحراء نيوز

 
 

»  حوار

 
 

»  مقالات

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون و ثقافة

 
 

»  تربية و ثقافة دينية

 
 

»  طرائف صحراوية

 
 

»  رسالة صحراوية

 
 

»  بيانات وتقارير

 
 

»  صورة بيئية خاصة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  قضايا الناس

 
 

»  جماعات قروية

 
 

»  لا تقرأ هذا الخبر

 
 

»  وظائف ومباريات

 
 

»  موريتانية

 
 

»  شخصيات صحراوية

 
 

»  جالية

 
 

»  الصحية

 
 

»  أنشطة الجمعيات

 
 

»  تعزية

 
 

»  قضايا و حوادث

 
 

»  الصحراوية نيوز

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  التنمية البشرية

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»   كواليس صحراوية

 
 

»  مطبخ

 
 

»  سياحة

 
 

»  شؤون قانونية

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  كلنا صحراء نيوز

 
 

»  بكل لغات العالم

 
 

»  sahara News Agency

 
 

»  ابداعات

 
 

»  الموروث الثقافي و السياسي

 
 

»  مع العميد

 
 

»  تهاني ومناسبات

 
 

»  البحار

 
 

»  ركن البحث عن المتغيّبين و المختفين

 
 

»  طانطان 24

 
 

»  اغاني طرب صحراء نيوز

 
 

»  مرصد صحراء نيوز

 
 

»  رسوم متحركة للأطفال

 
 

»  عين على الوطية

 
 

»  قلم رصاص

 
 
أخبار صحراوية akhbarsahara

آسا الزاك..الترامي يخرج المئات من قبائل أيت توسى للاحتجاج أمام عمالة الإقليم


بوصبيع: تصور وثيقة النموذج التنموي لمغرب الغد لا يخرج عن نموذج تنمية بدون ديمقراطية


لهذا السبب الوالي السابق لجهة كلميم عمر الحضرمي العظمي يزور المنطقة


تأسيس حراك تنسيقية النساء الصحراويات للإنعاش الوطني و السكن و الصحة باقليم طانطان


زعيم نقابي شيلي في ضيافة الاتحاد المغربي للشغل بالعيون

 
مقالات

الموظف ووسائل التواصل الاجتماعي


ماذا بعد التهديد النووي الروسي؟


أوروبا والأوقات الصعبة وثمن الحرية


تروتسكي والحب والنهاية المفجعة


الطبقة المتوسطة تترنح نحو حافة الفاقة!!


القضايا الوطنية و مقدسات المغرب في حاجة ماسة لقنوات تلفزيونية خاصة

 
تغطيات الصحراء نيوز

قبيلة يكوت تحتج ضد الترامي على أراضيها الجماعية ..


تاسيس مكتب نقابي للمربيات بالعيون


احتجاجات واسعة تعم جماعة رأس اومليل.. قبيلة ايت لحسن تنتفض


رابطة كاتبات المغرب تخطو نحو الهيكلة الجهوية ومؤتمر للكاتبات الإفريقيات


اختلالات كبيرة وتلاعبات فاضحة بطنطان : وقفة احتجاجية تضامنية للتحقيق في فساد الإنعاش الوطني

 
jihatpress

رسالة مفتوحة إلى رئيس جماعة العرائش ..!


الحرب على مافيا البناء العشوائي بإقليم الحوز مستمرة


ساكنة جماعة بني خالد بوجدة بدون ماء منذ عدة أيام

 
حوار

الكوا: احتجاج قبائل أيتوسى رسالة ضد السطو على الأراضي تحت غطاء التحفيظ

 
الدولية

غوتيريش: الأزمة الأمنية في منطقة الساحل تمثل تهديدا عالميا


الإيكواس تطالب مالي بالإفراج عن الجنود الإيفواريين


سفير أذربيجان بالرباط : بلادنا حريصة دوما على السلم والوئام مع دولة أرمينيا

 
بكل لغات العالم

شركة محمد رسول خوري وأولاده تفتتح أكبر متجر لعلامة تيودور في العالم

 
مع العميد

تكريم صَّحْرَاءُ نْيُوزْ بالعيون

 
رياضة

موريتانيا تنسحب من بطولة إفريقية

 
الموروث الثقافي و السياسي

الحراك الطنطاني

 
سياحة

اختتام فعاليات المهرجان الوطني للعيطة بآسفي


الدارالبيضاء تستضيف مهرجان ليالي درب السلطان


ضاية عوا.. من بحيرة غناء إلى أرض خلاء


رسالة مهرجان جرش الإعلامية

 
فنون و ثقافة

كواليس نيفين رجب ومجد القاسم مع ذوي القدرات الخاصة بعد نجاح " كلنا إنسان" بالاوبرا

 
تربية و ثقافة دينية

أصحاب الكهف.. بين العزلة المادية والعزلة الشعورية

 
لا تقرأ هذا الخبر

سيدة تنجب توأم من رجلين مختلفين .. كيف حدث ذلك؟

 
تحقيقات

أبوغزاله وستوكس يتشاركان الأفكار بشأن انتخابات 2020 الأمريكية

 
شؤون قانونية

استعمال العنف من قبل رجال السلطة : مقاربة قانونية


المحكمة الابتدائية بطانطان تنظّم يوماً دراسياً حول السلامة الطرقية

 
ملف الصحراء

افتتاح قنصلية للرأس الأخضر في مدينة الداخلة

 
sahara News Agency

أنشطة ترفيهية و صحية توعوية بمدينة طانطان


كلميم.. ملتقى جمعية الأوراش للإعلام والاتصال يحتفي بالبرلمانية منينة مودن شخصية لسنة 2020


بوصبيع: لاديمقراطية بدون أحزاب سياسية وإعلام مهني حر موضوعي ونزيه

 
ابداعات

مستقبل الروبوت الصحفي : عبده حقي

 
قلم رصاص

الطفل ريان

 
 شركة وصلة